الدولة: عدد الرسائل: 28388تاريخ التسجيل: 08/12/2007المزاج:
موضوع: فيروز صوت الجبل السبت 22 ديسمبر 2007 - 17:47
نادرا ماتتحدث فيروز عن نفسها وتفضل ان تغني وتعتقد ان ذلك افضل تماما كما تعتقد انها لم تخلق لتقول نكت ولكن لكي تضحك...ولنترك الان فيروز تتحدث عن نفسها قليلا... انا نهاد وديع حداد امي اسمها ليزا البستاني اخوتي هم جوزيف وامل وهدى وكلنا نشأنا في حي زقاق البلاط في بيروت وترعرعنا في ظل وكنف عائلة متواضعة ..كانت طفولتي سعيدة فالعيش كان بالرضا والذي لم يكن هناك مايدعوا ليه وكان بيتنا مؤلفا من غرفة واحدة ونتقاسم المطبخ مع الجيران وحتى اليوم لا ازال اذكر كيف كان والدي يلف اللمبة بالجريدة لكي يستطيع القراءة ونحن نيام واذكر انني كنت شجاعة اكثر من اخي كنت شيطانة في الصف المدرسي وخارجه ولم اكن احفظ جدول الضرب وحتى اليوم لا اعرفه ومرة واحدة فقط نجحت في الحساب بسسب ضربة حظ لا شطارة وظللت دائما اكره الارقام ولا اعرف كيف اتعامل معها وفي صغري لم اكن احصل على ما اريده وكنت اهتم بشؤون المنزل لاني كنت الفتاة الكبيرة ولذلك كبرت قبل الاوان...كنت اغني في المدرسة استمع الى مرة محمد فليفل وحين انتهيت سالني ان كنت اريد ان اصبح مغنية قلت نعم وتحت اشرافه دخلت الكونسرفاتوار وبقيت فيه اقل من سنة كنت في جوقة الاذاعة لكنني اديت ادوار السولف في بعض الاناشيد الوطنية فليفل مثل ميسلون وموطن المجد وفتاة سوريا وبلادنا لنا ..بعدها كان لقائي بحليم الرومي في الاذاعة اذكر اني كنت في مريول الاسود يوم استدعاني وطلب الاستماع الي غنيت &ياديرتي..لاسمهان و & يا زهرة في خيالي ..لفريد الاطرش& وصرت موظفة في الاذاعة وغنيت من الحان حليم الرومي ونقولا المني وتوفيق باشا..في اللاذاعة كذلك التقيت بعاصي وبدانا من هناك رحلة الالف ميل...قصتي مع بيت الرحباني قصة طويلة قيل فيها الكثير الا الحقيقة خلافنا قديم من ايام البداية يوم اختارو الحرب على واخترت الصمت .اخرجت من بيتي ولم اخرج منه ابعدوني عن العمل ولم ارفض التعاون قد ياتي اليوم الذي احكي فيه لكني اليوم مازلت افظل الصمت انا منذ البداية من اصدقاء الصمت سالوني في مصر عن شعوري بالغناء امام ابو الهول قلت ابوالهول صاحبي من زمان وانا من اقرباءه لانه صامت... اضحك ولكن الضحك لا يمنع الخحل الضحك شئ اخر احب النكتة لكن ليس دائما ارغب في سماعها متى اردت هناك جو لكل شئ انا لا انكت هناك من ينكت وهناك من يضحك وانا من النوع الثاني انا من جمهور الضحك خجلي جزء مني لا استطيع ان اهرب منه.. عشت الحرب في لبنان ليس من فروق بين الانسان العادي والفنان والحرب لا تفرق بينهما الحرب دمار دمار يلف كل شئ الانسان والذي بناه الانسان الحرب هي الخراب الاسود والبشاعة وموت الناس واشياء الناس لا شئ يمكن يوازي لحظة خوف عادية عشناها اياما سوداء اتمني ان لا تتكرر لم افكر بترك لبنان هذه الفكرة لم تخطر على بالي لا اعرف لماذا لا اترك ولا اريد ان احلل سبب بقائي اؤمن باحساسي كل ما اعرفه اني وجدت هنا لابقى هنا عشت ما عاشه الناس ومثل كل الناس خفت وارتعدت ..والحرب الغت عمرا كاملا عمرا .......غنيت ولا انت وانا مدركة ما ستثيره من سجال فى &صح النوم& غنيت في احد الحورات & روح يا بلا مربى& واحتج الكثيرون ..فيروز لا يصح ان تلفظ مثل هذا الكلام غنيت 00 كيفك انت00 وفي نفسي رغبة داخلية في كسر 000 ايها الاصدقاء ساكمل المقال في المساء فاني اقدم اعتذاري وارجو ان البداية من هذا المقال قد عجبتكم
الدولة: عدد الرسائل: 28388تاريخ التسجيل: 08/12/2007المزاج:
موضوع: فيروز صوت الجبل السبت 22 ديسمبر 2007 - 23:01
وفي نفسي رغبة داخلية في كسر هذا الوقار البطريكي الذي يلبسني يخيفني هذا القالب الذي اجد نفسي مصبوبة فيه يريعني احيانا الرمز الذي صرته اذكر جبال الصوان يوم رفض الكثيرون فكرة موتي على البوابة في اخر المسرحية ....في حياتنا اشياء تذهب واشياء تاتي وذهاب هذه الاشياء يؤلمني هذا ماندعوه الشعور بالظلم والظلم سر انه سؤالي الدائم اخاف الحسد فالحسد يهد الجبال الحسد مثل النسمة هكذا اشعر به اؤمن بوجوده لاني عشته هناك حوادث كثيرة تجعلني اقر بذلك لكني لا ارغب في ذكراها اصلي كثيرا ليحميني الله من الحسد ..عشت قدري الانسان مصير ومخير امامه ما يختار وامامه مالا يستطيع ان يغيرفيه شيئا كالمرض او الموت اكره ذكر كلمتي الموت والمرض لاني اخاف منهما عندي الرضا و القناعة هذه نعمة من الله نفسي شبعانة من كل شئ..اؤمن بان الخير ينتصر كل ما اتماه هو الا يتاخر هذا الانتصار.....الجوهر لا يحتاج الى كلام الكلام محدود ..كل هذا الكلام كان بالنص و الحرف واسلوب التعبير لفيروز.......& &&&&مجلة كلام الناس
الدولة: العمر: 101 عدد الرسائل: 351تاريخ التسجيل: 05/12/2007المزاج:
موضوع: رد: فيروز صوت الجبل الإثنين 24 ديسمبر 2007 - 12:34
فيروز أخت النجوم وجارة القمر هى بلاشك شمس الغناء والطرب شهباء فى سماء الفن ملائكية الصوت ذهبية الحنجرة لاتملك إلا تنحنى إحتراما وتوقيرا لأدائها الفذ تأخذك إلى عوالم أخرى بعيدا عن عالمنا تنقلك بسحرها إلى آفاق لم تصلها من قبل تحلق بك من فضاء إلى فضاء ترتفع بها فوق مستوى البشروتسمو معها إلى حيث القديسين 00 فيروز قطعة من الأحجار الكريمة النادرة 00 أشكرك جدا أختى نبيهة على التعرض لصوت الجبل 00
الدولة: عدد الرسائل: 28388تاريخ التسجيل: 08/12/2007المزاج:
موضوع: رد: فيروز صوت الجبل الإثنين 19 أبريل 2010 - 22:23
فيروز : توقفت عن كتابة مذكراتي .. ولن أقلد "أم كلثوم" .. ونصف قلبي مع فلسطين والنصف الآخر مع العراق
جلست في ثوبها الأسود وكأنها الحلم الذي تجسد حقيقة .. لوهلة تخالها عملت بنصيحتها وتوارت مختبئة من "دروب الاعمار" فظلت كما هي دون أن تنال منها السنون.
فيروز التي ندر أن استقبلت صحفيين على مدى مسيرتها الفنية الطويلة التي ناهزت نصف قرن ، إذ كان الأخوان رحباني اللذان شكلت معهما هرما فنيا يهتمان بذلك ، تقول مرحبة في لقاء حميم في منزلها : "فيه ناس اشتقت لهم ، صار لي زمان لم أرهم ، وفيه ناس لا أعرفهم على بالي أسمعهم كلهم واراهم".
فيروز صاحبة التاريخ الطويل تتطلع دوما إلى تاريخ آت "الذي يبحث عن الحقيقة لا يضيعها ولا يمكن ان تخذله الحقيقة .. بأي طريقة يستطيع الانسان أن يصل للحقيقة" ليطابق كلامها غناءها في مسرحية المحطة "مهما تأخر جايي ما بيضيع اللي جايي ع غفلة بيوصل من خلف الضو من خلف الغيم".
ايمانها ساطع نعم .. ورغم عزلتها الهادفة فان الوصول إلى حصنها ليس بالامر المستحيل ، من يحمل لها "الخبايا " بمقدوره أن يرمي السلام أو يستريح يوما عند بابها الموصد إلا للأحبة : "بيقدر يخبرني .. يسألني بورقة .. برسالة .. والغريب عم يوصل".
كثيرون مروا بطيف دارتها هناك عند بحر روشة بيروت ، في غمرة اقتتال الداخل كان منزلها ممر صلاة كي تنهي الحرب ، وصوتها يعطي الكل صمودا ، أما هي فلا تمارس طقوس الناس اليومية ، وحتى أشياؤها التي تحبها لا تكثر منها كي لا تفقد معناها ، "أنا لا أتنقل ولا أخرج إلا في ظروف محددة ولا أقف على الشرفة رغم أني أحب البحر".
هي الضيعة وساحتها وسطحياتها الحمراء ، وهي خضرة الربوع فيها تجسد "سيلينا" و"درج اللوز" و"ساحة ميس الريم" و"ضيعة كحلون" غير المرئية و"كفر حالا" الوهمية ، ومع ذلك ، فإن فيروز لا تستعجل القرية او تقصدها.
مرارا وتقول "أنا ما طلعت على ضيعتنا منذ ماتوا اهلي".
ألا تشتاق إلى الشمس تلوح خدها .. إلى ريح وقمر ويابسة ..
يأتي الجواب المتحصن "أنا لا أشعر بالملل لأني أركز على شغلي أقضي وقتي مثل ما بدي (كما أريد)".
وتستعيد فيروز بعضا من مراحل تأسيسها وتقول : "الأفلام الثلاثة التي قدمتها في السينما أحبها كثيرا وأرى فيها الضيعة التي افتقدناها اليوم".
أكثر ما يؤلمها هو بعض الأقلام الجارحة التي تستسهل الكلمة وتضرب تاريخا ومجدا بناه صاحبه بتعب السنين وشقاء الأيام في الدروب الوعرة ، أخبار كثيرة لا ركن للصحة فيها .. تدرك هي بأنها شائعات ، وأن في صمتها أكثر من رد وفي خاطرها حسرة كبيرة على "الناس اللي راحوا ... الكبار الذين فقدناهم ونحن في أمس الحاجة إليهم في هذا الوقت".
وفي زمن كتبته مرحلة فيروز فإن فيروز نفسها لم تسأل لم تقل ولم تستشر لتفاجأ أن في السوق كتبا تحكيها "الحكي الذي يقال كثير مهم لكن أنا لم اقله" وهنا تعود وتذكر بأن من يقصدها لن يتوه عنها ولو عبر رسالة.
وإصدار الكتب دون المشورة يضاهيه كلام عن زيارات وحفلات في الخارج صنعها خيال صحفي "كل سنة يأخذونني على مصر مرتين وأنا ما بيكون معي خبر ، هذه الزيارة صارت مثل ألحان رياض السنباطي التي يقولون مرة كل سنة أو مرتين أني سأسجلها وستظهر للعلن".
ولدى فيروز جديد ينضم إلى الكثير الذي قدمت ، وفي جديدها يبرز نجلها زياد رحباني شريكا ، "مليح أن في الدنيا زياد .. أحضر لأسطوانة مع زياد عندما تصبح جاهزة ، نحكي عنها وهناك حفلات أيضا إن شاء الله".
فيروز تثق في الزمن القادر على تصنيف الاشياء وبأن من يرمي السعادة للناس تزهر في يده ، و"الزمن هو الذي يظهر من الذي يصل في الأخير".
تقول فيروز : "عندما بدأت الفن قررت انه سيكون زواجا لا طلاق فيه .. لا طلاق بيني وبين الفن".
كثيرة السؤال حاضرة في الضحكة والروح المرحة ، لكنها تسأل دوما عن جدوى الأشياء التي قد تقوم بها كأن تكتب مذكراتها مثلا ، "كنت أكتب مذكراتي والآن وقفت .. أخاف على الذي وصلت له ، أنا بقلق دائم على الغد .. عايشة بقلق".
مجدها لم يغرها لأن تجسده في سيرة متلفزة على غرار مسلسل "أم كلثوم" ، فهي لا تطمح إلى "التطويب كقديسة" ، ناسها ليسوا من ورق بل تسميهم بأسمائهم.
وفاؤها لهم يحملها الى طيب الكلام وخاصة عن اولئك الذين رحلوا "فيلمون وهبة كان نموذجا للانسان المحب ، كان يبكي كلما اطلع الى المسرح وكلما أنزل .. كان يتمنى أن يعطوه أكثر من اغنية يلحنها .. ونصري شمس الدين انسان مهم ألغى نفسه بخدمة المجموعة .. هكذا ينجح العمل اذا الكل أحبوا بعضا وتعاونوا".
حتى مسرح البيكادلي الذي ارتبطت معه بعلاقة المكان والزمان تحن إلى كل ركن فيه وهو الذي احتضن اروع مسرحياتها مع الأخوين رحباني ، وتسأل عن المسرح "سمعت إنو رح يرجع يفتح .. حرام مضى له عز كبير".