منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حكاية امثال وكلمات
أمس في 21:52 من طرف NONOS

» اشتقتلكم
أمس في 21:47 من طرف NONOS

» اروع ما غنى عمر فتحى
أمس في 19:54 من طرف سميرمحمود

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 17:01 من طرف أرض الجنتين

» كلنا لشادية عاشقين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 21:14 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
السبت 20 أكتوبر 2018 - 21:55 من طرف نور الحياة شاكر

» قلبى ومفتاحه - تسجيل نادر
السبت 20 أكتوبر 2018 - 21:38 من طرف نور الحياة شاكر

» أروع ما غنت فايزه احمد
السبت 20 أكتوبر 2018 - 20:06 من طرف سميرمحمود

» جمال شادية
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 22:25 من طرف نور الحياة شاكر

» حوار بين شادية وامينة صبري عبر اذاعة صوت العرب (ردود وتعليقات)
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 20:42 من طرف NONOS

» أم كلثوم رشحتها لرثاء عبدالناصر
الخميس 18 أكتوبر 2018 - 22:36 من طرف نور الحياة شاكر

» اغاني وعجباااااااني
الخميس 18 أكتوبر 2018 - 22:21 من طرف نور الحياة شاكر

» تلوين نور الحياة لصور شادية
الخميس 18 أكتوبر 2018 - 21:49 من طرف نور الحياة شاكر

» انه قلمي
الخميس 18 أكتوبر 2018 - 21:33 من طرف نور الحياة شاكر

» هدية ارض الجنتين للونا الجميلة
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 15:19 من طرف أرض الجنتين

» «زقاق المدقّ»!
الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 23:34 من طرف نعيم المامون

» عيد ميلاد اجمل هدهوووووووود الدعوة عامة
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 22:17 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات شادياوية
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 21:46 من طرف نور الحياة شاكر

» منير مراد..الملحن الذي يسرقون ألحانه
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 12:56 من طرف NONOS

» عبقرية فتحى قورة فى قلب الأغانى
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 0:32 من طرف NONOS

» إهداء من أرض الجنتين
الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 - 12:48 من طرف هدى

»  خطابك كتير بصوت وداد حمدى
السبت 6 أكتوبر 2018 - 14:57 من طرف هدى

» أغنية انا عندى مشكلة بصوت رفيعة الشال
السبت 6 أكتوبر 2018 - 14:55 من طرف هدى

» اغنية يادنيا زوقوكى بصوت ملك الجمل
السبت 6 أكتوبر 2018 - 14:46 من طرف هدى

» أغانى فيلم ارحم حبى ( ردود وتعليقات )
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 9:46 من طرف أرض الجنتين

» وحشتوني ...
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 9:30 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 9:19 من طرف أرض الجنتين

» بتكلم مين ؟؟؟ وبتقول ايه؟
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 8:58 من طرف هدى

» قصة اغنية مصر اليوم فى عيد
الجمعة 28 سبتمبر 2018 - 18:54 من طرف NONOS

» كتكوت يا فصيح
الخميس 27 سبتمبر 2018 - 1:32 من طرف NONOS

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 شادية في عيد ميلادها 2008.. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasan
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
العمر : 48
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 10662
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: شادية في عيد ميلادها 2008.. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»   الثلاثاء 29 أبريل 2008 - 16:25

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



شادية في عيد ميلادها الـ 74 .. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»

تشعر عندما تراها كأنها ابنتك أو اختك أو حبيبتك، وعندما تسمع صوتها يخفق قلبك بالبهجة والفرحة.
«شادية» اسم ارتبط بتاريخ السينما المصرية وارتبطت السينما به إلي يومنا، رغم مئات الأفلام التي تنهمر علي رأسنا ولا تترك فينا بصمة نستطيع أن نتذكرها بها، فأفلامها مازالت تشكل وجدان الكثيرين وتثير فيهم الشوق لأيام ندر أن تتكرر في زماننا الحالي.
فاطمة كمال شاكر، اسمها الحقيقي، احتفلت بعيد ميلادها الـ٧٧ مطلع الشهر الجاري في صمت علي غرار الأعوام الماضية منذ قرار اعتزالها، أو بمعني أدق ابتعادها، فهي لم تعتزلنا وإنما ابتعدت عنا بجسدها فقط واستمرت في وجداننا نستمتع برؤيتها وبصوتها وبصحبتها أيضاً، بعد أن كسبت احترام الجميع بقرار الاعتزال في أوج تألقها وحصادها لنجاح السنين الذي استحقت به لقب «شادية»، فهي تشدو بأرق وأعذب الكلمات حتي قيل إن من اختار لها هذا الاسم هو يوسف وهبي، الذي كان يمثل «شادية الوادي»، أو عبدالوارث عسر الذي أطلق عليها «شادية الكلمات» حين سمع صوتها.

ممثلة بـ «١٠٠٠» وجه.. وصوت «لم يغب» بريقه
هي الزوجة الغيور في «انت حبيبي» والعاملة في «مراتي مدير عام»، زهرة خادمة البنسيون في «ميرامار» وحميدة ابنة الهامش الاجتماعي المتطلعة في «زقاق المدق»، وهي فؤادة الرمز الكبير في «شيء من الخوف» وهي الغانية «نور» نقطة الأمل والضوء الوحيد في حياة سعيد مهران في «اللص والكلاب» وهي الحبيبة الوفية للأبد في «أغلي من حياتي» والمتطلعة في «لحن الوفاء»، وهي الحبيبة المناورة التي تروض حبيبها في «الزوجة ١٣»، وهي النجمة الكبيرة والشهيرة التي تدعم موهبة صاعدة.. فإذا الأقدار تقودها لتكون الضحية في «معبودة الجماهير».
ومن الأدوار المفرطة في عفويتها «وشقاوتها» إلي تلك الغنية بأبعادها الفكرية والإنسانية. مسيرة طويلة للفنانة الكبيرة شادية، التي نحتفل بعيد ميلادها متأخرين بعض الشيء فهي من مواليد 8 فبراير ١٩٣١.
اعتزلت شادية الفن وهي في قمة نجوميتها، فكان ابتعادها إيذاناً بفوضي غنائية هي أقرب للعشوائية والانحطاط، قالت في مبررات اعتزالها: «لأنني في عز مجدي أفكر في الاعتزال، لا أريد أن أنتظر حتي تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عني رويداً رويداً.. وأريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي».
قدمت شادية الأفلام الدرامية والكوميدية والسياسية، والراصد لمسيرتها سيقف علي هذا التنوع الفني الذي يترجم مسيرة فنانة أسطورية واستثنائية في تاريخنا الغنائي والسينمائي.
ولم يميز الثراء الفني مسيرتها السينمائية فقط، وإنما تميز به أيضاً رصيدها الغنائي، الهائل الذي مازال أكثره راسخاً في الوجدان المصري بدءاً من الأغاني الخفيفة والمرحة إلي العاطفية والوطنية و«الكوميدية» بل الفلكلورية وانتهاءً بالدينية ولعلنا لا ننسي «سيد الحبايب» و«شبكت قلبي» و«الدرس انتهي لموا الكراريس» و«ماما يا حلوة»، و«إن راح منك ياعين» و«خمسة في ستة»، و«حاجة غريبة»، و«مكسوفة»، و«ليالي العمر معدودة»، و«علي عش الحب»، و«يا حسن يا خولي الجنينة»، و«أنا عندي مشكلة»، و«يا دبلة الخطوبة»، و«علي عش الحب»، و«آلو»، و«يا سلام علي حبي وحبك»، و«الشمس بانت»، و«غاب القمر»، و«الحنة»، و«يا اسمراني اللون»، و«بسبوسة»، و«يا حبيبتي يا مصر»، و«قولوا لعين الشمس»، و«يا عيني ع الولد»، و«مين قالك تسكن في حارتنا»، و«خلاص مسافر»، و«أقوي من الزمان»، و«مصر اليوم في عيد»، و«عبرنا الهزيمة»، و«خلاص مسافر».
قدمت شادية للسينما نحو ١١٧ فيلماً وعشرة مسلسلات إذاعية، ومسرحية واحدة.أول ظهور لها في السينما كان عام ١٩٤٦م، وكان عمرها آنذاك ١٣ عاماً في دور صغير في «أزهار وأشواك»، ورغم سقوط الفيلم وهامشية دورها فيه، فإنها لفتت انتباه محمد فوزي وحلمي رفلة فأسندا لها بطولة «العقل في إجازة»، وفي فيلم المتشردة كان صوتها حاضراً فقط بعد تركيبه علي شخصية الراقصة في الفيلم وهي «حكمت فهمي» وقد جمع نحو ٢٥ فيلماً بين كمال الشناوي وشادية، وكانت هذه الفترة من أغزر فتراتها الفنية فقد قدمت ١٣ فيلماً عام ١٩٥٢م مثلاً، وفي قطار الرحمة الذي كان متجهاً للصعيد عام ١٩٥٢م في رحلات خيرية التقت عماد حمدي وتزوجا أثناء تصوير «أقوي من الحب»، عام ١٩٥٣ وكان يكبرها بـ ٢٣ عاماً، وانتهي الزواج بعد ثلاث سنوات نهاية هادئة ودخلت شادية إلي الإنتاج السينمائي عام ١٩٦٢م بفيلم "اللص والكلاب" وتزوجت من صلاح ذو الفقار بعد قصة حب عام ١٩٦٥م، وانفصلا عام ١٩٧٢م، ولعبت شادية دور البطولة مرتين لقصة واحدة هي «نحن لانزرع الشوك» إذ أدته للسينما عام ١٩٧٠م وقبلها للإذاعة، وكان آخر أفلام شادية «لا تسألني من أنا» عام ١٩٨٤م للمخرج أشرف فهمي وقبله بعام واحد لعبت دورها المسرحي الوحيد في «ريا وسكينة» وكان آخر حفل أحيته قبل الاعتزال هو حفل الليلة المحمدية عام ١٩٨٦م وغنت فيه آخر أغانيها «خد بإيدي».

«الإنسانة» التي مازالت تشتاق إلي فنها
كتب: سامى كمال الدين
احتفلت شادية صوت مصر الدافئ هذا الشهر بعيد ميلادها السابع والسبعين في صمت ودون ضجيج.
أسدلت شادية ستائر الستر والكتمان علي حياتها، وتحول بيتها المطل علي حديقة الحيوان بالجيزة إلي ما يشبه الصومعة الكبيرة.
ولدت فاطمة كمال شاكر في الحلمية الجديدة في ٨ فبراير ١٩٣١، ثم انتقلت مع والدها المهندس الزراعي كمال شاكر إلي «أنشاص» بمحافظة الشرقية، حيث كان يعمل بالخاصة الملكية، وكانت تصحو علي أصوات العصافير واخضرار الأشجار وتحمل في المساء عينيها إلي ضوء القمر، ثم ينتقل والدها حسب ظروف عمله إلي القاهرة فيأخذها معه وهي تحمل في أذنيها أصوات العصافير وحفيف الأشجار لتدخل مدرسة شبرا للبنات، حيث استقرت الأسرة بشارع طوسون، وتبدأ علامات النبوغ ودلائل الموهبة من البداية، حيث تصر «أبلة ليلي» علي أن تجعل فاطمة تغني في الفصل، ثم فجأة سحبتها وراءها إلي حجرة الناظرة، وأصرت علي أن تغني أمامها.. تلعثمت في البداية ثم شدا صوتها بأروع ما يكون، وغنت لتصفق لها الناظرة وتبتسم وتهنئها.
كان والدها قاسياً عليها وعلي إخوتها، لكنه بين حين وآخر عطوف، فكان يصطحبهم إلي الحدائق والمتنزهات،وفي إحدي «الخروجات» لمغارة «المغاوري» كان معهم المغني التركي الشهير منير نور الدين -والدة فاطمة تركية- فمالت علي أذن عمتها وقالت لها إنها تريد أن تغني، وهنا أقنعت العمة أخاها كي يترك ابنته لتغني، فتساءل والدها: وهل تعرف؟ فردت عليه عمتها: نشوف.
غنت الفتاة أغنية ليلي مراد «بتبص لي كده ليه» ليقبلها منير نور الدين ويخبر والدها بأنه يمتلك كنزاً ويجب أن يتركها تغزو عالم الغناء والتمثيل لأنها ستنجح فيهما بسرعة، إذ كانت وهي تغني الأغنية تمثل.
وهنا أدرك كمال أحمد شاكر أن لابنته صوتاً عبقرياً، فأتي لها بمدرس موسيقي يدعي «محمد ناصر» ليعلمها أصول الغناء.
وتحصل الطفلة علي الشهادة الابتدائية، وتمر الأيام وتتعلم فاطمة -فتوش باللغة التركية- أصول الغناء والموسيقي، ويهتم بها والدها أكثر من أختها الكبري غير الشقيقة عفاف التي بدأت العمل بالتمثيل، وكان محمد ناصر علي علاقة بالمخرج أحمد بدرخان الذي كان يعمل في شركة «التاج»، وغنت أمامه «بتبص لي كده» و«أيها النائم» لأسمهان، وأعجب بها بدرخان فسارع بالاتفاق مع والدها ووقع معه عقداً قبضت علي أساسه ٢٠٠ جنيه، وكل شهر ٢٠ جنيهاً من شركة التاج، وكتبت شهادة ميلادها كممثلة ومطربة بعد أن أجري لها اختبار كاميرا.
وتمر الأيام وتمل فاطمة، التي كانت ضاحكة دوماً، إذ إنها فوجئت بأنه لايوجد تمثيل ولا غيره، فكل ما تفعله هو الذهاب إلي الشركة أو الذهاب إلي فريد غصن لتأخذ درساً في «الصولفيج»، والتقي بها حسين حلمي المهندس واتفق معها علي أن تمثل في فيلمين من إخراجه وهما «دموع التماسيح» الذي لم يكتمل تصويره و«أزهار وأشواك» وظهرت فيه من خلال لقطة واحدة، حيث كان المخرج يجرب وجهها -أي اختبار كاميرا- وأبقي عليه المخرج لأنه كان وجهاً حاضناً للكاميرا، وظهرت معها هند رستم ككومبارس مثلها.. ولعبت بطولة الفيلم مديحة يسري ويحيي شاهين وسناء سميح التي رفضت أن تجلس مع فاطمة وهند في يوم الافتتاح لأنهما كومبارس فبكت شادية!
كان دور فاطمة أن تفتح فمها دون أن تنطق بكلمة واحدة، وكانت سيدة بدينة هي التي تغني بالفصحي «أين من تسمو بها روحي في أفق سمائي» وكان حجم فاطمة ضئيلاً إلي جانب الصوت الجهوري فضحك الجمهور أثناء العرض، وفي نهاية الأغنية قالت فاطمة -وهي المقولة الوحيدة لها في الفيلم «إيه يابابا» فكان صوتاً طفولياً يختلف تماماً عن الصوت الذي كان يغني القصيدة فضحك الجمهور بشدة، فقال لها أبوها الذي كان يحضر معها عرض الفيلم: «يالا بينا قبل الجمهور مايشوفك ويضربك»!
كان الفيلم فاشلاً ولم يلق أي نجاح، باستثناء أن حلمي رفلة شاهد فاطمة في الفيلم فاتفق معها علي أن تعمل معه في فيلم «العقل في إجازة»، واختار لها اسم «شادية»، وقيل إن الذي اختار لها الاسم «يوسف وهبي»، حين كان يمثل فيلماً اسمه «شادية الوادي» وقيل عبدالوارث عسر لأنه حين سمع صوتها قال إنها «شادية للكلمات».
كان عمرها 14 عاماً والخامسة في ترتيب إخوتها، يكبرها محمد وسعاد وطاهر وعفاف، وتردد أن حلمي رفلة سمع أن محمد عبدالجواد يريدها أن تمثل في فيلم معه فاتصل به وقال له «سمعت أن وجهاً جديداً اسمه «فاطمة» ستمثل معك فيلماً، لا تجعلها تمثل لأن أهلها لو شاهدوها لقتلوها، وابتعد عنها عبدالجواد ليقدمها رفلة مع محمد فوزي في «العقل في إجازة» ولاقت لدي فوزي ترحيباً كبيراً إذ اعتبرها خامة جيدة وقريبة منه في لونه، وأخذ يدربها ويحفظها الألحان، ولعبت شادية الدور الثاني في الفيلم والذي عرض في ١٢/٥/١٩٤٧ ودارت قصته حول شاب ثري يحب فتاة من الطبقة الارستقراطية، ويخبرها بأنه سائق ولا يجد عملاً، ويعمل سائقاً لدي أسرتها فيجدها مخطوبة لشاب محتال، يوهمها بأنه ثري طمعاً في أموالها، وتقول هي لخطيبها إنها ثرية، محاولة إنقاذ أهلها من الإفلاس، ويحاول السائق التقرب من حبيبته لكنها تصده دائماً وتري أنه لا يناسبها، ويلتقي السائق بصديقتها الطيبة البسيطة التي يميل لها قلبه، وتظهر الحقيقة، ويعرف الشاب سوء أخلاق الفتاة وأسرتها، فيتركها ليتزوج هذه الإنسانة البسيطة -شادية- التي أحبته وهو يعمل سائقاً، وتندم الفتاة الغنية -علوية جميل- علي هذا الشاب الثري الذي كان يرتدي زي سائق.
ورسخ «العقل في إجازة» عدة أدوار قادمة لشادية وهي البنت «خفيفة الظل»، «الشقية المراهقة»، «الدلوعة»، كما قدمت «الفتاة الحالمة»، والباحثة عن الحب، وابنة الطبقة المتوسطة واستمر هذا معها حتي نهاية الخمسينيات في أعمال مثل «حمامة السلام» و«ليلة الحنة» و«في الهوا سوا» و«وداع في الفجر» و«حياتي إنت:» و«بين قلبين» و«قلوب العذاري» و«عش الغرام» وكلها مع كمال الشناوي لدرجة أن الشائعات انتشرت حول قصة حب بين شادية وكمال الذي تزوج أختها عفاف.
وحتي في الغناء سارت علي النمط الذي اختاره لها فوزي في الأغاني الخفيفة، الذي يناسب فتاة في مرحلة المراهقة، ويلاحظ هذا بوضوح في الأفلام التي ذكرناها، بل إن محمود الشريف «حبينا بعضنا» و«حسن ياخولي الجنينة» وأحمد صدقي «الشمس بانت» ومنير مراد «واحد اتنين» لم يحاولوا تغيير نهج محمد فوزي، وأصبحت شادية فتاة أحلام المراهقين، وصارت نجمة شباك، وأقبلت الجماهير علي أفلامها وأغنياتها.
وحدث التحول الكبير في مصر مع ثورة يوليو ١٩٥٢ لتتحول الفتاة مع وطنها إلي عصر آخر فتغني «يابنت بلدي زعيمنا قال: قومي وجاهدي ويا الرجال»، وتقدم أفلاماً مثل «يسقط الاستعمار» و«بشرة خير» و«لسانك حصانك».

الشاعر مجدي نجيب: حضور طاغ ومسيرة قافزة من التميز إلي التألق
كتب:ابراهيم الخضرى
رقيقة دلوعة، تلقائية، مظلومة، راضية بالمقسوم تري وتحكم بفطرتها ومشاعرها العفوية فتعلن أحلامها دون خجل أو خوف تنتقل في مراحلها الغنائية قافزة من التميز، إلي محطة التألق المنفرد قدمت كل ما كان يناسب سنواتها العمرية بحضور طاغ علي المسرح والسينما فتجسدت حلماً للبنات والمراهقات فغنين معها: «عاجباني وحاشته - وحياة عينيك وفداها عنيا - شباكنا ستايره حرير - يا قلبي سيبك».
هكذا رآها الشاعر مجدي نجيب شريطاً سينمائياً من صور تتابعت في عقله وهو في طريقه ليلتقيها لأول مرة في معهد الموسيقي لحضور بروفة أول أغنياته معها «قولوا لعين الشمس ما تحماشي»، يقول مجدي: وقع نظري عليها قبل البروفة وكانت تجلس علي كرسي خشبي قديم كتلميذة خائفة وعندما بدأت الفرقة الموسيقية عزفها في وجود بليغ والكورال فوجئت بالتلميذة تتحول إلي «معلمة» وأستاذة حقيقية.
ويضيف: بعد نجاح «قولوا لعين الشمس»، كان اللقاء الثاني في «غاب القمر يا ابن عمي يالاّ روحني»، من ألحان محمد الموجي ولاشك أنها فنانة جالبة للحظ يتبرك بها كل من يعمل معها وهي «قدم الخير» علي غيرها، وعندما ظهر كارم محمود بطلاً في فيلمها الثالث «معلش يا زهر»، زاد حجم نجوميته رغم أنه سبقها إلي الظهور بـ١٥ عاماً.
وكانت إحدي أمنياتي أن تقرأ بعض أشعاري بصوتها وقد تحققت الأمنية في البرنامج الإذاعي اليومي «عاشق الموال» الذي لحن الموجي مقدمته.

قالوا عنها
* موهبة نادرة التكرار، فهي لم تذهب إلي معهد فنون مسرحية، أو معهد موسيقي، لكن موهبتها فرضت نفسها علي كل شيء.
كمال الشناوي

* لو أن هناك أوسكار في مصر، كان يجب أن تأخذه شادية عن فيلم «أغلي من حياتي» وقد أعجبني دورها فيه أكثر من «المرأة المجهولة».. في «أغلي من حياتي» كانت شادية رائعة.. رائعة.. رائعة.
هند رستم

* شادية في وجدان وضمير الإنسان المصري والعربي.. جزء متغلغل في نسيج هذا الضمير.. «ست عظيمة» ومعطاءة، تحب مساعدة الناس والوقوف إلي جوارهم.
محمود ياسين

* لديها عبقرية الأداء، وتمتلك حساً وإدراكاً كبيرين تجاه ما يعرض عليها من أدوار، لذا فإن كل عمل من أعمالها ترك بصمة كبيرة في تاريخنا السينمائي.
عادل إمام
* كانت أغنيتنا «يا أسمراني اللون» طفرة انتقلت بها شادية من الأغنية الخفيفة وبعض الأغنيات الكلاسيكية إلي مستوي جديد من الأداء التطريبي ذي الإطار المحكم، وقد قوبلت بحفاوة كبيرة من الشارع والمثقفين وكتب عنها الراحلان أحمد بهاء الدين ويوسف السباعي.
عبدالرحمن الأبنودي

كانت أول أغنية لشادية من تلحين محمد فوزي هي «صباح الخير» في «أزهار وأشواك»، ونجحت التجربة التي قال عنها حلمي رفلة في حوار له عام ١٩٦٩ «إذا كانت لي أخطاء كثيرة في السينما فيشفع لي أنني قدمت شادية الإنسانة الوفية لأصدقائها، وحدث في إحدي السنوات أن رفضت الرقابة فيلماً لي، ومنعت عرضه وتعرضت لخسارة ٤٠ ألف جنيه، وكنت في حالة نفسية عنيفة، وظلت تبحث عني في كل مكان وأنا أهرب منها، إلي أن قابلتني في أسانسير العمارة التي أسكن فيها أنا وهي.. وقالت لي: صحيح باحب الفلوس للزمن.. ولكن أنا تحت أمرك.. وقدمت لي شيكاً علي بياض.. وقالت لي ضع المبلغ الذي تريده.. فبكيت لوفائها الكبير، وكلما تذكرت هذه الموقف تدمع عيناي».
حلمي رفلة

قصة المرأة المجهولة
رغم أن آسيا قدمت قصة مدام إكس «المرأة المجهولة» قبل ذلك، إلا أنه لاقي نجاحاً كبيراً جداً مع شادية، وقد رشحها كمال الشناوي لهذا الدور بعد ترك حسن الإمام وهند رستم الفيلم.
وأدت شادية الدور ببراعة لدرجة أن والدة شادية حين جاءت الاستديو لم تعرف ابنتها التي تحولت إلي عجوز شمطاء.
المصري
الجمعة 29-2-2008
منقول
الصورة من قيثارة الغناء العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
jinan
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 1609
تاريخ التسجيل : 16/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية في عيد ميلادها 2008.. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»   الأحد 15 يونيو 2008 - 21:50

كل سنة وحبيبتنا الغالية علينا جدا جدا بالف خير ولو متأخر شكرا لك اخ حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36430
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: شادية في عيد ميلادها 2008.. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»   الأربعاء 23 يناير 2013 - 23:17

بصراحة موضوع راااااااااااائع يا اخ حسن واسفة لان مر وقت طويل ولم انتبه للموضوع المميز لك الف شكر لك واعتذر للتقصير ياغالي

وشكرا لكاتب المقالة لكلماته الرقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

شادية في عيد ميلادها 2008.. احتفال هادئ بـ«مسيرة صاخبة»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: