منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
أمس في 21:37 من طرف عبدالمعطي

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
أمس في 21:33 من طرف عبدالمعطي

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:15 من طرف سميرمحمود

» الدّلّوعة الحزينة!
أمس في 19:36 من طرف عبدالمعطي

» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
أمس في 15:25 من طرف عبدالمعطي

» شادية بالاهرام العربي
أمس في 14:22 من طرف عبدالمعطي

» شادية والشاعرصلاح فايز
أمس في 8:11 من طرف هدى

» حوار.. مع عزيز فتحي!
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 0:07 من طرف نعيم المامون

» دقّات قلب الفنّ!
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:34 من طرف نور الحياة شاكر

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:29 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:17 من طرف انطوانيت

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
السبت 18 نوفمبر 2017 - 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 37 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 37 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasan
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
العمر : 47
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 10661
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية   الثلاثاء 15 أبريل 2008 - 18:44

لقد كانت شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية لأنه ما من مطربة تقبل ان تضحي بالفن واللون الذي قدمها للناس بل ان المطربات عادة ما يطلبن اضافة اغنيات الى سيناريوهات الافلام التي يعملن بها.

ان جرأة شادية وحماسها للفكرة التي تؤمن بها دفعها الى قبول اعمال وهي تعرف انها ستخوض بسببها معارك طويلة ولا احد ينسى المعركة الشهيرة التي خاضتها مع الرقابة ببسب اعتراضها على بعض المشاهد والمواقف في فيلم «شيء من الخوف» الذي جسدت فيه دور «فؤادة» الشهير امام الفنان محمود مرسي الذي قدم شخصية «عتريس» وكان الفيلم من نوعية الميلودراما ويتناول قصة من قصص الظلم والاستبداد

ونظرا للضجة التي احدثتها شادية ضد الرقابة تدخل الرئيس جمال عبدالناصر وقتها العام 1969 حتى تسمح الرقابة بعرض الفيلم.

لكن اذا كانت شادية استطاعت ان تكسب معركتها مع الرقابة حول فيلم «شيء من الخوف» فإن الشيء نفسه لم يحدث مع فيلم آخر قدمته بعد عشر سنوات هو «رغبات ممنوعة» العام 1979 تأليف صبري موسى مع محمود المليجي، وإخراج اشرف فهمي ولا يزال هذا الفيلم غير مسموح بعرضه في مصر الى الآن رغم ان القنوات الفضائية تعرضه.





ومع ان شادية اختارت ذلك التوجه الجديد بتقديم الأفلام الدرامية والاجتماعية والابتعاد عن الغناء إلا انها وبما كانت تتمتع به من ذكاء فريد ارادت الا تفقد جمهور افلامها التي قدمتها في البداية الافلام الغنائية الخفيفة والكوميدية فكانت بين الحين والآخر تقدم فيلما به لمحات كوميدية ويشتمل على بعض الاغنيات الخفيفة مثل افلامها «منتهى الفرح» «الزوجة رقم 13» «عفريت مراتي» و«نصف ساعة زواج» والتي اخرجها لها جميعا المخرج فطين عبدالوهاب.

ومن خلال هذه الأفلام قدمت شادية عددا من اشهر وانجح اغنياتها الخفيفة مثل «سونه يا سنسن» و«حياة عينيك» «فارس أحلامي» و«ياروحي انا» وهذه الاغنيات هي التي حفظت لشادية صورتها القديمة «دلوعة الشاشة» كما واصلت من خلالها الارتباط مع الجمهور الذي كان يعشق منها هذه الاغنيات الخفيفة.

لكن عموما فإن الرصيد الغنائي لشادية تأثر كثيرا في فترة الستينات بابتعادها عن الاغنية السينمائية فضلا عن اقلالها في الحفلات الغنائية وانقطاعها ايضا عن الحفلات في مرحلة تالية الى ان اقنعها مصطفى امين بالعودة للغناء مؤكدا لها انها ستخسر الكثير بهذا الابتعاد ومع ذلك فإن رصيد شادية كفنانة وممثلة ظل كما هو لدى جمهورها الذي أحسن استقبالها في كل حالاتها.

مسيرة متنوعة
-----------------

ان السر في تفوق شادية وتألقها بالإضافة الى ذكائها وموهبتها انها كانت تتمتع بحاسة متميزة في الاختيار الموفق ما جعل مسيرتها السينمائية والغنائية شديدة التفرد والتنوع ايضا.

فقد كانت شادية منفتحة على كل ما هو جديد لدرجة انها قدمت في العام 1968 فيلما يابانيا باسم «جريمة على ضفاف النيل» تقاسمت بطولته مع الممثل الياباني الشهير في ذلك الوقت يوشيرو ايشيهارا، واخرجه ناجاجا وايوشي وصورت غالبية مشاهده بين مدينتي طوكيو واوزاكا.

وربما تكون شادية هي الفنانة الوحيدة التي عملت مع اكبر عدد من النجوم والمخرجين على امتداد مشوارها وهناك نجوم كونت معهم ثنائيات فنية ابرزهم كمال الشناوي الذي قدمت معه 30 فيلما، وصلاح ذو الفقار الذي قدمت معه فيلم <<عيون سهرانه>>قبل زواجهما ...واثناء زواجهما قدما معا اربعة افلام هي «اغلى من حياتي» «مراتي مدير عام» «عفريت مراتي» و«كرامة زوجتي»

لكنها عملت ايضا مع محسن سرحان وعماد حمدي وشكري سرحان، رشدي اباظة، يحيى شاهين، محمود مرسي، فريد شوقي، حسن يوسف، عمر الشريف، واحمد مظهر وانور وجدي واسماعيل ياسين وشكوكو اللذين شاركاها بطولة عدد كبير من الافلام،

وكذلك مع الكثير من المطربين مثل محمد فوزي الذي كان له فضل كبير في تقديمها سينمائيا وغنائيا، وفريد الاطرش وعبدالحليم حافظ الذي قدمت معه ثلاثة أفلام هي «لحن الوفاء» «دليلة» و«معبودة الجماهير» وكارم محمود ومن النجمات عملت مع فاتن حمامة، مريم فخر الدين، ماجدة، هند رستم،ليلى طاهر،مديحه يسري،ليلى فوزي،سعاد حسني،ناديه الجندي،سهير رمزي،ميرفت أمين،يسرا،ألهام شاهين،حياة قنديل،زهرة العلا،شويكار،سهير البابلي،لبنى عبد العزيز،سميحة ايوب، سناء جميل، ومع الفنانات زينات صدقي، امينة رزق، وفردوس محمد.

وبذلك تكون شاديه شاركت أكبر عدد ممكن من فنانات مصر قديما وحديثآ...في واحد من أقوى دروس التعاون والتواضع والمشاركه...وحب الغير وإنكار الذات




نجمه شامله
---------------

كانت تكفيها نجومية واحدة، نجومية التمثيل، او نجومية الغناء، او النجومية الاكبر، نجوميتها في قلوب اهلها والمحيطين بها كإنسانة، لكن هذا النوع الثالث ما كان ليأخذ حجمه من التأثير دون واحدة من النجوميتين نجومية الغناء او التمثيل فما بالنا بها وقد جمعت النجومية من جميع اطرافها لكن تلك هي شادية الفريدة في كل شيء!

تضافرت بداية شادية كمطربة مع بدايتها كممثلة لتصنع تلك الصورة التي لا تزال تعيش في اذهان ووجدان الناس حتى الآن، صورة الدلوعة الشقية في الطريق الذي رسمه لها في البداية الفنان محمد فوزي بداية من فيلم «العقل في إجازة» العام 1947 واكمله منير مراد ثم كثير من الملحنين الذين عملت معهم وما اكثرهم حتى هؤلاء الذين قدموا معها أغانيها الكبيرة الشجية مثل محمد الموجي وبليغ حمدي كانوا ايضا يقدمون لها بين الحين والآخر ألحانا خفيفة.

مطربة الشباب
----------------

كانت شادية تخاطب الشباب بأغانيها الخفيفة وألحانها البسيطة وآدائها المرح واحساسها المفعم بالأمل فضلا عن رقة ملامحها الصغيرة خفيفة الظل استطاعت بأغانيها ان ترسم طموح الشباب والشابات وباتت الفتيات يقلدنها في تسريحة شعرها وملابسها ولذلك حملت لقب «مطربة المراهقات».

وفي هذه المرحلة وضع محمد فوزي ألحانا مناسبة لصوت شادية وادائها الرومانسي وغنت في فيلم «العقل في اجازة» انا بنت حلوة ...ولقيته وهويته ...ثم بدأت خطواتها مع الملحن محمود الشريف في «حبينا بعضنا» و«يا حسن يا خولي الجنينة» واحمد صدقي في «الشمس بانت» ثم كمال الطويل في ...عجباني وحاشته... ويا *** من عيني النوم... ومحمد الموجي في ...شباكنا ستايره حرير...





كما جمعت شادية في افلامها بين مشاركتها غالبية نجوم السينما والغناء والمخرجين في افلامهم، جمعت ايضا كبار المؤلفين والملحنين الذين كتبوا لها اغنياتها فتحي قورة، مأمون الشناوي، مرسي جميل عزيز، ومحمد علي احمد، وحسين السيد، وربما تكون هذه احدى اهم مميزات شادية ان نجوميتها كانت نجومية جماعية فليس هناك نجم يقوم بنفسه فقط.

السينما في خدمة الغناء
---------------------------

ولولا ظهور شادية في السينما ومساندة عدد من الفنانين لها وفي مقدمتهم محمد فوزي لكانت شادية الآن مجرد مطربة اذاعية وفي رأي عدد كبير من النقاد انه لو حدث ذلك لكانت ملامح كثيرة تغيرت للأغنية السينمائية المصرية التي نشأت مع نشأة السينما الناطقة في مصر ثم ماتت بسبب موجة الاغنية الهابطة.

لقد استطاعت شادية ان تنافس ليلى مراد على الصدارة في الاغنية السينمائية وكانت ليلى مراد في ذلك الوقت هي نجمة الشباك الاولى واغلى نجمة في السينما واستطاعت شادية في سنوات ان تصل الى المكانة التي وصلت اليها ليلى مراد وباتت في سنوات الستينات وما قبلها هي نجمة الشباك الاولى لا تنافسها على ذلك إلا الاسطورة صباح رغم اختلاف لونهما.

ومع ذلك فإن شادية اوشكت في بعض مراحلها على الاستغناء عن فنها الاول الغناء الذي اوصلها الى شاشة السينما لتكتفي بفن التمثيل رغم ان نجاحها في السينما جاء من خلال صوتها وادائها الغنائي الخاص قبل اي شيء.

ولو ان شادية وان كانت بالفعل ممثلة كبيرة اضطرت بشكل ما الى ان تبدأ حياتها على الشاشة ممثلة فقط وتستمر متجاهلة موهبتها الغنائية لفقدت نصف مجدها الفني على الاقل فبفضل الغناء استطاعت ان تكتشف موهبتها كممثلة كما ان المخرجين والمنتجين اكتشفوها كفنانة مزدوجة الموهبة تغني وتمثل على الشاشة وهذه الموهبة المزدوجة نفسها هي التي قادتها فيما بعد الى بطولة مسرحية «ريا وسكينة» التي لم يشهد المسرح الغنائي منذ سلامة حجازي ومنيرة المهدية مسرحية أنجح منها.

خدعة فنية
------------
وفي رأي بعض النقاد ان شادية اقتنعت او تظاهرت بأنها مقتنعة بأنها بطلة سينمائية لا يصح ان تخلط التمثيل بالغناء وكأنهم قالوا لها حينئذ ان الممثلة الكبيرة لا يجب ان تغني فكل مطربة يمكنها ان تغني لكن لا تستطيع ان تمثل لكن تلك كانت خدعة فنية في رأيهم اذ صور لها البعض ان الجمع بين الغناء والتمثيل على الشاشة سيقلل من هيبتها الفنية كممثلة لا تقل جماهيرية عن فاتن حمامة وسعاد حسني وهند رستم في الستينات اي في الفترة التي هجرت شادية خلالها الاغنية السينمائية واكتفت بالتمثيل.

لكن شادية اعترفت فيما بعد بأنها كانت تحب التمثيل اكثر من الغناء ولذلك ابتعدت عن تقديم الاغنية في بعض افلامها وقد لاحظ بعض اصدقائها والمعجبين بها ذلك وتبين لهم ان هذا القرار قد يضرها وكان صاحب اكبر فضل في عودتها عن هذا القرار هو الكاتب الصحافي مصطفى امين كما سبق وبينا.

لقد بنيت نجومية شادية على سمعتها الفنية كمطربة ذات صوت خاص واداء متفرد لا ينافسها فيه مطربة اخرى رغم وجود مطربات سينمائيات حققن شهرة ونجاحا كبيرين مثل ليلى مراد وهدى سلطان وصباح لكن شادية استطاعت ان تنجح في السينما بصوتها وادائها الغنائي الفريد فصارت اكثر المطربات قربا الى جمهور واسع من الشباب والشابات الذين حفظوا ولا يزالون اغنياتها عن ظهر قلب، وليس الشباب فحسب فقد استطاعت شادية ان ترسم لنفسها صورة فتاة احلام الجميع من الاطفال الى الشيوخ بما تتمتع به من فطرة فنية من المستحيل وأدها او الاستغناء عنها في اي وقت.




النجمة الأولى
---------------
ولشدة نجاح شادية كمطربة سينمائية شعر الجمهور عقب احتجاب ليلى مراد في منتصف الخمسينات ان شادية هي الوحيدة القادرة على ان تملأ الفراغ الذي تركته ليلى مراد بابتعادها المبكر الذي لم يفهم الكثيرون سببا له في حينه.

وفي منتصف الخمسينات كانت الاغنية السينمائية فقدت ثلاثا من اهم المطربات هن ليلى مراد، رجاء عبده، ونور الهدى، فقد ابتعدت رجاء عبده اولا ثم غادرت نور الهدى مصر نهائيا عائدة الى وطنها لبنان، ثم احتجبت ليلى مراد بعد ان قررت ان هذا هو الوقت المناسب ليظل الجمهور محتفظا بصورتها الجميلة في ذهنه الى الأبد.

وبعد غياب النجمات الثلاث باتت الأفلام الغنائية قاصرة على شادية وصباح لكن رصيد شادية كان يفوق رصيد صباح اضعافا مضاعفة ذلك انها حققت رقما قياسيا لم تحققه مطربة اخرى حتى اليوم ولذلك كان قرارها بالتوقف عن الغناء في افلامها غريبا وعجيبا في ذلك الوقت.

لقد ترددت شادية كثيرا قبل اتخاذ هذا القرار لكنها في النهاية اعلنته وبررت ذلك بأن الغناء في الافلام اصبح مواقف مفتعلة تقطع سياق الدراما وان نضجها الفني قد اكتمل وفارقت السن التي كانت تغني فيها «واحد اتنين وخمسة في ستة بتلاتين يوم».

لكن يبدو ان ذلك المبرر لم يكن مقنعا ولم يستسغ الجمهور ولا النقاد تلك الحجة وانطلقت الشائعات تؤكد ان شادية فقدت صوتها ولم تعد قادرة على الغناء ولذلك فإنها لن تغني في افلامها او ربما فقدت اهم مزايا صوتها ولشدة حب الناس لها قبلوا هذه الشائعة وتعاطفوا مع شادية ولم ينقص حبهم لها وان كانت هي اعتبرت ان ذلك كان اختبارا حقيقيا لقدراتها كممثلة او فنانة تستطيع ان تجذب الناس بتمثيلها دون غناء.





ان شادية لم تكن انقطعت عن الغناء في الحفلات في فترة الستينات التي انقطعت خلالها عن الغناء في الافلام لكنها فقدت الكثير من رصيدها في هذا الجانب جانب الاغنية السينمائية لكنها عندما عادت عوضته بل واكثرت من الحفلات الغنائية حتى يظل رصيدها في القمة.

ويبدو ان شادية ظلت بعد ذلك وحتى آخر اعمالها تدرك انها كانت ستخطئ كثيرا اذا ابتعدت عن الغناء الى جانب التمثيل ودليل ذلك انها قدمت عددا من الاغاني في مسرحية «ريا وسكينة» آخر اعمالها قبل الاعتزال وحققت نجاحا كبيرا بسيرها في خطها المعتاد كنجمة تجمع بين الغناء والتمثيل.


شادية والقصيدة
------------------

لقد اعتادت شادية ان تفاجئ الجميع بكل ما هو غريب وفريد فمن كان مثلا يتصور ان هذه الفتاة التي رسمت ملامح جديدة للمطربة المرحلة الشقية خفيفة الظل تقبل على غناء القصائد.
لم تكن هناك مطربة مثل ام كلثوم توسعت في غناء القصائد العربية الفصيحة، بل انها في ذلك تفوقت ربما على جميع المطربين والمطربات وفتحت باب هذا الفن امام تلميذاتها اللاتي التقطن منها اسرار صناعة الغناء ونجحت في هذا المضمار اسمهان وسعاد محمد وفايزة احمد ونجاح سلام وفيروز ونجاة الصغيره .

لكن اللافت للنظر في امر اشهر مطربات عصر ام كلثوم انهن انصرفن عن غناء القصائد ربما لأنهن كن بطلات افلام غنائية خفيفة فلم تغن ليلى مراد او رجاء عبده او صباح او هدى سلطان قصائد في السينما رغم حرص ام كلثوم وعبدالوهاب واسمهان على تقديم القصائد في افلامهم.

ومع ان شادية كانت اشهر مطربات الاغاني السريعة الخفيفة في الافلام المصرية خرجت على اجماع المطربات وكسرت القاعدة وغنت بعض القصائد في افلامها وحفلاتها ولم تجد صعوبة في اقناع جمهورها بها رغم انها كلها كانت قصائد من الوزن الثقيل وقد تنبه الى تلك القدرة لدى شادية الموسيقار الكبير الراحل رياض السنباطي الذي قال عنها في حديث له في الخمسينات

«ان صوت شادية من الاصوات الصالحة لغناء القصائد نظرا لصحة مخارج الفاظها وتفهمها لمعاني الابيات واحساسها بها».

وفي فيلم «اشهدوا يا ناس» قدمت شادية قصيدة «قل ادع الله ان يمسسك ضر» التي لحنها كمال الطويل وكتبها والده المهندس الراحل محمود زكي الطويل وكانت في بداياتها الفنية ولحن لها كمال الطويل بعد ذلك قصيدة اخرى هي «يا ارحم الراحمين».

كما لحن رياض السنباطي لها في العام 1968 قصيدة للشاعر نزار قباني تحمل اسم «القدس» بعد نكسة يونيو 1967 بعام واحد ويقول مطلعها:

«صليت حتى ملني الركوع
وبكيت حتى ملت الدموع»

وفي العام 1970 لحن لها من شعر محمود حسن اسماعيل قصيدة اخرى بعنوان «اغلى شعاع» وللشاعر نفسه كان رياض السنباطي لحن لها في نهاية الخمسينات قصيدة «انتفاضة» وكانت تدور حول الوحدة بين الشعوب العربية.

ان غناء القصيدة هو اكبر دليل على ان شادية كانت تتمتع بخامة صوتية خاصة، كما انها كانت تملك القدرة على التنقل بين اطراف الغناء من اخفها الى اثقلها وهذا ما جعل شادية دائما حالة خاصة وفريدة وما قد يجعلنا نختلف معها عندما نقول انها احبت التمثيل اكثر من الغناء، او ربما انها كانت تقصد بذلك الغناء في الأفلام على اية حال فإن شادية عادت للغناء في افلام السينما سواء في الستينات او في السبعينات على نحو ما سنرى فيما بعد...

شاديه ومواقف خاصه
-----------------------

: لم تكن شادية هي فقط ذلك الصوت الجميل، الذي يعززه شــكل جميل وخفة روح جعلــتها أوسع النجمات انتشارا لدى الجمهور، غــناء وتمثــيلا، بل ان أهم ما يميز شادية انها سلكت طريقا خاصا بها، وعاشــت كل مرحلة من مراحل حيــاتها الفنــية بروح خاصة تناسب هذه المرحلة.

وحتى عندما اقتضى الأمر أن تبتعد عن الغناء في أفلامها نزولا على رغبة بعض المخرجين الذين أقنعوها بأن الغناء يقطع السياق الدرامي للفيلم، كانت أيضا متميزة في أدائها وجذبت اليها جمهور السينما كممثلة، لكنها تبقى مع كل ذلك حالة خاصة في الغناء.

وفي الغناء كانت شادية أكثر تألقا من كل زميلاتها بعد عصر أم كلثوم، فبعد وفاة أم كلثوم تزاحمت المطربات على مكانها الشاغر لدرجة ان مطربة أطلقت على نفسها لقب سيدة الغناء العربي وأطلق عليها بعض النقاد «سيئة الغناء العربي»، ولم يقف بعيدا عن هذا التزاحم سوى مطربتين فقط هما شادية وفايزة أحمد.

وكانت شادية هي المطربة الوحيدة التي بلغ رصيدها من الأفلام السينمائية نحو مئة فيلم ما بين غنائي وغير غنائي قدمت فيها 500 أغنية، وكانت المرة الوحيدة التي ترفض تقديم أغنية في أحد أفلامها عندما رفضت غناء طقطوقة لحنها لها الموسيقار محمد عبدالوهاب، هي طقطوقة «بسبوسة» التي لحنها لتغنيها في فيلم «زقاق المدق» قصة نجيب محفوظ العام 1963،

ولم يكن لهذا الرفض علاقة بقرارها الخاص بالابتعاد عن الغناء، وانما لأنها شعرت بأن هذه الأغنية لا مكان لها في الفيلم، وانها ستبدو محشورة في سياق الفيلم، وظلت هذه الأغنية حبيسة لدى عبدالوهاب الى ان قرر إهداءها للاذاعة المصرية.

ان هذا الرفض يعكس ملمحا مهما في شخصية شادية، التي كانت تملك رؤية ووجهة نظر فيما تعمل، لقد رفضت أغنية محمد عبدالوهاب، الذي كان الغناء من ألحانه حلما لأية مطربة، وهذا يعكس الى أي مدى كانت تحرص على كل التفاصيل الخاصة بعملها، وبذلك كان النجاح حليفها دائما.




وهكذا كانت هذه بدايةالنهايه لعلاقات العمل بين شاديه وعبد الوهاب...الذي تحترمه وتحبه كثيرى ورغم ذلك رفضت أن تغني له غنوة في فيلم أحست أنها (محشوره)...

رغم أن غيرها كان سيطلب حشر غنوة في موقف لايقتضيه الفيلم من أجل أن يلحن له عبد الوهاب...

وهذا موقف شجاع آخر تتذكره الأيام لشاديه العملاقه التي لاتخشى الا الله


يتبع
الموضوع الأصلى : شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
hasan
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
العمر : 47
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 10661
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية   الثلاثاء 15 أبريل 2008 - 18:45

دويتو السينما والغناء


في الغناء، كما في السينما، كانت شادية أقرب النجمات الى كل زملائها وزميلاتها، فمثلما شاركت غالبية نجوم السينما في أفلامها، وكانت نجمة الدويتو السينمائي، كانت هي أيضا أكثر من قدم الدويتو الغنائي،

منذ بدايتها مع محمد فوزي، وكارم محمود، وعبدالحليم حافظ وفريد الأطــرش، وكذلك مع عدد من الممثلين، مثل كمال الشناوي، وفاتن حمامة التي قدمت معها واحداً من أشهر الــدويتوهات السينمائية «آلو آلو احنا هنا»، كما قدمت الاسكتشات الخفيفة مع شكوكو واسماعيل ياسين.

فمنذ أول أفلامها «العقل في اجازة» سنة 1947 غنت شادية مع محمد فوزي دويتو «متشكر»، الذي كان خفيفا وطريفا، لكن نظر اليه البعض على أنه ساذج، وهذا الفن، المعروف بالديالوج، معروفا ومتداول باسم «الدويتو»، هو ثمرة من ثمرات المسرح الغنائي، وقد ضربت شادية الرقم القياسي في عدد الديالوجات التي اشتركت فيها مع الأصوات الرجالية والنسائية أيضا متفوقة في ذلك على ليلى مراد ذات الديالوجات المشهورة.





تاريخ خاص
-----------

وتاريخ شادية في هذا المجال يبدأ منذ اليوم الأول الذي عرفت فيه طريقها الى بلاتوهات السينما، ولا ينتهي الا في اليوم الذي أتمت فيه عرض مسرحية «ريــا وسكــينة»، العام 1986.
فبعد الدويتو الأول لها مع محمد فوزي في فيلم «العقل في اجازة» اشتركت معه ثانية في دويتو «زفة العروسة» في فيلم «الزوجة السابعة» الذي انتجه محمد فوزي العام 1950 ثم في دويتو «الحب له أيام» في فيلم يحمل الاسم نفسه العام 1954.

ثم كان دويتو «لحن الوفاء» الذي قدمته مع عبدالحليم حافظ في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه في العام 1955، الذي حقق نجاحا كبيرا ولا يزال يذكر كلما جرى الحديث عن فن الدويتو الغنائي،

وقبل ذلك كانت قدمت دويتــو مع فــاتن حــمامة في فيلم «موعد مع الحياة» الذي شاركت في بطولته مع فاتن حمامة وكمال الشناوي وحسين رياض ولا يــزال يذاع في مناسبات النجاح، ويقول مطلعــه «آلــو آلو احــنا هــنا ونجحنا اهــو في المدرسة، بارك لنا وهات لنا وياك هــدية كويسة»، وهو من أطــرف الدويتــوهات التي قدمت في السينما.

مع الممثلين والمطربين
-------------------------

وفاتن حمامة هي أول ممثلة غنت معها شادية، أما آخر ممثلة فكانت سهير البابلي التي اعتزلت وارتدت الحجاب ايضا، واللتان شاركتا معا في دويتو في مسرحية «ريا وسكينة» ومعهما الفنان عبدالمنعم مدبولي، هو دويتو «ناسبنا الحكومة»، الذي لا يزال يتردد على الألسنة حتى يومنا هذا، وقــدمت مع سهير البابلي في المسرحية نفسها دويتو «اشاعات اشاعات».

أما المطربة الوحيدة التي اشتركت معها شادية في دويتو، فهي سعاد مكاوي التي غنــت معــها في أوبريت في فيلم «لسانك حصانك»، بطولتها مع كارم محمود، العام 1952، والذي قدمت فيه مع كارم محمود أيضا دويتو «لسانك حصانك»....كذلك ثريا حلمي التي شاركت بالصوت فقط في غناء أكثر من ديالوج في فيلم ...(أضواء المدينه(

رحلة مع العندليب
-------------------

وكانت رحلة شادية مع فن الدويتو رحلة خاصة، لا سيما مع عبدالحليم حافظ، الذي قدمت معه العام 1955 دويتو «لحن الوفاء»، فقد قدمت معه في الفيلم نفسه دويتو آخر هو «احتار خيالي» لحن حسين جنيد، ودويتو ثالثاً هو«تعال أقول لك» الذي كتبه فتحي قورة، الذي ألف لها عددا كبيرا من أغانيها الخفيفة، ولحنه منير مراد، الذي رافقها في مشوارها مع الأغنيات الخفيفة ايضا.

وبذلك تكون شادية قدمت مع عبدالحليم في فيلم «لحن الوفاء»، الذي أخرجه ابراهيم عمارة، وحده ثلاثة دويتوهات من ابدع الدويتوهات التي عرفتها السينما والغناء في هذا اللون.

وتوالت الدويتوهات بين شادية وعبدالحليم حافظ الذي كان ينظر اليه على أنه نجم الرومانسية الأول في الخمسينات والستينات، وحتى رحيله في السبعينات، فكانت الدويتوهات بينه وبين شادية تجذب الجمهور الذي افتتن برومانسية وعواطف الفنانين الشابين، التي كانت في الحقيقة تعبيرا عن رومانسية شباب هذه الفترة.

وفي العام 1956 أنتج عبدالحليم حافظ لنفسه أول فيلم، هو فيلم «دليلة»، الذي صور (سكوب وألوان)، وكان ذلك حدثا فنيا في ذلك الوقت وقدما فيه دويتو «احنا كنا فين»، لكن العدوان الثلاثي الذي وقع على مصر أواخر ذلك العام أثر على نجاح الفيلم، فلم يحقق النجاح الذي حققه «لحن الوفاء»،وأشتركا في الفيلم بغناء دويتو..(أحنا كنا فين)

وكان أسوأ منه حظا فيلم «معبودة الجماهير» الذي أنتجه عبدالحليم أيضا، وصور بالألوان كذلك، وكتب قصته الصحافي الكبير مصطفى أمين، الذي اتهم في قضية تخابر مع أميركا، فتأجل عرض الفيلم الى العام 1968، ويقال ان قصة هذا الفيلم هي نفسها القصة الحقيقية لزواج أم كلثوم من الملحن محمود الشريف وكانا تزوجا سرا العام 1946، وانفصلا تحت ضغوط شديدة من المحيطين بأم كلثوم.




مع كل المطربين
------------------

وفي هذا الفيلم قدمت شادية مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ دويتو «حاجة غريبة»،

وفي الوقت نفسه الذي كانت شادية تقدم فيه الدويتوهات مع عبدالحليم حافظ التقت أيضا مع فريد الأطرش في عدة دويتوهات، ففي فيلم «ودعت حبك»، الذي عرض في العام 1957 عقب العدوان الثلاثي على مصر، قدمت معه دويتو «احنا لها نفدي العروبة وأهلها»، كما قدمت في فيلم «انت حبــيبي» دويتو خفــيف الــظل يتناسب مع أحداث الفيلم الذي كان فيلما كوميديا خفيفا وكان دويتو «يا سلام على حبي وحبك»،وأدت معه أيضا في هذا الفيلم مقاطع من أغنية «زينة».

لقد أدت شادية دويتوهات مع كل المطربين البارزين، ففي بداية العام 1957 ظهر المطرب كمال حسني، الذي أحدث ضجة وقتها، وقيل انه سيزيح عبدالحليم حافظ عن مكانه ومكانته التي حققها في ذلك الوقت، ويجلس بدلا منه على عرش الغناء الجديد.

ولأن شادية كانت تتميز برقة المشاعر، وبروح ايجابية في التعامل مع الفنانين الجدد، وتعمل على مساعدتهم، فقد وافقت على طلب منتج فيلم «ربيع الحب» ان تظهر في الفيلم لمساندة المطرب كمال حسني، كما سبق وســاندت عبدالحليم حافظ في بدايــته، ولم تخيب شادية رجــاء المنتج، ووافقت، ونجح الفيلم وغنت مع كمال حسني دويتو «لو سلمتك قلبي واديتك مفتاحه».


كما غنت شادية مع المطرب الراحل محمد الكحلاوي اغنية «الحج» في فيلم اسمه «الصبر جميل» العام 1952، ومن الطريف ان شادية صاحبة الصوت الرقيق شاركت المطرب عزيز عثمان الذي كان يعتبره النقاد والوسط الفني أسوأ صوت، دويتو في فيلم «ساعة لقلبك» العام 1952، لكن عزيز عثمان كان خفيف الظل ويجيد الأداء ما جعله محبوبا ومقبولا لدى الجمهور، كما غنت أيضا في دويتو مع المطرب جلال حرب.

مكانة خاصة
-------------

لقد كان للنجاح الذي حققته دويتوهات عبدالحليم حافظ وشادية أثر كبير في نفس عبدالحليم حافظ الذي حظي بمساندتها الكبيرة في أفلامه الأولى، والتي كان لها أثر كبير بعد ذلك في انطلاقته الكبيرة وفي القمة التي وصل اليها.

ولذلك كان من الطبيعي ان يكون لشادية مكانة خاصة عند عبدالحليم حافظ، ولذلك قال عنها: «شادية هي الصديقة التي احترم فنها، وهي المفضلة عندي كمطربة وممثلة», وقد كانت هذه الكلمات كافية للتعبير عن علاقة الصداقة القوية التي ربطت بين اثنين من أبرز وأرق الفنانين في تاريخ السينما والغناء في مصر والعالم العربي،

تلك الصداقة التي نشأت وتوطدت من خلال العديد من اللقاءات التي كان يحضرانها في مجلس الصحافي الكبير مصطفى أمين، الذي كان له دور كبير في مساندة المواهب وتسليط الأضواء عليها وفتح الأبواب أمامها.

وللعجب فإن شركة «صوت الفن» التي كان يملكها العندليب الراحل مع الموسيقار محمد عبدالوهاب اصدرت مؤخرا ألبوما غنائيا يضم أغاني فيلمي «لحن الوفاء» و«دليلة»، وتجاهلت تماما وضع اسم وصورة شادية الى جوار صورة عبدالحليم حافظ على الألبوم مع انه تضمن الدويتوهات التي قدماها معا، الى جانب أغنــيتين فقط لعبدالحليم هما «على قد الشوق» و«حـبيب حياتي».

ولو كان العندليب الراحل لا يزال حيا حتى الآن لما كان هذا الخطأ قد وقع بالتأكيد، ذلك انه كان يكن تقديرا خاصا للفنــانة الكبــيرة التي ساندته في بداية مشواره، عندما كانت نجمة ملء السمع والبصر، تعمل مــنذ أحد عشــر عاما بينما كان هو يبــدأ أولى خطــواته في السينما، وكان اسمها يسبق اســمه دائما في الأفلام الــثلاثة التي قــدماها معا «لحن الوفاء»، «دليلة» و«معبودة الجماهير».

كان هذا هــو أحد الملامح العديدة لشخصية شادية المطربة، وللون من الألوان الفريدة التي تميــزت بها، لكن هنــاك العــديد من الملامح الأخرى للمــطربة التي هبت نسمات صوتها الرقيقة تعــطر أرجاء الــوطن العربي الكبير، ولا يزال صداهــا العــذب يرن في الآذان، صفحات كثيرة مليئة بأعذب النغمات.

التنوع
-------

في اغنياتها الخفيفة والعاطفية ...والوطنية منها كانت شادية هي الصورة الزاهية فضلا عن كونها كانت في السينما وذلك التجدد الدائم والبريق الذي لا يختفي لمعانه.

وفي هذه الحلقة نلقي الضوء على مرحلة مهمة في حياتها تكمن في العودة الى الغناء.

شادية التي غنت «كسفتيني يا سنارة» «يا دبلة الخطوبة» «شباكنا ستايره حرير» «كلمته سمعت حسه» ...وهي شادية «بوست القمر» و«قولوا لعين الشمس ما تحماشي» ...وهي صوت مصر الذي غنى للوطن «يا حبيبتي يا مصر» «يا ام الصابرين» «عبرنا الهزيمة» «مصر نعمة ربنا» و«حياة رب المداين» واقوى من الزمان ...و«الاولة مصر» وهي صوت الوطن الكبير «وطني حبيبي وطني الاكبر» وهي على الشاشة امال ومنى وفؤادة وكل بنت مصرية شقية تعرف لغة الحب.

الأسس
---------
منذ اليوم الأول لدخولها الحقل الفني وضعت شادية لنفسها اسسا معينة تسير عليها لكن الظروف دفعتها مرة واحدة لكسر هذه القاعدة مرة او مرتين على مدى مشوارها الطويل، ويقول الشاعر الغنائي والكاتب محمد حمزة ان اهم هذه الأسس هو عدم تسجيل اية اغنية قبل اجراء بروفات عدة موسيقية على اللحن ولم يحدث استثناء لهذه القاعدة إلا مرة واحدة فقط عقب رحيل الزعيم جمال عبدالناصر مباشرة عندما اسمعها الموسيقار الراحل بليغ حمدي لحنا تقول كلماته «متقولوش الشمعة غابت، متقولوش ده غاب الضي، مهما يغيب اللي بنى، مهما يغيب في قلوبنا حي».

في ذلك اليوم لم تجد افراد الفرقة الموسيقية لأن الجميع كانوا في حال حزن عميق لكن اقتناعها باللحن واصرارها على التعبير عن حبها لعبدالناصر جعلها تتصل بالعازفين واحدا واحدا لتحدد معهم موعدا في الاستديو لتسجيل اللحن،

وفي الموعد المحدد ذهبت واجرت بروفة واحدة فقط مع الموسيقيين ثم قامت بتسجيل اللحن ودفعت تكاليف تسجيل اللحن بالكامل من مالها الخاص.

منقول من موقع
الموضوع الأصلى : شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
lovelyshadia
عضو برونزى
عضو برونزى


الدولة :
العمر : 30
انثى
النمر
عدد الرسائل : 643
تاريخ التسجيل : 23/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية   الثلاثاء 15 أبريل 2008 - 22:21

تاريخ حافل بالنشاط والشغل ربنا يحميها وشكرا لك يا اخ حسن لمقالتك
الموضوع الأصلى : شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: lovelyshadia
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50527
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية   الثلاثاء 15 أبريل 2008 - 23:09

فشادية لها تاريخ جميل وساطع فنيا وانسانيا وشكرا لك عن هذا المقال
الموضوع الأصلى : شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasan1985
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 32
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية   الخميس 17 أبريل 2008 - 22:41

مقالة جميلة وتدل على مدة صدق شادية بحياتها الفنية والعادية شكر لكاتب المقال حسن باشا
الموضوع الأصلى : شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hasan1985
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

شادية تتمتع بجرأة فنية غير عادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: