منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حوار حول دلوعة السينما المصرية شادية مع الكاتب الصحفي أسامة الشاذلي
اليوم في 15:18 من طرف هدى

» سهير البابلي لـ"سيد علي": "ليه بتقول شادية مش معروفة.. أوروبا وأمريكا عارفينها"
اليوم في 15:14 من طرف هدى

» صدى البلد | مدحت العدل : الفنانة شادية موجودة فى داخلنا جميعا
اليوم في 15:13 من طرف هدى

» لقاء نادر وحصري لدلوعة الشاشة العربية الفنانة شادية
اليوم في 15:12 من طرف هدى

» الراجل ده ابويا - أسرار في حياة الفنانة شادية - الحلقة الثانية عشر 7 يونيو - الحلقة كاملة
اليوم في 15:11 من طرف هدى

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 12:52 من طرف عبدالمعطي

» كنوز..شادية
أمس في 21:27 من طرف عبدالمعطي

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:52 من طرف سميرمحمود

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
أمس في 18:36 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
أمس في 18:20 من طرف أرض الجنتين

» ادخل السجن ياشاطر
أمس في 18:17 من طرف أرض الجنتين

» شادية : الحكواتي
أمس في 18:14 من طرف أرض الجنتين

» اسعد الله مساءكم
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:11 من طرف جوني مخلوف

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:06 من طرف جوني مخلوف

» شكر خاص
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 22:05 من طرف عبدالمعطي

» المشرف حسن ذكي في يوم ميلاده!!!!!!
السبت 8 يوليو 2017 - 19:57 من طرف جوني مخلوف

» دعاء اليوم
الثلاثاء 4 يوليو 2017 - 23:25 من طرف عبدالمعطي

» مطبخ انطوانيت 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:58 من طرف أرض الجنتين

» فوازير رمضان 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:47 من طرف أرض الجنتين

» عيد فطر مبارك
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:37 من طرف أرض الجنتين

» نعيمه عاكف بتعيد على الجروب بكعك العيد
الأحد 25 يونيو 2017 - 19:33 من طرف سميرمحمود

» فلاشات انطوانيت للحبيبة شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:44 من طرف انطوانيت

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:43 من طرف انطوانيت

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 2:27 من طرف نور الحياة شاكر

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
الجمعة 9 يونيو 2017 - 3:07 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية أجمد أم في السينما المصرية
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:53 من طرف سمية داودي

» شرايكم في الصفعة التي تلقتها شادية في احد الافلام
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:43 من طرف سمية داودي

» رسالة حب من الحبيبة شادية بمناسبة نصر اوكتوبر المجيد
السبت 3 يونيو 2017 - 21:34 من طرف يوسف

» انتظروا مني مفاجات
السبت 3 يونيو 2017 - 21:19 من طرف أرض الجنتين

» شادية تعيد عليكم بمناسبة رمضان
الإثنين 29 مايو 2017 - 21:56 من طرف يوسف

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 34 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 34 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

  أيام وليالى عبدالحليم حافظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الجمعة 9 ديسمبر 2011 - 23:33

عن أيام وليالى عبدالحليم حافظ

منير عامر
صباح الخير :

ما أن جاءت أخبار الصحف بنبأ وفاة إليزابيث تيلور، حتى قفز عبدالحليم حافظ إلى الذاكرة.
فقد استطاع ذات يوم قديم من أيام يناير من عام 1964 أن يحجز أكثر من عشرة مقاعد فى واحدة من أكبر دور العرض بشارع الشانزليزيه. وجاء صوته عبر تليفون الفندق الرخيص الذى كنت أنزل به قائلا: إنت فين ؟ النهاردة حاندخل فيلم كليوباترا مع بعض. ومعانا عماد البط وصلاح بسيونى وهشام عامر وعفت رضا.
لم أندهش لذكره تلك الأسماء التى تقود العمل الدبلوماسى بسفارة مصر بباريس ، فقد التقطت على الفور أن عبد الحليم أراد أن يرد مجاملات أعضاء السفارة الذين رحبوا به بما يفوق التصور فى بيوتهم وحياتهم وكانوا دائمى التقدير له ، ولعله أراد بتلك الدعوة أن يجمع الكل فى صف واحد داخل تلك السينما الرائعة البناء الواقعة فى منتصف شارع الشانزليزيه، وأعترف أنى اندهشت لاستطاعة عبد الحليم الحصول على تذاكر لهذا الفيلم الذى يتزاحم الجمهور ليحجز تذاكره بعد خمسة عشر يوما من لحظة الوصول إلى شباك التذاكر. وحين سألت عبد الحليم «كيف استطعت الحصول على تذاكر لهذا الفيلم ؟ أجابنى بأن هناك وكالات سياحية تحتفظ بكمية لا بأس بها من تذاكر أى عرض سينمائى أو مسرحى من أجل من يزورون باريس أو لندن أو نيويورك ليوم واحد ، وعادة ما تكون التذكرة بضعف ثمنها العادى .
طبعا حسبتها أنا بالنقود، ووجدت أنه دفع مبلغا ضخما ولكنه أراد أن يرد سباق الدعوات التى وجهها له كل عضو بالسفارة ، ولم يعتذر عن أى دعوة ، وحين سألته: '' أنت لا تأكل من كل الأصناف التى تتفنن السيدات المصريات فى صناعتها وتكتفى بالخبز الناشف وأى قطعة جبن ، وأحيانا تقف يدك فى منتصف المسافة بين طبق ورق العنب قبل أن تلتقط منه إصبع «محشى»، وتسأل : هل تم وضع فلفل أسود فى خلطة الأرز المحشو بها ورق العنب ؟ » فإن كانت الإجابة بنعم ، فأنت تعيد إصبع ورق العنب إلى مكانه '' . قال لى عبد الحليم ما لا أنساه أبدا «الفنان المصرى عليه أن يكون هو مؤسسة تقوم بكل ما هو مطلوب للتواصل مع الجمهور ، فإذا ما رحب بى كل بيت مصرى من بيوت الدبلوماسيين ، فهم سيقولون لكل أقاربهم وأصدقائهم إن عبدالحليم كان معنا ، وطبعا هناك جسر من المحبة يجب بناؤه كل يوم .
أما عن ورق العنب، فمعدتى لن تتحمل ولو فتفوتة صغيرة من الفلفل».
وأثناء مشاهدة فيلم «كليوباترا» كانت كل ملامح الحضور فى انتظار المشهد الذى تم تسويق الفيلم على أساسه ، المشهد الذى يحكى كيف أمرت كليوباترا خدمها بأن يلفوها فى سجادة لتقدم نفسها إلى يوليوس قيصر فى روما ، وطبعا كان المشاهدون فى حالة توقع لهذا المشهد ورؤية تفاصيله.
ولم يكن عبد الحليم يعلم أنه بعد أقل من عدة شهور بعد عرض الفيلم سيجد من يخطف سعاد حسنى من منزلها ليقوم بلفها فى سجادة ليدلقها أمام واحد من كبار رجال الحكم المصطفين فى جانب عبدالحكيم عامر . وأنها ستشكو لعبدالحليم من تلك الإهانة التى لحقت بها . فما كان منه إلا أن تذكر أنه ريفى وأن ما حدث لسعاد هو أمر مخجل ومؤلم ، وعلى الفور اتصل بشمس بدران ليطلب لقاء عبدالحكيم عامر . ولم يكن المشير عبد الحكيم عامر ليرفض طلبا لعبدالحليم ، وفى مكتب عبد الحكيم روى عبد الحليم القصة الكاملة لتلك المحاولة التى قام بها بعض من رجال رئيس أحد أجهزة الأمن خصوصا بعد أن رفضت التواصل معهم فيما يريدون. وما كان من عبد الحكيم عامر إلا أن يزجر بعنف واضح رجل الأمن الذى أصدر أمر اختطاف سعاد حسنى وتقديمها له ملفوفة فى سجادة كإليزابيث تيلور.
ولا يعرف أحد قدر الحزن الذى دهم عبد الحليم فى تلك الفترة من الزمن، ولكنى كنت أراه بشكل شبه يومى من أجل مذكراته التى طلب منى أن أتابعه لكتابتها ، كان الألم والحزن بسبب إحساسه بأن سعاد هى ملكيته الخاصة، والتى فرح كثيرا عندما سمع وصف الشاعر كامل الشناوى لها«إن كل عين من عيون سعاد هى شفاة تبتسم ».
وطبعا لم يتذكر عبد الحليم الشرط الذى وضعه بينه وبين نفسه لتكون كل عين من عيون سعاد هى شفاة تبتسم ، الشرط هو ألا تكون قد نسيت وضع الرموش الصناعية أو غفلت عن إحاطة الجفون بالكحل أو «الآى لاينر »، ذلك أن عيونها دون أدوات التجميل تبدو بلا رموش ، وملامحها دون مساحيق التجميل تبدو كفتاة من فتيات الريف اللاتى يجمعن القطن فى واحد من حقول السادة.
كان عبد الحليم يعلم أن قصته معها انتهت كمشروع زواج منذ أن كذب الحكاية كلها واستمع لرأى مصطفى أمين الذى كان يرفض فكرة الزواج ، كى يظل عبد الحليم هو النجم المتربع على قلوب البنات ، ولم يتقبل رأى إحسان عبد القدوس الذى كان يؤمن أن الحب والزواج لا يؤثران على الفنان. ولعل عدم تقبله لهذا الرأى هو اعتقاده بأن كل ما يحبه عليه الابتعاد عنه. ألم يكن يتمنى أن تعيش بهانة بنت عماشة والدته ؟ ولكنها صرخت بعد أن سمعت صرخات ميلاده لتصعد روحها إلى السماء . ألم يكن يحلم بأن يتزوج ممن غنى بعد فراقها «فى يوم فى شهر فى سنة .. تهدى الجراح وتنام .. وعمر جرحى أنا أطول من الأيام » . وبعد أن ترك شقة عمارة السعوديين وسكن فى المنزل الذى منحه إياه عبد الحكيم عامر فى العمارة المملوكة لواحد من صناديق القوات المسلحة ، ولكن القدر لم يمهلها لتعيش فيه .
ولم يقبل رأى كمال الطويل فى مسائله العاطفية ، فقد كان كمال يتهمه بالأنانية المطلقة فيما يتعلق بعلاقته بالجنس الآخر. لم يكن كمال يعلم أن فى داخل عبد الحليم تتجاور الأنانية مع عدم الثقة فى أن امرأة ما ستحقق له حلم الأمان، ولهذا تشتت كثيرا فى العلاقات العاطفية، بداية من الراقصة التى أحبها وأحبته وأرادت أن ترقص على غنائه فى بداياته، ولكنه رفض أن تغنى أمامه راقصة حتى لا يكون شبيها بفريد الأطرش الذى احترف الغناء وأمامه راقصة ما ، سامية جمال فى البداية ثم حاولت هند رستم أخذ مكانها فى أفلامه . ولم يكن عبد الحليم يرغب فى أن يكون شبيها لأحد ممن احترفوا الغناء من قبل . وتقبل انجراف الراقصة فى تيار محمد الموجى الذى أسرع بها ذات ليل ليعقد قرانه عليها ، فالموجى الذى يخاف السماء كثيرا احترف الزواج الفورى . وعندما تنتهى الحكاية فهو يعود إلى أم أمين زوجته الأساسية .
ولم ينس عبد الحليم تلك الحكاية أبدا فى رحلة علاقته بالموجى . فقد ظلت تلك الحكاية فى رأسه كلما التقى بالموجى . ولذلك شهدت علاقته مع الموجى الكثير من الشد والجذب. ولم يجعلها رقراقة مرة أخرى سوى «رسالة من تحت الماء » و« يامالكا قلبى » ثم أخيرا جاءت أغنية النهاية « قارئة الفنجان » وكانت البداية مع الموجى فى «صافينى مرة وجافينى مرة ». وما بين البداية والنهاية عاش عبد الحليم يقترب من المرأة ويبتعد عنها. وجاءت الظروف الصحية باضمحلال الكبد الذى كان عاجزا عن إبادة هرمونات الأنوثة فى جسده ، وعاجز فى نفس الوقت عن دعم هرمونات الذكورة فى هذا الجسد . وهكذا أصبح جسد عبدالحليم مرتبكا بما يفوق التصور، وبما لا يمكنه من الزواج. وعلى الرغم من استقراره الأخير على واحدة من بيت عائلة كبيرة بعمان كى يتزوجها ، وهى من كانت تهتم بملاءات سريره حتى وهو فى المستشفى وهى المتعلمة خريجة إحدى جامعات لندن لا تكف عن البحث عن السحرة كى يقوموا بعمل ما لعل الكبد يشفى ، ولكن بلا طائل .
ولكن رغم تعدد علاقات عبد الحليم حافظ إلا أن سعاد حسنى ظلت حكاية مستمرة فى قلبه، حكاية لا تملك نهاية واضحة. فهو يقترب منها ليبتعد عنها، وهى تقترب منه لتبتعد عنه. إلى أن انطلقت بعيدا بشهرتها وجنونها ليبقى هو فى شهرته وجنونه. وعلى الرغم من الابتعاد فإن أيا منهما لم ينس الآخر ، فالحب الذى ملأ المسافة بين بيته وبيتها والذى لا يفصلهما سوى شارع واحد، هذا الحب لم يتحول أبدا إلى كراهية. بل امتدت حماية عبد الحليم لسعاد إن شعر أنها تحتاجه، إلى أن وصلت إلى نقطة لم تعد عندها فى حاجة لحمايته ، بعد أن اعتمدت على نفسها. وهكذا صار كل منهما يسكن خيال الآخر من بعيد لبعيد . هو يحكى عنها كحلم جميل مفقود . وهى توقفت عن الحكاية عنه ، خصوصا بعد أن امتلكت صداقة هائلة مع صلاح جاهين وكمال الطويل. وقد حدث هذا بعد عام 1967 . فهزيمة يونيو الفاجعة قامت بتخفيف علاقته مع كمال الطويل، لأن عبد الحليم من بعدها اتجه إلى المغرب يغنى لملكها فى كل يوليو، بعد أن كان يغنى لجمال عبد الناصر. ولم يكن كمال الطويل بقادر على أن يضع موسيقاه فى خدمة أى قصر مهما كان عطاء هذا القصر. وهو الفنان الوحيد فى عصره الذى أسس شركة تسجيلات للكويت والخليج لإنتاج أعمال إذاعية كيلا يحتاج إلى النقود من التلحين، فألحانه الخارقة لا تنبع إلا من انفعال صادق. وكان يوم التاسع من يونيو من عام 1967 هو اليوم الفاصل فى تلحين كمال لأى أغنية تتغنى بفرد حتى ولو كان هذا الفرد هو جمال عبد الناصر.
ولم يكن قرار كمال الطويل بعيدا عن شخصيته التى تفرق تماما بين الفن وبين الكسب من الفن، فضلا عن أن علاقة كمال بالنقود تتشابه مع علاقة سعاد حسنى بالنقود. وتتطابق مع علاقة صلاح جاهين أيضا بالنقود، فالنقود ليست للاكتناز بل للصرف. ولا يجب أن يضع الإنسان موهبته فى مقابلها. وهذا عكس التيار السائد عند أغلب الفنانين فى كل زمان. ولذلك عندما وجه عبد الحليم الدعوة لكمال الطويل كى يسافر معه إلى المغرب لم يقبل كمال أبدا. فضلا عن جرح مكتوم بقى فى قلب كمال عندما أحس أن عبد الحليم تآمر عليه ببساطة فحفر المسافة بينه وبين أم كلثوم بكثير من الحفر، فلم تقترب أم كلثوم من كمال الطويل إلا فى عدد من ابتهالات أغانى رابعة العدوية ثم النشيد الوطنى الذى كانت كلماته ''.. والله زمان ياسلاحى.. اشتقت لك فى كفاحى.. أضرب وقول أنا صاحى.. ياحرب والله زمان '' «هو النشيد الذى ألغاه أنور السادات واستبدله بنشيد بلادى بلادى ». وطبعا لم يعاتب كمال الطويل صديق أيامه الأولى عبد الحليم حافظ ، فقد نظر إليه كابن عاق. لأن رعاية كمال الطويل لعبد الحليم فى بداية مشواره الفنى كانت هى القاعدة التى انطلق منها عبد الحليم، ف«على قد الشوق.. ياجميل سلم» هى التى أطلقت شهرة عبد الحليم منذ عام 1953 بل هى من أخذت على سلم نجاحها إلى آذان الجمهور أغنيته الأولى «صافينى مرة» التى لحنها محمد الموجى .
وكان من الطبيعى أن تلتقى سعاد مع ألحان كمال الطويل وكلمات صلاح جاهين لتؤسس لنفسها فرحا شديد الخصوصية ، فى « أميرة حبى أنا » و«خلى بالك من زوزو ».
ولكن حرب أكتوبر عام 1973 تقرب بين عبد الحليم وكمال الطويل مرة أخرى فى «خلى السلاح صاحى ». ولم يأبه كمال بعد رفض عبد الحليم لغناء «مصر هى أمى » التى غنتها عفاف راضى. وكان رفض عبد الحليم لغناء تلك الأغنية نابعاً من رفض كمال الطويل لتلحين أغنية «عاش اللى قال الكلمة بحكمة فى الوقت المناسب» فهى أغنية لشخص هو السادات . وكان كمال قد أخذ على نفسه عهدا ألا يقوم بتلحين أى أغنية تتغنى بشخص مهما كان وأيا كان.
لابد أن نقول أنه عصر كان خارقا للعادة فى صفاء قلوب كثير ممن عاشوه، فعبد الحليم كان صافى القلب لموهبته وحدها، موهبة خارقة تقتحم القلب بلا استئذان لتغنى للمشاعر وحدها . ومثل تلك الموهبة كانت لسعاد حسنى، أما كمال الطويل فهو القادر على أن ينسج من اللحن ما يجعل البساطة هى سيدة الموسيقى. ومن تلك البساطة جاءت سعاد حسنى لتتجاوز عن كل أحزانها ولتهبنا الفرح فيما تقدمه من أفلام . وكان بساط الريح الذى حمل صوتها مع ألحان كمال هو الشاعر صلاح جاهين سيد البساطة المعجزة فى الكلمات.
تندفع التذكارات فى رأسى حين أرى بعيون ما جرى أمامى ، كيف أطالت أم كلثوم ذات حفلة من حفلات 23 يوليو ، وغنت أغنيتها التى لحنها محمد عبد الوهاب ، لعلها «رجعونى عنيك لأيامى اللى راحوا ». وأحس عبد الحليم أنها أرادت أن تغنى ليلة 23 يوليو بأكملها فلا تمنحه فرصة كى يغنى. فما كان منه إلا أن قال للجمهور الذى يجلس جمال عبد الناصر فى الصف الأول منه، إنه لا يعلم هل كان تطويل أم كلثوم مقلبا مدبرا ضده أم سلطنة غناء. وقررت أم كلثوم أن تمنعه من الغناء من بعدها فى حفلات عيد الثورة، وسمعت بأذنى عبد الحليم وهو يحدث شمس بدران مدير مكتب عبد الحكيم عامر قائلا: « أنا المطرب الوحيد الذى جاءت شهرته مع 23 يوليو ، ولو منعتنى من الغناء سأشترى تاكسى وأسوقه لأدهس العجوز الشمطاء أم كلثوم وهى تخرج من بيتها ». وطبعا كان مثل هذا القول غير مقبول من أى شخص حتى ولو كان الشخص اسمه عبد الحليم حافظ. وجاءت ليلة 23 يوليو. ولم يكن لعبد الحليم مكانا فى برنامج الحفل، وعندما علم جمال عبد الناصر بعدم وجود عبد الحليم فى برنامج الحفل أرسل إلى منزل عبد الحليم سكرتيره الخاص محمد أحمد ليستدعيه. وطبعا لقرب المسافة بين نادى الضباط وبين بيت عبد الحليم، جعل الوصول إلى النادى سهلا للغاية، وقام جمال عبد الناصر من الصف الأول الذى يجلس فيه، واخترق صفين من الكراسى كى يصافح عبد الحليم ويبلغه أنه سيسمع أغنيته يوم 26 يوليو فى حفل يقام بسينما راديو بالإسكندرية.
وبالفعل كانت الإسكندرية هى محل ميلاد الأغنية التى أحبها جمال عبد الناصر كثيرا وهى «يا أهلا بالمعارك ». وكان هذا هو رد اعتبار من جمال عبد الناصر للثلاثة الذين اشتركوا من عام 1956 فى تقديم أغنية جديدة له ولثورة يوليو ، وهم عبد الحليم حافظ وكمال الطويل وصلاح جاهين .
هل صرت أنا كاتب هذه السطور عجوزا خارج التاريخ والزمن لأنى لا أستوعب تامر حسنى أو عمرو دياب أو إليسا؟ أجيب نفسى '' قد أكون كذلك. وإن كان قلبى ووجدانى يطرب لمحمد منير وطبعى لعلى الحجار ومحمد الحلو .
ولكن ما إن تأتى ذكرى رحيل عبد الحليم حتى أتذكر قسمى حين انتهيت من كتابة مذكراته بأنه سيعيش الخلود لأنه يولد مع كل قصة حب.
وقد رأيت هذا الميلاد أكثر من مرة. رأيته فى ثلاث قصص حب فى بيتى حين أحب كل من شريف وشهيرة وكريم -أبنائى - شركاء رحلة حياتهم . وهاهو حفيدى حسين ابن شريف الذى وصل إلى الرابعة عشرة يستمع إلى أغنية «قارئة الفنجان» بإعجاب شديد.
ثم فليسأل كل منكم نفسه « لماذا كانت أغانى عبد الحليم لثورة يوليو هى غذاء ليالى ثورة الخامس والعشرين من يناير ؟» وسيجد الإجابة بأن عبد الحليم وكمال الطويل وصلاح جاهين هم ثلاثة أبناء لعصر عرف كيف تتعانق البساطة مع الإتقان.
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الجمعة 9 ديسمبر 2011 - 23:43

عبدالحليم رفض فيلمًا ليوسف شاهين

«حل عيد الربيع يوم الحادى والثلاثين من مارس عام 1977 يومها هبت عاصفة خماسينية ملأت جو القاهرة بتراب يخنق الأنفاس مما أضفى على ذلك اليوم طابعا كئيبا. وحتى وقت متأخر من النهار كنت ما أزال نائما فاليوم عطلة، وأنا مرهق أتطلع إلى راحة حرمت منها لوقت طويل، صحوت على رنين التليفون كان أحد الأصدقاء وجاءنى صوته مخنوقا: آسف إن كنت أيقظتك فالأمر مهم. وللحظة خطر بالى أن أستعد لمعاينة حالة مرضية طارئة وبعد تردد استمر قائلا: حليم.. تعيش أنت.
ساد صمت وكنت أحاول أن أستوعب ما يقال. كان حليم فى رحلة علاج إلى لندن هى أول رحلة لا أرافقه خلالها منذ سنوات.
هذا جزء من مذكرات الدكتور هشام عيسى الطبيب الخاص للفنان عبدالحليم حافظ، التى تصدر عن دار الشروق تحت عنوان «حليم وأنا»، وهى مذكرات مكتوبة بمداد الدم.. بدا فيها د.هشام أنه يجرح ويعصب، يسحق ولكن يديه تشفيان. هذا الشفاء الذى يقدمه الدكتور عيسى عن حياة حليم عاب عليه الكاتب الكبير منير عامر فى تقديمه للمذكرات قائلا: «ولم يكشف لنا عن واقع الصغائر التى كان يرتكبها هذا العظيم، إما لأن هشام آثر أن يكرم المريض الصديق، وإما لأنه لم يرغب فى أن يقول لنا كم من الخطايا التى أقدم عليها عبدالحليم بحسن نية أو للحفاظ على المكانة فى الحروب الفنية الشرسة، فهو لم يتذكر مثلا قصة صعود هانى شاكر، وكيف أرق هذا الشعور مطربنا الكبير».
بداية الذكريات
بدأ هشام عيسى مذكراته متسائلا: نبتدى منين الحكاية؟!. وطرح عيسى هذا السؤال؛ لأنه قرأ معظم ما كتب عن حليم وشاهد بعض ما صور من أفلام أو حلقات، واستمع إلى مسلسلات إذاعية، فقرر أن كثيرا مما ورد فيها خالف أو جاوز الحقيقة رغم سلامة النية أحيانا. بعد ذلك التأكيد بالطبع ينتظر القارئ أن يعرف حقيقة حليم، لكنها ستكون من وجهة نظر الدكتور هشام عيسى.
دخل د.عيسى فى موضوعه الأهم مباشرة فقال: كما هى العادة راجت شائعات تقول إن حليم كان مريضا بسرطان المعدة، ولم يكن ذلك صحيحا. ونقل لنا د. هشام صدمته من خبر رحيل حليم فى أول رحلة علاج لم يشارك فيها. وقال إن مقدمات ذلك اليوم الحزين بدأت قبل سبع سنوات، ففى أواخر شهر سبتمبر سنة 1970 كان حليم يبدأ إجازته الصيفية كالمعتاد فى الفيللا الخاصة به فى العجمى، وكان من المقرر أن يستمر هناك حتى نهاية أكتوبر حيث كان العجمى يخلو تماما من رواده فى ذلك الوقت. تركت والكلام هنا للدكتور عيسى حليم يوم 27 سبتمبر لأمور كنت أريد قضاءها فى القاهرة على أن أعود مساء اليوم التالى، بعد أن انتهيت من عملى وقبل أن أبدأ العودة إلى العجمى قطعت إذاعة القاهرة برامجها لتعلن خبر رحيل الزعيم جمال عبدالناصر، وقامت القيامة فى القاهرة وأعلنت حالة الطوارئ فلم أتمكن من المغادرة إلى الإسكندرية؛ كنت فى ذلك الوقت ما أزال أعمل كطبيب فى القوات المسلحة وقبل ذلك كنت عضوا فى الفريق الطبى المسئول عن سلامة رئيس الجمهورية أثناء تحركاته، فكان طبيعيا مع حالة الطوارئ أن ألزم القاهرة ولا أستطيع السفر.
استمع حليم إلى النبأ فأطاحت الصدمة بصوابه وانطلق يضرب المرآة بيديه ثم برأسه لم يكن الأمر مقتصرا على مجرد الحزن على الزعيم الذى أسبغ عليه الصداقة والرعاية بل كان هناك الإحساس بالخوف المروع من خطر يحدق بالوطن، الذى يحتل العدو جزءا عزيزا منه.
وهنا أطل شبح النزيف المخيف. خرجت من فمه كمية من الدماء مصدرها دوالى المرىء تلك القنبلة، التى يحملها داخله وتهدده بالانفجار فى أى وقت، لم يكن فى الجوار أى وسيلة إسعاف فحمله مرافق كان معه إلى مستشفى المواساة بمدينة الإسكندرية وحين وصل هناك كان النزيف قد توقف ولكن الطبيب المناوب الذى استقبله تسرع بنقل زجاجة دم إليه لم يكن حليم فى حاجة إليها فمثل ذلك النزيف يمكن السيطرة عليه بوسائل أخرى، ولم يعلم الطبيب ولا أى واحد منا أن هذه الزجاجة ستقضى عليه.
ويكمل عيسى: بعد يومين تمكنت من السفر إلى الإسكندرية مع شقيقته المرحومة علية وتوجهنا على الفور إلى مستشفى المواساة كانت حالته مستقرة فاصطحبناه إلى القاهرة وبعد حوالى شهر ونصف الشهر فوجئت بظهور أعراض التهاب كبدى وبائى على حليم. فقد كانت زجاجة الدم الذى نقل إليه تحتوى على فيروس «ب». ليلتها جلست مع المرحوم الأستاذ الدكتور ياسين عبدالغفار والتشاؤم يخيم علينا أدركنا أن تحولا خطيرا قد حدث فى مجرى المرض تحولا ينذر بأن الأمر سيكون أشد خطورة وأن العلاج سوف يكون أصعب.
فكما هو معروف كان حليم قد أصيب بالبلهارسيا المعوية منذ طفولته، والتى سببت له تليفا كبديا من نوع معين، حيث إن تليف البلهارسيا، كما قال د.عيسى، يحدث خارج منظومة خلايا الكبد ورغم أنه يسبب ارتفاعا فى ضغط الدورة الدموية الكبدية وتضخما بالطحال ودوالى المرىء معرضة للنزيف فإن خلايا الكبد تبقى سليمة، وبالتالى تبقى وظائف الكبد بحالة جيدة.
وظل الأمر مقتصرا حتى ذلك الوقت على التصدى للنزيف ومحاولة الوقاية منه وإيقافه عندما يحدث. أما وقد أضيف إلى ذلك التهاب فيروسى فإن التليف يصبح مزدوجا ويغزو الفيروس خلايا الكبد ويدمرها ويصبح المريض معرضا لكل أعراض النقص الوظيفى للكبد. والتى تنتهى بالفشل الكبدى القاتل وأيضا تزداد شدة النزيف وتعاوده على فترات أقصر..
ومنذ ذلك اليوم أصبح د.عيسى يلازم حليم ليل نهار وفى كل مكان حاملا معه ما يشبه عربة إسعاف محمولة بها كل الأدوية اللازمة وزجاجات دم تم لها إجراء اختبارات التوافق مع دمه. ولعل هذا التلازم هو ما جعل الدكتور عيسى قريبا من حليم ومن بقية من يتعامل معهم حليم.
وقبل الخوض فى قراءة المذكرات، تجدر الإشارة إلى مذكرات هشام عيسى تبدو لأول وهلة أنها عن حياة حليم باعتباره طبيبه الخاص، ولكنه يفاجئنا بتقديم تصورات ومعلومات عن الفن المصرى خلال تلك الفترة ممزوجة بولع ذكر الميثولوجيات الإغريقية، التى يمكن أن تفسر حياة العندليب المثير للشجن والجدل.
العندليب والفاجومى
«فى ملجأ المحسن الكبير عبداللطيف بك حسنين وهبة تجاور صبيان قذفت بهم الأقدار إلى هذا المكان على سريرين رقم 94 و95 فى عنبر واحد جمعهما المكان واختلفت المشارب والطباع ورغم ذلك فسوف يقدر لهما أن يرحلا إلى القاهرة يوما ما وأن تذيع شهرتهما ثم تتجاوز آفاق مصر إلى الوطن العربى والعالم».. عبارة أطلقها عيسى، الذى أنتقل إلى نقاط أخرى فى حياة حليم، منها بداية حياته فى هذا الملجأ، والحديث عن هذين الصبيين، أحدهما سوف يلقب بالعندليب الأسمر، والآخر سوف يمنح لنفسه لقب الفاجومى.
ويحكى عيسى أنه بعد سنوات الملجأ الثمانى افترق نجم وحليم، ولم تتقاطع حياتهما بعد ذلك سوى مرة واحدة ولمدة قصيرة جدا حين ذهب نجم ليزور صاحبه فى بيته بالمنيل، ولم يجد حليم فى سنوات الملجأ أى ذكريات يحب استعادتها معه فكان لقاء فاترا انتهى بعد وقت قصير.
وعن نجم وحليم ويوسف شاهين ذكر عيسى أنه فى أوائل سنة 1972 كتب سيناريست إيطاليا يعيش فى مصر، ومتزوج من سيدة مصرية اسمه لوسيان لمبير سيناريو فيلم لحليم بعنوان «وتمضى الأيام» أعجب حليم بالسيناريو ووجد فيه فرصة ليقدم فيلما شديد الرومانسية تلعب فيه سعاد حسنى دور البطولة معه ليشبع رغبة طالما راودته، وأيضا ليقدم للجماهير ثنائيا كانوا يتوقون لرؤياه. كانت القصة تمصيرا وتحديثا لقصة «غادة الكاميليا». وأخذ حليم يبحث عن مخرج للفيلم فاقترح عليه الدكتور حسام عيسى أن يعطيها ل «يوسف شاهين»، وكان الدكتور حسام مكلفا وقتها بالإشراف على قطاع السينما من قبل شعراوى جمعة، وقدم إليه اقتراحا بأن يعين يوسف شاهين لمؤسسة السينما.
لم يتردد عبدالحليم فى إسناد الفيلم إلى يوسف شاهين، وحين حضر يوسف شاهين مساء ذلك اليوم إلى منزل حليم عقب مكالمة تليفونية كان حليم يرقد فى السرير إثر وعكة خفيفة. وعن هذا اللقاء الذى وصفه عيسى بأنه كان جميلا، قال: هذه هى المرة الأولى التى استمع فيها إلى هذا العبقرى، وأعتقد أنها أيضا كانت المرة الأولى التى يلتقى فيها ب«حليم» لقاء عمل، وقد بهرنا شاهين الذى استمع إلى السيناريو وأخذ يعلق عليه ثم يتكلم فى شتى المواضيع المتعلقة بالسينما والسياسة. وكعادته أخذ يوسف السيناريو قائلا إنه يعترض على بعض الأشياء سوف يقوم بتغييرها، كان من الضرورى أن يضع بصمته على أى سيناريو قبل أن يقوم بإخراجه. قبل حليم كل الشروط وانتظرت، كما انتظر الجميع ثمار هذا اللقاء لقاء عبقرية شاهين مع رومانسية حليم وشعبيته، طلب حليم من شاهين أن يذهب إلى العجمى فى الفيللا «الخاص بحليم» ليبدأ الكتابة، ولكن شاهين أجل الموضوع فقد كان مشغولا بإخراج فيلم «العصفور».
ومضت شهور قبل أن يرسل يوسف السيناريو المعدل إلى حليم ودفعنى الشوق والفضول إلى أن أبدأ قراءته قبل حليم ولما انتهيت توقعت أن حلم الجمع بينهما قد انتهى إلى الأبد وأخذت ابتسم وأنا أتوقع رد فعله.
أضاف السيناريو إلى القصة شخصين هما صديقا البطل ولهما عليه أكبر التأثير، أحدهما شاعر شعبى اسمه أحمد فؤاد نجم والآخر مغن أعمى اسمه الشيخ إمام.
لم يخب حليم ظنى، ما إن بدأ فى قراءة السيناريو حتى لمعت فى عينيه نيران الغضب وانطلق يمزق الصفحات قائلا: «المجنون جايب لى اثنين شيوعيين يعلمونى الوطنية».. انتهى الحلم ولم يخرج فيلم «وتمضى الأيام» إلى الوجود».
زملاء العندليب
وعن علاقة حليم بثورة يوليو أكد عيسى أنه إلى جانب الصيت والشهرة حاز حليم ثقة وصداقة القيادة السياسية، أحبه عبدالناصر، وقال إنه السفير الإعلامى الأول لثورة يوليو، وقد روج بعض من كتبوا عن حليم بعد وفاته شائعة تقول إنه كان يقوم بدور سياسى نشط وكان ينقل بعض الرسائل الدبلوماسية بين القيادة المصرية وبين بعض ملوك ورؤساء الدول العربية. وهو قول يجانب الحقيقة تماما فلم يكن حليم راغبا أو مؤهلا لمثل هذا العمل، كذلك لم تكن الدبلوماسية المصرية العريقة فى تقاليدها عاجزة أن تكلف خبراءها بذلك. اقترب حليم من السلطة ولكنه ابتعد عن دهاليز السياسة وصاحب ذوى النفوذ، فكان ذلك نعمة على أصدقائه فى محنتهم.
ويضرب عيسى أمثلة كثيرة على ذلك فى مذكراته التى نُشرت أجزاء منها من قبل بجريدة العربى، إذ قال إنه فى أحد أيام شهر أكتوبر سنة 1964 صدر قرار بفصل الإعلامى المعروف مفيد فوزى من صباح الخير وأبلغه رئيس مجلس الإدارة حينذاك السيد أحمد فؤاد بأن هذا القرار صادر من جهة أمنية وكان مفيد فوزى يرتبط بصداقة عميقة مع حليم، وخطر بباله أن يذهب إليه، دخل إليه وأيقظه من نومه وأبلغه بما حدث، لم يتوان حليم وارتدى ملابسه وصحب مفيد إلى حيث المخابرات العامة ليقابل مديرها صلاح نصر، هناك روجع القرار وتبين أنه يفتقر إلى مبرر جدى فرجع مفيد إلى عمله.
وموقف آخر يتذكره عيسى: فى يوم ما كنا نتوجه مع بليغ لحضور حفلة فى منزل الرئيس السادات، وكانت المناسبة عقد قران إحدى بناته وفى طريقنا همس بليغ لحليم هناك رجاء أريد عرضه على الرئيس، واقترح أن نتأخر حتى نهاية الحفل، ونكون آخر المودعين حتى أستطيع ذلك، كان الأستاذ مرسى سعد الدين شقيق بليغ قد أقصى من منصبه فى ألمانيا الشرقية، وأعتقد أنه كان يعمل ملحقا ثقافيا هناك، وذلك عقب سوء تفاهم أغضب السادات منه. وحين انصرف الجميع تقدمنا نحن الثلاثة للتهنئة والتحية وما إن لمحنا السادات حتى احتضن بليغ الآخر قائلا: أنت كنت «ملعلع» الليلة يا بليغ كل ألحانك رائعة.
وزاد السادات: بالمناسبة أريد منك أن تبدأ مشروع المسرح الغنائى؛ ما فيش حد غيرك حيقدر يحيى هذا الموضوع. واضطر بليغ الذى كان يخجل من كلمات الثناء المباشر أن يشكر الرئيس ويجاريه فى الموضوع فقال له يا ريس أنا ألاقى صعوبات كثيرة فى موضوع المسرح؛ وكنت أطلب كورالا لمشهد مسرحى تقدمه عفاف راضى طلبت عشرة فأرسلوا لى أربعة فقط، فرد السادات بأسلوبه المميز، عشرة بس سوف أرسل لك أربعين من الكورال يا بليغ، واستطرد الرئيس فى مشروعات المسرح فاستدار بليغ لينصرف بعد أن زاد خجله من فتح موضوع شقيقه.
وهنا تدخل حليم قائلا: يا ريس بليغ عاوز يكلمك فى موضوع مرسى إنت عارف إن مرسى مظلوم وهو صديقك ويستحيل أن يعمل ضدك، وهنا أدرك السادات السبب فى تلعثم بليغ وتردده، فالتفت إليه فى رقة واضحة. إنت مش محتاج توصينى على مرسى، ده أخويا وأنا باقرص ودانه فقط؛ لأنه اندمج مع العيال الشيوعيين فى برلين الشرقية ودول عيال خطر، وبسببهم كنت حاقطع علاقتى مع ألمانيا الشرقية وقلت بناقص. على العموم مرسى أخويا وأنا أعطيه درسا وسوف أعينه فى المكان اللائق. المهم دلوقت المسرح الغنائى. تذكر يا بليغ سوف أرسل لك أربعين كورالا. وانطلقنا فى طريق العودة والسعادة تغمر «حليم وبليغ»، وهما يتذكران كلام الرئيس ويرددانه بنفس لهجته، وبعد أيام عين مرسى سعد الدين رئيسا لهيئة الاستعلامات.
تحاول مذكرات عيسى أن تقارب بين مسيرة حليم وثورة يوليو، فكما انطلقت الثورة وغيرت المجتمع كذلك فعل حليم فى إحداث ثورة غنائية وبدأت مرحلة جديدة، حيث تواءمت المسيرتان!
لكن لم تكن الصورة وردية على طول الخط إذ يقول منير عامر فى مقدمته للمذكرات: كان عام 1966 هو العام الصعب فى حياة عبدالحليم ذلك أن شائعة ملأت الوسط الفنى عن منع زكريا محيى الدين رئيس وزراء مصر فى ذلك الوقت عبدالحليم حافظ من الغناء، نتيجة اتهامه بتهريب العملة.
كان الاتهام مضحكا، حسب رأى عامر والذى قال: وإن كان له ظل من حقيقة، فعبدالحليم كان يشترك فى ملكية مصنع للأسطوانات فى قبرص أو اليونان، وكان هناك العديد من أسر الطبقة التى هاجرت من مصر بعد 23 يوليو تطلب بعضا من عائد ممتلكاتها، فكان بعض أقاربهم يطلب من عبدالحليم أن يعطى المقيمين بالخارج بعضا من النقود، ويدفعون له مقابلها فى مصر، فاعتبرت أجهزة الأمن أن مثل هذا الفعل هو تهريب للنقود، وهو الأمر الذى حسمه جمال عبدالناصر بشكل واضح حين رفع سماعة التليفون ليطلب أولا من الدكتور محمد عبدالقادر حاتم إعادة صوت عبدالحليم للإذاعة المصرية.
حليم والمغرب
«قصة حليم فى المغرب تستحق أن نفرد لها جزءا كبيرا من هذه المذكرات»، هكذا يؤكد الدكتور هشام عيسى. وللحقيقة أن الكتاب به أحداث تهم من يريد أن يعرف تاريخ المغرب وما حدث له من انقلابات والشخصيات المؤثرة عليه مثل محمد أوفقير وزوجته وقادة الانقلابات، وكيف رفض حليم أن يذيع نبأ الانقلاب على الملك مبررا «أنا فنان لا أعمل بالسياسة وأكره أن انخرط فيها».
لقد عاش حليم حياة خالية فى معظمها من المفاجآت وفى الأعوام الأخيرة من حياته تعددت زياراته للمغرب كثيرا خلال المدة من 1970 حتى النهاية. سافرنا أى عيسى وحليم إلى المغرب أكثر من خمس عشرة مرة ولقد شكلت الأحداث التى لاقاها حليم هناك رواية من أغرب روايات الإثارة والحركة وتتفوق على كثير مما دبجه خيال المؤلفين لهذا النوع من الأفلام السينمائية. إنها قصة تحتوى على كل عناصر التشويق وتتشابك العلاقات الإنسانية بين أبطالها. فى القصة أحداث سياسية وانقلابات واغتيال، وفيها أيضا الحب بأنواعه فهناك الحب الملتهب والجنس والخيانة كل ذلك فى إطار المؤامرات والمكائد، التى كانت تجرى فى القصور أشبه بما كان يحدث فى فرساى إبان حكم أسرة البوربون لفرنسا. وذكر عيسى أن بداية قصة حب حليم للسندريللا قد حدثت مبكرا فى المغرب.
سعاد وحليم
وحول القصة الأكثر تشويقا فى حياة العندليب أى قصة حبه لسعاد حسنى، والسؤال الذى يطرح كثيرا هل تزوج حليم من سعاد؟!، أفرد الدكتور هشام عيسى فصله السابع لهذه القصة قائلا: «نما الحب بين حليم وسعاد فى فترة الستينيات».
فى بداية لقائهما كان حليم قد مثل الفيلم العاشر من 15 فيلما لعبها طوال حياته على حين كانت (سعاد) تمثل فيلمها الثالث من 85 فيلما هى مجموع أفلامها.
خلال عام 1961 قامت سعاد ببطولة سبعة أفلام كان أبرزها السفيرة عزيزة ثم قامت ببطولة 5 أفلام خلال سنة 1962. لم ينقطع لقاء حليم وسعاد خلال هاتين السنتين، وكان حليم يقوم بدور المحب والأب والراعى ل«سعاد» كما كان يقدم لها المشورة دائما.
ولكن ماذا عن الزواج ومتى بدأت فكرته؟ ذكر عيسى أن ذلك كان حين قامت إذاعة صوت العرب سنة 1961 بتنظيم رحلة إلى المغرب تقام خلالها عدة حفلات غنائية يخصص دخلها لضحايا الزلزال المدمر، الذى وقع فى مدينة أجادير المغربية يوم 29 فبراير سنة 1960 وكان رأس هذه البعثة السيد كمال إسماعيل نائب مدير إذاعة صوت العرب ومعه إعلامى آخر من نفس الإذاعة كان من أحب أصدقاء حليم وأقربهم إلى قلبه وهو وجدى الحكيم.. الذى كانت سعاد تكن له طوال عمرها شعورا بالمحبة والتقدير وقد لعب دورا فى قصة حبهما».
خلال الرحلة وصلت قصة الحب بين حليم وسعاد إلى ذروتها عاش العاشقان أسعد أيامهما ارتشفا رحيق الحب كاملا كانا لا يفترقان أبدا ولم يكتما شيئا، ولمس كل من بالرحلة مدى التطور فى حبهما فقد اتفقا على الزواج. كان حليم يحلم بالأسرة العادية زوج وزوجة وأبناء.. تلك الأسرة التى افتقد صورتها فى طفولته الحزينة، وكانت سعاد تحلم أيضا بدفء واستقرار المنزل، الذى لم تنعم به بين أب وأم مطلقين يتنازعان عليها بين المحاكم. وحين اقتربت الرحلة من نهايتها كان حليم وسعاد قد بحثا فى تفاصيل الزواج المقبل.
كان من المفروض أن سعاد سوف تنتقل بعد عقد القران فى القاهرة إلى منزل حليم فى الزمالك. ولم يكن مطلوبا حسب تأكيد عيسى عند زواج حليم إلا إعادة تأسيس غرفة نومه، وقد أعجب الثنائى خلال جولتهما بالمغرب بسرير من النحاس كان آية فى جمال الصنعة فاتفقا على شرائه، وقام حليم بدفع ثمنه وإبقائه عند البائع لحين شحنه إلى القاهرة. وطلب حليم من وجدى الحكيم أن يقوم بشحن السرير وبعض القطع الأخرى إلى القاهرة.
أتم وجدى مهمته بينما هو يقوم بإجراءات الشحن تلقى مكالمة من حليم يطلب منه عدم إتمام شراء السرير وإلغاء الصفقة تماما سأله وجدى: لماذا يا حليم؟ فرد بصوت مخنوق: لقد ألغى الزواج. كيف؟ لقد غيرت سعاد رأيها، رفضت الفكرة فجأة. وكان وقع الخبر على حليم كالصاعقة.
لم يكن حليم هو الذى رفض مشروع الزواج كما قيل ولقد كانت سعاد هى الحب الحقيقى فى حياته، وقد تكررت تجارب حليم بعد ذلك فى الحب وحتى فى محاولات للزواج كان يتراجع عنها دائما ولكن رفض سعاد ترك فى قلبه جرحا غائرا.
وطرح عيسى سؤالا: كانت سعاد تحب حليم أيضا بصدق فلماذا رفضته؟ لقد قالت سعاد مرة إنها لو تزوجت حليم لكان عليها أن تسكن فى جناح الزقازيق لتحل محل ابن خالته وزوجته، وسوف تتحول إلى ربة منزل لا شغل لها إلا أن ترعى حليم وتوفر للنجم الكبير ما يحتاج إليه من عناية فى منزله ليواصل تألقه، ولم يكن ذلك رغم حبها ل«حليم» هو نهاية المطاف فى تطلعاتها.
وأكد عيسى أن حليم كان على ثقة كاملة من أن رفض سعاد جاء نتيجة لنصيحة من بعض المحيطين بها بأن زواجها من حليم سيكون عمره قصيرا، وأن النجم الكبير سوف يهجرها يوما فقد تعود أن يطير من زهرة إلى زهرة.
ويختم عيسى قصته عن سعاد وحليم بحكاية الميثولوجيا الإغريقية، محاولا أن يضع إجابة شافية لما حدث لحب حليم وسعاد. تقول هذه الميثولوجيا إن أبولو رب أرباب الغناء والشعر والفنون الإله الوسيم وقع فى غرام ماريسا ذات الجمال الناضج المتفتح، الذى لا نظير له فى جبال الأولمب.
وحين علمت ماريسا بحبه أحست أنه يستحوذ عليها بتلك الموسيقى العذبة والغناء الجميل والقصص الممتع وحين خطبها أبولو بهرها جماله وغازل أحلامها، وأوشكت أن توافق لولا أن سمعت نيبتون يهمس فى أذنها: أتختارين أبولو الغامض الذى لا يهرم أبدا، بينما أنت تهرمين ويدركك الكبر فيهرب منك، ويمضى إلى سواك؟ تخاذلت ماريسا وتوجهت من فورها إلى إيداس فوضعت يدها فى يده لأنه مثلها سوف يشيخ أيضا.
وضحكت السماء وقهقه زيوس وفرح نيبتون وشمتت ديانا وبكى أبولو وحده.

د.هشام عيسى
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    السبت 10 ديسمبر 2011 - 0:28

شكرا عالمقال عن العندليب الراحل
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
حليم العراقي
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 5476
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    السبت 10 ديسمبر 2011 - 5:38

مقااال لم أقرأره من قبل وتعلمين انا مهتم بكل ما ينشر عن حليم مقتطفات من المقالين كنت قد سمعت وقرأت .ولكن بالشكل الذي أنتي نقلتيه كان جيد جداا
شكرا لك نور على ما نقلتيه لنا عن العندليب الراحل .
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: حليم العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hhaluomee@yahoo.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    السبت 10 ديسمبر 2011 - 15:49

تسلم ايدك نور الغالية عالمقال المفصل عن العندليب
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    السبت 10 ديسمبر 2011 - 19:05

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
مقااال لم أقرأره من قبل وتعلمين انا مهتم بكل ما ينشر عن حليم مقتطفات من المقالين كنت قد سمعت وقرأت .ولكن بالشكل الذي أنتي نقلتيه كان جيد جداا
شكرا لك نور على ما نقلتيه لنا عن العندليب الراحل .

شكرا لمرورك وان شاء الله ساحاول ان اجمع كل المقلات التي تحكي عن هذا الفنان الرائع العائش في وجداننا
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    السبت 10 ديسمبر 2011 - 19:06

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم ايدك نور الغالية عالمقال المفصل عن العندليب

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 20:11

عبدالحليم حافظ ..من أيقونة إلى بنك للمشاعر ومطرب لزمن الوطنية

منذ ظهوره ارتسمت لعبدالحليم حافظ ملامح صورة المحب شديد الرومانسية والمواطن المشتعل الوطنية، وقبل كل ذلك الفنان ابن الطبقة البسيطة، الذى وجد طريقه للنجاح رغم المرض. لكن بعد أكثر من 30 عاما على وفاته، وجدت أيقونة العندليب من يتمرد عليها.
تقف الفتاتان فى متجر صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات فى شارع البورصة بوسط البلد، يملأ صوت أم كلثوم المكان: « نسينا رقة العاشقين قسينا واحنا مش داريين»، بينما تختار الفتاتان من الكتالوج شرائط لشادية ونجاة وأم كلثوم، 26 شريطا اختارتهما الفتاتان بعناية، لم يكن للعندليب الأسمر نصيبا منها، وعلقت إحداهما مبتسمة: «أنا عندى كل مجموعة عبدالحليم»!
تغادر الفتاتان المحل بحقيبة مملؤة بحصيلة تسوقهما، بينما تبدأ أغنية «يا خلى القلب» لعبدالحليم. يقول أحمد فاروق مسئول البيع بالمحل: «ما يزال الطلب على مبيعات أعمال عبدالحليم حافظ موجودا، خاصة من الفتيات، وفى شهرى مارس وأبريل يزيد الطلب، لأن الناس تتذكره من الأغانى، التى تبثها الإذاعة والفضائيات فى ذكرى وفاته».
إلى هنا يظل الكلام متوقعا وعاديا لنجم «أسطورة» كما يعتبره الكثيرون، لكن الواقع يكشف تفوق الأغانى الحديثة على أغانى الأسطورة من حيث الإقبال عليها، ففى قائمة الأكثر مبيعا للفنانين الكلاسيكيين، التى تعدها سنويا شبكة «إم.بى.سى»، تراجع عبدالحليم من المركز الثانى عام 2008 إلى الثالث عام 2009 لتحل محله المغنية سوزان تميم! ربما بسبب مقتلها، الذى شغل الرأى العام. ورغم أن هذه القائمة تعد وفقا لمبيعات ألبومات المطربين فى سلسلة محال واحدة هى «فيرجن»، يثبت وجود هذا التغير فى نسبة استهلاك فن العندليب تراجع أغانيه فى قائمة الأكثر استماعا على الإنترنت لصالح مطربين جدد. وعلى موقع «موالى» الإلكترونى الشهير لتحميل الأغانى، يحتل عبدالحليم حافظ المرتبة السابعة بين جميع مطربى العالم العربى البالغ عددهم الآن 2176 مطربا على «موالى»،
ويتصدر القائمة نفسها المطرب وائل جسار، كما يسبق العندليب فى قائمة الاستماع للمطربين المصريين عمرو دياب وتامر حسنى وشيرين.
ويوضح صبرى أمين المسئول بإدارة الموقع أن هذه الإحصائيات تتم وفقا لعدد المستمعين للأغنية على شبكة الإنترنت من خلال «موالى» ويتم تحديثها يوميا، ويوضح صبرى أمين: «العندليب يحتل المرتبة السابعة بين جميع مطربى العالم العربى البالغ عددهم الآن بالموقع 2176 مطربا.
عدد المستخدمين المسجلين بموالى الآن يزيد على 748 ألف شخص، يستمع منهم لعبدالحليم حافظ 75 ألف مستمع، أى ما يعادل عشرة فى المائة من المستخدمين فى أنحاء العالم».
لكن لدى الأستاذ مفيد عوض إحصائيات أخرى تثبت أن «الاستماع وتحميل أغانيه من الإنترنت فى تزايد مستمر»، فالرجل قد أسس موقعا على الشبكة العنكوبتية جمع فيه الكثير مما يخص المطرب الراحل من أعمال فنية وصور ومقالات ونوتات موسيقة أو تحليل موسيقى لأغانيه، وأنشأ بالموقع منتدى لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعندليب،
وهو يقول: «عدد الأعضاء على الموقع الرئيس أكثر من 1130 عضوا، دعينى أضيف عليهم 2300 عضوا فى الموقع القديم قبل أن يخترقه أحد قراصنة الانترنت قبل 7 أشهر، أما إذا كنت تقصدين عدد الأعضاء فى باقى المنتديات، فهناك أكثر من 10000 عضوا تقريبا»، مؤكدا أنه من بين هؤلاء «نسبة كبيرة من الشباب التى تتراوح أعمارهم ما بين 17 و20 سنة».
الحبيب المعذب أم اللامبالى؟!
أحمد واحد من هؤلاء الشباب تحت العشرين، وهو مستخدم للإنترنت لساعات طويلة يوميا: «أحفظ بعض أغانى عبدالحليم، لا أعرف كيف حدث ذلك!» يضحك طالب الثانوية العامة موضحا «أنا أحب الكثير من أغانى عبدالحليم رغم أننى عادة لا أستمع لها، فقط عندما نكون فى رحلة ونغنى سويا أو إذا أدار أحد أغنية له» وفى وقت استخدامه لحاسبه الشخصى يستمع أحمد لأغانى عمرو دياب التى يجدها مناسبة لمزاجه وقتها «هل يمكن مثلا أن تكون أغنية عبدالحليم فى أذنى عندما ألعب لاين ايدج أو استخدمك الماسنجر؟» يتساءل الشاب مضيفا «العندليب يسمعه شخص جالس على الأريكة يشرب الشاى، أما أنا فلا وقت لدىّ للجلوس!».
شقيقته مروة التى تدرس بالسنة الأولى فى جامعة القاهرة لا تنكر موهبة العندليب رغم ذلك لا تجد نفسها متشوقة للاستماع إليه: «عبدالحليم حافظ من أروع المطربين، لا جدال فى ذلك! لكننى لا أسمعه كثيرا لأنه غنى لجيل معين، وجيلنا له من يغنى له». وتجد مروة فى المطربين الشباب ما يشبع رغباتها الموسيقية «فى كل حالة حزن أو فرح أو حيرة سأجد عشرات الأغانى للمطربين الجدد، بكلمات عصرية وألحان مناسبة لإيقاع الحياة».
الأمر الذى جعل الجمهور قبل أكثر من 40 عاما يستمع لاغنية «فاتت جنبا» انتظارا لنهاية الموقف بابتسامة الفتاة للفتى لا لصديقه، بينما يرحب اليوم بأغنية تقل عن 4 دقائق يختصر فيها المطرب القصة وما بعدها بعبارة «ضحكت.. يعنى قلبها مال»!
«الكل يسمع عبدالحليم»، يقول أحمد فاروق ذلك وسط شرائط العندليب وفريد الأطرش ومطربى شركات الإنتاج الحديثة، مستدركا «ماعدا الأطفال!» ويوضح مسئول البيع فى منفذ شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات: «عبدالحليم حافظ غنى بالفصحى والعامية، قصائد وأغانى خفيفة، أغانى طويلة وأخرى قصيرة، وأغانى دينية وأغانى وطنية.
لم يترك أحدنا إلا وغنى له ما يحبه». وفى منافذها، تجمع شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات تاريخ عبدالحليم الفنى فى اسطوانات لأفلامه وأغانيه التى تظهر أيضا فى شرائط كاسيت، يذكر أحمد أن أكثرها مبيعا هى أغانيه على كاسيت «خاصة أغانى الأفلام، التى يتصدرها أغانى فيلم (أبى فوق الشجرة)، ثم أغانى الحفلات الطويلة، وهناك طبعا إقبال على الأغانى الدينية التى أداها».
مقاطعون للحلم الأكبر وباحثون عنه
تختفى الأغانى الوطنية التى أداها عبدالحليم حافظ من على قائمة «الأكثر مبيعا»، فقد باتت بمثابة تأريخ لفترة فى حياة مصر. فقد أعلن المذيع حافظ عبدالوهاب عن ظهور عبدالحليم للمرة الأولى بالعبارة التالية: «اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، وأقدم لكم الفنان عبدالحليم حافظ»، ليبدأ العندليب مشوارا غنى خلاله العديد من الأغانى الوطنية، التى تباع اليوم فى مجموعة من 7 شرائط، ويقول مسئول منفذ صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات إن الإقبال عليها يكون من كبار السن ممن عايشوا العندليب. من هؤلاء مفيد عوض الذى يستمع إلى «الوطن الأكبر» فى جو من الحنين: «عبدالحليم غنى هذه الأعمال وهو مؤمن بها جدا».
إلا أن الأغانى الوطنية تحديدا كانت أول ما استثناه الدكتور إيهاب من قائمة أغانى عبدالحليم التى يستمع إليها، فالطبيب الثلاثينى يرى أن هذه الأغانى كانت على سبيل المجاملة للرؤساء الذين عرفهم عبدالحليم، لم تخرج بصدق أغانيه العاطفية».
وأدى العندليب الكثير من الأغنيات للرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر كان أولها «إحنا الشعب» بعد توليه الرئاسة، وجمعته صداقة بالرئيس الجزائرى الراحل الحبيب بورقيبة وأمراء الكويت والملك فيصل ملك السعودية وملك المغرب الحسن الثانى وخصص أغنية له فى عيد ميلاده وفى الاحتفال بمولد ابنه الرشيد.
حين غنى بعد قيام الجمهورية كان عمره 23 عاما فقط، وقبل وصوله لسن الثلاثين كان قد صار نجما غنائيا وسينمائيا. ويلمح على شبانة المطرب الشاب الذى ينتمى لعائلة العندليب إلى هيئة عبدالحليم التى جذبت إليه العواطف قبل الآذان قائلا: «شكله البسيط والرومانسى يجعلك تتعاطفين معه من أول وهلة». وفى كتابه «نانسى ليست كارل ماركس» يطرح الصحفى اللبنانى حازم صاغية مقارنة بين عبدالحليم حافظ وعمرو دياب، باعتبار الأخير نموذجا لما يسمعه الجيل الحالى من الشباب، موضحا: «حليم احتفظ بمظهر واحد أو يكاد، إلا فى سنينه الأخيرة حين أعمل السيشوار فى رأسه، بينما غيّر دياب شكله مرارا، وعرف أنه يغير مظهره مرة فى السنة»،
واللافت أيضا أنه بينما كانت وما تزال الاتهامات توجه إلى عبدالحليم بكونه استغل مرضه لمزيد من الشهرة، يحرص دياب وغيره من مطربى الساحة على الالتزام بمظهر صحى ورياضى. ولعل اختلاف مظهر عبدالحليم كمطرب عن مظهر المطربين، الذى يقبل على أغانيهم هذا الجيل مرهونا كذلك باختلاف فى أداء الغناء ومساحة بين المطرب والجمهور. يرى صاغية فى كتابه أن هذه المساحة ذابت مع عبدالحليم الذى قد يبكى معه الجمهور ويتوحد مع مأساة ما يغنيه، بينما «يبقى غناء دياب خارجيا ووظيفيا، باعثا على الرقص أصلا وأساسا، حتى الرقص معه يصير وظيفة الغناء الحصرية».

الشروق الجديد
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 20:14

محمد حمزة..مداح القمر سافر من غير وداع

«حتى الكوارث تستغلها يا حمزة».. بتلك الجملة الرقيقة داعب العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الشاعر الراحل محمد حمزة عقب كتابة الأخير كلمات أغنية «زى الهوى».
جملة العندليب جاءت عقب قراءة كلمات الأغنية التى جاءت من واقع تجربة عاطفية ملتهبة عاشها مع فتاة لبنانية، وعندما قرر الزواج منها فوجئ بتلقى دعوة زفافها على ابن عمها فلم يتمالك دموعه التى انهمرت على وجنتيه تعبيرا عن الحزن.
القصة كاملة رواها العندليب لحمزة وطلب منه أن يكتب كلمات أغنية تعبر عن هذا الموقف العاطفى فأمسك الأخير بقلمه وأخذ يصيغ أبيات الأغنية فكتب «فضلت مستنى بأمانى ومالى البيت بالورد بالحب بالأغانى.. إلى: رميت الورد طفيت الشمع»، وعندما سمع العندليب تلك الكلمات تساقطت الدموع مجددا من عينيه، وقال مبتسما: «حتى الكوارث تستغلها يا حمزة».
على هذا النحو كانت عبقرية الشاعر الراحل فى التعبير عن مشاعر العندليب حتى إنه لم يكن يخجل من الاعتراف بقيامه ب«تفصيل» الأغنيات على مقاسه ووفقا لحالته العاطفية.وقال حمزة إنه «تجربة كتابة الأغانى التفصيل أكثر من مرة فى حياته الفنية وأن المطرب الوحيد الذى دفعه لخوض هذه التجربة هو الراحل عبدالحليم حافظ»، مضيفا: «كانت جميع الأغانى التى قدمناها معا تفصيلا لعبدالحليم حافظ وهى التجربة التى لم أقدم عليها مع أى مطرب آخر».
وتابع الشاعر الراحل أن جميع أغانيه مع العندليب الأسمر كتبها أمامه ولم يعترض حليم على أى منها لأنه وجدها على مقاسه، حيث كان حمزة يهوى تقديم التجارب العاطفية للعندليب، فبلغت حصيلة تعاونهما نحو 37 أغنية.
وليس من قبيل المبالغة القول إن محمد حمزة كان أحد الشعراء الذين ساهموا إلى حد كبير فى صنع تاريخ العندليب الأسمر من خلال كلماته، ومن أشهر الأغنيات التى قدمها له «نبتدى منين الحكاية» و«سواح» و«زى الهوى» و«حاول تفتكرنى».
تميز حمزة على نحو لافت فى الأغنيات العاطفية، وتعاون مع أغلب مطربى زمن الفن والجميل.. بدأ مشواره مع التأليف الغنائى عام 1963 عندما قدمته فايزة أحمد من خلال أغنية «أؤمر يا قمر».
وكتب للفنانة نجاة «الطير المسافر» و«نسى» و«فى الوسط الطريق» و«ليلة من ليالى» وغيرها، كما تعاون مع الفنان محمد رشدى فى أغنيات «ميتا أشوفك» و«طاير يا هوا» و«على الرملة» و«مغرم صبابة» و«لا لخيزانة للخيزرانة»، وكتب للمطربة شريفة فاضل «آه يا لمكتوب» و«الليل».
كما برع الشاعر الراحل فى الأغنيات الشعبية فكتب لعايدة الشاعر «قمر 14» و«شوفتوا العروسة»، وكتب «بهية» للفنان محمد العزبى، وتعاون مع مدحت صالح فى أغنية «لا أنا يا حبيبتى ياسين ولا انتى بهية» وغيرهما.
رصيد أغنياته وصلت إلى رقم يصعب على شاعر آخر تخطيه، حيث تجاوت 1200 أغنية لم تخل أيضا من الأغنيات الوطنية، ويكفيه أنه من صاغ أكثر الأغنيات الوطنية خلودا فى الذاكرة، وهى «يا حبيبتى يا مصر» التى شدت بها الفنانة الكبيرة شادية، وقبلها قدم لعبدالحليم حافظ أغنية «عاش اللى قال للرجال».
تأثر الشاعر الكبير كثيرا بغزو الأغنيات الشبابية وشيوع ثقافة الفيديو كليب التى غلبت الصورة على الكلمات والألحان فكان دائما يقول: «اليوم نسمع من يقول هل شاهدت أغنية المطربة فلانة أو المغنى فلان؟.. بدلا من أن يقول هل سمعت أغنية هذا المطرب».
وحمل حمزة القنوات الغنائية المسئولية عن ذلك سعيا تحقيق مكاسب مادية عن طريق «رنات» الهاتف المحمول، وكان يسخر من موجة الغناء الحالية بالقول: «أنصح أصحاب القنوات الغنائية بأن يكتبوا على قنواتهم انتهاء صلاحية الأغنية بعد أسبوع من عرضها لأنه بعدما تظهر أغنية جديدة تتجه إليها الأنظار».
وصف حمزة هيفاء وهبى بأنها فنانة استعراضية وليست مطربة، وقال عن نانسى إنها تمتلك كل عناصر النجومية فصوتها حلو ولديها حضور طاغ.. أما عمرو دياب فيستحق أن يقال عنه ظاهرة فهو يمتلك ذكاء فنيا كبيرا جدا.
ورغم غضب الشاعر الراحل من موجة «الغناء الهابط» إلا أنه لم يستسلم أبدا للواقع رافعا شعار «أن تضىء شمعة خيرا من أن تلعن الظلام ألف مرة».فتعاون حمزة مع المطربة السورية أصالة فى أغنيات «سامحتك» و«غيار قوى» و«يا صابرة يانا» و«غيره»، كما تتعاون مع هانى شاكر فى أغنيات منها هو «إلى اختار» و«لف يا قلبى».
حمزة، الذى بدأ حياته ناقدا فنيا، بمجلة «روزاليوسف»، ظل ممسكا بقلم الابداع حتى النفس الأخير، فقدم للمطرب العراقى كاظم الساهر «ليالى مالها معنى» أثناء لقائه به فى أحد المهرجانات الغنائية بدبى وقد شرع كاظم بالفعل فى تلحين الأغنية لكنه أجلها لألبومه المقبل.
وكان الراحل قد أشار فى إحد لقاءاته الصحفية أن أقرب الأغانى التى كتبها إلى قلبه هى ثلاث أغنيات خرجت للنور فى مرحلة الخطوبة مع الإعلامية المذيعة الراحلة فاطمة مختار وهى «أحلى طريق فى دنيتى» وغنتها فايزة أحمد و«نبتدى منين الحكاية» وغناها عبدالحليم حافظ و«العيون السود» وغنتها وردة.
محمد سلطان: فقدناه قبل تكريمه بمهرجان الفيديو كليب
«فقدنا شاعرا جميلا ورقيقا وإنسانا رائعا».. هكذا رثى الملحن محمد سلطان، رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، الشاعر الراحل، قبل أن يكمل قائلا إنه يعرف الراحل منذ بدايته فلحن له الأغنيات الأولى فى حياته وهى «هاتوا الفل مع الياسمين» و«أؤمر يا قمر» وقدمتها فايزة أحمد.
وأضاف: توالت بعدها نجاحاتنا معا وكان آخرها أغنية «سامحتك كتير» مع أصالة، مشيرا إلى أن الراحل كان يتصف بالخلق الطيب.وتابع أن حمزة رحل قبل تكريمه فى مهرجان الفيديو كليب لكن المهرجان سيكرم اسمه.
جمال بخيت: لمع نجمه وسط عمالقة من الشعراء
الشاعر جمال بخيت قال عن الراحل إنه أحد أهم شعراء الأغنية فى مصر وأثرى الأغنية بالكثير من الأعمال العظيمة بفضل تجربته الرائعة مع عبدالحليم وبليغ حمدى وآخرين.وأضاف: كان للراحل إسهامات كبيرة فى كل أنواع الغناء الوطنى والشعبى والعاطفى، مشيرا إلى أن أكثر ما يميز مسيرة الراحل الكبير أن نجمه لمع وسط العمالقة مرسى جميل عزيز وأحمد شفيق كامل.
وأوضح أنه بالفعل كان بينه وبين الراحل عناصر متشابه كثيرة، أهمها عملهما سويا فى مجلة «صباح الخير»، لافتا إلى أنه عرف البعد الإنسانى فى حياة حمزة وكيف أنه لا يقل حضورا وتألقا عن بعده الفنى.
محمد العزبى: قدمنا «عيون بهية» بأوامر ملكية
المطرب محمد العزبى قال إننا فقدنا شاعرا يصعب تعويضه، وتذكر أغنية «عيون بهية» التى تعاونا فيها سويا، وقال إن الأغنية خرجت للنور بطلب من ملك المغرب الراحل الملك الحسن عندما كنا فى زيارة بمناسبة عيد جلوس الملك على العرش.
وأضاف: كنا هناك أنا وعبدالحليم ووديع الصافى وفوجئنا بتساؤل من الملك لبليغ حمدى لماذا لا يلحن لى؟.. وهنا تدخل عبدالحليم وقال للملك فى حفلتى المقبلة سيغنى العزبى من ألحان بليغ، وهنا سأله الملك «وعد يا عبدالحليم?» فأجابه العندليب «وعد».
وعندما عدنا إلى القاهرة طلب عبد الحليم من محمد حمزة أن يكتب لى أغنية، وبالفعل كانت «عيون بهية»، التى لحنها لى بليغ حمدى.
وأكمل محمد العزبى أنه لم يلتق معه فى أغانٍ أخرى بسبب انشغال حمزة مع عبدالحليم وبليغ ومحمد رشدى.

الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 20:26

عبدالحليم.. أيوب المصري!


ذكريات وأيام

حفل الافتتاح بدار سينما ريفولي.. حيث الافلام والنجوم العالمية.. دعوة الحفل بالشيراتون بقاعة "الهمبرا".. نجم السهرة، كما اعلن عنها في اليوم السابق لافتتاح المهرجان المطرب عبدالحليم حافظ.. لكن الصحف اليومية اعلنت مع اليوم الاول لافتتاح المهرجان في مانشيت عريض سفر عبدالحليم في المساء لرحلة علاج جديدة!! لكن تكون المفاجأة في تلك الليلة للجميع ولكمال الملاخ نفسه حضور عبدالحليم للحفل ليفاجيء النقاد والسينمائيين المصريين بمهرجانهم السينمائي الدولي الاول والنجوم الذين شاركوه افلامه الاخيرة.. ماجدة ونادية لطفي وايمان وحسن يوسف وعماد حمدي وعدد كبير من المخرجين والعاملين في الوسط السينمائي في ذلك الوقت.. بل ويطلب عبدالحليم من كمال الملاخ المشاركة في الحفل بالغناء علي الفرقة الموسيقية المتواجدة علي المسرح.. فرصة بالطبع يستجيب لها بسرعة الملاخ.. ويكون لي شرف تقديمه للمرة الاولي في حياتي في تلك الليلة، ويسعد الجميع في تلك الليلة بغناء عبدالحليم رغم الاعياء الذي كان واضحا عليه، وبمنتهي البساطة يغني اغنيتين فقط.. "صافيني مرة" و"في يوم من الايام"، وكأنها كانت اغاني الوداع التي كان يغنيها للاصدقاء في تلك الليلة.
ومع الخيوط الاولي لصباح اليوم التالي يكون في طريقه لرحلة العلاج والعذاب.. في الوقت الذي كان فيه الجميع يتذكر تلك الليلة وغناء حليم للحب والحياة.. لقد كان بالفعل انسانا رقيقا حنونا.
في اليوم التالي لوصوله للمستشفي وفي الظهر ومن مقر جمعية وكتاب السينما بالقاهرة يتصل به كمال الملاخ مع بعض الاصدقاء من اعضاء الجمعية ليشكروه علي تلك المشاركة رغم مرضه ويتمنون له العودة بالسلامة بعد رحلة علاج ناجحة. ويكون رده بكلمات قليلة قال فيها: "باذن الله معاكم في الحفل السنة الجاية من الاول.. ومعايا اغنية جديدة لاستاذي عبدالوهاب "من غير ليه". ستكون المرة الاولي التي تغني وتذاع في الحفلة دي.. وهي هديتي لمهرجان السينما في السنة الجاية بإذن الله.. ادعي لي يا كمال يا حبيبي".
لكن القدر لم يمهله لتحقيق حلمه لنقاد السينما ولمهرجان القاهرة السينمائي في ان تكون اغنية "من غير ليه" الاغنية التي يغنيها في عام 76 ولا عام 77 للمهرجان.. حيث كان هناك عام ونصف العام يعاني فيه عبدالحليم العذاب مع المرض يطير فيه بين عواصم العالم بحثا عن الشفاء، من لندن لباريس لامريكا.. للندن مرة اخري!
فلاش باك مرة اخري.. وهذه المرة مع افلامه واغانيه.. قدم حليم 16 فيلما سينمائيا علي مدي 14 عاما غني فيها 93 اغنية.. اول افلامه "لحن الوفاء" مع شادية اخراج ابراهيم عمارة وهو الذي عرض عام 55 في نفس العام الذي عرض فيه فيلم "ايامنا الحلوة" الذي شارك فيه التمثيل مع فاتن حمامة وعمر الشريف واحمد رمزي واخرجه حلمي حليم.. والغريب ان هناك افلاما في مشوار عبدالحليم السينمائي كانت انعكاسا لواقع حياته منذ البداية في قريته الحلوات بمحافظة الشرقية.. تحكي رحلته مع العذاب والمرض والصمود والشهرة ثم الصراع مع المرض ورحلات العلاج.. والحب والاصدقاء والالحان.
اول افلامه فيلم "لحن الوفاء" مع شادية تدور الاحداث حول استاذ الموسيقي "علام" حسين رياض، الذي يكتشف الموهبة الموسيقية في الشاب "جلال" عبدالحليم وبمرور الايام يصبح "جلال" مطربا مشهورا برعاية استاذه "علام" الذي يحاول ابعاده عن اي علاقة عاطفية تكون سببا في خروجه عن المستقبل الذي رسمه له.. لكن "جلال" يصدم من الحبيبة.. ويعتزل الحياة الفنية، وتسوء احوال فرقته الموسيقية.. بما يدفعه بالتضحية بالحب في سبيل استاذه.. لكن امام هذه التضحية يضحي استاذه لتعود الفرقة الي سابق عهدها.. تلك الاحداث تقترب من نفس احداثه الشخصية في البداية مع استاذه محمد ندا مدرس الموسيقي في المدرسة الابتدائية الذي اكتشف فيه موهبته الموسيقية وساعده وشجعه علي دراسة الموسيقي داخل المدرسة ثم الملجأ بجانب اكثر من قصة حب عاشها في البداية والتضحية من اجل المشوار والغناء.
وفي فيلم "حكاية حب" الذي يحكي قصة عبدالحليم مع المرض منذ البداية وصراعه مع الفقر ثم شهرته الواسعة مع قصة حبه.. لقد بكت الجماهير داخل در العرض وهي تشاهد صراعه مع المرض.. ورحلة عذابه والحب الذي عاشه.
ثم نشاهده في فيلم "ايام وليالي" الفيلم الذي اخرجه بركات ويقدم من خلاله دور الطالب المجد وفيه طموح الشباب وعزيمته والامال والاحلام رغم العقبات التي يقابلها من انفصال الوالدين.. في هذا العمل يقدم حليم ملحمة عاطفية لتحقيق الهدف والوصول لغايته.. او ليس عبدالحليم تحدي المرض منذ البداية للوصول والنجاح؟
وفي فيلم "دليلة" الذي اخرجه محمد كريم يعبر حليم بصدق وعمق عن كفاح المطرب الفقير الذي يجاهد من اجل المادة لعلاج الحبيبة "دليلة" شادية رحلة كفاح طويلة بين الشهرة وتحقيق الذات الفنية.. في هذا الفيلم حاول الكاتب الصحفي علي امين ان يلعب علي ثنائية الحب والعذاب التي لازمت حليم في معظم افلامه.. لكن هذا الفيلم بالذات لم يصادف النجاح المطلوب والذي صادف افلامه الاولي والسبب بالطبع كان الاحداث السياسية التي صادفت عرض الفيلم.. وهو العدوان الثلاثي وحرب 56.
وتنعكس حياة عبدالحليم بصورة مباشرة في فيلم "الخطايا" الذي اخرجه حسن الامام، فكما خرج عبدالحليم للحياة ووجد نفسه يتيما نراه في هذا الفيلم في نفس الوقت.. لقد حرم في طفولته الحقيقية من حنان الابوين.. ومن ثم كان عبدالحليم في الفيلم يمثل بل يقدم جزءا من كيانه ومن روحه، فهو ممثل لا يمثل لان الممثل الجيد هو الذي يؤدي دوره دون تمثيل.. يعايش الدور وكأنه حقيقة. هكذا كان حليم يعيش حقيقة صادقة.. عبدالحليم اجاد التمثيل كما قال عنه نقاد السينما لانه يجيد لغة التعبير.. فهو عندما يغني يملك القدرة علي التعبير وعندما يمثل التعبير الحسي والوجداني ينجح.. ولذلك نجح امام كاميرا السينما لانه كان صادقا في لغة التعبير.. وبالتالي احب عبدالحليم السينما.. وقدم افلاما كان فيها ممثلا اكثر منه مطربا.. منها "دليلة والوسادة الخالية وحكاية حب وشارع الحب والخطايا" واخيرا "ابي فوق الشجرة" الذي وصل فيه القمة في التمثيل وفي فيلم "الخطايا" اروع ادواره السينمائية في الفيلم الغنائي.
في الحقيقة لقد وصل عبدالحليم القمة في السينما وفي الاداء والطرب.. مع حسن الامام في "الخطايا".. وحسين كمال في "ابي فوق الشجرة" فيلمه الاخير، الذي امتاز بالغني والثراء في الانتاج الي درجة انه يعتبر فيلم العمر كله في حياة عبدالحليم.. كما كان فيلم "الخطايا" فيلم الاحاسيس والمشاعر.. ونسترجع معا الاغنية التي قدمها من شعر الشاعر ايليا ابوماضي ولحنها عبدالوهاب.. صدق واحساس لصوت حزين مغرد.. يقول: "جئت.. لا اعلم من اين.. انا لا اعلم شيئا عن حياتي الماضية.. انا لا اعلم شيئا عن حياتي الآتية.. لي ذاتي.. غير اني لست ادري.. ماهي.. فمتي تعرف ذاتي.. كنه ذاتي.. لست ادري".
ولحب عبدالحليم للسينما.. وهذه الصناعة.. رحب بفكرة صديق المشوار مجدي العمروسي.. وبالدخول مع الاستاذ عبدالوهاب والصديق المصور السينمائي وحيد فريد في تكوين شركة للانتاج السينمائي.. فقد كان يحلم بتقديم الكثير من الافكار والمشروعات السينمائية.. التي لم يمهله القدر لتحقيقها.. منها قصة مصطفي امين "لا" والتي رشح لها المخرج الجزائري احمد راشدي لاخراجها.. ايضا كان حلمه في السينما اعادة الفيلم القديم لمحمد عبدالوهاب الذي قدمه في الاربعينيات وهو فيلم "رصاصة في القلب".. ايضا كان هناك اتفاق بينه وبين حسين كمال بعدما تم عرض فيلم "آبي فوق الشجرة" الاسراع لتقديم قصة احسان عبدالقدوس "بين السماء والارض" علي الشاشة، وهي فكرة لقصة "ايوب المصري" والقصة تمثل الايمان والصبر في الانسان.
لقد كان عبدالحليم متحمسا لانتاج وتمثيل "ايوب المصري".. كان "ايوب المصرب" هو امنيته الاخيرة التي لم تتحقق.. والقدر لم يمهله لتحقيقها.. وليعلق الراحل حسين كمال مخرج اخر افلامه بأن عبدالحليم عشق هذا العمل الذي شاهد فيه نفسه.. لقد كان حليم هو "ايوب المصري".. الذي تحمل اشد الالم والعذاب بالابتسامة من اجل اسعاد الاخرين.
عبدالحليم.. وبداية مشروع قصة حب
سنة أولي حب. مع ميمي فؤاد
بعد مرور هذه الفترة الطويلة من رحيله.. وبعد ان سمعنا وقرأنا الكثير من الحكايات والروايات وجوانب شخصية من حياة عبدالحليم قصصه وعلاقاته بالحب وشائعات زواجه التي كتبتها اقلام كثيرة طوال تلك الرحلة.. لكن تبقي هذه الحكاية وتلك الصورة المنشورة علي تلك المساحة.. وهي حكاية حب حليم في البداية وقبل شهرته في عالم الغناء ومع الايام الاولي في دراسته بالمعهد وتواجده في القاهرة.. حليم في البداية وكسائر البشر له احاسيسه ومشاعره.. ومن غير المعقول الا يعرف قلبه الحب ويتذوق حلاوته ومرارته، وهو الذي تغني بأعذب وارق الالحان بل وعلم جيلا باكمله معني كلمة "حب" فتعلقت به الجماهير.. اول مرة خفق فيها قلبه بالحب عندما تعرف باحدي الفتيات وهو في بداية مشواره ودراسته بمعهد الموسيقي بالقاهرة..
.. فتاة لفتت نظره من المرة الاولي.. وتعلق بها اسمها "ميمي فؤاد" كانت تعيش علي هامش الوسط الفني.. كانت تشارك في بعض الاحيان وهي مازالت طالبة بالمعهد تغني ضمن مجاميع الكورس.. وفي احيان اخري كانت تشارك في المجاميع التي تظهر في حفلات الافلام.. كان حليم يستمتع بمصاحبتها والجلوس معها داخل المعهد او خارج المعهد او في الحفلات التي تجمعهما معا من وقت لاخر او السير معا علي كورنيش النيل حيث يقضيان معا بعض الوقت وهما يتحدثان في العديد من الامور.. كما كان يفعل ويتحدث شباب وشابات هذه الفترة.. وفي كثير من الاحيان كان يشاركهما في الحديث وفي السير علي الكورنيش صديقهما بالمعهد محمد الموجي ورغم معارضة اخيه الاكبر اسماعيل شبانة لهذه العلاقة والتي كانت مازالت في البداية الا ان هذه العلاقة ازدادت واصبحت معروفة لمعظم الاصدقاء والزملاء داخل المعهد وخارجه وتوثقت العلاقة بين حليم وميمي فؤاد علي مر الايام حتي انه اعلن لبعض الاصدقاء المقربين بانه اختارها لتكون شريكة حياته بمجرد ان تبتسم له الدنيا ويرسم مشواره الفني.. وبالفعل البسها "دبلة الخطوبة" كإعلان بين الاصدقاء بانهما ارتبطا معا.
وبعد اقل من شهرين علي هذه الخطبة.. وبعد حفل مسرح حديقة الاندلس التي غني فيها في ذكري اعلان الجمهورية ب 3 أيام ينفصل عنها ويقطع علاقته بها دون ان يكشف او يوضح اسباب الانفصال.. ويكمل حليم مشواره لتثبيت اقدامه في عالم الغناء والالحان وايضا مع السينما.. لتتكرر قصص وحكايات الحب والشائعات في حياته بعد الشهرة والنجاح.. وايضا طوال فترة مرضه ورحلته مع العذاب لم تتوقف قصص الحب!
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 21:54

تسلم الايادي عالموضوع الجميل
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 14 ديسمبر 2011 - 22:50

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الخميس 15 ديسمبر 2011 - 19:05

مشكورة نور الغالية لمتابعة الموضوع الجميل عن العندليب عبد الحليم
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الخميس 15 ديسمبر 2011 - 19:35

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 4 يناير 2012 - 0:37

lor=red]]درس العندليب الذي لم يتعلمه مطربو هذا الزمن

طارق الشناوي

الدستور

"عبد الحليم " نجح في "تسويق" فنه وهم نجحوا في " تسويء " فنهم !!
عبد الحليم حافظ
ما الدوائر التي يعيش فيها الفنان الآن؟ عندما تتسع النجومية يكثر عدد المتسلقين والمستفيدين من وهج النجوم إنهم يصبحون مثل الأعشاب والطفيليات الضارة.. أغلب نجوم الطرب صارت دوائرهم لا تتجاوز تلك الأعشاب ولهذا لا يسفر الإبداع إلا عن الهزال الذي نراه يشغل الحيز الأكبر من الصورة!!
لا يعيش الفنان بمعزل عن الحياة ولا عن البشر فهو بقدر ما يأخذ منهم يمنحهم.. كما كان يقول أحمد شوقي إنه يمتص رحيق الزهور ليعطي عسلاً شهياً، والزهور في حياة الفنان هي الأصدقاء المقربون الذين يتحولون إلي أشرعة يطل من خلالها علي الدنيا.. كان الشيخ الملحن «أبو العلا محمد» ثم الشاعر «أحمد رامي» هما شباك الثقافة الذي أطلت منه أم كلثوم علي ثقافات الدنيا وكان أحمد شوقي هو دليل عبدالوهاب في بداياته مع مطلع العشرينيات من القرن الماضي في التذوق الفني وفي تذوق الحياة وبعد ذلك تعددت المنابع الثقافية لأم كلثوم وعبدالوهاب ومن الواضح أن عبدالحليم حافظ قد استفاد من تجربتي أم كلثوم وعبدالوهاب ولهذا اتسعت دائرته في الثقافة في بداياته مع مطلع الخمسينيات لتشمل العمالقة كامل الشناوي ومصطفي أمين وإحسان عبدالقدوس ويوسف السباعي..
هذه الكوكبة من المفكرين لم يسع إليها عبدالحليم لأنه يريد أن يجمل صورته أمام المجتمع ولكن من خلالهم أدرك أن عليه تذوق الكلمات والألحان وأيضاً الأقوال.. لو أنك مثلاً تابعت العديد من إجابات «عبدالوهاب» المسموعة أو المرئية أو المقروءة سوف تعتقد أنك بصدد أديب كبير لأنه كان دائماً حاضر البديهة متوقد الذهن وهو في حضرة الكبار ولهذا كان يلتقط منهم بعض التعبيرات ليعيد استخدامها منسوبة إليه.. «عبدالحليم» لم تكن لديه تلك الملكة الأدبية في اقتناص مفردات كبار الصحفيين الأدباء الذين احتفوا به لكنه كان يجيد اختيار كلماته مستنداً إلي مفردات خاصة به ويحميه في هذه الحالة ذكاؤه مدركاً مدلول الكلمة!!
هناك دائماً بين الفنان وجمهوره جسر وهو وسيلة الإعلام التي تقدم عنه صورة ذهنية حتي إن أغلب المطربين لكي يضمنوا تعاطف الجمهور كانوا يقدمون في أفلامهم قصة كفاح لمطرب يبدأ من السفح حتي يصل للقمة ويضحي ولا يتنازل.. كل ذلك حتي يتم تثبيت هذه الصورة ليس فقط من خلال أحاديثهم ولكن عبر الأفلام بعدها يحدث توحداً في العادة بين الفنان في الواقع وتلك الصورة التي قدمت في العمل الفني وإذا كان الزمن قد منح الجمهور قدرة علي ألا يترك نفسه نهباً للصورة الدرامية التي تقدمها الأفلام فإنه علي الجانب الآخر ترك المجال لكي نرصد الفنانين من خلال إبداعهم وأيضاً طريقة تسويقهم لهذا الإبداع والإعلان عنه والأسلوب والتوقيت، بعد تعدد الفضائيات صار الناس يتعرفون علي الفنان من خلال اللقاءات التليفزيونية وكثيراً ما يسيء مطربو هذا الجيل استخدام هذه الوسيلة واسعة الانتشار!
من البدهي علي سبيل المثال أن يأتي الفنان لكي يقدم رؤية مغايرة لما سبق ولا توجد قدسية لأي عمل فني ولا لفنان هناك فقط حق احترام التجربة السابقة.. أنا لا أوافق علي أن نظل في حالة تقديس لكل ما هو ماض.. إنه ماض نحترمه نعم لكننا أبداً لا نقدسه.. الاحترام يتيح لنا إمكانية الاختلاف لكن القدسية لا تعرف إلا الخضوع والإذعان ولهذا فأنا عندما أقرأ أن أحد نجوم الغناء الآن انتقد أغنية أو مطرباً ممن تعودنا أن نطلق عليهم فناني الزمن الجميل لا أنزعج وأعتبرهم خارجين عن «الملة» الغنائية مثلما حدث قبل 12 عاماً عندما صرح «عمرو دياب» بكلمات تقلل من قيمة مشروع «عبدالحليم» لم يسلم من الانتقاد والخطأ الذي ارتكبه «عمرو» ليس لانتقاده التجربة «عبدالحليم» ولكن لأنه لم يملك أدوات التعبير عن أفكاره ولهذا اضطر وقتها «محسن جابر» صاحب شركة «عالم الفن» التي كانت تحتكر أغانيه أن يجمع حول «عمرو» بعض رموز من عصر «عبدالحليم» مثل الملحن «حلمي بكر» والإذاعي «وجدي الحكيم» ليدافعا عنه ويتراجع هو بعدها عما قاله عن «عبدالحليم»!!
وسوف أضرب مثلاً بعبدالحليم الذي لم يرفض فقط القديم لكنه سخر أيضاً منه.. امتنع «عبدالحليم» في البداية أن يعيد تقديم أغنيات عبدالوهاب القديمة وأصر علي أن يردد أغنياته هو مثل «صافيني مرة» و«يا تبر سايل بين شطين يا حلو ياسمر» تلحين الموجي وتأليف سمير محبوب وعندما قدم فيلمه «أيام وليالي» غني «يا سيدي أمرك أمرك يا سيدي» التي كتبها فتحي قورة ولحنها محمود الشريف، وهي أقرب إلي روح المونولوج تسخر من عدد كبير من الأغنيات والقصائد والأدوار القديمة التي ارتبطت بمطلع القرن العشرين والتي لحنها وغناها أم كلثوم والشيخ أبو العلا محمد ومحمد عثمان وعبده الحامولي وسيد درويش وصالح عبدالحي!!
لأنه مثلاً في البداية يقول «بحقك أنت المني والطلب والله يجازي اللي كان السبب» والمقطع الأول «بحقك أنت المني والطلب» هو بداية قصيدة شهيرة لأم كلثوم وتلحين أبو العلا محمد لا تزال الإذاعة المصرية تحتفظ بتسجيل لها تقدمه بين الحين والآخر.
وموشح «بالذي أسكر من عرف اللمي» وبالمناسبة فإن «عرف اللمي» هو الريح الذي يأتي من شفة المرأة التي تميل للاحمرار، الموشح تلحين محمد عثمان وغناه الحامولي.. ويضيف فتحي قورة بأسلوب ساخر علي نفس الوزن والقافية في نفس الأغنية «كان في حالة جاتله داهية من السما» يواصل عبدالحليم «خايف أقول علي قد الشوق لتطلع روحي» يقصد بالطبع أغنية «علي قد الشوق» تلحين «كمال الطويل» وتأليف «محمد علي أحمد» التي رددها عبدالحليم حافظ وكانت تمثل في ذلك الحين نقلة موسيقية حققت لعبدالحليم شهرة عريضة واتهم بعدها أنه يقدم أغنية غربية.. لم يكتف «عبدالحليم» بأن يقول في حديث صحفي إنه يرفض الإذعان المطلق للقديم ولكنه امتلك القدرة علي أن يعلن ذلك في أغنية شهيرة وذلك في عام 1955 ربما لعبت روح المونولوج الساخر وأيضاً لأنها كانت تعبر عن موقف درامي في الفيلم دوراً إيجابياً في أن يتغاضي المتزمتون والمناصرون للقديم إعلان الغضب العارم ضد هذه الأغنية!!
تقبل الناس «يا سيدي أمرك» لأن عبدالحليم استند موسيقياً إلي اتجاه مغاير فهو لم يقل مثل المطرب القديم «صالح عبدالحي» «أنا قلبي عليك عليك قلبي» وهو ما يعرف - بالهنك - حيث يستمر المطرب والكورس في تقديم تبادل لنفس الجملة يقول المطرب «أنا قلبي عليك» يرد الكورس «عليك قلبي» وحتي صباح اليوم التالي ولكنه اعتبر ذلك مادة ثرية للسخرية الغنائية لأن لديه مشروعاًَ فنياً مغايراً.
كان عبدالحليم حافظ شديد الاعتناء بالكلمات واختيارها حتي لو اختلفنا مع عدد من أغنياته إلا أنه علي سبيل المثال يقول بكلمات مرسي جميل عزيز في أغنية «في يوم في شهر في سنة» «وعمر جرحي أنا أطول من الأيام».. أو هو يقدم تلك الصورة الشاعرية الرائعة لحسين السيد.. «كان فيه زمان قلبين الحب تالتهم».. أو مع مأمون الشناوي وهو يقول في أغنية «في يوم من الأيام» «أنا كل طريق لعيوني علمته بذكري معاك»!!
وأتذكر لمحمد حمزة في أغنية «سواح» تعبير «الليل يقرب والنهار رواح» ومع الأبنودي في «أحضان الحبايب» «رميت نفسك في حضن سقاك الحضن حزن»!!
الكلمة عند عبدالحليم كانت تشكل بالنسبة له رهاناً علي الأجود والدليل أن الأغنيات الأولي لعبدالحليم كتبها سمير محبوب وبعد ذلك اكتشف أن لدي مأمون الشناوي ومرسي جميل عزيز وحسين السيد وصلاح جاهين شاعرية أكبر فاتجه إليهم.. ولهذا لم يكمل المشوار مع «سمير محبوب» الذي عاش بعد عبدالحليم حافظ خمسة عشر عاماً وهو يتساءل: لماذا لم يكمل مع عبدالحليم حافظ الرحلة التي بدأها في أغنيات «صافيني مرة» و«تبر سايل» و«ظالم وكمان رايح تشتكي».. وبعدها أخذ «محبوب» يشكو لطوب الأرض من ظلم عبدالحليم وتنكره لرفيق المشوار ولكن عبدالحليم ضحي بالصداقة من أجل الإبداع الأصدق والأجمل والأكثر عصرية سواء أكانت كلمة أو لحناً، وكانت لدي عبدالحليم بوصلة قادرة علي أن تلتقط الجديد ويجمل به حديقته الغنائية ولهذا بعد الموجي والطويل ومنير مراد ينضم إليهم بليغ حمدي ومن الجيل الأكبر سنجد أن «عبدالوهاب» هو الوحيد الذي استمر في التلحين لعبدالحليم بينما «رياض السنباطي» لم يلحن له سوي أغنية ودويتو مع «شادية» و«محمود الشريف» أغنيتين ودويتو مع «عصمت عبدالعليم» ولو امتد العمر بعبدالحليم حافظ فلاشك أنه كان سوف يتعاون مع عمر خيرت وصلاح الشرنوبي والراحل رياض الهمشري ومحمد ضياء الدين وصولاً إلي وليد سعد.. ومع الشعراء من أمثال بهاء الدين محمد وفاطمة جعفر وعماد حسن وبهاء جاهين وجمال بخيت وأحمد بخيت ونادر عبدالله وكوثر مصطفي والمبدع الذي رحل مبكراً عصام عبدالله وأيضاً أيمن بهجت قمر صاحب المفردات الشاعرية والعصرية المشاغبة.
في صفحات حياة «عبدالحليم» بالتأكيد مواقف سلبية بعد أن امتلك النجومية الطاغية تمرد علي رفقاء الطريق مثل «الطويل» و«الموجي» شعر كل منهما أن «عبدالحليم» صار زعيماً.. قال لي «الطويل» إنه في أغنية «بالأحضان» لاحظ أن «عبدالحليم» يوجه الفرقة الموسيقية في حضوره وغضب وكانت بداية القطيعة.. توقف «الطويل» عن تلحين الأغاني العاطفية لعبدالحليم وصار «بليغ» هو الوحيد الذي يتربع علي عرش صوت «عبدالحليم» ولهذا أطلق عليه لقب أمل الموسيقي المصرية ورغم ذلك فلقد أدرك «عبدالحليم» الخطأ الذي وقع فيه وعاد للموجي عام 75 في ثلاثة ألحان مرة واحدة وهي «رسالة من تحت الماء» و«قارئة الفنجان» وموشح «يا مالكاً قلبي» وكان يعد لحناً عاطفياً جديداً للطويل كتبه «عبدالرحمن الأبنودي»!!
كان عبدالحليم لديه قدرة علي أن يشعر بالكلمة واللحن الأكثر عصرية وصدقاً ويذهب إليها ويتجاوز عن خصوماته أو صداقاته من أجل إبداعه.. لكني أري الآن أن أغلب ما يغني مرتبط بقاموس انتهت فترة صلاحيته ولم يستطع أن يتجاوز مفردات ليس فقط أغنيات عبدالحليم ولكن مفردات أغنيات صالح عبدالحي وبعض ما نستمع إليه يخاصم ليس فقط الإبداع والإحساس ولكن المنطق ويقدمون مجرد كلمات خالية من إحساس ومعاني الكلمات بعضها تقترب من وصلات الردح وفرش الملاية!!
رغم أنه لم ينجح مشروع الرحبانية وفيروز فقط بالجملة الموسيقية ولكن بالكلمة التي تقتحم عوالم أخري وسماوات لم يصل إليها من قبل من سبقهم من الشعراء مثل أغنية «أنا وشادي» أو «ضي القناديل» التي كتبها ووزعها الأخوان رحباني لعبدالحليم ووضع اللحن محمد عبدالوهاب فإن ما قدمه عبدالحليم حتي علي مستوي الكلمة لا ينبغي أن نعتبره في كل أغانيه هو الأفضل دائماً لا شك أن هناك بين الحين والآخر هنات.. أنا لا أتفق مع حلمي بكر، علي سبيل المثال الذي يري أنه إذا انتقد أحد عبدالحليم فسوف ترتد إليه الانتقادات من عشاق عبدالحليم.. المشكلة ليست في أن ننتقد عبدالحليم ولكن أن نعرف كيف ننتقده وتوقيت الإعلان عنه فأنا مثلاً لا أستحسن أغنية «قوللي حاجة أي حاجة» رغم أنها من كلمات شاعر كبير هو حسين السيد وتلحين الموسيقار أستاذ الأجيال محمد عبدالوهاب، إلا إنني أعلم أنها أغنية موقف في فيلم «الخطايا» عندما حاول عبدالحليم أن يصالح نادية لطفي فقال لها «قوللي حاجة أي حاجة».. ولهذا لا أنتقد الأغنية بمعزل عن خطها الدرامي ولكني فقط لا أعتبرها من أغنيات عبدالحليم المفضلة!!
الفنان هو ابن شرعي لكل ما هو معاصر علي مستوي الآلة وليس فقط المشاعر ولهذا يلتصق أكثر مطربي هذا الجيل بأغنيات الفيديو كليب، تشعر وكأنها تحولت إلي موضة صنعت من أجلهم، الفيديو كليب في عمقه هو الإبهار الذي يعتمد علي اللقطة السريعة والوهج الذي يبرق ثم ينطفئ لكنه لا يمكث طويلاً في الوجدان، ولهذا لا يتوقف مصنع إنتاج الفيديو كليب ولا عيب في تلك الوسيلة سريعة الانتشار ولكن الأهم هو كيف نوظفها لصالح العمل الفني!!
دائماً ما تخلق الآلة نجومها ولهذا فإنه لولا السينما ما كان من الممكن أن يصبح لدينا مطربة مثل «ليلي مراد»، ولولا الميكروفون الحساس ما كان من الممكن أن ينجح عبدالحليم ونجاة، ولولا الفيديو كليب ما أصبح لدينا عمرو دياب، عاصي الحلاني، راغب علامة، مصطفي قمر، هشام عباس، تامر حسني، نانسي عجرم، إليسا، هيفاء لكن هاني شاكر وعلي الحجار أو الحلو وصابر الرباعي وكاظم الساهر ومحمد منير وحتي من جاء بعدهم مثل مدحت صالح وإيمان البحر درويش وخالد عجاج وجودهم تجاوز الفيديو كليب، وبقاؤهم أبقي بكثير من تلك المعادلة التي فرضتها أغنيات الفيديو كليب.
لعبت السينما دوراً محورياً في حياة «عبدالحليم حافظ» لأنها منحت لخيال الشعراء والملحنين مساحات أخري في الإبداع ومن هنا اكتشفنا أن 15 فيلماً قدمها «حليم» تشكل 70% من إنتاجه الغنائي العاطفي ولكن يبقي شيء مهم خارج عن إرادة الجميع وهو النجومية التي تولد مع الفنان أو الكاتب وهي كاريزما خاصة لا تخضع لأي مقياس علمي.. النجومية تجدها في كل المجالات وليس فقط الفن والأدب.. مثلاً الشيخ عبدالباسط عبدالصمد كان نجماً بين قراء القرآن بينما معاصره الشيخ محمود خليل الحصري شيخ المقرئين في العالم أجمع كان شيخاً كبيراً وجليلاً لكنه ليس نجماً.. الفيديو كليب يلعب دوراً لصالح النجوم إنه قالب عصري لاحتواء الأغنية وهو لا يزال يبحث عن قوانين للتطوير والإبداع ومع الزمن سوف تكتب الأغنية وفي ذهن الكاتب أن هناك رؤية إخراجية سوف تتجسد من خلال تتابع لقطات الفيديو كليب!!
الفنان ينبغي أن يتجه إلي مفردات العصر وعناصره الإبداعية مثل الفيديو كليب.. الأهم من ذلك أن تظل مداركه مفتوحة علي ما يجري في الحياة.. النجومية يجب أن يحميها إطار مصنوع من القراءة والاطلاع علي الثقافة العامة وعلي كل متغيرات الحياة ويظل دور الكبار مؤثراً في حياة هؤلاء النجوم عندما انطلق «هاني شاكر» عام 1972 شعر «عبدالحليم» ببعض الخوف من هذا الشاب الصغير الذي لم يتجاوز العشرين من عمره وجاءت النصيحة من الكاتب الكبير «إحسان عبدالقدوس» قال له «الولد يحارب بولد مثله» وهكذا أطلق عبدالحليم «عماد» بعد أن منحه اسمه لكي يصبح الصراع بين «عماد» و«هاني» وليس «هاني» و«حليم».. ومن خلال متابعتي للأحاديث القليلة التي تحتفظ بها الإذاعة والتليفزيون لعبدالحليم وتبثها في ذكراه أشعر أن عبدالحليم كان أكثر ثقافة ووعياً وإدراكاً حتي ولو كانت ثقافته مجرد ثقافة سمعية وهو ما يطلقون عليه «حرامي ثقافة» أي أنه لا يقرأ كثيراً لكنه يستطيع أن يجمع الكثير من خلال اقترابه من العمالقة كامل الشناوي ومصطفي أمين وإحسان عبدالقدوس ولكن عبدالحليم كان يمتلك موهبة الكلام حتي ولو كان كما وصفه كامل الشناوي يصدق إذا غني ويكذب إذا تكلم فهو قادر علي الإقناع وعلي توجيه النقد بخفة ظل ودهاء وضع الكلمة ولو في إطار من الكذب الجميل.. مثلاً عندما عاتبه فريد الأطرش لأنه قال عنه إنه في عمر أبيه قال له ضاحكاً «ما تزعلش انت زي جدي..» وعندما أراد أن يقول رأياً سلبياً في هاني شاكر اكتفي بقوله «ليس لديه طموح».
علي الجانب الآخر عندما تقرأ أحاديث لعدد من مطربي هذا الجيل لا تتجاوز مفرداتهم كلمات «عليّ الحرام وعليّ النعمة ورحمة أبويا وما تخليناش نقل أدبنا» وفي العادة يقلوا أدبهم بعد ذلك هذه هي الكلمات التي يستخدمونها في أحاديثهم وذلك لأننا بصدد فنانين غالباً معزولين عن شبابيك الثقافة الحقيقية لا تجد في دائرتهم الكتاب والمفكرين ولا تشعر بأن أياً منهم قد قرأ حتي ديوان شعر لنزار قباني أو السياب أو أدونيس أو فاروق جويدة أو قرأ رواية لنجيب محفوظ أو يوسف إدريس أو جمال الغيطاني أو يوسف القعيد أو إبراهيم أصلان أو حنا مينا!!
كان عبدالحليم حافظ قادراً علي تسويق فنه بينما لا يترك الآخرون فرصة إلا ويعملون علي - تسويء - أنفسهم!![/size]
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 4 يناير 2012 - 1:18

شكرا عالمقال يا غالية
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
احمد مصطفى
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الدولة :
العمر : 59
ذكر
الديك
عدد الرسائل : 259
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 4 يناير 2012 - 2:06


مقالين فى منتهى الابداع اخى الغالى
حليم مؤسسة متكاملة للابداع من البداية
مع الاصدقاء والمقربيين فى عددة مجالات
انه مضى بمشواره الفنى بخطوات ثابته وبنجاحات مبكرة
ليس لها مثيل بالفن العربى
كان يعمل من اجل فنه واحترام جمهوره العريض
لن يتوارى عن القمة لحظة واحدة فى حياته الفنيه
وظل لنهاية حياته وهو يحتفظ بالقمة فى اروع اعماله
عبد الحليم حافظ
استطاع الاحتفاظ بالقمة لاخر يوم بعمره
من اجل الفن ومن اجل جمهوره
تحية الى روحه الطاهرة واسكنه الله فيسح جناته
اجمل التحيات وارق السلامات
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: احمد مصطفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ttp://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 4 يناير 2012 - 17:17

مشكورة نور الغالية على هذا المقال الاكثر من رائع والعندليب رحمه الله.
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الأربعاء 4 يناير 2012 - 19:46

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الإثنين 9 يناير 2012 - 21:35

لو كنت يوم انساك
حليم ولياليه


أخبار اليوم

كان عبد الحليم حافظ يختار كلمات أغانيه بعناية فائقة ، تلك القصائد والأشعار التي كتبها له كبار الشعراء في مصر والعالم العربي ولحنها له عمالقة الموسيقيين فامتزجت هذه الكلمات مع صوته العذب وذابت معا ليقدم لنا أحلي الأغنيات.
كانت أولي أغانيه صافيني مرة من ألحان محمد الموجي التي أطلقته في سماء الشهرة وجعلته في مصاف النجوم وساعدته دراسته للموسيقي علي التدخل في الألحان التي تقدم له وتغيير ما لا يتناسب وقدراته الفنية والصوتية
فقد لحن له كبار الملحنين أمثال رياض السنباطي محمد عبد الوهاب ومحمد الموجي وكمال الطويل وقد كان عبد الحليم والموجي والطويل ثلاثيا لا يفترق كما لحن له بليغ حمدي وإذا كان قد غني لكبار الملحنين فقد غني لكبار الشعراء أمثال نزار قباني إيليا أبو ماضي صلاح جاهين كامل الشناوي مرسي جميل عزيز ، وكانت له ليال ثقافية مع نزار قباني وإحسان عبد القدوس ولويس عوض وأنيس منصور ولطفي الخولي وصداقات مع ملوك وقادة الوطن العربي وصداقات مع معظم أفراد الأسرة المالكة في السعودية والأسرة الحاكمة في الكويت وكان هناك أربع شخصيات تأثر بهم في بداية حياته وهم جليل البنداري وكامل الشناوي وفهمي عمر وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب .
أن الكتابة عن شخصية في ثراء شخصية عبد الحليم حافظ تحتاج إلي أكثر من كتاب
ترك عبد الحليم وراءه ما يفوق المائتين أغنية ما بين الموشح المتطور والقصيدة والأغنية الطويلة والأغنية السينمائية وكانت آخر أغانيه الرفاق حائرون وأغنية من غير ليه التي لحنها له الموسيقار عبد الوهاب إلا أن المرض أقعده عن غنائها أو تسجيلها فتوفي قبل أن يتم له ذلك وله لوحات غنائية وتمثيليات غنائية إذاعية كما أنه نجح في التمثيل السينمائي فقد قدم خمسة عشر فيلما أولها لحن الوفاء مع المطربة شادية وآخرها أبي فوق الشجرة مع نادية لطفي
ويقول مؤلف الكتاب في بداية سطوره تحت عنوان »نبتدي منين الحكاية«.. هذه هي حكاية عبدالحليم حافظ ارويها الان بكثير من التفاصيل التي اتاحتها لي عشرة طويلة معه وبكل الصدق الذي تفرضه صداقة اعتز بها وثقة كسبتها.
لقد قضيت مع حليم مدة لا اظن احد من المحيطين به قد قضاها معه، واتيح لي ان اعلم منه وعنه ما لم يتح لكثير غيري فالمساحة الزمنية التي عشتها معه بدت عميقة واطول من السنين نفسها، حيث كنت اقيم معه كل الوقت سواء في منزله في القاهرة او في المصيف او خلال الرحلات المتعددة للعلاج او للغناء او للسياحة والتسوق الذي كان يعشقه.
انها حياة حافلة فيها كل عناصر الدراما، وقصة كفاح اليتيم الذي نشأ في قرية من اعماق الريف المصري في الشرقية، جردته الظروف القاسية من كل شيء الام والاب والمال، وكان عليه ان يبدأ المشوار من ملجأ الايتام، وحين وصل القاهرة بعد معاناة الطفولة وجد نفسه وسط عالم يموج بالتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. لقد واكب تلك التغيرات وكان ابرزها ثورة يوليو بزعامة جمال عبدالناصر الذي اصبح صوتها المغرد.
الدكتور هشام عيسي يتناول في كتابه الاحداث والتواريخ في حياة العندليب بطريقة »الفلاش باك« فينقلنا بين رحلته من الميلاد حتي يوم وفاته وكأننا كنا نعيش معه في تلك الاوقات.. ففي الفصل الثاني من كتابه الذي وضع له عنوان »النهاية والبداية« يروي الطبيب يوم الحادث والثلاثين من مارس عام 7791 الذي رحل فيه وكيف كان يوما عاصفا رغم انه كان يوما من ايام الربيع! ويعود بنا من ذلك التاريخ الي بداية علاقته بالعندليب مع رحلة المرض ليروي قصة هذا الطفل اليتيم الذي صار اشهر مطرب في الوطن العربي وبداية رحلته الفنية مع موسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب في اول لحن لاغنية »الله يا بلدنا« ويستقر عبدالحليم في القاهرة ويصبح نجم الثورة وبدأ حليم ومعه فرسان المرحلة الجديدة من شعراء وملحنين يقودون مسيرة جديدة للفن الغنائي.
وكما اخذ حليم يحلم بحبيبته ويغني لها »بحلم بيك« كان يغني لوطنه، والي جانب الصيت والشهرة حاز حليم علي ثقة وصداقة القيادة السياسية احبه عبدالناصر وقال: انه السفير الاعلامي الاول لثورة يوليو، وقد روج بعض من كتبوا عن حليم بعد وفاته شائعة تقول: انه كان يقوم بدور سياسي نشط وكان ينقل بعض الرسائل الدبلوماسية بين القيادة المصرية وبين بعض ملوك ورؤساء الدول العربية، وهو قول يخالف الحقيقة تماما فلم يكن حليم راغبا او مؤهلا لمثل هذا العمل كذلك لم تكن الدبلوماسية المصرية العريقة في تقاليدها عاجزة ان تكلف خبراءها بذلك، اقترب حليم من السلطة ولكنه ابتعد عن دهاليز السياسة، ويقول الكاتب ان رحيل عبدالناصر كان من اكبر الصدمات التي اصابت حليم، فعند سماعه الخبر تعرض للنزيف وخرجت من فمه كمية من الدماء مصدرها دوالي المريء، وكما هو معروف كان حليم قد اصيب بالبلهارسيا المعوية منذ طفولته، وسبب له ذلك تليفا كبديا.
حليم والملك
ويقول المؤلف ان قصة حليم وملك المغرب تستحق ان نفرد لها جزءا كبيرا من هذه المذكرات حيث رفض حليم الاشتراك في مؤامرة دبرت للاطاحة بملك المغرب الراحل الملك الحسن الثاني في يوليو 1791، ويروي قصة هذا الانقلاب بالتفصيل كما عاشها مع عبدالحليم حافظ وفنانين اخرين من بينهم محمد عبدالوهاب وفريد الاطرش، كما روي معلومات جديدة عن علاقة اوفقير بزوجته فاطمة اوفقير التي كتبت مذكراتها ونالت شهرة كبيرة في المغرب.
واكد عيسي علي ان حليم رفض طلبا من الانقلابيين باذاعة نبأ الانقلاب علي الملك وكان حليم ساعة الانقلاب موجودا في ستوديو باذاعة المغرب يسجل اغنية في مديح الملك الحسن، وتقدم منه احد العسكريين ومعه ورقة تحتوي علي بيان الانقلاب قال لحليم ان الحسن قد قتل وعليك ان تقوم بالقاء هذا البيان علي الامة المغربية وقد رفض حليم ان يذيع البيان وفضل مجابهة الخطر، كرر الضابط طلبه بحزم ورفض حليم بشدة قائلا: »انا فنان لا اعمل بالسياسة واكره ان انخرط فيها«.
حليم وسعاد
يقول المؤلف لابد ان افتح صفحة من صفحات مذكراتي عن حليم وسعاد لانني اريد ان يعرف غفير الجماهير حقيقة هذه العلاقة التي بدأت في المغرب عام 1691 خلال اقامة عدة حفلات غنائية خصص دخلها لضحايا الزلزال المدمر الذي وقع في مدينة اجادير المغربية وخلال هذه الرحلة وصلت قصة الحب بين حليم وسعاد حسني الي ذروتها عاش العاشقان اسعد ايامهما واتفقا علي الزواج ولكن بعد العودة فوجيء حليم بالغاء سعاد للزواج لانها خشيت ان هذا الزواج يطيح بطموحها الفني رغم حبها الكبير لحليم وكان وقع هذا الخبر علي عبدالحليم كالصاعقة.
ثم توالت فصول الكتاب الذي تناول فيه طبيب العندليب رحلة الحب والمرض والغناء وعلاقته مع فريد الاطرش وعبدالوهاب وام كلثوم ثم حفلاته الي بيروت وعلاقته بالشاعر نزار قباني وكان عبدالحليم كما يقول د. عيسي في كتابه كان حليم من اكثر محبي نزار علي المستويين الشخصي والفني.
كراسة الحب والوطنية
واذا كان الكتاب الذي ضم مذكرات الطبيب الخاص لعبدالحليم اشبه بحياة حافلة لمجتمع وجيل ورحلة رائعة من خلال حياة فنان مثل عبدالحليم حافظ كتاريخ لمرحلة من مراحل الشعب المصري الذي غني مع عبدالحليم اغاني الحب والوطنية التي انفرد بها العندليب حتي يومنا الحالي فان كتاب »كراسة الحب والوطنية لصديق عمر العندليب مجدي العمروسي هو سجل كامل يضم كل اغاني عبدالحليم حافظ الذي يكتب الاهداء فيه الي اجيال لم تسمع عبدالحليم حافظ.. ولم تراه.. ولم تقرأ كلمات الحب والوطنية التي تغني بها، فغنتها من خلفه اجيال بأكملها.. من هذه الكلمات من اروع ما قدمه حليم باحساسه النادر »لو كنت يوم أنساك«
لو كنت يوم أنساك.. ايه افتكر تاني
بالي وخيالي معاك..وكل وجداني
الحب اللي في قلبي.. والدمع اللي في عيني
والنار اللي في جنبي.. والشوق اللي كاويني.
طوال بعدك ولا مرة فاتوني.
لو انساك ازاي ينسوني
لو كنت يوم انساك.. ايه افتكر تاني
يا فايتني وهان حبي
علي قلبك يا حبيبي
بادعيلك من قلبي
ماتشوفش تعذيبي
لا اللي قاسيته كان علي بالي
ولا اوهامه جت في خيالي
لو كنت يوم انساك
ايه افتكر تاني
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35625
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الإثنين 9 يناير 2012 - 21:42

الله ياغالية تسلم ايدك على المقالة الرائعة عن حليم ربنا يرحمه
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الإثنين 9 يناير 2012 - 21:43

يعطيك العافية يا غالية عالموضوع القيم
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 15:00

مقااااااااااالة رائعة عن العندليب الاسمر رحمه الله
تسلم ايدك نور الغالية
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الثلاثاء 10 يناير 2012 - 21:15

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييين
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: أيام وليالى عبدالحليم حافظ    الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:43


* عبد الحليم حافظ شقّ طريقاً مختلفاً في الأغنية وخدمته الظروف
* الفنانون الجدد تنقصهم الثقافة
* محمد بديع سربيه إنسان نادر وصديق لكل الفنانين


هناك من يجرون وراء النجومية، ومن تلهث النجومية وراءهم، ومن النوع الثاني كان ولا يزال النجم المتعدد المواهب سمير صبري.
وعندما التقيته مؤخراً دار بيننا حديث مثير بدأ بحكاياته عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وامتدّ الى العديد من المواضيع والقضايا الفنية التي تحمل رؤيته المستنيرة ونظرته العميقة في الفن والحياة.
قلت للنجم المتعدّد المواهب سمير صبري:
• الآن، وذكرى وفاة العندليب عبد الحليم حافظ تقترب منا، كيف ترى - ومن خلال قربك من هذا المطرب الكبير - تجربته المميّزة والناجحة في الغناء والتمثيل؟
يبتسم ويقول:
- عندما ظهر «عبد الحليم» في الساحة الغنائية استطاع أن يشقّ لنفسه طريقاً مختلفاً، لأنه كان يوجد في ذلك الوقت «عبد الوهاب» و«فريد الأطرش»، وفي نفس الوقت كان يوجد «الكحلاوي»، «عبد الغني السيد»، «عبد العزيز محمود»، و«كارم محمود»، هؤلاء الأربعة وغيرهم كانوا نجوماً في الأغنية الشعبية، ولكنه استطاع وسط كل هذه الأسماء الكبيرة، سواء في الأغنية العاطفية أو الأغنية الشعبية؛ أن يثبت وجوده الفني المتميّز، والظروف أيضاً خدمته!
خدمته بالكلمة الحلوة لشعراء شبان جدد، وملحنين جدد مثل: «الموجي»، «بليغ حمدي» و«كمال الطويل»، لأنهم نجحوا في تقديم «حليم» من خلال كلمات وألحان جديدة نالت إعجاب الشباب في ذلك الوقت، وما زالت تنال الإعجاب من الشباب حتى في أيامنا هذه.
وأضاف قائلاً:
- يعني - مثلاً - أغانيه: «توبة»، «أول مرة تحب يا قلبي» و«ظلموه»، كلها أغانٍ خطف «عبد الحليم» من خلالها آذان الشباب، وبالتالي قلوبهم، الكلمات البسيطة التي يقلولها كل واحد منهم في حياته اليومية، وكان ذلك في عصر يتكلم فيه «فريد» عن «الجفا» و«الوجد» و«الحرمان»، وغير ذلك من المعاني الكبيرة التي لا يدركها الشباب، وكان موجوداً في ذلك الوقت «عبد الوهاب» الذي كان يقدّم اليه الشاعر حسين السيد كلمات «عشقت الحب في معبد بنيته»!
وأضاف:
- كان فناناً تدخل أغانيه القلوب، وحتى كلامه العادي يؤثّر في الناس، وكان لديه حضور غير عادي، فعندما يصعد الى المسرح لا تستطيع أن تمنع نفسك من أن تكون عينك عليه، وعندما يغني تجد نفسك منسجماً مع ما يقوله، وطبعاً الحضور مهم جداً للفنان، وأنا شخصياً كان «عبد الحليم» بالنسبة لي شيئاً كبيراً جداً، وحتى قبل أن أعرفه!
• وعندما عرفته أو تعرفت عليه!
- كان شيئاً كبيراً جداً، فعندما تعرفت عليه، وذهبت معه لتصوير أغنية «بحلم بيك»، في فيلمه «حكاية حب»، ثم أخذني معه الى الإذاعة، وقابلنا «لبنى عبد العزيز»، وأخذتني في «ركن الطفل» في الإذاعة، فتح لي مشواري معه للإذاعة الطريق، والإذاعة فتحت لي باب التلفزيون، وهكذا بدأت أنا أيضاً مشواري مع الإعلام ومع الفن والغناء والتمثيل.
• وعندما دخلت منزله، ماذا كانت أكثر الأشياء تأثيراً في نفسك؟
- كان يصعب عليّ عندما أصعد الى شقته أن «السفرة» كانت توجد عليها أشهى الأطعمة، ونأكل نحن بينما هو لا يستطيع أن يتناول من هذه الأطعمة الشهية، لأنها ممنوعة عليه بأمر الأطباء، نظراً لحالته الصحية، وكنت أتضايق من رؤيته جالساً في فراشه، بالشهرين، بينما «الكاراج» فيه «6» سيارات مملوكة له ولا يستطيع أن ينزل ليستقلها، وينطلق بها

سمير صبري:
الموضوع الأصلى : أيام وليالى عبدالحليم حافظ   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أيام وليالى عبدالحليم حافظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: