منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:14 من طرف سميرمحمود

» الدّلّوعة الحزينة!
أمس في 8:36 من طرف نعيم المامون

» حوار.. مع عزيز فتحي!
أمس في 0:07 من طرف نعيم المامون

» دقّات قلب الفنّ!
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:34 من طرف نور الحياة شاكر

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:29 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:28 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:17 من طرف انطوانيت

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
السبت 18 نوفمبر 2017 - 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:41 من طرف انطوانيت

» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:34 من طرف انطوانيت

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

» أسرار في حياة شادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:49 من طرف أرض الجنتين

» واصلوا الدعاء لحبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:16 من طرف أرض الجنتين

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 3:44

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
أرض الجنتين
النجم المتألق
النجم المتألق
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 37245
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 7:28



تسلم إيدك رحاب ع المقال الجميل عن جزء من حياة شاديتنا الحبيبه
الموضوع الأصلى : نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: أرض الجنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 10:13

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:


تسلم إيدك رحاب ع المقال الجميل عن جزء من حياة شاديتنا الحبيبه

شكرا اخي الغالي ارض الجنتين للمرور علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35660
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:35

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:43

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تسم ايدك هدهد علي التلوين الرائع للصورة واللمسات السحرية يا فنانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 12:53

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كتب : طاهر البهي

شادية.. حالة خاصة فى تاريخ الفن المصري، لا نقول ما سبق عن عاطفة ولا مجاملة، ولا مرايدة، تأثراً بحالة صحية صعبة، ندعو الله العلى القدير أن يمن عليها بالشفاء والعفو والعافية..

ولكن هى بالفعل حالة من الثراء والتنوع والعطاء والمتعة والفائدة أغدقت بها على الفن المصرى طوال ثلاثة عقود على الأقل.. فى السينما.. هى البنوتة الشقية (عفريت مراتى على سبيل المثال واضح فى الأذهان، وهي المرأة المدافعة عن بنات جنسها «كرامة زوجتي» وهي السندريللا التي تضحي من أجل سعادة حبيبها «أغلي من اسرة حياتي» وهى الأم الملتاعة والحضن الدافئ الذى يقرب بين الأبناء (لا تسألنى من أنا)..

وفى الغناء.. هى نجمة الغناء الباسم القريب من قلوب البنات.. بلا منازع أما وطنياتها فهى تحتاج إلى دراسات تعطيها حقها المهضوم!

وفى الحياة.. هى نموذج للعطاء والرقة، والقلب الصافى، والعطاء الفياض.. رغم أنها لم تنجب رغم تعدد زيجاتها كيف ؟

من الصدف التى أسعد بها، أننى التقيت ذات يوم المصور الفنان نادر عماد حمدى- شفاه الله- الذى اختبره الله بالصحة العليلة، مما سار به فى مسار العمليات الجراحية الدقيقة داخل وخارج مصر..

نادر.. هو ابن فنان مصر الكبير، الجميل عماد حمدى فتى الشاشة الأول لأكثر من عقدين، قدم خلالهما عشرات الأفلام السينمائية الرومانسية، الناعمة، التى حفرت اسمها، وتركت بصمتها على شريط السينما المصرية، أمام أجمل وأحب نجمات مصر..

ونادر-أيضا- يعد ابن زوج فنانتنا الكبيرة شادية؛ فقد تزوج الفنان عماد حمدى من النجمة شادية فى العام 1953م، بعد زواج امتد لأكثر من ثمانى سنوات من زوجته الثانية الفنانة فتحية شريف، التى تزوج منها فى عام 1945م وحتى العام 1953م، سبقها زواج لم يدم أكثر من شهر واحد من الفنانة حورية محمد، وأسفر زواج عماد حمدى من الفنانة فتحية شريف عن وليدهما فنان التصوير الفوتوغرافى (نادر)..

زوجة الأب

ثم جاءت مرحلة زواجه- عماد حمدى- من النجمة الجملية شادية، التى استمرت ثلاث سنوات، وهى السنوات ما بين أعوام 1953 و1956، والتى أعقبها زواجه من الفنانة نادية الجندى (1962-1974).

وما يهمنا من هذه الرحلة هو بيان كيف تعاملت شادية الرقيقة- وهى هنا «الضرة» وزوجة الأب مع الزوجات الأخريات لزوجها الفنان عماد حمدى، وابنة نادر- رغم ما تمثله من كونها زوجة الأب، بكل ما يحمله التراث من ضبابية الصور، والسمعة الكريهة لزوجة الأب.

ورغم تعدد الزيجات ، إلا أن نادر ، لا يزال يذكر أيام زواج والده من الفنانة الكبيرة شادية ، وهو لا يزال يتذكر ، كيف تقربت شادية من والدته الفنانة فتحية شريف ، وكيف أذابت جبال الثلج فى علاقتهما معاً ، وكيف أصرت شادية على تخصيص يوم الجمعة ، لكى يقضيه نادر مع والده ، ومع أمه الثانية - شادية - فى بيت الزوجية ، وفى نهاية اليوم كانت تحمله رسائل المودة والحب والصفاء إلى السيدة والدته ، إلى أن بدأت العلاقة تأخذ منحنى أكثر طبيعية ، وأكثر وداً ، من خلال الإتصالات الهاتفية فيما بينهما ، وحتى وصلت أول هدية من السيدة فتحية شريف إلى الجميلة شادية ، تعبر عن جو الألفة والطمأنينة ، والارتياح المتبادل ، كانت الهدية عبارة عن «برطمان من الليمون المعصفر» ، كانت السيدة فتحية شريف تجيد صنعه ، وهى الهدية التى ظلت شادية تلح فى تكراره ، تبسطاً منها ، ورغبة فى مد جسور التواصل.

أمومة

أما علاقتها بابن زوجها نادر ، فقد كانت طبيعية للغاية ، وأصبح الابن الذى لم تلده ، ينتظر زيارة يوم الجمعة على أحر من الجمر، وكان وهو ابن السادسة، يوسط شادية لدى والده النجم الكبير عماد حمدى، فى التأثير عليه لتلبية طلباته ، وأمنياته.

صارحنى نادر أنه تألم كثيراً عندما علم بانفصال السيدة شادية عن والده، ولكن شادية الرقيقة لم تكن لتتخلى عن نادر ، الذى شاركت فى تربيته ، وتمضى السنوات الطوال ، متسارعة حينا ، ومتباطئة حيناً آخر ، حتى رحل عماد حمدى، وكبر نادر ، واعتلت صحته ، وهو فى ريعان الشباب ، ولكن شادية مع اتساع دائرة شهرتها ، وارتفاع نجمها ، لم تتخل عن دورها كأم معه ، فكانت دائمة السؤال عنه ، واستقبلته فى أثناء عرسه ، وبالغت فى نصائحها لعروسه ، وعندما اشتد المرض بابنها الذى لم تلده ، وكانت قد انغمست فى اعتكافها للعبادة ، وخجل نادر أن يسألها المشورة ، ومنعه كبرياؤه من أن يطلب مساعدتها فى حل مشكلة علاجه على نفقة الدولة ، نظراً لعدم مقدرته على الوفاء بتكاليف العلاج فى العاصمة البريطانية لندن ، وعندما تعثرت أوراق القرار فى دهاليز الحكومة ، بادرت السيدة زوجته بالاتصال بشادية المرهفة المشاعر ، وكان ذلك بدون علم زوجها ، ولكن السياج الحديدى الذى تفرضه شادة على نفسها، حال دون وصول زوجة نادر إليها ، فما كان منها إلا أن تركت ورقة صغيرة تقول فيها أن نادر عماد حمدى مريض، ويرقد فى مستشفى (....) حجرة رقم (....) ، وقبل أن تصل الزوجة إلى زوجها فى المستشفى وهى فى طريق العودة ، كانت شادية تتصل بشاغل الحجرة فى المستشفى ، وتقول له بصوت هامس مع تغيير فى بصمة الصوت : أنت نادر بصحيح (شادية كانت تتعرض لحيل كثيرة من جانب محترفى النصب والتسول) ، وعندما تأكدت من الخبر ، وعرفت موضوع عرقلة سفره : قالت له بثقة : غداً سوف يتصل بك المسئولون ، وعليك أن ترفع رأسك ، فأنت ابن عماد حمدى الذى خدم وطنه وامتع ناسه..

وتحقق وعد شادية حرفياً ، وزادت عليه بمبلغ من العملة الصعبة من جيبها الخاص لزوم مصاريف نادر والمرافق...

إنها قصة أبكتنى .. لفنانة رقيقة لم ينهشها الغرور ، وأم شاء الله أن تحرم من الإنجاب ، ففاض عطاؤها على الآخرين.

مقالة بها من الشجن والحب لا يوصف يا غالية ومستحيل اجد صورة جميلة ونادرة من غير ما اضع عليها لكساتي بالتلوين بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سبحان الله يا هدهد الصورة بها رقة وجمال غير عاديان وبراءة منقطعة النظير

فعند النظر للصورة نلاحظ ان شادية كانت صغيرة جدا فيها لا تتجاوز الرابعة عشر عاما او الخامسة عشر

علي اقصي تقدير

وكان هذه الصورة التقطت بالامس وعندما تتمعني النظر الي هذه الصورة يتملكك احساس بالحب الشديد

لهذه الطفلة وتشعري انك تتمني ان تحضنيها وتقبليها من فرط رقتها وجمالها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 15:02

شكرا يا غالية عالمقال الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57237
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 16:53

مقالة عن شايتنا كلها مشاعر واحاسيس فالحبيبة مثال العطاء والحب والحنان والرحمة تسلم ايدك رحاب الغالية
والف شكر لهدهد غاليتي عالتلوين المبدع لصورة حبيبة قلوبنا شاديتي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50527
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 21:17

انها شادية التي عرفناها باخلاقها العالية ***شادية البسيطة بذلك الشموخ المميز الذي لا يمنعها من النزول من برجها العالي لتمد يد الرحمة لكل من يطرق بابها ***انها شادية وعندما تقف امام هذا الاسم تدنوا منك كل المشاعر الرقيقة التي تلف اسمها ببريقها المضئ بالحب والعطاء والوفاء والصفاء
واعيد واقول انها شادية الجميلة باخلاقها العالية

تسلم ايديك عن هذا المقال ياغالية
الموضوع الأصلى : نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمعطي
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي
avatar

الدولة :
العمر : 68
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6359
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد   السبت 23 يونيو 2012 - 22:20

مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
 

نمسح دمعة الألم عن وجنتيها أمومة شادية التى لا يعرفها أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: