منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
اليوم في 14:45 من طرف هدى

» جمال شادية
اليوم في 14:35 من طرف هدى

» && باكورة اعمالى فى التلوين &&
أمس في 23:40 من طرف NONOS

» روائع ghada في فن التلوين
أمس في 23:18 من طرف NONOS

» احبك ياشادية ..وفراقك صعب
أمس في 21:51 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية تعيد النجاح لأضواء المدينة ..
أمس في 21:09 من طرف نور الحياة شاكر

» لقاء.. بلا سلام!
أمس في 21:08 من طرف نور الحياة شاكر

» كل سنة وانت بخير يا انطوانيت
أمس في 21:02 من طرف عبدالمعطي

» الفنانة الوحيدة التي مازالت لا تعرف بوفاة شادية
أمس في 21:00 من طرف نور الحياة شاكر

» مين قالك تسكن بحارتنا
أمس في 20:58 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 20:57 من طرف عبدالمعطي

» شادية انا وقلبي و همس الحب حفل كامل و نادر جدا
أمس في 20:51 من طرف عبدالمعطي

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:28 من طرف سميرمحمود

» وداع شادية الحبيبة
أمس في 12:15 من طرف متيمة الزمن الجميل

» ادخل السجن ياشاطر
أمس في 7:07 من طرف انطوانيت

» القبلة.. السّينمائيّة!
أمس في 6:59 من طرف انطوانيت

» شادية و.. «عريس الشّبّاك»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:18 من طرف NONOS

» «مؤلِّف... وقرطاس طعميّة»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:00 من طرف هدى

» شادية.. «أمام ابن الإله اليابانيّ»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 1:32 من طرف نعيم المامون

» شكر على تعاز للغاليه هدى شعبان
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 20:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية ولحن من ألحان الرحبانية
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:22 من طرف هدى

» شادية.حفل كامل بنادى الترسانة11/7/1974
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:14 من طرف sheko

» مصر اليوم فى عيد كاملة حفلة مصورة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:13 من طرف sheko

» شادية والله يا زمن كاملة مصورة من حفل سوريا
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:02 من طرف sheko

» جاللي الوداع فيديو مصور كامل لاول مرة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:55 من طرف sheko

» خلاص مسافر كاملة بدون حذف تصوير جودة عالية
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:51 من طرف sheko

» ريا وسكينة تصوير نادر ومفقود
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:48 من طرف sheko

» شادية اخر ليلة مصورة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:38 من طرف هدى

» ثروت اباظة وصلاح ذو الفقار منتج شيء من الخوف
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 14:28 من طرف هدى

» عادل امام يعتزل بعد وفاة شادية
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 8:44 من طرف هدى

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 56 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 56 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

  شادية ... معشوقة الجماهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 0:30

قالت: ارتباطي بعائلتي قوي جدا... وربنا عوضني بولدي شقيقي

جريدة الراي ...بقلم أحمد نصير|

«الدلوعة»... «معبودة الجماهير»... «بنت مصر»..«قيثارة مصر»... «عروس السينما العربية»... «ربيع الغناء والفن العربي»... و«معشوقة الجماهير»... هكذا لقبت الفنانة المصرية المعتزلة شادية، هذه النجمة الاستثنائية في عالم الفن العربي. عنها قالت سيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم «ان شادية صاحبة صوت جميل، سليم، متسق النسب والأبعاد، مشرق، لطيف الأداء يتميز بشحنة عالية من الأحاسيس، وبصوتها فيض سخي من الحنان، وشادية واحدة من أحب الأصوات الى نفسي».
أما العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ فقال: «ان شادية هي المفضلة لديّ غناءً وتمثيلا من بين كل الفنانات».
هذا عن شادية المطربة، أما شادية الممثلة فقال عنها أديب مصر العالمي الراحل نجيب محفوظ «ان شادية ممثلة عالية القدرة وقد استطاعت ان تعطي سطوري في رواياتي لحما ودما وشكلا مميزا لا أجد ما يفوقه في نقل الصورة من البنيان الأدبي الى الشكل السينمائي، وكانت «حميدة» في «زقاق المدق» صورة لتلك القدرة الفائقة التي لا أتصور غيرها قادرا على الاتيان بها، وهي كذلك أيضا في غير أعمالي فقد رأيتها في بداياتها في دور الأم المطحونة المضحية في فيلم «المرأة المجهولة» وتصورت ان بمقدورها ان تحصل على جائزة «الأوسكار» العالمية في التمثيل لو تقدمت اليها».
انها شادية التي استطاعت عبر مئات الأغاني و116 فيلما سينمائيا ان تقول للجميع انهم أمام حالة فنية غير مسبوقة.. انها الفنانة التي فرضت نفسها وسط عمالقة الغناء واجتذبت قاعدة كبيرة من الشباب... وبقدر ما كانت بسيطة، كانت عميقة، بقدر ما راهنت على الفن.. راهنت على الجمهور، ونجح رهانها في المرتين. والدليل انها بقيت نجمة الشباك الأولى في السينما العربية لأكثر من ربع قرن. أسرار ومواقف وحكايات مثيرة كثيرة في حياة معشوقة الجماهير... سنتعرف عليها عبر «الراي»... نقترب من تفاصيل حياة هذه النجمة سواء في الفن أو بعد اعتزالها وارتدائها الحجاب ومواصلة مشوار عمرها في رحاب الله، ورفضها التام العودة للغناء أو حتى الظهور على الفضائيات مقابل ملايين الدولارات حتى ان البعض شبهها بـ «رابعة العدوية»... فابقوا معنا... حلقة بعد أخرى مع شادية.

... وحتى الآن تشعر شادية بهذا الحنين تجاه الأسرة، فدائما كانت تعيش في كنف أهلها، كان البيت ممتلئا عليها، تعيش معها أمها، وشقيقها، الى ان توفيا ثم كبرت «ناهد» وتزوجت، وسافر «خالد» للعمل في الولايات المتحدة، وكذلك شقيقتها الكبرى «عفاف شاكر» التي انتقلت للاقامة الدائمة هناك، والتي تحرص شادية على ان تسافر لتمضي معها عدة أشهر كل عام.

طفلة.... كبيرة
ويبدو هذا الملمح قويا جدا في حياة شادية، وفي آخر أحاديثها بعد الاعتزال والحجاب عبرت عن ذلك قائلة: «ارتباطي بعائلتي قوي جدا، وربنا عوضني بولدي شقيقي اللذين رحلا قبل الخمسين من عمرهما «محمد وطاهر»، أولادهما كبروا وتزوجوا، وأولادهما أصبحوا أحفادي، الولد الصغير بناديه «بوي فرند» واسمه «طاهر» على اسم جده، وهناك «خديجة»، و«محمد» باسم أخي الأكبر، الحمد لله هذه نعمة من عند الله، وكلهم يحبونني، ويسمون بيتي «بيت الأمة».
وتضيف شادية: «انا أعرف انني طفلة كبيرة، وهذا شيء حلو، فلو زعلت من حاجة بعد خمس دقائق تلاقيني نسيت».
ان عشق الأطفال يسري في دم شادية ويملأ عليها كيانها، لدرجة ان حقيبة يدها لا تخلو من قطع الشيكولاتة لتوزعها على الأطفال الذين يقابلونها، كما كان حبها للأطفال سببا في ان تقدم واحدا من أروع مشاهدها في فيلم «ليلة من عمري» العام 1955، عندما قام المخرج عاطف سالم بوضع طفل داخل أحد الأقفاص، ورغم انها كانت تعلم ان القفص سيوضع به شيء آخر غير الطفل عندما يقذف القفص على الأرض طبقا للمشهد، صرخت، وظلت تصرخ وتبكي، وخرج المشهد طبيعيا ومن أروع المشاهد.
لقد ظل هذا العشق هاجسا في نفس شادية، لدرجة انها اعتبرت ان فقدها الجنين أكثر من مرة - لأسباب خارجة على ارادتها، تضحية من أجل الفن، وقالت «الفن يأخذ من رغبات الفنان كانسان عادي، انا مثلا كنت أحب ان أكون أما، حرمت نفسي في سبيل الفن، ولكن الله عوضني بأولاد اخوتي».
هذه هي شادية التي تبقي فريدة في كل شيء حتى في أحزانها وآلامها، فرغم النجاح في الفن والسعادة التي عاشتها في التفاف الناس حولها وتعلقهم بها، الا انها كانت تطوي نفسها على ألم عميق،
الشيء الوحيد الذي لم تنعم به كاملا هو الحب، رغم انها عاشت سنوات جميلة وهانئة مع زوجها الأول عماد حمدي، بشهادة من عملوا معها، ومنهم المذيعة سهير سامي التي شاركتها بطولة فيلم «ميرامار»، والتي قالت لي ان أسعد أيام حياتها هي التي عاشتها أيام زواجها من عماد حمدي، ورغم سعادتها أيضا مع صلاح ذوالفقار، فان سعادتها بهذا الحب وبالحياة الزوجية، وبحياتها عموما كنجمة وانسانة، كان يعكر صفوها دائما غياب طفل كانت تتمناه.

خط جديد
في سنوات الستينات بدا من خلال الأفلام التي قدمتها شادية انها لم تعد تلك الفتاة المدللة، التي توصف بانها المتحدثة الرسمية باسم المراهقات، وقابل الناس على الشاشة شادية الممثلة المختلفة التي تقدم الدراما الخالية من الأغنيات الخفيفة التي ميزتها طوال مرحلتها الأولى، وهكذا تثبت شادية من جديد انها مختلفة وتقدم قدراتها ومواهبها كممثلة لا مطربة.
كانت بداية الخط الجديد الذي قررت شادية السير فيه هي فيلم «المرأة المجهولة» مع كمال الشناوي واخراج محمود ذوالفقار العام 1959، فقد كشف دورها في هذا الفيلم عن وصولها الى درجة عالية جدا من النضج الفني الذي تولد بلا شك عن نضجها الانساني.
وكما قلنا سابقا - فان اندماج شادية في الوسط الصحافي والأدبي من خلال الصحافي الكبير مصطفى أمين كان بداية ادراك شادية لضرورة ان تصنع صورة جديدة ترسخ من خلالها حضورا مختلفا، وكان لتوجيهات مصطفى أمين الذي ربطته بها صداقة متينة مهدت فيما بعد لان تقدم من تأليفه فيلم «معبودة الجماهير» مع عبدالحليم حافظ، الذي كان أول لقاء جمعها به في ذلك الحفل الذي دعاه اليه مصطفى أمين لمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد مؤسسة «أخبار اليوم».

مرحلة النضج
وفي مرحلة النضج الفني التي مرت بها شادية في الستينات قدمت وحتى العام 1970 ما يقارب 22 فيلما، بالاضافة لما قدمته في الاربعينات والخمسينات وعددها 48 فيلما وعكست أدوار شادية في هذه المرحلة حالة النضج وتزامنت مع تحولها الى الاداء الميلودرامي، بدءا من فيلم «المرأة المجهولة» وانتقالا بعد ذلك الى فيلم «معا الى الأبد» اخراج حسن رمزي العام 1960 و«التلميذة» اخراج حسن الامام العام 1961، و«امرأة في دوامة» اخراج محمود ذوالفقار العام 1962.
وشهدت هذه المرحلة أيضا عددا من الأفلام الرومانسية التي عبرت فيها عن مشاعر المرأة الناضجة، أو الزوجة الذي يمكن ان تقع في الحب، أو المرأة الوفية المخلصة لحبيبها التي تنتظره مهما طال غيابه وتمثل ذلك في فيلمي «لوعة الحب» مع عمر الشريف، واخراج صلاح أبوسيف العام 1960، و«أغلى من حياتي» مع صلاح ذوالفقار، واخراج محمود ذوالفقار العام 1965، ثم «معبودة الجماهير» مع عبدالحليم حافظ، واخراج حلمي رفلة العام 1967، والذي قدمت فيه دور نجمة مشهورة تقع في غرام مطرب مبتدئ ومن هذا الفيلم أطلق النقاد على شادية لقب «معبودة الجماهير».
وقد ولدت قصة هذا الفيلم كما روى مؤلفه الصحافي الكبير الراحل مصطفى أمين في الطريق من القاهرة الى الاسكندرية بينما كان مصطفى أمين يصطحبها في سيارته الى الاسكندرية، وتحدث ثلاثتهم في فكرة الفيلم واتفقوا على تنفيذه وأسند اخراجه الى حلمي رفلة الذي كان أول مخرج عملت معه شادية.


مجلة الراي ...بقلم احمد نصير
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر


عدل سابقا من قبل نور الحياة شاكر في السبت 19 مارس 2011 - 22:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 0:44

نجحت كمطربة سينمائية... وملأت فراغ اعتزال ليلى مراد


رفضت «طقطوقة» من ألحان محمد عبدالوهاب في فيلم «زقاق المدق»

م تكن شادية هي فقط ذلك الصوت الجميل، الذي يعززه شــكل جميل وخفة روح جعلــتها أوسع النجمات انتشارا لدى الجمهور، غــناء وتمثــيلا، بل إن أهم ما يميز شادية أنها سلكت طريقا خاصا بها، وعاشــت كل مرحلة من مراحل حيــاتها الفنــية بروح خاصة تناسب هذه المرحلة.
وحتى عندما اقتضى الأمر أن تبتعد عن الغناء في أفلامها نزولا على رغبة بعض المخرجين الذين أقنعوها بأن الغناء يقطع السياق الدرامي للفيلم، كانت أيضا متميزة في أدائها وجذبت إليها جمهور السينما كممثلة، لكنها تبقى مع كل ذلك حالة خاصة في الغناء.
وفي الغناء كانت شادية أكثر تألقا من كل زميلاتها بعد عصر أم كلثوم، فبعد وفاة أم كلثوم تزاحمت المطربات على مكانها الشاغر لدرجة أن مطربة أطلقت على نفسها لقب سيدة الغناء العربي وأطلق عليها بعض النقاد «سيئة الغناء العربي»، ولم يقف بعيدا عن هذا التزاحم سوى مطربتين فقط هما شادية وفايزة أحمد.
وكانت شادية هي المطربة الوحيدة التي بلغ رصيدها من الأفلام السينمائية نحو مئة فيلم ما بين غنائي وغير غنائي قدمت فيها 500 أغنية، وكانت المرة الوحيدة التي ترفض تقديم أغنية في أحد أفلامها عندما رفضت غناء طقطوقة لحنها لها الموسيقار محمد عبدالوهاب، هي طقطوقة «بسبوسة» التي لحنها لتغنيها في فيلم «زقاق المدق» قصة نجيب محفوظ العام 1963، ولم يكن لهذا الرفض علاقة بقرارها الخاص بالابتعاد عن الغناء، وإنما لأنها شعرت بأن هذه الأغنية لا مكان لها في الفيلم، وأنها ستبدو محشورة في سياق الفيلم، وظلت هذه الأغنية حبيسة لدى عبدالوهاب إلى أن قرر إهداءها للإذاعة المصرية.
إن هذا الرفض يعكس ملمحا مهما في شخصية شادية، التي كانت تملك رؤية ووجهة نظر في ما تعمل، لقد رفضت أغنية محمد عبدالوهاب، الذي كان الغناء من ألحانه حلما لأي مطربة، وهذا يعكس إلى أي مدى كانت تحرص على كل التفاصيل الخاصة بعملها، وبذلك كان النجاح حليفها دائما.
وهكذا كانت هذه بداية النهاية لعلاقات العمل بين شادية وعبد الوهاب الذي تحترمه وتحبه كثيرا، ورغم ذلك رفضت أن تغني له غنوة في فيلم أحست أنها «محشورة»، رغم أن غيرها كان يطلب حشر غنوة في موقف لايقتضيه الفيلم من أجل أن يلحن له عبدالوهاب.... وهذا موقف شجاع آخر تتذكره الأيام لشادية العملاقة التي لا تخشى إلا الله، كما أكد ذلك الكاتب محمد سعيد في موسوعته «أشهر مئة في الغناء العربي».

نجمة الدويتو
في الغناء، كما في السينما، كانت شادية أقرب النجمات إلى كل زملائها وزميلاتها، فمثلما شاركت غالبية نجوم السينما في أفلامها، وكانت نجمة الدويتو السينمائي، كانت هي أيضا أكثر من قدم الدويتو الغنائي، منذ بدايتها مع محمد فوزي، وكارم محمود، وعبدالحليم حافظ وفريد الأطــرش، وكذلك مع عدد من الممثلين، مثل كمال الشناوي، وفاتن حمامة التي قدمت معها واحدا من أشهر الــدويتوهات السينمائية «آلو آلو إحنا هنا»، كما قدمت الاسكتشات الخفيفة مع شكوكو وإسماعيل يس.
فمنذ أول أفلامها «العقل في أجازة» سنة 1947 غنت شادية مع محمد فوزي دويتو «متشكر»، الذي كان خفيفا وطريفا، لكن نظر إليه البعض على أنه ساذج، وهذا الفن، المعروف بالديالوج، معروف ومتداول باسم «الدويتو»، وهو ثمرة من ثمرات المسرح الغنائي، وقد ضربت شادية الرقم القياسي في عدد الديالوجات التي اشتركت فيها مع الأصوات الرجالية والنسائية أيضا متفوقة في ذلك على ليلى مراد ذات الديالوجات المشهورة.
وتاريخ شادية في هذا المجال يبدأ منذ اليوم الأول الذي عرفت فيه طريقها إلى بلاتوهات السينما، ولا ينتهي إلا في اليوم الذي أتمت فيه عرض مسرحية «ريــا وسكينة»، العام 1986.
فبعد الدويتو الأول لها مع محمد فوزي في فيلم «العقل في أجازة» اشتركت معه ثانية في دويتو «زفة العروسة» في فيلم «الزوجة السابعة» الذي أنتجه محمد فوزي العام 1950، ثم في دويتو «الحب له أيام» في فيلم يحمل الاسم نفسه العام 1954.
ثم كان دويتو «لحن الوفاء» الذي قدمته مع عبدالحليم حافظ في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه في العام 1955، الذي حقق نجاحا كبيرا ولايزال يذكر كلما جرى الحديث عن فن الدويتو الغنائي، وقبل ذلك كانت قدمت دويتــو مع فــاتن حــمامة في فيلم «موعد مع الحياة» الذي شاركت في بطولته مع فاتن حمامة وكمال الشناوي وحسين رياض ولايــزال يذاع في مناسبات النجاح، ويقول مطلعــه «آلــو آلو احــنا هــنا ونجحنا اهــو في المدرسة، بارك لنا وهات لنا وياك هــدية كويسة»، وهو من أطــرف الدويتــوهات التي قدمت في السينما.

دويتو وحيد
وفاتن حمامة هي أول ممثلة غنت معها شادية، أما آخر ممثلة فكانت سهير البابلي التي اعتزلت وارتدت الحجاب أيضا، حيث شاركتا معا في دويتو في مسرحية «ريا وسكينة» ومعهما الفنان عبدالمنعم مدبولي، هو دويتو «ناسبنا الحكومة»، الذي لايزال يتردد على الألسنة حتى يومنا هذا، وقدمت مع سهير البابلي في المسرحية نفسها دويتو «إشاعات إشاعات».
أما المطربة الوحيدة التي اشتركت معها شادية في دويتو، فهي سعاد مكاوي التي غنــت معــها في أوبريت في فيلم «لسانك حصانك»، بطولتها مع كارم محمود، العام 1952، والذي قدمت فيه مع كارم محمود أيضا دويتو «لسانك حصانك»... كذلك ثريا حلمي التي شاركت بالصوت فقط في غناء أكثر من ديالوج في فيلم «أضواء المدينة».

--قابلته للمرة الأولى في مكة المكرمة... وزارته في منزله بحي الحسين

الشيخ الشعراوي... لقاء الاعتزال والحجاب

كان الامام المصري الراحل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي مقصدا للفنانين، خصوصا الفنانات المعتزلات اللاتي انبهرن بالامام الراحل باعتباره داعيا اسلاميا متفتحا، ومحدثا ممتعا يأخذ بناصية القلوب عندما استمعن الى دروسه في التلفزيون بأسلوبه السهل الممتنع، فقد كان يعيش في كنف الله بكل حواسه، مستغرقا بكل جوارحه في ملكوت الله عز وجل.
وفي كتابه و«عرفت الشعراوي» يحكي الدكتور محمود جامع أسرارا جديدة عن علاقة الشيخ الجليل مع هؤلاء الفنانين ومنهم: عماد حمدي، تحية كاريوكا، ليلى مراد، شادية، ياسمين الخيام، مديحة كامل، هناء ثروت، والمذيعة كاميليا العربي.
يقول جامع في كتابه: أما الفنانة شادية فكان لقاؤها الأول مع الشيخ الشعراوي هو لقاء مصادفة في مكة المكرمة، عندما نزلت من «الأسانسير» ليدخل الشيخ الشعراوي ولم يكن يعرفها، فتعرفت عليه وقالت: عمي الشيخ الشعراوي انا شادية، فرحب بها، فقالت له: ربنا يغفر لنا، فقال لها: ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون ذلك... وان الله تواب رحيم.
وكانت شادية تؤدي العمرة مع الشاعرة «الراحلة» علية الجعار، التي كانت ألفت أغنية في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - وغنتها شادية على المسرح ليلة المولد النبوي الشريف، وقد انهمرت دموعها وهي أغنية «خد بايدي».
وكانت هذه الأغنية في هذه الليلة المباركة نقطة التحول في حياة شادية وآخر مرة تغني فيها بعد «40» سنة من نشاطها الفني الذي طُوي في هذه الليلة الى الأبد!
وبعد اللقاء العابر في الأراضي المقدسة عادت شادية الى مصر وسألت عن منزل الشيخ الشعراوي في الحسين، وذهبت اليه وقابلته، وكانت جلسة طويلة خرجت منها شادية وقد أمسكت بطوق النجاة واتجهت الى القرآن الكريم والصلاة والعبادة وعمل الخيرات وقيام الليل الذي تقول انها تنتظره بفارغ الصبر، لانها تجد فيه المتعة كل المتعة في رحاب الله في السَّحر، وقالت للشيخ: ان أول آية في القرآن الكريم جذبتها هي «ادعوني أستجب لكم».
شادية قامت بانشاء مركز اسلامي يضم مسجدا صغيرا ووحدة صحية ودارا لتحفيظ القرآن الكريم في حي الهرم بالجيزة، تأكيدا لسلوكها طريق الله، وتكررت زياراتها للشيخ وبصحبتها بعض زميلاتها من الفنانات المعتزلات التائبات المحجبات.
وأشاع المغرضون ان الشيخ الشعراوي تزوج شادية، وسأله أحدهم عن حقيقة هذه الاشاعة فرد عليه الشيخ: ان زواجي من شادية شرف لا أدعيه.
وفي مهرجان السينما كانت شادية ضمن المكرمين بعد اعتزالها وحجابها، وتكهن البعض بانها ستحضر لتتسلم جائزتها... وزاد البعض انها ستخلع الحجاب.
واتصلت شادية بالشيخ الشعراوي لتأخذ رأيه في حضورها حفل تكريمها، فقال لها الشيخ: لا تعكري اللبن الصافي، فرفضت الحضور بعد ان اقتنعت بكلام الامام.
وعن قصة اعتزال شادية يقول الكاتب المصري محمد المكاوي في مقال له تحت عنوان «حكاية زواج شادية من الشيخ الشعراوي... بين الحقيقه والاشاعة»... قال: عندما وقفت شادية على المسرح ليلة احتفال الاذاعة بالمولد النبوي الشريف نهاية العام 1986 غنت «خد بايدي»، ووعدت جمهورها بان تقدم اللون الغنائي الديني والوطني فقط، وبدأت بالفعل في اعداد مجموعة أغان تكتبها الشاعرة علية الجعار ومن بينها أغنية وطنية تقول كلماتها: علمتينا يا مصر نسبح.... لما عيونا تبص وتسرح ونشوف صنعة رب القدرة... في سماكي الزرقة ونخيلك في النسمة الرايقة وفي نيلك... يجري في حضن الأرض الخضرا
وقبل ان تبدأ بتسجيلها اتصلت بالشاعرة علية الجعار لتعلنها بقرار اعتزالها وارتدائها الحجاب ووقوعها في حيرة بين تحللها من وعدها لجمهورها باستكمال مجموعة أغانيها الدينية وبين اعتزالها الفن، خصوصا انها لا تريد ان تبدو أمام الناس كمن أخلف وعدا... وحسما لهذا الأمر قررت الذهاب الى فضيلة الشيخ الشعراوي تسأله: كيف توفق بين وعدها للناس بالغناء الديني وبين وعدها لله سبحانه وتعالى والاستجابة اليه... وكان جواب الامام الراحل والقاطع: «ان وعدها الله أولى بالوفاء به» وعندها ترقرقت الدموع في عينيها راضية مطمئنة.
وروى العالم الجليل جانبا من هذا اللقاء مع شادية حيث قال: هي من أطربت الناس... ذاتها استعدت لان طربا آخر من صوت أجش لا «ريتم» فيه ولا موسيقى لابد ان يكون له معان ثانية، والا فواحدة عايشة في النغم وعايشة في الفن وعايشة في اللحن وعايشة في الصوت... ثم بعد ذلك تجلس فاتحة عينيها وربما لم تغلقهما حتى الآن وجالسة تستمع الى الشيخ.
ووصف الشيخ الشعراوي هذا التحول بانه يدل على انها وجدت ارتقاء أسمى مما كانت فيه، وان هناك نشوة ثانية أفضل من النشوة التي كانت تعيشها من قبل... أكد الشيخ ان لقاءه بشادية لم يأت مصادفة وانما بناء على موعد سابق بينهما، وكان موقفها موقف الانسانة التي تطرب كل الناس، بينما انا صاحب الصوت الأجش والشكل الوحش بدأت التأثير فيها ولم تكن تريد ان ينتهي اللقاء.
وعن القضية التي كانت تشغلها عندما التقته قال الشيخ الشعراوي: القضية التي كانت تشغلها انها تريد عملا قيما يمسح ما كان في ماضيها اذا كان في هذا الماضي شيء... كانت في مرتبة رد الفعل، ورد الفعل يعني ان الحاجة التي فعلتها في الماضي تبعدها بالقوة نفسها، فكوني أعنتها على هذا أو نميت فيها هذا، فهو دليل على انها عرفت شيئا لم يكن معروفا وربما لو عرفته من قديم لاتجهت اليه.
وأكدت الشاعرة الراحلة علية الجعار - التي كانت في ما يبدو هي التي قامت بالترتيب لهذا اللقاء - ان العالم الجليل أشار إلى الحاجة شادية بكثرة الصلاة والزكاة.

مجلة الراي ...بقلم احمد نصير
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 1:04

همسات ترددت بقوة في الوسط الفني حول علاقة «حبها» أحالت حياتها الى جحيم


لقد تمكن الحب من قلب كل منهما-شادية وعماد- وحدث في ذلك الوقت أن سافر عماد حمدي الى الاسكندرية لتصوير بعض المشاهد الخارجية لفيلمه «آثار على الرمال»، وأمضى هناك 23 يوما، مرت عليه طويلة ثقيلة، فكان يكتب لها رسالة غرامية ملتهبة كل يوم تحمل أحر عبارات الحب وكلمات العشق، وتكتوي بنار الفراق. وللمرة الأولى في حياتها كتبت شادية رسالتين احتوتا كل ما يضمه قلبها الصغير من مشاعر حب فياضة نحو عماد حمدي الذي انتظر رسائلها بلهفة المشتاق، وأخفى هاتين الرسالتين، اللتين عطرتهما شادية بعطرها الخاص، الى جانب ما حملتاه من عبارات تسجل مشاعرها الملتهبة - في مكان أمين بعيدا عن نظر زوجته فتحية شريف، التي كانت بدأت تترامى الى سمعها قصة زوجها مع حبيبته شادية، لكنها كانت في حيرة ما بين الرفض والتصديق، خاصة بعدما نشرت احدى المجلات في ذلك الوقت - اسمها «الفن» - خبرا تكهنت فيه بقرب زواج شادية من عماد حمدي الذي أسرع الى تكذيب الخبر، بل رصد مبلغ ألف جنيه، بكل قيمة هذا المبلغ في ذلك الوقت - سيدفعه للمجلة اذا تحقق ذلك الخبر، وذلك في محاولة منه لصرف نظر زوجته وعقلها عن التفكير في الأمر. لكن الهمسات التي كانت تتردد بقوة في الوسط الفني حول علاقة الحب بين شادية وعماد حمدي، وتترامى الى منزل فتحية شريف، أحالت حياتها مع عماد حمدي الى جحيم لا يطاق، ولم يجد أمامه الا أن يهجر البيت ليقيم في شقة بمفرده. أما شادية فقد سافرت الى الاسكندرية للاستجمام بعد أن انتهت من تصوير فيلم «أقوى من الحب» الذي قاما معا ببطولته، وكان الهدف الحقيقي للسفر الابتعاد عن الشائعات، لكن عماد حمدي لحق بها، وكان يحوم بسيارته أسفل نافذة غرفتها في فندق «السيرو» ويتسلل ليراها على شاطئ «جليم»، الذي شهد أروع وأكثر فصول قصة الحب دفئا، بينه وبين شادية. زواج تحت التهديد وقصة زواج شادية وعماد حمدي لا تخلو من الغرابة والاختلاف وكأن هذا الاختلاف كان سمة قدرية من سمات الفتاة العذبة النحيلة الجميلة شادية. فربما كانت قصة الحب بين شادية وعماد حمدي طالت أكثر قبل أن تكلل بالزواج، وربما كانت انتهت مثلما انتهى فيلمهما «أقوى من الحب» بعودة الحبيب الى بيته وأسرته، لأنهما أقوى من الحب، كما حدث في الفيلم. كان يمكن أن يحدث هذا لولا أن رسالتي شادية المعطرتين وقعتا في يد فتحية شريف زوجه عماد حمدي - بالصدفة البحتة، ذلك أن الخادم الذي كان يعمل في بيت الزوجية، كان يذهب بين الحين والآخر الى الشقة التي كان يقيم فيها عماد حمدي بمفرده ليتولى تدبير شؤون البيت، وذات يوم طلبت «فتحية» حقيبة للسفر من شقة عماد، حيث كان يحتفظ بحقيبتين، أخفى في احداهما رسالتي شادية الغراميتين، وعندما طلبت الحقيبة، قال للخادم احمل احدى الحقيبتين اليها، ونسي موضوع الرسالتين. وتصادف أن أخذ الخادم الحقيبة التي بها الخطابان، ليقعا، في يد زوجته، ليتحول شكها في وجود علاقة بين زوجها وشادية الى يقين وجنون! حملت فتحية شريف الرسالتين كالمجنونة الى صديق زوجها مدير استوديو مصر في ذلك الوقت محمد رجائي، وهددت باثارة فضيحة كبرى للفنانة الصغيرة، وطلبت منه أن يبلغ ذلك لصديقه عماد حمدي، فأسرع اليه وأبلغه بأن زوجته عازمة على الانتقام، وأنها ستفضح شادية بالرسالتين وستنشرهما في الصحف، وستشوه وجه شادية بماء النار. وقع عماد حمدي في حيرة من امره، بين أن يضحي ببيته، أو أن يضحي بحبيبته، لكن الموقف حسم بعد أن تصرفت زوجته على هذا النحو الطائش، فقد قرر أن يطلقها ويتزوج شادية ويقطع عليها طريق الاساءة لسمعتها وتدميرها، فأسرع الى اخبار شادية بالأمر وأبلغها ضرورة أن يتصرفا بسرعة. كان زوج «سعاد شاكر» شقيقة شادية، من أشد المعجبين بفن عماد حمدي وبشخصه أيضا، وكان يقيم وزوجته في «جليم» بالاسكندرية لتمضية الصيف ولما علم بالأمر استدعى شادية وعماد حمدي، وأحضر المأذون وأتم زواجهما، وفي الوقت ذاته طلق عماد حمدي زوجته فتحية شريف، وفاجأها بارسال وثيقة الطلاق بسرعة، وبذلك أصبح تهديدها بنشر رسالتي شادية الغراميتين لا أهمية له بعد أن أصبحت شادية زوجته. طلاق مفاجئ عاشت شادية وعماد حمدي أسعد أيام حياتهما، ومضت بهما الشهور والسنون على أجنحة السعادة والحب، ثلاث سنوات رفرف فيها الهناء والرخاء على حياة الزوجين الحبيبين الى أن بدأت رياح الغيرة تعصف بكيانها بسبب فارق السن الكبير بينهما. وكانت تتمنى الانجاب من أول أزواجها عماد حمدي، كان كيانها مفعما بحلم الأمومة، الذي لم يتحقق لها طيلة حياتها رغم حبها الشديد للأطفال، وحاولت الانجاب فعلا رغم نصائح الأطباء لها بخطورة الحمل على صحتها، وحملت لكن الله لم يحقق لها رغبتها. وكما تم زواج شادية وعماد حمدي في شكل سريع ومفاجئ للجميع، تم أيضا طلاقهما بشكل مفاجئ العام 1956، بعد أن كانت الغيرة على شادية من جانب عماد حمدي بسبب فارق السن بدأت تأكل حبه وقلبه، وتتحول الى قضبان تخنق شادية وحبها له. وانتهت أجمل قصة حب عرفها الوسط الفني في الخمسينات بالطلاق، وكان على شادية بعد ذلك أن تواجه سيلا من الشائعات حاصرها، وربط بينها، وكثيرين من نجوم الوسط السينمائي والغنائي والصحافي أيضا، الى أن تخلصت من هذه الشائعات بزواج جديد!

***جمعت بينهما قصة حب مثيرة... فتزوجا وطلقا مرتين

ثنائي «الفن والحياة»... مع صلاح ذوالفقار

ذا كانت شادية كونت في فترة الخمسينات أروع وأجمل ثنائي عرفته السينما العربية والمصرية حتى يومنا هذا مع الفنان كمال الشناوي، فإنها في فترة الستينات كونت ثنائيا آخر، كان أقل تأثيرا لدى الجمهور، لكنه أيضا حقق النجاح، كان هذا الثنائي مع صلاح ذوالفقار الوافد على الفن من جهاز الشرطة المصرية، وهذه المرة، وخلافا لما حدث مع كمال الشناوي، تحول التمثيل إلى حقيقة وتزوجت شادية من صلاح ذوالفقار.
كان أول لقاء جمع بين شادية وصلاح ذوالفقار هو فيلم «عيون سهرانة» العام 1957، أثناء زواجها من عماد حمدي، وربما يكون عماد حمدي لمح خلال هذا الفيلم بحاسة الزوج ما يقلقه ويوتر علاقته مع شادية، لا سيما أنه كان شديد الغيرة، خاصة في الأيام الأخيرة من حياتهما الزوجية التي انتهت في مايو من العام ذاته.

اللقاء الأول
لكن الثابت، وفقا للكاتب المصري محمد سعيد الذي أرخ لشادية سينمائيا وغنائيا في عدد من الصحف المصرية والعربية، وعبر كتابه «أشهر مئة في الغناء العربي»، أن علاقة الحب بين شادية وصلاح ذوالفقار لم تشتهر ولم تعرف للناس إلا عندما قدما معا فيلم «أغلى من حياتي» العام 1965، وهو الفيلم الذي شهد اللقاء الثاني بينهما ، وأخذت قصته عن قصة فيلم «الشارع الخلفي» لجون جافن وسوزان هيوارد، وهو فيلم شديد الرومانسية يروي قصة شاب وفتاة تحول الظروف دون زواجهما، ويسير كل منهما في طريقه إلى أن يتزوج المهندس الشاب ويشتهر في مجاله، وتصبح له أسرة وأبناء.
وبعد سنين طويلة يلتقي فتاته الأولى التي لم تتزوج غيره رغم طول السنين، ولم يكن حبها مات في قلبه أيضا، فيتزوجها سرا، ويسكنها الشارع الخلفي، ويدوم الحال سنين طويلة، ولا يكشف السر إلا ابنه الأكبر لحظة وفاة أبيه.

التمثيل... حقيقة
وقد صورت المشاهد الخارجية للفيلم في مدينة مرسى مطروح، على شاطئ البحر وتحت الأشجار في جزيرة النباتات، حيث البحر والخضرة والزهور والجو الساحر الخلاب، ما شجع، على أن تتحول مشاهد الغرام الملتهبة بين بطلي الفيلم إلى حقيقة، وفعلا كان صلاح ذوالفقار في الحياة هو ذلك الأب الذي وقع في حب جديد لم يجد له علاجا سوى الزواج، إن قصة الحب بين «أحمد ومنى» في هذا الفيلم لاتزال تعيش في وجدان الجمهور إلى يومنا هذا، ولايزال نداء الحبيبين : «أحمد-منى» يرن في اذان الناس، بل إنه أحيانا يتحول إلى «قفشة» طريفة يتندر بها الناس الآن.
والحقيقة أن شادية تزوجت صلاح ذو الفقار مرتين لا مرة واحدة، ففي نوفمبر 1967، وبعد قصة حب دامت شهورا بعد فيلم «أغلى من حياتي»... تزوجا وعاشا حياة سعيدة جدا، لكن شادية شعرت مرة أخرى بالحنين للإنجاب، وحملت بالفعل للمرة الثالثة، ومكثت في البيت قرابة الخمسة أشهر لا تتحرك حتى يثبت حملها، لكن القدر كان قال كلمته، وفقدت الجنين، وأثر هذا بشكل سيئ على نفسيتها، وبالتالي على حياتها الزوجية فوقع الطلاق بينهما بعد أقل من عام في أغسطس 1969.
وكان هذا الحلم، حلم الإنجاب، هو أحد الأسباب التي أرقت حياة شادية، وحرمتها من أن تهنأ بالسعادة، وكانت دائما نقطة خلاف بينها وبين أزواجها، فحينما تزوجت من عماد حمدي، كان الاتفاق بينهما على تأخير الإنجاب أعواما عدة، لكن رغبتها الجارفة في تحقيق هذا الحلم دفعتها إلى مخالفة الاتفاق، وحملت بالفعل، وعاندها القدر أيضا، فقد أكد لها الأطباء خطورة الحمل على صحتها، وأن جسمها الضعيف النحيل لا يقوى على احتمال الإنجاب، لكنها تمسكت بالإنجاب، وكان ذلك سببا آخر للخلاف مع عماد حمدي، والطلاق فيما بعد.
وفي زيجتها الثانية من المهندس عزيز فتحي حملت شادية، وسقط جنينها أيضا، ما دفعهما لتكذيب نبأ الحمل الذي كانت الصحف نشرته يوم 16 أكتوبر العام 1958، ثم كان الحمل الثالث من صلاح ذوالفقار، وفقدت الجنين أيضا في شهره الرابع.
وبعد أن وقع الطلاق بين شادية وصلاح ذوالفقار سعى بعض المقربين منهما إلى إعادة المياه إلى مجاريها بينهما، بعد أن عز عليهم أن تنتهي قصة الحب التي كانت مضرب الأمثال في الوسط الفني - في ذلك الوقت - تلك النهاية وتتحطم على صخرة خلافات بسيطة مبعثها سوء الحالة النفسية والإحباط الذي عانت منه شادية، بعد أن فقدت حلمها في الإنجاب مرارا، ونجحت محاولات الوساطة في إعادة الزوجين مرة أخرى في سبتمبر من العام 1969، ومضت سفينة الحب تحملها من جديد في بحر الهوى الذي ربط بين قلبيهما، لكن ها هي السفينة تتحطم من جديد على صخرة الخلافات، ويتم الطلاق النهائي بين «أحمد ومنى» أو صلاح ذو الفقار وشادية في منتصف العام 1973.

زواج وطلاق
وقد أثمر هذا الارتباط والزواج بين شادية وصلاح ذوالفقار عددا من الأفلام الناجحة التي قاما ببطولتها ، فقد اشتركا معا في بطولة أفلام «مراتي مدير عام» 1966 و«كرامة زوجتي» 1967، و«عفريت مراتي» 1968، وجميعها من إخراج فطين عبدالوهاب، كما أنتج لها صلاح ذوالفقار فيلم «شيء من الخوف»، الذي أخرجه حسين كمال، من دون أن يشارك في بطولته، وهذا الفيلم هو إحدى روائع السينما المصرية على مدى تاريخها.
بعد الطلاق الثاني بين شادية وصلاح ذوالفقار، قررت ألا تكرر تجربة الزواج مرة أخرى وأن تعيش لتربية أبناء اخوتها، الذين ملأوا عليها حياتها، وكانت ترى فيهم التعويض المناسب عن حلمها المفقود في أن تصبح أما.
وقد قامت شادية بتربية «خالد» و«ناهد» ابني شقيقها الراحل «طاهر»، الذي كان أقرب أشقائها إليها، والذي كان يرعى جميع شؤونها حتى وفاته، وكانت تجد سعادتها في الجلوس معهما، وبقية أطفال العائلة، وإلى الآن تحرص في يوم ميلادها على أن تجمع هؤلاء الأولاد - الذين كبروا الآن وأصبحوا آباء، وأبناءهم - الذين تعتبرهم أحفادها - حول مائدة تصنعها بنفسها، وتغدق عليهم من حنانها المتدفق.


الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 1:10

زواج ثانٍ وطلاق... وثالث «وهمي» ورابع «غامض»


بعد ان فشلت قصة حب شادية وفريد الأطرش وحال بين زواجهما الشائعات والوشايات والكبرياء، فاجأت «الدلوعة» الجميع بزواجها للمرة الثانية في 20 يناير 1958 من عزيز فتحي الذي كان يعمل مهندسا بالاذاعة، وكانت تعرفت عليه وتوطدت العلاقة بينهما في سهرات فريد الأطرش التي كان يتردد عليها (الزوج الثاني) بصحبة خالتيه الفنانتين ميمي وزوزو شكيب.

أسرع زواج
كان عزيز فتحي يصغر شادية بعدة أعوام وكان ابن احدى العائلات العريقة، فوالده هو المستشار محمد فتحي... وكانت بداية الحب بينهما على شاطئ «ستانلي» بمدينة الاسكندرية الساحلية في مطلع شهر أغسطس من العام 1957، وبعد فترة تعارف لم تزد على 10 أيام قررا الزواج وباركت الأسرتان زواجهما.
وللمرة الثانية يتم الزواج في طقوس توحي بانه مفاجئ أيضا، وكذلك للمرة الثانية يتم الزواج في شقة الشقيقة الكبرى لشادية «سعاد شاكر»، ولم يحضر عقد القران سوى شقيقتيها سعاد وعفاف وشقيقيها محمد وطاهر ووالديها، وبعد عقد القران قرر العروسان السفر الى الاسكندرية لمفاجأة باقي أفراد الأسرتين الذين لم يحضروا عقد القران واذا بهما يفاجآن بوفاة زوج خالة العريس الفنان الراحل سراج منير، الذي كان متزوجا من الفنانة ميمي شكيب.
ورغم السرية والكتمان اللذين أحيط بهما عقد القران فوجئ العروسان بنشر الخبر في الصحف في اليوم التالي، وتسبب ذلك في حرج لشادية أمام ميمي شكيب التي لعبت الدور الأكبر في اتمام هذا الزواج.

مفاجأة وطلاق
وكما يؤكد الكاتب المصري محمد سعيد - في موضوع مطول عن شادية: لم تكن « الدلوعة» تعلم ان المهندس الشاب متزوج من أخرى قبلها، لكنها اكتشفت ذلك الأمر بعد الزواج بشهر واحد فقلبت الدنيا رأسا على عقب، واعتبرت انه خدعها حين أوهمها بانه تزوج وطلق زوجته الأولى قبل ان يرتبط بها.
ولم يمض وقت طويل حتى وقعت المشاكل بين شادية وزوجها عزيز فتحي لضيقه الشديد من شهرتها، وقد حاولت شادية بكل طاقتها ان تحافظ على هذا الزواج وتبعده عن حافة الانهيار لدرجة انها كانت تحاول فتح المجال لزوجها المهندس الشاب للعمل بالسينما بعد ان عرض عليه بعض المخرجين ذلك، وأقنعته على أساس ان يتمكن من تعويض الفارق بين دخله من عمله ودخلها الكبير من فنها، حتى لا تكون هناك حساسية بينهما.
وأجرى له اختبارين أمام الكاميرا لكنه فشل فيهما، وأدى هذا الى رد فعل سيئ عنده، فأخذ يتدخل في عملها، ويتتبعها في الاستوديوهات التي تصور فيها، ويقيد من حريتها بشكل أو بآخر.
وأمام ذلك لم تجد شادية سوى طلب الطلاق الذي ماطل فيه، فأقامت دعوى قضائية استمرت بالمحاكم فترة طويلة ولم تنته الا بعد اتفاق ودي بين والد الزوج المستشار محمد فتحي ووالد شادية المهندس كمال شاكر.

مرحلة جديدة
بعد هذه الزيجة السريعة القصيرة استردت «مطربة المراهقات» و«دلوعة الشاشة» حريتها وقررت ان تتفرغ لفنها وان تعيش في هدوء بعيدا عن التوتر والزواج والغيرة والعناد، لكن الشائعات لم ترحمها، ففي ذلك الوقت كانت علاقة شادية بالوسط الصحافي توطدت بقوة وكانت تتردد على سهرات تجمع كبار الصحافيين والأدباء والمثقفين والفنانين وكان طبيعيا ان تمتد جسور التعارف بينها وبين سواد هذه السهرات الفكرية التي دخلت عالمها من خلال الكاتب الكبير مصطفى أمين.
ويوضح محمد سعيد ان الشائعات ربطت بين شادية وبين سياسيين وصحافيين كبار، وكذلك بينها وبين ثري سعودي، ورجل أعمال، وديبلوماسي تركي، وكذلك الموسيقار محمد الموجي... والموسيقار بليغ حمدي.

الزوج الثالث
وذهبت الأمور لأبعد من ذلك، حيث قيل ان الكاتب الكبير أحمد رجب كاد يحمل في شبابه لقب الزوج الثالث لشادية، وان ذلك حدث عندما كانت تتردد على مجالس المجتمع الصحافي، وكان هناك اعجاب متبادل بينها وبين هذا الصحافي الشاب ما جعل أصدقاءه الصحافيين يرشحونه للزواج منها.
وقد كتب أحمد رجب بنفسه هذه القصة بشكل ساخر في مجلة «الجيل» التي كانت تصدرها «أخبار اليوم» تحت عنوان «انا جوز شادية» كتبها في شكل خيالي، وكانها حلم من أحلام اليقظة وكتب يقول: «فجأة كدت أصبح جوز شادية وفجأة أيضا كدت أتحول الى طبق فتة لزملائي الصحافيين خصوصا زميلي المهذب المتربي المؤدب ابن الناس «جليل البنداري» الشهير باسم «جليل الأدب»، فاذا شاهدني زملائي أراقص شادية في أيام الخطبة والغرام الحامي، وضعوا اسمي «ملفوفا» في باب «أخبار الناس» قائلين مطربة سينمائية معروفة كانت ترقص مع صحافي شاب في «بلفدير هيلتون» طوال الليل واليد باليد والخد على الخد والزواج في الغد، فاذا تزوجتها نقلوا اسمي من باب أخبار الناس الى الصفحة الأولى مع صورتي طبعا، فاذا قضينا شهر العسل نقلوا اسمي بعد تسعة أشهر من الصفحة الأولى الى باب «مواليد الأمس» مسبوقا باسم النبي حارسه انبته الله نباتا حسنا، فاذا أثارت شادية غيرتي وضربتها قلمين نقلوا اسمي من «مواليد الأمس» الى حوادث أمس، فاذا أصرت شادية على الطلاق وطلبت انا ألف جنيه لأطلقها نقلوا اسمي الى صفحة الجرائم، وهكذا ظل اسمي يتجول ويتنزه في طول الجريدة وعرضها لانني جوز شادية، وقد كدت هذا الأسبوع ان أصبح ذلك الجوز، والحكاية في منتهى البساطة يمكن ان تحدث لك فجأة كما حدثت لي».
هذا المقال الطريف الساخر الذي كتبه أحمد رجب كان ينفي فيه انه سيتزوج شادية ولخص فيه أيضا ما تعرضت له في زواجها الثاني من المهندس عزيز فتحي الذي طلب منها ألف جنيه حتى يوافق على طلاقها، لكن اذا كانت هذه الشائعة لم تحدث تأثيرا كبيرا فان قصة أخرى هي قصة زواج شادية من الكاتب الصحافي الكبير الراحل مصطفى أمين أقامت الدنيا ولم تقعدها واستغلتها ضده أجهزة أمنية لدرجة انه اضطر لتوضيح الأمر للرئيس الراحل جمال عبدالناصر ونفي هذا الزواج.
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 1:24

أشادوا بدورها في إثراء الساحة الفنية بأعمال متميزة
رفقاء الفن: فنانة ذات مواصفات إنسانية خاصة


. أما زوجة محمود ياسين الفنانة شهيرة والتي تعتبر واحدة من أقرب صديقات شادية فقالت: شادية، فروحها ثرية وراقية وتربطني بها محبة خالصة لوجه الله وعشرة عمر وارتباط قديم ومستمر، فهي أستاذتي خلال فترة عملها بالفن، وأعتبرها فنانة مهمة ومتميزة في تاريخ الفن المصري والعربي، وأعمالها التي قدمتها كانت بمثابة علامات مضيئة على الطريق تتعلم منها الأجيال ويكفي أنها حينما قررت الاعتزال فعلت هذا وهي في أوج تألقها ومجدها الفني،ولكنها تركت كل ذلك في سبيل الله.
النجم حسين فهمي، الذي قدم مع شادية عددا من الأفلام منها «امرأة عاشقة» و«الهارب» و«أمواج بلا شاطئ» قال: من خلال تعاملي مع شادية اكتشفت أنها فنانة جميلة والعمل معها متعة كبيرة، كما أنها تحمل جميع مواصفات العظمة كفنانة ولا أستطيع أن أنسى ذكريات العمل معها، ولا حتى أستطيع أن أنسى أفلامها فلاأزال أحب مشاهدة فيلم « اللص والكلاب» ومسرحية «ريا وسكينة».. وفي النهاية أحب أن أوجه تحية كبيرة لها وأقول: أنت دائما في قلوبنا.

تواضع... وعطاء
فيما أكد المطرب هاني شاكر أنه لا يستطيع أن ينسى مساندة شادية له في بداية الطريق، موضحا أنها تنازلت بكل حب عن أغنية «كده برضه يا قمر» حتى يقدمها في حفل جماهيري، وقال: أشكر الفنانة الكبيرة شادية، لأنها أتاحت لي فرصة الظهور في العام 1972، واعتذرت للملحن خالد الأمير عن الأغنية لأتغنى بها في ذلك الحفل لتدعمني فنيا، وبالفعل كانت هذه الأغنية احدى أهم أغنياتي في مرحلة البدايات وحققت لي انتشارا وهذا الموقف يدل على مدى تواضعها وبساطتها وعطائها.
الفنانة صابرين - التي ظلت سنوات طويلة تغني أغنيات شادية في الحفلات والأفراح قالت: شادية فنانة جميلة وتحمل بسمة رقيقة، وقدمت أعمالا درامية جمعت فيها بين التمثيل والغناء وكنت أتمنى أن أسير على نهجها نفسه، والحمد لله أسير على نهجها نفسه في طاعة الله، ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر أن شادية أفضل من غنت عاطفيا ووطنيا ودينيا أيضا، ومنذ صغري وأنا أتخذها مثلي الأعلى، فهي حقا النموذج الحقيقي والجيد للفنانة الصادقة.

أم رائعة
في حين قالت الفنانة إلهام شاهين التي مثلت دور ابنتها في آخر أفلامها «لا تسألني من أنا»: خلال مرحلة طفولتي كنت أتابع بشغف أعمال شادية، كنت أجلس في غرفتي وأقلدها في أفلامها، فقد كنت أعشق مشاهدتها وكنت أنتظر عرض أفلامها، وفور انتهاء الفيلم أجري الى غرفتي وأظل أقلدها.
وأضافت: أعتبر نفسي محظوظة لأنها أتاحت لي فرصة العمل معها في فيلم «لا تسألني من أنا»، ونشأت بيننا علاقة طيبة وفي «لوكيشن» التصوير كنت أناديها «ماما»، فكنت أحس منها بحنان الأم وكانت تساندني دائما وتقدم لنا النصائح الفنية والشخصية، فلم أجد مثل طيبتها ورقتها، وكانت تمثل بروعة ولن أستطيع أن أنسى أول مشهد جمعني بها، فقد كنت خائفة ولكنها جعلتني أحس أننا نعرف بعضا منذ زمن، رغم أنني كنت مبهورة تماما ولم أصدق أنني أقف أمامها

***تردده وكبرياؤها والإشاعات منعت زواجهما
مؤامرة... منعت زواجها من فريد الأطرش


اتصل فريد بشادية وأخبرها بأنهما سيتزوجان في الإسكندرية بعد نزوله من الباخرة، ويفاجئان كل الناس، وقال لها إنه سوف يعاود الاتصال بها لتستعد وتسافر لتقابله في الإسكندرية.
كانت شادية أول من صرح لها فريد بأنه يريد أن يتزوجها... فمن قبل كانت سامية جمال ولم يكن مقتنعا بالزواج منها. ومن بعدها ليلى الجزائرية وكان شرطه لها حبا بلا زواج، وبعدها الملكة ناريمان التي غنى لها أغنية «نورا نورا»... التي أحس بأنها مناسبة له تماما، حيث إنه سليل أمراء الدروز ووالدته الأميرة علياء المنذر ولكن والدة ناريمان لم تعجبها الفكرة بل رفضتها رفضا قاطعا قائلة: «كيف للصعلوك أن يناسب الملوك».

حملة إشاعات
وعندما انتشر خبر نية فريد الزواج من شادية خشي المقربون منه أن يطير منهم «كنز فريد وخيره»، فبدأوا حملة من الإشاعات في الصحف التي كانت تصله من القاهرة تضمنت أخبارا عن عودة شادية إلى زوجها عماد حمدي ومكالمات من الأقارب عن أنها تسهر مع فلان وعلان حتى أن فريد شك أن تكون كل تلك الأخبار مؤامرة خسيسة.
ورغم هذا الإحساس بوجود مؤامرة إلا أن فريد تراجع عن فكرة الزواج وأحس بأنه تسرع. واتصل بشادية وأخبرها أنه لن يعود الآن... ولم تعلق شادية.
عاد فريد من سفره بعد ذلك ليبدأ تصوير الفيلم الثاني مع شادية «أنت حبيبي» إخراج يوسف شاهين لكن العلاقة بينهما لم تكن كما كانت في السابق من اهتمام وتواصل، فكرامة شادية لمن يعرفها فوق كل شيء، والغريب أن فريد أنكر عليها ذلك هو يذكر أنه كان في احتياج لحنانها وعطفها واعتنائها به كي يعدل عن تردده.
واستمرت معركة الكرامة بين الطرفين حتى سافر فريد مرة أخرى إلى باريس وقد حكى عن تلك الفترة في مذكراته قائلا: سافرت إلى باريس مرة أخرى وفي خلوتي بنفسي وبعيدا عن الأخبار المسمومة والإشاعات المفتراة. في لحظات التأمل التي كنت أقف فيها أمام مرآة قلبي وضعت شادية في الميزان وأنصفتها... وقلت إنني ظلمتها، وأنني الذي استهنت بعواطفها وأنني الذي أعطيت وعدا ولم أنفذه وقطعت عهدا وتنحيت عنه، وطلبتها في التلفون من باريس وقلت لها أشواقي وزادت جرعة العواطف في حديثي حتى صاحت: «يظهر إن باريس فقط هي التي تشحن قلبك بالعواطف».
فقلت: «في البعد أعرف قيمتك»، فقالت: «ومتى تعرف قيمتي وأنا قريبة».
فقلت: «صدقيني ياشادية»، ولم أعط لها وعدا ولم أقل لها موعد العودة... واختمر في رأسي أن أعود فجأة وأتزوجها... كل شيء لابد له من مباغتة، أما المباغتة الوحيدة التي لم تكن تخطر ببالي فقد كانت تنتظرني عند عودتي، فقد عدت لأجد شادية قد تزوجت.

مفاجأة صادمة
وماجت الأرض بفريد وشعر أن الخطأ خطأه، فقد زرع في قلبه الشك تجاهها، وعن ذلك يقول فريد: «لقد أردت أن أسعدها بالمفاجأة فداستني المفاجأة وحطمت قلبي تماما كالذي تدوسه سيارته وهو راكبها... مكتوب على القلب أن يعيش الأحزان ويتنفس الأحزان والذكريات تطاردني وصورها تملأ الصحف... وليت الصحف ترحمني وتتركني للأحزان... لو أستطيع أن أعيش في جزيرة معزولة.
وكان زواج شادية من عزيز فتحي زواجا متسرعا لتهرب من حبها لفريد. وانتهت القصة بأغنية « حكاية غرامي حكاية طويلة» وكان يبكي فريد وهو يغنيها.
يذكر أن شادية كانت قد قدمت مع فريد الأطرش أشهر ثنائي غنائي في فيلم «انت حبيبي» للمخرج «يوسف شاهين» في أغنية «يا سلام على حبي وحبك»، كما قدما معا أغنية «زينة... زينة» وقد غنت شادية من ألحان فريد أغنيتين هما: «اللي بيعشق» و«اسمه الهوى».
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 2:43

تسلم ايدك يا نور على هذه المقالات الممتعة عن -6
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57250
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 16:07

مقالات مميزة منك ماسيتنا لمعشوقتنا شاديتنا
تسلم ايدك يا غالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
hasan
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
العمر : 47
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 10661
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 17:54

لا شادية حبيبتي وحدي وانا رقم واحد
مقالة رائعة تسلم ايدك
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 22:50

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم ايدك يا نور على هذه المقالات الممتعة عن -6

اسعدني مرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 22:51

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
مقالات مميزة منك ماسيتنا لمعشوقتنا شاديتنا
تسلم ايدك يا غالية

نورتي صفحتي بمرورك الجميل ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 22:55

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
لا شادية حبيبتي وحدي وانا رقم واحد
مقالة رائعة تسلم ايدك

شادية حبيتك وحدا هذا لا يمكن لانها معبودة الجماهيراما انك عاشق رقم واحد امشي معاك طب هات مشاركاتك الخاصة بشادية ونشوف مين فينا قدم مشاركات اكثر عن شادية الغالية وتنازل لك عن الرقم واحد هههههههههه
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35763
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:42

والله وقعك حسن ياغالية ورح تنازلي عنها هههههههههه تسلم ايدك يا عاشقة شادية بس مش رقم وااااحد لاني انا رقم واحد وانت متأكدة من دا ولا تقدري تتحداني ....

تسلم ايدك ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:55

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
والله وقعك حسن ياغالية ورح تنازلي عنها هههههههههه تسلم ايدك يا عاشقة شادية بس مش رقم وااااحد لاني انا رقم واحد وانت متأكدة من دا ولا تقدري تتحداني ....

تسلم ايدك ياغالية

لو يكتب حسن اكثر مني مشاركات عن الفنانة الجميلة شادية مبروووك عليه رقم وااااااااااااااااااااااااااااحد بس بعد المليون اما انك رقم واااااااااااحد ياغالية لكن لم تقولي راقم بعد كام يعني بعد 100 بعد 1000 بعد 10000 بعد 100000 بعد 1000000 وضحي لي لو سمحتي واااااااحد بعدكام هههههههههه
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 20:33

مع عبد الحليم... أشهر ثنائي غنائي

ساعدته في بداياته وبعدها ربطت بينهما صداقة متينة

قدمت شادية مع المطرب الراحل عبدالحليم حافظ مجموعة من الثنائيات «الدويتوات» الغنائية والتمثيلية التي حققت نجاحا كبيرا وقت عرضها وحتى الآن، وكانت شادية قد سبقت حليم إلى الغناء والسينما، حتى أنه في أول أفلامهما معا «لحن الوفاء» كانت هي مطربة معروفة بينما كان هو في بداياته الفنية، فساعدته على كسر حاجز القلق والخوف من كاميرا السينما.
ولم ينس العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ طوال حياته فضل شادية عليه في بداياته ووقوفها بحماس إلى جانبه عندما قبلت أن يكون البطل أمامها في فيلم «لحن الوفاء» في الخمسينات من القرن الماضي، وكان دائما يصرح للصحافيين وفي جلساته الخاصة أن شادية هي المفضلة لديه غناءً وتمثيلا من كل الفنانات.

مساندة... في البدايات
وقد انعكس ذلك على تعاونهما سويا في 3 أفلام في مختلف مراحلهما الفنية في «لحن الوفاء» و«دليلة» وهو أول فيلم مصري ملون، وأخيرا «معبودة الجماهير» الذي استغرق تصوير مشاهده مايقارب من 3سنوات بسبب ظروف مرض حليم وسفره للعلاج، ما جعل شادية تبدو في الفيلم بأشكال متعددة، فهي كما قالت كانت تبدو أحيانا نحيفة وأحيانا أخرى زائدة الوزن.
وفي هذا الفيلم أيضا تحكي شادية أنها كانت تقوم بتعليم عبدالحليم قيادة الدراجة لتصوير مشاهد أغنية «حاجة غريبة»، ما تسبب لها في العديد من الجروح عندما كان يسقط بالدراجة وهي تركبها معه.
شادية وعبدالحليم ظلا على علاقة صداقة متينة طوال حياتهما الفنية والشخصية، ولم تقحم شادية نفسها أبدا ضمن من أقحموا أنفسهم وادعوا صداقتهم المقربة بعبدالحليم بعد وفاته، والتزمت الصمت احتراما لنفسها ولصديق الكفاح وصديق العمر عبدالحليم.

صداقة متينة
وتحكي شادية تفاصيل من بداية علاقتها بعبدالحليم قائلة: «كنا نقف أمام الكاميرا لتصوير فيلم «لحن الوفاء» في استديو جلال وكان معنا الفنان حسين رياض وشعرت أن حليم تملكه الخوف عندما شاهد الكاميرا، وهنا لعب حسين رياض دورا لاينسى في إذابة كل المخاوف من قلب الفنان الشاب وكنت أساعده في تلك المهمة وقلت لحليم خليك على طبيعتك وانسى الكاميرات والمخرج والمصورين، وبدأ حليم يتخلص من القلق، ولما دارت الكاميرا مرة أخرى كان حليم قد أصبح أكثر هدوءا وصور المشهد بثقة فصفق له كل من في البلاتوه واحتضنه حسين رياض في أبوة وحنان.
أما أنا فقد أخذت أصفق بحرارة وقلت بصوت عالٍ اليوم مولد نجم جديد في سماء الفن... وعلَّق أبي وأستاذي حسين رياض مداعبا: خلاص يا يوسف يا وهبي... واستمررنا في تصوير الفيلم على مدار شهر ونصف، ولا أنسى أبدا عندما كنا نصور أوبريت لحن الوفاء للموسيقار رياض السنباطي، وهذا الأوبريت تم تصويره في «3» أيام كأنه فيلم صغير، وأتذكر أنني عانيت مع حليم كثيرا خلال التصوير من كثرة الإعادة، وكان المخرج إبراهيم عمارة مهتما جدا بهذا الأوبريت وكان يقول إن الأوبريت هو الفيلم، فزاد اهتمامنا به، ومن مظاهر الاهتمام بهذا الأوبريت حضور السنباطي التصوير وقد طلب إعادة بعض المقاطع أكثر من مرة لأن الأداء لم يعجبه ولوجود أخطاء تتعلق بالأوركسترا أو الكورال.
وأضافت: «بعد تصوير الفيلم صارت صداقة بيني وحليم وكنت أستشيره في أدق شؤون حياتي وعندما قرر حليم إنتاج فيلم «دليلة» مع وحيد فريد رحبت على الفور بالعمل في الفيلم وكان ذلك في العام 1956 ولكن لسوء الحظ جرى عرضه في الأسبوع الذي تم فيه العدوان الثلاثي على مصر، فلم ينل الفيلم حظه مع النجاح لأن كل الأنظار متجهة نحو الحرب ودورنا كمصريين في الدفاع عن بلدنا».
وتتحدث شادية عن مرحلة أخرى في علاقتها مع حليم قائلة: «مرت سنوات واستمرت صداقتنا أنا وحليم، وذات مرة كنا مسافرين الى الإسكندرية أنا وحليم والمخرج حلمي رفلة والكاتب مصطفى أمين وكنا في عربة حليم وأثناء الطريق اقترح حليم أن نمثل فيلما يكتبه مصطفى امين مثلما قدمنا رواية «دليلة» من تأليف شقيقه علي أمين، وهنا تفتق ذهن مصطفى عن فكرة قصة بعنوان «معبودة الجماهير» التي تم التفكر فيها داخل سيارة حليم المتجهة إلى الإسكندرية».

مفاجأة سارة
ومن المواقف التي تؤكد العلاقة الخاصة والمميزة بين شادية وحليم أن «الدلوعة» كانت تغني رائعة خالد الأمير والشاعر محمد كمال بدر «أما عليك ياحبيبي كلام»، وكان ذلك في فترة السبعينات من القرن الماضي حين فاجأ حليم جمهور الحفل بصعوده على المسرح ليقوم باستلام قيادة الفرقة الموسيقية التي تصاحب غناء شادية بدلا من الموسيقار عبدالعظيم حليم قائد فرقة النيل الموسيقية وقتها ليشتعل المسرح بالهتافات والتصفيق تحية للعندليب وهو يرافق صديقة العمر المقربة شـادية، التي بدورها تألقت وسط هتافات الجماهير وتستحضر بروحها مشاهدها التي جمعتها بحليم في «معبودة الجماهير» وسط سعادة الجماهير التي لم تصدق أنها ترى شادية وعبدالحليم معا على المسرح
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 20:48

نجمة... في طاعة الخالق

ودعت 55 عاما من عمرها أمام قبر الرسول الكريم


حكت شادية عن تفاصيل عديدة في حياتها الخاصة والفنية وأسرار اعتزالها وحجابها واتجاهها إلى «طريق الله».
تقول شادية - في حوار أجرته معها مجلة المجتمع الكويتية بعد اعتزالها: ما فات من تاريخ فني طويل وعريض لا أحب أن أذكره على الإطلاق، وما بقي من أيام للطاعة لا أحب أن أفسده بالحديث عنه... ويعجبني القول الطيب: فيا ليت الذي بيني وبينك عامر... وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود، فالكل هين... وكل الذي فوق التراب تراب.
وأضافت: اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى.
وعن أسرتها وطفولتها، قالت شادية: والدي كان يعمل مهندسا في التفاتيش الملكية، وقد ولدت في فيللا والدي بتفتيش الخاصة الملكية بأنشاص الرمل بمحافظة الشرقية، في 8 نوفمبر 1934، وهي منطقة رائعة الجمال، لدرجة أن الملك فاروق كان يلتقي فيها أمراء وملوك ورؤساء الدول الأجنبية... وكان أبي يملك صوتا طيبا وجميلا، ثم انتقلت الأسرة إلى القاهرة، ودخلت مدرسة شبرا الأميرية للبنات، وبدأت أتعلم الإلقاء في حصص المحفوظات، وبدأت أنال رضا وإعجاب المدرسين.
وتابعت: ذات يوم أقيم حفل عائلي في منزلنا، حضره المطرب التركي «منير نور»، وكان مشهورا آنذاك في تركيا، وكنت طفلة، فغنيت في الحفل أمام أسرتي، فتبناني منذ العام 1946، وبدأت أدخل عالم التمثيل في أفلام «أزهار وأشواك»، و«العقل في أجازة» من إخراج أحمد بدرخان وحلمي رفلة، ثم جاءت بعد ذلك أفلام «أغلى من حياتي»، و«مراتي مدير عام»، و«معبودة الجماهير».
وعن حياتها الفنية بدت حزينة وهى تقول: أتذكرها بكل حسرة وندم... وأتمنى لو محيت من حياتي، منذ أعلنت توبتي العام 1986.... وهذا النجاح الذي يراه الناس «منقطع النظير» يسبب لي ألما «منقطع النظير كذلك»....لكنني مع هذا الندم... أؤمن أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، ولاتزال كلمات المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي تملؤني بالرحمة حين قال لي: «هذه أول خطوة صحيحة في حياتك،... واطمئني فإن التوبة الصادقة، كما تفتح باب القبول، فإنها تبدل السيئات حسنات وكان الله غفورا رحيما».
وعن ملابسات اعتزالها قالت شادية: اعتزلت وعمري «55» عاما تقريبا، وكنت في قمة نجاحي الفني كما يقولون... ولكني «زهقت» و«مللت» ووجدت نفسي أدور في حلقة مفرغة، فما يعتبره الناس جميلا وجديدا ومبهرا، لا يمثل أي قيمة بالنسبة لي... وظلت هذه المشاعر تنتابني منذ أديت فريضة الحج العام 1984، وكانت هذه أول مرة أذهب فيها إلى الديار المقدسة في حياتي، فرأيت الدنيا كأني لم أرها من قبل.
وتحدثت عن شعورها بعد الاعتزال قائلة: إذا دخل نور الإيمان إلى القلب، أنار الدنيا أمام عينيك، فرأيت على الناس والأشياء جمالا ما كنت أراه من قبل... لقد رأيت مكة «أم القرى»، كأن جبالها أزهى من جبال لبنان وجبال أوروبا. رغم أنها جرداء قاحلة. لكنها تنطق بالجلال والجمال وتفيض بالرحمة... والكعبة المشرفة التي أسميها بيني وبين نفسي «حبة القلب»... كنت أراها كأن لها نبضا ولسانا وهي ترى الناس وتكلمهم... لقد عدت وكلي يقين أنني خطوت خطوات جديدة نحو عالم جديد.
وتستطرد: أنا إنسانة مرهفة المشاعر والأحاسيس، وهكذا يجب أن يكون كل فنان، وأتعبد الله تعالى بجماله وجلاله في كونه... في السماء، في الجبال، في البحار والأنهار، في الطيور والفراشات...
وعن الاشاعات التى تطاول الفنانات المحجبات والمعتزلات من آن لآخر، علقت شادية بحسم: هذه كلها إشاعات لا تخرج إلا من أفواه الحاقدين على أهل الإيمان، أو الراغبين في الشهرة والتشهير... ولهم جميعا نقول: سامحكم الله.
وتابعت: حقيقة الحقائق... هي أن تصل إلى الحقيقة الكبرى... إلى معرفة الله الواحد الأحد، «قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» الإخلاص وأن تدرك أن السعادة الحقيقية، هي وضع القدمين على طريقه عز وجل، وأن طعم الحياة الحقيقي، أن تجد المتعة واللذة في طاعته... وأن تدرك أنك لا بد وارد عليه اليوم أو غدا... فأين تذهبون؟!... والكرم الأكبر أن يضعك الله تبارك وتعالى بين مقام الخوف والرجاء، فتخشاه وتحبه في آن واحد.
وتتحدث عن جمال الإسلام وقيمه قائلة: الإسلام كله رحمة وجمال وحلاوة، والذين يجعلون من الدين والتدين عبئا ثقيلا، لا يفهمون روح الإسلام: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» 107 (الأنبياء)، والإنسان الراقي... من المفروض أن يزيده الإسلام رقيا، وذوقا... أرأيت أرقى من أن تكون «البسمة» في الإسلام صدقة!!، والكلمة الطيبة صدقة... ونظرك الحسن في وجه الرجل السيئ صدقة؟! هل هناك جمال أروع أو أرفع من هذا!
وعما إذا كانت تعاني من الفراغ قالت شادية: لا يمكن أن يجد فراغا من أنشغل بطاعة الله ومرضاته... فالمنشغلون بالله هم «العاملون»، والمنشغلون عن الله هم «الخليّون».
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 21:33

نجوم الفن: علامة فنية... ونجمة في إنكار الذات

أكدوا أنها كانت فنانة جميلة وإنسانة رائعة

لم تكن الفنانة الكبيرة شادية مجرد فنانة أو إنسانة عادية، فقد كانت متميزة فنيا وإنسانيا بشهادة كل من عرفوها أو تعاملوا معها... وفي السطور التالية شهادات عدد من الفنانات والفنانين عنها!
جمعتها «الراي» في السطور التالية: سيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم قالت عنها: إن شادية من أحب الأصوات إلى قلبي...وفي صوتها نعومة وصفاء...إنني أستمتع دوما بصوتها، وقد استطاعت أن تطربني وتشدني بعد لقائها في شعبيات بليغ حمدي... وغاب القمر للموجي.

الصديقة المفضلة
أما المطرب الراحل عبدالحليم حافظ فقال: شادية هي الصديقة التي أحترم فنها... وهي المفضلة عندي غناء... وتمثيلا.
شادية بالنسبة لي هي الإنسانة الرقيقة التي أخذت بيدي وساعدتني وأرشدتني بطيبة وبحب وبتلقائية وبود كبير في بداية المشوار...شادية مثل قوي للصدق والحب... وإنكار الذات.
أما الفنانة الراحلة سعاد حسني فقالت عنها: شادية في الاستوديو رقيقة جدا... ومتعاونة جدا جدا وتحب لغيرها كما تحب لنفسها وأصيلة في سلوكها... تشعر معها أنك أمام فنانة كبيرة لديها أخلاق وقيم، لم تكن هناك مشاهد تجمعنا في الفيلم ولكن خارج المشاهد كانت بيننا رابطة قوية، وهي الفنانة الوحيدة التي وقفت أمامها كبطولة ثانية.

أطيب فنانة
فيما تحدث الفنان كمال الشناوي عن علاقته بشادية قائلا: مرحلتي مع شادية هي المرحلة الوردية في حياتي، مرحلة مليئة بالحب والزهور، ولا يمكن أن تموت والناس لن تنساها... إنها أطيب ما التقيت من الفنانات... فهي أقل الناس خوضا في مناقشات ومعارك أهل الفن... وهي أيضا أقلهم رغبة في الكلام، وإذا تكلمت خرج منها الكلام معسولا رائعا... كأغانيها الرائعة التي لم يقدم أحد مثلها في اللون والمذاق وفي التأثير.
وأوضح فتى الشاشة الأول في سنوات الأربعينات والخمسينات والستينات، وصاحب الرصيد الأكبر في البطولات السينمائية أمام نجمة الغناء والتمثيل «شادية»... أنها كانت أقرب الممثلات إلى قلبه، مشيرا إلى أنهما شكلا معا ثنائيا جميلا، وقدما أعمالا كثيرة وأفلاما ناجحة لاتزال محفورة في ذاكرته وذاكرة السينما.
وبدوره قال الفنان الكبير محمود ياسين، الذي عمل مع شادية في فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، ومن قبله فيلم «شيء من الخوف»: إنسانة جميلة أثرت في حياتي بشكل لم أكن أتصوره، فهذه السيدة العظيمة دائما أحكي عنها، إنها إنسانة رائعة بمعنى الكلمة وأخت وصديقة، ومن خلال تعاملي معها أؤكد أنها لم تكن تبخل أبدا على أحد بالنصيحة، ولاتزال صديقة وأختا لنا، لذلك أظل طوال عمري أذكر وقفتها بجانبي ولا أستطيع أن أنكر أن لها فضلا كبيرا في تكوين شخصيتي السينمائية.

دعم ومساندة
وأضاف: لابد أن أعترف أنها أكسبتني خبرة كبيرة وقدمت لي كل الدعم والمساندة والمساعدة، فهي أول من وقف إلى جانبي في أول فرصة لي في السينما وأول بطولة سينمائية أحصل عليها في فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، كما أنني شرفت بمعرفتها خلال فيلم «شيء من الخوف» الذي قامت ببطولته مع العملاق الراحل محمود مرسي، وقدمت في هذا الفيلم دورا صغيرا لا يتعدى المشهدين، ومن هنا بدأت علاقتي بالفنانة العظيمة، وتصادف أن المخرج حسين كمال كان يجهز لتصوير فيلم «نحن لا نزرع الشوك» لحساب المنتج رمسيس نجيب ولم يكن اسم البطل قد تحدد بعد، ورشحتني شادية للمخرج حسين كمال لأداء دور البطولة أمامها في الفيلم، وبالفعل وقّعت عقد الفيلم، في الوقت ذاته كان المخرج يوسف شاهين قد شاهد عرضا مسرحيا أقدم فيه دورا رئيسيا وقرر أن يستعين بي في بطولة أحد أفلامه الذي كان يقوم بالإعداد لتصويره، وطلب مقابلتي «وكنت طاير من الفرحة»، ولكن كانت المفاجأة أنه طلب مني التفرغ الكامل لفيلمه، وبالفعل فكرت في الاعتذار عن فيلم «نحن لا نزرع الشوك»... وهنا تدخلت الفنانة الرقيقة شادية وتحدثت لي بكلمات لن أستطيع نسيانها حيث قالت: فيلم كهذا ليس من السهل أن تتركه، ويوسف شاهين لن يصور فيلمه حاليا، ونحن سنصور وسنعرض «نحن لا نزرع الشوك»، وهو لن يكون صور شيئا، وأتوقع أن هذا العمل سيكون نقلة مهمة في حياتك الفنية... بهذه الكلمات البسيطة أقنعتني شادية بتقديم الفيلم وعدم الاعتذار عنه.

الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 21:44

أسرار مجهولة... في حياة دلوعة الشاشة

مصطفى أمين أخذ بيدها في فترة حرجة من حياتها


في مرحلة من حياة شادية انفتحت أمامها دنيا جديدة، أخذ بيدها الكاتب الصحافي الكبير الراحل مصطفى أمين، الذي ظهر في حياتها في فترة حرجة أعقبت فشلها في زيجتها الثانية من المهندس الإذاعي عزيز فتحي، لقد عرفت شادية طريقها إلى عالم جديد، يخلو من الصخب، لكنه مفعم بالأفكار والثقافة والحياة الحقيقية، التي انتزعها منها فنها.
وفي هذا العالم التقت شادية وجوها لامعة وأسماء براقة، ربما كانت تسمعها وتهتز لها، أو ترتجف منها، لكن مصطفى أمين جعلها جزءا من هذا العالم المتألق.
كان لفشل شادية في زواجها من عزيز فتحي تأثير سلبي عليها دفعها للحزن والإحباط، لكنها سرعان ما تابعت مسيرتها وعادت إلى العمل قدر استطاعتها.
فذات يوم دعا الكاتب الكبير مصطفى أمين شادية إلى حفل كان دعا اليه أيضا عددا كبيرا من الفنانين والصحافيين الكبار، وكان هذا الحفل هو بداية دخول شادية عالما جديدا، بل ومرحلة جديدة من حياتها، وصفتها هي نفسها بأنها كانت من أجمل فترات حياتها، «فترة عاقلة ورائعة، وجدت فيها نفسي».
في هذا العالم الجديد خرجت شادية من دائرة حياتها التقليدية التي كانت تنحصر بين التمثيل السينمائي والغناء، وانتقلت إلى حياة جديدة قابلت فيها عقولا كبيرة، وشخصيات مرموقة تتحدث في الصحافة والأدب والسياسة والفن، وشتى أمور الدنيا.
وفي هذا اليوم أيضا ولدت صداقة جميلة بين شادية والكاتب الكبير مصطفى أمين، ولقد تسرب هذا الصحافي الكبير اللامع إلى عقلها، وشعرت تجاهه بنوع من الحب، الذي يختلف عن العواطف الدارجة والمتعارف عليها، لقد شعرت شادية وهو يودعها في نهاية الحفل بأنه حينما ضغط على يدها، وهو يصافحها، إنما ضغط على عقلها، وملك عليها تفكيرها.
وشعرت شادية بأن صداقة هذا النوع من البشر هي أجمل ما في الحياة، لأنهم أناس يعيشون في عالم آخر، عالم جديد من صفوة نجوم الصحافة والأدب والفن.

مع الكبار
وجدت شادية نفسها مشدودة إلى هذا العالم الساحر، وليلة بعد ليلة كانت تسهر في ضيافة الكاتب الكبير مصطفى أمين ومع صفوة المجتمع، جلسات كان يحضرها عادة الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب وزوجته نهلة القدسي أحيانا، وعبدالحليم حافظ وكمال الطويل، وكامل الشناوي، وأحمد رجب، وموسى صبري، وجليل البنداري، وأنيس منصور، وكمال الملاخ.
أخذت شادية التي كانت صغيرة جدا وسط كثير من هؤلاء العمالقة، تراقب كيف يتصرف هؤلاء الكبار، وكيف يسرع عبدالوهاب أحيانا إلى ورقة وقلم ليكتب حروفا لم تفهم معناها، عرفت فيما بعد أنها نوتة موسيقية لجملة لحنية عنت على خاطره في ذلك الوقت.
وكانت شادية تشعر بنوع من التميز عندما تقرأ في اليوم التالي في الصحف كلاما وأخبارا سمعتها في الليلة السابقة، وذلك بفضل معرفتها بهؤلاء الكبار، الذين تصنع الأخبار بين أيديهم.
لكن التصاق شادية الشديد بهذا العالم لفت الأنظار، ونُسجت قصص كثيرة حولها، وتولدت اشاعات عدة، منها اشاعة، أو مزحة زواجها من الصحافي الكبير أحمد رجب،التي تكلمنا عنها، لكن علاقة الصداقة التي نشأت بين شادية والصحافي الكبير مصطفى أمين فتحت الباب للكثير من التأويلات، فهناك من قال إنها صداقة، ومن قال إنها علاقة غرامية.

صداقة أم زواج ؟
لقد عملت ماكينة الاشاعات بقوة لتنتج أخبارا تنشرها الصحف حول نوع العلاقة بين شادية ومصطفى أمين، وأطلق بعض الصحافيين العنان لخيالهم، ونسجوا قصصا حول علاقة الزواج بين مصطفى أمين وشادية.
الأغرب من ذلك أن مصطفى أمين تلقى يوما دعوة حكومية لحضور حفل كان يحضره الرئيس جمال عبدالناصر، وكانت الدعوة موجهة للكاتب مصطفى أمين و«حرمه»، وأصيب أمين بالدهشة، لأنه لم يكن متزوجا في ذلك الوقت، ما دفعه إلى الاتصال بالرئيس جمال عبدالناصر ليخبره بأنه غير متزوج، وتكشف بعد ذلك أن جهازا أمنيا أراد أن يسيء إلى الكاتب الكبير.
وقد أكد بعض الذين عاصروا شادية وكانوا قريبين جدا منها أن هذا الزواج كان إحدى النقاط التي تناولتها التحقيقات التي أجريت مع مصطفى أمين في قضية التخابر مع أميركا التي اتهم فيها. وقال هؤلاء إن الأحاديث كانت تدور في ذلك الوقت حول زواج عرفي بين الصحافي الكبير والنجمة الصاعدة، بل إن البعض لم يستبعد حدوث الزواج بالفعل، ولكن الواقع أن شادية لم تنف ولم تؤكد هذا الأمر، في شكل قاطع، وهو ما فعله أيضا الكاتب الكبير الراحل مصطفى أمين الذي لم يشأ أن يدخل في معارك يظهر فيها في موقف الدفاع عن النفس.
بل إنه لم يحدث يوما أن قالت شادية إنها تزوجت مصطفى أمين الذي تعترف له بفضل كبير في توجيهها ووضعها على بداية طريق سينمائي وفني أدخلها مرحلة النضج الفني بعد سلسلة من الأفلام والأغاني الخفيفة.
وحينما سئلت شادية يوما عن هذا الموضوع قالت: «إن الكاتب الكبير مصطفى أمين علمني كيف أفكر بعقلي قبل قلبي، وكان يعطيني الحنان بلا حساب، ويدفعني للبحث عن الأدوار الجيدة، وهو الذي طالبني بالابتعاد عن الأدوار الخفيفة التافهة، وقد أقنعني بأن أعود إلى الغناء، الذي كنت تركته لفترة، وكان يساعدني على انتقاء الأغنية الجيدة، ومع ذلك فقد قالت الاشاعات إن زواجي منه أبعدني عن الحياة الفنية، والحقيقة أن صداقتي مع هذا الكاتب الكبير كانت من أجمل فترات حياتي، فترة عاقلة ورائعة، وجدت نفسي فيها».
هكذا رسمت شادية صورة العلاقة بينها والكاتب الكبير مصطفى أمين، وقالت: «إنني أدين للأستاذ مصطفى أمين بالكثير، إنه صاحب الفضل في النضج العقلي الذي يظهر في تصرفاتي وعملي وأفلامي، وفي علاقاتي بالناس من حولي، لقد جعلني أحب الحياة بعد أن كرهتها».
وعندما سألوا الفنان كمال الشناوي حول حقيقة زواج شادية من مصطفى أمين، قال إنه لا يعلم شيئا عن هذا الموضوع، وليست لديه فكرة عنه، وقال «لا أحب أن أتكلم في شيء كهذا»... وهكذا أيضا ترك كمال الشناوي الذي بدأ مشواره الفني مع شادية وكون معها أبرز ثنائي سينمائي حتى الآن، وقدم معها ثلاثين فيلما توزعت على مراحلها المختلفة، ترك الباب مفتوحا، لم يؤكد أو ينف، مثلما فعلت شادية.
ولاتزال قصة شادية ومصطفى أمين أحد الأسرار المجهولة في حياة دلوعة الشاشة، التي سنجدها بداية من العام 1959 تتجه اتجاها فنيا آخر وتنتقل إلى مرحلة النضج الفني الذي بدأته مع فيلم «المرأة المجهولة»، الذي شاركها بطولته أيضا كمال الشناوي.
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 21:57

عاشقة التمثيل... الغناء وحده لا يكفي

قامت ببطولة أفلام عدة مأخوذة عن روايات كبار الأدباء المصريين

كانت شادية تعشق التمثيل مع عشقها للغناء، للدرجة التي دفعتها إلى ترك الغناء والاتجاه للتمثيل فقط في بعض أفلامها، وعن هذا يقول الكاتب المصري محمد سعيد في كتابه « أشهر مئة في الغناء العربي»... إن شادية كانت عازمة على أن تبني تاريخا لممثلة سينمائية لا تختلف عن ممثلات بارزات صنعن نجوميتهن من التمثيل وحده لا الغناء أو التمثيل مع الغناء لتثبت أنها موهبة فريدة وأن كنز مواهبها لا ينفد.
وهنا دخلت شادية عالما جديدا هو عالم الأفلام الروائية لتقدم عددا من الروايات لكبار الكتاب مثل نجيب محفوظ الذي قدمت من أدبه أربعة أفلام هي «اللص والكلاب» 1962، «زقاق المدق» 1963 «الطريق» 1964 و«ميرامار» 1969. كما قدمت «شيء من الخوف» قصة ثروت أباظة 1969، و«كرامة زوجتي» لإحسان عبدالقدوس، و«مراتي مدير عام» لعبدالحميد جودة السحار.
وتقول شادية إنها تعشق كثيرا روايات نجيب محفوظ كما تعشق القراءة بوجه عام، ومنذ اعتزالها أصبحت متفرغة لقراءة القرآن الكريم وتفسيره والأحاديث الشريفة.
وفي فترة الستينات أيضا ولإظهار موهبتها الفذة في التمثيل قررت شادية أن تقدم مجموعة من الأفلام من دون أن تغني فيها، وفعلا قدمت «اللص والكلاب - الطريق - مراتي مدير عام - وكرامة زوجتي»، واستطاعت أن تقدم أداء راقيا أقنع الجمهور الذي تقبلها كممثلة لا تغني بقدر تقبله لها كمطربة تمثل، بل إن ذلك جعل صناع السينما أنفسهم يعترفون بأنها ليست كسائر المطربات اللاتي دخلن مجال التمثيل وأنها تختلف تماما عن أي مطربة عرفت طريقها إلى كاميرات السينما.
وعن هذا الاتجاه تحدثت شادية قائلة: «أعتقد أنني أحببت التمثيل أكثر من حبي للغناء لأنني في فترة ضحيت بالغناء كنت أريد عمل حفلات لكني وجدتها مش حلوة في ذلك الوقت وفعلا ظللت أربع سنوات متوقفة عن الغناء إلى أن أعادني بليغ حمدي بأغنية «ياسمراني اللون» وبعدها مجموعة الأغاني الجميلة «قولوا لعين الشمس» «وخلاص مسافر» وغيرهما وكلها نجحت وكانت فترة من أجمل فترات حياتي.

جرأة فنية
لقد كانت شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية لأنه ما من مطربة تقبل أن تضحي بالفن واللون الذي قدمها للناس بل إن المطربات عادة ما يطلبن إضافة أغنيات إلى سيناريوهات الأفلام التي يعملن بها.
إن جرأة شادية وحماسها للفكرة التي تؤمن بها دفعها إلى قبول أعمال وهي تعرف أنها ستخوض بسببها معارك طويلة ولا أحد ينسى المعركة الشهيرة التي خاضتها مع الرقابة بسبب اعتراضها على بعض المشاهد والمواقف في فيلم «شيء من الخوف» الذي جسدت فيه دور «فؤادة» الشهير أمام الفنان محمود مرسي الذي قدم شخصية «عتريس»، وكان الفيلم من نوعية الميلودراما ويتناول قصة من قصص الظلم والاستبداد، ونظرا للضجة التي أحدثتها شادية ضد الرقابة تدخل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وقتها العام 1969 حتى تسمح الرقابة بعرض الفيلم.
لكن إذا كانت شادية استطاعت أن تكسب معركتها مع الرقابة حول فيلم «شيء من الخوف» فإن الشيء نفسه لم يحدث مع فيلم آخر قدمته بعد 10 سنوات هو «رغبات ممنوعة» العام 1979 تأليف صبري موسى مع محمود المليجي، وإخراج أشرف فهمي، ولايزال هذا الفيلم غير مسموح بعرضه في مصر إلى الآن رغم أن القنوات الفضائية تعرضه.
ومع أن شادية اختارت ذلك التوجه الجديد بتقديم الأفلام الدرامية والاجتماعية والابتعاد عن الغناء إلا أنها وبما كانت تتمتع به من ذكاء فريد أرادت ألا تفقد جمهور أفلامها التي قدمتها في البداية الأفلام الغنائية الخفيفة والكوميدية فكانت بين الحين والآخر تقدم فيلما به لمحات كوميدية ويشتمل على بعض الأغنيات الخفيفة مثل أفلامها «منتهى الفرح» «الزوجة رقم 13» «عفريت مراتي» و«نصف ساعة زواج» التي أخرجها لها جميعا المخرج فطين عبدالوهاب.
ومن خلال هذه الأفلام قدمت شادية عددا من أشهر وأنجح أغنياتها الخفيفة مثل: «سونة يا سنسن - وحياة عينيك - فارس أحلامي - ياروحي أنا» وهذه الأغنيات هي التي حفظت لشادية صورتها القديمة «دلوعة الشاشة» كما واصلت من خلالها الارتباط مع الجمهور الذي كان يعشق منها هذه الأغنيات الخفيفة.
لكن عموما فإن الرصيد الغنائي لشادية تأثر كثيرا في فترة الستينات بابتعادها عن الأغنية السينمائية فضلا عن إقلالها في الحفلات الغنائية وانقطاعها أيضا عن الحفلات في مرحلة تالية إلى أن أقنعها مصطفى أمين بالعودة للغناء، مؤكدا لها أنها ستخسر الكثير بهذا الابتعاد ومع ذلك فإن رصيد شادية كفنانة وممثلة ظل كما هو لدى جمهورها الذي أحسن استقبالها في كل حالاتها.

مسيرة متنوعة
إن السر في تفوق شادية وتألقها بالإضافة إلى ذكائها وموهبتها أنها كانت تتمتع بحاسة متميزة في الاختيار الموفق ما جعل مسيرتها السينمائية والغنائية شديدة التفرد والتنوع أيضا. فقد كانت شادية منفتحة على كل ما هو جديد لدرجة أنها قدمت في العام 1968 فيلما يابانيا باسم «جريمة على ضفاف النيل» تقاسمت بطولته مع الممثل الياباني الشهير في ذلك الوقت يوشيرو ايشيهارا، وأخرجه ناجاجا وايوشي وصورت غالبية مشاهده بين مدينتي طوكيو وأوزاكا.
وربما تكون شادية هي الفنانة الوحيدة التي عملت مع أكبر عدد من النجوم والمخرجين على امتداد مشوارها وهناك نجوم كونت معهم ثنائيات فنية أبرزهم كمال الشناوي الذي قدمت معه 30 فيلما، وصلاح ذو الفقار الذي قدمت معه فيلم «عيون سهرانة» قبل زواجهما... وأثناء زواجهما قدما معا أربعة أفلام هي: «أغلى من حياتي - مراتي مدير عام - عفريت مراتي وكرامة زوجتي»، لكنها عملت أيضا مع محسن سرحان وعماد حمدي وشكري سرحان، رشدي أباظة، يحيى شاهين، محمود مرسي، فريد شوقي، حسن يوسف، عمر الشريف، وأحمد مظهر وأنور وجدي وإسماعيل يس، وشكوكو اللذين شاركاها بطولة عدد كبير من الأفلام.
وكذلك مع الكثير من المطربين مثل محمد فوزي الذي كان له فضل كبير في تقديمها سينمائيا وغنائيا، وفريد الأطرش وعبدالحليم حافظ الذي قدمت معه ثلاثة أفلام هي «لحن الوفاء» «دليلة» و«معبودة الجماهير» وكارم محمود، ومن النجمات عملت مع: فاتن حمامة، مريم فخر الدين، ماجدة، هند رستم، ليلى طاهر، مديحة يسري، ليلى فوزي، سعاد حسني، نادية الجندي، سهير رمزي، ميرفت أمين، يسرا، إلهام شاهين، حياة قنديل، زهرة العلا، شويكار، سهير البابلي، لبني عبد العزيز، سميحة ايوب، سناء جميل، ومع الفنانات زينات صدقي، أمينة رزق، وفردوس محمد.
وبذلك تكون شادية شاركت أكبر عدد ممكن من فنانات مصر قديما وحديثا... في واحد من أقوى دروس التعاون والتواضع والمشاركة... وحب الغير وعدم حب الذات
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الخميس 17 مارس 2011 - 23:43

تسلم الايادي يا غالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 1:20

تسلم إيديك يانور علي هذا الموضوع الرائع وربنا يخليكي لنا
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: رحاب أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35763
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 3:18

الله الله على روعة السرد والاخبار الرائعة التي تصف بها اخلاقيات ومزايا -6

اشكرك ياغالية على كل حرف خطته اناملك فتقبلي مني كل الود والاحترام
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى


عدل سابقا من قبل هدى في السبت 19 مارس 2011 - 0:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57250
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 16:15

تسلم ايدك ماسيتنا لردك الرائع عن الحبيبة شاديتنا تميزت باخلاقياتها وتواضعها شكرا لك
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 22:40

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم الايادي يا غالية

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 22:42

رحاب جابر حافظ أحمد كتب:
تسلم إيديك يانور علي هذا الموضوع الرائع وربنا يخليكي لنا

نورت صفحتي بمرورك الجميل
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50600
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية ... معشوقة الجماهير   الجمعة 18 مارس 2011 - 22:44

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
الله الله على روعة السرد والاخبار الرائعة التي تصف بها اخلاقيات ومزايا -6

اشكرك ياغالية على كل حرف خطته اناملك فتقبل يمني كل الود والاحترام

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : شادية ... معشوقة الجماهير  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شادية ... معشوقة الجماهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: منتدى دلوعة الشاشة العربية شادية :: مواضيع مختلفة عن دلوعة الشاشة العربية شادية-
انتقل الى: