منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كوكب «الكواكب» (281)!
أمس في 23:58 من طرف NONOS

» تصميمات شادياوية
أمس في 23:00 من طرف NONOS

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:03 من طرف سميرمحمود

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 19:27 من طرف عبدالمعطي

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
أمس في 14:45 من طرف هدى

» جمال شادية
أمس في 14:35 من طرف هدى

» && باكورة اعمالى فى التلوين &&
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 23:40 من طرف NONOS

» روائع ghada في فن التلوين
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 23:18 من طرف NONOS

» احبك ياشادية ..وفراقك صعب
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 21:51 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية تعيد النجاح لأضواء المدينة ..
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 21:09 من طرف نور الحياة شاكر

» لقاء.. بلا سلام!
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 21:08 من طرف نور الحياة شاكر

» كل سنة وانت بخير يا انطوانيت
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 21:02 من طرف عبدالمعطي

» الفنانة الوحيدة التي مازالت لا تعرف بوفاة شادية
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 21:00 من طرف نور الحياة شاكر

» مين قالك تسكن بحارتنا
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 20:58 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية انا وقلبي و همس الحب حفل كامل و نادر جدا
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 20:51 من طرف عبدالمعطي

» وداع شادية الحبيبة
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 12:15 من طرف متيمة الزمن الجميل

» ادخل السجن ياشاطر
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 7:07 من طرف انطوانيت

» القبلة.. السّينمائيّة!
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 6:59 من طرف انطوانيت

» شادية و.. «عريس الشّبّاك»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:18 من طرف NONOS

» «مؤلِّف... وقرطاس طعميّة»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 12:00 من طرف هدى

» شادية.. «أمام ابن الإله اليابانيّ»!
السبت 16 ديسمبر 2017 - 1:32 من طرف نعيم المامون

» شكر على تعاز للغاليه هدى شعبان
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 20:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية ولحن من ألحان الرحبانية
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:22 من طرف هدى

» شادية.حفل كامل بنادى الترسانة11/7/1974
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:14 من طرف sheko

» مصر اليوم فى عيد كاملة حفلة مصورة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:13 من طرف sheko

» شادية والله يا زمن كاملة مصورة من حفل سوريا
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 18:02 من طرف sheko

» جاللي الوداع فيديو مصور كامل لاول مرة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:55 من طرف sheko

» خلاص مسافر كاملة بدون حذف تصوير جودة عالية
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:51 من طرف sheko

» ريا وسكينة تصوير نادر ومفقود
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:48 من طرف sheko

» شادية اخر ليلة مصورة
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 17:38 من طرف هدى

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 51 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 1 مختفون و 49 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نعيم المامون

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 رمضان شهر الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالمعطي
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي
avatar

الدولة :
العمر : 68
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6436
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رمضان شهر الدعاء   السبت 18 يونيو 2016 - 23:51



رَمَضَانُ شَهْرُ الدُّعَاء



ثبت في السنن عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول اللهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :
(( الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
[غافر:60]))(1) .
فالدعاء من أجل العبادات وأعظمها وهو حق لله سبحانه وتعالى لا يجوز أن
يُصرف لغيره كائناً من كان ، وله مكانة عظيمة في الدين ومنزلة رفيعة فيه ، وذلك لما في الدعاء من
التضرع وإظهار الضعف والحاجة لله ، ولأن العبادة كلما كان القلب فيها حاضراً و
أخشع فهي أفضل وأكمل ، والدعاء أقرب العبادات إلى حصول هذا المقصود،
والدعاء فيه ملازمة للتوكل والاستعانة بالله ، والتوكل هو اعتماد القلب على الله وثقته به في
حصول المحبوبات واندفاع المكروهات ؛ والنصوص في فضل الدعاء وعظيم شأنه كثيرة لا تحصر
ولشهر الصيام شهر رمضان المبارك خصوصية في الدعاء ،
فإن الصائم ممن لا ترد دعوته إذا أخلص في صيامه ونصح في عبادته وصدق مع الله
ففي الحديث
((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ : دَعْوَةُ الصَّائِمِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ))(2)،
وقال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : ((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ))(3).
ومما يبين مكانة الدعاء وعلو شأنه في شهر الصيام أن قوله تعالى في سورة البقرة :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)}
قد جاء متخللاً لآيات الصيام وفي أثنائها ؛ فقبل هذه الآية قوله تعالى :
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}
وبعدها قوله تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ } ،
فجاءت هذه الآية الكريمة وهي مختصة بالدعاء متوسطة لآيات الصيام ومحفوفة بها و
لعل في ذلك ما يدل على عظم قدر الدعاء وأهميته في هذا الشهر ؛
لأن العبد في هذا الشهر المبارك يملؤه الرجاء أن يوفقه الله للقيام بحق الله في هذا الشهر على
أتم الوجوه وأكملها ؛ ولا سبيل له إلى ذلك إلا بسؤال الله ودعائه ،
وهو كذلك يكثِر في هذا الشهر من الطاعات والعبادات والقربات وهو يرغب ويطمع أن يتقبلها الله منه ؛
ولا سبيل إلى ذلك إلا بدعائه والانكسار بين يديه والتضرع له ،
وكذلك قد يكون العبد مرتكباً لبعض الآثام قبل رمضان أو صدر عنه نقص أو
تقصير أو تفريط أثناء رمضان وهو يرغب في توبة الله عليه ومغفرة ذنوبه ؛ ولا سبيل إلى
ذلك إلا بالدعاء ، فكأن الله يلفت عباده إلى ما يلوذون به ويهربون إليه وبه
تجاب رغباتهم وتقضى حاجاتهم وتقال عثراتهم وتغفر زلاتهم.
قال ابن القيم رحمه الله : (( أساس كلّ خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ؛
فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نِعَمِه ؛ فتشكره عليها وتتضرعَ إليه أن لا يقطعها عنك ،
وأن السيئات من خذلانه وعقوبته؛ فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها،
ولا يكِلَكَ في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك .
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكلَّ شرٍّ فأصله خذلانه لعبده ،
وأجمعوا أنَّ التوفيق أن لا يكِلَك الله إلى نفسك، وأن الخذلان :
هو أن يخلي بينك وبين نفسك، فإذا كان كلُّ خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لا بيد العبد؛
فمفتاحه الدعاءُ والافتقار وصدق اللَّجإ والرغبةِ والرهبةِ إليه ،
فمتى أعطَى العبدَ هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ،
ومتى أضلَّه عن المفتاح بقي بابُ الخير مُرْتَجاً دونه ... وما أُتي من أُتِيَ إلا من قِبَل إضاعة الشكر و
إهمال الافتقار والدعاء ،
ولا ظَفِرَ من ظفر - بمشيئة الله وعونِه - إلا بقيامه بالشكرِ وصدقِ الافتقار والدعاء))(4) اهـ.
والدعاءُ شأنُه في الإسلام عظيمٌ، ومكانتُه فيه ساميةٌ،
ومنزلتُه منه عالية؛ إذ هو أجلُّ العبادات وأعظمُ الطاعات وأنفعُ القربات،
ولهذا جاءت النصوصُ الكثيرةُ في كتاب الله تعالى وسنة رسوله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي المبيِّنةُ لفضله و
المُنَوِّهةُ بمكانته وعظم شأنه، والمرغِّبةُ فيه والحاثَّةُ عليه،
وقد تنوَّعت دلالاتُ هذه النصوص المبيِّنة لفضل الدعاء، فجاء في بعضها الأمرُ به والحثُّ عليه،
وفي بعضها التحذير من تركه والاستكبار عنه،
وفي بعضها ذكرُ عِظم ثوابه وكبر أجره عند الله، وفي بعضها مدحُ المؤمنين لقيامهم به،
والثناءُ عليهم بتكميله، وغيرُ ذلك من أنواع الدلالات في القرآن الكريم على عظم فضل الدعاء.
بل إنَّ الله سبحانه قد افتتح كتابه الكريم بالدعاء واختممه به،
فسورة «الحمد» التي هي فاتحة القرآن الكريم مشتملةٌ على دعاء الله بأجلِّ المطالب وأكمل المقاصد،
أَلَا وهو سؤال الله عزَّ وجلَّ الهدايةَ إلى الصراط المستقيم والإعانةَ على عبادته،
والقيامَ بطاعته سبحانه، وسورةُ «الناس» التي هي خاتمة القرآن الكريم مشتملةٌ على دعاء الله سبحانه،
وذلك بالاستعاذة به سبحانه من شرِّ الوسواس الخنَّاس، الذي يوسوسُ في صدور الناس،
مِنَ الجِنَّة والناس، وما من ريبٍ أنَّ افتتاحَ القرآن الكريم بالدعاء واختتامَه به
دليلٌ على عِظم شأن الدعاء وأنَّه روحُ العبادات ولبُّها.
بل إنَّ الله جلَّ وعلا سمَّى الدعاءَ في القرآن عبادةً في أكثر من آية، مِمَّا يدلُّ على عِظم مكانته،
كقوله سبحانه:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
[غافر: 60]،
وكقوله فيما حكاه عن نبيِّه إبراهيم عليه السلام:
{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا
اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا }
[مريم: 48 – 49]،
ونحـوها من الآيات، وسَمَّى سبحانه الدعاءَ دِيناً كمـا في قوله: {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
[غافر: 65]،
ونحوها من الآيات.
وهذا كلُّه يُبيِّن لنا عِظمَ شأن الدعاء، وأنَّه أساسُ العبودية وروحُها،

وعنوانُ التذلُّل والخضوع والانكسار بين يدي الربِّ، وإظهارِ الافتقار إليه،
ولهذا حثَّ الله عبادَه عليه، ورغَّبهم فيه في آيٍ كثيرة من القرآن الكريم،
يقول الله تعالى:
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ
خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف: 55 – 56]،
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : { هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 65].
وأخبر سبحانه ـ مرَغِّباً عبادَه في الدعاءِ ـ بأنَّه قريبٌ منهم يُجيب دعاءَهم، ويُحقِّقُ رجاءَهم،
ويعطيهم سؤلهم،
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
[البقرة: 186] ،
ونقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ} [النمل: 62].
ولهذا فإنَّ العبدَ كلَّمـا عظُمت معرفتُه بالله وقويت صِلتُه به كان دعاؤُه له أعظمَ، وانكسارُه بين يديه أشدَّ،
ولهذا كان أنبياءُ الله ورُسُلُه أعظمَ الناس تحقيقاً للدعاء وقياماً به في أحوالهم كلِّها وشؤونهم جميعِها،
وقد أثنى الله عليهم بذلك في القرآن الكريم، وذَكَر جملةً من أدعيتهم في أحوالٍ متعدِّدةٍ ومناسبات متنوِّعةٍ،
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في وصفهم:
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].
فينبغي على المؤمن أن يعنى بهذه العبادة ،
وأن يغنم أوقات هذا الشهر الشريف بالإقبال على الله بالدعاء والسؤال والإلحاح راغبا راهبا ،
مع العناية بشروط الدعاء وآدابه ، راجيا أن يكون من الفائزين بثواب الله الناجين من النار ،
فإن لله عتقاء من النار وذلك كلَّ ليلة من ليالي رمضان .
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ودعاءنا ، ومنَّ علينا بالعتق من النار يا حي يا قيوم .
*****
الموضوع الأصلى : رمضان شهر الدعاء  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر الدعاء   السبت 25 يونيو 2016 - 14:26

وفقك الله اخ عبد المعطي
الموضوع الأصلى : رمضان شهر الدعاء  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
 

رمضان شهر الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: المنتديات المتنوعة :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: