منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  القلب معاك ثانيه بثانيه - صولو
اليوم في 11:03 من طرف هدى

» موسيقى اتعودت عليك
أمس في 20:32 من طرف NONOS

» موسيقي اغنية "ان راح منك ياعين "
أمس في 20:29 من طرف NONOS

» اروع ما غنى عمر فتحى
أمس في 19:47 من طرف سميرمحمود

» معزوفات موسيقية لأغنية يا حبيبتى يا مصر
أمس في 11:15 من طرف NONOS

» أروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 4:58 من طرف سميرمحمود

» يا حسن يا خولي الجنينة (ردود وتعليقات)
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 23:04 من طرف NONOS

» شادية تغازل السادات
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 20:40 من طرف NONOS

» أغانى فيلم أولادي
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 12:09 من طرف NONOS

» أغانى فيلم إلحقونى بالمأذون
الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 1:01 من طرف NONOS

» مكسوفة تسجيل نادر جدا
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 20:54 من طرف سميرمحمود

» أغانى فيلم الظلم حرام
السبت 10 نوفمبر 2018 - 19:26 من طرف NONOS

» أغانى فيلم لحن الوفاء
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 16:01 من طرف NONOS

» أغانى فيلم حظك هذا الأسبوع
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 19:13 من طرف NONOS

» أغانى فيلم بشرة خير
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 0:29 من طرف NONOS

» اغاني وعجباااااااني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:17 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 21:47 من طرف نور الحياة شاكر

» تلوين نور الحياة لصور شادية
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 21:25 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 21:08 من طرف نور الحياة شاكر

» أغانى فيلم ليلة العيد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 16:51 من طرف NONOS

» أغانى فيلم موعد مع الحياة
الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 23:29 من طرف NONOS

» تكريم شادية بمهرجان الموسيقى العربية 27
الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 16:30 من طرف هدى

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 16:29 من طرف هدى

» الف مبرووووووك للاهلي
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 19:53 من طرف هدى

» قراءة سورة من القرآن لروح المرحومة شادية
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 22:00 من طرف نور الحياة شاكر

» كتكوت يا فصيح
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:40 من طرف NONOS

» أغانى فيلم عيون سهرانة
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:30 من طرف NONOS

» على آخر سرعة يا عربية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 1:18 من طرف NONOS

» حكاية امثال وكلمات
السبت 27 أكتوبر 2018 - 17:18 من طرف هدى

» كلنا لشادية عاشقين
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 21:38 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 36 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 36 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 47
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 3:44

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
أرض الجنتين
النجم المتألق
النجم المتألق
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 37659
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 7:28



تسلم إيدك رحاب ع المقال الجميل عن جزء من حياة شاديتنا الحبيبه
الموضوع الأصلى : نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: أرض الجنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 47
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 10:13

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:


تسلم إيدك رحاب ع المقال الجميل عن جزء من حياة شاديتنا الحبيبه

شكرا اخي الغالي ارض الجنتين للمرور علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36453
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:35

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 47
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:43

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تسم ايدك هدهد علي التلوين الرائع للصورة واللمسات السحرية يا فنانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 47
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:53

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سبحان الله يا هدهد الصورة بها رقة وجمال غير عاديان وبراءة منقطعة النظير

فعند النظر للصورة نلاحظ ان شادية كانت صغيرة جدا فيها لا تتجاوز الرابعة عشر عاما او الخامسة عشر

علي اقصي تقدير

وكان هذه الصورة التقطت بالامس وعندما تتمعني النظر الي هذه الصورة يتملكك احساس بالحب الشديد

لهذه الطفلة وتشعري انك تتمني ان تحضنيها وتقبليها من فرط رقتها وجمالها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 15:02

شكرا يا غالية عالمقال الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57850
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 16:53

مقالة عن شايتنا كلها مشاعر واحاسيس فالحبيبة مثال العطاء والحب والحنان والرحمة تسلم ايدك رحاب الغالية
والف شكر لهدهد غاليتي عالتلوين المبدع لصورة حبيبة قلوبنا شاديتي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51081
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 21:17

انها شادية التي عرفناها باخلاقها العالية ***شادية البسيطة بذلك الشموخ المميز الذي لا يمنعها من النزول من برجها العالي لتمد يد الرحمة لكل من يطرق بابها ***انها شادية وعندما تقف امام هذا الاسم تدنوا منك كل المشاعر الرقيقة التي تلف اسمها ببريقها المضئ بالحب والعطاء والوفاء والصفاء
واعيد واقول انها شادية الجميلة باخلاقها العالية

تسلم ايديك عن هذا المقال ياغالية
الموضوع الأصلى : نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمعطي
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
العمر : 69
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6561
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 22:20

مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
 

نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: