منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حوار - ابنة شقيق شادية: كانت تقتني 20 عروسة
أمس في 19:01 من طرف NONOS

» تسجيل نادر لشادية اثناء بروفة اغنية لسيد درويش(ردود وتعليقات)
أمس في 17:49 من طرف هدى

» شادية تغني وعبد الوهاب يرقص
أمس في 17:42 من طرف هدى

» أغانى فيلم سماعة التليفون ( ردود وتعليقات )
أمس في 11:02 من طرف NONOS

» أروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 0:39 من طرف سميرمحمود

» أغنية زينة بمقطع ملون ( ردود و تعليقات )
الأربعاء 18 أبريل 2018 - 18:59 من طرف NONOS

» اغاني فيلم ماليش حد ( ردود وتعليقات)
الأربعاء 18 أبريل 2018 - 15:35 من طرف هدى

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 23:58 من طرف نور الحياة شاكر

» قراءة سورة من القرآن لروح المرحومة شادية
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 22:53 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 22:43 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 22:37 من طرف نور الحياة شاكر

» دعاء اليوم
الإثنين 16 أبريل 2018 - 23:40 من طرف نور الحياة شاكر

» اغاني وعجباااااااني
الإثنين 16 أبريل 2018 - 23:16 من طرف نور الحياة شاكر

» لبنانيات
الإثنين 16 أبريل 2018 - 23:11 من طرف نور الحياة شاكر

» تلوين صور شادية الأبيض x الأسود
الأحد 15 أبريل 2018 - 21:59 من طرف عبدالمعطي

» أغانى فيلم الحقونى بالمأذون (ردود وتعليقات )
الأحد 15 أبريل 2018 - 21:49 من طرف NONOS

» «الدّلّوعة».. والبحث عن غرام جديد!
الأحد 15 أبريل 2018 - 19:50 من طرف نعيم المامون

» فلاشاتى
السبت 14 أبريل 2018 - 20:26 من طرف هدى

» برنامج حكايات عفيفى ( ردود و تعليقات )
السبت 14 أبريل 2018 - 11:50 من طرف هدى

» المعجب الولهان.. «حضرة العمدة»!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 19:26 من طرف NONOS

» شادية وفيلم مراتي مدير عام (ردود وتعليقات)
الجمعة 13 أبريل 2018 - 4:34 من طرف NONOS

» كنوز..شادية
الخميس 12 أبريل 2018 - 23:37 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
الخميس 12 أبريل 2018 - 22:38 من طرف نور الحياة شاكر

» «رشوة فسيخ»!
الخميس 12 أبريل 2018 - 22:27 من طرف نور الحياة شاكر

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الخميس 12 أبريل 2018 - 22:16 من طرف نور الحياة شاكر

» ادخل السجن ياشاطر
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 20:31 من طرف انطوانيت

» ميلادك غالي علينا يا يوسف
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 20:19 من طرف انطوانيت

» شادية.. «في زورق الأحلام»!
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 20:18 من طرف انطوانيت

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 20:12 من طرف انطوانيت

» تهاني للاخ مأمون بعيد ميلاده
الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 9:07 من طرف هدى

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 1 مختفون و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 شادية ... القمر الذي غاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NONOS
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
العمر : 64
انثى
الثعبان
عدد الرسائل : 3437
تاريخ التسجيل : 04/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: شادية ... القمر الذي غاب   الأحد 23 يناير 2011 - 20:07

شادية ... القمر الذي غاب
Sun, 23 يناير 2011

صدر للكاتب الصحفي سامي كمال الدين كتاب " سيرة شادية معبودة الجماهير "عن دار العين. يتناول الكتاب مسيرة الفنانة شادية وتجربتها الغنائية والسينمائية ، كما يحتوي الكتاب على أحاديث أجراها المؤلف مع أغلب أفراد أسرة الفنانة الكبيرة ومع الفنانين الذين شاركوها أعمالها مثل الفنان الراحل محمود مرسي ومحمود ياسين ودريد لحام وهند رستم وعادل إمام وفاتن حمامة ومحمود عبد العزيز وفاروق صبري وعزت العلايلي وسمير خفاجي وخالد الأمير ومحمد حمزة ومصطفى الضمراني وصلاح فايز وفاروق صبري.
يقع الكتاب في 361 صفحة من القطع المتوسط ، تصدّره إهداء من المؤلف للسيدة شادية " إلى شادية الإنسانة قال فيه:
الى التي اكتشفتها متأخرًا جدًا ، فوقاني دعاؤها من الضياع ..وإلى شادية الفنانة التي اكتشفتها في بواكير حياتي فعشقت أذناي تغريدها .. إليك يا من تسكنين هناك في صمت، مُسدلة عليك ستائر الزهد ، إليك يا من تعيشين مع حبيبك الذي ليس كمثله حبيب .. إلى صوفيتك الرائعة، ولحنك الأثير ".
استعرض سامي كمال الدين المشاكل التي تعرض لها وقت صدور الكتاب ووقوف شادية بجواره ودعمه معنويا بالدعاء حيث يقول " المهم أنني كنت أعد هذا الكتاب عن شادية .. أهاتفها فتأتيني كلماتها بردًا وسلامًا، تمنحني أمان الدنيا كله، تعيد لي ثقتي في موهبتي .. كنت أحس بيد أمٍ تمتد لتمسح دموع ابنها .. لم أطلب منها التوسط لي عند أحد، وهي تستطيع، ليس بسلطة كرسيها ولكن بسلطة حب الناس لها، لكني رفضت ذلك، حتى توسط لي الأستاذ أسامة سرايا لدى الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس الإدارة في ذلك الوقت، وقدم له أسامة سرايا شهادة ثقة في موهبتي وانتقلت للعمل معه في مجلة الأهرام العربي، وكنت قد سلمت الكتاب قبل أن يحدث ما حدث، بمقالاته وحواراته وصوره وحتى فهرس الكتاب وضعته بنفسي، لكن حين وقفت في ميدان الجيزة حتى الثالثة صباحًا منتظرًا أن أرى ثمرة جهدي تأخرت المجلة من سوء حظي، ذهبت إلى بيتي .. رفضت جفوني النوم .. في السادسة صباحًا عدت إلى ميدان الجيزة مرة أخرى لتتساقط دموعي مع أول صفحة في الملحق المنشور منفصلا على 167 صفحة حيث كتب " شارك في الإعداد : سامي كمال الدين .. وراح كل من يقرأ العدد يتساءل عن نوعية هذه المشاركة، ومن هم الذين شاركوا في العدد ؟ فلا اسم فيه سوى اسمي، وبعد صدور العدد تقدمت للمشاركة به في جائزة نقابة الصحفيين لكن المشرفين على الجائزة طلبوا مني شهادة تثبت أنني كتبت هذا الكتاب بمفردي وبالفعل حصلت على الجائزة الأولى من نقابة الصحفيين، فكانت الفرحة التي أزالت بعضًا من المرارة التي حملتها تلك الأيام المؤلمة في حياتي، وصارت شادية من وقتها " وش السعد " عليّ في العديد من الأحداث المبهجة في حياتي، فعلى الرغم من أني لا أزعجها بمهاتفاتي إليها، إذ أحرص على ترك عدة أيام حتى أعاود مهاتفتها مرة أخرى فإن كل مكالمة تمنحني دعوة فرح وسعادة، لتلك الإنسانة والفنانة التي لم يتغير صوتها حتى الآن، ما زال العصفور قادرًا على التغريد لكنه يغرد في منطقة أخرى بعيدًا عن الأضواء .. فهي سيدة من طراز خاص تحمل ألقها أينما ذهبت .. تحمل ملامحَ جمالها أينما حلت، وأينما تقادمت عليها السنون.
منذ زمن بعيد وهي تتوق إلى الوحدة والرحيل بحثــًا عن عالم آخر لا شرور فيه.
مسافرة دومًا مع نفسها وألقها وجمالها، حتى حين وقفت تغني، «خد بيدي .. خد بيدي» كانت وكأنها تطلب وترجو وتتوسل خالقها أن يساعدها في قرار اتخذته منذ زمن طويل، وهي التي تنادي « ليالي العمر معدودة وليه نبكي على الدنيا»، وقولها «أمانة يا للي تهواني تغيب عني وتنساني»، وتروح لحبيب تاني له عمر في الدنيا .
هي شادية أو فاطمة كمال شاكر، التي حين أتحدث إليها أحس أنني أتحدث مع قبس نوراني جميل لا يحب شيئـًا قدر الخير وقدر حب الآخرين وقدر الاتجاه إلى الله سبحانه وتعالى.
ما من مرة أهاتفها فيها إلا وتسألني عن والدي ووالدتي في صعيد مصر .. وعن عملي وأحوالي.
شادية الصادقة دومًا في حياتها التي لا تتوانى ولا تتراجع عن اتخاذ قرار في حياتها التي كان بإمكانها - وآلاف الأبواب تفتح أمامها لو أرادت – أن تستخدم مجدها وشهرتها وتاريخها وحب البشر لها من المحيط إلى الخليج بشكل غير عادي في أن تظهر وتلقي محاضرات في المساجد ، أو أن تتحول لداعية تسجل كلماتها وتنسخ بعد ذلك على شرائط وتوزَّع ، أو أن يقال إنها تلتقي بالدعاة العديدين في هذا الزمان الذين أصبحوا أكثر من الهم على القلب ..!!
لو ظهرت شادية وقالت لوجدت مئات الألوف يتبعون قولها، لكنها التي تردد دومًا سواء مع أهلها أو المقربين منها أن علمها في الدين على "قدّها" وأنها تريد أن يدعو الناس لها بالهداية وأنها ما زالت في أول قطرة من بحور العلم.
شادية الإنسانة التي فاقت فرحتها فرحتي حين حصلت على الجائزة الأولى من نقابة الصحفيين المصرية، ليس لأنه عنها ولكن لأنها كانت تقف إلى جواري وتساندني بالدعاء وما بخلت عليّ بشيء، حتى حين أحدثها بالتليفون أناقشها في أمور عدة لا تبخل بالنصيحة.
شادية .. لست وحدي الذي يقف معها هكذا فكل المقربين منها لا يطلبون منها أي مصلحة، يتركونها وخيرها الذي تفعله لأجل اليتامى والمساكين وموائد الرحمن التي تقيمها في الشهر الفضيل.. فمثلا خالد طاهر شاكر ابن شقيقها الغالي، الذي يعمل في السياحة، يراها ويحدثها يوميًا، وقد ربى أولاده مثلما ربّته على الصدق والصراحة، وألا يطلبوا منها أي مطلب مهما كانت الأزمة التي يمرون بها رغم أنها لم تتخل عن أحد منهم وساعدت الجميع بشكل كبير جدا، وأذكر لقاءاتي مع خالد الذي أجد في عينيه دموعا كلما أوغلنا في الحديث عن شادية، وأيضا أولاده طاهر وخديجة ويوسف.
ولعل شادية – حسب رواية الكاتب الصحفي والناقد الفني محمد سعيد – لم تتحدث على خشبة المسرح وهي تغنى في أي من حفلاتها خلال الخمسة وثلاثين عامًا التي تربعت فيها على قمة الغناء إلا حين أخذ الجمهور يصفق لها بحدة بعد ما كانت تزعق " خد بإيدي " وقالت : الحمد للـه الذي أكرمني بكلمات رائعة عبرت عما بداخلي، وبعد ذلك وجدت نفسها تقبل على شيء آخر لا تعرف كنهه ، فهاتفت الدكتور مصطفى محمود – صديقها المقرب – واشتكت له مرورها بحالة غريبة، فبعد ما اتفقت على غناء أغنية عن أم النبي صلى اللـه عليه وسلم، وجدت نفسها لا تريد الغناء، وأرسل لها حسين كمال سيناريو فيلم سينمائي لكنها لم تستطع قراءته ، فأجابها مصطفى محمود بأن الذي يفيدك في هذا الأمر محمد متولي الشعراوي، واتصل مصطفى محمود بالشيخ الشعراوي الذي استغرب عمَّا تريده شادية الممثلة والمطربة منه، وحدد لها موعدًا في مكتبه بحي الحسين في الساعة الحادية عشرة صباحًا قبل صلاة الجمعة، استمع إليها وأجابها بأنه سيكون لها شأن آخر أعظم مما هي فيه الآن فكان قرارها بأن تحتجب .
شادية صاحبة الـ 118 فيلما والتي بدأتها بـ " أزهار وأشواك " إخراج محمد عبد الجواد وعرض في 27/1/1947 وأنهتها بـ " رغبات ممنوعة " إخراج أشرف فهمي ، والذي لم يتم عرضه سينمائيا، وبمسلسلاتها الإذاعية العشرة وأغنياتها التي لم أستطع إحصاءها تعيش الآن في هدوء وشاعرية، أشبه بشاعر اعتزل الحبر والأوراق واتجه إلى الاستماع لصوت أقوى من شعره ومن كلماته.. إلى صوت الله، فهي تصحو لأداء صلاة الفجر ثم تنام مع الشروق وتستيقظ في العاشرة والنصف صباحا لتصلي صلاة الضحى وتقرأ قرآنا على روح والدتها ووالدها، ثم تصلي الظهر وتنشغل بعد ذلك في أعمال البيت والتليفونات، فهي الفترة المسموح فيها بالاتصال بها بعد صلاة الظهر إلى ما قبل العصر بنصف ساعة.
بعد صلاة العصر تنام، وتصحو لصلاة المغرب وتصلي حتى أذان العشاء، وتظل حتى بعد صلاة العشاء بساعة تصلي، ثم تجلس لمشاهدة التلفزيون ثم بعد ذلك تصلي القيام والوتر وتنام في حدود الحادية عشرة مساء.
تستهويها الأعمال الدرامية كما ذكرنا، وتشاهد بعض أفلامها إذا عرض " شيء من الخوف " ، " المرأة المجهولة " ، " الزوجة رقم 13 " ، " أغلى من حياتى " ، " مراتي مدير عام " ، " كرامة زوجتي " ، " نحن لا نزرع الشوك " ، والجدير بالذكر أن آخر فيلم سينمائي عربي شاهدته في دار عرض كان فيلما لفريد الأطرش، وآخر فيلم أجنبي ذهبت لمشاهدته كان The God Father للمخرج العبقري كوبولا .
عن هذه الذكريات وعن مولدها وبداياتها وقصص حبها وحياتها تدور قصة هذا الكتاب الذي يحمل بالنسبة لي ذكريات حميمة لا أستطيع نسيانها، وقد حاولت أن أعبر به عن حبي لهذه الإنسانة / الفنانة / فإن حدث فهذا يسعدني وأحمد اللـه عليه، وإن لم يحدث فأرجو أن تسامحني على محاولات النقش على أوراق الزمن الجميل الذي أردت أن نذهب إليه معًا، فما الحياة إلا محاولة ..
يحتوي الكتاب على 16 فصلا منها " شادية من حدائق انشاص وحتى كلمات عليه الجعار " ، " الطفولة الجميلة في حياة شادية "، " من منا لا يحب شادية "، " شادية وأنيس منصور في حوار نادر " ، " غاب القمر " ، " صورة شادية من خلال أبنائها " ، " سيدة الخير " ، و" حجاب بلا احتجاب " الذي يرد فيه أن "عصفور الكناريا المغرد لم يكف عن تغريده ، رغم أنه يسكن بعيدا عن الأضواء ، لا يحلم بشيء سوى الستر ورضى الله سبحانه وتعالى.
ابتعاد الفنانة الكبيرة شادية عن الأضواء والشهرة والمجد جعلها في دائرتهم أكثر وأكثر، فما زالت شادية تحت دائرة الضوء، يهرول الجميع اليها محاولين طرق باب صمتها ، يتساءل الناس كيف تعيش شادية؟
مع من تتحدث .. من تلتقى .. متى تخرج .. من يزورها في بيتها .. من يهاتفها في هاتفها الخاص ..؟
هل تحن إلى الأضواء؟
هل تشتاق إلى ليالي القاهرة الساحرة ؟ ، التي كانت تملؤها بهجة وفنا ؟
هل تشاهد شادية أفلامها؟
هل تستمع إلى أغانيها؟
هل تدندن مع نفسها في البيت بعد أن تفرغ من أداء فروضها وقراءة ما تيسر ..؟
على الرغم من أنها لم ترغب ولا تسعى أن تظل في دائرة الضوء بعد اعتزالها ً، إلا أن محبيها يحرصون على بقائها كذلك، لكن آخرين يحرصون على الاجتراء على الحياة الشخصية للفنانة شادية وافتعال قصص لا علاقة لها بالواقع، وهذا يزعجها كثيرا ً، هي التي اتخذت لها وجهة أخرى، ليس تملصا ًولا هروباً من اعمالها السابقة، ولكن كما أن الحياة مراحل .. طفولة وشباب وكهولة، فكذلك المحطات الحياتية للانسان، ولا أحد يستطيع التدخل فى خيارات الانسان وعلاقته مع ربه خاصة إذا لم يؤذ الآخرين" .
قدمت للكتاب الكاتبة الكبيرة سناء البيسي ، والجدير بالذكر أن سامي كمال الدين صدر له قبل ذلك رواية " هيلتون " و" أيام مع الولد الشقي " و "رسائل المشاهير " و " الذين أضحكوا طوب الأرض ".




عن جريدة عمان
الموضوع الأصلى : شادية ... القمر الذي غاب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: NONOS
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50905
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... القمر الذي غاب   الأحد 23 يناير 2011 - 21:08

فالموهبة والمستوي الثقافي ليس كافيا بان توصل كلماتك للقارئ ...لكن عندما تريد ان تكتب عن الفنانة المحبوبة شادية ما فلابد ان تكون تحمل لها الحب والاحترام وهذا ما لمسته من السطور الصحفي سامي كمال الدين فكانت سطوره وكلماته رائعة لكن اعترض علي العنوان "القمر الذي غاب " فشادية قمر لن يغيب ابدا

تسلم ايديكي ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... القمر الذي غاب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... القمر الذي غاب   الإثنين 24 يناير 2011 - 0:13

تسلم ايدك يا اخت نونوس عالمقال و مبرووووك لكل عشاق -6
الموضوع الأصلى : شادية ... القمر الذي غاب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
 

شادية ... القمر الذي غاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: