منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 19:05 من طرف سميرمحمود

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
السبت 29 أبريل 2017 - 23:44 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية والموسيقي الهادئة
السبت 29 أبريل 2017 - 23:42 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
السبت 29 أبريل 2017 - 23:41 من طرف نور الحياة شاكر

» فيديو من تصميم عاشقة شادية
السبت 29 أبريل 2017 - 23:40 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
السبت 29 أبريل 2017 - 23:38 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
السبت 29 أبريل 2017 - 20:54 من طرف عبدالمعطي

» طريقة الاستغفار الصحيحه
السبت 29 أبريل 2017 - 20:49 من طرف عبدالمعطي

»  الفنانة شادية والكميوتر
الجمعة 28 أبريل 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» لبنانيات
الجمعة 28 أبريل 2017 - 23:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادخل السجن ياشاطر
الجمعة 28 أبريل 2017 - 20:37 من طرف انطوانيت

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الجمعة 28 أبريل 2017 - 20:28 من طرف انطوانيت

» تعزيه لإنطوانيت
الجمعة 28 أبريل 2017 - 19:49 من طرف انطوانيت

» هل تعلم ؟؟ !!
الأربعاء 26 أبريل 2017 - 22:51 من طرف نور الحياة شاكر

» اغاني وعجباااااااني
الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 23:17 من طرف نور الحياة شاكر

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 23:15 من طرف نور الحياة شاكر

» أقدم اسم لمدينة القدس
الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 23:06 من طرف نور الحياة شاكر

» حكمة اليوم وكل يوم
الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 22:50 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية المدرسة يكرمها عشاقها من خلال اغانيها
الإثنين 24 أبريل 2017 - 19:40 من طرف انطوانيت

» دعاء اليوم
الأحد 23 أبريل 2017 - 9:48 من طرف أرض الجنتين

» وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ البَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
السبت 22 أبريل 2017 - 8:58 من طرف أرض الجنتين

» لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟؟؟
الجمعة 21 أبريل 2017 - 20:50 من طرف أرض الجنتين

» اطمئنوا على اليمن ………
الجمعة 21 أبريل 2017 - 20:49 من طرف أرض الجنتين

» كل يوم حديث شريف
الخميس 20 أبريل 2017 - 23:15 من طرف نور الحياة شاكر

» اطول صورة ممكن تشوفها في حياتك
الخميس 20 أبريل 2017 - 22:45 من طرف نور الحياة شاكر

» موضوع لنقاش
الخميس 20 أبريل 2017 - 22:44 من طرف نور الحياة شاكر

» ابناء النبي صل الله عليه وسلم
الخميس 20 أبريل 2017 - 8:18 من طرف أرض الجنتين

» معاوية وأهل اليمن !!
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 9:44 من طرف أرض الجنتين

» عيد فصح مجيد لأخواننا المسيحيين
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 9:22 من طرف أرض الجنتين

» انه قلمي
الأحد 16 أبريل 2017 - 23:18 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 29 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 29 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الخميس 17 نوفمبر 2016 - 23:06

قوة الكلمة
=-=-=-=-=
ادّعت امرأة المرة تلو الأخرى أن جارها لص، وفي النهاية تم توقيف جارها الشاب و بعد مضي أيام أُثبتت براءته وأطلق سراحه، وفي الوقت نفسه أُرسلت المرأة إلى المحكمة.
فقالت المرأة للقاضي، « إن الكلمات لا تؤذ أحدا »
فرد عليها القاضي «هكذا إذا» وتابع قائلا «حينما تعودين اليوم إلى البيت، اكتبي على ورقة جميع الصفات السيئة التي قلتيها عن الشاب؛ ثم مزقي الورقة وارميها على طول الطريق. وتعالي في الغد لتسمعي الحكم».
نفذت المرأة طلبة وعادت في اليوم التالي.
قال لها القاضي، «سيتم العفو عنك، إذا استطعت جمع قصاصات الورقة التي كتبتها بالأمس، وإلا سيحكم عليك بالسجن لمدة عام».
أجابت المرأة «لكن هذا مستحيل! فقد أخذتها الريح بعيدا!» .
فرد القاضي «بالتأكيد! .. تماما مثل الملاحظه البسيطه التي حملتها الريح ودمرت سمعة الرجل؛ التي لا يمكن إصلاح الضرر الناتج عنها». وعليه أصدر حكمه بسجن المرأه
العبرة من هذه القصة ..
على المرء أن يدرك قوة الكلمة التى يقولها ومدى تأثيرها على الأخرين .. فالكلمات كالرصاص لا نستطيع إيقافه أو تحويل مساره إذا تم إطلاقه .
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 56855
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 21:34

فعلا علينا ان نتكلم وتفكر مية مرة كرمال ما نأذي غيرنا او لنصمت لانو اشعال النار سهل لكن اطفائها بيحتاج الكثير تسلم ايدك نور الغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 22:02

اسعدني مرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الخميس 24 نوفمبر 2016 - 0:05

تاجـر الـتـمـر الـذى لا يخسر أبدآ
*************************
يحكى ... أن تاجرا دمشقيا كان دائما يتحدى زملائه ويقول لهم : أنا في حياتي لم اقوم بتجارة وخسرت منها ولا مرة واحدة فضحك أصدقائه تهكمآ : كيف لك أن لا تخسر في حياتك ولا مرة واحدة؟
فطلب منهم التاجر أن يقدموا له تحديا فقالوا له أن من سابع المستحيلات أن تبيع تمرا في العراق وتربح لأن التمر هناك متوفر كتوفر التراب في الصحراء فقال لهم : قبلت التحدي فاشترى تمرا(مستوردا من العراق) وانطلق شرقا إلى بغداد آنذاك ...
و يحكى أن الخليفة آنذاك كان ذاهبا في نزهة إلی الموصل حيث الربيع وكانت الموصل من أجمل المدن في شمال العراق بطبيعتها حيث كانت تسمى أم الربيعين لأنها صيفا وشتاء هي ربيع . كانت ابنته قد أضاعت قلادتها في طريق العودة من الرحلة .. . فبكت وأشتكت فأمر الخليفة بالبحث و العثور عليها ... وأغرى سكان بغداد بأنه من يجد قلادة بنته فله مكافأة عظيمة و سيزوجه منها - أي من ابنة الخليفة- ولما وصل التاجر الدمشقي إلى مشارف بغداد وجد الناس مثل المجانين منطلقة إلى البر للبحث عن القلادة ... فسألهم ما بالكم ؟؟!!
فحكوا له قصتهم...وقال كبيرهم ... واسفاه لقد نسينا أن ناخذ زادا ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم... فأخذ يضرب كفا بكف فقال لهم التاجر الدمشقي : أنا أبيعكم تمرا .. فاشتروا منه التمر بأغلى الأسعار .. .وقال ها أنا فزت بالتحدي ... سمع الخليفة (الذي كان بالجوار) عن خبر التاجر الدمشقي الذي يبيع تمرا في العراق ويربح فتعجب من ذلك أشد العجب وطلب مقابلته فقال له اخبرني عن قصتك ...
فقال له : يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة ... فسأله الخليفة عن السبب ... فقال له : كنت ولدا فقيرا يتيما وكانت أمي معاقة وكنت أعتني بها منذ الصغر وأعمل وأكسب خبزة عيشي وعيشها منذ أن كنت في الخامسة من عمري ... فلما بلغت العشرون كانت أمي مشرفة على الموت ... فرفعت يدها داعية أن يوفقني الله وأن لا يرني الخسارة في ديني ودنياي أبدا وأن يزوجني من بيت أالملوك وأن يحول التراب في يدي ذهبا وبحركة لا أرادية مسك حفنة من التراب وهو يتكلم ...فابتسم الخليفة من كلامه . واذا به يشعر بشيء غريب في يده فمسكه بيده ونظر إليه وإذا هي قلادة ذهبية وعرفتها بنت الخليفة ... وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول من صدر التمر إلى العراق في التاريخ وبنجاح وأصبح صهر الخليفة ....
سبحان الله فدعوة الأم مستجابة لن يأتِي أحد وَيطرُق بابك ليَمنحَك يُومَا جمِيلا أنت من يجب أن تطرق أبوَاب روحُك وتشرعُ نوَافِذك وتجتهِد لتفوُز بالأجمَل ولن يخذلك ربك أبَدا. اللهم ارزقنا البر بوالدينا وإن كانوا أموات فاغفر لهما و ارحمهما
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 23:21

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :ﺍﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲﻧﺰﻫﻪ ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ !؟
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ :ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ..
ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ ..ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ..ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ ﺷﺊ ..
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ..ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥه ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ !ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ ..
ﻭﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ :ﻣﺘﻯ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ !؟ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ !؟ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ ﺍﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝﻟﻪ :ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ ..ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ !؟ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ !!ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ..ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ " ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ !؟
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 23:01

**احذر العسل
********
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
......................
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 18 ديسمبر 2016 - 23:47

قلب بحجم العالم
جلس شابان على الشاطئ يتناولون عشائهم ، وإذا بسيدة عجوز تلتقط بواقي الطعام من حولهم ، فسألوها إن كانت جائعة ، فردت عليهم: "أنا هنا منذ الصباح ولم آكل شيئا وقد أحضرني إبني الى هنا وأبلغني بأنه سيأتي ليأخذني معه بعد قليل "
أحضروا لها العشاء ، وعندما تأخر بهم الوقت جهزوا أغراضهم للإنصراف ، ولكن الوقت متأخر ولا يصح ترك العجوز هكذا ، فسألها أحدهم هل معكِ رقم إبنك لنتصل عليه؟ ، فأجابت:" نعم لقد أعطاني ورقة بها الرقم " فإذا بالورقة مكتوب فيها " من يجد هذة العجوز يأخذها لدار العجزة "
صُعِق الشابان لذلك وجلسوا ساعة يترجون العجوز أن تمشي معهم ، ولكنها رفضت بشدة لأن ولدها وعدها بأنه سيحضر ليأخذها ، وأبدت خوفها وقلقها على ولدها.
ذهب الشابان وتركوها على أمل أن يعود ولدها ليأخذها ، فلم يستطع أحدهم النوم وهو يفكر في مصيرها ، فقام وارتدى ملابسه وركب سيارته وذهب إلى الشاطئ ، فإذا به يجد سيارة الإسعاف والشرطة والناس مجتمعين.
فإذا بجثة العجوز المسكينة ، فسأل عن سبب الوفاة ، أجابوه " ارتفاع الضغط بشدة " ، فأدرك أنها ماتت من شدة خوفها على ولدها من أن يكون قد حدث له مكروه
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوني مخلوف
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 59
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 02/05/2016
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 20:40

شكرا ست نور قصة معبرة
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: جوني مخلوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    السبت 24 ديسمبر 2016 - 22:55

شكرا لمرورك اخي الكريم
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35600
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 25 ديسمبر 2016 - 11:16

تسلم الايادي ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 25 ديسمبر 2016 - 22:45

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الإثنين 23 يناير 2017 - 22:45

يُحكَى أنَّ ﺑﺎﺋﻊَ ﺑﺮﺗﻘﺎلٍ اﻧﺘﺼَﺐَ ﻋﻠﻰ ﻗﺎرﻋﺔِ اﻟﻄَّﺮﯾﻖ ﯾﺒﯿﻊُ ﺛﻤﺎرَه، ﻓﻤَﺮَّت ﺑﻘُﺮْبـِهِ ﻋﺠﻮزٌ وﺳﺄلتُه إنْ ﻛﺎﻧﺖ ھﺬه اﻟﺜّﻤﺎر اﻟﻤﻌﺮوﺿﺔ ﻟﻠﺒﯿﻊ ﺣﺎﻣﻀﺔ؟
ظﻦَّ اﻟﺒﺎﺋﻊُ أنّ اﻟﻌﺠﻮزَ ﻻ ﺗﺄﻛﻞُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﺎﻣﺾ، ﻓﺮدَّ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﺴْﺮِﻋﺎً :
- ﻻ . ھﺬا ﺑﺮﺗﻘﺎلٌ ﺣﻠﻮ. ﻛﻢ ﯾﻠﺰﻣُﻚِ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪَﺗﻲ ؟
- وﻻ ﺣﺒّﺔ واﺣﺪة . أﻧﺎ أرﻏﺐُ ﻓﻲ ﺷﺮاء اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل اﻟﺤﺎﻣﺾ، ﻓابنتي ﺣﺎﻣﻞ وھﻲ ﺗﮭْﻮَى أﻛﻞَ ذاك اﻟﺼَّﻨﻒِ ﻣﻦَ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل.
* ھﺎ ﻗﺪْ ﺧﺴِﺮَ اﻟﺒﺎﺋﻊُ اﻟﺼَّﻔﻘﺔ.
بعدَ وﻗﺖٍ طﻮﯾﻞ، اﻗﺘﺮﺑﺖ منه اﻣﺮأةٌ ﺣﺎﻣﻞ، وﺳﺄلَتْه :
- ھﻞ ھﺬا اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل ﺣﺎﻣﺾٌ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪي ؟
وﺑﻤﺎ أنّ اﻟﻤﺮأة ﺣﺎﻣﻞ، ﻓﺈن اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ طﺮَفِ ﻟﺴﺎن اﻟﺘّﺎﺟﺮ :
- ﻧﻌﻢ . ھﻮ ﺣﺎﻣﺾٌ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪﺗﻲ. ﻛﻢ ﻛﯿﻠﻮ جرام ﺗـُﺮﯾﺪِﯾﻦ ؟
- ﻟﯿﺴَﺖْ ﻟﻲ رﻏﺒﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل، ﻓﺤﻤﺎﺗﻲ ﺗﺤﺒـِّﺬُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﻠﻮ، و ﺗﻤْﻘـُﺖُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﺎﻣﺾ.
* ھﺎ ھﻮ اﻟﺘّﺎﺟﺮ ﯾﺨﺴَﺮُ ﻣﺮَّةً ﺛﺎﻧﯿﺔً اﻟﺼَّﻔﻘﺔ.
** إنَّ منْ ﯾﺮﯾﺪُ ﺧﺪاعَ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﯾﺨْﺪَعُ نفسَهُ ﻗﺒْﻠَﮭُﻢ
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 56855
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 25 يناير 2017 - 20:13

مية بالمية صح يتخدع نفسك قبل الناس تسلم ايدك نور الغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 25 يناير 2017 - 23:19

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    السبت 11 فبراير 2017 - 20:05

خمس دقائق فقط

جلست سيدة عجوز بجانب كهل على دكة خشبية فى حديقة تشرف على ملعب للاطفال، وكان من الواضح ان كلاهما لديه ابن او حفيد يلعب ضمن من يلعب من الاطفال. وفى محاولة لتمضية الوقت اشارت السيدة الى احد الاطفال وقالت:
- “هذا الولد، …هناك …، … انه ابنى”
...
بعد ان القى نظرة على ابنها، التفت الرجل اليها وقال
- “يبدو وسيما وقوى البنية” ،
ثم اشار الى احدى البنات الاتى يلعبن وقال للسيدة:
- هذه البنت، … هناك … تلك التى تلعب فوق دراجتها، وترتدى البلوزة السوداء، … انها ابنتى”
ثم نظر الى ساعته ثم نادى على ابنته متسائلا:
- ” هيا .. يا امال ، اما حان موعد الانصرف ؟!
اقتربت امال من والدها وقالت له فى لهجة مستعطفة:
- ” خمس دقائق اخرى يا والدى، من فضلك خمس دقائق اخرى “
ابتسم الرجل وقال :
- ” حسنا، خمس دقائق اخرى “
احنى الرجل رأسه قليلا علامةً على موافقته فمضت امال تنطلق وقد بدأت عليها الفرحة غامرة. ولما مضى بعض الوقت وقف الرجل ونظر فى ساعته ونادى على ابنته قائلاً:
- “حان الوقت للذهاب يا امال، هيا بنا”
اقتربت امال من والدها وتعلقت به وقالت له مستعطفة:
- ” خمس دقائق اخرى يا والدى، من فضلك خمس دقائق اخرى، خمس دقائق إضافية “
ابتسم الرجل ابتسامته الهادئة ووافق، ثم عاد للجلوس بجانب السيدة مرة اخرى، فقالت له السيدة:
-” يا لك من اب رؤوف رحيم، والاهم انك صبور …”
ابتسم الرجل وقال للسيدة:
- “سيدتى، لقد قُتل اخوها الاكبر صابر منذ عامين فى حادثة سيارة، ولم اقض مع صابر ابدا مثل هذا الوقت الذى اقضيه مع امال، …. والان فانا على استعداد لعمل اى شيئ او دفع اى مبالغ مقابل مجرد خمس دقائق اخرى إضافية مع صابر …. ولذا فانا احرص الا اكرر نفس الخطأ مع امال…. “
ثم صمت لوهلة، وعاد الى حديثه هامسا وكأنه يحدث نفسه:
- ” انها تظن انها ستلعب خمس دقائق اضافية، ولكن الحقيقة هى اننى انا الذى سوف استمتع بخمس دقائق اضافية اخرى اشاهدها فيها تلعب ……”
همسة
--------
الحياة ما هى الا “اولويات” ، وعليك ان تقرر ما هى اولوياتك !!
اعط من تحب خمس دقائق إضافية الان، حتى لا تندم عليها فيما بعد
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 22:50

الحياة رحلة يبحر فيها الإنسان لبناء ذاته .. نجاحات تزرع فيه أحلام وطموحات، وإخفاقات تكون بمثابة عمليات جراحية مؤلمة لاستئصال العيوب الفتاكة وإعادة ترتيب الأولويات
لكن شيء قاس جدًا أن يُصبح سر سعادة البعض في تلمسهم لبعض كلمات الثناء ومشاعر القبول من الآخرين
فيتحول الإنسان من كيان وشخصية ورغبات وأحلام إلى مجرد ( من الأقنعة الزائفة التي تتغير حساب أهواء مجموعة من البشر
فاطرح عن عقلك وهم إرضاء الجميع، واملأ قلبك بالنية الصافية والذوق الرفيع وتحلى باليد المُعينة لمن حولك .. لكن اجعل غايتك هي رضا مولاك

******
أليس من العجيب أن حشرة كالنملة ؛ إذا وضعتَ أصبعك أمامهاا وهي تسير؛ وجدتهاا لم تقف ولم تتجمد , ولم تبرر عجزهاا وتلقيه على صغر حجمهاا ؛
بل تذهب يميناًا أو شمالاً أو تلتف أو تغير اتجاههاا ،
فماا بال أحدناا يضرب رأسه في العائق الذي أمامه ألف مرة ,
ولا يفكر ولو مرة واحدة في تغيير طريقته ؛
ماا دامت الإمكانات تسمح والهدف قابلا
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50343
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الإثنين 10 أبريل 2017 - 22:37

الجسر
كان هناك اخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف يعملان معا ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلي. وفجأة وفي يوم من الأيام... نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عملا فيها معا في فلاحة الأرض مشاطرين الآلات والأجهزة متقاسمين المحاصيل والخيرات.
نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد... حتى نشب شجار تفوها به بكلمات مرة وإهانات أعقبتها أسابيع صمت مطبق. فأقاما في جهتين مختلفتين. .. ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر
وإذا به أمام رجل غريب
قال هذا الغريب..."إني أبحث عن عمل لبضعة أيام" ... قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".ء
فقال الأخ الأكبر " نعم لي عمل أطلبه منك... هناك حيث يعيش جاري أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع لكنه حول مجرى النهر ليفصل بيننا. قد قصد ذلك لإثارة غضبي غير أني سأدبر له ما يناسبه!"ء
وأضاف شارحا: " أترى تلك الحجارة المكدسة هناك قرب مخزن القمح ...اسألك أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا"ء
أجاب الغريب: "يبدو لي أنني فهمت الوضع".ء
ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي بعض أعماله.
وعندما عاد إلى المزرعة وجد أن العامل كان قد أتم عمله. ...فدهش كل الدهشة مما رآه ... فبدلأ من أن يبني حائطا فاصلا علوه متران بنى جسرا رائعا يربط بين البيتين.
وفي تلك اللحظة ركض الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشا وقائلا "إنك حق رائع تبني جسرا بيننا بعد كل ما فعلته بك إني لأفتخر بك جدا
وعانقه. وبينما هما يتصالحان كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل
قالا له : "انتظر"..."انتظر".... "ما زال عندنا عمل كثير لك
فأجاب:"كنت أحب أن أبقى لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها"
لنكن ممن يبني جسور المحبة بين الناس وليس هدامين لها ..
لنزرع الوصل ونتوقف عن نثر بذور القطيعة.
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 11 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: منتــــ ألأدب والشعر ــــــدى :: الأدب والشعر :: القصة والرواية-
انتقل الى: