منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حوار حول دلوعة السينما المصرية شادية مع الكاتب الصحفي أسامة الشاذلي
اليوم في 15:18 من طرف هدى

» سهير البابلي لـ"سيد علي": "ليه بتقول شادية مش معروفة.. أوروبا وأمريكا عارفينها"
اليوم في 15:14 من طرف هدى

» صدى البلد | مدحت العدل : الفنانة شادية موجودة فى داخلنا جميعا
اليوم في 15:13 من طرف هدى

» لقاء نادر وحصري لدلوعة الشاشة العربية الفنانة شادية
اليوم في 15:12 من طرف هدى

» الراجل ده ابويا - أسرار في حياة الفنانة شادية - الحلقة الثانية عشر 7 يونيو - الحلقة كاملة
اليوم في 15:11 من طرف هدى

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 12:52 من طرف عبدالمعطي

» كنوز..شادية
أمس في 21:27 من طرف عبدالمعطي

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:52 من طرف سميرمحمود

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
أمس في 18:36 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
أمس في 18:20 من طرف أرض الجنتين

» ادخل السجن ياشاطر
أمس في 18:17 من طرف أرض الجنتين

» شادية : الحكواتي
أمس في 18:14 من طرف أرض الجنتين

» اسعد الله مساءكم
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:11 من طرف جوني مخلوف

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:06 من طرف جوني مخلوف

» شكر خاص
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 22:05 من طرف عبدالمعطي

» المشرف حسن ذكي في يوم ميلاده!!!!!!
السبت 8 يوليو 2017 - 19:57 من طرف جوني مخلوف

» دعاء اليوم
الثلاثاء 4 يوليو 2017 - 23:25 من طرف عبدالمعطي

» مطبخ انطوانيت 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:58 من طرف أرض الجنتين

» فوازير رمضان 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:47 من طرف أرض الجنتين

» عيد فطر مبارك
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:37 من طرف أرض الجنتين

» نعيمه عاكف بتعيد على الجروب بكعك العيد
الأحد 25 يونيو 2017 - 19:33 من طرف سميرمحمود

» فلاشات انطوانيت للحبيبة شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:44 من طرف انطوانيت

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:43 من طرف انطوانيت

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 2:27 من طرف نور الحياة شاكر

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
الجمعة 9 يونيو 2017 - 3:07 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية أجمد أم في السينما المصرية
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:53 من طرف سمية داودي

» شرايكم في الصفعة التي تلقتها شادية في احد الافلام
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:43 من طرف سمية داودي

» رسالة حب من الحبيبة شادية بمناسبة نصر اوكتوبر المجيد
السبت 3 يونيو 2017 - 21:34 من طرف يوسف

» انتظروا مني مفاجات
السبت 3 يونيو 2017 - 21:19 من طرف أرض الجنتين

» شادية تعيد عليكم بمناسبة رمضان
الإثنين 29 مايو 2017 - 21:56 من طرف يوسف

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 34 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 34 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 22:53

***ليلى مراد تروي محطات بارزة في حياتها

عندما تحولت المائدة في بيتناالى مسرح.. وغنيت فوقه!

• احترفت الغناء.. فقط لأنقذعائلتي من المتاعب المادية

كانت النجمة الكبيرة الراحلة ليلى مراد نموذجاً للنجمة المتكاملة المواهب وصوتاً زاخراً بالعذوبة، وتمثيلاً كله رقة، وجهها مليئاً بالجاذبية، وقد روت، عام 1979، لـ«الموعد» محطات كثيرة في حياتها تدل على كم الشهرة والفرح والمال والحزن الذي شهدته في حياتها وكان السؤال الأول لها:
• بعد السنوات الطويلة التي أمضيتها في دنيا الغناء.. ترى هل ما زلت تذكرين متى غنيت لأول مرة على المسرح؟
وبدا أنها لم تنس ذلك اليوم أبداً.. فقد قالت لي:
- غنيت على المسرح لأول مرة بصورة مفاجئة وبدون استعداد، فأنا كنت طالبة داخلية في مدرسة أجنبية للراهبات، وفي أحد أيام إجازتي من المدرسة قال لي والدي إن صديقاً له، وهومدير لمدرسة كبيرة في حي «شبرا» قد دعاه ودعاني الى احتفال يقام في المدرسة، وذهبت مع والدي وكانت الحفلة شيّقة فعلاً، ورحت أستمتع برؤية وسماع برنامج الحفلة وما فيه من أغنيات وفكاهة ورقص..
وفجأة سمعت اسمي يتردد همساً على ألسنة الحاضرين، ثم أخذوا يصفقون لي ويطلبون مني أن أغني، وأدركت أنهم عرفوا قبلاً من والدي أن صوتي جميل، وأنني أغني أحياناً في الحفلات التي تقيمها مدرستي..
وهل..
• أصبت بالارتباك أمام هذا التصفيق؟!
قالت:
- لم أرتبك كثيراً، ولكني التفت الى والدي أسأله عما يجب أن أفعله فقال لي: معلهش يا ليلى، اطلعي على المسرح، وخللي الناس تسمع منك غنوة.. فسمعت كلامه وصعدت على المسرح، وأنا بملابس الطالبات وأنشدت إحدى أغنيات الأستاذ الموسيقار محمد عبد الوهاب، وأنا أحب هذه الأغنيات وأحفظ الكثير منها..
وأسألها:
• أية أغنية لـ: عبد الوهاب غنيت يومها؟
وتجيب ليلى مراد:
- غنيت في تلك الحفلة أغنية «يا نوال فين عيونك» التي كان عبد الوهاب قد غناها في فيلم «دموع الحب».. وهي أغنية صعب على فتاة مبتدئة مثلي أن تغنيها على المسرح، ومع ذلك فقد غنيت نصفها ونزلت عن المسرح وأنا في غاية الدهشة من التصفيق الذي صدر عن الجمهور، فلم أكن أظنّ أنني أغني جيداً، أو أنني أستحق مثل هذا التصفيق..
إذن..
• كانت هذه هي المرة الأولى التي غنيت فيها على المسرح. وكنت ما زلت هاوية، ولكن كيف أخذت طريقك بعدئذٍ الى العالم الفني كمطربة محترفة؟
وتقول:
- الحقيقة أن كل أصدقاء والدي كانوا مثله من الفنانين والموسيقيين، وكانوا يترددون على بيتنا في كل المناسبات، وكان بينهم عازف على آلة القانون اسمه محمد عمر، وفي مرات كثيرة كان هذا العازف يسمعني أدندن ببعض الأغنيات المشهورة.. فيقول لوالدي: يا سي زكي.. بنتك صوتها رائع، وحرام ألا تكون مغنية.. وحدث في إحدى الليالي أن أقام والدي حفلة ساهرة في بيتنا بمناسبة عيد ميلاد أحد أشقائي، وطبعاً كان المدعوون الى هذه الحفلة من زملاء وأصدقاء والدي، وهم من أهل الفن، وبينهم عازف القانون المعجب بصوتي..
و..
• ماذا حدث في السهرة؟
قالت:
- إنني كنت أجلس منزوية في أحد أركان صالون البيت، لأنني فتاة صغيرة، في الـ13 من عمري وأخجل من الاختلاط بالكبار، وفجأة، أقبل عليّ والدي، وقال لي: إن عازف القانون محمد عمر يصرّ على أن يسمعني، وظلّ عليّ حتى رضيت بأن أغني، وأصعدني الى المائدة التي حوّلها الى مسرح، وأنشدت أيضاً أغنية «يا نوال فين عيونك».
و.. لماذا؟
• وهل كنت تحبين هذه الأغنية أكثر من أية أغنية غيرها من أغنيات عبد الوهاب؟
وتجيب:
- أنا كنت أحب كل أغنيات الأستاذ محمد عبد الوهاب، ولكنني كنت أفضل أغنية «يا نوال فين عيونك» لأنني كنت أغنّيها جيداً، وقد تعلمتها بنفسي، وتدربت عليها لوحدي..
قلت:
• وطبعاً.. صفق لك الموسيقيون.
قالت:
- فعلاً.. لقد أسعدني تصفيقهم لأنه كان تأكيداً لي بأنني قد حفظت هذه الأغنية جيداً وبدون مساعدة من أحد!.
و..
• بعد هذه الحفلة في بيتك.. هل تحوّلت الى مطربة محترفة؟
أبداً..
- لقد بقيت مدة طويلة أغني لمجرد الهواية، في البيت، في المدرسة، في بيوت صديقاتي، الى أن أحسست يوماً بالمسؤولية إزاء عائلتي التي كانت قد بدأت تعاني من المتاعب المادية.
قلت:
• كيف.. ألم يكن والدك فناناً كبيراً؟
أجابت:
- كان فناناً كبيراً، وغنياً أيضاً.. إنه سافر في رحلة طويلة الى أميركا، وأقام حفلات كثيرة وكسب أموالاً طائلة، ولكن ثروته تبددت وساءت حالتنا المادية، وبعد أن كنا نسكن في بيت مؤلف من عشر غرف نوم في العباسية، حيث ولدت أنا، انتقلنا الى بيت أصغر، ثم أصغر، وكان كل أشقائي في المدارس، وعلينا مصاريف باهظة.. وهكذا، وبدون أن يطالبني أحد، بدأت أحس بأن عليّ أن أفعل شيئاً من أجل أن أرفع المعاناة المادية عن عائلتي..
وأقول لها:
• ولكن.. لماذا أنت وحدك أحسست بالمسؤولية نحو عائلتك.. هل كنت أنت أكبر الأولاد؟
أجابت ليلى مراد:
- لا.. ولكن كان يداخلني شعور خفي بأن عندي ما أستطيع أن أنقذ به عائلتي..
و.. بالمناسبة..
• ممن كانت تتألف عائلتك؟
قالت:
- من أبي وأمي وخالتي وجدتي وأنا وسبعة أشقاء وشقيقات..
وهل..
• لي أن أعرف أسماء الأشقاء والشقيقات..
وبدأت تُسمّي:
- شقيقي الأكبر مراد، ثم ولد الشقيق الثاني ابراهيم وتوفي، ثم ولدت أنا ثم ولد شقيق لنا، وأصرت والدتي على تسميته بـ«ابراهيم»، لأنه اسم والدها، وأيضاً توفي، ثم ولد أسعد وعزيزة وتوفيا، وبعدهما ملك وسميحة، ثم ابراهيم الثالث، وبعدئذٍ منير..
والمهم..
• ألم يكن والدك في ذلك الوقت قادراً على العمل والانفاق على العائلة..
وتقول ليلى مراد:
- الحقيقة أن والدي كان قد فقد عافيته الكاملة، ثم إن غيابه الطويل عن مصر، حيث أمضى خمس سنوات في أميركا، جعل الناس ينسونه كفنان، فلم يعد قادراً على العمل والكسب، وهذا ما جعله يسألني ذات يوم إذا كنت أقبل بأن أغني.. يعني أن أكون مغنية لكسب المال لتنفقه على العائلة!
قلت:
• وكنت مستعدة..
أجابت:
- أيوه، أنا قررت أن أغني قبل أن يسألني والدي، لأنني كنت أشعر بأن عملي كمغنية هو الحل الوحيد لأزمة عائلتي، ولذلك لم أتردد في القبول عندما سألني والدي رأيي في أن أكون مغنية محترفة، غير أنني طلبت اليه أن يعلّمني بعض الأغاني الجديدة حتى أكون مطربة ناجحة، وفعلاً جاء اليّ بالاستاذ داوود حسني وكان فناناً كبيراً، وتعلّمت على يديه الأداء الغنائي الصحيح..
وأسأل ليلى مراد:
• والمدرسة.. هل تركتها؟
وأجابت:
- اضطررت الى أن أتركها، لأنه كان صعباً عليّ أن أكون طالبة ومغنية في وقت واحد، واليوم الذي وجدت فيه نفسي مرغمة على ترك المدرسة كان من أشد الأيام حزناً في حياتي.. والأسى الذي تملكني من ذلك اليوم هو الذي جعلني أغني بإحساس حتى الآن.. وأضفى رنة الحزن على صوتي..
وأسألها:
• ومن أين بدأت طريقك كمغنية؟
وتجيب ليلى مراد:
- لقد ذهب والدي الى صديقه الفنان يوسف وهبي، الذي كان يملك مسرح «رمسيس» وطلب اليه أن يؤجّره المسرح مقابل أجر ضئيل ليقيم فيه حفلة غنائية يدعو اليها أصدقاءه مجاناً.. فوافق يوسف بك!
قلت:
• ولكن.. لماذا أراد والدك أن تكون الدعوة مجانية الى الحفلة..؟
وأجابت:
- لأنه بحكم خبرته يعرف أنه لو أقام حفلة لأغني فيها، وكان الدخول اليها بفلوس، فإن أحداً لن يحضرها لأنني لست مطربة معروفة، ولذلك آثر أن يقيم حفلة يدعو اليها معارفه وأصدقاءه من الباشاوات والمشاهير من أهل الفن والصحافة، وتكون فرصة جيدة لي ليسمعني كل هؤلاء ويعرفونني.. يعني كانت الحفلة بمثابة دعاية لي..
وكم..
• كان سنك في ذلك الوقت؟
كنت..
- في الخامسة عشرة من عمري..
وأسألها:
• أي شعور كان عندك قبل ظهورك على المسرح في هذه الحفلة؟
وتجيب:
- كان شعوري ليلتها هو مزيج من الرهبة والخوف، وكذلك كان شعور والدي الذي أُغمي عليه قبل أن أواجه الجمهور، وبقيت لوحدي أواجه الموقف الصعب.. وبالرغم من كل شيء، فقد كان في أعماقي إيمان يبعث في نفسي التفاؤل.. وكان هذا الايمان نابعاً من إدراكي بأن نجاحي كمغنية سوف يؤدي الى إنقاذ عائلتي من الأزمة المادية التي تتخبط فيها، ويمكّن أشقائي وشقيقاتي من إكمال تعليمهم..
وأخيراً..
• ظهرت على المسرح.. وغنيت؟
وقالت ليلى مراد:
- أيوه، ومنذ اللحظة التي بدأت فيها الغناء بدأ التصفيق لي، ورحت أنشد الليالي، والموّال والتواشيح، وكان الجمهور يصفق، وأنا أزيده غناء، وعندما انتهيت ونزلت، أقبلت عليّ الفنانة والصحفية الكبيرة السيدة روز اليوسف، وأخذت تقبّلني وتقول لي: إنها لا تصدّق أن فتاة في سني يمكن أن تغني بهذا الشكل.. وهكذا نجحت الحفلة، وعرفت كمغنية..
قلت:
• كانت حفلة مجانية!! ومتى تقاضيت أول أجر لك عن الغناء؟
وأجابت:
- بعد هذه الحفلة على طول دعيت للغناء في حفلة زفاف السيدة مرغريت، شقيقة الزعيم مكرم عبيد، الى الدكتور بولس، وقد أقيمت الحفلة في فندق «هليوبوليس» ووقّع والدي عقد غنائي في هذه الحفلة نيابة عني، لأنني كنت ما زلت صغيرة السن وليس لي حق التوقيع، ويومها سمع الموسيقار محمد عبد الوهاب لأول مرة عن تحوّلي الى مغنية، وذلك من مكرم عبيد باشا.. ومن هنا بدأت العلاقة الفنية بيني وبينه.. وكانت تلك هي نقطة التحوّل الكبيرة في حياتي كمطربة.
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 23:02

عبد الوهاب سمع من مكرم عبيد أخبار نجاحي كمطربة!
• أخذت عن فيلم «يحيا الحب» ثلاثمائة جنيه
• رفض المخرج أن أكون بطلة لبقية أفلام عبد الوهاب.. ثم ندم
• أنور وجدي عارض في لقائي سينمائياً مع فريد الأطرش
• ما التقيت بأم كلثوم في جلسة إلا وبقيت صامتة أمامها!!


موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب قال مرّة عن النجمة الراحلة ليلى مراد:
«إن الإحساس العميق بكل كلمة تغنيها هو ما يجعلها تتميّز عن كل مطربة عربية»
وعن الموسيقار محمد عبد الوهاب كان السؤال الأول:
• لقد سمع الموسيقار محمد عبد الوهاب عنك من الزعيم مكرم عبيد باشا، ولكن ألم يكن قد سمع باسمك من قبل؟
وتروي:
- إنه كان يزور والدي في بيتنا بين الحين والآخر، لأنه كان صديقاً له، بل إنني غنّيت أمامه في إحدى المرات وأعجب بصوتي، ولكنه لم يفاتحني أو يفاتح والدي بأي موضوع، لأنني - على ما يبدو - لم أملأ عينيه، فقد كنت ما زلت صغيرة.. ولكن بعد أن غنيت في حفلة زفاف السيدة مرغريت عبيد في فندق «هليوبوليس» وصادفت نجاحاً كبيراً، وصلت أخبار نجاحي الى عبد الوهاب عن طريق الباشاوات والشخصيات التي حضرت الحفلة، فإذا بالموسيقار الكبير يزورني بعد أيام قليلة ويوقّع مع والدي عقداً لكي أسجل مجموعة من الأغنيات على اسطوانات شركة «بيضافون» وكان هو شريكاً فيها، وأيضاً وقّع معي - بواسطة والدي - عقدا لأمثّل أمامه دور البطولة النسائية في فيلم «يحيا الحب».
• وأنت.. رحبت طبعاً بتعاقد عبد الوهاب معك..
قالت:
- إن الدنيا كلها لم تكن تتّسع لفرحتي.. وهل كنت أحلم يومها بأن أمثّل مع عبد الوهاب في فيلم واحد..
• كيف كان حالك عندما وقفت أمام عبد الوهاب لتمثّلا معاً في فيلم «يحيا الحب»؟
وتقول ليلى مراد:
- عندما أرى الآن هذا الفيلم يعرض في التلفزيون، فإنني أضحك على سذاجتي في التمثيل، وأتذكّر كيف أنني كنت أمثّل دوري وأنا في غاية الارتباك، وكيف كنت أتلعثم كلما كان عليّ أن أقول جملة طويلة..
وطبعاً، كان ذلك أمراً طبيعياً، فلم يكن معقولاً أن أمثّل كالمحترفات وأنا الفتاة التي انتقلت من المدرسة مباشرة الى الاستديو.. ولكن وبالرغم من كل ارتباك، فقد كنت أؤدي دوري في الفيلم بصدق وإحساس.
• وطبعاً.. ما زلت حتى الآن تذكرين أول لقطة صُوّرت لك من هذا الفيلم؟
ايوه..
- وأذكر أنني كنت قبل البدء بالتصوير قد سجلت إحدى أغنيات الفيلم وهي «يا دي النعيم اللي انت فيه يا قلبي» وسمعها كل العاملين في الاستديو، فأخذوا قبل أن يرونني أقف أمام الكاميرا يتحدثون عن «البنت الجديدة اللي صوتها رائع».. ثم، وكان عليّ بعدئذٍ أن أصوّر مشهد هذه الأغنية، ولا أستطيع أن أصف الخوف من الفشل الذي انتابني في ذلك اليوم.. إنه كان خوفاً أقرب الى الرعب، وكانت خشيتي هي من أن يحكم عليّ المخرج بعدم صلاحيتي للتمثيل فيبادر الى الاستغناء عني.
• وعبد الوهاب هل كان يساعدك؟ يعني هل انه كان يوجّهك وينصحك؟
وتقول ليلى مراد:
- طبعاً.. لم يكن أستاذاً في التمثيل حتى يوجّهني وينصحني، ولكنه كان أستاذي وموجّهاً لي في الغناء.
• ثم نجح الفيلم عند عرضه.. فما هو الأجر الذي تقاضيته عنه؟
على ما أذكر..
- تقاضيت أجراً عن هذا الفيلم لا يزيد عن ثلاثمائة وخمسين جنيهاً، بالرغم من أن أرباحه بلغت عشرات الألوف من الجنيهات.. ولكنني كنت سعيدة وفرحة بالأجر الذي تقاضيته عن الفيلم، لأنه أول مبلغ كبير أخذته مقابل عمل فني، وكنت قد تقاضيت قبلاً مبلغ ثلاثين جنيهاً عن غنائي في حفل زفاف السيدة مرغريت عبيد!.
• بعد نجاح فيلم «يحيا الحب».. هل تفرغت للسينما؟
أجابت:
- أبداً.. فأنا كنت في حاجة الى الفلوس.. ولذلك أخذت أقيم الحفلات الغنائية المسرحية في جميع المدن والمحافظات، الى أن بدأ عملي في السينما يكثر ويتّسع، فلم يعد عندي الوقت الكافي لإقامة الحفلات.
• وهل توقف تعاون عبد الوهاب معك بعد فيلم «يحيا الحب»؟
وتجيب ليلى مراد:
- الذي حدث بعد نجاح الفيلم هو أن الأستاذ عبد الوهاب أراد أن يتعاقد معي على تمثيل ستة أفلام، بنفس الأجر الذي كنت قد تقاضيته عن تمثيلي لفيلم «يحيا الحب» ولكن المخرج الأستاذ محمد كريم - رحمه الله - وقف في وجه رغبة عبد الوهاب وقال له: إنه يريد أن يقدّم في كل فيلم له وجهاً جديداً، وهكذا لم يتمّ التعاقد على الأفلام الستة وكان ذلك من حظي بل إن محمد كريم قد ندم كثيراً بعد ذلك.
• لماذا كان من حظك.. ولماذا كان الندم عنده؟
تجيب:
- لأنني بعد فيلم «يحيا الحب» تقاضيت مبلغ ألفين وخمسمائة جنيه عن تمثيلي لفيلم «ليلة ممطرة» من إنتاج توجو مزراحي، ثم ارتفع أجري الى عشرة آلاف جنيه، وبعده الى خمسة عشر ألفاً.. وبطبيعة الحال كان لا بد أن يندم المخرج محمد كريم الذي رفض أن يظهرني في فيلم ثان مع عبد الوهاب، كما أحسّ عبد الوهاب نفسه بالخسارة.
• وهل كان عبد الوهاب هو الوحيد الذي يلحّن لك أغنياتك في بداية ظهورك كمطربة؟
وتقول:
- عبد الوهاب لحّن لي ما غنيته في فيلم «يحيا الحب» ولكن أول من لحّن لي أغنيات خاصة هو الأستاذ داوود حسني، وبعده الأستاذ رياض السنباطي الذي لحّن لي مجموعة أغنيات رائعة في الأفلام والحفلات.
• هل ان الارتباط الفني بينك وبين عبد الوهاب كان السبب في ابتعادك عن فريد الأطرش؟
وترد بسرعة:
- أبداً.. أنا كنت أحب فريد الأطرش وأحترمه، وأقدّره، وكان دائماً بمثابة الأخ والصديق لي، وإذا كنت لم أمثّل معه أي فيلم فإن السبب في ذلك هو أن الظروف لم تجمعنا معاً فقد كان يفضل أن يسند أدوار البطولة في أفلامه الى سامية جمال، وأنا كنت مرتبطة على تمثيل أفلام كثيرة.. ولكن، وفي أواخر الأربعينات، أراد أن ينتج فيلماً أشاركه تمثيله فوقف زوجي أنور وجدي - رحمه الله - في وجه هذا المشروع، لأنه لم يكن يريد لي أن أمثّل فيلماً مع أي مطرب كبير.. إلا إذا كان هو منتج الفيلم.
• طوال حياتك الفنية هل غنيت لحناً لفريد الأطرش؟
- إنه لحّن لي ثلاث أغنيات سجلتها للإذاعة.
• كنت تقولين أيام زمان، بأن ألحان عبد الوهاب هي الأقرب الى صوتك، فهل ما زلت كذلك حتى الآن، أو ليس بين ملحني الجيل الحاضر، من تجدين ألحانهم قريبة الى حنجرتك؟
وتجيب ليلى مراد:
- طبعاً.. ما زالت ألحان الأستاذ عبد الوهاب هي الأقرب الى صوتي وإحساسي أيضاً، وأنا زمان كنت أصف عبد الوهاب بأنه: تشالجيان!.
• يعني ايه؟
فتقول وهي تضحك:
- تشالجيان هذا كان أكبر خيّاط في البلد، وكل زبائنه كانوا من العظماء والباشاوات والشخصيات المهمة، وكانت ميزة هذا الترزي أنه يكفي أن يلقي نظرة على جسم أي شخص ليفصّل له بعدئذٍ بذلة كاملة لا نُقص فيها أبداً.. يعني كان موهوباً ويعطي لكل شخص البذلة المناسبة!
وظلت ليلى مراد تضحك وقالت:
- أهو.. أنا أرى أن الأستاذ محمد عبد الوهاب في صنع الألحان هو مثل تشالجيان في صنع البدلات.. إنه فنان وموهوب وذكي يستطيع أن يفصّل لكل صوت اللحن الذي يناسبه، بحيث ينتقي له الجمل التي تبرز جماله، أو يحذف الجمل التي لا تناسبه.
• و.. بالمناسبة.. هل حاول عبد الوهاب أن يفرض عليك يوماً أغنية لم تحبيها، أو شعرت بأنها بعيدة عن إحساسك؟
وتقول:
- الحقيقة إنه ديمقراطي في فنه الى حد بعيد وليس ديكتاتوراً، صحيح أنه أستاذ في «تفصيل» الألحان على «مقاس» الصوت، ولكنه كان يريد مني دائماً أن أحسّ بالأغنية، وأندمج في تأديتها، إنه كان مثلاً، يحفّظني أغنية ما، ثم في اليوم التالي يسألني رأيي في لحنها، ويوافق على إجراء أي تغيير فيها إذا ما طلبت أنا ذلك، أو قلت له بأن هناك جملاً لحنية لا أحس بها.
• مثل هذه الديمقراطية.. هل تجدينها عند ملحني الجيل الحاضر؟
وتقول:
- مع الأسف لا.. أكثرهم يعتقد أن الألحان التي يضعها لا يجوز إحداث أي تغيير فيها، إنهم بعكس عبد الوهاب تماماً، وأيضاً بعكس جميع عمالقة اللحن الكبار في الجيل الماضي الذين كان يهمهم فقط أن «تحب» المطربة ما تغنيه من ألحانهم، ولست أنسى كيف أن أم كلثوم - رحمها الله - كانت تقفز كالأطفال فرحاً بمقطع من نغم «الفالس» في أغنية «ودارت الأيام».. وكان فرحها هذا يشكل سعادة كبرى لعبد الوهاب، الذي صنع لها أغنية أحبتها.
• وعلى ذكر أم كلثوم.. كيف كانت العلاقات بينك وبينها.. وهل صحيح أن أصدقاء لها كانوا يحاربونك؟
- والله.. عمري ما اختلفت مع أم كلثوم على أي شيء.. ولم يكن ممكناً أن أختلف معها لأنها قيمة فنية لا تُنافس ولا تُحارب.
• ولكن.. هل كانت هناك صداقة بينك وبينها؟
وتجيب:
صداقة عادية، ولم نكن نتقابل إلا بالصدفة.. ولكن المهم أنه لم يكن هناك أي مجال للمقارنة بيني وبينها، فهي كانت زعيمة الطرب والغناء، ولم يكن لها مكان كبير في السينما، وأنا مكانتي الكبرى كانت في الأفلام السينمائية.
• وفي المرات القليلة التي كنتما تتقابلان فيها.. هل كانت تدور بينك وبينها أحاديث ودية؟
وتجيب ليلى مراد:
- الحقيقة أنني ما التقيت بأم كلثوم في أية جلسة إلا وبقيت صامتة..
• ولماذا؟
وتقول:
- لأن ما أعرفه عنها أنها كانت بارعة في توجيه النكات اللاذعة، وكنت أخشى أن ترميني بنكتة من هذا النوع، وأنا بطبيعتي لا أقدر على الرد عليها..
• بالرغم من الاختلاف الكبير بين لونك الغنائي الذي كنت تحبينه.. وبين اللون الذي كانت تغنيه أم كلثوم.. كنت تحبين صوتها وأغانيها.
وتجيب بصراحة:
- أنا دائماً كنت أعترف بأن صوت أم كلثوم هو من الأصوات النادرة، ولكن إحساسها بما تغنيه كان أقل بكثير من مقدرتها الصوتية، وأنا لم ألمس عندها الإحساس بالغناء إلا عندما بدأ الأستاذ محمد عبد الوهاب يلحّن لها أغانيها، يعني، بدأت أحسّ بأنها قريبة الى سمعي ومشاعري منذ أغنية «انت عمري»!

الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 15:57

تسلم ايدك يا غالية عالموضوع الجميل
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
ميرنا
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
العمر : 27
انثى
الثعبان
عدد الرسائل : 6163
تاريخ التسجيل : 11/07/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 15:59

موضوع جميل تسلم ايدك نور الغاااليه
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: ميرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 22:41

طر ميرنا طر سيرين

شكرا لمروركم ياغاليين
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمعطي
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي
avatar

الدولة :
العمر : 68
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6283
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 22:58

"][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/quote]
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
hnoo
المشرف الرياضي
المشرف الرياضي
avatar

الدولة :
العمر : 33
انثى
الفأر
عدد الرسائل : 15106
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 23:01

تسلم ايدك مووضوع جميله ياصاحبة المواضيع المميزه على قوولة اخويااا تج 

رااااااااااائعه يانور المنتدى الغاااليه
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hnoo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الثلاثاء 3 سبتمبر 2013 - 1:12

عبد المعطي نج هنو

شكرؤا لمروركم
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 22:09

* نصحت أنور وجدي بأن يتحوّل الى مخرج سينمائي
* وكان أول رجل اخترق أسوار قلبي.. وأحببته جداً!
* أوصلني بسيارته الى البيت وطلبني للزواج في الطريق
* مثّلت في أفلامه مقابل ثمن الفساتين التي أظهر بها
* وفي شهر العسل عرفت أنه مصاب بمرض خطير


حياة النجمة الراحلة ليلى مراد لم تكن فناً كلها..
إن الحب تسلل أيضاً الى قلبها ولعب في مسار عمرها دوراً.. انقلابياً!.
ربما كان الحب قد أقبل عليها لكثرة ما غنت له..
ولكن.. هل كانت قصص الحب في حياتها جميلة مثل أغاني الحب التي أنشدتها.
وكان السؤال الأول.
• هل كان أنور وجدي هو أول رجل اخترق أسوار قلبك.. وأحببته!
فقالت:
- كان أنور وجدي أول رجل أحببته و.. تزوجته، ولكن قبله تقدم للزواج مني شاب من عائلة كبيرة معروفة، وكنت أحسّ نحوه بشيء من الاستلطاف، وكان يمكن أن أتزوجه لولا أنه اشترط عليّ أن أعتزل الفن تماماً، وكان هذا الاعتزال مستحيلاً بالنسبة لي، لأنني كنت مضطرة الى أن أغني، وأمثّل، لأكسب المال وأنفقه على عائلتي..
• إذن.. جاء أنور وجدي مكان الرجل المناسب.. فكيف تمّ التعارف بينك وبينه؟
- إنه كان يمثّل دوراً ثنائياً في فيلم «شهداء الغرام» الذي كنت أتقاسم بطولته أنا والمطرب ابراهيم حمودة، وخلال تصوير هذا الفيلم أقنعني بأن أمثّل دور البطولة أمامه في فيلم يريد إنتاجه، وقد وافقت على أن أمثّل معه في هذا الفيلم لأنني كنت ألاحظ بأنه شاب ذكي وموهوب ويفهم في كل دقائق العمل السينمائي!.
• تقولين إنه كان يمثّل الأدوار الثانية.. فمن أين كانت له القدرة على إنتاج فيلم سينمائي لحسابه؟
- إنه كان قد جمع مبلغاً من المال واستطاع أن يعثر على أثرياء يشاركونه في إنتاج الفيلم، وكان مفروضاً - حسب اتفاقه معي - أن يقوم بإخراج الفيلم الأستاذ كمال سليم، الذي كان يخرج فيلم «شهداء الغرام»، وذات يوم فوجئت بأنور يدخل الى غرفتي في الاستديو، ويقول لي إن حالة كمال سليم «المخرج» الصحية تتدهور باستمرار، بحيث وصل الى حافة الخطر، وهو لا يستطيع أن يسند اليه مهمة إخراج فيلمه، وقبل أن يسألني من أرشح لإخراج الفيلم قلت له: ولماذا لا تقوم أنت يا أنور بإخراج هذا الفيلم؟
• هل قلت له ذلك كمجاملة؟
- أبداً.. كنت أعني تماماً ما قلته له، وكنت واثقة من أنه سوف يكون مخرجاً ناجحاً، لأن عنده اطلاع وذكاء ثم انه ليس أقل كفاة من باقي المخرجين الذين لم يكتسبوا الخبرة إلا من الأفلام التي قاموا بإخراجها.
• كيف كان وقع كلامك عليه؟
- إنه أصيب بالذهول، ولم يصدّق أنني أوافق على تمثيل فيلم من إخراجه هو، وراح ينقل الخبر الى شركائه الذين لم يصدّقوا أيضاً ما قاله لهم، وأصرّوا على سماع الموافقة مني شخصياً.
• وهل كنت يومها قد بدأت تشعرين بإحساس ما نحو أنور وجدي؟
- أبداً.. لم أكن أرى فيه غير زميل وصديق، وكنت واثقة من موهبته!.
• إذن.. كيف تحوّلتْ فيما بعد نظرتك اليه؟
- عندما بدأ بإخراج الفيلم، بدأت ألاحظ بأنه إنسان حساس ورقيق ويعاملني بكل حنان، ورأيت ومضة الحب في عينيه عندما كنا نصوّر أنا وهو مشهداً أُغنّي فيه أغنية «مش ممكن اقدر أصالحك.. وكمان ما اقدرش اخاصمك».. التي لحنها لي الموسيقار رياض السنباطي.. وفي أحد الأيام، انتهى العمل في الاستديو وكان الوقت ليلاً، ولم تحضر سيارتي لأخذي الى البيت، وفوراً تقدّم مني أنور وجدي وأصرّ على أن يوصلني الى البيت بسيارته..
• ومن هنا كانت البداية؟
- انني يومها كنت أقيم بعيداً عن الاستديو بمسافة طويلة، وبعد دقائق من انطلاقنا، قال لي: يا سلام.. أتمنى لو الطريق يطول ويطول وابقى الى جانبك!! ثم راح يمتدحني ويغازلني بكلمات رقيقة ولطيفة جداً.. وبدأت من ساعتها أفكّر فيه.. أو أفكّر بالكلمات التي يقولها لي، وكان يكررها دائماً ونحن نعمل في الاستديو، الى أن سألني مرة ونحن خارجين من الاستديو: يا ليلى.. ألا ترين أننا لايقين لبعض!!
• وكنت تنتظرين منه هذه المصارحة؟
- فقالت: كنت قد عرفت بل وتأكدت من أنه يحبني، ولكن أبداً لم تكن على بالي حكاية الزواج، والسبب أنني كنت ما زلت أحمل مسؤولية الانفاق على عائلتي، ولا أستطيع أن أتزوج وأتخلى عن هذه المسؤولية، ولذلك.. وعندما سألني إذا كنت أوافق على الزواج منه، صارحته بالحقيقة، فكان رده عليّ بأنه لن يطلب مني أن أعتزل العمل السينمائي وباستطاعتي أن أتزوجه وأستمرّ في الانفاق على عائلتي!.
• وعائلتك؟ هل أخذت رأيها؟
- كان والدي معارضاً بشدة.. وقال لي إن أمامي مستقبل فني كبير وهو يخشى عليّ من أنور وجدي لأنه ليس واثقاً من أخلاقه.. ولكنني قلت له بأن أنور شاب ممتاز وطيّب وسوف يكون زواجي منه مريحاً بالنسبة لأبي الذي لن يضطر الى أن يرافقني - وهو الرجل العجوز - الى كل مكان أذهب اليه.. والمهم، أنني تغلبت على معارضة أبي، وتمّ زواجنا.. ولكن أيامي السعيدة معه لم تدم إلا سنة واحدة، وبعدها بدأت الخلافات بيننا.. ولم أسترح معه بعد ذلك أبداً..
• بعد نجاح فيلمه الأول، تحوّل أنور وجدي الى مخرج ومنتج سينمائي دائم.. ومثّلت في عدد من الأفلام التي أنتجها، فهل انه كان يدفع لك أجرك كاملاً عن هذه الأفلام؟
- أبداً.. كنت أتقاضى منه أجراً ضئيلاً لا يكاد يكفي ثمناً للفساتين الأنيقة والحلوة التي كنت أظهر بها في أفلامه.. ومعظمه كنت أشتريه من باريس.. هذا في الوقت الذي كنت فيه أتقاضى مبلغ خمسة عشر ألف جنيه عن أي فيلم أمثّله لحساب الآخرين..
• ألم تكوني تطالبين زوجك بكامل حقوقك المادية؟
- أبداً.. فقد كنت أمثّل أفلاماً لحساب الشركات الأخرى، وكنت أكسب في السنة الواحدة ما لا يقل عن خمسين أو ستين ألف جنيه بالاضافة الى الحفلات التي كنت أتقاضى منها ألوف الجنيهات.. يعني كانت المبالغ التي أحصل عليها تكفي للانفاق على نفسي وعلى عائلتي، فلم يكن عندي أي مانع في أن أمثّل لحساب زوجي فيلماً أو فيلمين في السنة حتى ولو لم أتقاضَ عنها أي أجر، ما دام ذلك يرضيه ويجعله سعيداً..
• ورغم كل ذلك.. فلم تتوفر لك السعادة الزوجية؟
وتجيب:
- لأنه كان مادياً الى أبعد حد، إنه كان يعترف لي دائماً بأنه عانى من قسوة الفقر، وهو يعتبر المال كل شيء في الحياة.
• ما علاقة حبه للفلوس بالخلافات التي كانت تحدث بينكما.. وأنت كنت تحققين له ما يطلبه منك وتمثّلين في أفلامه بلا مقابل، أو بأجر ضئيل؟
وتقول ليلى مراد:
- إنه كان يريدني ألا أمثل إلا في أفلامه، لأن الأفلام التي كنت أمثّلها للشركات الأخرى كانت تؤثر على أفلام شركته، ثم عندما بدأ ينتج فيلم «غزل البنات» اضطر الى القبول بأن يكون الأستاذ الموسيقار محمد عبد الوهاب شريكاً في هذا الفيلم، لكي يضمن موافقته على تلحين أغنياته..
ويومها رفضت أن أجامله، وقلت له إنني أريد نفس الأجر الذي أتقاضاه من باقي الشركات، ما دام الفيلم لن يكون من إنتاجه وحده.. وطبعاً رفض.. وكانت خناقة كبيرة بيني وبينه وفي النهاية، وبعد جهد، استطعت إقناعه بأن يدفع لي خمسة آلاف جنيه أي ثلث الأجر الذي كنت أتقاضاه يومئذٍ من أية شركة.
• وكم استمر زواجكما؟
- سبع سنوات..
• وكنتما طوال هذه السنوات على خلاف؟
- كنت صابرة لأنني من السنة الأولى عرفت أنه مريض.
• كيف عرفت؟
تقول:
- عندما ذهبنا لتمضية شهر العسل في أوروبا، دخل الى المستشفى في ايطاليا لإجراء تحليلات طبية، وبعيداً عنه، صارحني الأطباء بأن أنور يشكو من مرض خطير، ولن يعيش أكثر من سبع أو ثماني سنوات.. وأن عليّ أن أجعله يمتنع عن أي عمل مرهق، ولا يقود سيارة، ولا يثقل كاهله بالمسؤوليات!.
قلت:
• اذن، من يومها أشفقت عليه؟
وردت ليلى مراد:
- فعلاً.. لقد كان سراً ثقيلاً هذا الذي أطلعني الأطباء عليه، وكنت مضطرة أولاً الى كتمان السر، وثانياً الى الصبر على عذابي مع أنور وجدي، وتحمل معاملته القاسية لي.
• وحاولت إخفاء هذا السر عنه؟
وأجابت:
- بل حاولت بكل الوسائل ألاّ أجعله يعرف شيئاً عن هذا السر، وكنت قادرة على أن أضع حداً لمتاعبي معه لو أنني صارحته بما قاله لي الأطباء.. غير أنني لم أشأ أن تكون راحتي على حساب عذابه، خصوصاً وأنني توقّعت أن يُصاب بالجنون فيما لو عرف السر.. ولم أتصوّر كيف ستكون حالته في السنوات التي ينتظر فيها الموت!
وعاشت ليلى مراد مأساة في منتهى العنف..
كانت تتعذب..
ولكن.. لم تشأ أن تنقل عذابها الى الرجل الذي يعذبها.


مرض أنور وجدي قضى أيضاً
على شقيقاته الثلاث
• كان يلهث وراء المال وأنا أعرف
أنه لن يستمتع به!
• غنيت له «رايداك» حتى عندما جاء
بعشيقة فرنسية
• كنت أعاني المأساة وحدي
ولا أبوح بها لإنسان..
• آثرت اعتزال الحياة الفنية لأتفرّغ لتربية ولديّ

إن ما روته النجمة الراحلة ليلى مراد عن تفاصيل المأساة التي عاشتها، يخيل لمن يستمع اليها بأنها مسرحية تراجيدية من النوع الذي لا يتسع لابتسامة واحدة، فإن الزمن الذي أغدق عليها في الاربعينات كل سعادة الفن، كان في نفس الوقت يسلبها سعادة القلب. وتتابع ليلى مراد الحديث الى الموعد عام 1979 وتقول فيه الكثير من الاسرار وكان السؤال الأول لها:
• لقد حدثتني عن السر الذي أخفيته عن زوجك أنور وجدي.. ولكن.. لم أعرف منك حقيقة المرض الذي كان يهدد حياته بالخطر..
- كان مرضه هو «النبرين» وهو أخطر من السرطان، لأن المصاب بهذا المرض تكون إحدى كليتيه صغيرة جداً، وتكون الكلية الثانية متضخمة جداً.. ومثل هذا المرض لا ينجو منه المرء أبداً..
• هل ان المرض كان عنده قبل زمن طويل من زواجكما؟
- انه مرض وراثي في عائلته، وقد قضى هذا المرض على والده من قبل، وايضاً على شقيقات أنور الثلاث: سعاد، إلهام وإحسان..
وأتابع معها المأساة وأريد أن أعرف..
• ما الذي فعلته وأنت في أوروبا لكي لا يعرف زوجك خبر مرضه؟
- لم أبد أمامه انني حزينة عليه.. وايضاً كنت أحاول أن أبعد عنه أية صحيفة عربية، وخصوصاً بعدما نشرت إحدى المجلات الاسبوعية انني أعيش تعيسة لأن الأطباء صارحوني بالوضع الصحي الخطير لزوجي، وبقيت أتحمّل عصبية أنور وخناقاته معي، وضغوطه عليّ، ولم أجرؤ علي مصارحته بحقيقة مرضه.. وكنت أشفق عليه من اللهاث الشديد وراء المال، وأنا أعرف أنه لن يستمتع بأية ثروة يجمعها..
وأغيّر اتجاه الحديث وأسأل ليلى مراد:
• بعد عودتكما من اوروبا.. كيف كانت حالته بالنسبة اليك؟
قالت:
- أولاً.. أنا أعترف بأن أنور وجدي شخصية فنية نادرة لم تتكرر بعد، انه كان فناناً بكل معنى الكلمة، وكل ما أنتجه وأخرجه كان ناجحاً وكنت دائماً أعمل بتوجيهاته لي حتى في الغناء، ليس مجاملة له لأنه زوجي، بل لأنه كان فعلاً على قدر كبير من الموهبة والذكاء والفهم.. وهذا كله كان يجعلني أتعلق به وأغفر له خطاياه.
• وهل كان غيوراً عليك؟
- ابتسمت وقالت:
- كان غيوراً جداً عليّ.. ولكن أنا أيضاً كنت أغار عليه من المعجبات بالرغم من معرفتي بأن الاعجاب الفني هو رأسماله في عمله السينمائي، وعلى العموم فإن الخناقات التي كانت تقوم بيني وبينه بسبب الغيرة لم تكن تطول كثيراً..
• هل بين أغنياتك الكثيرة أغنية ما كنت تخاطبين بها أنور وجدي أو كانت تعبّر عن مشاعرك نحوه..
وتجيب ليلى مراد:
- لا شك أن كل أغنيات الحب التي أنشدتها بإحساس في السنة الأولى من زواجنا كنت أعتبرها بيني وبين نفسي موجهة اليه، وإن كنت بطبيعتي أحب «الحب» وأجد سعادة في أن أغني له، حتى ولو كنت غير مستمتعة أو سعيدة به..
• أية أغنية سجلتها وأنت في حالة خصام معه؟
وتتذكر..
- إنها أغنية «رايداك» فقد سجلت هذه الأغنية في فترة كنت فيها على خلاف شديد مع أنور وجدي لأنه كان قد جاء بفتاة فرنسية تعرّف عليها في باريس، وأقام معها في شقة صغيرة وسمعت أنا الحكاية من بعض المقرّبين منه في الوقت الذي كنت أصوّر فيه الأغنية لفيلم «شاطئ الغرام» على شواطئ «مرسى مطروح» وشعرت بأنني أخاطب أنور وجدي بهذه الأغنية، وأؤكد له بأنني أريده مهما ابتعد، ومهما فعل، ومهما كان عمق جراحي منه..
• غنيت خلال سنوات طويلة عشرات الأغاني، ولكن، أليس من أغنية هي الأحب اليك..
- طبعاً.. وهناك أغنية أحبها جداً، وأغنيها حتى الآن، وهي أغنية «الحب جميل» التي سجلتها في فيلم «غزل البنات» وأنا كلما غنيتها أحسست بأن لحنها ما زال طازجاً.
• تحبين هذه الأغنية بالرغم من أن الحب بالنسبة اليك لم يكن جميلاً..
فابتسمت وأجابت:
- لأني أحب الحب نفسه.. كلمة «الحب» أحبها، وأكون سعيدة عندما أرى أي رجل وامرأة سعيدين في الحب.. هذه هي طبيعتي.
• إن كل الذين كانوا معك في السنوات التي أمضيتها مع أنور وجدي قالوا إنه لم يكن يبدو عليك أبداً إنك تعيشين تعيسة معه.
- أنا كنت أخفي تعاستي عن الناس.. وعمري ما قلت لأحد من أصدقائي وصديقاتي، وحتى الذين يحبونني بصدق، أية كلمة عن الأزمات التي أمرّ بها.. كنت أعايش مأساتي لوحدي، وأكتفي بأن أتطلّع الى السماء وأبتهل الى الله أن ينقذني من هذه الازمات.. وأحمد الله على أن كل شيء كان يمر بسلام، ودون أن يؤذيني..
• ما الذي فعلته بعد طلاقك من أنور وجدي؟
- عشت وحدي، واعتمدت على نفسي، وحاولت أن أنسى الماضي تماماً، ولم يعد هناك أية رابطة بيني وبين أنور وجدي، وأسست شركة سينمائية كان يديرها شقيقي ابراهيم، وكان آخر فيلم أنتجته ومثلت أنا دور البطولة فيه هو فيلم «الحياة الحب» وقد اضطررت بعد هذا الفيلم، وبسبب وفاة شقيقي ابراهيم مراد، الى تصفية هذه الشركة، وأيضاً، آثرت اعتزال الحياة الفنية والتفرّغ لتربية ولديّ اللذين أنجبتها بعد طلاقي من أنور وجدي وهما: أشرف أباظة، وزكي فطين عبد الوهاب.
• هل كنت تتمنين أن تنجبي بنتاً ترث عنك عذوبة الصوت؟
وتجيب ضاحكة:
- لم أكن أحب أن يكون لي بنات.. وأفضل أن أنجب صبياناً والسبب هو انني ربيت في بيت والدي أربع بنات، هن شقيقتاي وابنتاهما.. وقد كنت أحس بما تواجهه البنت من عذاب وما تفرضه التقاليد الاجتماعية عليهن من قيود.. ولكن، أنا دلوقت أتمنى لو كان لي ابنة، لأنني أحتاج اليها لتكون معي.. ولأن الفرصة ضاعت مني، فأنا أتمنى أن ينجب لي أحد ولديّ بنتاً ربما يكون صوتها جميلاً.
• هل شقيقتك سميحة كانت جميلة الصوت؟
- ايوه.. كان صوتها جميلاً، ولكنها لم تستطع الغناء لأنها أجرت عملية جراحية صعبة، وهي الآن متزوجة من رجل أميركي ومقيمة معه في بلاده، وفي الرحلة الأخيرة التي قمت بها الى باريس تحدثت معها تليفونياً.. وكنت سعيدة جداً بسماع صوتها.
• وشقيقتك الثانية ملك؟
قالت:
- كانت أيضاً جميلة الصوت، ولكن.. لم يكن عندها الأداء الجيد، ولا شخصيتها تصلح للسينما..
• طيب وبالنسبة لولديك «أشرف» و«زكي» أليس عندهما أو عند أحدهما مواهب فنية؟
وتعترف ليلى مراد..
- إنهما يهويان الموسيقى، وكانا يعزفان على الغيتار، ويشتركان في فرق «الجاز» وعندهما استعداد فني جيد، وقد زاد حبهما للموسيقى بعدما سافرا الى أوروبا عدة مرات وحفظا الكثير من الأغاني الاجنبية، ولكني بذلت جهداً كبيراً لكي أبعدهما عن طريق الفن.. لأنني أراه شاقاً ومتعباً بالنسبة اليهما، وأنا أريد لهما مستقبلاً جيداً في مجالات أخرى.. غير فنية!.
• وماذا يفعلان الآن؟
قالت:
- ابني الكبير أشرف سوف يتزوج قريباً، وهو يعمل في شركة سياحية ويتابع المذاكرة وتعلم اللغة الانكليزية.. وابني الثاني «زكي» هو الآن في مرحلة تدريبية في فندق «شيراتون» لأنه كان قد أمضى أربع سنوات يدرس الادارة الفندقية في الولايات المتحدة.. ولقد فرحت كثيراً لانني استطعت إقناع الولدين بالبقاء في مصر، حتى لا أعيش أنا وحيدة، وأكون قلقة عليهما باستمرار، صحيح انهما لا يعيشان معي في البيت، ولكن يكفيني الاطمئنان الى انهما على مقربة مني وأستطيع رؤيتهما في أي وقت..
• وألاحظ أنك تحبين الأولاد كثيراً..
قالت:
- فعلاً.. أحب الأولاد حباً يفوق الوصف، وأتصوّر أنني لو لم أكن مغنية لكنت حتماً مربية أطفال.. وعندما ولد أشرف وزكي كان لكل منهما مربية أجنبية خاصة، وعندما بلغ كل منهما العام الأول من عمره، آثرت أن أبقى معهما ليلاً نهاراً، ويمكن أن أقول إنه لم يكن من السهل عليّ أن أعتزل العمل الفني لولا حبي لحياتي مع ولدي.
• وهل تعبت في تربية الولدين؟
تجيب ليلى مراد:
- لم أتعب.. ولكن تربيتهما كانت تأخذ مني كل وقتي، لأنني أدركت وسمعت منذ البداية ان تربية الصبيان أصعب بكثير من تربية البنات.. وعلى سبيل المثال، فقد وضعت في كل غرفة سماعة تليفون لأتمكّن من الاصغاء الى مكالماتهما ومعرفة كل شي عنهما، وكنت دائماً حريصة على أن أعرف اتجاهاتهما، وصداقاتهما ومشاعرهما..
وأيضاً.. كنت تهتمين بدروسهما؟
وتقول:
- قوي.. وبالرغم من أنهما كانا يدرسان بالانكليزية وأنا ثقافتي فرنسية.. وفي أكثر الأيام كنت أذهب بنفسي الى مدرستهما لأوصي المدرسين بهما وطبعاً كان الاهتمام بهما يزداد لأن أي مدرس كان يفرح لأنني، أنا الفنانة المشهورة، قد أوصيته بولدي.. وطبعاً، كان لهذا الاهتمام من جانبي بدراستهما أثره في نجاحهما.
قلت:
• وأنت الآن في عزلتك الفنية.. هل تعاودك الذكريات عن النجوم الذين كانوا يمثّلون معك في الافلام؟
وتجيب:
- أتذكر عندما أراهم الآن في أية أفلام يعرضها التلفزيون، ولكن، أنا الآن شديدة الاعجاب بالزميل الممثل كمال الشناوي، الذي مثّل دور البطولة معي في أحد الأفلام قبل خمسة عشر عاماً، ولقد رأيت كمال في عدة مسلسلات تلفزيونية، وكنت أريد الاتصال به لتهنئته.. إنه الآن فنان أكثر قدرة وموهبة مما كان عليه عندما كان يمثّل معي في الأفلام.. وربما هو الآن قد أصبح ناضجاً أكثر، أو ربما ان المخرجين الذين يعمل معهم الآن هم أكثر فهماً له ولموهبته من الذين كان يمثل قبلاً في أفلامهم.. وعلى العموم فإنه ممثل ممتاز، وأصيل الموهبة.
• ألا ترين غير كمال الشناوي في التلفزيون؟
قالت:
- أرى كثيرين غيره، ولكنه في الواقع بهرني بالأدوار التي مثّلها في المسلسلات التلفزيونية.. وأيضاً أرى الفنانة الحلوة لبلبة في أعمال كثيرة ناجحة، وأنا أتذكّرها عندما مثّلت معي أيام زمان في فيلم من إخراج حسن الصيفي، وأتذكر أيضاً الممثل العملاق محمود المليجي!.
• هل ان مستوى نجوم التمثيل والغناء في الوقت الحاضر هو أقل من مستوى الجيل الماضي؟
وتهزّ ليلى مراد برأسها وتقول:
- آه.. عندي كلام كثير حول هذا الموضوع.. ولكن لنستريح قليلاً..
* * * *
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnoo
المشرف الرياضي
المشرف الرياضي
avatar

الدولة :
العمر : 33
انثى
الفأر
عدد الرسائل : 15106
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 23:13

تسلم الايااادي يانور للمتاابعه للموضوع الشيق مشكوووره لجهووودك ياغاليه
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: hnoo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35625
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 23:52

الله الله يا نور روعة ما قدمتيه عن الفنانة الراحلة ليلي مراد وحزنت جدا علي معاناتها
تسلم ايدك دوما مميزة بواضيعك يا غالية
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 - 19:32

تسلم ايدك نور الغالية يا صاحبة المواضيع المميزة
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
شمس العراق
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 11085
تاريخ التسجيل : 16/06/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 - 19:41

موضوع جميل تسلم ايدك ياغالية
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: شمس العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 - 20:52

شكرا يا غالية عالموضوع الجميل
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 - 21:30

شكرا لمروركم ياغاليين
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الأحد 22 سبتمبر 2013 - 23:36

ظروف ما حرمتني من مسكني وجعلتني غير مستقرة!
* كسبت أموالاً كثيرة..أنفقتها على عائلتي وولديّ
* حتى الأطفال يطلبون الآن أغاني وصوري
* وعدني عبد الوهاب بلحن جديدولكنه لم ينفّذ وعده!
* أمنيتي الآن أن أعيد تمثيل «غادة الكاميليا» في فيلم سينمائي
---------

ليلى مراد، كيف تعيش الآن؟ ما هي همومها؟ بأي منظار ترى العالم الفني الذي كانت يوماً من أسطع نجومه؟ وكثير من الأسئلة تتردد على ألسنة الناس حولها وخلال الحوار ستجيب الفنانة الكبيرة على هذه الأسئلة.
• .. تجدين فرقاً في مستوى العطاء بين نجوم اليوم ونجوم الأمس؟
- فرق كبير جداً، فإن ما توفّر لنجوم اليوم من إمكانيات فنية وتكنيكية لم يكن متوفراً لنا نحن أبناء وبنات الجيل الفني الماضي. وعلى سبيل المثال فإن المخرجين اليوم، وبفضل التقدّم التكنولوجي قادرون على استعمال الحيل السينمائية في أفلامهم وهو ما يسمي بـ«التروكاج» وهذا لم يكن سهلاً في أيامنا، ولكن.. وأقول بصراحة.. إن الإنتاج الفني في أيامنا كان أفضل، فالروايات والأغنيات والأفلام التي أُنتجت قبل عشرين أو ثلاثين سنة تجدين فيها دسامة من النادر أن يتّسم بها الإنتاج اليوم..
• معنى هذا.. أن أغنيات الأمس هي أحلى وأفضل من أغنيات اليوم؟
- أفضل بكثير.. إنني اليوم لا أسمع إلا الألحان والأغنيات الضعيفة.. وكلها هابطة.. وفي خلال العامين الأخيرين لم أسمع ألحاناً جيدة أو جديدة في نوعها من الزميلتين المطربتين وردة وفايزة أحمد، وحتى لحن عبد الوهاب الأخير الذي غنته ورده، وهو لحن أغنية «في يوم وليلة» كان عادياً جداً..
• الآن.. هل تشعرين بالاستقرار؟
- حياتي الآن ليست مستقرة بسبب ظروف حرمتني من مسكني.. ولا أريد الآن التحدث عنها.. إنني أسكن الآن في بيت ليس على المستوى الذي تعودت عليه، والبيت هو الأهم عندي في حياتي لأنني أقضي فيه أوقاتي كلها، ولأنني غير قادرة على أن أوفّر لنفسي المسكن اللائق فإنني أبداً لا أشعر بالاستقرار..
• ربما كان هذا سؤالاً خاصاً جداً، ولكن عملك الطويل في السينما والأجور الكبيرة التي كنت تتقاضينها، وعشرات الحفلات التي أقمتها والأغنيات التي سجلتها.. كل هذا ألم يوفّر لك ثروة ما؟
وتقول:
- أعترف بأنني كسبت كثيراً جداً، ولكنني في الماضي كنت أنفق على عائلتي، الى أن كبر الجميع واغتنوا، وبعدما انتهت مسؤوليتي نحو عائلتي، واجهت مسؤوليات جديدة نحو ولديّ، وكانت مصاريف تربيتهما باهظة، خصوصاً وانني أرسلتهما الى أوروبا وأميركا حيث اكتسبا ثقافة أهم من الثقافة التي يكتسبانها من الدرس والحصول على الشهادات العالية.. يعني باستمرار كان عندي بند المصروفات وفي السنوات الأخيرة لم يكن عندي بند ايرادات لأنني لم أغن إلا لمرات قليلة في الإذاعة، والأجر الذي تدفعه الإذاعة لي ولأية مطربة، لا يساوي شيئاً..
• والمال الذي كسبته من عملك الفني.. ألم تحاولي ولا مرة استثماره في مشاريع تجارية؟
- مرة بنيت عمارة على حسابي، ولكنني بعتها بعد ذلك واشتريت عمارة أصغر.. وعلى أية حال فإن كل الذي يهمني في الفلوس ليس أن أجمعه.. وإنما أن أمتلك منها ما يمنع عني الحاجة الى الناس، وأنا الآن أقوم ببعض الأعمال الفنية التي تُدرّ عليّ ايرادات حسنة، ومنها تسجيل أغنياتي على أشرطة الكاسيت، كما صوّرت أخيراً برنامج منوعات تلفزيوني اسمه «جديد في جديد» مع الأستاذ الفنان بليغ حمدي.
• يسعدك أن يحب الجمهور أغانيك.. رغم اعتزالك الطويل؟
- ان استمرار حب الجمهور لي كمطربة هو الذي يخفّف عني كل الأزمات التي أصادفها في حياتي.. كم تكون سعادتي كبيرة عندما أتلقى الآن رسائل من أطفال يرون أفلامي في التلفزيون، ويحفظون أغانيّ ويطلبون مني أن أُرسل صُوري اليهم. ومنذ شهر كنت في حفلة ساهرة في منزل سفير المغرب، ودهشت لأن جميع الساهرين والساهرات يحفظن أغنياتي كلها، ويشاركونني في غنائها إن كل هذا هو نعمة من ربنا.
• عندما تغنين الآن الأغنيات التي كنت قد غنيتها في الأفلام.. ألا تتذكرين أبطالها؟
- فعلاً.. كل أغنية عندي لها ذكرى.. أغنية «رايداك» مثلاً تذكرني بالفنان الراحل حسين صدقي الذي كان رجلاً لطيفاً، ولكنه كان جاداً الى حد بعيد، بحيث أنه لم يكن يندمج أبداً بالمجتمع الفني، وحتى عندما كنا نصوّر في فيلم «شاطئ الغرام» وذهبنا لتصوير مشاهد من هذا الفيلم في «مرسى مطروح» لم أكن أراه إلا في أوقات التصوير.. لأنه كان دائماً منطوياً على نفسه، وكذلك هناك أغنيات كثيرة تذكرني بالموسيقار محمد فوزي - رحمه الله - الذي كان زوجي يغار منه كثيراً، ويحطّم الأكواب والمقاعد كلما رآني أمثّل معه في فيلم.. ذكريات وذكريات أصبحت جزءاً من حياتي..
• أيّ مجال فني يلائمك أكثر من غيره؟
- أرى أن التلفزيون هو الذي أستطيع الآن أن أظهر على شاشته، لأنه بالنسبة لي كالسينما تماماً، وكما أرى أنني أستطيع الغناء على المسرح، وقد فكرت في الماضي بإقامة حفلة ساهرة في فندق «شيراتون» أغني فيها لحناً جديداً كان الموسيقار محمد عبد الوهاب قد وعدني بأن يضعه لي.. لكنني عدلت عن الفكرة فيما بعد، لأنني وجدت أن مصاريف الحفلة سوف تكون كبيرة، كما أن الأستاذ عبد الوهاب لم يفِ بوعده لي.
• لماذا لا تطالبين عبد الوهاب بأن يفي بوعده ويلحن لك أغنية جديدة؟
-بصراحة، إنه يطلب مني أشياء كثيرة لشركة «صوت الفن». ولكن عندما أطلب منه لحناً يعدني بأن ينفذ ما أطلبه ثم يتراجع!!. وذلك بالرغم من أنه كلما سمعني أغني يبدي إعجابه بصوتي ويقول لي بأنه بات أجمل من أيام زمان، ومع ذلك فإنه يتردد كثيراً في التلحين لي، مع أنه يلحن لكثيرات وكثيرين من المطربين والمطربات!! لماذا لا يفي بوعده؟ أظن أن السبب هو أنه يخشى أن يكون اللحن الذي يضعه الآن أقل جمالاً وقوة من الأغاني التي كان قد لحنها لي في الماضي؟!.
• هل تعتقدين أنك لو عدت الى الغناء جدياً فإن استقبال الجمهور لك سيكون جيداً، وكما تتمنين؟
- لا أعرف ماذا سيحدث لو غنيت في المسرح أو كانت لي عودة كاملة كمطربة، ولكن الذي أعرفه انني في شهر رمضان الماضي غنيت مقطعاً صغيراً كمقدمة لمسلسل اذاعي، فتلقت الاذاعة عشرات الألوف من رسائل المستمعين وكلها تطالبني بالمزيد من الغناء.. وهذه الرسائل أكدت لي انني ما زلت موجودة كمطربة في أسماع الجماهير.
• ألا تعتقدين أن سبب استمرار وجودك كمطربة، هو أن الجمهور لم يجد بديلة لك حتى الآن، لا في الصوت ولا الإحساس، ولا الشخصية؟
وتردّ:
- أحمد الله، وقد قالت لي الزميلة الصديقة المطربة نجاة الصغيرة، ذات مرة: ما هذا؟ إن الجمهور لا يريد أن ينساك أبداً، فقلت لها: إن حبّ الجمهور المستمر لي هو أكبر نعمة أعطاني الله اياها.
• عندما تكونين في سهرة خاصة أو عامة، هل يضايقك أن يُطلب منك الغناء؟
- أبداً.. بل أكون سعيدة بأن أغني للناس، وإذا ما اعتذرت ورفضت فإن السبب يكون إما حالتي النفسية أو إحساسي بأنني لست قادرة على أن أغني جيداً، وقد حدث عندما سهرت في بيت سفير المغرب أن كان مزاجي هادئاً فغنيت وأنا في غاية السعادة.
• ولكن.. أنت شخصياً.. هل تشعرين أن صوتك في الغناء قد تغيّر؟
وتجيب:
- حدث في صوتي بعض التغيير، إنه الآن صوت ملآن وناضج.
• و... هل ما زالت الأناقة هواية محبّبة اليك كما كانت في الماضي؟
وترد قائلة:
- طول عمري وأنا أهوى الأناقة.. ولكن جاء وقت اضطررت فيه الى التخلي عن الأناقة وارتداء الجلابية طوال النهار لأنني لم أكن أخرج من البيت أبداً، حتى لا أفارق ولديّ.. ولكني استعدت رشاقتي وهوايتي للأناقة من جديد، وقبل أن أذهب الى «أبو ظبي» لأصوّر برنامج «جديد في جديد» مع بليغ حمدي، سافرت الى باريس واشتريت منها مجموعة فساتين حلوة.. كمان، أحب أن أقول إن حبي للأناقة يجعلني أختار بنفسي ملابس ولديّ اللذين من كثرة ما يسمعان الناس يمتدحون أناقتهما التي أختارها أنا لهما، قالا لي: حرام يا ماما ما يكونش عندك بوتيك لملابس الرجال..
• كيف تقضين أوقاتك الآن؟
- ولداي هما الشغل الشاغل لي.. وأبقى معهما كلما كانا في البيت، وخطيبة ابني التي أحبها جداً تقضي معي أوقاتاً طويلة وتتعلم مني أشياء كثيرة.. يعني، حياتي الآن عائلية مائة بالمائة..
• ولا حب جديد؟
فتضحك وتقول:
- في الأغاني فقط..
• وهل تشاهدين برامج التلفزيون؟
فترد:
- أشاهدها عندما أكون وحيدة في البيت، ومن باب التسلية فقط، ولدرجة أنني أحياناً أقفل الصوت وأتفرج على الصورة فقط، ولكنني في هذا العام تابعت بإعجاب مسلسل «على هامش السيرة» الذي استمر عرضه شهراً كاملاً، وكنت معجبة جداً به، وبما تضمنه من معانٍ دينية رفيعة، وأنا أحبّ جداً المواضيع الدينية، وأطالع كثيراً من الكتب التي تتناولها بالدراسة والتحليل.
• ولكن.. ألا ترين أن هناك تقدماً في مستوى المسلسلات التلفزيونية العربية؟
وتبدي رأيها بصراحة فتقول:
- هي أصبحت مثل الأفلام، مكرّرة ومعادة.. وكلها تقليد.. إنني مثلاً رأيت في أحد الأفلام السينمائية فاتن حمامة وهي تبدع في تمثيل دور الفلاحة ثم رأيت سعاد حسني على طول تمثّل دور فلاحة في أحد أفلامها.. ليه؟ لماذا لا تمثّل سعاد أدواراً تختلف عن التي يمثّلها غيرها.. وهي ممثلة رائعة، وتستطيع أن تمثّل أحلى الأدوار.
• أي مشروع فني تتمنين الآن تنفيذه؟
- هناك فيلم مثّلته قبلاً، وأحب أن أعيد تمثيله بعد أن صقلتني تجارب السنين، وهو فيلم «غادة الكاميليا» وما أريده هو أن قصته تتلاءم مع سني الحاضر، أي أجعل دوري هو دور غانية تحب شاباً أصغر منها.
• و.. من ترشحين لتمثيل دور البطل أمامك؟
قالت:
- لا أرى من يصلح للدور أكثر من محمود ياسين.. ولكن لو كان سنه أكبر قليلاً.
• أتنظرين الى الغد.. بتفاؤل؟
وترد وهي تتنهد..
- أنا مؤمنة بالله، ولا أيأس من الدنيا أبداً،وسأظل أتفاءل بالحياة بالرغم من كل شيء.. وبالرغم من أنني أعيش في بيت صغير لا أشعر فيه بالراحة.


[size=24]مجلة الموعدذ [/size]
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 19:35

تسلم ايدك نور الغالية للمتابعة المميزة بموضوعك القيم
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 20:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم ايدك نور الغالية للمتابعة المميزة بموضوعك القيم
شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 20:26

تسلم الايادي غاليتي نور
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50420
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية    الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 21:57

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم الايادي غاليتي نور
شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية   المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليلي مراد نجمة الافلام الاستعراضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: