منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 21:38 من طرف NONOS

» فيلم الشك يا حبيبي
أمس في 16:44 من طرف NONOS

» فيلم الشك يا حبيبي ( ردود وتعليقات )
أمس في 16:39 من طرف NONOS

» فيلم أقوى من الحب ( ردود و تعليقات )
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 16:50 من طرف NONOS

»  فيلم زقاق المدق ( ردود وتعليمات )
الأحد 15 يوليو 2018 - 19:18 من طرف NONOS

» شادية.. والمحاكم!
الأحد 15 يوليو 2018 - 17:17 من طرف NONOS

» فيلم لوعة الحب ( ردود وتعليقات )
السبت 14 يوليو 2018 - 11:31 من طرف NONOS

» فيلم شرف البنت (ردود وتعليقات)
الجمعة 13 يوليو 2018 - 18:10 من طرف NONOS

»  فيلم "عاصفة فى الربيع" ( ردود وتعليقات )
الجمعة 13 يوليو 2018 - 12:12 من طرف NONOS

» فيلم ليلة العيد ( ردود وتعليقات )
الخميس 12 يوليو 2018 - 19:56 من طرف NONOS

»  أغانى فيلم ليلة العيد( ردود وتعليقات )
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:17 من طرف NONOS

» شادية وصور من فيلم الدنيا حلوة
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:27 من طرف هدى

» فيلم الدنيا حلوة
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 14:22 من طرف NONOS

» فيلم الدنيا حلوة ( ردود وتعليقات )
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 14:07 من طرف NONOS

» احصائية بأفلام دلوعة الشاشة العربية
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 13:59 من طرف NONOS

» «ضربة معلّم».. من شادية!
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 0:35 من طرف NONOS

» حدث ذات صيف!
الإثنين 9 يوليو 2018 - 10:37 من طرف نعيم المامون

» شادية :أنقذت حلمي رفلة من تهديد مجهول بحرق نيجاتيف فيلم ارحم
الأحد 8 يوليو 2018 - 21:36 من طرف هدى

» انا لله وانا اليه راجعون
الأحد 8 يوليو 2018 - 21:23 من طرف هدى

» هل سوف تزورونا في منتدانا
السبت 7 يوليو 2018 - 12:50 من طرف هدى

»  فيلم التلميذة (ردود وتعليقات)
السبت 7 يوليو 2018 - 0:52 من طرف NONOS

» فيلم نحن لا نزرع الشوك ( ردود و تعليقات )
الجمعة 6 يوليو 2018 - 13:58 من طرف NONOS

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الجمعة 6 يوليو 2018 - 0:06 من طرف نور الحياة شاكر

» جمال شادية
الخميس 5 يوليو 2018 - 23:34 من طرف نور الحياة شاكر

» فيلم التلميذة
الخميس 5 يوليو 2018 - 20:58 من طرف NONOS

» فيلم عش الغرام ( ردود وتعليقات )
الخميس 5 يوليو 2018 - 20:15 من طرف NONOS

» أغاني فيلم التلميذة (ردود وتعليقات)
الخميس 5 يوليو 2018 - 13:30 من طرف NONOS

» لا تسألني من أنا ( ردود و تعليقات )
الأربعاء 4 يوليو 2018 - 18:29 من طرف NONOS

» فيلم البطل ( ردود وتعليقات )
الأربعاء 4 يوليو 2018 - 15:15 من طرف NONOS

» مين قلك تسكن في حارتنا *لشادية*تسجيل نادر
الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 23:22 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 31 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 31 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 رمضان شهر الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالمعطي
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
العمر : 69
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6561
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رمضان شهر الدعاء   السبت 18 يونيو 2016 - 23:51



رَمَضَانُ شَهْرُ الدُّعَاء



ثبت في السنن عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :
(( الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
[غافر:60]))(1) .
فالدعاء من أجل العبادات وأعظمها وهو حق لله سبحانه وتعالى لا يجوز أن
يُصرف لغيره كائناً من كان ، وله مكانة عظيمة في الدين ومنزلة رفيعة فيه ، وذلك لما في الدعاء من
التضرع وإظهار الضعف والحاجة لله ، ولأن العبادة كلما كان القلب فيها حاضراً و
أخشع فهي أفضل وأكمل ، والدعاء أقرب العبادات إلى حصول هذا المقصود،
والدعاء فيه ملازمة للتوكل والاستعانة بالله ، والتوكل هو اعتماد القلب على الله وثقته به في
حصول المحبوبات واندفاع المكروهات ؛ والنصوص في فضل الدعاء وعظيم شأنه كثيرة لا تحصر
ولشهر الصيام شهر رمضان المبارك خصوصية في الدعاء ،
فإن الصائم ممن لا ترد دعوته إذا أخلص في صيامه ونصح في عبادته وصدق مع الله
ففي الحديث
((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ : دَعْوَةُ الصَّائِمِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ))(2)،
وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ))(3).
ومما يبين مكانة الدعاء وعلو شأنه في شهر الصيام أن قوله تعالى في سورة البقرة :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)}
قد جاء متخللاً لآيات الصيام وفي أثنائها ؛ فقبل هذه الآية قوله تعالى :
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}
وبعدها قوله تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ } ،
فجاءت هذه الآية الكريمة وهي مختصة بالدعاء متوسطة لآيات الصيام ومحفوفة بها و
لعل في ذلك ما يدل على عظم قدر الدعاء وأهميته في هذا الشهر ؛
لأن العبد في هذا الشهر المبارك يملؤه الرجاء أن يوفقه الله للقيام بحق الله في هذا الشهر على
أتم الوجوه وأكملها ؛ ولا سبيل له إلى ذلك إلا بسؤال الله ودعائه ،
وهو كذلك يكثِر في هذا الشهر من الطاعات والعبادات والقربات وهو يرغب ويطمع أن يتقبلها الله منه ؛
ولا سبيل إلى ذلك إلا بدعائه والانكسار بين يديه والتضرع له ،
وكذلك قد يكون العبد مرتكباً لبعض الآثام قبل رمضان أو صدر عنه نقص أو
تقصير أو تفريط أثناء رمضان وهو يرغب في توبة الله عليه ومغفرة ذنوبه ؛ ولا سبيل إلى
ذلك إلا بالدعاء ، فكأن الله يلفت عباده إلى ما يلوذون به ويهربون إليه وبه
تجاب رغباتهم وتقضى حاجاتهم وتقال عثراتهم وتغفر زلاتهم.
قال ابن القيم رحمه الله : (( أساس كلّ خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ؛
فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نِعَمِه ؛ فتشكره عليها وتتضرعَ إليه أن لا يقطعها عنك ،
وأن السيئات من خذلانه وعقوبته؛ فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها،
ولا يكِلَكَ في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك .
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكلَّ شرٍّ فأصله خذلانه لعبده ،
وأجمعوا أنَّ التوفيق أن لا يكِلَك الله إلى نفسك، وأن الخذلان :
هو أن يخلي بينك وبين نفسك، فإذا كان كلُّ خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لا بيد العبد؛
فمفتاحه الدعاءُ والافتقار وصدق اللَّجإ والرغبةِ والرهبةِ إليه ،
فمتى أعطَى العبدَ هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ،
ومتى أضلَّه عن المفتاح بقي بابُ الخير مُرْتَجاً دونه ... وما أُتي من أُتِيَ إلا من قِبَل إضاعة الشكر و
إهمال الافتقار والدعاء ،
ولا ظَفِرَ من ظفر - بمشيئة الله وعونِه - إلا بقيامه بالشكرِ وصدقِ الافتقار والدعاء))(4) اهـ.
والدعاءُ شأنُه في الإسلام عظيمٌ، ومكانتُه فيه ساميةٌ،
ومنزلتُه منه عالية؛ إذ هو أجلُّ العبادات وأعظمُ الطاعات وأنفعُ القربات،
ولهذا جاءت النصوصُ الكثيرةُ في كتاب الله تعالى وسنة رسوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي المبيِّنةُ لفضله و
المُنَوِّهةُ بمكانته وعظم شأنه، والمرغِّبةُ فيه والحاثَّةُ عليه،
وقد تنوَّعت دلالاتُ هذه النصوص المبيِّنة لفضل الدعاء، فجاء في بعضها الأمرُ به والحثُّ عليه،
وفي بعضها التحذير من تركه والاستكبار عنه،
وفي بعضها ذكرُ عِظم ثوابه وكبر أجره عند الله، وفي بعضها مدحُ المؤمنين لقيامهم به،
والثناءُ عليهم بتكميله، وغيرُ ذلك من أنواع الدلالات في القرآن الكريم على عظم فضل الدعاء.
بل إنَّ الله سبحانه قد افتتح كتابه الكريم بالدعاء واختممه به،
فسورة «الحمد» التي هي فاتحة القرآن الكريم مشتملةٌ على دعاء الله بأجلِّ المطالب وأكمل المقاصد،
أَلَا وهو سؤال الله عزَّ وجلَّ الهدايةَ إلى الصراط المستقيم والإعانةَ على عبادته،
والقيامَ بطاعته سبحانه، وسورةُ «الناس» التي هي خاتمة القرآن الكريم مشتملةٌ على دعاء الله سبحانه،
وذلك بالاستعاذة به سبحانه من شرِّ الوسواس الخنَّاس، الذي يوسوسُ في صدور الناس،
مِنَ الجِنَّة والناس، وما من ريبٍ أنَّ افتتاحَ القرآن الكريم بالدعاء واختتامَه به
دليلٌ على عِظم شأن الدعاء وأنَّه روحُ العبادات ولبُّها.
بل إنَّ الله جلَّ وعلا سمَّى الدعاءَ في القرآن عبادةً في أكثر من آية، مِمَّا يدلُّ على عِظم مكانته،
كقوله سبحانه:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
[غافر: 60]،
وكقوله فيما حكاه عن نبيِّه إبراهيم عليه السلام:
{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا
اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا }
[مريم: 48 – 49]،
ونحـوها من الآيات، وسَمَّى سبحانه الدعاءَ دِيناً كمـا في قوله: {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
[غافر: 65]،
ونحوها من الآيات.
وهذا كلُّه يُبيِّن لنا عِظمَ شأن الدعاء، وأنَّه أساسُ العبودية وروحُها،

وعنوانُ التذلُّل والخضوع والانكسار بين يدي الربِّ، وإظهارِ الافتقار إليه،
ولهذا حثَّ الله عبادَه عليه، ورغَّبهم فيه في آيٍ كثيرة من القرآن الكريم،
يقول الله تعالى:
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ
خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف: 55 – 56]،
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : { هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 65].
وأخبر سبحانه ـ مرَغِّباً عبادَه في الدعاءِ ـ بأنَّه قريبٌ منهم يُجيب دعاءَهم، ويُحقِّقُ رجاءَهم،
ويعطيهم سؤلهم،
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
[البقرة: 186] ،
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ} [النمل: 62].
ولهذا فإنَّ العبدَ كلَّمـا عظُمت معرفتُه بالله وقويت صِلتُه به كان دعاؤُه له أعظمَ، وانكسارُه بين يديه أشدَّ،
ولهذا كان أنبياءُ الله ورُسُلُه أعظمَ الناس تحقيقاً للدعاء وقياماً به في أحوالهم كلِّها وشؤونهم جميعِها،
وقد أثنى الله عليهم بذلك في القرآن الكريم، وذَكَر جملةً من أدعيتهم في أحوالٍ متعدِّدةٍ ومناسبات متنوِّعةٍ،
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في وصفهم:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].
فينبغي على المؤمن أن يعنى بهذه العبادة ،
وأن يغنم أوقات هذا الشهر الشريف بالإقبال على الله بالدعاء والسؤال والإلحاح راغبا راهبا ،
مع العناية بشروط الدعاء وآدابه ، راجيا أن يكون من الفائزين بثواب الله الناجين من النار ،
فإن لله عتقاء من النار وذلك كلَّ ليلة من ليالي رمضان .
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ودعاءنا ، ومنَّ علينا بالعتق من النار يا حي يا قيوم .
*****
الموضوع الأصلى : رمضان شهر الدعاء  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر الدعاء   السبت 25 يونيو 2016 - 14:26

وفقك الله اخ عبد المعطي
الموضوع الأصلى : رمضان شهر الدعاء  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
 

رمضان شهر الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: المنتديات المتنوعة :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: