منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*المنشوراتس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:07 من طرف سميرمحمود

» الحبيبة شادية بالف خير
أمس في 12:09 من طرف NONOS

» دعاء اليوم
السبت 19 أغسطس 2017 - 22:03 من طرف عبدالمعطي

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
السبت 19 أغسطس 2017 - 21:11 من طرف عبدالمعطي

» كيفية الحج
الجمعة 18 أغسطس 2017 - 21:33 من طرف عبدالمعطي

» ادخل السجن ياشاطر
الجمعة 18 أغسطس 2017 - 20:54 من طرف جوني مخلوف

» وطنيات عربية
الجمعة 18 أغسطس 2017 - 20:42 من طرف جوني مخلوف

» جمال شادية
الجمعة 18 أغسطس 2017 - 20:38 من طرف جوني مخلوف

» اغاني وعجباااااااني
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 0:25 من طرف نور الحياة شاكر

» حكمة اليوم وكل يوم
الإثنين 14 أغسطس 2017 - 0:06 من طرف نور الحياة شاكر

» كنوز..شادية
الأحد 13 أغسطس 2017 - 23:33 من طرف نور الحياة شاكر

» الراجل ده ابويا - أسرار في حياة الفنانة شادية - الحلقة الثانية عشر 7 يونيو - الحلقة كاملة
الجمعة 11 أغسطس 2017 - 12:47 من طرف أرض الجنتين

» لقاء نادر وحصري لدلوعة الشاشة العربية الفنانة شادية
الجمعة 11 أغسطس 2017 - 12:44 من طرف أرض الجنتين

» سهير البابلي لـ"سيد علي": "ليه بتقول شادية مش معروفة.. أوروبا وأمريكا عارفينها"
الجمعة 11 أغسطس 2017 - 12:42 من طرف أرض الجنتين

» حوار حول دلوعة السينما المصرية شادية مع الكاتب الصحفي أسامة الشاذلي
الجمعة 11 أغسطس 2017 - 12:41 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الجمعة 11 أغسطس 2017 - 12:38 من طرف أرض الجنتين

» صدى البلد | مدحت العدل : الفنانة شادية موجودة فى داخلنا جميعا
السبت 5 أغسطس 2017 - 15:16 من طرف أرض الجنتين

» فلاشات انطوانيت للحبيبة شادية
الأحد 30 يوليو 2017 - 15:03 من طرف عبدالمعطي

» شادية : الحكواتي
الأربعاء 26 يوليو 2017 - 20:42 من طرف جوني مخلوف

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الإثنين 24 يوليو 2017 - 23:42 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
الجمعة 21 يوليو 2017 - 18:36 من طرف أرض الجنتين

» اسعد الله مساءكم
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:11 من طرف جوني مخلوف

» شكر خاص
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 22:05 من طرف عبدالمعطي

» المشرف حسن ذكي في يوم ميلاده!!!!!!
السبت 8 يوليو 2017 - 19:57 من طرف جوني مخلوف

» مطبخ انطوانيت 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:58 من طرف أرض الجنتين

» فوازير رمضان 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:47 من طرف أرض الجنتين

» عيد فطر مبارك
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:37 من طرف أرض الجنتين

» نعيمه عاكف بتعيد على الجروب بكعك العيد
الأحد 25 يونيو 2017 - 19:33 من طرف سميرمحمود

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:43 من طرف انطوانيت

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 2:27 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 45 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 45 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الخميس 17 نوفمبر 2016 - 23:06

قوة الكلمة
=-=-=-=-=
ادّعت امرأة المرة تلو الأخرى أن جارها لص، وفي النهاية تم توقيف جارها الشاب و بعد مضي أيام أُثبتت براءته وأطلق سراحه، وفي الوقت نفسه أُرسلت المرأة إلى المحكمة.
فقالت المرأة للقاضي، « إن الكلمات لا تؤذ أحدا »
فرد عليها القاضي «هكذا إذا» وتابع قائلا «حينما تعودين اليوم إلى البيت، اكتبي على ورقة جميع الصفات السيئة التي قلتيها عن الشاب؛ ثم مزقي الورقة وارميها على طول الطريق. وتعالي في الغد لتسمعي الحكم».
نفذت المرأة طلبة وعادت في اليوم التالي.
قال لها القاضي، «سيتم العفو عنك، إذا استطعت جمع قصاصات الورقة التي كتبتها بالأمس، وإلا سيحكم عليك بالسجن لمدة عام».
أجابت المرأة «لكن هذا مستحيل! فقد أخذتها الريح بعيدا!» .
فرد القاضي «بالتأكيد! .. تماما مثل الملاحظه البسيطه التي حملتها الريح ودمرت سمعة الرجل؛ التي لا يمكن إصلاح الضرر الناتج عنها». وعليه أصدر حكمه بسجن المرأه
العبرة من هذه القصة ..
على المرء أن يدرك قوة الكلمة التى يقولها ومدى تأثيرها على الأخرين .. فالكلمات كالرصاص لا نستطيع إيقافه أو تحويل مساره إذا تم إطلاقه .
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 21:34

فعلا علينا ان نتكلم وتفكر مية مرة كرمال ما نأذي غيرنا او لنصمت لانو اشعال النار سهل لكن اطفائها بيحتاج الكثير تسلم ايدك نور الغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 22:02

اسعدني مرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الخميس 24 نوفمبر 2016 - 0:05

تاجـر الـتـمـر الـذى لا يخسر أبدآ
*************************
يحكى ... أن تاجرا دمشقيا كان دائما يتحدى زملائه ويقول لهم : أنا في حياتي لم اقوم بتجارة وخسرت منها ولا مرة واحدة فضحك أصدقائه تهكمآ : كيف لك أن لا تخسر في حياتك ولا مرة واحدة؟
فطلب منهم التاجر أن يقدموا له تحديا فقالوا له أن من سابع المستحيلات أن تبيع تمرا في العراق وتربح لأن التمر هناك متوفر كتوفر التراب في الصحراء فقال لهم : قبلت التحدي فاشترى تمرا(مستوردا من العراق) وانطلق شرقا إلى بغداد آنذاك ...
و يحكى أن الخليفة آنذاك كان ذاهبا في نزهة إلی الموصل حيث الربيع وكانت الموصل من أجمل المدن في شمال العراق بطبيعتها حيث كانت تسمى أم الربيعين لأنها صيفا وشتاء هي ربيع . كانت ابنته قد أضاعت قلادتها في طريق العودة من الرحلة .. . فبكت وأشتكت فأمر الخليفة بالبحث و العثور عليها ... وأغرى سكان بغداد بأنه من يجد قلادة بنته فله مكافأة عظيمة و سيزوجه منها - أي من ابنة الخليفة- ولما وصل التاجر الدمشقي إلى مشارف بغداد وجد الناس مثل المجانين منطلقة إلى البر للبحث عن القلادة ... فسألهم ما بالكم ؟؟!!
فحكوا له قصتهم...وقال كبيرهم ... واسفاه لقد نسينا أن ناخذ زادا ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم... فأخذ يضرب كفا بكف فقال لهم التاجر الدمشقي : أنا أبيعكم تمرا .. فاشتروا منه التمر بأغلى الأسعار .. .وقال ها أنا فزت بالتحدي ... سمع الخليفة (الذي كان بالجوار) عن خبر التاجر الدمشقي الذي يبيع تمرا في العراق ويربح فتعجب من ذلك أشد العجب وطلب مقابلته فقال له اخبرني عن قصتك ...
فقال له : يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة ... فسأله الخليفة عن السبب ... فقال له : كنت ولدا فقيرا يتيما وكانت أمي معاقة وكنت أعتني بها منذ الصغر وأعمل وأكسب خبزة عيشي وعيشها منذ أن كنت في الخامسة من عمري ... فلما بلغت العشرون كانت أمي مشرفة على الموت ... فرفعت يدها داعية أن يوفقني الله وأن لا يرني الخسارة في ديني ودنياي أبدا وأن يزوجني من بيت أالملوك وأن يحول التراب في يدي ذهبا وبحركة لا أرادية مسك حفنة من التراب وهو يتكلم ...فابتسم الخليفة من كلامه . واذا به يشعر بشيء غريب في يده فمسكه بيده ونظر إليه وإذا هي قلادة ذهبية وعرفتها بنت الخليفة ... وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول من صدر التمر إلى العراق في التاريخ وبنجاح وأصبح صهر الخليفة ....
سبحان الله فدعوة الأم مستجابة لن يأتِي أحد وَيطرُق بابك ليَمنحَك يُومَا جمِيلا أنت من يجب أن تطرق أبوَاب روحُك وتشرعُ نوَافِذك وتجتهِد لتفوُز بالأجمَل ولن يخذلك ربك أبَدا. اللهم ارزقنا البر بوالدينا وإن كانوا أموات فاغفر لهما و ارحمهما
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 23:21

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :ﺍﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲﻧﺰﻫﻪ ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ !؟
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ :ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ..
ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ ..ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ..ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ ﺷﺊ ..
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ..ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥه ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ !ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ ..
ﻭﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ :ﻣﺘﻯ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ !؟ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ !؟ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ ﺍﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝﻟﻪ :ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ ..ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ !؟ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ !!ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ..ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ " ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ !؟
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 23:01

**احذر العسل
********
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
......................
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 18 ديسمبر 2016 - 23:47

قلب بحجم العالم
جلس شابان على الشاطئ يتناولون عشائهم ، وإذا بسيدة عجوز تلتقط بواقي الطعام من حولهم ، فسألوها إن كانت جائعة ، فردت عليهم: "أنا هنا منذ الصباح ولم آكل شيئا وقد أحضرني إبني الى هنا وأبلغني بأنه سيأتي ليأخذني معه بعد قليل "
أحضروا لها العشاء ، وعندما تأخر بهم الوقت جهزوا أغراضهم للإنصراف ، ولكن الوقت متأخر ولا يصح ترك العجوز هكذا ، فسألها أحدهم هل معكِ رقم إبنك لنتصل عليه؟ ، فأجابت:" نعم لقد أعطاني ورقة بها الرقم " فإذا بالورقة مكتوب فيها " من يجد هذة العجوز يأخذها لدار العجزة "
صُعِق الشابان لذلك وجلسوا ساعة يترجون العجوز أن تمشي معهم ، ولكنها رفضت بشدة لأن ولدها وعدها بأنه سيحضر ليأخذها ، وأبدت خوفها وقلقها على ولدها.
ذهب الشابان وتركوها على أمل أن يعود ولدها ليأخذها ، فلم يستطع أحدهم النوم وهو يفكر في مصيرها ، فقام وارتدى ملابسه وركب سيارته وذهب إلى الشاطئ ، فإذا به يجد سيارة الإسعاف والشرطة والناس مجتمعين.
فإذا بجثة العجوز المسكينة ، فسأل عن سبب الوفاة ، أجابوه " ارتفاع الضغط بشدة " ، فأدرك أنها ماتت من شدة خوفها على ولدها من أن يكون قد حدث له مكروه
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوني مخلوف
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
العمر : 59
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 181
تاريخ التسجيل : 02/05/2016
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 20:40

شكرا ست نور قصة معبرة
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: جوني مخلوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    السبت 24 ديسمبر 2016 - 22:55

شكرا لمرورك اخي الكريم
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35628
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 25 ديسمبر 2016 - 11:16

تسلم الايادي ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأحد 25 ديسمبر 2016 - 22:45

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الإثنين 23 يناير 2017 - 22:45

يُحكَى أنَّ ﺑﺎﺋﻊَ ﺑﺮﺗﻘﺎلٍ اﻧﺘﺼَﺐَ ﻋﻠﻰ ﻗﺎرﻋﺔِ اﻟﻄَّﺮﯾﻖ ﯾﺒﯿﻊُ ﺛﻤﺎرَه، ﻓﻤَﺮَّت ﺑﻘُﺮْبـِهِ ﻋﺠﻮزٌ وﺳﺄلتُه إنْ ﻛﺎﻧﺖ ھﺬه اﻟﺜّﻤﺎر اﻟﻤﻌﺮوﺿﺔ ﻟﻠﺒﯿﻊ ﺣﺎﻣﻀﺔ؟
ظﻦَّ اﻟﺒﺎﺋﻊُ أنّ اﻟﻌﺠﻮزَ ﻻ ﺗﺄﻛﻞُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﺎﻣﺾ، ﻓﺮدَّ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻣﺴْﺮِﻋﺎً :
- ﻻ . ھﺬا ﺑﺮﺗﻘﺎلٌ ﺣﻠﻮ. ﻛﻢ ﯾﻠﺰﻣُﻚِ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪَﺗﻲ ؟
- وﻻ ﺣﺒّﺔ واﺣﺪة . أﻧﺎ أرﻏﺐُ ﻓﻲ ﺷﺮاء اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل اﻟﺤﺎﻣﺾ، ﻓابنتي ﺣﺎﻣﻞ وھﻲ ﺗﮭْﻮَى أﻛﻞَ ذاك اﻟﺼَّﻨﻒِ ﻣﻦَ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل.
* ھﺎ ﻗﺪْ ﺧﺴِﺮَ اﻟﺒﺎﺋﻊُ اﻟﺼَّﻔﻘﺔ.
بعدَ وﻗﺖٍ طﻮﯾﻞ، اﻗﺘﺮﺑﺖ منه اﻣﺮأةٌ ﺣﺎﻣﻞ، وﺳﺄلَتْه :
- ھﻞ ھﺬا اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل ﺣﺎﻣﺾٌ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪي ؟
وﺑﻤﺎ أنّ اﻟﻤﺮأة ﺣﺎﻣﻞ، ﻓﺈن اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ طﺮَفِ ﻟﺴﺎن اﻟﺘّﺎﺟﺮ :
- ﻧﻌﻢ . ھﻮ ﺣﺎﻣﺾٌ ﯾﺎ ﺳﯿِّﺪﺗﻲ. ﻛﻢ ﻛﯿﻠﻮ جرام ﺗـُﺮﯾﺪِﯾﻦ ؟
- ﻟﯿﺴَﺖْ ﻟﻲ رﻏﺒﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺒﺮﺗﻘﺎل، ﻓﺤﻤﺎﺗﻲ ﺗﺤﺒـِّﺬُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﻠﻮ، و ﺗﻤْﻘـُﺖُ اﻟﺒﺮﺗﻘﺎلَ اﻟﺤﺎﻣﺾ.
* ھﺎ ھﻮ اﻟﺘّﺎﺟﺮ ﯾﺨﺴَﺮُ ﻣﺮَّةً ﺛﺎﻧﯿﺔً اﻟﺼَّﻔﻘﺔ.
** إنَّ منْ ﯾﺮﯾﺪُ ﺧﺪاعَ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﯾﺨْﺪَعُ نفسَهُ ﻗﺒْﻠَﮭُﻢ
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 25 يناير 2017 - 20:13

مية بالمية صح يتخدع نفسك قبل الناس تسلم ايدك نور الغالية
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 25 يناير 2017 - 23:19

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    السبت 11 فبراير 2017 - 20:05

خمس دقائق فقط

جلست سيدة عجوز بجانب كهل على دكة خشبية فى حديقة تشرف على ملعب للاطفال، وكان من الواضح ان كلاهما لديه ابن او حفيد يلعب ضمن من يلعب من الاطفال. وفى محاولة لتمضية الوقت اشارت السيدة الى احد الاطفال وقالت:
- “هذا الولد، …هناك …، … انه ابنى”
...
بعد ان القى نظرة على ابنها، التفت الرجل اليها وقال
- “يبدو وسيما وقوى البنية” ،
ثم اشار الى احدى البنات الاتى يلعبن وقال للسيدة:
- هذه البنت، … هناك … تلك التى تلعب فوق دراجتها، وترتدى البلوزة السوداء، … انها ابنتى”
ثم نظر الى ساعته ثم نادى على ابنته متسائلا:
- ” هيا .. يا امال ، اما حان موعد الانصرف ؟!
اقتربت امال من والدها وقالت له فى لهجة مستعطفة:
- ” خمس دقائق اخرى يا والدى، من فضلك خمس دقائق اخرى “
ابتسم الرجل وقال :
- ” حسنا، خمس دقائق اخرى “
احنى الرجل رأسه قليلا علامةً على موافقته فمضت امال تنطلق وقد بدأت عليها الفرحة غامرة. ولما مضى بعض الوقت وقف الرجل ونظر فى ساعته ونادى على ابنته قائلاً:
- “حان الوقت للذهاب يا امال، هيا بنا”
اقتربت امال من والدها وتعلقت به وقالت له مستعطفة:
- ” خمس دقائق اخرى يا والدى، من فضلك خمس دقائق اخرى، خمس دقائق إضافية “
ابتسم الرجل ابتسامته الهادئة ووافق، ثم عاد للجلوس بجانب السيدة مرة اخرى، فقالت له السيدة:
-” يا لك من اب رؤوف رحيم، والاهم انك صبور …”
ابتسم الرجل وقال للسيدة:
- “سيدتى، لقد قُتل اخوها الاكبر صابر منذ عامين فى حادثة سيارة، ولم اقض مع صابر ابدا مثل هذا الوقت الذى اقضيه مع امال، …. والان فانا على استعداد لعمل اى شيئ او دفع اى مبالغ مقابل مجرد خمس دقائق اخرى إضافية مع صابر …. ولذا فانا احرص الا اكرر نفس الخطأ مع امال…. “
ثم صمت لوهلة، وعاد الى حديثه هامسا وكأنه يحدث نفسه:
- ” انها تظن انها ستلعب خمس دقائق اضافية، ولكن الحقيقة هى اننى انا الذى سوف استمتع بخمس دقائق اضافية اخرى اشاهدها فيها تلعب ……”
همسة
--------
الحياة ما هى الا “اولويات” ، وعليك ان تقرر ما هى اولوياتك !!
اعط من تحب خمس دقائق إضافية الان، حتى لا تندم عليها فيما بعد
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 22:50

الحياة رحلة يبحر فيها الإنسان لبناء ذاته .. نجاحات تزرع فيه أحلام وطموحات، وإخفاقات تكون بمثابة عمليات جراحية مؤلمة لاستئصال العيوب الفتاكة وإعادة ترتيب الأولويات
لكن شيء قاس جدًا أن يُصبح سر سعادة البعض في تلمسهم لبعض كلمات الثناء ومشاعر القبول من الآخرين
فيتحول الإنسان من كيان وشخصية ورغبات وأحلام إلى مجرد ( من الأقنعة الزائفة التي تتغير حساب أهواء مجموعة من البشر
فاطرح عن عقلك وهم إرضاء الجميع، واملأ قلبك بالنية الصافية والذوق الرفيع وتحلى باليد المُعينة لمن حولك .. لكن اجعل غايتك هي رضا مولاك

******
أليس من العجيب أن حشرة كالنملة ؛ إذا وضعتَ أصبعك أمامهاا وهي تسير؛ وجدتهاا لم تقف ولم تتجمد , ولم تبرر عجزهاا وتلقيه على صغر حجمهاا ؛
بل تذهب يميناًا أو شمالاً أو تلتف أو تغير اتجاههاا ،
فماا بال أحدناا يضرب رأسه في العائق الذي أمامه ألف مرة ,
ولا يفكر ولو مرة واحدة في تغيير طريقته ؛
ماا دامت الإمكانات تسمح والهدف قابلا
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الإثنين 10 أبريل 2017 - 22:37

الجسر
كان هناك اخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف يعملان معا ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلي. وفجأة وفي يوم من الأيام... نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عملا فيها معا في فلاحة الأرض مشاطرين الآلات والأجهزة متقاسمين المحاصيل والخيرات.
نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد... حتى نشب شجار تفوها به بكلمات مرة وإهانات أعقبتها أسابيع صمت مطبق. فأقاما في جهتين مختلفتين. .. ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر
وإذا به أمام رجل غريب
قال هذا الغريب..."إني أبحث عن عمل لبضعة أيام" ... قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".ء
فقال الأخ الأكبر " نعم لي عمل أطلبه منك... هناك حيث يعيش جاري أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع لكنه حول مجرى النهر ليفصل بيننا. قد قصد ذلك لإثارة غضبي غير أني سأدبر له ما يناسبه!"ء
وأضاف شارحا: " أترى تلك الحجارة المكدسة هناك قرب مخزن القمح ...اسألك أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا"ء
أجاب الغريب: "يبدو لي أنني فهمت الوضع".ء
ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي بعض أعماله.
وعندما عاد إلى المزرعة وجد أن العامل كان قد أتم عمله. ...فدهش كل الدهشة مما رآه ... فبدلأ من أن يبني حائطا فاصلا علوه متران بنى جسرا رائعا يربط بين البيتين.
وفي تلك اللحظة ركض الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشا وقائلا "إنك حق رائع تبني جسرا بيننا بعد كل ما فعلته بك إني لأفتخر بك جدا
وعانقه. وبينما هما يتصالحان كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل
قالا له : "انتظر"..."انتظر".... "ما زال عندنا عمل كثير لك
فأجاب:"كنت أحب أن أبقى لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها"
لنكن ممن يبني جسور المحبة بين الناس وليس هدامين لها ..
لنزرع الوصل ونتوقف عن نثر بذور القطيعة.
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الأربعاء 3 مايو 2017 - 23:53

يُحكى أن تاجراً قام بحبس طائر في قفص. وأخبره بأنه ذاهب إلى الهند موطن الطائر، وسأله ما عسى أن يجلب له معه من هناك. فطلب منه الطائر أن يحرره، لكن صاحبه رفض. فطلب الطائر من التاجر أن يقوم بزيارة إحدى الغابات في الهند، ويعلن خبر أسره للطيور الحرة الموجودة هناك.
فعل التاجر كما طلب منه الطائر، وبمجرد أن فتح فمه معلناً الخبر حتى وقع طائر آخر شبيه بالطائر السجين الذي يمتلكه، من أعلى إحدى الأشجار وسقط على الأرض مغشياً عليه دون حراك.
اعتقد التاجر أنه لابد أن يكون أحد أقارب طائره، وأن موته جاء نتيجة لحزنه الشديد عليه.
وعندما عاد التاجر لموطنه، سأله الطائر إن كان يحمل له أخباراً سارة من الهند.
"لا" قال التاجر، "لكنني أحمل إليك أخباراً سيئة. فقد انهار واحدٌ من أقاربك وسقط ميتاً عند قدميّ بمجرد أن ذكرت أمر أسرك أمامه."
وبمجرد أن نطق التاجر بهذه الكلمات، انهار الطائر وسقط في قاع القفص.
"إن نبأ وفاة قريبه تسبّب في وفاته أيضاً" هكذا اعتقد التاجر. وبكل أسف، حمل طائره ووضعه على حافة النافذة. وعلى الفور، دبت الحياة في الطائر وطار لأقرب شجرة.
قال الطائر: "الآن أنت تعلم أن ما اعتقدت بأنه كارثة كان في الحقيقة أخبار سارة بالنسبة لي. لقد نقلت لي، يا من تأسرني، الطريقة التي يمكن أن أتصرّف بها، حتى أحرر نفسي." ثم طار بعيداً، وقد نال حريته أخيراً.
الحكمة:الطائر في الحقيقة هو رمز لكل واحد منا اما القفص اللذي يأسره فهو مشاكلنا التي طال ما اعتقدنا انه لا يمكن تجاوزها او الخلاص منها لذا علينا في كل مرة ان نجتهد في ايجاد الطريقة الصحيحة للتعامل مع هموم الحياة و سيتحقق كل شئ ما دامت ثقتنا في الله كبيرة..
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرض الجنتين
النجم المتألق
النجم المتألق
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 37151
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الجمعة 5 مايو 2017 - 11:52

موضوع حلووو تسلم إيدك يا نور يا صاحبة المواضيع المميزه
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: أرض الجنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الثلاثاء 9 مايو 2017 - 22:42

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
موضوع حلووو تسلم إيدك يا نور يا صاحبة المواضيع المميزه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الخميس 11 مايو 2017 - 23:22

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء
>>المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر
>>المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى
>>ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
>>قال له الملك: لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا
>>بنصيحة
>>فقال الرجل العجوز: لا تأمن للملوك ولو توّجوك
>>فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
>>فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك
>>فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
>>فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك
>>فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
>>وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر
>>كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها
>>
>>
>>وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،
>>فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع
>>إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
>>وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي
>>يضيف إليه بضع حبات كبيرة من الؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
>>ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل
>>عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى،
>>فلم يجب بشيء، ما زاد في نقمته
>>وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو
>>الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام
>>الوزير
>>
>>
>>ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى
>>حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه
>>وإخوته، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل

>>ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
>>وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب
>>أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال
>>لملك، ألا تتذكر قول الحكيم:
>>لا تأمن للملوك ولو توّجوك
>>ولا للنساء ولو عبدوك
>>وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
>>وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم،
>>فعفا عنه، وأعاده إلى
>>ملكته وزيراً مقرّباً.
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    الإثنين 15 مايو 2017 - 20:06

تسلم ايدك نور الغالية لهذه القصة يلي بتجسد الحكمة ويلي منحتاجها كلنا ان نكون حكماء في تصرفاتنا وخصوصا في انفعالاتنا وغضبنا وفي اخذ قراراتنا وفي كل نواحي حياتنا
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50436
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة    السبت 20 مايو 2017 - 23:11

شكرا لمروركم ياغاليين
الموضوع الأصلى : قصة وعبرة   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 11 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: منتــــ ألأدب والشعر ــــــدى :: الأدب والشعر :: القصة والرواية-
انتقل الى: