منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
اليوم في 19:53 من طرف سميرمحمود

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
اليوم في 16:12 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
اليوم في 15:25 من طرف نور الحياة شاكر

» الدّلّوعة الحزينة!
اليوم في 15:24 من طرف Ater nada

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
اليوم في 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
اليوم في 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
أمس في 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» دقّات قلب الفنّ!
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 1:28 من طرف نعيم المامون

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:36 من طرف هدى

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:41 من طرف انطوانيت

» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:34 من طرف انطوانيت

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

» أسرار في حياة شادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:49 من طرف أرض الجنتين

» واصلوا الدعاء لحبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:16 من طرف أرض الجنتين

» الحمد والشكر لله على سلامتك يا حبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:12 من طرف أرض الجنتين

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 72 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 71 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

سميرمحمود

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 دور الغناء في حياة الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 17:50


- عرف الانسان العربي الغناء , منذ أن بدأ نظم القصائد قبل مئات السنين , فالغناء في الاساس , كلمة تشدو بها الاصوات العذبة وترافقها الالحان , وتشكل في في مجموعها الاغنية , وعلى امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج , ونشر الشعراء وانتشر المطربون , وانتشر الغناء ...!!!

فلم يكن صعبا على الانسان العربي في أي مكان متابعة الاغنية العربية إن كانت بلهجتها اللبنانية , او المصرية , او الخليجية , لاننا كلنا من المحيط الى الخليج نعيش حروف لغة مشتركة موحدة , وإن اختلفت لهجاتنا وتعددت , فإن المعاني واحدة في اللغة الواحدة .
ومقادير واحدة , غناها طلال المداح , ونقلتها عنه وردة الجزائرية كما هي .

وهذا المعنى الكبير الذي تحمله اغانينا العربية , يحمل في ثناياه تلك الاصالة في الهم الانساني العربي المشترك من المحيط الى الخليج , وهذه الاصالة تتمثل في التفاعل مع الكلمات والالحان من قطر الى اخر والتعايش معها بالقوة نفسها التي يمكن ان يتعايش فيها كل فرد منا مع لهجته الخاصة به , وهذا يؤكد امرا غاية في الاهمية لدى الانسان العربي من خلال الانسجام الروحي مع معاني الاغاني رغم اختلاف اللهجات , انسجام معنوي , وليس انسجاما ترفيهيا راقصا كما هو الحال عند الاستماع الى مطربي الديسكو من الغرب والشرق .,

فالانصات لصوت كوكب الشرق العربي " ام كلثوم " هو في الاساس معايشة للكلمات التي تشدو بها , وللمعاني التي تغنيها بصوتها الشجى قبل ان يكون انصاتا للموسيقى , وقبل ان يكون الامر ترفيهيا , فانه معايشة لقصة انسانية يعيشها العربي في مصر او في الشام او في المغرب او في الخليج , وقد يمر ملايين العرب بقصة متشابهة في وقت واحد عند سماع تلك المعاني الجميلة لمطربة لها قدرات كوكب الشرق الراحلة " ام كلثوم " في اغانيها العاطفية الطويلة التى انفردت بها في حياتها الفنية العامرة بكل جميل ...!!

- ولم يكن غريبا ان نسمع اغاني ام كلثوم باصوات عربية ترددها بالروح نفسها والتفاعل نفسه والتعايش نفسة , كما انشد المطرب الراحل عوض الدوخي , الامل , بصوته , فكان صادقا ودافئا في ادائه .
- والامل , كلمة تحمل في ثناياها معاني بحجم الحياة كلها , بل انها الحياة ذاتها ومن يفهمها بحروفها العربية الخمسة غير الانسان العربي ...!!!

ومن يستطيع ان يفرق بين امال العربي في المغرب وامال العربي في المشرق – وامال مشتركة واحدة – ومصير مشترك واحد – يجسدها لغة مشتركة واحدة – ويؤكدها تاريخ مشترك واحد ...!!!

- واهاتنا متشابهة , امراضنا متشابهة , واحزاننا متشابهة والاغنية رحالة متجولة في داخل العقل والقلب العربي , تحمل هذه المعاني من جيل الى جيل , وتقفز على الازمات , والمحن , وتهدم الحدود والحواجز , ولا تفهم الا في وحدة المعاناة , فتسافر من قطر الى قطر بالكلمات وبالالحان , وتعيش في الضمائر, لا تفارقها , فتعطي وتأخذ , وتعلم وتوصل , تقرب ولا تبعد ,
وعبد الحليم حافظ الذي غني باللهجة المصرية صافيني مرة , وجواب , وفوق الشوك , الى اخره , غنى بالحرارة نفسها والعطاء الصادق والدافئ نفسة يا هلي يكفي ملامي والعتاب في الكويت وباللهجة الخليجية قبل عشرين عاما .
- ومع كلمات يا هلي – وناحل جسمي وانا في عز الشباب – نعود الى الوراء – الى قيس بن الملوح – وهو يغني بحزن عميق محبوبته" ليلي " تائها بين الرمال الصحاري ,

متبعدا في مناجاة عواطفه , ملتاعا على المصير الذي وجد نفسه فيه بعد ان حرمه الاهل والاقارب من ابنة عمه – وهذا التداعي الانساني – يقفز على حرفية المعاني والالفاظ ويعيش التراث الاجتماعي الواحد والمشترك , فيتجاوز حدودها العاطفية مخترقا اعماق البيئة العربية في البادية , التي تنتشر في وطننا العربي حيث تنطق الحياة بتفاصيل يومية متشابهة واحدة من الجزيرة الى المغرب ..

وقد اشتهر مشاهيرالمطربين والمطربات في المغرب العربي باغاني الخليج العربي , واجادوا , وانتشروا واشتهروا بادائهم الخليجي في مختلف انحاء الوطن العربي اكثر من شهرتهم بالاداء المغربي ..!! وان دل ذلك علي شئ فانما يدل على المذاق الابداعي الموحد في عالم الكلمة المغناة عربيا , واكثر من أي دلالة اخرى قد توحي بصعوبة الاداء الغنائي باللهجة المغربية , لان اكثر من مطربة عربية غنت باللهجة المغربية وتفاعل معها الجمهور العربي في كل مكان .
ولم تكن اللهجات عائقا او الجنسيات ضمن الوطن الواحد الكبير ,


وقضية انتشار المطرب او المطربة العربية في قطر عربي غير القطر الذي ولد في ربوعه , تحمل معاني عميقة اخرى , اضافة الى معاني التوحد اللغوي , والتوحد الانساني , فهي تؤكد التوحد الجغرافي رغم الحدود والحواجز , ضمن الابداع الغنائي الذي يعطي وياخذ ويؤثر ويتاثر ضمن الخريطة الجغرافية العربية , فالدلالات العميقة التى توحي بها انطلاقة " عزيزة جلال " المطربة العربية المغربية من دولة الامارات العربية المتحددة في الخليج , ومثلها " سميرة سعيد " وبعدها " سولاف " ولطيفه وذكرى - هي نفس الدلالات التى انطلق من خلالها صوت " اسمهان " " وفريد الاطرش " و" نور الهدى " و " صباح " و " فايزة احمد " من القاهرة , وغنوا باللهجة المصرية ضمن اللغة العربية الواحدة مختلف المعاني الانسانية والوطنية والاجتماعية المشتركة في كل اقطار الوطن العربي , ونحن لا نتحدث عن المعاناة الذاتية في الرحلة الانسانية للفنان , بقدر ما نتحدث عن نقطة انطلاقتة العربية رغم انف الاستعمار منذ عشرات السنين , الذي لم ينجح في هز الضمير العربي المشترك بقدر نجاحه في رسم حدود للوطن الواحد فكان هذا تاكيد للوجود العربي الواحد والاصالة العربية الواحدة . اسمهان وفريد , ينطلقان , جنبا الى جنب مع عبد الوهاب وام كلثوم , وفايزة احمد تتفوق مع
شادية ونجاة .
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine


عدل سابقا من قبل sirine في الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 17:59

وعزيزة جلال تغني لاسمهان , ليالي الانس من ابو ظبي , وفاتن حناوي تغني لام كلثوم , الاطلال من دمشق , ووردة الجزائرية تغني مقادير لطلال المداح وتغني لفريد الاطرش احبابنا يا عين , من القاهرة .
وعملية الاخذ والعطاء في الاغنية العربية بين المطربين والمطربات العرب , بكل ما تحمله من معاني عامة في وحدة اللغة ووحدة العادات ووحدة المصير , انتشرت على اكثر من صعيد , فقد تاثر غريد الشاطئ , بالاغنية العربية في لبنان , ونقل عنها بصوته اكثر من اغنية اشهرها

" بتروح لك مشوار " التي لاقت اعجاب المشاهدين والمستمعين وقد تفوق " غريد " على نفسه وعلى اللحن الاصلى في ادائها , مما يشير الى مرحلة امتزاج عبرت عن تطور الانسان العربي في الخليج العربي مع قرينه في مصر والشام , من خلال هذا التفاعل
والامتزاج الحضاري الذي يمثل الغناء فيه الواجهة التعبيرية لواجهات اخرى اجتماعية وانسانية .

ولم يقف التاثير الابداعي , عند حدود النقل والتقليد , بل تجاوزه الى حدود ابداعية اعمق وواسع تمثلت في نقل المعاني ذاتها بشكل مختلف , واداء متطور , عبر عنه عبد الحسين عبد الرضا مع سعاد العبد الله في لوحة " بساط الفقر " الاستعراضية الغنائية التي تشبه الى حد كبير اغنية فريد الاطرش القديمة " بساط الريح " , حيث عشنا مع فريد رحلة الي مختلف اقطار العالم العربي , وهو يتغني بهذا العالم وبمواصفاته من مصر الى سوريا الى لبنان الى مراكش وتونس والى بغداد , والى باقي الاقطار , في حين رسمت لوحة بساط الفقر تلك السمات بإداء استعراضي , كان للتمثيل جانب رئيسي فيه اكثر من الغناء , وكان ساخرا في اغلب الحالات , وهو يقدم صور كاريكاتيرية في جولته عبر الاقطار الوطن العربي , من العراق الى مصر الى لبنان الي عنتر بن شداد في قالب غنائي ممتع , اكد على المعاني التي تبحث عن حل يقرب العربي من شقيقة العربي ولو ببساط الريح او ببساط الفقر الذي يقول اننا كلنا في هذا الجسم الواحد لنا عدة لهجات لكننا نحمل الاحاسيس والمشاعر نفسها والخواطر والعواطف
ومحاكاة المعاني البعيدة عن النقل والتقليد , لم تقف عند الشكل الفني بل وصلت الى الشكل العربي ذاته ايضا , في اختراق حاجز اللهجات من خلال الغناء بلهجة اهل البادية , والتي بداتها سميرة توفيق في اواخر الخمسينات واشتهرت بها في الستينات , وسار على خطاها عددا من المطربات اشهرهن في منطقة الخليج والعراق , المطربة نجاح حسن ويذكر ان هناك عدد من المطربات اللاتي قمن باداء اللون البدوى مثل كوكا , التي لم تستمر في دنيا الغناء , كما ان كوكب الشرق الراحلة ام كلثوم غنت اللون البدوى في احد افلامها السينمائية ايضا , ولم يكن الاداء هنا نقلا او تقليد او محاكاة بقدر ما كان دورا فنيا معاشا لواقع مجتمعى له خطوطة الواضحة , فكوكا , اشتهرت باداء اللون البدوي فنيا ,

وعندما غنت ام كلثوم اللون البدوي كانت تؤدي فيه دورا فنيا وانسانيا , لم يقصد المحاكاة او المجاملة او التقليد وهذا يعني ان البادية العربية في كل مكان تعيش اللهجة نفسها والمنطق نفسه والتصرفات نفسها .
واللون البدوي يختلف عن اللون الوطني , الذي يحمل في طياته سمات المنطقة بذاتها , فاداء " محمد عبده " الغنائي يحمل معه عواطف الانسان العربي مثله في ذلك مثل طلال المداح ومحمد عمر وعبادي الجوهر , كما يدخلنا صوت عبد الكريم عبد القادر يشكل مؤثر الى الماضي القريب في الخليج , ويشدنا " شادي الخليج " بادائه المتمكن الى التراث العربي العظيم , كما هو الحال مع اصوات عربية غنائية في مصر ولبنان , حملت في ترنيمات سمات الوطن الواحد ,

و " وديع الصافي " صاحب مدرسة لبنانية اصيلة عبرت بقوة عن الشخصية اللبنانية الوطنية كما عبر عنها بنفس القوة المطرب " نصري شمس الدين " وكما يعبر عنها الان بشكل عصري العديد من المطربين والمطربات في لبنان على راسهم ملحم بركات , وكما عبرت عنها " صباح " فى اغانيها باللهجة اللبنانية , حيث الخصوصية واضحة
,


ونجد الخصوصيه المصريه في صوت " شادية " باغانيها الرائعة وفي اصوات/ " محمد رشدي " والتلباني ومحرم فؤاد وماهر العطار , الذين ادوا الاغنية بخصوصية مصرية و انتشرت على مستوى الوطن العربي بالقوة نفسها التي انتشرت فيها اصوات عمالقة الغناء العربي امثال ام كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم, الذين حملتهم حناجرهم الى مكانه لم يصل اليها احد غيرهم , لانهم لم يمثلوا في ادائهم او في كلمات اغنياتهم حدودا معينة ترتبط بالمكان والزمان الذي يؤدون فيه رسالتهم الغنائية ..

فالحزن الذي اتسم به اداء " عبد الحليم " سمة عامة ,

والوحدة التي اتصفت بها معاني الاغاني عند " فريد " عامة ايضا ,

ومعايشة العواطف الانسانية بحرارة وعنف والتي عشناها مع " ام كلثوم " امر يخص الجميع ,

والملائكية التي توحي بالرومانسية في صوت " فيروز " جعلت منها مطربة شمولية رغم الاداء باللهجة اللبنانية ,
والانطلاق في بحر القصائد الفصحى صفة عبد الوهاب
كما كان الايحاء بالتفاني في بحر العواطف امر يخص " اسمهان " ويخص العامة من الناس فى كل مكان ..!
ونحن لن نجنح في هذه الجولة الى مسميات الاغنية العربية واتجاهاتها بقدر ما نريد تبيان حدودها المشتركة , حيث نترك الحديث عن اتجاهات الاغنية العربية لجولات اخرى مستقلة ..!!

حيث يبقى ضمن هذه الحدود المشتركة ان نذكر بان الاغنية تفاعلت مع الشعر ومع الشعراء في عالمنا العربي , وعاشت القصائد المغناة باصوات المطربين والمطربات , والذين يجمعهم حدود اللغة العربية الواحدة , فقد غنى عبد الحليم ونجاة وام كلثوم لنزار قباني , وغنت فيروز ياجارة الوادي , كما غنى فريد الاطرش للاخطل الصغير , وغنت ام كلثوم لجورج جرداق , كما غنى لكامل النشاوي نجاة وعبد الحليم وعبد الوهاب وام كلثوم التى انشدت الكثير من قصائد احمد رامى .

وفي مرحلة من مراحل تاريخنا العربي ظهرت اشعار محمود درويش المغناة ومعه شعراء الارض المحتلة سميح القاسم وتوفيق زياد في اكثر من لوحة غنائية فلسطينية .

كما غني القصائد " شادي الخليج " و " طلال مداح " في توافق تام بين الاغاني والمعاني , يرفض كل ما هو سطحي ظهر في عالم الاغنية العربية الشعبية التي اهتمت بالملاهي الليلية ونقوط الافراح وزفات العرائس وهي مسالة يمكن بحثها كظاهرة اجتماعية مستقلة في جولة اخرى مستقلة .
وتاكد الالتحام بين الاغنية وبين الكلمة المنظومة , واصبح لشعرائنا مكان في عالم الاغنية العربية , ويجسدون من خلالها المعاني الانسانية والوطنية والقومية التي يعيشها في الاغاني ..!
!


الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:12


الغناء لم يتوقف عند حد المشاركة القومية في المعارك والحروب او عند اهميته للمحبين ذلك الحب الذي تحدثنا * ام كلثوم عنه تحت كل الانماط والالوان وتحت كل الازمات مواجهة الاغاني الديسكو المجنونة التي تنخر في صميم عاداتنا وتقاليدنا العربية وتحاول وأدها , وقلت ان مهمة انتصار الاغنية العاطفية العربية والتقليدية امر في غاية الاهمية والسمو في هذا الزمان تقول رغم سمو تلك الغايتين اللتين ينشدهما الغناء الا ان الغناء يؤدى مهاما اخرى في جوانب حياته اخرى مثل :

1- الغناء للأم رمز العطاء والوجود الحياتي لكل بني البشر واصدق ما قيل في هذا المجال كان لفايزه احمد التي غنت ست الحبايب يا حبيبة ... يارب يخليكي يا امي , وهي هنا تقدم لنا ربط جديدا بين الغناء وبين معنى الامومة الذي هو حالة حب نقية وصافية يشوبها في هذا الزمان بعض التهورات هنا او هناك . الغناء للام , وافضل من انشدت لها المطربة فايزة احمد ..

2- الغناء للمناسبات مثل اغنية ام كلثوم لليلة العيد , او اغنية لعيد الميلاد .
.
3- وكم يكون يوم العيد وليلته جميلة على صوت ام كلثوم التي تغني للعيد قائلة : ياليلة العيد امسيتينا
وتلك حالة من حالات الحب السماوي بين العبد وربه وفي تلك الحالة نجد ام كلثوم تغني : حديث الروح , داعية من كل من يستمع الشجي للسباحة في عالم المثاليات, والكحلاوي يغني للصلاة على النبي علية الصلاة والسلام وهكذا يصبح الغناء داعية للدين الاسلامي والسباحة في عالم سماوي مؤداه الهداية والرشاد والثواب الي طريق الله القويم . الغناء الديني وافضل من غنى فى هذا المجال الكحلاوي ..

4- ولا ننسى ونحن في وسط يبحث عن العلاوة والترقية والوظيفة الجيدة ان تأتي على ذكر تلك الاغنية القديمة التي تعتقد ان الكثيرين منا يرددها بينه وبين نفسه او بينه وبين اقرانه من زملاء العمل قائلين مثلى على سبيل المثال : مربوط على الدرجة السابعة ... والناس درجات ومرشح اخذ الثامنة غير العلاوات لالي ده ولا ده ولا لي صاحب .

.الغناء للوظيفة والترقيات والعلاوات وكيف ننسى اغنية مربوط على الدرجةالسابعة والناس درجات ..
5- الغناء الشعري , النقي الصافي , مثل اغاني ام كلثوم الخالدة : حديث الروح وعمر الخيام وغيرها من الاغاني ..
6- الغناء الهادف مثل اغاني الثورة الفلسطينية او الاغاني المحلية الاخرى المختلفة
وماذا بعد ...؟؟
اذا كنا في صدد هذه المهام الغنائية الطيبة , فلا زال بين ايدينا مهمة الغناء للشعراء وتجويد الشعر , وكم هم الشعراء الذين تحولت كلماتهم الى اغان عذبة وصافية وعلى راس هؤلاء : نزار قباني وكامل الشناوي واحمد رامي ومحمد افبال وجرداق ومحمود درويش بجانب شعراء الاغنية مثل حسين السيد وعبد الرحمن الابنودي واذا عرفنا كم يكون مهما لامة عربية تعدادها مائة وخمسون مليون نسمة وجود عددا كبيرا من الشعراء المبدعين لا يجب ان يقل عن مائة وخمسين شاعر مبدع حقيقي – وهذا امر لم يتحقق بعد – فان من الاهم ايضا ان يكون في هذه الامة العربية ما لا يقل عن مائة وخمسين مطرب ومطربة حقيقيين , للدور الهام الذي تمثله الاغنية في حياتنا ..

وبمعنى اوضح , فاذا سلمنا باهمية الشعر والشعراء في حياة الشعب العربي , فلا بد ان نسلم باهمية الاغنية والمغنيين في حياة شعبنا
العربي .

وهذا هو الغناء ...!! وهذه هي الاجابة علي التساؤل لماذا الغناء حياة الشعوب ؟... واذا كنا صدد تعدد الفوائد المرجوه من الغناء فاننا سنداعب الشعر بفائدة تعود عليهم من الغناء فكثير من كبار المطربين والمطربات يغنون شعر الشعراء واكثر الشعر حظوة في عالم الغناء هم كامل الشناوي واحمد رامي ونزار قباني وحسين السعيد وعبد الرحمن الابنودي كما اخترق شعر محمد درويش عالم الغناء مرارا وتكرار وغيرهم من الشعراء الذين غنوا لهم ام كلثوم وفريد وعبد الوهاب وفيروز وورده وعبد الحليم وميادة الحناوي وفايزه احمد ونجاة الصغيرة
وشادية وصباح اذا عرفنا لماذا الغناء في حياة الشعوب ...؟ سيسهل علينا نعرف لماذا الشعر في حياة الشعوب ؟؟ واذا عرفنا كم يكون * عبد الحليم حافظ مهما لامه عربية تعدادها مائة وخمسون مليون وجود عدد كبير من المطربين
والمطربات والقمم امثال من جاء ذكرهم في الاسطر القلية السابقة ؟؟.. سنعرف كم هو مهم لامة تعدادها مائة وخمسون مليون وجود كبير من الشعراء امثال محمود وسميح وتوفيق ومعين وابو سلمي وفدوي الفلسطينيين وشوقي وحافظ والانبودي وعبد الصابور والشناوي ورامي ونزار وابو ريشة وادونيس والاخطل الصغير والارهابي " ابو أرز " والعتيتوري السوداني والشرقاوي والبحريني والبياتي والسياب والجواهري وغيرهم وغيرهم من فطاحل الشعر والشعراء , واذا اسلمنا باهميتهم فمن باب اولى يكون الغناء مهما في حياة شعبنا ومجتمعنا العربي
.


الاغنية الوطنية
ارتباط الأغنية وثيق بالوطن وبالقضية وبالمعركة
لكل اغنية معنى , يعيش معنا في الحل والترحال , ومع كل معنى , حكاية , ومع كل حكاية حدث , وقد يكون الحدث خاصا وعاطفيا وقد يكون عاما ووطنيا , وما بين الخاص العاطفي والعام الوطني , كانت اغانينا تحمل المعاني الجميلة الى الناس في كل زمان ومكان ..
وسجل المطربين العرب حافل وهو يواكب الاحداث العربية العظيمة ..!! فقد غنت ام كلثوم لثورة 23 يوليو عام 1952 في مصر , وكان لها في هذا المجال اغاني متعددة اشهرها : ثوار .. وانا الشعب ..
وشاركت في تعبئة الجماهير لمعركة يونية عام 1967 بنشيدها الهادر : إنا فدائيون .. إنا لمنتصرون ..
وبعد نكسة حزيران عام 1967 , شاركت الجماهير في وقفتها التاريخية لتجاوز النكسة , وغنت قائلة : للزعيم / إبق .. فأنت حبيب الشعب .. ولم تقف ممارستها للاغنية القومية عند هذا الحد بل وقفت تحيي الفدائي الفلسطيني في اغنيتها :
اصبح عندي الان بندقية ..
اصبحت في قائمة الثوار ..
وهكذا رسمت ام كلثوم في اغانيها تاريخ المنطقة العربية ما بين 1952 وحتى عام 1970 اغنية وطنية لام كلثوم
اما الموسيقار محمد عبد الوهاب فقد شارك بالحانه وانغامه في احياء مبادئ الوحدة العربية , وتأصيلها في نفوس الجماهير العربية , وهو الذي وضع اللحان الجماعي الكبير : وطني حبيبي .. الوطن الاكبر ..
وقد ادى هذا اللحن , مجموعة كبار المطربين والمطربات العرب امثال : نجاة وصباح ووردة
وشادية [size=24]وعبد الحليم , ومع هذا اللحن الخالد , فقد كان لعبد الوهاب , نشيد خالدا باسم فلسطين , والشهيد , قال فيه :
اخى جاوز الظالمون المدى , فحق الجهاد وحق الفدا .. اغنية وطنية لعبدالوهاب
اما الموسيقار الراحل فريد الاطرش , فهو الذي انتقل ببساط الريح من بلد عربي الى اخر , ويغني لكل البلدان بحب وافتتان , وشاكر الله ان انعمه بساط الريح لينتقل في بلدان العرب بحرية وامان , وهو يقول : بساط الريح .. جميل ومريح .. وكله امان ..
ثم غنى للمارد العربي قائلا :
المارد العربي وطنه فى كل مكان , في سوريا ولبنان .. في مصر في عمان .. وفي المغرب العربي ...!!!
مابين بساط الريح وبين المارد العربي ما يقرب العشرين عام من الزمان , وكان المغني واحدا , والمعنى واحدا , وان اختلف اللحن من الافتتان بالوطن الى القوة بالوطن ولم ينس " فريد الاطرش " القاهرة في ايام الشدة والنكسة , فعاد اليها , يحييها بكل حب ووفاء في اغنيته : سنة وسنتين , وانت ياقلبي تقول انا فين حيث الكل في واحد الاغنية تشارك بكل ثقلها في الافراح وفي الاحزان , وعلى مستوى الوطن العربي كل الوطن العربي ... اغنية وطنية لفريد الاطرش
وفي هذا المجال الوطني القومي للاغنية العربية ,
كان لعبد الحليم حافظ اكثر من غيره اغان وطنيه عديده , وهو الذي نشا وترعرع وذاع صيته في الخمسينات العربية حيث كان زمان الصحوة العربية في كل مجال وكل مكان .. فغنى مخاطبا الناس في كل مكان , لينتبهوا الى مسئولياتهم في بناء الوطن وقيمة وموارده وقدراته ضمن نشيده الغنائي المسئولية ..وكرر خطابه الغنائي بالمضامين نفسها التي تطالب كل فرد ان يكون على احسن صورة حتى يعم الرخاء سائر الانحاء , في نشيده الغنائي :
صورة .. ومع الاستعداد للحرب والقتال , انشد قائلا :
يا اهلا بالمعارك .. يا بخت من يشارك ..
كما غنى للسد العالي ذلك الانجاز العظيم في مصر قائلا :
قلنا حنبني , وادي احنا بنينا السد العالي ..
وبعد النكسة في حزيران عام 1967 شارك بالاغنية في رفع معنويات الناس بعد الاحساس المر بالهزيمة وقال :
احلف بسماها وبترابها .. احلف بالمادنة والمدفع .
ومع الفدائي الفلسطيني , غنى نشيده العظيم قائلا :
فدائي .. فدائي ..
اموت , اعيش , ما يهمنيش
وبعد اكتوبر عام 1973 , قال منبها في اغنيته الوطنية : خللي السلاح صاحي .. صاحي ..
كان عبد الحليم حافظ ابن اليقظة العربية فلم يكن غربيا ان يعبر عنها في كل الاحوال ..!!!
وقد كان اول من انشد الاغنية العربية , باللهجة الخليجية قائلا :
يا هلي .. ياهلي
يكفي ملامي والعتاب ... اغنية وطنية لعبد الحليم
ورغم ان المعاني عاطفية الى حد ما , الا ان ما وراء المعاني يحمل في طياته , شريط حب ووصال دائم بين العرب في كل مكان من المحيط الى الخليج , لتقف الاغنية في مجملها بمضمون قومي ..
وفيروز اميرة الطرب العربي انشدت الالحان الخالدة عن القدس عن اهل الارض المحتلة بعد يونية 1967 م ولم تنس وطنها " لبنان " وهي تشدو برائعتها " بحبك يا لبنان " بعد الدمار الذي اصاب لبنان الناجم عن غطرسة وعنجهية بعض القوي المتخاذلة والمطالبة بتغريب لبنان عن العالم العربي ..
و فيروز , الصوت الملائكي الساحر , واميرة الطرب العربي لثلاثين عاما مضت من الزمان ولا تزال , هي جارة الوادي , وحاملة مفتاح مدينة القدس المحتلة , وصاحبة اول رسالة الى اهلنا في الارض المحتلة ..
والتي غنت لهم بعد النكسة عام 1967 قائله :
وسلامي لكم يا اهل الارض المحتلة ..!!
يا منززعين في منازلكم ..!!
قلبي معكم , وسلامي لكم ..!!
وهي التي بكت لبنان بحرقة , ضمن النغم في لحنها المفضل عند كل عربي المه ما جرى للبنان من دمار وانهيار , فكانت فيروز تعبيرا عن هذا الالم تغني قائلة
بحبك يا لبنان .. يا وطني بحبك ..!!! اغنية وطنية لفيروز
تلك هي الاغنية – الوطن , وهذا هو الوطن , الاغنية رسالة ورود يحمل داخلة شؤون وشجون كل ابناء الوطن .
ويندر وجود مطرب او مطربة , في عالمنا العربي , لم يعط لوطنه الصغير , او الكبير , حقه وهو يلمع تحت سماء هذا الوطن , وفوق ارضه المعطاء ..!!!
فقد كان " لفهد بلان " المطرب العربي السوري نشيده الغنائي المشهور , الذي يصف فيه الانسان العربي الشجاع والجرئ والمضياف قائلا :
حنا للسيف .. حنا للضيف .. صح يارجال .. اغنيه لفهد بلان
وكان للمجموعة المصرية نشيدا غنائيا شهيرا اخر تقول فيه :
من المحيط الهادر .. الى الخليج الثائر .. لبيك عبد الناصر
كما انشدت " نجاة الصغيرة " في اكثر من مناسبة عربية .
.
وشاركت شادية بالغناء في اكثر من مناسبة وطنية ..
وكان لمحرم فؤاد , اغنيته في حب بلده ووطنه واهل بلده يقول :
سلامات يا اهل بلدي .. يا حبايب سلامت
وشاركت مجموعة الانشاد الفلسطيني في احياء التراث الشعبي الفلسطيني , والغناء الشعري الحماسي , ضمن عمليات الولادة الحقيقية للانسان الفلسطيني النشيد فلسطيني
وامام ماسبق عرضه , نجد انفسنا امام الاغنية – الوطن ولا يمكننا تجاهل دور الاغنية في خدمة الاهداف الوطنية والقومية لارتباط الاغنية بالوطن المسئولية .
والوطن قضية
والوطن معركة
----------------------------------
لا اتذكر حالة الطوارئ – التعبئة العامة بين المدنيين والعسكريين – في يونيو 1967 الا وتكون اغنية ام كلثوم الحماسية الهادرة
انا فدائيون .. انا لمنتصرون ... والتى تقول فيها : سقط النقاب عن الوجوه الغادرة , فلنضربن بكل كف قادرة
ولا استطيع ان اباعد بين عبد الناصر الانسان وبين اغاني ام كلثوم الوطنية : ثوار .. وانا الشعب وانا الشعب .. شعب العلا والكفاح
اما الهزيمه فترتسم فى مخيلتى بتوسل ام كلثوم الغنائى الذى يقول لعبد الناصر بكل الحب والاخلاص ابق فأنت حبيب الشعب ..
اما عبد الحليم حافظ فيشارك بصوته العاطفي الرخيم في المعركة وهو يغني
يا اهلا بالمعارك , يابخت مين يشارك , ونطلع منصورين ملايين الشعب تقول كلنا جاهزين , كلنا جاهزين ..
ولا ننساه وهو ينهمك فى نشيده الغنائي عن المسؤولية ثم تجد نفسك ومع عبد الحليم حافظ تحتل احدى الصور التى غناها فى نشيده صورة .. صورة .. كلنا كده عايزين صورة .. صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة .
وفريد الاطرش امير الطرب الشرقى , وابن امير الدروز في سوريا ولبنان وفلسطين يوقظ فيك الامل بالوطن العربي الواحد القادر وهو يغني للمارد العربي المارد العربي , وطنه في كل مكان , في سوريا في لبنان , في مصر , في عمان , في المغرب العربي , تأكيدا لاشارته إلى نفس الموقف الوحدوي في أغنية : بساط الريح , جميل ومريح , وكله امان , حيث ينتقل بنا نحن المستمعون العرب من بلد عربي الى أخر ويعدد لنا جمال بلداننا العربية .
اما الموسيقار محمد عبد الوهاب فهو الذي قدم لنا النشيد الغنائي وطني الاكبر , باصوات مجموعة المطربين والمطربات الاوائل في اوائل الستينات حيث تناوب على القاء ذلك النشيد الخالد ورده , وصباح , وعبد الحليم , وفايزه ونجاه ,
ثم وهو ينشد بصوتة للفلسطيني قائلا :
اخي جاوز الظالمون المدى , فحق الجهاد وحق الفدا , حتي يقول : فلسطين يحميك منا الشباب فأما الحياة وأما الردى .
اما أميرة الغناء العربي وصاحبة الصوت الملائكي " فيروز " فقد غنت للبنان العربي , لبنان الواحد , لبنان المسلم المسيحي , في اغنيتها :
بحبك يا لبنان يا وطني بحبك , حيث تقول في نفس الاغنية ايضا : سألوني شو صاير في بلد العيد ..؟ اثناء الحرب الهمجية التي اعلنها الكتائبيون على القوى الوطنية الاسلامية في لبنان وما اشاعوه من خراب ودمار في كل انحاء بيروت حيث تصف اهلها في نفس الاغنية قائلة :
لبنان الكرامة والشعب العنيد ,
فلم يعد بامكان اللبناني المسلم العربي ان يتنازل عن كرامتة إلي ما لانهاية على الدوام ..
ومن خلال ماسبق عرضه عن التجارب الغنائية للقمم الخمسة في عالم الطرب العربي مابين 1950 وحتى عام 1985 نجد انفسنا امام الاغنية , الوطن وتصبح الاغنية ومغنيها وملحنها جزءا من الحياة ذاتها بقدرتها على الدخول بالحدث الاكثر اهمية في حياة الناس اليومية لتؤثر على دوافعهم المثالية باتجاه خدمة الوطن والدفاع عنه والذود عن حدوده , وبهذا القياس فاننا لايمكن ان نتجاهل دور الغناء في خدمة الهدف الوطني والقومي الاكبر في حياة الشعوب لارتباط الاغنية بالوطن القضية , وبالوطن المعركة , وبالوطن المسؤولية .
-------------
وسجل المطربين العرب حافل وهو يواكب الاحداث العربية العظيمة بعد ثورة 23 يوليو عام 1952 الناصرية .
غنت ام كلثوم للثورة والناصرية ورجالها ومبادئها الكثير من الاغاني الحية والخالدة مثل :
ثوار , وانا والشعب ..
وشاركت في تعبئة الجماهير قبل ايام من نكسة حزيران عام 1967 بنشيدها الحماسي : انا فدائيون .. انا لمنتصرون ..
وبعد نكسة حزيران عاك 1967 , وقفت مع الجماهير التي طالبت عبد الناصر بالبقاء قائلة : ابق فانت حبيب الشعب ..
اما فريد الاطرش فقد دعا للوحدة العربية وهو يغني للمارد العربي قبل نكسة حزيران 1967 .. وهو الذي سبق ان غني لكل العالم العربي
" بساط الريح " في الخمسينات .
وعبد الحليم حافظ , عاش أحداث العربية باناشيده الغنائية فغني مع المجموعة نشيد " وطني الاكبر " .
وانشد " المسئولية " مشاركا الاهداف القومية لبناء الانسان المسئول في كل موقع , وقد كرر هذه المشاركة في نشيده الغنائي " صورة " .
ثم غنى " يا اهلا بالمعارك " قبل هزيمة 1967 بايام .. وبعد الهزيمة غنى نشيد " خللى السلاح صاحي " .. وشارك باغنية " فدائية " تحية للفداء الفلسطيني ..
وفيروز اميرة الطرب العربي انشدت الالحان الخالدة عن القدس عن اهل الارض المحتلة بعد يونية 1967 م ولم تنس وطنها " لبنان " وهي تشدو برائعتها " بحبك يا لبنان " بعد الدمار الذي اصاب لبنان الناجم عن غطرسة وعنجهية بعض القوي المتخاذلة والمطالبة بتغريب لبنان عن العالم العربي ..
ومحمد عبد الوهاب ايضا , كانت له عدة الحان تشارك الانسان العربي , الاحداث الجسام في مرحلة الستينات , وهو الذي وضع لحن " وطني الاكبر " للمجموعة , بجانب نشيده الغنائي : اخي جاوز الظالمون المدى .. فحق الجهاد ... وحق الفدا
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:23


الاغنية العاطفية
-----------------------
الاغنية هي في الاساس , قصيرة ملحنه , يكتبها شاعر ويلحنها موسيقار , ويشدوها المطرب ...!!
اذن فالكلمة هي أساس الغناء ...!!!

وكلما زاد احساس المطرب بالكلام , وشعر نحوه بالانتماء , كلما كان أكثر صدقا في الغناء , وبالتفاعل القوى مع الكلمات ..

واذا كنا في السينما نعيش التعبير الحقيقي في التمثيل بالحركات , والتصرفات , والانفعالات , أكثر من معايشتنا لها بالحوار والكلمات , فان الاغنية القوية الان , وفي كل ان , هي التي تحوي الكثير من المعاني والانغام ,

وهكذا عاشت ام كلثوم في قلوب الناس نغما خالدا احبته الملايين , لانها قدمت المعاني التي تعيش قصص الحب في كل زمان وكل مكان ومع كل الاعمار فكانت كوكب الشرق بحق , وهي صاحبة النفس الطويل في الغناء ...

فغنت رباعيات الخيام , وغنت حديث الروح , وغنت رابعة العدوية , وتحولت كلمات أكبر الشعراء من خلال صوتها الى أداة طيعة لصوتها الرنان , بل كانت ترسل وحيها الخاص الى الشاعر الغنائي احمد رامي فينتج منه أحلى القصائد المغناة ...!!!

وغيره الكثير من الشعراء الذين كانوا يرون في تغني " أم كلثوم " بقصائدهم دخولا الى مرحلة الخلود والبقاء بالكلمة المغناة التي عشقها ملايين الناس في صوت أم كلثوم
.
اذن فقد كان نجاح " أم كلثوم " في الغناء تعبيرا حقيقيا عن هذا التزاوج بين الصوت واللحن والكلمة
الصوت الذي يعبر عن نفسه بطاقة قوية من الموهبة في الاداء , ويمكن القول أن أقوى أعمال فريد الاطرش هي التي نتجت عن هذا التزاوج بين اللحن والكلام المغنى , مثل قصيدة الربيع , وقصيدة عش أنت , وقصيدة يوم بلا غد , وربما يكون التألق الذي عاشه فريد الاطرش مع هذه الالحان يعود الى تفاعله الانساني مع معاني القصائد ,
وهذا التفاعل بين المؤدي ( المطرب ) وبين المعاني التي يغنيها , تؤكد ضرورة وجود الانسجام بين المعنى والمغني فى الاغنية ..

ويكون " فريد الاطرش " - وحيد - رمزا لهذا التفاعل الانساني في ادائه الغنائي .
و " عبد الحليم حافظ " ايضا عاش قويا مع القصيدة , أو مع الكلمة الشعرية القوية , وكانت اخر أغانيه الشعرية " قارئة الفنجان " للشاعر نزار قباني , وكأنها قدر يسأله عن مصيره في أواخر عمره , وهو الذي عانى من المرض طويلا , ومات ولم يتجاوز عمره الثامنة والاربعين عاما ,

وهذا يعني أن معايشة الفنان للمعاني التي يغنيها امر ضروري وهام لأن هذه المعايشة تنتقل بالحرارة والدفء نفسه الى جمهور المستمعين في كل مكان , مهما اختلفت العادات والتقاليد واللهجات ,
وبالتأكيد فان هذه المعايشة للمعاني القوية تحتاج الى صوت قوي وموهوب في مستوى الكلمات ..
وهكذا الحال مع المعذب العندليب عبد الحليم حافظ في قصيدة " لا تكذبي " لكامل الشناوي او قصيدة " لست قلبي " , وكلمات قوية واداء قوي , ونغم خالد .

وليس ضروريا أن تكون المعاني القوية , مرتبطة بالقصيدة القوية , فهناك الكثير من الاغاني التي احتوت على معان شمولية في الاتجاه الانساني العام , المتوحد في عواطفه وفي همومه الدينية والوطنية المشتركة , وكلما كان المغني يدخل ضمن العام , رغم الخصوصية في الاتجاه , كلما تشعب جمهور الاغنية من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان ...!!!

ولذا فان نجاح عبد الحليم حافظ , في معظم أغانيه يرجع الى أنه عاش مشاكل المراهقة والشباب العاطفية , بجدية والتزام , دون افتعال ...!!

كما أن نجاح " فيروز " , في معظم أغانيها , يعود الى هذا الجو الملائكي الجميل الذي تبعثه في نفوس المستمعين لصوتها , فلا توجد احزان ولا توجد اشجان , وانما عطاء صافي , يحكي قصة الحب الذي يعيش في أجواء هادئة ورومانسية , تبحث عن الوسيلة المناسبة لبقاء هذا الحب حبا ودافئا ...!!

فاذا كانت المعانى التى حملتها أغاني " فريد الاطرش " تتحدث في الغالب الاعم عن حب ابتدأ وانتهى , والمعاني التي حملتها أغاني " عبد الحليم حافظ " عن حب لم يبدأ , ويوحي بأن الوصال شاق ومرير , فان

" فيروز " حملت في أغانيها معان أكثر حيوية , مع حب يعيش , باحثا عن وسائل لاستمراريته .
وفي حين أن " نجاة الصغيرة " جمعت في ادائها الغنائي , معاني قوية عن حب يترنح بين قوة الوصال , وبين الهجر والبعاد , فان حساسية صوتها قدمت المعاني التي تمنتها في شكل الانسان المغلوب على امره مع الطرف الاخر , وقد اشتهرت في أغنية " أنا باستناك " أكثر من أي أغنية اخرى , لانها تعايشت على مايبدو , مع المعاني , وهي تنتظر وتنتظر وهنا قدمت معايشة مختلفة , بمعان مختلفة , تتحدث عن قصة يمتهن فيها أحد الاطراف تعذيب الطرف الاخر رغم أن الوصال باق ومستمر .
وهي المعاني التي تميزت بها " نجاة الصغيرة " في الغالب الاعم من اغنياتها .

بينما تجد في المعانى التى حملتها " فايزة احمد " في أغانيها , موقفا قويا وصريحا , وثابتا , من ذلك الطرف الذي يهوي تعذيب الطرف الاخر فتمرد عليه وتظهرفي اقوي الاغاني التي قدمتها " بصراحة " , او تستعين عليه بأسرتها او امها في أغنية " يا أما القمر على الباب " , وهكذا نجد لها معان تحمل هذا الاتجاه في مواجهة الطرف الاخر , قوية الارادة امام عواطفها بعكس المعاني التي نعيشها مع اغاني " نجاة الصغيرة " والتي تتسم بضعف احد الاطراف امام الطرف الاخر , وقد يعود هذا الى الشخصية الانسانية ومواصفاتها لدى "فايزه أحمد " الصريحة دائما , والمنفعلة ابدا , والتى ترسم لنفسها موقفا واضحا , فكان من الطبيعي ان تجد المعاني التي تحملها أغانيها على هذا الاتجاه القوي والثابت فى مواجهة الالوان الضبابية ...!!

الجمهور العربي يفضل الاستماع لفيروز في رحلاته القصيرة الموجه الجديدة في الغناء العربي دعوة للتخلص من الالام والاحزان

اما " شادية " فقد مرت بمرحلتين في حياتها الغنائية المرحلة الاولى قدمت فيها الاغاني الخفيفة
" فشادية " عبرت في غنائها الخفيف عن الفتاة العربية في مصر
الا ان " شاديه " فى مرحلة متطورة من مسيرتها الغنائية وبالذات في السبعينات , حملت نضجا واضحا في المعانى حددت فيها انسجاما بين طرفين متفاهمين عند الاختلاف او الاتفاق وهي بهذا المعني اقرب للمعانى - استدعاء الطبيعه لشحذ العواطف - التى تغنيها " فيروز " مثل / قولو لعين الشمس ما تحماش - ووسط بين الانتظار والتمرد في الحب في معاني الاغاني " لنجاة " , او التي تبدو في معاني الاغاني " لفايزه " ...!!
والفرق بين معاني اغاني " فيروز " وبين اغانى " شادية " الاخيرة , في الوسيلة التى تحيى التفاهم والانسجام ,
" فشاديه " وسيلتها المناقشة والحوار مع الطرف الاخر ليتم التغلب على الخلاف اذا حدث ويستمر التفاهم والانسجام ,
بينما " فيروز " تبحث عن أي وسيلة ممكنة في الطبيعة وفي كل الاشياء لتبعد الخلاف , ويستمر التفاهم والانسجام .

هكذا نجد انفسنا امام كل النماذج الانسانية في خصوصية المعاني التي تحملها الاغنية , وبالذات العاطفية منها ...!!
" أم كلثوم " حملت معان كبيرة للحب ذاته , بكل تفاصيله ..
و " فريد الاطرش " حمل معاني الحب الذي انتهى بعد قصة طويلة ..
و " عبد الحليم حافظ " حمل معاني الحب الذي لم يبدا رغم وجوده .. وفيروز , حملت معاني الحب الذي يبحث عن وسائل استمراريته وديمومته .. و " نجاة " تبحث عن الحب الذي يبدو احد الاطراف فيه ضعيفا امام الطرف الاخر ,
وفايزة تحدثت عن الحب الذي يبدو فيه طرفا عصبيا امام الطرف الاخر
, بينما شادية تحدثت عن الحب الذي يدعو للنقاش والتفاهم في حل الخلاف .. فى حين كانت في مرحلة عمرها المبكرة تقدم لونا خاصا بالفتاة المصرية كما قدمت " صباح " لونا خاصا بالفتاة المتحررة من كل القيود الاجتماعية ..
ولم يبق سوى اللون العاطفي في البادية الذي تعايشنا فيه مع مطربة البادية سميرة توفيق اداء ومعني في كل اغانيها , واقوى هذه الاغاني التى تحدثت عن المشاعر العاطفية في البادية نجدها في اغنية " دقة غريبة " لسميرة توفيق , حيث تتلمس مواصفات البادية في كل كلمة من هذه الاغنية , الاحاسيس والمشاعر المختزنة , والقدرة المحدودة في التعبير عنها بحياء وخجل وخوف وحذر .
كان هذا مدخلا في معاني الاغاني لعدد من مطربي ومطربات الخمسينات والستينات من القرن الماضي
حيث بدا يظهر جيل جديد من المطربين والمطربات في السبعينات والثمانينات مع ظهور / عفاف راضي ورونزي طنب وماجده الرومي في الاداء الفيروزي
ومياده حناوي وسميره سعيد ولطيفه التونسيه في ادائهن الذي يحاكي اداء نجاة الصغيره وورده الجزائريه وام كلثوم ونجاة الصغيره وفايزه احمد
ومع هذه الاصوات النسائيه ظهر كلا من / هاني شاكر بادائه الاقرب الى العندليب عبد الحليم حافظ - مع ظهور وليد توفيق بصوته القوي الجبلي العاطفي - ومن بعد هذا الجيل ظهر جيل ما يسمى با الشبابي في التسعينات
وعودة إلى القمم الغنائية الخمسة في عالم الغناء العربي , فاننا سنكتشف وجودهم في ثنايا كل قصة حب عربية حسب السن والمركز والانتماء الاجتماعي فبعض المحبين يفضلون الحياة على اغانى ام كلثوم الخالدة : انت عمري , وامل حياتي , والحب كله , وألف ليلة وليلة , والبعض يفضل اغنية فريد الاطرش : اول همسة
اما قصص الحب التي تصارع بين الشك واليقين فنجد في اغاني عبد الحليم حافظ السلوى للاحزان فيغني المحب لحبيبه الذي يعذبه بالدلال تارة والهجر تارة اخرى اغاني فوق الشوق , ولست قلبي , واذا واجه المحب استنكارا من الناس لمن يحب فيغني : بتلوموني ليه , ونار يا حبيبتي نار ,
بينما نجد اصحاب القصص السعيدة من الناس يفضلون اغاني ام كلثوم لما تشيعه في حياتهم العاطفية من فرح وامل , ولان نسبة النجاح كبيرة بين القصص العاطفية التي تدور في سن النضوج فاننا نجد اهمية متضائلة الاغاني عبد الحليم الحزينة لمن هم فوق الخامسة والعشرين الذين يفضلون الاستماع لام كلثوم في سهراتهم العاطفية الرومانسية او لفيروز في رحلاتهم السياحية والترفيهية ويبتعدون بانفسهم عن جسر الاحزان الذي بناه عبد الحليم حافظ من اغانيه الحزينة الباكية .
وبينما تتربع ام كلثوم وفيروز على عرش الافضلية عند الناضجين بشكل عام , ويتربع عبد الحليم حافظ على عرش الافضلية عند المراهقين والمراهقات حتى سن العشرين بشكل عام , نجد لفريد الاطرش جمهورا مختلطا ذواقا مشدودا إلى النغمة الشرقية الاصلية في حكاية غرامي , واول همسة , وبأنادي عليك , ودايما معاك , وحبيب العمر , فله جمهور المعذب بين المراهقين وله جمهور الاكثر بين الناضجين لماذا ؟... رغم رنين الانين في معاني واغاني فريد الاطرش ...؟ يعود السبب حسب اعتقادنا إلى ان اغاني فريد الاطرش تتحدث عن حب دام سنين وسنين وعاش باطرافه في جو كله سعاده , ولكنه لسبب ما , او لظروف من الظروف انتهي بعد ان استمر تلك المرحلة الطويلة , بعكس ما يغنيه عبد الحليم من اغاني لاتجد فيها ترنيمة واحدة عن يوم واحد سعيد بين المحبين ...
وعلى ما يبدو أن قمم الطرب الحديثة اكتشفت ان الاغنية الحزينة لا تجذب الا المراهقين , بابتعدوا عنها وساروا وراء الاغنية الباحثة عن الحبيب او التي تتحدث عن الحب كحالة , او عن الحبيب كانسان له كامل الصفات وتتجاهل عذاب الحب , وفراق المحبين :
وهذا ما نلمسه بالذات في اغاني المطربة " ميادة الحناوي "التي تغني للحب الذي كان بكل النشوة والحب , او تتحسر على الذين لم تمسهم نعمة الحب وهي تعيش حالة الحب متسائلة : أنا أعمل إيه ؟!.. لانها تصاب بالغثيان كلما التقت عيناها بعينة – تلك ميادة الحناوي – مطربة الجيل التي اعجب بها شكلا وموضوعا كل الانماط من المحبين, وهو امر لم يتفق عليه احد بعد ام كلثوم كوكب الشرق وكما قلنا يعود ذلك إلى روح الامل والحب والتفاؤل التي تشعلها مياده باغانيها في اوساط المحبين , والفراق بين فنانه مثل مياده , وبين المطربة " وردة "

ولان اغلب قصص الحب في مجتمعنا العربي لاتنتهي النهاية السعيدة التي يحلم بها الحبيبان خاصة في سن الشباب , فاننا نجد عبد الحليم باغانية العاطفية الحزينة يتربع على قلوب الشبان والشابات الذين لم تمكنهم ظروفهم الاجتماعية او الاقتصادية من انتهاء قصص حبهم النهاية السعيدة التي يرجونها ...
واهم الاطر الانسانيه هو الاطار العاطفي , الذي ينسج قصص الحب المنتشرة في كل زمان وكل مكان .. وعلى مختلف الفئات والاعمار ان كانوا فقراء او اغنياء .. ان كانوا صغار او كبارا ..
واذا تعمق كل منا في فصول حياته لا بد يكتشف في ثناياها قصة حب جميلة عاشها مع حبيبه ومع مطرب رافق تلك القصة بالنغمات السعيدة او الحزينة ..ومن يتجاهل اغانى " ام كلثوم " عن امل حياتي , وانت عمرى , وانت الحب , وسيرة الحب , وعن هذه ليلتي , والف ليلة وليلة , وعن الحب كله .

الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:29

ورغم اننا جميعا متفقين على كوكب الشرق " ام كلثوم " , لكن هذا لايعني افضليتها عند جمهور المحبين من كل الاعمار والفئات .

فجمهور الشباب في السبعينات من القرن العشرين وجدوا عزاءهم الوحيد عند عبد الحليم حافظ الملقب بجسر التنهدات او جسر الاحزان , هي صفة يتحمل مسئوليتها اغانيه الحزينة عن الشك والفراق , والعذاب , والانين والالم وهو يقول :

بتلوموني ليه , ونار ياحبيبي نار , ولست قلبي , والشارع الطويل , وفوق الشوك , وعلى قد الشوق , وباحبك , ويوم من عمري , وبلاش العتاب .. الخ

كلها اغاني تتحدث عن الهجر , والعذاب في الحب , وهي اغاني تناسب المراهقين , والفاشلين في قصصهم العاطفية , اكثر من اغاني ام كلثوم , التي يشعر المستمع اليها برنين الحب الحي الدائم, وعذوبة الحب , وقوة الامل .
.
وهناك مثلا من يفضل الاستماع لام كلثوم في الرحلات الخلوية الطويلة
وهناك من يفضل الاستماع لفيروز في نزهاته وجولاته القصيرة
اما اغاني " عبد الحليم حافظ " فالغالبية العظمي متفقة على ضرورة ابعادها عن جو الرحلات او النزهات , والاكتفاء بها في اوقات الوحدة لما تثيره من زكريات حزينة ودامعة .
واذا كانت فيروز , وام كلثوم , يغنيان للسعادة والامل وعبد الحليم يغني للفراق والوحدة , فان فريد الاطرش وعبد الوهاب وسطا بين النمطين , ففي اغانيهما لمحة من الامل مع بعض الالم .. بمعنى ان مضمون اغانيهما يحتوي على قصة حب , لكن تلك القصص تكاد تنتهي , بخلاف عبد الحليم الذي لا تشعر في اغانيه بوجود لحظة حب متبادل واحدة , بينما نجد في كلمات اغاني ام كلثوم سيطرة الحب وطغيانه على الحبيبين

, فماذا يريد المحب اكثر من الحب وطغيانة على الحبيبين , فماذا يريد المحب اكثر من الحب في الصيف والحب في الشتاء , كما تقول فيروز التي تغني للطبيعه منشئة الحب...؟؟

وفي هذا الخصوص العاطفي فلا يمكن التوقف عند القمم الغنائية الخمسة وننسى الاخرين , فهناك نجاة الصغيرة , وفايزه احمد , ووردة الجزائرية , ومطربة الجيل " ميادة الحناوي " ولهن سجل حافل في ميدان الاغنية العاطفية التي تعبر عن حالة حب صادقه , لا مثالية فيها ولا وحدانية ولا هجر دائم , ولا لقاء دائم , تناسب نموذج الحب على الطريقة العصرية الذي يبحث عن الحب من اجل الحب ذاته فقط ..
بينما تتميز صباح
[
color=red] وشادية باغنياتهما الخفيفه التي تدعو للحب حتى قبل مولده , لما يشوبها من انوثة ودلال وولع ..[/color]
[color=cyan]وعادة ما تستخدم هذه الاغاني , في حالات الحب من اول نظرة او حالات الاعجاب اللحظي بشكل عابر اغلب الاحيان ..
وهل يبقي في عالم الاغنية العربية العاطفية من يمكن التحدث عنهم ان كان بين الجيل القديم او بين الجيل الجديد ..؟؟
بالطبع هناك اسماء لامعه وقديرة مثل اسمهان وليلى مراد , ونور الهدى , وسعاد محمد في عالم الاغنية العاطفية العربية القديمة ..
وهناك اصوات ظهرت في الثمانينات من القرن العشرين ,كان افضلها :-
وليد توفيق " و "عصام رجى " وهاني شاكر وسميره سعيد ولطيفه وكلهم يقدمون الاغنية العاطفية باسلوب عصري , ومرح , ومختلف تماما عن الغناء للحب الحقيقي , وهم وغيرهم من المطربين الجدد , يغنون للحب العابر كما كانت تغني شادية وصباح ..
بجانب الاصوات الاوبراليه الفيروز لكل من / عفاف راضي ورونزي وماجده
اما فيما يختص بمطربة البادية " سميرة توفيق " فهي لون غنائي انتشر واشتهر , وانفردت به " سميرة " حتى جاء كثيرون وقلدوها ليصبح للاغنية البدوية ميدانها الواسع , والذي شمل على وجه التحديد منطقة الخليج , وهو لون من الغناء الخفيف الذي تتميز به اصوات محمد عبده , وطلال مداح , ومحمد حسن , وعبد الكريم عبد القادر وغيرهم ..
وهو خليط من الغناء للحب الجاد , والحب العصري العابر , تاييدا للدعوة الى التخلص من ازمة الاحزان والالام والبحر والفراق في الاغانى العاطفية الكلاسيكية .. وتجاوبا مع حمي الديسكو الصاخبة في بعض الاحيان ...!!!
ورغم تلك الحملة على شكل ومضمون الاغنية العاطفية الكلاسيكية الا ان ذلك الشكل وهذا المضمون اثبتا حتى الان تفوقهما على كل الالوان الخفيفة,
مع انتشار اغانى مطربة الجيل " ميادة الحناوي " كانتشار النار في الحطب , كما يقولون .. بجانب الاصوات الاوبراليه الفيروز لكل من / عفاف راضي ورونزي وماجده الرومي
فقد كانت " ميادة الحناوى " يوزع لها اثنين مليون شريط سنويا في مصر وحدها في حين ان الفرق الغنائية الجماعية في القاهرة , وعلى راسها فرقة " الفور ام " المشهورة , لم توزع نصف هذا العدد في زمان الثمانينات ولم تصمد امام نجاح الاغنية العربية العاطفية التقليدية المطلوبة دائما وابدا من الجمهور ..
---------------------------------
المهم في الامر , هو ان الاغنية تعبير عن حالة عاطفية انسانية وجدانية يعيش كل انسان في عالمنا العربي كل ثانية وكل دقيقة , وينذر ان تجد انسانا خلت حياته من قصه حب عاطفية , رغم اختلاف الزمان على الحب العذري الان , وكم تصبح الاغنية العاطفية مهمة في هذا الزمان المادي اللعين لتعيد للناس شفافيتهم وعذريتهم ويبتعد عنهم حب المادة والشهوات والسعي وراء الملذات دون الصعود إلى اعلى السماوات بحب عذري صافي ونقي وهكذا يكون الغناء له دور واي دور في عصر الثمانينات لاشاعية الشفافية الرومانسية بدلا من الحقد المادي والتطاحن الانساني الذي نعيشه الان بين بعضنا البعض , فرحمة الله عليكم يامطربي الخمسينات والستينات ومنتصف السبعينات يا من اشعتم الشفافية والوقار والاخلاص في القلوب , وبرحيلكم كأنه نذرا تساقطت على قلوب الناس فنسى صفاءها ونقاءها .
وقياسا على ذلك كله فالغناء حالة من حالات الحب الصافي الطاهر النقي , الذي يجعل من الحياة طهرا , ومن العلاقات نقاء ووفاء واخلاصا وتلك اسمى المهمات
--------
واذا كان هذا ينطبق على اللون العاطفي من الاغاني , فقد لا ينطبق على الالوان الاخرى من الاغاني ذات المضمون الاجتماعى او النقدي او السياسي , اذا كان للاغنية السياسية وجود ..!!
المهم في هذا كله , هو ان الاغنية تعبير عن حالة عاطفية انسانية وجدانية يعيشها كل انسان منا , ورغم اختلافنا على مضمون الحب بين هذا الزمان وما قبلة , فان الغناء العاطفي بشكلة التقليدي يبقى مهما لنعيد للناس شفافيتهم ومثاليتهم , ويبتعد بهم عن الماديات والسعى وراء الملذات والشهوات التى تثيرها اغاني الديسكو المجنونة وما شابهها من صالات غنائية تنتشر في عالمنا العربي الان .. وتصبح بهذا الحال امام دورين خطيرين للاغنية في مجال : الغناء للوطن . والغناء للحب والحياة ..
----------------------------------------------------
[
/color]
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:48

فيـــــــروز "1"
.. صوتها , وموسيقي الرحابنة , امتزجا وشكلا أريجا عطريا مميزا في عالم الاغنية العربية ..

.. لم يكن هناك من يصنع الاخر , أو يضيف اليه , فالموسيقي منسجمة , مع الصوت انسجاما , لا تنقص منه ولا تضيف اليه , لكنها تعايشة , فتخلق ذلك التالف الذي تذداد قوته بالاتحاد الفني , ولا يبدو ضعفيا اذا ما حدث الانفصال الفني , إلا ان عظمته وقوته تقل في الحالتين ...!!

.. فقد فهم عاصي ومنصور الرحباني , عمق الصوت الفيروزي , فقدما الكلام واللحن الذي يتناسب مع قيمته الفنية العالية , فكان كل شئ يتماثل في القوة لحنا وصوتا وكلاما ... !!!

.. ومن عظمة الصوت الفيروزي , انه يستطيع الاداء الغنائي باكثر من لغة , فقد غنت مرة بالانكليزية , ثم توقفت , ورفضت الغناء بالفرنسية لانها , تفضل الغناء بلغتها العربية المحببة والمفضلة الى نفسها وجمهورها العربي , فلماذا لا تغني بلغتنا , وتصل الى العالم , من خلال هذه اللغة , وعندها تكون اكثر عمقا واكثر قوة , مهما اخذ ذلك من وقت , لكنها الطريقة الافضل العالمية في مستقبل الاغنية العربية – هكذا كانت تقول فيروز دائما .

.. ولم يقف التعاون الفيروزي عند حدود الرحابنة بل غنت لمحمد عبد الوهاب , وكانت تعد لحنا لفريد الاطرش ستغنيه لولا ان المنية قد وافته قبل تحقيق اللقاء ..
.. وارتبطت فيروز بعلاقة صداقة طيبة مع ام كلثوم , بدات حين غنت ام كلثوم في بعلبك قبل ربع قرن من الزمان .
.. وتقول فيروز عن صوت ام كلثوم : ..
ان لصوتها العظيم حضور اخاذ , وانا استمع اليها كمحبة ومعجبة باغانيها , لكني لا اجد نفسي في لونها الغنائي المتميز بمقاطع تبلغ حدا رائعا من جمال الاداء , فالفن في الغناء يتسع لاكثر من لون واكثر من مدرسة , وربما تكون كل هذه المدارس ذات مستوى فني عال .
.. وكانت فيروز تفضل المسرح على السينما لانه يخدم فنها بطريقة افضل .. !!

.. وقد غنت بالعامية وبالفصحي , ونجحت في الحالين , لان جمال الاغنية في فهم معانيها , واللغة العامية الفيروزية , كانت بالفعل اقرب الى الفصحي ... !!
!
.. وكانت ترفض أي عمل لا يحتوي مضمونا , ولا يحمل معني , لان الترفيه لمجرد الترفية في رايها امر يجر الى الفشل الذريع , ولذا فان اعمالها الفنية كلها توجهت الى الانسان بما فيه من تناقضات – خير وشر – سلام وحرب – عدل وظلم – وكان الخير والسلام والعدل والحرية تغلب على كل المعاني في الغناء
الفيروزي ...

.. و " فيروز " بالفعل كانت المطربة العربية الاكثر قربا الى أذواق شعوب العالم الاخرى والتي لا تنطق العربية او تفهمها , فقد كان في ادائها , عالمية الاغنية العربية , وقد ربط بين فيروز والرحابنة علاقة انسانية بجانب العلاقة الفنية .

.. وتزوجت بعاصي الرحباني , وأنجبت منه ابنها زياد الرحباني الذي يشق طريقة في عالم الموسيقي والالحان , متاثرا بالثقافة الفنية التي حصل عليها من جملة ما اطلع عليه ومارسة مع والديه ... !!!
.. و" فيروز " ترى في ابنها " زياد " شخصية فنية مستقلة عن والده لما في موهبته من تفرد غني بالطاقات الموسيقية والمسرحية والشعرية والتمتع بالافق البعيد
.
.. و " فيروز " ربما تكون الوحيدة التي يتفق عليها الجميع في عالمنا العربي لما يمثلة صوتها من قيمة حضارية عالية , ولما تفرده هي من استقلالية سياسية محايدة , إتسمت بها كل المعاني التي غنتها منذ بدء انتشارها وحتى الان .. فلم تمجد عهدا , ولم تتغني برئيس , ولم تؤيد زعيما , فقد قالت الاغنية الوطنية والقومية , بشكل المتوجع على الألم العربي في كل مكان .

.. ولا تستهوي " فيروز " حياة الفنانين الاجتماعية بما فيها من سهر وسمر , وهذا لا يعني الانطوائية بالنسبة لها , بقدر ما يعني احتراما للذات الفنية والانسانسية , انطلاقا من كونها تفضل ان تعيش حياتها الخاصة بعيدا عن الفضوليين , خاصة بعد الانفصال الذي حدث بينها وبين زوجها عاصي الرحباني منذ عدة اعوام , وتبعه انفصال فني علي كل المستويلت اثر علي الاداء الفيروزي , واللحن الرحباني بشكل خاص ... !!

.. وكانت العلاقة بين فيروز , والرحابنه , علاقة مشاركة , هي تنظر اليها من زاوية المعادلة في كل النواحي المادية والفنية والانسانية , وكان ينظر اليها زوجها عاصي الرحباني نظرة الرجل الشرقي لزوجته , ومن هنا إمتد الخلاف بين فيروز وبين عاصي الرحباني , على كل المستويات , لكن الشئ الباقي هو ذلك التراث الخالد والطويل من الاغاني والالحان , مع تلك البذرة الطيبة التي تظهر في موهبة ولدهما " زياد الرحباني " في عالم الموسيقي والغناء ... !!!
.. وهما بهذا وذاك , قدما للماضي والمستقبل , ما يحمل الاواصر رغم كل خلاف بينهما في الحاضر ...
.. وقد شهد الوطن الفني العربي زيجات غنائية متعددة , تفتت مع مرور الزمن , واثر ذلك , على مستوى الاغنية العربية المعاصرة بشكل عام , فالزواج الفني والانساني بين " وردة وبليغ حمدى " صنع الحانا وانغاما رفيعة المستوى لا يماثلها في المستوى , اية انغام والحان جديدة لوردة بعد انفصالها عن بليغ حمدى والشئ نفسة حدث مع فايزة احمد ومحمد سلطان , ومع عليا التونسية وحلمي بكر .
.. وفسر عبد الحليم حافظ السر فى هذا الامر , فمن معايشته الانسانية الكاملة للفريق الفني الذي يعمل معه قائلا : .. " ان وجود الانسجام الانساني والشخصي يخدم العمل الفني , الذي هو بطبيعته عماليه خلق وابداع من خلال تعاون جماعي يشترك فيها المطرب والملحن والمؤلف في الاغنية , او الممثل والمخرج والسيناريست في السينما , وكلما توافر انسجام افضل بين هذه المجموعات , كلما كان الابداع الفني اكثر رقيا " ..
.. ولذا فان الفراق الفيروزي – الرحباني , اخذ هذا البعد الانساني والفني اضافة الى انه اخذ بعدا وطنيا ثالثا على المستوى اللبناني , لدرجة ان البعض طالب الرئيس اللبناني الاسبق – الياس سركيس – بالتدخل من اجل المصالحة – ولسان حالهم يقول : " ان الفرقاء المختلفين في كل انحاء لبنان ليسوا بافضل من صوت لبنان الحي – وسفيرته الي العالم – فيروز – " .

.. فالكل في لبنان , يسال , ويقترح , وهو يستمع الي اغاني فيروز التي هي من شعر وموسيقي الرحابنة , حيث كانت اغنية : -
" باريس يا زهرة الحرية " اخر الاغاني التي جمعت الفريقين المتخاصمين , وغنتها في حفل ( الاوليمبياد ) في فرنسا قبل عدة اعوام ... !!
.. وبنظرة فاحصة الى اعمال الرحابنة بعيدا عن فيروز , لا نجد الجديد او المثير الذي كنا نعيشة في ظل الوفاق مع الصوت الفيروزي ... !!
.. فقد قدموا برنامجا عنوانه " ساعة وغنية " مع المذيع اللبناني (رياض شراره ) وغنت في البرنامج – هدى شقيقة فيروز وزوجة منصور الرحباني – بالاضافة الى خمسة عشر مطربا ومطربة من لبنان هم :-
صباح , ونصري شمس الدين , وملحم بركات , وسامي كلارك وفريال كريم , وجوزيف ناصيف , ومحمد جمال , ومنى مرعشلي , ورجاء بدر , وعبدو ياغي , وعايدة شلهوب , ونذير المغربي , والشقيقتان الموهوبتان فادية ورونزي طنب , وضم البرنامج لكل هذه الاسماء نحو 160 اغنية , ليست بينها اية اغنية لفيروز ... !!!
.. وكن ماذا بقي منها في اذان المشاهدين ... ؟؟
بالقياس الى الاغنية الرحبانية بالصوت الفيروزي ... ؟؟
لاشئ في الغالب .. اما " فيروز " فقد بدأت بعد الخصام تعاونا فنيا مع ولدها " زياد الرحباني " وقدمت اغنية " وحدهن " من
تلحينة ... !!
-------------------

فيــــــــــروز "2"
ويبدو اهتمام فيروز بمستقبل ولدها الفني , واضحا , وهو يتسم بالشمولية في ابداعة الفني , حيث له اكثر من عمل مسرحي , ويتسم مسرح زياد الرحباني , بالحديث عن القيم والمثاليات الاجتماعية , فيضع نماذج الخير في اعظم صورها , وهي تواجه نماذج الشرقي اسوا صورها , لتكون المواجهة على خشبة المسرح ساخنة جدا , من حيث العمل الفني والانساني
..
.. الا انه قدم مسرحيتين هما :- " بالنسبة لبكره شو ؟ " , و " فيلم امريكي طويل " , لمسنا فيهما التلقائية مع الاحداث ومع الشخصيات بواقعية مطلقة , ابتعدت عن النموذجية او المثالية ... !!!
.. لكنها في كل اعماله , يبحث عن العمر الانساني , ويدافع عن الانسان المقهور والمظلوم في ظل الحروب التي احرقت لبنان المكان الزمان والانسان

.. ويستخدم في ادواته المسرحية , اماكن يمكن ان يتجمع فيها عدد كبير من البشر فقد اعتمد على الفندق اطارا يجمع الشخصيات الفنية في مسرحية " نزل السرور " واختار البار او الملهى اطارا يجمع شخصيات مسرحية " بالنسبة لبكرة شو " واختار مستشفى الامراض العقلية اطارا لمسرحية " فيلم امريكي طويل " .

.. وفي الوقت الذي يهتم فيه الرحبانية بالبحث عن بديل مقنع " لفيروز " ينطلق " زياد " برعاية " فيروز " الى الافق الفني الواسع بكل تغييراته وهي ترى فيه امتدادا لوجودها وتراثها , دون ان تضع في اعتبارها مسالة البديل للرحبانية , الذين حاولوا تقديم المطربة الشابة الموهوبة جدا " رونزي طمب " في اطار البديل لفيروز , وكرسوا هذا الاتجاه في اكثر من عمل فني في المسرح والتلفزيون – فكانت البطلة المطلقة لمسرحية " الربيع السابع " وبالرغم من النجاح المحدود في هذه الاعمال , لا يمكن وبسهولة ان يجد الرحابنة البديل المقنع , لعملاقة مثل " فيروز " ... !!

.. هكذا تقول كل الوقائع الفنية , وكل الحفلات الجماهيرية التي احيتها فيروز , وكل الأعمال المسرحية التي قدمتها , وكل هذا المجد الطويل ... !!
.. فقد كانت بالفعل سيرة لبنان الدائمة , في تجوالها بين بلدان العالم في الاولمبياد سنة 1971 .
.. استعدت فرنسا لاستقبالها بالصور واللافتات , واعتذرت فيروز ومرت السنوات تلو السنوات , حتى وجدت " فيروز " نفسها مدوعة بالحس الوطني الى الاولمبياد في باريس , بعد تزايد اعداد المهاجرين اللبنانيين اليها , بعد سنوات الحرب الاهلية واستقبلت الاستقبال الذي تستحقه على كل المستويات .
وقد اصبحت فيروز رمزا للبنان في كل مكان ..
وغنت في الاولمبياد لكل الهاربين من الدمار , ردني الى بلاد , وخذني على تلاتها الحلوين , ودخلك يا طير الوروار , ومركب الريح ..
.. جاءت وهي التي لم تترك الوطن في شدته لتقول للمهاجرين عودوا الى الوطن بكل المعاني العظيمة التي تحملها في اغانيها الرائعة .
.. كان ذلك في سنة 1979 , حين غنت " فيروز " لباريس تحيي ضيافتها لها ولجميع ابناء وطنها عبر القصيدة التي غنتها في الاولمبياد قائلة : ..
باريس يا زهرة الحرية , يا ذهب التاريخ يا باريس , وهي من الحان ابنها زياد الرحباني ايضا ... !!
.. وقد رد رئيس بلدية باريس – جاك شيراك – في ذلك الوقت على تحية فيروز بدعوتها , لتكون ضيفة شرف على العاصمة الفرنسية – باريس .
.. فقد كانت فيروز – تمتدح – فرنسا الاخاء والحرية والمساواة .. وتطالبها بان تتعرف على وطنها الجريح ..
الل متوج بالخطر وبالريح .
بينجرح لبنان .. بينهدم لبنان ...
وبيقولوا مات , وما بيموت ..
وبيرجع من حجارو . يعلي بيوت ..
وتتزين صور وصيدا وبيروت .
.. فليس قليلا عليها هذا الحب , ابدا وهي في كل كلمة تنطق بهواء , وشمس وارض وناس , وكلام لبنان الوطن ..!
.. فهي تتعامل مع الجميع بتلقائية , وعفوية , وبساطة بعيدا عن ضجيج المجد والشهرة , ولذا فهي محبوبة من الجميع بكل ما ترمز اليه انسانيا , ووطنيا , وفنيا على المستوى العربي عامة واللبناني خاصة .
.. فكل الجاليات العربية المنتشرة في امريكا الشمالية وامريكا الجنوبية يجدون فيها انفسهم رغم بعد الازمان والمسافات , وبالذات المجموعات اللبنانية فهم الذين يستزيدونها وهي تغني " سكروا الشوارع " قائلة : ..
ياهوى بيروت ... ياهوى الايام ...
ارجعي يا بيروت ... بترجع الايام ...
.. احد النقاد قال وهي تغني : ..
ان في صوتها دفء وحنين الام التي تنتظر عودة ابنها بفارغ الصبر الى سريره
.. بل ان هذا هو الشعور الذي حملته معها في رحلاتها الفنية مع الفرقة الفولكلورية والرحابنة الى امريكا واختزنه المهاجرون العرب في نفوسهم مع صوتها القادم اليهم بسحر الشرق العربي , ودفء الوطن الذي يحترق ..
.. وبقدر ما كانت الطائفية تنخر في جسم لبنان العربي , فان فيروز ومعها الرحابنة كانوا يرفضون الطائفية قولا وفعلا , وكانت فرقتهم تضم الكثير من المسلمين ومثلهم من المسيحيين .
.. لقد حفرت الحرب اللبنانية جرحا شديد العمق , لكن الصوت الفيروزي ظل مع لبنان الوطن ولبنان الانسان , مهما كان تاثير الاحداث على طبيعة العمل الفني , وطوال المسيرة الفنية لفيروز والرحابنة لم يظهر لهم أي خط سياسي , بل كانوا يتغنون بالوطن والجمال والحب والطبيعة , ولم يحاربهم احد , لانهم لا يمثلون احدا...!!

.. ففي كل بلد تحل فيه فيروز تغني لاهلها , في القاهرة غنت لمصر , وفي فرنسا غنت لباريس , وفي الخليج غنت للخليج , وهم اذ يقدمون لكل بلد اغنية فانهم يتوجهون بتحيتهم هذه الى الشعوب عامة وليس للاشخاص , وقد كانت فيروز سباقة وهي تنشد لاهل الارض المحتلة بعد حزيران سنة 1967 , ولزهرة المدائن القدس , وصلات من الغناء الخالد الذي لا يموت , لانه من اجل قضية العرب الاولى ..
.. وعندما اصبح لبنان هو الجرح , وهو القضية , غنت " فيروز " كما لم ينشد احد اغنيتها الوطنية الخالدة " بحبك يا لبنان " , وكانت اول مرة تصدح فيها بهذه المفاجأة الوطنية الغنائية في دمشق , فكانت وحدها التي نقلت لبنان منذ بدء الحريق في اواخر السبعينات الى قلوب كل العرب وهي تدور في رحلة فنية من اجل لبنان , في الخليج في دمشق وفي القاهرة وفي عمان , حيث انشدت : بيقولوا صغير وطني ... !!!

فلم ينج لبناني ولا عربي من الدمع , فالكل يحب لبنان ويحبه اكثر عندما تغنية فيروز ... !!
.. وفي المهجر , في سان فرانسيسكو , دكان صغير يبيع كل شئ لبناني وعربي من صحف وكتب ومجلات واشرطة واسطوانات , وعندما وصلت اغنية " فيروز " بحبك يا لبنان الى هذا الدكان وقف جمهورا حاشدا من المهاجرين العرب بالصف يبكون , ويتزاحمون على الشريط , مسلمون ومسيحيون ... !!


ففيروز فوق الفروقات , وفوق الانقسامات , وفوق الطوائف , وان كانت جريحة بالهم اللبناني , فالعرب كلهم من المحيط الى الخليج يجمعهم الهم الواحد في كل مكان
.
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:50


مع ام كلثوم
عاشت كوكب الشرق ام كلثوم سبعة وسبعون عاما , وغنت في سبعين عاما منها ان كانت طفلة في الخامسة من عمرها وحتى اصبحت في الخامسة والسبعين من عمرها حين توقفت عن الغناء بعد اخر حفلة غنائية قدمتها في ديسمبر 1972 .
وتعد ام كلثوم مدرسة قائمة بذاتها في الغناء العربي , وقد ضمنت اغانيها الكثير من المعاني الاصلية القوية التي تعاطف معها الانسان العربي في كل مكان , وتمكنت من التواصل المستمر باجادة متينة , لم يصل اليها احد ولم يقدر عليها احد مثلها , فكانت مدرسة مستقلة بذاتها , حاول السير على خطاها نجوم الغناء العربي من الاجيال اللاحقة .
فمن الخليج العربي , عوض الدوخي بصوته الاجش , عاش " الامل " لحنا ومعنى , فقدمه اغنية قوية وصادقة , مهدها ام كلثوم في القاهرة ..!! ومن سوريا " فاتن حناوي " بعذوبة , واشراقة الشباب قدمت " الاطل " لحنا ومعنى ولهجة , تجاوبت فيها مع المعنى المشترك على المستوى العربي لغة واحدة .. امل واحد .. والاطلال ذاتها واحدة ..
هكذا تجلت عظمة ام كلثوم في اغانيها الطويلة المميزة بعيشها مقطعا تلو المقطع , بلهفة وتشوق حتى اخر مقطع , فتنطلق الاهات مع الكلمات اعجابا بهذا الاداء.. الذي نعيشه وكاننا نطالع الرواية الطويلة في الادب..
هكذا عشنا الف ليلة وليلة بصوت ام كلثوم فاخذنا الزمان كله في اغنية واحدة , تمتد الى ساعة كاملة ,, واختصرت الزمان والمكان في ليلة واحدة وهي تغني " هذه ليلتي " ..!! بين ماض من الزمان واتى .. الماضي والمستقبل والحاضر في ليلة واحدة .. ولقد توافق ظهور ام كلثوم وانتشارها , عهد كان متميزا بعمالقة الادب والفن العربي , وهي التي بدات طريق الشهرة في القاهرة عام 1920 , وكانت في الثانية والعشرين من عمرها , عندما غنت في اول حفلة لها بالقاهرة .. اقامها الثري " عز ادين يكن " احتفالا بليلة الاسراء والمعراج في قصره بضاحية حلوان من مينة القاهرة .. خاصة وانها بدات مسيرتها الغنائية , بالتواشيح والقصائد وموالد اذكر النبوي الشريف منذ ان كانت طفلة صغيرة تحيي المناسبات الاجتماعية لاهل قريتها الصغيرة " طماي الزهايرة " واهل القرى المجاورة .. وانها ذاقت الفقر وهي طفلة صغيرة , وشعرت بمرارة ذلك في ليلة العيد , عندما م يستطع وادها شراء فستان العيد لها , فقد غنت للعيد , ولليلة العيد الاغنية الخالدة التي نسمعها في كل ليلة عيد جديد وتقول ام كلثوم في مذكرات خاصة بها :
لقد مسحت بقدمي الصغيرتين القطر المصري قرية قرية قبل ان اضع قدمي في القاهرة .
تلك هي الاصالة التي تميزت بها كوكب الشرق فعاشتها صوتا معبرا عن كل الناس , عى اختلاف طبقاتهم وفئاتهم ومستواهم التعليمي .
فكماغنت احب بكل مواقفه ومعانيه في سيرة الحب وانت الحب , وانت عمري , وامل حياتي , الى اخر تلك المجموعة من اغانيها العاطفية الخالدة , نراها تغني للروح وللنفس الامنة المطمئنة , كلمات هي قمة الشعر والنثر في ادابنا , حيث تسمو النفوس , وتصفو العقول وتهدا الخواطر في ملكوت سماوي جميل .. هكذا عشنا اغانيها , بمعانيها , في حديث الروح , ورباعيات الخيام , وسميرة رابعة العدوية التقية ..
وبقدر ما التف الشعب العربي في مصر حول صوت ام كلثوم , التفافه حول زعماء الخالدين , فان نبضات صوتها انتقلت الى سائر انحاء العالم العربي من المحيط الى الخليج , واستقبلت في بيروت عام 1955 من قبل الرئيس اللبناني وشعب لبنان وقدمت في دمشق في نفس السنة نفسها لشادية العرب وكوكب الشرق , ..
وسجلت ام كلثوم نفسها الغنائي الطويل المعنى الكبير , في وحده الوجدان العربي العاطفي والديني , وهي تطرب الانسان العربي في كل مكان بكلمات اغانيها , لتسجد معنى اللغة الواحدة , والوجدان المشترك , وعبرت عن ذلك فعلا وغناء وهي تحيى ليالي الثورة العربية في مصر العرب .. عاما بعد عام باغانى وطنية تبارك الثورة وقائدها بمجموعة من الاغاني الحماسية المعبرة ..
ثوار .. وانا الشعب ..
وفي الحرب عام 1967 قالت :
انا فدائيون .. انا لمنتصرون ..
وبعد حرب عام 1967 قالت عبد الناصر :
ابق فانت حبيب الشعب ..
وقالت للفلسطينى بكلمات لنزار قباني :
اصبح عندي ان بندقية ..
اصبح فى قائمة الثوار
لقد كتب عنها الكثير , كما اعطت هي الكثير وكان ابلغ ما كتب عنها كلمة لشيخ النقاد الفنيين في العالم العربي – الاستاذ سعيد فريحة ترحيب بام كلثوم واغنية انت عمري في بيروت عام 1964 قال فيها :
من المحيط الى الخليج ...
اهلا بك في ربوعنا , في قلوبنا
بين حنايا ضلوعنا , في ليالي انسنا ولحظات خشوعنا
لفنك , لاغانيك , لصوتك العظيم ..
اهلا بك شادية , ومحدثة ..
واسطورة اسمها ام كلثوم ..
اهلا بك رسولة الهرم , النيل والنخيل
وشمس الاصيل نورت ..
يا ام كلثوم ..
هنا في لبنان الجميل ..
لقد كانت تعيش العمق العربي , والالم العربي والامل العربي , مثل أي مواطن عادى .. هزتها النكسة , وتوقفت لفترة عن الغناء .. ثم انتقلت بين البلدان العربية , وفي كل مكان تشخذ الهمم , لدعم المجهود الحربي من اجل المعركة واهتزت مثل أي مواطن عربي عادي لرحيل عبد الناصر ولم يعد يهتز النغم , فقررت ان تعتزل الغناء في عالم 1973 ..
ولم تعش ام كلثوم طويلا بعد هذه الاغنية وقد ضغط المرض عليها بشدة , ولفظت اخر انفاسها في فجر الثلاثين من يناير عام 1975 .. وكانت الثالثة التي رحلت من جيل القمم في عالم الاغنية بعد اسمهان وفريد الاطرش الذي سبقها الى عالم الاخرة بشهر واحد فقط .. وشيع جثمانها وسط بحر متدفق من البشر .

---------------------------------

قصة شاعر وأغنيــــه
احمـــــــــــد رامـــــــــــي
-----------------------------------
فى الاسبوع الماضي كانت الذكرى الثانية لوفاة الشاعر الغنائي المعروف " احمد رامي " الذي اشتهر بحبه الروحي الصامت لكوكب الشرق " ام كلثوم " ... والتي لا يجئ ذكرها الا ويكون ذكره واردا على اللسان ..
وقصة رامي مع ام كلثوم قصة طويلة بدات في 24 يوليو عام 1924 عندما كان يسمع ام كلثوم لاول مرة وهي تغني في ثباتر وحديثة الازبكية بالقاهرة , حين قدم لها قصيدته :
الصب تفضحه عيونه ..
وتنم عن وجد شجونه ...
فغنتها له ام كلثوم , لتدخل القصيدة المرنمة اذنه .. وتدخل ام كلثوم معها الى قلبه .
وفي ذلك الوقت لم يكن " رامي " قد تجاوز الثانية والثلاثين من عمره وكان قد نظم اول قصيدة له وهو طالب في الثانوية عام 1990 باسم "ايها الطائر المغرد " التي نشرت في مجلة الروايات الجديدة لصاحبها نيقولا رزق الله .
حيث اطرد به حب الادب , وثابر على القاء قصائد عبر جمعية النشاة الحديثة بالمدرسة الخديوية الثانوية التي هيأته لدخول مدرسة المعلمين العليا التي عرف فيها الوانا من الادبين العربي والانجليزي , فتفجر خياله , وبني علاقات جيدة بالشاعر حافظ ابراهيم والشاعر عبد الحليم المصري , ثم اخرج ديوانه الشعري الاول عام 1920 , فتطلع الى لقاء بامير الشعراء " احمد شوقي " , الذي قرأ ديوانه الاول وقال له : كنت اتمنى ان اسجل لك ابياتا من شعري في ديوانك ..
وكان للشاعر خليل مطران ابياتا مسجلة في تقديم ديوان رامى الاول . ثم سافر الى باريس فى بعثة عملية عام 1922 , وكان شوقي يزور فرنسا كل صيف , فيلتقي برامي , وهكذا ما ان عاد رامى الى القاهرة عام 1924 , حتى عرف ام كلثوم ولازمها , حين كان محمد عبد الوهاب ملازما لامير الشعراء احمد شوقي , وبدات رحلته الشعرية حين قدم له احمد شوقي في الجزء الثاني من ديوانه الاول بالابيات
الاتية :
ديوان رامى تحت حاشية الصبا ..
عذب عليه من الرواة زحام ..
بالامس بل صدى النهي وتسمية ..
واليوم للتالى الوالى سجام ...
شعر جرى فيه الشباب كانه ..
جنبات روض ظلهن غمام ..
يا راميا غرض الكلام يصيبه ..
لك منزع في السهل ليس يرام ..
خذ فى مراميك المدى بعد المدى ..
ان الشباب وراءه الايام ..
وكسب رامى المال وبرق في يده منه الكثير , ولكنها كانت مبسوطة كل البسط , فقد كان فنانا يعيش يومه وحده ولم تكن لماديات عصره المادي عنده أي اعتبار .
الا ان الاهم فى رحلته الطويلة مع الشعر , ذلك النغم المتصل بعلاقته الروحية مع كوكب الشرق " ام كلثوم " التي شاهدها رامى لاول مرة عام 1924 كما قدمنا انفا , فتاة ذات عقال تغني وتبكي , وكان هو شابا دفاق المشاعر , وكطبع الحب يبدا بالرجل , وينتهي بالمراة , بدا حب رامى لام كلثوم وكتب لها شعره الذي غنته :
رق الحبيب وواعدني يوم ..
وكان له مدة غايب عني ..
حرمت عيني الليل م النوم ..
لاجل النهار ما يطمني ..
صعب على انام ...
احسن اشوف في المنام ..
غير اللي يتمناه قلبي ..
وتسخو معه في البذل والعاطفي فيقول :
جددت حبك ليه ..
بعد الفؤاد ما ارتاح ..
حرام عليك خليه ..
غافل عن اللي راح ..
وان من يقرأ شعره في ام كلثوم , يلمح ان ابرز المعاني واكثرها ورودا معنى " الملهمة " الموحية , فهي منه بمثابة النموذج من الرسام , كما يبدو واضحا في قصيدته " الى سومه " التي قال فيها :
صوتك هاج الشجو في مسمعي ..
وارسل المكنون من ادمعي ...
سمعته فانساب في خاطري ...
للشعر عين ثرة المنبع ...
سلوى من الدنيا تعزي بها ...
قلب شديد الخفق في اضلعي ...
كانما لفظك في شروه ...
منحدر من دمعي الطيع ...
فيه صباياتي وفيه الضنى ...
يشكو تباريح فؤادي معي ...
حسبي من الشعر ومن نظمه ...
صوتك سيري في مدى مسمعي
غني وخلي المع يرو الذي ...
مترجف من نفسي ولم يينع ...
وحب شاعرنا , حب فنان ..
حب وراؤه غاية , الا وهي ان يكون شاعرا موصول النغم , وبالطبع ليس كالحب حافزا للشاعرية , فما بالك اذا كان المحبوب صاحب فن , والمحب شاعرا , هنا تتراقص عرائس الشعر على عزف المزاهر ...
لكنه وهو المحب الذي يقول :
عزة جمالك تيه من غير ذليل بهواك ..
يثور ويقول :
من انت حتى تستبيحي عزتي ...
فاهين فيك كرامتي ودموعي ...
وابيت حران الجوانح صاديا ...
اصلي بنار الوجد بين ضلوعي ...
اعمى عن الحسن الذي هامت به ...
نفسي وطال الى سناه نزوعي ...
ولقد سلسل رامي قصته مع ام كلثوم , في مسرحية جعل بطلها الشاعر ابن زيدون يسمعها تغني فيتعلق قلبه بها .. نفس القصة قصته هو ...
حتى اوبريت " عايدة " التي اقتبسها من " فردي " كتبها من اجل ام كلثوم في مرحلة تحسمها للسينما , بعد ان كتب لها " وداد " و " دنانير" ..
الا ان حبه لام كلثوم انتهى الى ياس منه بوصالها له .. فيقف عند عتبة الشعر ولا يتخطاها ..
ويقول احد النقاد حول شعر رامي وعلاقته بام كلثوم انه قتل نفسه في سبيل المراة , فهو شديد الحب لها , ولذلك فهو كثير الشك والقلق , وكان خيرا لرامي وللشعر وللادب ان يفارق وجه هذه المراة وينطلق الى غيرها فالحياة فيها كثير من المواد التي تلهب خيال الاديب وتوسع افق تصوره . ومن الناس من يقول : " لو ان رامى لم يتجه الى الاغاني ولم يعرف ام كلثوم ويكلف بهذا الكلف كله , لكان الشاعر المصري الاول في هذا الجيل بلا منازع ولتوالت دواوينه تعمر المكتبة العربية وتغمرها بنفحات تطغى على الكثير من نتاج الخالدين " .
ويبقي احمد رامي , شاعرا يمتاز بالسلاسة , ولا بالفحولة , وهو شاعر له نظراء ومنافسون كثيرون , ولكنه في الاغنية مميز , متفرد الطابع والاسلوب ..
وبعد , فحسب رامي ان يصبح جزءا من تاريخ وطنه ليبقي فمنهما تغير الزمان على الاغنية , فان تاريخها لن يخلو من ذكر علما من اعلامها مهما تعددت اسماء شعرائها
.
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 18:55

عبد الحليم
الفنان الموهوب لا ينسلخ عن واقعه الانساني والوطني والقومي , والمطرب المرحوم عبد الحليم حافظ كان فنانا موهوبا وكما غني للحب والشباب فقد غني للوطن وللقضية , ولمصر والعروبة .
الفنان الملتزم مثل الاديب الملتزم كل منهما يحمل هموم شعبه وبلده على كاهله ويمشي على الجراح فيغني لها بصوته او يكتب عنها بقلمه

لم يكتف عبد الحليم حافظ بالغناء للشباب , وكان يحارب من اجل ان يقف مطربا في عيد الثورة الناصرية كل عام , وغني في تلك الاعياد اغان وطنية هادفة مثل : صورة والمسؤولية , وغني للحرب قائلا : يا أهلا بالمعارك يا بخت من يشارك .

وبعد النكسة وقف الفن يشحذ الهمم ويعبئ النفوس الحزينة فغني قائلا : خللي السلاح صاحي .
وكان اقوى التزاما واعظم مشاركة وهو يغني للفدائي الفلسطيني ويقول : اموت واعيش , ما يهمنيش , وكفاية اشوف علم العروبة باقي باقي ..
فدائي .. فدائي .
وعند هذا المطرب نقف لنقول : ان الفن التزم وقضية وان الفن له دوره الوطني والقومي الذي لا يقل بحال من الاحوال عن العمل الوطني في كل مجالات الخدمة الوطنية السياسية والعسكرية .
ماذا تعني اغنية فدائي للشباب العربي , عندما يسمعها من مطرب مثل عبد الحليم حافظ ؟ تعني حافرا ودفعا معنويا لاثارة الهمة وشحذ القوة الذاتية , والوقوف بجرأة وفدائية امام االعدو الصهيوني المحتل للأرض والبشر في ان واحد .
اغنية فدائي كانت تحرر الانسان بالرغم من احتلال الأرض , وهكذا هو الفن الملتزم الذي نريده وندعو اليه .
وامام ماسبق عرضه , نجد انفسنا امام الاغنية – الوطن ولا يمكننا تجاهل دور الاغنية في خدمة الاهداف الوطنية والقومية لارتباط الاغنية بالوطن المسئولية .
والوطن قضية
والوطن معركة
كلمة
ام كلثوم

" انا فدائيون , نفنى ولا نهون , انا لمنتصرون سقط النقاب عن الوجوه الغادرة , فلنضربن بكل كف قادرة ثوار ثوار ولآخر المدى ثوار ثوار , ابق فانت حبيب الشعب اصبح عندى الآن بندقية , اصبحت فى قائمة الثوار"
تلك الكلمات القوية الهادرة التى كانت من الصوت القوى , الصوت الذى غنى فى كل مناسبة وطنية وقومية , وغنى للفدائى الفلسطينى ورفض ان يغنى لرموز الاستسلام والانهزامية . انه صوت كوكب الشرق ام كلثوم الذى لم نعد نسمعه الآن .
ذلك الصوت الذى لم يغن الا لعبد الناصر وثورته وللفلسطينى وثورته , ذلك الصوت الذى قاوم الحزن لسنوات بعد النكسة , وبعد موت عبد الناصر رفض ان يغنى للنقيض لهما , ورفض ان يغنى لغير الثوارة ورجالها .
ذلك الصوت الذى عبر بصدق عن موقف الشعب العربي في مصر بعد النكسة عندما قالت فى اغنية خاصة لعبد الناصر : ابق فانت حبيب الشعب .
التقت فى صوتها اعمدة الوطن الثقافية ( الادب والفن والقضية ) وكل اغانيها قصائد لاعظم الشعراء العرب والمسلمين , وكل الحان اغانيها لاعظم الملحنين العرب , لقد كانت القضية هاجس اغانيها بين كل اغنية واخرى , فغنت للفدائى الفلسطينى اكثر الكلمات صدقا وتعبيرا للشاعر نزار قبانى :
اصبح عندى الآن بندقية
اصبحت فى قائمة الثوار
ام كلثوم لم تحتمل ان ترى القضية تنهزم امام عينيها , فتركت بلدها ثم تركت الدنيا كلها وانتقلت الى بارئها الاعلى .. رحمها الله .


فيروز اميرة لبنان
تمعنوا فيما تقوله وانتم ستدركون ما تعافية تلك الشفافة القبلية : هناك هاوية ترعبني , لاني اراها وانا علي القمة اجمل ما في وجه المراة هو ان يكون واحدا ..
اني ارسم نفسي للمستقبل ..
لجمال امامه الضباب ...
وسلام فوقه السماء ...
وحرية محاطة بالعصافير ...
- ومن يتحدث بمثل هذه الالفاظ هل يهتم بالاحوال ...؟؟
لا ... لا يمكن باي حال من الاحوال ..
- لن تقول اكثر عن تلك الاميرة الرقيقة " فيروز " ولنسمع سويا اغانيها ونرددها : يا جارة الوادي , وسلامي لكم يا اهل الارض المحتلة , وبحبك يا لبنان وطني , وبحبك في الصيف وبحبك في الشتي , ولتبحث عن مسرحياتها ونشاهدها لتعيش النقاء والصفاء والهدوء التي تشيعه فيروز ...
ايا ايتها الاميرة , انهضي ..
وابعد عنك الندم ..
فاخر الدنيا معك النغم ...
" فيروز " القادمة الينا علي طائرة من حدود الجرح العربي , ومعها النغم الملائكي الساحر , المتميز بدفء الشرق وشاعرية الانسان العربي , المرسومة بتقاطيع عصرية عالمية , لتحيي اكثر من ليلة ساهرة في عاصمة العطاء هذا الامر الذي يجعلنا نتوقع بثا مباشرا لحفلة " فيروز " يوم الخميس من شاشة تلفزيون ابوظبي , لنعيش كلنا وفي وقت واحد هذا العرس الفني البديع , ولنخفف العبء علي مسرح التلفزيون من الحشود التي ستقف علي ابوابه , رغبة في لحظة تواصل ولو خاطفة مع الفن الفيروزي .
***
و" فيروز " في هذا المجال لها اكثر من سابقة في القاهرة وجرش ودمشق وباريس وغيرها خلال اسنوات العشر السابقة , هي سنوات جرحها الانساني لوطنها الصغير في لبنان .
***
ولانه كان البحث ولا يزال جاريا عن صوت يعيد الي الذاكرة انغم الاصيل عند كوكب الشرق " ام كلثوم " , ولم يهتد احد أي مثل هذا الصوت , القوي الرنان .. فان العديد من الاصوات القوية والناجحة الجديدة , تخلت عن مدرسة كوكب الشرق الغنائية , واتجهت الي مدرسة فيروز الملائكية , محاولة منها لاقتفاء الاثر الفيروزي , وحتي هذه اللحظة لم يصل الي هذا الاثر , بالكمال ذاته اية مطربة من الجديدات , فيما عدا القلة القليلة ... !!

فاصوات قليلة هي التي صنفت ضمن المدرسة الفيروزية خلال السنوات العشر الماضية ..
- " عفاف راضي " كان صوتها اوبراليا , يفتقد الدفء والشاعرية التي تتميز بها المدرسة الفيروزية , و " ايمان الطوخي " امتكلت الدفء والشاعرية في نغمات صوتها لكنها افتقدت الحنجرة الاوبرالية , و " رونزي طنب " امتلكت الاداء الفيروزي الاستعراضي , بلمسات رحبانية واضحة في كل خطوة من خطواتها , الا ان رومانسية النغم لديها مفقودة , شكلا ومضمونا , فهي تبدو قوية وعصبية وانفعالية , ولا يولد الدفء الا طبيعيا , والانفعال الدافئ يختلف عن الانفعال العصبي المتشنج ... لكن هذا لا يلغي كون " رونزي طنب " تمتلك بعض الادوات الفيروزية في ادائها الغنائي , لكنها بحاجة الي معايشة عميقة للحالة الرومانسية , ونضج تعاني من خلاله وتقاسي حتي تصل الي اللمسات الفيروزية الدافئة .
- ويبقي الصوت الاكثر حساسية بالمدرسة الفيروزية , والافضل بين الاصوات القوية الناجحة ضمن هذه المدرسة الغنائية , هو صوت المطربة الحساسة والشابة " ماجدة الرومي " التي تمتلك السمات الصادقة نفسها في الانفعال الدافئ , والاداء الرومانسي , والصوت الاوبرالي , والمواصفات الخلقية الهادئة , ذات الخطوط الموشاة بالمعاناة المغناة , بعذوبة وانسياب ملائكي ..
هكذا , اكتشف المخرج المبدع " يوسف شاهين " تلك الملكات الفنية لدي " ماجدة الرومي " قبل عشر اعوام , فقدمها بطلة مطلقة لفيلم " عودة الابن الضال " ولقبها بمطربة القرن العشرين ... !! وكانت بالفعل كذلك .. !!!
فقد عاشت دورها الفني في فيلم كممثلة ومطربة , تعيش الحب بنقاء وبراءة وطهر , مع ابن الاغنياء , وهي الفتاة الفقيرة الرقيقة والتي يعمل والدها رئيسا للعمال , لكن لا ينقصه عزة النفس وقوة الشخصية والكبرياء , وهو يرسم لها مستقبلا مشرقا باسما , لتكون علي مستوى حبيبها رغم ثرائه وغناه ... !!
فمن هذا الدور , غنت فابدعت الغناء وهي تودع مدرستها في نهاية العام لتستقبل مرحلة جديدة من حياتها مع التعليم العالي في الجامعة , ثم ابدعت الغناء مرة ثانية وهي تحفز الناس علي وضع اليد بجانب اليد ليهدموا اسوار القهر والطغيان , ومرة ثالثة بحزن عاطفي , وهي تعد نفسها
للرحيل مع اسرتها الصغيرة , بعيدا عن حبيبها , الذي يقرر فجاة التمرد علي سلطان والده , ويحمل حقيبته ليلحق بها , وسط نهاية مؤثرة للفيلم .. !!
واذا كنا قد ربطنا بين " ماجدة الرومي " وبين " يوسف شاهين " فلنؤكد سمات المدرسة الفيروزية في الغناء , التي امتلكتها " ماجدة الرومي " بكل نواحيها ضمن فيلم " عودة الابن الضال " شكلا ومضمونا ... !!!
الحزن الطبيعي , والصدق الرومانسي , والصدق العذب الاوبرالي , والوجه الناطق بالبراءة والطهر , مواصفات حية لدي " ماجدة الرومي " الملتزمة بهذا الخط الفني التزامها باسرتها وبيتها ... !!
وفي هذا المنحني الاجتماعي الاخلاقي نجدها ايضا تلتقي مع المنحني الانساني لفيروز .. التي عاشت لبيتها , زوجة شرقية بمعني الكلمة ما يقارب الثلاثين سنة , كما تعيش الان لابنها المبدع والفنان ( زياد الرحباني ) الذي يلحن لها ومنذ خمسة اعوام اغلب ما تغنيه لنا من اغاني جديدة ,
.
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:01

وردة الجزائرية
----------------------------

هذا هو زمن الانحطاط فانحطي يا قيم ...
- هذا زمن التردي , والفن يباع بالمليم ...

- وهذه " وردة " التي رفعتها ثورة الثالث والعشرين من يوليو الي الصف الاول في عالم الغناء والطرب , ترفض ان تغني لها , او تحيي ذكري ميلادها ... !!!

- تك هي الازمة في عالم اليوم العربي .. !! ازمة الدولار والاسترليني والدينار ... فالتلاعب بكل القيم الاصيلة في عالم الفن واوساطه اصبح موضة تحتذي , ومثالا غدا للجميع ناجعا وناجحا , واصبحت المادة مقياسا لقيمة أي عمل , واذا ما كانت مطربة مشهورة علي مستوى وردة , تقيم الامور بهذه المقاييس المادية فقل علي الفن واهله السلام ... !!!

وقل لميادة حناوي والالتزام يا مرحبا ... !!

وقد كتب احد النقاد الفنيين يوما عن " وردة " مقالا عريضا مطولا بداه قائلا : -

ورده الجزائريه
في كلمات
---------------------

- تتابع علي الغناء في عصرنا اكثر من جيل بدا بجيل العمالقة ام كلثوم واسمهان , ثم جيل صباح وليلي مراد وفيروز وفايزة احمد وشادية ونجاة ..... الخ
وشئ مشترك بينهن ان كل صوت هو تعبير يستقبل احاسيس الجمهور ويغني للجمهور , بذلك تفتح لهن قلوب الناس وغني معهن جميعا ...
وماتت اسمهان ثم ماتت ام كلثوم ,
وهامت صباح في ربوع الملاهي الليلية ,
واكتفت فيروز بالحفلات الجماهيرية والاشرطة التسجيلية , وقلت اعمال فايزة وشادية ونجاة ...
يعني ان الساحة اصبحت خالية وبالذات مع مرور اوائل السبعينات ... !!
وهذا جعل " وردة " تلعب في الساحة وحدها ...
تجري وتغني مع تنظيم هائل يعرف كيف يصنع الدعاية لها ... ... ويقول احد النقاد :-
بانه التقي بالمطربة ثريا اجزائرية مرة , وحاول ان يسالها عن رايها في وردة فاصيبت بالفزع ... لماذا .. ؟
فردت بانها تكلمت مرة كلاما طيبا لعله يرضي وردة , فزارها مسعود اخو وردة وهددها قائلا لها :-
لا تتكلمي مرة ثانية عن وردة ... !!
وردت عليه ثريا قائلة : - انا لم اقل شيئا يغضبها ...
فقال مسعود : - وردة لا تريدك ان تتحدثي عنها ...
مع ان ثريا الجزائرية بدات في ملاهي باريس مع وردة فلما تركت " وردة " باريس الي بيروت كان الاتفاق ان تسافرا معا لكن ثريا انتظرت لتشترك في مهرجان دولي باسم الثورة الجزائرية , وظلت ثريا تغني للثورة واسم ثريا في الجزائر كبير , واكبر من اسم وردة
والاسماء هناك بالترتيب هي : -
المطربة مهدية الجزائرية ثم المطربة ثريا الجزائرية ثم رابح درياسة ثم سلاف وبعدهم تاتي وردة .
- وصحيفة " المجاهد " الجزائرية هي التي نشرت هذا الترتيب في احدي اعدادها الصادرة اوائل سنة 1980 وقالت : -

لقد اعطوا وردة حجما اكبر من حقيقتها في المشرق العربي عامة ومصر خاصة ...
ووردة تملك رغبة عنيفة في ان تكون اسما كبيرا وبدات الغناء في باريس مهاجرة مع والدها الجزائري وامها اللبنانية في الملهي الذي كانت تمتلكه الاسرة .

- وهذا يعني عراقة لا غبار عليها مع الفن وحين كان نصيب الاب والام والاخت انصاف خدمة الملهي فقد كانت تعيب وردة ان تغني ... هكذا بدات ... بالقرعة ...

فلما انتقلت الي بيروت بعد ذلك لم تتخل عن القرعة التي جمعت في داخلها رغبة عنيفة لتكون مطربة علي القمة ونجحت في الحصول علي الحان كبار الموسيقيين امثال محمد عبد الوهاب , في حين رفض فريد الاطرش ان يعطيها أي من الحانه , ثم انتقلت للقاهرة وبدات تخطو . خطوات معقولة .
لان عبد الوهاب اعطاها لحنا اخر . السنباطي اعطاها الحانا . وكان صبورا وهو يدربها علي كل كلمة . كل نغمة . وكل خلجة احساس , حتي نجحت اغانيه .

ثم تركت القاهرة في نفس اليوم الذي حدد لتسجيل نشيد " الوطن الاكبر " وكانت لها فقرة في النشيد . يسجل في نفس اليوم . وايضا لها حفلة ساهرة تغني فيها النشيد . وسجلت وردة الاغنية لكنها لم تحضر الحفل . اين هي ؟
قيل الذين يسالون لا تسالوا . فانها لن تحضر .
انها الان في الجزائر .
وطلب من شادية ان تغني الفقرة الخاصة بها . وتغني ايضا الفقرة الخاصة بوردة .

في الجزائر تزوجت جمال قصري
وظلت في اعماقها رغبة عنيفة في ان تغني وان تكون على قمة الهرم الغنائي . وانجبت ابنها رياض . وابنتها وداد
ثم في اعياد استقلال الجزائر طلب منها ان تغني في هذه الحفلات , قبلت بشرط ان يلحن لها بليغ حمدي , واحضروا لها بليغ . فاشتعل الحب الذي بينهما من جديد .
وقالت وردة
ان رياض السنباطي غضب لانها اختارت بليغ بينما هو اولى . فهو الذي مهد لها الطريق في بدايتها بما قدم من الحان .
وقالت وردة
انها لا تنكر قيمة السنباطي لكن يجب ان يعرف انها اختارت بليغ لاسباب عاطفية . وعاد بليغ بعد الاحتفالات .
ثم دب الخلاف بين وردة وزوجها .
انفصلا وجاءت الى القاهرة لتحقق الحلم القديم بان تكون قمة على هرم الغناء .


. كيف تصل الى القمة .
بان يكون لها الملحن الذي تضمن اخلاصه . ثم تكون لها قوة تضمن بها ان يطيع الجميع توجيهاتها وارادتها . فلا بد ان يكون لها جهاز قوي للاعلام والدعاية , وينشر ما تريد ويرد عنها أي راي لا يكون في صالحها . كما تفعل الاذاعات , حين تشوشر على الارسال الذي لا تريده . اذا لم تسكته .
وهذا التخطيط يلزمه مال كثير تنفق منه بكرم وسخاء .
والمال موجود منه الكثير ..
هنا اذن تتحرك الى القمة .
وساعدها ان ليلى مراد اعتزلت .
وان فيروز هناك في مكان بعيد .
وصباح لا تستقر على حال.
وعدد الاغنيات والحفلات قليل من فايزة وشادية ونجاة ..
خلا الجو لمن يريد ان يصل الى القمة .
وفي العالم العربي عشرات الملايين من المستمعين .
هذه الارقام مادية . وشعبنا له اعماق ابعد .
شعبنا عبارة عن قلب . وللقلب احاسيس .
فى اعماق الاحاسيس روح . الروح عقل وارداه .
هي التى تصنع ضمير الشعب .
والذى لا يتعامل مع ضمير هذا الشعب فانه ليس منه .
وكانه لا يعرفه ..
وما يريده الشعب مستقر في ضميره .
اغانيه ايضا في ضميره .
فلا بد ان تكون الاغنية ذات الضمير .
يغنيها مطرب له ضمير . او مطربة لها ضمير .
تغني المطربة من قلبها . لتكون الاغنية من روحها .
لتكون فيها احاسيس الشعب , أي قطعة من الضمير , لا بد فيها من فكرة وخيال واحاسيس . ونغم .
- هكذا وصلت فيروز وام كلثوم وعبد الحليم حافظ وعبد الوهاب وفريد
وهكذا ستصل ميادة ... بالقرب من الجماهير واحاسيسهم ... وليس بالغناء للاثرياء دون الثورات وليس بالغناء للاعداء دون الاصدقاء .
- واخر درس قدمته " فيروز " انها غنت لمهرجان جرش في الاردن والفقير لكن ذلك البلد يحمل بين جوانبه شعبا يعاني والغناء له , تحية لمعاناته قبل أي شئ اخر ... !!
وذلك هو الفنان الملتزم ... الصادق مع نفسه ومع جمهوره ...
- و " وردة " ,
حقيقتها الواضحة للعيان , انها خرجت من حضن ثورتين كبيرتين في مصر والجزائر ثم انقلبت عليهما
وهذا ليس راي منفرد فيها او متسلط عليها لغرض في نفس يعقوب , لكن الامر يتعدي ذلك الي حدود الفن الملتزم باصالة هذه الامة وهذا الوطن الكبير ,
وتلك جملة اراء خبيرة في صوتها , لتؤكد حقيقة " وردة " وتوضحها .
•يقول رياض السنباطي :
" ان وردة الجزائرية لا تغني غناء حساسا .
طريقة غنائها تشبه الزعيق . ومعظم اغانيها عبارة عن صراخ وصوتها ليس فيه أي احساس . بعكس فايزة احمد فصوتها ملئ بالاحساس

وشادية التي يعجبني جدا صوتها , فصوتها كما قات ام كلثوم كله حنان وغناؤها يشبه غناء البلبل

[size=24]والملحن الاول في تونس هو شاذلي انور يقول :
" ان وردة الجزائرية صوت يصرخ فقط وحولها بليغ حمدي الي مطربة تدور حول نفسها . لا تحاول ان تغني غناء عاطفيا . في ادائها تصرخ لتجعل الجمهور يصفق في الصالة . فلا يهمها الاداء وتجويده بقدر ما يهمها تصفيق وصفير وهتاف الجمهور لها . وفي رايي ان هذا ليس مستحبا في الغناء السليم , فالمطربة الجيدة يجب ان تغني لنفسها قبل ان تغني للجمهور . وما يخرج من القلب يصل الي القلب " .

•والدكتور علي المفتي يقول :
" ان ام كلثوم اقوي الحناجر . صوتها لا يعرف التطجين والحزق وما تقدمه وردة عبارة عن حزق . ده صراخ مش غناء
ومنذ فترة حضرت احدي الحفلات . في فندق شيراتون .
الزحام صنع ازمة في المقاعد . هذا في بداية الحفل . ومع بقية الفقرات . فلما غنت وردة كانت الظاهرة ان عددا كبيرا لا يقل عن ثلث من في الحفل تركوا مقاعدهم وانصرفوا الي بيوتهم . والمقاعد خالية . لم تفرح وردة . وانما ظلت تغني .. أي ترسل الغناء .. اما الاستقبال فان الجمهور كان يستقبل الاغاني باذنه بينما احاسيسه لا تجد ما تستقبله ..
ولا يبقي لنا بعد هذه الاراء راي او تعقيب , ويبقي لكم الحكم في كل ما كتب وكل ما قيل عن حقيقة وردة الجزائرية

الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:08


مطربة الجيل والمنافسة الخطيرة

- فى البداية سمع بصوتها الجميع , وتزاحموا على ابوابها , وانهالت عليها الالحان , والعروض , وقال عنها كل المعنيين بالفن :
انها فريدة من نوعها في جديد الاغنية العربية ..
- وقدم لها الملحنون الكبار الثلاثة :-
رياض السنباطي ومحمد الموجي وبليغ حمدى , الحانا عديدة ,
وبالطبع فاذا كان الكبار تسابقوا عليها , فماذا سيفعل غيرهم ,
وكان من هؤلاء الملحن فاروق سلامة , الذي سعي اليها في بداية الامر باخر اغنية عاطفية كتبها الشاعر احمد رامي , وهي اغنية طويلة مطلعها
" اول ما رايتك .. حبيتك " .
- كان ذلك عام 1978م وقد غنت ميادة للملحن فاروق سلامة اغنية " نعمة النسيان " – وهو بعد هذا لحن لها اكثر من اغنية ناجحة – فما الحال الان – يقول الملحن فاروق سلامة :
ان الصوت الغنائي السوري الجديد " سهام ابراهيم " اقوى من صوت " ميادة " مطربة الثمانينات الاولى بلا منازع
وهذا رايه وحده , ولم يشاركه في الراي احدا غيره حتى الان .. وما بعد الان ... فما السبب .. ؟؟
لان " ميادة " تفضل ترديد الاغنيات التي لحنها بليغ حمدي على غيرها من الاغنيات ولن تكن تلك اول معاركها ,
فقد كانت لها معركة اخرى مع " صبحي فرحات " المنتج والموزع السينمائي المعروف , الذي اراد ان يجعل منها الدجاجة التي تبيض له ذهبا , ولكنها رفضت مفضلة الحفاظ على هويتها الفنية والانسانية مستقلة عن أي قيد انساني او عقد فني ..
- وماذا في الجعبة من معارك في حق " ميادة الحناوي " ...
معركتها مع المطربة المعروفة المشهوره جدا , والتي قيل بان صوت ميادة من اخطر الاصوات التي يمكنها ان تلغي عن خريطة الغناء أي صوت منافس اخر , وهو امر يبدولنا جيد في حقل المنافسة الغنائية الشريفة لتقديم الافضل للمستمع العربي , ولكن الامر السئ ان تدبر المطربة المعروفة جدا , مقالب من النوع الساخن جدا , والذي اشتهرت بتدبيره , بذكاء جيل الستينات بين بعضهم البعض .
- ان هذه الحاله ليست لميادة الحناوي او عنها ولكنها لكبار الملحنين والمهتمين بتطوير الاغنية العربية وجديدها لكي ينقذوا الساحة الفنية من الانانية والمصلحة الذاتية ويبعدوها عن التمحور , لصالح فن راقي , هدفه رفع الذوق العام للانسان العربي بالتاكيد .
وميادة الحناوي صوت نابض بالاحاسيس الراقية التي ترسم لنفسها خطا قويا من كل النواحي الانسانية والمادية والفنية , وهذا في حد ذاته موقف , موقف يصحح المسار الخاطئ للتهافت المادي والتجاري بين الاوساط الفنية كبيرها قبل صغيرها , وهي التي رفضت وترفض باصرار ونقاء عروضا للعمل في ملاهي لندن وباريس العربية الراقية , رغم ان غيرها من الشهيرات لم يخجلن من الغناء فيها .
- وهي التي جددت في موقف شقيقتها " فاتن حناوي " الغنائي ونصحتها بالابتعاد عن الغناء في تلك الاماكن من ناحية والاعتماد على اغانيها الخاصة من ناحية اخرى , خاصة وان " فاتن " تملك هي الاخرى صوتا قويا ومميزا , كل ما يحتاجه بطاقة هوية ذاتية جدا كتلك , التي تمتلكها , " ميادة " التي تعيدنا شكلا ومضمونا الى ايام زمان , وما احلى زمان , وما احلى عاداته , وصفاته , في السهر والتفاني , والاخلاص , واتقان العمل , وسط منافسة شريفة لا يقوى عليها الا الاقوياء .
و " ميادة " كانت قوة جديدة في الوسط الفني ولا نعرف لماذا اختفت الان
ويجب ان نبعدها عن خريطة التوزيع الجغرافي , ونضعها ضمن خريطة التوزيع الغنائي الفني
-------------------------

بعد ان غنت ميادة الحناوي في كل بلدان العالم العربي وشاهدها الجمهور العربي في الامارات العربية المتحدة وبعد ان غنت في الكويت وقطر واغلب بلدان الخليج العربي والمغرب العربي احيت حفلا غنائيا في القاهرة ورغم ان كل الالحان المقدمة اليها من صنع الملحنين المصريين الا انها لم تغن ولو حفلا واحدا للجمهور العربي المصري حتى العام 1988م رغم شعبيتها الجارفه مع الجمهور المصري المتشوق الى سماع اغانيها مباشرة في القاهرة خاصة بعد ان اكتسحت سوق الاغنية المسجلة هناك وذاع صيتها على اشرطة الكاسيت والاسطوانات .
ويبدو ان هناك اسبابا شخصية زالت الان لابعاد ميادة الحناوي عن جمهوها العربي في القاهرة وقد يكون الخطا في مقارنتها بالمطربة ( وردة ) واحدا من هذه الاسباب ونقول الخطأ لان ميادة تمثل جيل الثمانينات بينما وردة كانت واحدة من جيل الستينات واذا صح لنا التعبير فان ميادة امتداد لصورة اسمهان الفنية رغم الاختلاف القائم في اللون الغنائي لان لكل صوت ما يميزه .
اما التشابه فقد يكون في قصة الميلاد الفني من جيل الى اخر
فقد جاءت اسمهان الى القاهرة تاركة وراءها جاه اسرتها العريض في جبل العرب في سوريا وحظيت باهتمام واسع في الوسط الفني بالقاهرة مع شقيقها المطرب والموسيقار الراحل فريد الاطرش الذي حافظ على الغناء الشرقي حتى يومه الاخير
وقد كان ما يميز اسمهان قوة الشخصية والثبات على مواقفها الانسانية والفنية وهذا ما نلمسه بوضوح في شخصية ميادة الحناوى الان التي لم تجرها الاغراء او الماديات لاتخاذ موقف مهادن في حق نفسها كمطربة مميزة على المستوى العربي في الثمانينات .
وبالرغم من ان مطربة مشهورة مثل صباح قبلت ان تغني في ملاهي لندن وباريس فاننا نجد لميادة الحناوي موقفا مبدئيا من هذا الموضوع رفضت من خلاله كل العروض المغرية للغناء في الملاهي الليلية حتى لو كانت راقية
ومع ذلك فان التشابة كان مطروحا ايضا بين ميادة وبين صباح في ان كلا منهما كانت ظاهرة فنية لجيل من الاجيال .
فلا يمكن التنكر لظاهرة صباح الفنية في الخمسيات وكما طغت صباح على قريناتها من مطربات الخمسينات بحسنها ودلالها وجمالها
وطغت اسمهان على قريناتها من مطربات الاربعينات بصوتها الرخيم وجمالها تطغي الان ميادة الحناوي على قريناتها من مطربات الثمانينات بالجمال والطرب الاصيل
وما يميز ميادة انها استفادت من الدروس والعبر التي مرت بها كلا من اسمهان وصباح لتنسج لنفسها خطا جديدا بكل اجتهاد .
وبالطبع تبقي ميادة الحناوى شيئا اخر له مذاقه الخاص وهي ليست تكرارا لاحد ومع هذا فحكايتها مع الشهرة والمجد الفني كان فيها ما يذكرنا مرة باسمهان ومرة بصباح وهي تتجاوز الان درجة المنافسة بين مثيلاتها .

الكلمة .. والفن الراقى
وعند بداية ظهور مياده
كانت العلاقات الرسميه المصريه السوريه متازمه مما ادى الى منع مياده من دخول القاهره وهنا انبرى كاتب مصري كبير للدفاع عن الموهبه الفنيه في المقال التالي
رئيس تحرير مجلة مصرية يستنكر ابعاد مياده حناوي عن القاهرة
لا يصح الا الصحيح ....!
وعندما نقول ذلك نعني الصحافة بشكل عام والصفحات الفنية منها
بالذات ...!!
فاذا لم تكن الصحافة المواجهة التي تسلط الضوء على الموهوبين في عالم الفن والادب فماذا تكون مهمتها ...؟؟
وفي المجال الفني هناك موهبة غنائية لاشك في تفوقها تسير بخطى حثيثة نحو القمة عاما بعد عام الا وهي ( ميادة حناوي ) التي تقدم لنا قيمة معينة في عالم الاغنية وتصبح الكتابة عن هذه الموهبة كتابة عن المستقبل الذي يهمنا قبل أي شئ اخر ...!! لانه في هذا الزمن الانحطاطي من النادر ان تجد فنانة تحمل في ذاتها الموهبة والموقف في وقت واحد هناك فرق في الخط الذي انتهجته ميادة عن الخط الذي انتهجته اخرى رغم ان حسن الاداء للاثنتين متوفر ففي حين تكتب المجلات العربية اخبار ميادة في صفحاتها التحريرية لا تظهر الاخرى الا في الاعلانات التجارية ...!!
لماذا ...؟؟
ولذا لا تستغرب اذا قلبت هذه الاسبوع الصفحات الثقافية الفنية في اغلب المجلات العربية الصادرة في باريس او بيروت او القاهرة ووجدت خبرا او حديثا او موضوعا عن صوت ميادة الحناوي واهم ما نشر عنها في هذا الاسبوع هو الموضوع الذي كتبه عبد المنعم سعد رئيس تحرير احدى المجلات المصرية ينتقد بشدة قرار وزارة الداخلية الذي يمنع دخول ميادة الحناوي القاهرة وفيما يلي نص ما كتبه : -
مصر يا سيادة الوزير هي العطاء لكل فنان عربي ولا نتعامل معهم من منطلق الانظمة السياسية فبين شعب مصر والشعب العربي وشائج عميقة راسخة بحكم التقاليد والعادات ووحدة المصير العربية لغة والعربية فكرا والعربية فنا والعربية ملامحا .... فهناك رباط فني وفكري واحد يجمع بين الشعوب العربية وتعلم يا سيادة الوزير انه رغم قطع العلاقات السياسية بين مصر وبعض الدول العربية الا ان الروابط الشعبية ما زالت قائمة ... ولن اعدد لك وانت على علم بكل شئ مدى الارتباط الموجود حاليا بين مصر وهذه الدول .
وبصرف النظر يا سيادة الوزير عن الانظمة السياسية الموجودة فيها فالعلاقة بين الشعوب العربية ومصر اثر من كل شئ انها مسالة وجود وحياة .
سيادة الوزير ....
اذا كان ظهو البطاقة او الهوية او باسبور المرور كان اساسا من منطلق سياسي فان الرغبة او المطمح في عدم السؤال عن هذه الهوية من منطلق فكري وفني وغاية الفنان او المفكر في هذه الدار الكبيرة (مصر العربية ) بل وهدفه وواجبه ان يعمل على بطلان هذه الهوية والفن دائما كان جسر العبور الى الوجدان العربي وكان دائما النافذة التي يطل منها الانسان عبر مختلف العصور التي لم تكن تتعثر بحواجز اوجدتها او تواجدها اختلافات الانظمة . وقد احسن رغم اختلاف العص في الانظمة والعقائد ان مزاج الناس الذي يهتز متعة وفرحا وانطلاقا عندما يشف اذانه صوت عبد الوهاب وام كلثوم وعبد الحليم حافظ ووديع الصافي اللبناني وفريد الاطرش اللبناني وعليا التونسية وفيروز اللبنانية وفهد بلان السوري وفايزة احمد السورية ومحمد عبده السعودي وعبد الوهاب الدوكالي المغربي وان سماء مصريغني تحتها كل هؤلاء الفنانين العرب .
سيادة الوزير ...
لا اتصور انه في عهد الرئيس حسني مبارك الذي فتح صفحة جديدة مع العرب واوقف الحملات الاعلامية ضد الدول العربية والذي في عهده تمارس الحريات والديمقراطية في ادق صورها ومعانيها ياتي قرار بعيد عن الحرية والديمقراطية ويظل نافذ المفعول حتى الان رغم تغير الظروف والملابسات التي صدر بها هذا المنع . وبعد هذا كله يبقى سؤال جوهري لماذا لا يراجع قرار الحظر على دخول ميادة الحناوي الى ارض مصر مع خالص المودة والاحترام .
التوقيع / د . عبد المنعم سعد
-----------------------------------
لتميز الحان سيد مكاوي بالاصالة الشرقية غنت مياده من الحانه وكلمات عصمت المبروك
حبيب قول لعين الشوق تنام
كان الدنيا من ساعة مانسيتك
خاصمتك مرة والثانية
لقتني لما لاقتني
وادي انت نسيت
انا في الحلم
بالليل الغرب روح قوله
تعالي يا حبيب مشتقلك
بيقولو الايام بتداوي
وانا يعني قلبي مش ناوي
لو تعرف ياللي ما حبيت
ياليل القرب روح قوله
تعالي يا حبيبي مشتقلك
علمتني في حبك الوان
مش لاقية القسوة قلبي
اتحمل الكلمة الجارحة
يا ليل القرب روح قوله
تعالي يا حبيب مشتقالك
حبيب حياتي واحشني كثير
كتبت لك من غير عنوان
يا هل ترى وصلك شوقي
والليل طويل بعدك وانت يا ليل سهد وافكار
لو تعرف يااللي ما حبيت
يا ليل القرب روح قوله
تعالي يا حبيبي مشتقالك
وقول لليلي يفوت بعدك قوام
حكاية هجر وحكاية خصام
ما سبت البال ولا ثانية
بشوف الجنة في الدنيا
قوام ما قربت
ولا صحيت بهون الحب دا كله
يا غنوة حب يا دنية امل
ويقولوا الصبر جميل
ودموعي من كلمة تسيل
يا نهاري من الشوق يا نهار
تتعلم من قولتي يا ريت
يهون الحب دا كله
يا غنوة حب يا دنية امل
ونسبت تعلمي النسيان
يا روحي بعد الحب مكان
وازعل قوي بس لمحة
يهون الحب دا كله
يا غنوة حب يا دنية امان
مش لاقية للبعد ده تفسير
حبيب في بلاد النسيان
وانا احتملته فوق طوقي
مقلتليش يختص امني الليل طويل
يانهاري الشوق يا نهار
تتعلم من قولي يا ريت
بهون الحب دا كلمة
يا غنة حب يادنية امل
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:12

--------------------
ماجدة الرومي ..
صوت بدا في العام1979
جددت تـــراث والدها
ماجدة الرومي مثلت دور البطوله السينمائيه مع يوسف شاهين في فيلم عودة الابن الضال عام 1979م
وجربت العمل بطله في مسرحية غنائية , واهتمت بتراث والدها الموسيقي الراحل حليم الرومي .
حول المسرح الغنائي قالت ماجدة :
" ان هذا المشروع يعتمد على الغناء المباشر بحيث تكون الاغنيات مترابطة الحلقات من اول الاستعراض الغنائي الى اخره , دونما حاجة الى الحوار , وعلى ان يتخلل الاستعراض فترات من الرقص " .
وعن تراث والدها الفني قالت
يتمثل باحياء بعض تراث والدى عن طريق اعادة غنائي بعض اغنياته بتوزيع جديد . اما الاغاني ذات النمط الشرقي , مثل موشح " غلب الوجد " و " اذا الشعب يوما " و " الا انهش وسر " و " تعذيله " , ومجموعة الموشحات التي قدمها , فلن نغير فيها شيئا , لانها بحد ذاتها قيمة فنية كبيرة ولا تحتاج الى أي زخرفة " .
وحول تجربتها في الاستعراض الغنائي قالت :
" كانت مهمة بالنسبة الى واهميتها انها كانت حية ومباشرة . وهنا اعترف بأنه حصلت اخطاء صغيرة , سواء على مستوى الموسيقي او على مستوى العمل ككل , الا انتي كنت راضية عن العمل .
وتعتبر ماجدة ان اغنيتى " نوستالجيا " و " عطر " كانتا الانجح " ربما لصوتي . نوستالجيا ( أي الحنين ) كلام يعني لي اشياء كثيرة احببتها وفقدتها مثلما فقدت والدى ... بيتى .. ضيعتى " .
حول طريقة اختيارها اغنياتها تقول المطربة اللبنانية :
" انا لا اشترك في ابداع القصيدة وانما لي القرار الاول في اختيارها . ولا اخفي ان في ذهني افكارا عديدة اطمح لان اجسدها غناء , امل في ان اجد من يخرجها من تلافيف الذهن .
فانا عادة استقبل القصائد من الشعراء , ثم اتولى الاختيار فيما بينها . وما يصلني يمكن ان اقسمة قسمين : الاول ينسجم مع صوتي واحساسي ,والثاني لا يقع عندي موقع الامتلاك . املي ان يكون عند الشعراء الذين يكتبون لي , الشفافية الكافية ليستطيعوا فهم ما يعتمل في نفسي , والقدرة الكافية على تصدير هذا الاعتماد كلمات حية , نابضة , متالقة " .
وتجيب ماجدة حول قدرتها التوفيق بين المضي في حقل الفن , وعدم حماسة زوجها لسلوك هذا الطريق ؟ وتقول :
زوجي صناعي , ولا علاقة له بالفن لا من قريب ولا من بعيد .ولهذا فهو غير متحمس للحياة الفنية , وان كان تمني على في بدء الزواج ان اكمل دراسة الاوبرا في مدريد بمنحة دراسية حصلت عليها . وبعد تفكير طويل وتشاور اطول , اخترت البقاء على الساحة الفنية , دون اعتراض من قبل شريك العمر , ولكن مع تشديده الدائم على القيام بالعمل الناجح .
ولعل مرد هذا الاختيار الى قناعتي باننى خلقت للفن , وهذا ما يعود الفضل فيه للمرحوم والدي الذي اكتشفني كما اكتشف الكثيرين فبلي امثال : فيروز , وديع الصافي , نصري شمس الدين , وسعاد محمد , نازك , نونا الهنا , سعاد الهاشم وحسن عبد النبي وغيرهم .
- وعن فضل " استديو الفن " من تليفزيون لبنان قالت
صحيح ان والدى اكتشفني وصقل صوتي , ولكن استديو الفن اطلقنى وعرف الجمهور الى صوتى .
- قلت ان زوجك لم يعترض , فهل هذا يعني انك قد تعتزلين الغناء في المستقبل , خصوصا اذا كبرت مسؤولياتك العائلية ؟
في بداية الطريق لم ار من الحياة سوى الفن , الفن الشريف , المسؤول . ولانني اري الحياة , كذلك , ومن هنا تتطابق هذه مع تلك
قبل شهر واحد فقط - في شهر الربيع عام 2009م
كانت ماجده الرومي ترتدي ثوب الفرح الابيض للمره الثانيه في ليلة زفاف ابنتها وتغني اجمل اغانيها بعد مسيرة فنيه حافله بالنجاح منذ ثلاثين عام

الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57233
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:22

ماجدة من الفنانات يلي احترمت نفسها وفنها
تسلم ايدك سيسي الغالية
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35660
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:31

•يقول رياض السنباطي :


" ان وردة الجزائرية لا تغني غناء حساسا .
طريقة غنائها تشبه الزعيق . ومعظم اغانيها عبارة عن صراخ وصوتها ليس فيه أي احساس . بعكس فايزة احمد فصوتها ملئ بالاحساس


وشادية التي يعجبني جدا صوتها , فصوتها كما قات ام كلثوم كله حنان وغناؤها يشبه غناء البلبل

ليس هناك ابلغ من هذا الكلام للرد صدقت ايها الموسيقار الكبير وايتها المطربة الرائعة رحمكما الله

تسلم ايدك ياغالية للموضوع التي ما قال الا الصدق عن هذه التي تدعى مطربة ولكن رحمها الله الان هي بدنيا الحق
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
hnoo
المشرف الرياضي
المشرف الرياضي
avatar

الدولة :
العمر : 33
انثى
الفأر
عدد الرسائل : 15106
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 19:52

تسلم ايدك يا سيرين....

هدى اضاافه جميله مشكوره ياغاليه

وشادية التي يعجبني جدا صوتها , فصوتها كما قات ام كلثوم كله حنان وغناؤها يشبه غناء البلبل

الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hnoo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمعطي
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي
avatar

الدولة :
العمر : 68
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6359
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 20:08



سيرين

الله يعدي عنك صروف الدهر
ويجلي الهم والغم عن قلبك
ويكتب الاجر ويعلى الدرجات في الجنه
اللهم ارحم والدينا ووالديهم عن النار
اللهم لاتجعل فينا شقيا ولامحروما
امين




الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 22:40

شكرا للمرور يا غاليين
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
شمس العراق
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 11086
تاريخ التسجيل : 16/06/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 22:47

تسلم ايدك سيرين
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: شمس العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50524
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 22:55

ماجدة رومي قدمت عددة اغنيات جميلة وتتميز بصوت قوي رغم انه يخلو من الاحساس الا انك تحس انه خارج من الاعماق

تسلم ايديك ياغالية
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الأحد 30 ديسمبر 2012 - 22:56

شكرا شمس و نور الغاليتان عالمرور
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
رحاب أحمد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 46
انثى
الخنزير
عدد الرسائل : 4362
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الإثنين 31 ديسمبر 2012 - 14:37

تسلم ايديكي سيرين ياغالية فموضوع قيم جدا

تحدث الكاتب عن عمالقة الغناء العربي في مصر والوطن العربي بدراسة وافية

وخاصة شادية وام كلثوم وعبد الحليم وفيروز وميادة

وان كنت اري بالرغم من اني لست من المعجبين بوردة بشكل عام ان الكاتب تحامل عليها

لانها لها اغاني اشتهرت علي مستوي الوطن العربي ورددتها الاجيال

وكان لها جمهور كبير في مصر وخاصة بعد وفاة ام كلثوم وعبد الحليم

فلايعقل ان يكون صوتها صراخ ونعيق ولها جمهور كبير

هذا مجرد ما اردت ان اقوله انصافا لفنانة راحلة بين يدي الله

وشادية الحبيبة علي قلوبنا كثيرة سالت ذات مرة بعد وفاة ام كلثوم

الي من تحب ان تستمع من الاصوات الغنائية فاجابت فايزة احمد اولا ثم وردة ثم نجاة

رحم الله مطربينا الذين رحلوا عن دنيانا

وربنا يعطي حبيبة قلوبنا شادتنا الحبيبة ملكة الطرب الصحة وطول العمر

الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: رحاب أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roroga36@yahoo.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دور الغناء في حياة الناس   الإثنين 31 ديسمبر 2012 - 20:57

شكرا للمرور يا غالية
الموضوع الأصلى : دور الغناء في حياة الناس  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
 

دور الغناء في حياة الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: