منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية



عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شادية صوتي سيذهب لابو الفتوح
اليوم في 18:45 من طرف هدى

» حدث في مثل هذا اليوم
اليوم في 18:30 من طرف sirine

» عرض افلام شادية على الفضائيات
اليوم في 18:08 من طرف sirine

» تصاميم رائعة لحدائق المنـزل والمسابح
اليوم في 18:04 من طرف sirine

» اسئلة تخص القرآن الكريم يجب عليك معرفة اجوبتها -
اليوم في 17:49 من طرف sirine

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 17:47 من طرف sirine

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
اليوم في 17:12 من طرف هدى

» من يحب شادية اكثر ؟؟؟؟؟؟
اليوم في 17:11 من طرف هدى

» بدي اغنية احبك احبك و اضحي لحبك اعز الحبايب ....
اليوم في 17:09 من طرف هدى

» حروف وكلمات مضيئه
اليوم في 16:25 من طرف أرض الجنتين

» سجل حالتك النفسية كل يوم
اليوم في 16:24 من طرف أرض الجنتين

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
اليوم في 16:19 من طرف ناصر حسن

» فلاشات للحبيبة شادية
اليوم في 15:37 من طرف هدى

» ما تهونش علي
اليوم في 14:15 من طرف هدى

» مقتطفات أجنبيه من اليوتيوب
اليوم في 12:57 من طرف حليم العراقي

» عراقيات جديد وقديم
اليوم في 12:22 من طرف حليم العراقي

» حليميات,عندلبيه
اليوم في 12:04 من طرف حليم العراقي

» فديو الفكاهه{مواقف مضحكه,نكت مرأيه}
اليوم في 11:46 من طرف حليم العراقي

»  شادية Xشادية
اليوم في 9:12 من طرف هدى

» خبر غير مؤكد عن وفاة الفنانه ورده الجزائريه
أمس في 23:20 من طرف NONOS

» ادخل السجن ياشاطر
أمس في 22:37 من طرف عبدالمعطي

» تحدّث عن الجنّــة
أمس في 21:41 من طرف أرض الجنتين

» شــادية وسـيرة المغنى
أمس في 21:07 من طرف أرض الجنتين

» ضع هنا مثلا من الأمثال ,وأكتب قصتهُ
أمس في 20:33 من طرف حليم العراقي

» كوكتيل منوع لأغاني شاديه تصميم حليم العراقي
أمس في 20:11 من طرف حليم العراقي

» حل الامثال
أمس في 18:20 من طرف sirine

» اعتذار
أمس في 13:54 من طرف ناصر حسن

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
أمس في 13:09 من طرف sirine

» تصميمات سيرين للحبيبة شادية
أمس في 13:01 من طرف sirine

» هل النساء أقدر على إداة الأعمال؟
أمس في 11:03 من طرف عبدالمعطي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 51 عُضو متصل حالياً :: 3 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 48 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

بين الاطلال, لولا, هدى

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 391 بتاريخ الجمعة 28 يناير 2011 - 12:59
مركز القيثارة لتحميل الصور
احصائية المنتدى
أ. سامى كمال الدين
شاطر | 
 

 بليغ حمدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12, 13  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
عضو سوبر
عضو سوبر


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 28388
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 2:14

تخلّى عن محمد رشدي ووقع في أسر عبد الحليم


لم تكن كتابة اليوميات أو المذكرات إحدى عادات حمدي، اكتفى ببعض الخواطر بين الحين والآخر. كان التدوين وسيلته للتنفيس عما في داخله من هموم، ضغوط حياتية، ومشاعر خاصة... باختصار «فضفضة» يتواءم بعدها الفنان مع المتاح من حوله.

وفي بعض أوراقه المتناثرة التي عاد بها من سنوات الوحدة اللاإرادية، رصد حجم إنجازه في الأغنيات الباحثة في التراث، خصوصاً «الشعبيات».

هل كان حمدي مهموماً برصد الكم فحسب، أم لعله كان يتأمل تجربته المتميزة في هذا الجانب، التي للأسف لم يستكملها بعدما تكسرت على أرض الواقع، ولم يحملها غيره ويواصل بها المسيرة؟

هل كانت الشعبيات مجرد لون جديد قرر حمدي العزف عليه، أم رسالة أراد إيصالها
إلى الجمهور. قال حمدي: «أنا جيت الدنيا علشان في رسالة أؤديها، قدرت؟ الله أعلم، أترك ذلك للتاريخ. ما زلت مؤمناً بالفلكلور، وبأن التطوير الحقيقي لموسيقانا لا يتم إلا بالعودة إلى منابع هذا التراث».

هل كان حمدي مهموماً بالبحث في تراثنا بوصفه رسالة بدأها سيد درويش وكان عليه كما يؤكد أهل الموسيقى استكمالها، أم لعله كان شغوفاً وعاشقا لهذا اللون، لذا حرص على رفع راياته على أرضه.

المؤكد أن حمدي كان يحلم بموسيقى مختلفة تعبّر عن أحلامنا وأفراحنا وأحزاننا وتفاصيل حياتنا، موسيقى من الناس وإلى الناس، بحسب د. خالد منتصر، نرقص على إيقاعاتها ونحارب أيضاً على نغماتها، لذا كان يلملم مفرداته الموسيقية من «زغاريد» الأفراح و{بكاء» الأحزان، حتى إيقاع «الردح البلدي» أخذ منه (راجع بعض مقاطع حب إيه اللي أنت جاي تقول عليه)، وهذا ما فعله قبله سيد درويش بنصف قرن عندما ردد أغنيات العمال والفلاحين و{الصنايعية» وكل من عاش على هامش الحياة ودوائر التأثير.

لكن للأسف، كما خطف الموت سيد درويش في عز شبابه قبل أن يكمل مشروعه هذا، خطف المنفى حمدي قبل أن يصوغ أحلامه الموسيقية الخاصة بالشعبيات رغم كل ما قدمه من روائع في هذا الصدد...

يا نخلتين في العلاللي يا بلحهم دوا

يا نخلتين على نخلتين طابو في ليالي الهوى

يأم العروسة زغرطي يأم العروسة.

يأم العريس زغرطي يأم العريس

طلي على الأحباب طلي، يا لايقة في الطرحة التللي

بدأت علاقة حمدي بالفلكلور منذ كان طفلاً صغيراً، هكذا يؤكد شقيقه د. مرسي سعد الدين، مشيراً إلى أن شغفه بهذا اللون اشتعل في سنوات عمره الأولى عندما كان يسترق السمع إلى ما تردده الخادمات في منزلهم، بدليل أنه كان يحفظ تلك الأغنيات بسرعة وحتى من دون أن يفهم معناها.

وهكذا في تلك السن المبكرة انتبه حمدي إلى الفلكلور العربي عموماً والمصري خصوصاً، ربما لما فيه من سحر سواء في المعنى العام أو في مفرداته شديدة الخصوصية التي كانت وستظل تعيش فينا. كان مؤمناً بضرورة البحث في التراث الغنائي الموسيقي والإيقاعي والإلمام به ومعرفة مصادره، ثم أضاف إليه مخزونه السماعي الذي علق في وجدانه منذ كان طفلاً يقف مبهوراً أمام هذه الأغنيات وإيقاعاتها المتميزة، ويخرج منها مزيجاً مختلفاً، أو بتوصيف أدق يعيد تشكيل بما يتناسب مع الكلمات الجديدة والرؤية البليغية الخاصة باللحن.

ما لا يعرفه البعض أن «يا نخلتين في العلاللي» التي غنتها وردة في فيلم «ألمظ وعبده الحامولي» تسجل لحمدي أولى محاولاته في تأهيل الفلكلور المصري كما تؤكد د. رتيبة الحفني، لكن تجربته الأهم في هذا المجال يمكن تلمسها بوضوح مع محمد رشدي الذي شكل مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي فريق عمل دفع مصر كلها نحو الأغنية الشعبية. صحيح، ان أصواتاً أخرى كعبد الحليم ، شادية، فايزة، صباح وغيرهم، غنّت هذا اللون، لكن تجربة حمدي مع رشدي تبقى هي الأقوى والأرسخ والأهم...

آه يا ليل يا قمر

والمنجة طابت ع السجر(الشجر)

اسقيني يا شابة وناوليني حبة مية

اسم النبي حارسك ردى عليَّ

يا عدوية

اوعوا تحلوا المراكب والله يا ناس ما راكب

ولا حاطط رجلي في المية إلا ومعايا عدوية

رنّ جرس الهاتف في «دار الأدهم»، منزل الفنان الراحل محمد رشدي كما أسماه تيمنا بمواله الشهير «أدهم الشرقاوي» والذي كان «وش السعد» عليه، ما يفسر لماذا سمى أيضاً أصغر أبنائه أدهم.

كانت عقارب الساعة تقترب من الساعات الأولى من الصباح لذا سارع رشدي بالتقاط السماعة متخوفاً من كارثة لا محالة:

- آلو.

- أزيك يا رشدي.

- خير يا بليغ في حاجة؟

- لا أبداً أصلك وحشتني بس.

لم تكن هذه المكالمة الأولى ولا الأخيرة التي جمعت بين حمدي ورشدي رفيق مشواره الخاص مع الشعبيات، ولم ترتبط بسنوات الغربة اللاإرادية فحسب، بل كانت طقساً يمارسه حمدي بتلقائية وعفوية، ما يؤكد أن رشدي في حياة حمدي لم يكن مجرد شريك تجربة ناجحة، بل كان رفيق حياة وصديق عمر.

قال رشدي في الذكرى السنوية الأولى لرحيل حمدي: «كثير من أصدقائي الملحنين يشعرون بالغيرة عندما أتحدث عن حمدي بكل هذا الحب ويسألونني في غيظ حتى وهو ميت قاعد تتكلم عنه ليل ونهار، وكأن مفيش غير حمدي في الدنيا، لكنني معذور لأن من عرف حمدي لا بد أن يحبه، فما بالكم إذا كان مثلي لم يعرفه فحسب، بل اقترب منه والتصق به سنوات طويلة، ورأى من خصاله الجميلة والغريبة الكثير أيضاً».

تابع رشدي: «كيف لا أحبه وهو الذي جلس على باب حجرتي في المستشفى مدة 15 يوماً متصلة عندما أصابني النزيف وفقدت 80% من دمي، هذا النحيف القصير وضعني على كرسي وحملني إلى المستشفى، فقد كان أول من اتصلت به زوجتي كي ينجدها عندما وجدت الدماء تنزف مني بغزارة، وكان الوحيد الذي استدعيته إلى سريري وأوصيته «ياخد باله من عيالي» إذا أصابني مكروه. كيف لا أحبه وهو الذي كان يعتبرني كشقيقه تماماً، يثق بي ويستأمني على سره»...

طاير يا هوا طاير ع المينا

رايح ياهوا تخبر أهالينا

قصة الهوا وتفتن علينا

أمرك يا هوا خبر أهالينا

دايما يا بحر تخبي أسرارنا

ولا عمرك مرة بتحكي أخبارنا

لكن الهوا ماله ومالنا

أمرك يا هوا خبر أهالينا

كان رشدي قد حقق نجاحاً كبيراً بعد مواله الشهير «أدهم الشرقاوي»، ما دفع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي إلى البحث عن هذا الأدهم بدأب، وما إن التقيا حتى ربطتهما الصداقة والتجربة فقدما معاً «تحت السجر يا وهيبة» مع الملحن عبد العظيم عبد الحق، ويبدو أن القدر كان يرتب أوضاعه لينطلق في الأفق لون جديد من الغناء على يد الثالوث الأبنودي وحمدي ورشدي، فقد اختلف الأخير مع ملحن وهيبة عبد العظيم عبد الحق، من ثم اقترح الأبنودي أن يتعاونا مع حمدي، الذي كان في الوقت نفسه يفتش عن رشدي بعد نجاح أغنياته السابقة، وبعدما تيقن أنه الوحيد القادر على حمل لواء الشعبيات في تلك الأثناء.

أوضح حمدي: «رشدي مطرب شعبي عظيم جداً، بحنجرته وإحساسه حكينا أنا والأبنودي حكايات عن الناس الغلابة، أفراحهم، كتير من تفاصيل حياتهم، والحمد لله نجحنا نجاحاً كبيراً وغنت مصر كلها «بلديات»، «وسع للنور»، «عدوية»، «كعب الغزال»، «عرباوي»، «إسكندراني»، «ميتى أشوفك»، «طاير يا هوا»، «مغرم صبابا»، «يا مغنواتي» و{تغريبة» و...

ع الرملة

أهو خايف من الرملة

من الموجة لتهد الرملة

وتهد قصوري وياها

وتضيع كلمة كتبناها

ع الرملة وقاعد حبيبي

ويا خوفي ليكون ما داري بي

أغنيات أخرى ناجحة قدمها حمدي بصوت محمد رشدي دفعت نجوم المشهد الغنائي آنذاك إلى السير على الدرب نفسها، وفي مقدمهم عبد الحليم حافظ، شادية، فايزة، صباح، والوحيدة التي حلقت بعيداً عن هذا اللون نجاة، فقد أدركت أن حنجرتها وصورتها الراسخة في وجدان جمهورها لا يمكن أن تتوافقا وهذا اللون.

ذكر رشدي: «حمدي أحدث ثورة في الموسيقى العربية ولن يعرف الناس قيمته إلا بعد مرور 20 عاماً على الأقل، فهو الذي مصّر الألحان وجعلها شرقية خالصة، وأول من أدخل الإيقاع الصعيدي إلى الأغنية، وهو صاحب رؤية جديدة في الغناء، أي ليس مجرد ملحن لأن في هذا التوصيف ظلماً كبيراً له».

وتابع: «حمدي مفكر وصاحب رؤية، وهو لم يصل إلى هذه المكانة بسهولة، فمنذ أن عرفته وهو دائم الاطلاع والتعلم والتنقيب والبحث في كل ما يخص الموسيقى. عرفته وهو يستعين بآخرين ليكتبوا له النوتة الموسيقية وعرفته بعد أن درس الكتابة الموسيقية وتعمق فيها وأصبح أستاذاً ومايسترو في علومها، يكتب النوتة ويوزع كل الآلات الموسيقية».

رأي رشدي في حمدي لا يمكن اعتباره شهادة مجروحة بحكم صلة الصداقة التي ظلت تجمعهما حتى آخر لحظة في عمره، فمثلاً الموسيقار الراحل كمال الطويل لم يختلف رأيه كثيراً على رغم أنه يعد منافساً له. قال في هذا المجال: «حمدي موهبة متدفقة ونجح في تلحين جميع القوالب الموسيقية ليقدم 1500 لحن، كذلك يُحسب له مزج إيقاعات عربية مختلفة واستحداث أخرى كانت وستظل تحمل بصمته الخاصة».

الرأي نفسه أكدته د. رتيبة الحفني وأعطت مثلاً أغنية «من بعيد أدعوك يا أملي» التي كتبها الشاعر الجزائري الراحل صالح خرفي وغنتها وردة في أعياد الاستقلال في الجزائر. فقد طعّم حمدي لحنه بمقطع مقتبس من «ما نيش من» إحدى أشهر الأغنيات الفلكلورية الجزائرية في محاولة فنية لربط الأغنية ذات الجوهر النضالي الجزائري بالتراث الغنائي الأصيل النابع أيضاً من الفلكلور الجزائري، فأعطى بذلك بعداً فنياً جديدا للأغنية...

ميتى أشوفك يا غايب عن عيني

قتالة الفرقة والله وبعادك على عيني

أبعت مراسيل مراسيل

شايلة لك شوق مننا يا جميل

قلنالك ياما ولاقلتش

ميتى حتجينا ما بتردش

لم يتخيل محمد رشدي أن أغنية «ميتى أشوفك» لن تكون رسالة لوم وعتاب من عاشق يفتقد حبيبته، وإنما رسالة عتاب إلى صديقه حمدي، شريكه في رحلة الكفاح والنجاح وصانع نجوميته كما كان يؤكد دوماً، تحديداً بعدما نجح حليم وبذكاء في الاستحواذ تماماً على الثنائي حمدي والأبنودي وقدم معهما أغنيات عدة منحت العندليب ميلاداً جديداً مثل «توبة»، و{الهوا هوايا» وغيرهما، ثم شعر رشدي أن مشروعه الغنائي ضُرب في مقتل، فبدأ يبحث عن طاقات نور أخرى تثبت أقدامه على الساحة، وتبقيه في دوائر المنافسة.

حول هذه الأيام ذكر رشدي: «نجح عبد الحليم في استقطاب حمدي وكان يصطحبه معه في سفرياته التي لا تنتهي وأنا «عاوز أغني»، لهذا كان عليَّ البحث عن بدائل أخرى، وفعلاً قدمت {عرباوي» و{حسن يامغنواتي» مع حلمي بكر وكان حينها ما زال مجنداً في الجيش، وهما من تأليف شاعر جديد هو حسن أبو عثمان، الذي أصر أن يرد في أغنيته الأخيرة على أغنية حليم «التوبة»، فكتب يقول:

وأنا كل ما أقول التوبة يا بوي ترميني المقادير

نعيمة تقول بحبه يا بوي وأبوها يقول فقير

ضحك رشدي وهو يتذكر ما كان يجمعه بحليم من خصومات وغيرة ظلت مشتعلة تؤججها الصحافة كلما قلت حدتها: «عندما سمع حليم هذه الأغنية غضب بشدة وذهب إلى مدير الإذاعة المصرية آنذاك يشكوني له، وفعلاً أصدر المدير قراراً بوقف إذاعة أغنيتي رغم ما حققته من نجاح».

حمدي، كما جاء في شهادة رشدي، لم يسعده ما فعله صديقه وعاتبه بشده، إلا أنه في ما يبدو كان لديه إحساس بالذنب تجاه رشدي لذا أصر وهو على فراش الموت بأن يهديه عدداً من ألحانه التي لم تغنَّ، وكانت بحوزة شقيقه د. مرسي ومن بينها «فيكي شيء»، «في انتظارك»، «يا صاحبي» و{ما تهونش»، إلا أن هذه الألحان وللأسف لم تر النور حتى الآن...

ملامة، وبطلو ملامة يا أهل الملامة

كفاية، يجعل طريقكو كله سلامة

من نار الهوى، من ظلم الهوى

من غدر الهوى

ده الحب قادر، واحنا غلابة

شغلونا يابا، مغرم صبابة

الغريب أن الشعور بالذنب الذي دفع حمدي إلى الاعتذار بشكل عملي لرفيق مشواره مع الشعبيات، لم ينتاب الأبنودي تجاه التجربة وما آلت إليه، وهو ما يمكن تلمسه في ما ذكره في حواره مع أيمن الحكيم الذي ضمنه كتابه عن حمدي.

اوضح الأبنودى نافياً عن نفسه الاتهام بالتآمر على رشدي والتخلي عنه لصالح حليم: «لست أنا الذي يخون ويبيع. كنت أبعد رؤية ولم يكن باستطاعتي تجاهل مطرب في حجم عبد الحليم كسيّد الغناء العربي في تلك المرحلة، أتجاهله لمجرد أنني نجحت مع رشدي بأغان مثل «وهيبة» و{عدوية»... قد يستغرب البعض حين أقول إنني لم أحس بأغنية «التوبة» إحساساً حقيقياً وصادقاً، وهي آخر أغنية كتبتها في تجربة الشعبيات، إلا عندما غنتها ماجدة الرومي، حينها فحسب تيقنت أنها تجربة دائمة التجدد»...

يا رموش قتالة وجارحه يا بوي

وعيون نيمانة وسارحة ياعين

أديكي عمري بحاله يا بوي

واديني انت الفرحة يا عين

وأنا كل ما أقول التوبة يا بوي

ترميني المقادير يا عين

وحشاني عيونه السودا يا بوي

ومدوبني الحنين يا عين

زمن آخر...

- آلو مين؟

- أنا بليغ ... أهلاً يا مدام.

- ازيك أنت يا أستاذ.

- الحمد لله أخدت الحقنة الأولى، الحمد لله، وقريب ح أخد الحقنة الثانية. أخباركم إيه؟ كنت بتفرج على برنامج على الفضائية المصرية شفت رشدي. قلت أكلمه وحشني. قوليله الدنيا اتغيرت ودلوقتي في لندن وباريس بيشوفونا، يعني ممكن مزيكتنا توصلهم وتأثر فيهم. قوليله بليغ راجع وح نخلي العالم كله يسمعنا...

وعاد بليغ فعلاً، لكن جثة هامدة...


بليغ حمدي الطير المسافر... تقاسيم من حياة الموعود بالعذاب...بقلم هبة الله يوسف
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 28370
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 13:20

تسلم ايدك يا نور
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
يوسف
عضو مميز
عضو مميز


الدولة:
العمر: 42
ذكر
الكلب
عدد الرسائل: 3423
تاريخ التسجيل: 21/12/2007
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 15:21

تسلم ايدك اخت نور
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
قيثارة التـــــألـــق
قيثارة التـــــألـــق


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 24060
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 18:10

تسلم ايدك يا كنزنا نور.
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
عضو سوبر
عضو سوبر


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 28388
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الأربعاء 18 أغسطس 2010 - 0:11

شكرا لمروركم ياغاليييييييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
عضو سوبر
عضو سوبر


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 28388
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 2:25

بليغ حمدي الطير المسافر... تقاسيم من حياة الموعود بالعذاب
سلام مع الطير اللي راجع


كأنه اكتشف فجأة ذلك الشيب في شعره وآثار الزمن الواضحة على قسماته ومجمل تفاصيله، بات ينتمي إلى نوادي الكآبة والاكتئاب، لا يوجد داخله إلا مزيد من نصوص تبحث في ماهية الموت وسيناريوهات الرحيل...

المؤكد أن برودة الطقس ومأساوية الأوضاع من حوله حاصرته داخل تلك المساحة التي دخلها قهراً... اختياراً... لا يهم فلن يتغير من الأمر شيء. كان يحدق في مياه البحر ويتمتم:

- ما الذي يباعد بين مجرى ومجرى؟

- أين الأصدقاء؟

الحقيقة التي لا تقبل الشك أن البعض منهم غربلته الحياة، والبعض الآخر أخذته إلى الضفة الأخرى التي لا يعود منها أحد، ومن تبقى منهم لا مجال للتواصل الحميم معه كما اعتاد دوماً. المحصلة، لا يوجد الآن من يصغي إلى قصصه، بات وحيداً وغريباً. يشعر بالوحشة، افتقد دهشة الصغار في التعامل مع العالم والأشياء، عانده الوتر واستعصى اللحن، لم تعد هناك إجابات، بل أسئلة والتباسات...

بلدي والنيل قدامي

وحبايبي اللي وحشني

بيزورني فـ عز منامي

غنى حمدي بلسان عفاف راضي أغنيتها الشهيرة «الغربة»، ترجم من خلالها مشاعره وهو هناك غريب وحيد، عاجز عن التعايش، يجثم الصمت على صدره لا شيء غير تلك النظرات الصارمة التي تباغته أحياناً، ثم يعقبها الانصراف والتجاهل.

يمر اليوم بطيئاً موحشاً... النهار كئيب والليل مفزع. لا يوجد ما يملأ القلب بهجة، كان حمدي يختنق يوماً بعد آخر، تتسرب روحه من جسده، تنسل تدريجاً، يجتهد في تجاوز هذا الشعور وتوابعه فلا يفلح، تركض الأيام مسرعة ولا مجال لمساومتها بالتمهل وهي تخطف الأسابيع والأشهر والسنوات.

تنهد حمدي بحرقة وتمتم: «طول عمري بأسمع إن فلان في المنفى، بس عمري ما فهمت يعني إيه منفى إلا لما جربته... شيء بشع».

مجدداً الغربة والاغتراب، مأساة حمدي المدمرة، الألم الذي لم ينجح في تجاوزه، «الوجود» وليس «العيش» الذي لم يفلح في تحقيقه، فليس كل عيش وجوداً. كان يشعر أنه طُرد من الجنة، يعيش محملاً بالأسئلة والهموم، فيما منديله المعقود فارغاً لا يقبض على حكمة قد يستظل بها...

قال شقيقه د. مرسي: «السنوات التي عاشها حمدي بعيداً عن مصر غريباً عن وطنه هي التي عجلت بوفاته وسهلت للمرض أن ينهش جسمه ويفترسه في النهاية».

ما ذكره د. مرسي حقيقة لا تقبل الجدل أو الشك، وهو ما أكده أيضاً الإعلامي وجدي الحكيم، فحمدي عاد من سنوات غربته اللاإرادية شخصاً آخر مدمراً نفسياً وصحياً.

حمدي الذي عاش حراً دائماً، متحرراً من كل ما يعيق فكره وإحساسه لم يتحمل الحرية خارج حدود وطنه، أدرك أنها سجن كبير، والسجن والقيود وجهان لعملة واحدة عنده وهي الموت.

أوضح وجدي الحكيم: «لم يهرب حمدي قبل صدور الحكم عليه بالسجن كما قيل، لكن شأنه شأن أي مواطن متهم في قضية ويريد أن يحمي نفسه قرر أن يسافر، خصوصاً بعدما أثارت الصحافة الرأي العام ضده، ثم كان لا بد من استئناف الحكم وهو في مأمن، فلم يكن ليتحمل أن يغلق عليه باب السجن. حتماً كان سيفارق الحياة في لحظتها لأن الحياة عنده تعني الحرية والقيود تعني الموت».

لكن الغربة أيضاً كانت موتاً من نوع آخر لم يتحمله حمدي، صانع النجوم والألحان المتميزة، اختلط عليه الأمر فلم يفهم هل ما يراه جزءاً من سيناريو حياته فعلاً، أم فيلماً سينمائياً سخيفاً ومزعجاً وشديد المأساوية.

ذكر حمدي: «كنت بقعد أقرأ الجرايد والمجلات عشان أعرف بيكتبوا إيه عن القضية. كنت ساعات بضرب دماغي في الترابيزة. مش ممكن اللي كانوا بيكتبوه ده... كنت حاسس إني بقرأ عن قضية تخص واحد تاني».

عن تلك السنوات حكى محمد رشدي صديق عمره قائلاً: «كنت في لندن عندما تلقيت خبر الحادث المشؤوم، فسقطت من طولي لأني أدركت أن حمدي لن يتحمل عواقب ما حدث، وفعلاً قابلته بعدها وكان حزيناً بشدة لما كتب عنه ولأنه أيضاً لا يستطيع دخول مصر، أغلى مكان في نفسه. كان يحبها بجنون وتسقط الدموع من عيونه إذا ما ذكرت أمامه»...

حبيابنا عاملين إيه

في الغربة وأخباركم إيه

مرتاحين ولا تعبانين

فرحانين ولا زعلانين

مشتاقين ليكم مشتاقين

من عيونكم محرومين

وابعتولنا...

مع الطير اللي راجع... سلام

مؤكد كان لحمدي في مصر أصدقاء ينتظرونه ويجتهدون في التخفيف عنه قدر استطاعتهم. كان رهانهم يقينهم أنه عائد مهما غرّبته الحياة، سيعود مثابراً، صلباً وقوياً، وستخط أنامله ما تلتقطه أحاسيسنا بفرحة فيسكن وجداننا بسلام... لكنه عاد شخصا آخر «كلته الغربة» بحسب شقيقه د. مرسي، حتى بعدما استعاد كرامته وحصل على البراءة لم يستطع التواؤم مع الحياة مجدداً.

قال الأبنودي: «بعد رجوع حمدي من الغربة كان شخصاً مختلفاً، قفل عليه بابه، كما لم يطرق بابه أحد لمدة عامين، لا شباب ولا عواجيز باستثناء أصدقائه القدامى، خصوصاً أنا ورشدي، حتى المطربين الذين صنعهم حمدي وعمل لهم قيمة مثل سميرة سعيد ولطيفة تهربوا منه... لم يذهبوا له خشية الشبهة الأخلاقية».

وفي آخر كلام قاله حمدي لهيثم ابن شقيقه وهو على فراش مرضه الأخير: «أصحابي أغلبهم تخلوا عني، باعوني، لم يقفوا جنبي، ولو رجعت بي الحياة سأعيش بطريقة نفسها بس ح اختار أصحاب تانيين».

اتهام قاس وجهه حمدي إلى الأصدقاء الذين اقتسموا معه رحلة الحياة، كان على عتبات النهاية حيث الرؤية أكثر وضوحاً وشفافية، فالغربة حتماً أدخلته إلى مساحات أخرى من المعرفة غيرت أحاسيسه ومشاعره وحساباته أيضاً، تيقن أنه منح أولئك «عابري السبيل» بحياته مفاتيح مدينة لم يحاربوا لأجلها ولا يستحقون شرف الانتماء إليها...

وعايزنا نرجع زي زمان

قول للزمان ارجع يا زمان

وهاتلي قلب لا داب ولا حب

ولا انجرح ولا شاف حرمان

تعتب عليا ليه أنا بإيديه إيه

فات المعاد فات... فات المعاد

في العودة إلى أزمنة الحنين يتوقف الزمن على الصور القديمة والمشاعر الحلوة... يظل الخيال عالقاً بها، نجترها بحسرة حيناً وبشوق أحياناً. نحب بعضها ونكره البعض الآخر، غير أننا في رحلتنا لن نلغي الحقيقة القائمة: ذهبت تلك الأيام بكل ما تحمله من شخصيات وتفاصيل إلى حيث صندوقنا الأسود القابض وحده على الصدق...

هل كان حمدي بحاجة إلى «تفعيل الحنين»، أم كان يستعرض شريط الحياة بروافده الواقعية والافتراضية، ويشكو بحسرة ومرارة؟ أم لعلها حكمة مريرة تتصاعد ببطء ومع آخر نفس؟

المؤكد أن السؤال سيبقى معلقاً... هل تخلى عنه الأصدقاء في محنته؟

أوضح الإعلامي كامل البيطار أحد الذين ربطتهم الصداقة بحمدي لأكثر من 30 عاماً في الشهادة التي ضمنها أيمن الحكيم كتابه عن سيرة حمدي: «على رغم أن الحادث المشؤوم وتوابعه أثرا على مستقبلي المهني بوصفي أحد ضيوف الحفلة المأساة، إلا أنني لم أتخل عنه وصممت أن أسافر إلى لندن بعد أن أقام فيها في أول سنوات الغربة. صممت أن أسافر كي أحتفل معه بعيد ميلاده وليعلم الله كيف تدبرت مصاريف السفر، وكم أرهقني ذلك مالياً ولفترات بعدها. صممت أن أسافر كي يشعر أن أصدقاءه ما زالوا إلى جانبه، وأخفف عنه آلامه النفسية الرهيبة التي كان يعانيها، فمصر بالنسبة إليه كانت كل شيء والبعد عنها، خصوصاً عندما يكون مرغماً عليه بمثابة حكم بالإعدام».

هكذا لم يشعر البيطار بأي ندم على وجوده في حفلة في منزل صديق انتهت بمأساة، ظل يمد معه حبل الوصل. يحكي قائلاً: «في الأسبوع الذي سبق عودته إلى مصر كي يمثل أمام القضاء العادل الذي أنصفه وأعاد إليه الثقة في نفسه وبرأ ساحته أمام الجميع كان يتصل بي يومياً ويبث لي خوفه وقلقه:

- تفتكر يا كامل حاخد براءة فعلاً؟

- أكيد يا حمدي... قول يارب.

واصل البيطار: «يوم رجوعه وقبل مغادرتي بيته قال أمام الجميع «كامل هو اللي هييجي يا خدني من البيت ويوديني للمحكمة بكرة»...

ده عيش وملح وعمر تاني بحالوا

بس الزمان... عمره ما هناني

ردوا السلام وما تطلعوش في العالي.. يا سلام

تنفي الفنانة عفاف راضي تخليها عن مكتشفها وصانع نجوميتها قائلة: «ليس صحيحاً ما ذكره الشاعر عبد الرحمن الأبنودي من أن المطربات اللاتي وقف حمدي إلى جوارهن وكانت ألحانه سبباً في شهرتهن تخلين عنه بعد عودته، فالصحيح أن حمدي هو الذي ابتعد، فهو إنسان حساس جداً وعنده كبرياء مفرط ولم يكن من السهل عليه أن يلحظ في عيون صديق يعرفه نظرات الشفقة عليه بعد أن داهمه المرض اللعين، لم يكن من السهل على فنان مثله مرهف الحس أن يرى الناس آلامه بعد أن رأوه في عز مجده وتألقه وهو الذي عاش الطفل المدلل في الوسط الفني لسنوات»...

مجدداً، أكّدت عفاف: «لم أتخل عنه، ولم أستغن عن ألحانه أيضاً فقد كنت دوماً على اتصال به، وهو كذلك لم يتردد في الاتصال بي عندما يجد أغنية مناسبة تصلح لصوتي. لم أنقطع عن ألحانه حتى في أيام غربته، فمثلاً من باريس أرسل لي أغنية «وعدي ع الغربة» مسجلة على شريط كاسيت وسجلته فعلاً كما أراد تحديداً».

تابعت: «تحضيراً لإحدى حفلات أكتوبر التي كان سيحضرها الرئيس مبارك اتصلت بحمدي في باريس وسألته إن كان لديه لحن يصلح لتلك المناسبة، وفعلاً أسمعني أغنيته الرائعة «رغم البعد عنك» وهي من كلماته وتلحينه ويقول مطلعها:

رغم البعد عنك... عمري ما ح أنسى إنك

أمي وإني ابنك

وكلي حتة منك

أنا زهرة من ولادك...

أنا منك من ترابك

أنا شوق تايه في الغربة... بيغني في انتظارك

عنوة فيها بقولك

وحشتيني يا مصر...

وغنت عفاف الأغنية، تحملت المخاطرة بالغناء لملحن في نظر القانون «هارب من العدالة»، كانت مهمومة كما أكدت بأن «توصل الرسالة» إلى مستحقيها، فقد شعرت بما تضمنته الأغنية من شوق ولهفة واحتياج، ومن تقدير ومحبة، والأهم من وصف لحالة حمدي ومشاعره بدقة في سنوات الغربة، لذا كانت حريصة على تقديمها في الحفلة وكأنها لسان حاله.

المؤكد أن الجميع شعر أيضاً بمضمون الرسالة حتى أن الملحن حلمي بكر قال حينها لعفاف: «أنا بكيت لما سمعت الأغنية لأن حمدي عاملها بدمه»...

وحشتوني وحشتوني وحشتوا عيوني

وفكرتوني باللي كان

ورجعتولي يا حبايبي

لأيام فات عليها زمان

وحشتوني وحشتوني ولسه حتوحشوني

كمان

كانت المذيعة في مطار القاهرة الدولي تعلن عن وصول الطائرة القادمة من باريس، فيما حركة غريبة غير معتادة أمكن تلمسها بوضوح في الصالة المخصصة لاستقبال الركاب... وجوه مألوفة، نجوم ومشاهير لا تخطئها عين، لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة السر وراء هذا الجمع.

المؤكد أن الدقائق مرت كالساعات قبل أن يظهر حمدي بصحبة شقيقه د. مرسي الذي حضر معه من باريس، يرافقهما الإعلامي كامل البيطار الذي أصر أن يكون في استقبالهما على سلم الطائرة...

اجتاز حمدي البوابة الحديدية يدفع أمامه العربة المحملة بالحقائب، اقترب من ضابط الجوازات والجميع كان يراقب ما يحدث ويحبس أنفاسه في صمت. بدا الأمر أقرب إلى مشهد سينمائي مثير حيث الموسيقى تتصاعد تدريجاً، متوافقة مع خطوات حمدي قادماً نحو الضابط وتتداخل مع أنفاس الجميع.

هل سيتم القبض على حمدي في المطار، ثم ترحيله إلى السجن فوراً، أم سيفرج عنه مرحلياً على أن يمثل أمام القضاء في صباح اليوم التالي، موعد المحاكمة؟

المؤكد أن حمدي نفسه كان مهيأ للاحتمالات كافة، في ما عدا أمر واحد أسقطه من حساباته عمداً لا سهواً، إذ لم يدر في خياله حتى أن يستقبل بهذه الحفاوة كلها من الضباط أو العاملين. اختلطت الدموع بختم الوصول الذي ذيل به الضابط جواز سفره وهو يبتسم ويرحب بعودة حمدي سالماً إلى أرض الوطن...

والنبي وحشتنا وحشتنا وحشتنا

في غيابك عننا وحشتنا وحشتنا

دا احنا من غيرك ولا حاجة

ونقصنا كام مليون حاجـة

من يوم ما فارقتنا والدموع على خدنا

يا غالي عندنا فين رحت مننا

وحياة سهر الليالي ما تبعد عننا


القاهرة - هبة الله يوسف
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ا محمد شعبان
العضو المميز بمواضيعه
العضو المميز بمواضيعه


الدولة:
العمر: 82
ذكر
الثعبان
عدد الرسائل: 443
تاريخ التسجيل: 24/07/2010
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 4:36

بليغ حمدي

وحشتني يا مصر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] width="420" height="250" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always">


وحشتني يامصر لبليغ حمدى.mp3
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: ا محمد شعبان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialove;y.com
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 28370
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 9:37

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
hasan
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 41
ذكر
الكلب
عدد الرسائل: 9343
تاريخ التسجيل: 15/12/2007
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 16:22

حلوة جدا الاغنية يا استاذ محمد
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
hasan
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 41
ذكر
الكلب
عدد الرسائل: 9343
تاريخ التسجيل: 15/12/2007
المزاج:
احترام القوانين:

مُساهمةموضوع: رد: بليغ حمدي   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 16:28

الف شكر للاخت نور لهديتها القيمة عن ملحن الاجيال بلا منازع
الموضوع الأصلى : بليغ حمدي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

بليغ حمدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 10 من اصل 13انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12, 13  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: