منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اجمل ما غنى محمد على سليمان
أمس في 20:09 من طرف سميرمحمود

» اروع ما غنى عمر فتحى
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:46 من طرف سميرمحمود

» أروع ما غنت فايزه احمد
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:31 من طرف سميرمحمود

» فيلم ظلمونى الناس ( ردود وتعليقات )
الأحد 12 أغسطس 2018 - 14:05 من طرف NONOS

» يا حسن من حفلة النادى الاسماعيلى فيديو
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:19 من طرف NONOS

» اغنية رايحة فين ياعروسة وتلاميذ شادية
الأحد 12 أغسطس 2018 - 8:51 من طرف NONOS

» «الظّلم حرام»!
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 11:18 من طرف NONOS

» «حظوظ» شادية!
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:54 من طرف NONOS

»  فيلم صاحبة الملاليم _ردود وتعليقات )
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 7:20 من طرف هدى

» شادية.. في «أوّل السّلّم»!
الخميس 9 أغسطس 2018 - 20:32 من طرف هدى

» «الدّلّوعة» تسجّل.. وتستريح!
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:22 من طرف NONOS

» هدية ارض الجنتين للونا الجميلة
الإثنين 30 يوليو 2018 - 9:31 من طرف هدى

» شادية.. في «وداع الفجر»!
السبت 28 يوليو 2018 - 0:21 من طرف هدى

» إهداء من أرض الجنتين
السبت 28 يوليو 2018 - 0:05 من طرف هدى

» رحبوا معنا بأصغر حفيدة لشادية
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:35 من طرف هدى

» «بين نجوم القلم.. ونجوم الشّاشة»!
الإثنين 23 يوليو 2018 - 9:29 من طرف NONOS

» شادية.. أمام «البعبع»!
الأحد 22 يوليو 2018 - 13:45 من طرف نعيم المامون

»  عودة شادية.. إلى الميكروفون!
الأحد 22 يوليو 2018 - 13:33 من طرف نعيم المامون

» موقف «الدّلّوعة».. من الزّواج!
الأحد 22 يوليو 2018 - 0:46 من طرف نعيم المامون

» فيلم غضب الوالدين ( ردود وتعليقات )
الخميس 19 يوليو 2018 - 17:51 من طرف NONOS

» فيلم الشك يا حبيبي
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 16:44 من طرف NONOS

» فيلم الشك يا حبيبي ( ردود وتعليقات )
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 16:39 من طرف NONOS

» فيلم أقوى من الحب ( ردود و تعليقات )
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 16:50 من طرف NONOS

»  فيلم زقاق المدق ( ردود وتعليمات )
الأحد 15 يوليو 2018 - 19:18 من طرف NONOS

» شادية.. والمحاكم!
الأحد 15 يوليو 2018 - 17:17 من طرف NONOS

» فيلم لوعة الحب ( ردود وتعليقات )
السبت 14 يوليو 2018 - 11:31 من طرف NONOS

» فيلم شرف البنت (ردود وتعليقات)
الجمعة 13 يوليو 2018 - 18:10 من طرف NONOS

»  فيلم "عاصفة فى الربيع" ( ردود وتعليقات )
الجمعة 13 يوليو 2018 - 12:12 من طرف NONOS

» فيلم ليلة العيد ( ردود وتعليقات )
الخميس 12 يوليو 2018 - 19:56 من طرف NONOS

»  أغانى فيلم ليلة العيد( ردود وتعليقات )
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:17 من طرف NONOS

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 37 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 37 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 مدونة محمد إبراهيم عصفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد إبراهيم عصفور
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 39
ذكر
الماعز
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 13/09/2013
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: دى.. (شـــــــــــــاديـة)   الإثنين 10 فبراير 2014 - 6:52

(دى.. شادية)!... مقال رائع لـ (يوسف معاطى)... من أرشيف مجلة (الكواكب).... مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور....


دى.. شـــــــــــــاديـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
من مجلة (الكواكب): 19 فبراير 2002م. بقلم/ يوسف معاطى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ


" />


بعد أن سلمت مقالى.. وروحت البيت.. لا أعلم لماذا شعرت بقلق.. وبأنى مش مرتاح.. فأنا قلت.. ولم أقل.. كتبت.. ولكن أقل مما ينبغى.. أشياء كثيرة واجبة الكتابة تدافعت إلى رأسى بعد أن سلمت المقال.. والعمل؟!.. كلمت (الكواكب).. وقلت.. هل يمكن أن أبعث ملحقا للمقال.. كمالة.. نصف صفحة زيادة.. أو صفحة.. أو عشر صفحات.. وكان الرد.. أن المقال طبع خلاص.
وماذا أفعل فى كل هذه الأفكار التى تجمعت فى رأسى!! سأكتبها حتى لو يكن عددا خاصا عن (شادية). إن صفحة واحدة كتبتها عن (شادية).. ظلم.. ظلم لى لا يقل عن الظلم الواقع عليها.. وعدد واحد عن (شادية) ـ برغم عظمته ـ ما هو إلا مسح زور.. ونحن نريد أن نشبع.. ولن نشبع.. قطعة الألماظ الحر ذات الوجوه العديدة.. لا تستطيع أن تراها من جانب واحد.. بل يجب أن تلفها بيديك.. وتمتع نظرك.. وإلا فشلنا جميعا فى أن نضع لقبا لـ (شادية) يحتويها ويكفيها فهى التى أبكتنا وأضحكتنا وفرفشتنا وسلطتنا.. ودلعتنا.. نعم هى التى دلعتنا.. فالدلوعة لم تتدلع علينا بقدر ما شعرنا معها أنها هى التى تدللنا.. وكل فنان عنده فترة من حياته بها حالة من التوهج واللمعان يحصل فيها على أغلبية ساحقة فى الحب والإعجاب به.. ولذا فمعظم الفنانات يحاولن أن يتمسكن بهذه اللحظة الفريدة.. نعم هى لحظة ولو استمرت عشر سنوات.. كل منهن تتمنى أن يثبت الكادر على هذه الحالة.. فلابد أن تكبر ولا تريد لشعرة بيضاء أن تتسلل رغما عنها فى شعرها.. ربما تتغير النظرة لها.. وهذا الصراع الأبدى بين الفنان والزمن هو الذى ألهم (تشيكوف) فكرة قصته الرائعة عن الممثلة التى كانت نجمة وانفض عنها معجبوها.. كلنا أحببنا (أحمد رمزى) لدرجة الجنون وهو شاب مفتول العضلات فاتحا صدره فى شقاوة.. ولكن الزمن الملعون والسنين لم ترحم.. ولم نتسمر كلنا أمام جاذبيته فى هيام.. و(رشدى أباظة) حينما كان شابا لم يكن له هذا الحضور وذلك السر الذى أصابه وأصابنا به حينما صار رجلا ناضجا فى (الزوجة 13) مثلا. وبالأمس أخذت أفكر فى تلك المرحلة التى تربعت فيها (شادية) على عرش القلوب.. هل حينما ظلت بنوتة صغيرة فى أفلامها الأولى.. تغنى وتمثل بخجل شديد وتنادى بدلع على (كارم محمود) وهى تدلدل له السبت من البلكونة.. حوسنى.. يا حوسنى نعم.. كانت رائعة.. طيب.. وحينما مثلت (الزوجة 13) و (المرأة المجهولة)..
يا ساتر يــــارب.. أروع وأروع.. طيب.. المرأة الناضجة فى (اللص والكـــلاب) و (مراتى مدير عام) يا عينى عليها.. وحينما قامت بدور الأم.. آه.. نتوقف بأه قليلا هنا.. لنرى معجزة (شادية) التى حرمت من ممارسة الأمومة فى حياتها هى التى علمتنا كيف تكون الأمومة.. واسمحوا لى فأنا شديد الإهتمام بهذا الموضوع أن أقول إن الأمومة فى رأيى.. ليست فى الخلف والتربية.. الأمومة.. كيان عاطفى كبير.. موهبة انسانية فذة.. إختراع إلهى مقدس.. فى عيون (شادية).. أمومة.. فى أناملها أمومة.. وذراعاها بهما لهفة أم.
إن كل مرحلة من مراحل حياتها تستحق لقبا.. وهى لم تحارب ولم تسع إلى أى لقب، لم تبحث عن مكان لها بين نجوم ونجمات السينما.. وإنما كانت دائما تبحث عن مكانة وليس مكانا فأنت لا تعلم لماذا.. لا تستطيع أن تضعها بجوار (فايزة أحمد) و(وردة).. ولا تستطيع أيضا أن تضعها بجوار (فاتن) و(ماجدة).. أنت تضعها هنا.. وحدها.. ولا أحد بجوارها.. (شادية).. ربما تكون هى الطبعة الأنثوية من (عبد الحليم حافظ).. فإذا كان (عبد الحليم) قد فعلها بذكائه النادر وإصراره وصموده العجيب.. بالإضافة إلى فنه طبعا.. فقد فعلتها (شادية) بفطرة وطيبة وتلقائية وبساطة.. كانت تمثل بمنطق (ربنا يقدرنا على فعل الخير).. وهى فعلت خيرا ولم ترمه البحر.. إنما نثرته علينا كالورود الجميلة.. ولذا فأفلامها حالة من الخير.. لا تندم عليها بعد اعتزالها.. (بشرة خير).. (قدم الخير).. يبدو أنها وهى أمام الكاميرا.. كانت تعلم أن هناك واحد مبوز ومش طايق روحه زى حالاتى فنسيت البطل الواقف بجوارها وقالت لى.. (افرد جناحين الشوق.. وتعالى نطير على فوق).. فتغيرت حالتى فورا.. وإيه لازمة القلق ده صحيح؟! صدقونى.. هناك بطلة تجعلك تتمناها.. وأخرى تجعلك تحبها.. أما (شادية) فهى.. مثل النجم الساطع.. (عالى.. فوق فى السما عالى).. القمر عالى.. إنها فووق.. انظر لها من بعيد وهى قريبة جدا.. ومتواضعة جدا.. وطيبة جدا.. ليست ارستقراطية ولا بنت بلد.. ليست غنية ولا فقيرة، إنها قطعة من الحنان اسمها (شادية).. ولذا لم استغرب حينما قالوا عن الأعمال الخيرية التى تقوم بها فى سرية تامة.. وهدوء شديد.. ورقة متناهية، فهذا هو أسلوبها فى الأداء وهى لم تغير أسلوبها.. مازالت ـ فى عزلتها ـ تسأل عن الناس والأصدقاء.. وتطمئن عليهم.. عادى.. فهذه الأشياء كلها أغان عذبة جديدة.. ترش السعادة على الآخرين.. فأنا حينما اسمعها وهى تشدو (واحد اتنين.. واحد اتنين).. أشك وأقول لمن بجوارى.. دى (شادية).. وحينما يدخل المريض غرفة العمليات.. ويسأل الطبيب من الذى دفع أجرة العملية ـ سيبتسم ويقول له ـ دى (شادية)، ولذا فأرجوكم بلاش كلمة اعتزلت دى.. إنها ما زالت بيننا.. وبعد فيلم (بشرة خير).. وفيلم (قدم الخير) هى لا تزال تعيش للخير.. لعمل الخير.. ولا أزال أصفق لها بحرارة وحب وإعجاب وانتشى طربا لفنها الرائع وانتظر المزيد.. وبالأمس حينما دخلت بيتى ومعى هذا المقال.. قالت لى زوجتى: مالك مبسوط كده ليه؟! فابتسمت وقلت لها.. دى (شادية)...
ــــــــــــــــــ
مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: محمد إبراهيم عصفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الإثنين 10 فبراير 2014 - 12:31

تسلم الايادي عالموضوع الرائع اخ محمد
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
محمد إبراهيم عصفور
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 39
ذكر
الماعز
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 13/09/2013
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: (عيون.. (شادية)).. نجمة فى سماء الحب لا تنطفىء.   الإثنين 10 فبراير 2014 - 16:45

(عيون.. (شادية))... نجمة فى سماء الحب لا تنطفىء... باقات حب يهديها قلمى إليها.. فى عيد ميلادها المتجدد كل يوم... مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور...


(عيون.. (شادية))..

نجمة فى سماء الحب لا تنطفىء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم/ محمد إبراهيم عصفور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


" />



إنها (فاطمة شاكر).. (شاديتنا).. نجمة حب لا تنطفىء.. وقطعة (سكر) لا تذوب.. بل يبقى أثرها فى قلوبنا يجدد لنا وبنا دماء الحياة لأيام سعيدة قادمة..
فى طليعة الفن الجميل، يلمع اسمها.. لتقود العاشقين إلى الجمال والسعادة.. إلى جنة لا تذبل زهورها.. ولا تغيب شمسها.. هى صاحبة العيون الفاتنة التى لا ينطفىء بريقها، ويظل يلمع على الدوام فى سماء الحب.. تلك العيون الجميلة التى تقود كل الأحياء وتهديهم إلى عشق لا ينتهى..
تتحدث عيون (شادية) إلى المحبين، وتقول لهم إن الجنة والحياة بانتظارهم هناك: فى ملامحها، وصوتها.. وأدوارها العظيمة تنتظرهم...
تهدى (شادية) حتى اليوم وحتى الغد.. وحتى آخر الحياة.. كل باقات الورود إلى كل من يعشق صوتا جميلا أو أداءا مبهرا. وتقف (شادية) هناك.. فوق جبل (حب) مرتفع لا يعرف بعده إلا الله.. لا تكبرا... بل تقربا من كل عاشق للحب والحياة... وتبتسم لهم، وتنبئهم بأن الحب والسعادة لن ينتهيا مادام اسمها باقيا وخالدا فى أيامهم المديدة...
وتحتفل (شادية) كل يوم احتفالا متجددا مديدا لا ينتهى.. بأسطورتها العظيمة التى فاقت كل التوقعات، والتى جعلتها ملكة فوق عرش الحب والجمال.. ومن يستطيع أن يقاوم ابهار ملكة توجتها القلوب قبل العيون.. على عرش الحب الجميل؟!..
(شادية) دوما فى عيد.. عيد صنعته لها ولنا.. ولكل أحبائها. (شادية) مواسمها لا تنتهى.. وشموعها لا تنطفىء.. وزهورها لا تذبل.. وأعيادها لا تبتعد كثيرا، فهى أعياد متجددة.. وباقات ورود دائمة...
(شادية)،هى الشمس التى أشرقت.. ولن تغيب إلا بانتهاء هذه الحياة. وتظل عيونها الجميلة، حتى بعد اعتزالها.. وحتى وهى فى ثوب إيمانها الجديد.. هى الضاحكة والفاتنة.. وهى أجمل.. بل أبهى وأنضر ما فى الحياة بأسرها...
(شادية)، هى العالية.. والغالية.. هى الحب.. وهى الجمال.. وهى السعادة..
(شادية).. هى التى كانت وأصبحت وستظل حتى آخر الحياة..
(شادية).. هى كل الحب.. وكل الحياة...
ـــــــــــــــ
بقلم/ محمد إبراهيم عصفور
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: محمد إبراهيم عصفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرض الجنتين
النجم المتألق
النجم المتألق
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 37636
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الإثنين 10 فبراير 2014 - 17:29

الله عليك أخ محمد كلماتك الجميله والرقيقه في حب شاديه تجعلنا نطير في عالم شادياوي جميل ,, وفعلا شاديه هي نجمه لا تنطفي مهما مرت الأيام والسنين
تسلم إيدك ياغالي لقلم الرائع
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: أرض الجنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36373
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الإثنين 10 فبراير 2014 - 20:28

رااااااائعة ياغالي تسلم ايدك خواطرك معبرة عن مدى حبك للحبيبة شادية
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الإثنين 10 فبراير 2014 - 20:46

ولن تنطفئ ابدا خاطرة رائعة اخ محمد تسلم ايدك
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الإثنين 10 فبراير 2014 - 21:36

تسلم ايديك عن المقال الجميل
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد إبراهيم عصفور
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 39
ذكر
الماعز
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 13/09/2013
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: الزواج الثالث لـ (شـاديــــة)   الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 13:52

(الزواج الثالث لـ (شادية))... مقال رائع من تراث مجلة (الشبكة): 21 كانون الأول 1964م... أهديه بكل الحب إليكم... مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور....


الزواج الثالث لـ (شـاديــــة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة (الشبكة) ــ 21 كانون أول 1964م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


" />



دخلت النجمة الدلوعة (شادية) فى مطلع الأسبوع الماضى القفص الذهبى مرة ثالثة، لتشارك النجم المهذب ابن العائلة (صلاح ذو الفقار) حياته، ويشاركها دنياها أحلاما وآمالا وحبا.
وبهذا الزواج تفتح صفحة جديدة فى حياة النجمة التى بحثت طويلا عن الاستقرار، وعن نفسها، فصدمت فى زواجين، وفتحت قلبها للثالث.. وصفحة جديدة أيضا فى تاريخ حياة (صلاح ذو الفقار) الذى يشابه وضعه الزواجى وضع (شادية)، فقد تزوج أيضا مرتين، وفشل.
وسبق قصة الزواج، قصة حب خاطفة وعميقة تمكنت من قلب الشابين أثناء العمل فى فيلم (أيام معدودة) الذى أنتجته شركة (القاهرة)، وفى خلال (أيام معدودة) اشتعل القلبان هياما وغراما، واضطرابا، وهيلاهوب إلى أقرب مأذون.
ـــــــــــــــــ
بحث عن الاستقرار:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد سبق لـ (شادية) أن تزوجت فى مطلع حياتها الفنية النجم (عماد حمدى)، وكان ذلك الزواج مفاجأة واضحة للكثيرين الذين رأوا فى فارق السن بين النجمة التى كانت دون العشرين، والنجم الذى تجاوز الأربعين فى ذلك الوقت، زواجا غير متكافىء.
وحدث ذلك فعلا، فلم تمض مدة حتى تم الفراق وكان الله يحب المتزوجين...
وتزوجت (شادية)، بعد فترة نقاهة طويلة، من المهندس الإذاعى (عزيز فتحى)، وكان شابا يليق سنا بالدلوعة الحلوة، ولكن صراخ الزوجين سمع منذ الأشهر الأولى، ولم يسعد (شادية) الحظ فى حياة زوجية هانئة، تشبع فيها ميولها نحو الاستقرار.
وعاشت مدة طويلة بعيدة عن الزواج وان لم تعش بعيدة عن الحب... هذا الحب الذى ملأ حياتها وجعلها فى نعيم مقيم، أنساها الزواج ومآسيه.
ــــــــــــــــــ
طفلة لا تنام:
ــــــــــــــــــــــــ
والتقت أخيرا بـ (صلاح ذو الفقار)...
و(صلاح) كان يبحث عن نفسه، وعن الاستقرار.. هو الذى فشل كـ (شادية) فى زواجين، كان أولهما مع أم أولاده، وهى من غير الوسط الفنى وتدعى (بثينة)، والثانى مع النجمة (زهرة العلا).
وقد أنتج الزواج الأول فى حياة (صلاح) ولدين: بنتا اسمها (منى)، وصبيا حلوا.
و(منى) هذه طفلة لا تنام، وهى التى كانت سبب طلاق (صلاح) من زوجته الثانية. فهى متعلقة بأبيها تعلقا غريبا ولا يمكن أن تنام إلا إذا وصل إلى البيت ولو بعد الرابعة صباحا، وتزيد المشكلة تعقيدا أن (صلاح) متعلق بها أيضا، بحيث كان أثناء زواجه من (زهرة) يقضى نصف الليل فى بيتها ثم يعود ليقضى النصف الآخر إلى جانب ابنته.
ولعل هذا يعطى فكرة عن انسجام زواجى ألصق بين (شادية) و (صلاح)، فالاثنان تعرضا إلى تجارب مختلفة، وهذا يعنى أنهما تفاهما حتى على التفاصيل الصغيرة، وحسبا حساب كل ما من شأنه أن يحاول تنغيص سعادتهما، ولاشك فى أنهما تعرضا إلى وضع (منى) ووجدا لها الحل المناسب، كأن تعيش معهما أو فى مدرسة داخلية مثلا.
ــــــــــــــــــ
منتهى السعادة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمهم الآن أن امارات السعادة تبدو على وجه (شادية)، وانها مبدئيا قانعة بالزواج بشكل عام، وبالزواج (الثالث) بشكل خاص... فهو نجم، ومهذب، وابن عائلة، وعطر السمعة.
وقد شوهدت (شادية) بعد زواجها تخرج باستمرار مع (صلاح) إلى الأماكن العامة، وحضرا مسرحية ((أنا فين، وأنت فين))، وسهرا فى أوبرج (الأهرام). وكان الأثنان يبدوان فى أحسن حالاتهما وأيامهما...
وإذا كان مثل (الثالثة ثابتة) ينطبق على حالات كثيرة، فـ (الشبكة) ترجو أن يكون انطباقه أشد وأقوى فى هذه المرة، وأن تسعد (شادية)، ويسعد (صلاح)، ويجدان نفسيهما بعد طول بحث، فى رحلة نحو الاستقرار والسلام.
ـــــــــــــــــــ
مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: محمد إبراهيم عصفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اماني محمد مصطفي العالم
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الدولة :
العمر : 30
انثى
التِنِّين
عدد الرسائل : 617
تاريخ التسجيل : 06/02/2014
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 14:18

كانوا مناسبين جدا لبعض صلاح ذو الفقار رومانسي وحبوب وشادية جميلة ورومانسية بس لماذا حدث الطلاق خسارة واللة
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: اماني محمد مصطفي العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36373
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 15:06

تسلم ايدك ياغالي وعندي توضيح شادية لم تمثل ايام معدودة فان الفيلم الاذي ذهب بها عند المأذون فيلم أغلى من حياتي

تحولت قصة العاشقان 'أحمد ومنى' التي جسّداها على الشاشة في فيلم 'أغلى من حياتي' إلى حقيقة، حيث وبحسب الصحفي محمد سعيد وهو المؤرخ لتاريخ الفنانة شادية الفني والشخصي، فقد شجّعت مشاهد الغرام الملتهبة التي صوراها على شاطئ مرسى مطروح إلى غرام حقيقي، ويتزوجا من بعدها، ويقدّما سوياً واحداً من أجمل الثنائيات الرومانسية في فترة الستينيات، في أفلام 'مراتي مدير عام' و'كرامي زوجتي' و'عفريت مراتي'.


كان يعيش الزوجان شادية وصلاح ذو الفقار حياة سعيدة للغاية، حتى شعرت شادية في إحدى المرات برغبة في الإنجاب وحملت بالفعل ومكثت في البيت قرابة الخمسة أشهر حتى يثبت حملها، لكن شاء القدر أن تفقد جنينها، مما أثّر بشكل سيء على نفسيتها وحياتها الزوجية، ووقع الطلاق بينهما بعد أقل من عام في أغسطس 1969

عندما التقت الفنانة الجميلة شادية بالنجم الشاب وقتها صلاح ذو الفقار في فيلم "عيون سهرانة" عام 1956، كانت لا تزال متزوجة من النجم عماد حمدي، ولا أحد يعرف على وجه اليقين، إن كان هذا اللقاء بداية لشيء أكبر، أم أن البداية الحقيقية كانت بعد ذلك بتسع سنوات، عندما طلب صلاح من شادية أن تشاركه بطولة فيلم من إنتاجه، عن قصة الفيلم الأميركي "الشارع الخلفي" من بطولة "جون جافن" و"سوزان هيوارد"، والذي أكد صلاح في أكثر من حوار له أنه تأثر كثيرا بهذا الفيلم، وتمنى تقديمه على الشاشة المصرية. وأثناء تصوير أحد المشاهد الرومانسية، والتي يفترض أن يحضن فيها البطل حبيبته، قال المخرج محمود ذو الفقار "كت" لإنهاء المشهد، إلا أن شادية بدت وكأنها لم تستمع إليه، فكررها أكثر من مرة، فأجابت شادية بتلك القنبلة "صلاح، أنا بحبك يا صلاح، بجد"، لتبدأ بعدها قصة الحب الأكبر والتي استمرت سنوات، وأثمرت عن مجموعة من أجمل الأفلام العربية مثل "مراتي مدير عام"، "كرامة زوجتي"، و"عفريت مراتي" وكلها من إخراج الرائع فطين عبد الوهاب. والله اعلم ....

تسلم ايدك
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
عبدالمعطي
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
العمر : 69
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6561
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 18:27



[quote defaultattr=""][/quote

]
[quote defaultattr=""][/quote]
[/quote]
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 19:40

تسلم ايديك يااخ محمد عن المقال وشكرا للاخت هدي عن الاضافة الجميلة
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر نصرالله
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الدولة :
العمر : 46
ذكر
الخنزير
عدد الرسائل : 440
تاريخ التسجيل : 03/02/2014
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الأربعاء 12 فبراير 2014 - 0:26

أكيد مشكورة على الجهد و البحث في حياة نجمتنا و حبيبتنا شادية لكن أنا أرى - و لست أدري إن كان لي حق النقد - من الأفضل ألآّ يكون العنوان بهذا الشكل ربّما كان من الأفظل لو كان "زواج الفنانة شادية من الممثل صلاح دو الفقار " و أرجو المعذرة إن أسأت الأدب.
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عمر نصرالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الأربعاء 12 فبراير 2014 - 2:06

تسلم الايادي اخ محمد عالمقال الجميل و شكرا لغاليتي هدى عالاضافه
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 13 فبراير 2014 - 21:15

تسلم ايدك اخ محمد عالمقال الحلو وشكر لهدهد عالاضافة
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
romeo
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

الدولة :
العمر : 58
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 2777
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   السبت 15 فبراير 2014 - 9:49

سلمت يمينك اخي الكريم والف شكر لاخت هدى الفاضلة للاضافة
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: romeo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// http://www.shadialovely.com/ *:
romeo
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

الدولة :
العمر : 58
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 2777
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 11:23

اللهم احفظها سلمت يمينك اخي الكريم مقال رائع
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: romeo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// http://www.shadialovely.com/ *:
romeo
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

الدولة :
العمر : 58
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 2777
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 11:25

سلمت يمينك اخي الكريم مقال رائع
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: romeo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// http://www.shadialovely.com/ *:
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 19:49

شكرا عالمقال الجميل اخ محمد
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 20:21

شكرا علي المقال الجميل
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
العمر : 48
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 9499
تاريخ التسجيل : 21/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 21:18

فعلا دي شادية الانسانة والفنانة ودي امنا كلنا ربنا يحفظها شكرا لك
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 21:27

الحبيبة ليست فقط قطعة من الحنان بل هي الحنان والحب والصدق
تسلم ايدك اخ محمد عالمقال
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
دلوعة لبنان
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
العمر : 41
انثى
التِنِّين
عدد الرسائل : 1960
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   الخميس 20 فبراير 2014 - 21:29

ربنا يحفظك يا ماما شادية تسلم ايدك
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: دلوعة لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
محمد إبراهيم عصفور
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
العمر : 39
ذكر
الماعز
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 13/09/2013
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: (شــــادية)... تحلل لك شخصيتها!    السبت 15 مارس 2014 - 20:29

((شادية)... تحلل لك شخصيتها!)... تحقيق ناااادر جدااا عن (فاتنة الشرق)... كتبته وحاورتها: الكاتبة الراحلة (عائشة صالح)... من تراث مجلة (الكواكب) النادر بتاريخ: 31 مارس 1964 م.... حصررررى لـمنتدى (قيثارة الغناء العربى).. والأستاذة العزيزة/ هدى شعبان... مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور.....


  (شــــادية)... تحلل لك شخصيتها!
  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  مجلة (الكواكب): 31 مارس 1964 م                 تحقيق كتبته: عائشة صالح
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


" />




تمشى بين صفين فى ليلة الزفة.. ومن وراء الشيش ترى الحناطير والناس بالطرابيش.. وتعود إلى البيت بعد عودتها من الحقل لتعد العشاء على (الكانون).. ورأى (شادية) فى نفسها أنها خليط من أشياء متناقضة...
قلت لها: اتركى لعقلك الباطن العنان!
وجلست مع (شادية) فى بيتها فى حالات نفسية مختلفة مرت بها ـ وخرجت معها.. وذهبنا إلى السينما وتركتها تسرح وتتخيل لكن بصوت مسموع!.
فى السينما شاهدنا فيلما تقع حوادثه فى احدى جزر الباسيفك.. والمناظر رائعة خلابة.. وبيت على شاطىء البحر وجبال خضراء من خلفه ـ ولم تستطع (شادية) أن تسكت كلما رأت منظرا جميلا.. همست فى أذنى: كيف أستطيع أن أصل لتلك الجزيرة؟.
وتذكرت (شادية) عندما كانت تحدثنى عن طفولتها.. عن حدائق (أنشاص) التى أمضت فيها أجمل سنوات عمرها.. عن الشجر الذى كانت تتسلقه.. واستطردت (شادية): على أن أعيش فى نفس بيت بطلة الفيلم..
والبيت بسيط ليس فيه ما يغرى.. لكنه وسط الخضرة والماء والجبال، فأحبته (شادية) ــ لكن فى البيت شىء آخر جذبها.. كان فيه ثلاثة أطفال.
ـــ يا روحى الأطفال يجننوا!
وكلما ظهر طفل على الشاشة تهمس (شادية) فى أذنى: الولد ده يجنن!
وخرجنا من السينما وركبنا سيارتها.. سألتنى وهى سارحة: كيف أصل إليها؟.. الهدوء.. الخضرة.. الجمال.. الجبال.. المنزل البسيط .. وضحكت: على أن يتركوا لى أيضا الأطفال الثلاثة!!
وكنا قد وصلنا لبيتها.. وجرى (خالد) ابن أخيها (طاهر) إليها.. وقبل عمته.. وحملته (شادية) بشوق.. بلهفة كأنها لم تره منذ سنة.. كأنه لم يكن معها منذ ثلاث ساعات فقط..
ـــ (خالد).. ألا يشبه أصغر الأطفال الثلاثة فى الفيلم.. تماما مثله حتى فى عفرتته!
وقالت لى وكأنها تحدث نفسها: هل خسرت كثيرا عندما أنسانى الفن أن أعيش كزوجة وأنجب أطفالا؟ لكن الزواج الناجح لا يأتى إلا عن حب.. ليس الحب الذى كنت أفهمه زمان..
ــــــــــــــــــ
أغنى لـ (ليلى مراد)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وتنظر بعينيها لا لشىء.. وتبتسم: الحب زمان عندما كنت صغيرة فى الرابعة عشرة.. الحب قبل أن أعرفه كان ألذ شىء فى الوجود.. ألذ حب هو حب الخيال.. أيامها كنت أسرح بالساعات واتخيل الفارس الذى سيلمحنى حتى وأنا بعيدة عنه وراء الأسوار.. ولكننى اخطف قلبه.. فيغامر بحياته ويتسلل، ويتخطى كل العقبات ويخطفنى، ويأخذنى إلى جزيرة نائية ليس فيها إلا هو وأنا والعصافير والزهور وقنوات الماء وعلى ضفتيها الخضرة.. أو أجد نفسى معه وسط الغابات المتشابكة وهناك يبنى بيتنا بساعديه القويتين، حوائطه من جذع شجرة، وسقفه من فروعها.. وغذاؤنا ما يصطاده ويعود به إلى.. ونوقد النار لنتدفأ ونعد عليها غذاءنا!.
ثم الفاكهة من الأشجار التى نستظل تحتها ــ وتضحك (شادية) ــ لقد كانت أفلام (طرزان) منتشرة ومسيطرة على فى ذلك الوقت!!
ولكن سرعان ما تتبدل أحلامى.. أنا.. أين؟. نعم فى حديقة تجعل قلبى يقفز من الفرح.. اذن فيها زهور وأشجار جميلة.. ممتدة إلى مالا نهاية.. فضوء القمر يرقص على صفحة الماء فى القنوات الممتدة لتروى الشجر.. وأجد نفسى أغنى فى صوت هامس.. وعندما انتهى من أغنيتى أجد يده تلامس يدى فى رقة.. وأجفل، فلم أكن أظن أن أحدا معى يسمعنى، ويجلس فى صمت إلى جانبى على الحشائش.. وتلتقى العيون.. ويخفق قلبى بشدة.. بعنف.. حتى ليخيل إلى أن العالم كله يسمع دقاته.. إذن فهذا هو الحب..
هذا هو فارس أحلامى.. وأغنى له وضوء القمر مازال يرقص على صفحة الماء.. وهو مازال صامتا.. وأنا أغنى له:
حجبت نورك ليه عنى
يا بدر ما بين الغمام
يا هلترى خجلان منى
والا الغرام أصبح حرام؟
تماما عندما كانت تغنى (ليلى مراد) نفس الأغنية لحبيبها على ضوء القمر فى مشهد من فيلم (غادة الكاميليا). وسحرنى هذا المشهد.. كان رائعا.. وتمنيت أن أعيشه فى الواقع مع فارس أحلامى..
وتمر الأيام وأصل إلى سن السابعة عشرة.. والأحلام وحدها لم تعد تكفينى.. يجب أن يتجسم حبى لشخص ما من لحم ودم.. والحب فى هذا السن اندفاع.. عاطفة بلا عقل.. اخرج وأنا خالية القلب ثم، ألمح شابا وسيما يعجبنى.. إذن فهو حبيبى ولا أرى فى العالم كله غيره.. وأحس أننى وحدى التى اكتشفت أسرار الحب، وأننى وحدى الخبيرة به.. وتمر الأيام يوما وراء الآخر وابتسامة منه حتى ولو كنت مكتئبة تحولنى إلى أسعد إنسانة فى الدنيا، وعندما يعبس، فالدنيا وقتها وحشة.. سخيفة أليس (هو) غاضبا.. وتمر الأيام وفى جلسة تضم مجموعة كبيرة، أرى شابا آخر يعجبنى.. اذن فهذا هو فتى أحلامى وليس الآخر.. وأوحى لسيدة بجانبى أن تطلب منى أن أغنى.. ويستمع الجميع إلى، لكن لم يكن يهمنى أحد غيره، فأنا لا أغنى إلا له وحده.. وكلمات الإعجاب منه تصبح شيئا آخر... تجعل قلبى يقفز من الفرح.. اذن فهذه هى فرصتى لأتكلم معه.. ومع ذلك تظل الكلمات تتزاحم على طرف لسانى ولا أستطيع أن أنطق بها.. ويحمر وجهى وترتعش يداى..
أين ذهبت جرأتى؟ تاهت ضاعت وأنا أمامه!.. وفى حجرتى وأنا وحدى أظل أؤنب نفسى.. معلهش المرة الجاية!. وأظل أعد الكلمات التى سأقولها له عندما أراه مرة أخرى.. ولكن الكلمات تهرب منى فى كل مرة..
 ـــــــــــــــــــ
 السيوف فى زفافى
 ــــــــــــــــــــــــــــ
ثم أحلم بالزواج.. من سيكون؟. ضابطا طبعا ــ وحفلة الزفاف فخمة وعظيمة.. وهو جالس بجانبى فى (الكوشة) فى بذلته الرسمية والنجوم على أكتافه تخطف الأبصار، وهو يهمس فى أذنى وأنا أختلس النظر إلى صديقاتى لأرى تأثير كل ذلك عليهن. وصوت موسيقى الجيش يأتى إلى أسماعى اننى أسمعها.. أحس أننى اسمعها فعلا.. ثم يأخذنى من يدى.. وبين صفين طويلين من الجنود نسير تحت السيوف المتشابكة التى يحملونها.. والحلم يعيش معى ليالى.. وليالى طويلة.. وأنا لا أشبع منه.. بل كلما حلمت به أكثر كلما تمنيته أكثر..
كل ذلك قبل أن أتزوج مرتين.. وأفشل مرتين.. ومع ذلك مازلت أؤمن بالحب.. ليس الحب الذى كنت أفهمه زمان.. الحب الآن أعرفه كتفاهم وتجاوب وعقلى يتحكم فيه.. التجارب غيرتنى.. ولكن شيئا واحدا لم ولن يتغير أبدا منذ طفولتى ــ هو حبى للدلع!. حتى فى العمل لا أطيق أن أعمل فى مكان لا أكون مدللة فيه. والدلع فى الشغل معناه عندى أن يعاملنى كل من حولى معاملة طيبة وبرقة. وفى بيتى أدلل أبى وأمى وأخوتى وأبناءهم وكل من أحبهم.. وأحب منهم أن يدللونى.. والانسان الذى يحبنى لابد أن يدللنى، وأنا أيضا أدلـله.. فالدلع فى طبعى. والحب الجد شىء سخيف.. ومع ذلك فان نظرتى للحب قد تغيرت عن زمان.. فى خيالى من مدة كنت أرى أننى ممكن أن أضحى بأى شىء. أى شىء فى سبيل من أحب.. أما الآن فاننى أرى أننى ممكن أن أضحى، لكن إلى حد ما فقط إذا أحببت.. أضحى بوقتى جايز.. بصحتى أيضا!
ومنذ أيام.. استيقظت من نومى.. ونظرت من خلف شيش نافذة حجرتى قبل أن أفتحها.. ووجدت فتيات وسيدات يسرن فى الطريق مسرعات، بعضهن إلى الجامعة وبعضهن إلى أعمالهن.. مسئوليات ضخمة على الفتاة اليوم ــ وامتدت يدى إلى الشيش لأفتحه.. ولا أدرى لماذا توقفت يدى.. فقد حول خيالى الشيش إلى مشربية لا أستطيع إلا أن أنظر من ثقوبها على المارة.. ورأيت.. طبعا لم أر شيئا بل تخيلت المارة أمامى كلهم بالطرابيش.. وبعصيهم بالجلباب البلدى.. والعربات أمامى أغلبها تحول إلى حناطير فى الطريق الضيق الذى لم تطأه قدماى إلا مرة.. لا بل مرتين: وأنا فى طريقى مع والدتى لنزور خالتى فى الحسين، ولنقرأ الفاتحة، نحن نلبس طبعا (الحبرة) ونركب الحنطور ومن الباب للباب.. ثم زوجى لم أحدثك عنه.. صحيح أنه حمش جدا.. شنبه يقف عليه الصقر.. لكنه أيضا يتحمل كل المسئوليات عنى ويحمينى ويرعى أطفالى ــ وأنا سعيدة فى بيتى بلا مسئوليات أو تفكير..
ان ابتسامة رضى منه هى منتهى سعادتى فعالمى كله محصور فيه!
نعم الأطفال.. عدنا إلى الأطفال.. فهم فى أى عصر وأى زمن أجمل شىء فى الحياة.. ففيهم البراءة والطيبة والجمال والعفرتة.. والمستقبل المشرق.. كل الأطفال بلا استثناء..
 ــــــــــــــــــ
 روح (كليوباترا) تتقمصنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلى فكرة ليس عصر (المشربيات) كما أسميه هو وحده الذى يستحوذ على خيالى.. فأنا أحيانا أحس اننى أنتمى لعصر الفراعنة.. وأحيانا أحس أننى (كليوباترا) نفسها أو أن روحها قد حلت فى..
×× إذا تؤمنين بتناسخ الأرواح؟
ـــ لا أؤمن بها ولكننى أفكر فيها.. بدأت الفكرة عندما ذهبت لأول مرة فى حياتى لأزور آثار الفراعنة فى (الأقصر).. وجلست فى احدى معابدهم.. ورغم أن قدماى تطآنه لأول مرة استغرقنى المكان واستهوانى ــ ولا أدرى لماذا؟ ولكننى أحسست اننى لست غريبة عن هذا الجو وهذا المكان، رغم أن قدماى تطآنه لأول مرة فى حياتى.. وتملكنى شعور بأننى احدى أميرات الفراعنة، وأن الرسوم والنقوش على جدران المعبد ما هى إلا رسوم أقاربى.. لكن الغريب اننى أحسست فى فترة أخرى أننى (كليوباترا) وأن روحها تعيش فى داخلى.. وكل انسان مهما كان عدم اهتمامه ومعرفته بالتاريخ قد عرف وقرأ عن (كليوباترا).. لقد كانت شخصية ألهمت كثيرا من الكتاب.. ويكفى أن (شيكسبير) قد كتب عنها هو و(برنارد شو) و (شوقى)...
وأعيش مع (شادية) فى خيال (كليوباترا).. ولكنها فجأة تسألنى: هل تحبين قصص (ألف ليلة وليلة)؟
من منا لم تشده قصص (ألف ليلة وليلة)؟ لكن الإنسان الخيالى لا يسمعها فقط بل يعيشها فى خياله.. فخيالها لذيذ.. و(شهرزاد).. إنها امرأة بكل ما فى المرأة من ذكاء ودهاء ودلال ــ وسحر.. انها تحكى وتحكى.. فتسحر بكلامها الملك (شهريار) نفسه ــ اذن فهى أمتع محدثة.. آه لو كنت أنا (شهرزاد) ــ كم تخيلت ذلك كثيرا حتى أحسست فى فترة أننى أنا نفسها.. حتى تحول الفستان الذى أرتديه فى خيالى إلى فستان (شهرزاد).. أحسست أننى (شهرزاد).. وأجلس وأحكى كل هذه القصة الممتعة..
×× لمن؟
ـــ لـ (شهريار) أيا كان هذا الـ (شهريار)...
 ــــــــــــــــــ
 ضعيفة أمام (طاهر)
 ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وتقول لى (شادية):
ـــ والشخصيات البسيطة أيضا تسحرنى.. الريف بهدوئه وجماله كما تعرفين يجذبنى.. وعلى ضفاف الترعة كثيرا ما كنت أرى فلاحة بملابسها الجميلة الزاهية وهى تجلس على حافة الترعة وتغسل ملابسها.. وأتخيل نفسى مكانها.. ان حياتها بسيطة، ولكنها جميلة ومنطلقة، وهى تعيش مع أسرتها فى سعادة وتعاون جميل، تحمل غذاء بسيطا فوق رأسها إلى زوجها فى الحقل.. ثم تعود للبيت لتعد العشاء على (الكانون).
×× نعود لتناسخ الأرواح؟
ـــ كثيرا ما أجلس مع مجموعة من الناس ويجرى بيننا حديث فأحاول أن أتذكر، وأحس اننى عشت فى هذا الجو وسمعت الحديث.. نفس الحديث من قبل!. ومن هنا فكرت فى تناسخ الأرواح.. فربما كانت روحى قد عاشت فى جو مثل هذا من قبل.. وأحيانا ما أشاهد انسانا يتعذب فى الحياة.. وأتألم وينغص على هذا حياتى.. وأظل أفكر فيه ــ وأحيانا ما أصل إلى نتيجة انه ربما يتعذب لأن روحه كانت أصلا تعيش فى جسد انسان ظالم، ثم عاشت فيه وهذا هو الانتقام السريع فى الحياة!
وجاء (خالد) يجرى إلى عمته.. وحملته بين يديها وقبلها واحتضنته فى حنان.. و(شادية) أم بطبيعتها.. تحب الأطفال.. كل الأطفال.. ولكن (خالد) له مكانة أخرى.. قالت لى (شادية):
تعرفى ان (خالد) ــ غير انه طفل لذيذ ــ إلا أنه ابن أخى (طاهر)، وأنا ضعيفة جدا أمام (طاهر).. انه يصغرنى بعام واحد فقط، ولكننى أحيانا أتخيله ابنى!.. خيال غريب أليس كذلك؟. ولكن لذلك سببا.. أحيانا ما أتناقش مع (طاهر).. فهو ليس أخى فقط بل صديقى. والأخوة أحيانا ما تحتدم المناقشة بينهم فأحيانا ما أحتد.. وقد أثور وأنظر إلى يد (طاهر).. والغريب أن خيالى يجعلنى أرى أمامى جرحا فى يده والدم ينزف منه فى خيط طويل فيملأ راحة يده ويمتد إلى ذراعه ويزيد الدم ويسيل على الأرض ويعود خيالى إلى الماضى.. كان (طاهر) وقتها فى الثالثة من عمره.. كان (لذيذ موت)، ودمه خفيف، وكان الكل يحبه ويدلـله فهو الصغير، وبدأت الغيرة منه تدب وقتها فى قلبى الصغير. وكان يكبر احساسى بالغيرة منه مع الأيام.. وفى يوم، كان يمسك بقطعة صغيرة من الزجاج ذات حافة حادة.. وكنت قد ضقت به كثيرا فى ذلك اليوم بعد أن زادوا فى تدليـله بدرجة مزعجة.. وجاءتنى فكرة وقلت له: بص يا (طاهر) اللعبة الحلوة دى.. شوف أنا بحط صباعى ازاى على حرف القزازة وأمشيها عليه.. وكنت طبعا أمرر اصبعى بخفة. وفرح (طاهر) باللعبة الجديدة. وأخذ الزجاجة ووضع اصبعه الصغير على الحافة فقلت له:
ـــ قوى يا (طاهر).. قوى!
ومرر (طاهر) اصبعه بشدة على الزجاجة.. ثم صرخ بشدة وألقاها بعيدا والدم يسيل من اصبعه. فقد كان الجرح غائرا.. وجرى كل من فى البيت إليه، وحملته أمى.. ولم يعرف أحد اننى أنا السبب.. ولكن منظر الدم أفزعنى.. وتورم اصبع (طاهر) بعد ذلك وظل يؤلمه مدة ويجعله يبكى.. وأحسست وقتها كم أحب (طاهر)!. وشعرت بندم فظيع.. لم أعرف أنه ندم وقتها ولكنه كان كذلك ــ وأفادنى هذا الحادث وعلمنى الكثير.. علمنى ألا أحس بالغيرة أبدا من أحد.. فهى تفسد الخيال، وتنغص الحياة وتؤذى الطرفين. ولكن هذا الحادث أيضا جعلنى ضعيفة أمام (طاهر).. فكلما أغضبته أرى بخيالى منظر الدم وهو يسيل من اصبعه، وأسمع بخيالى بكاءه يصعب على ولا أستطيع إلا أن أصالحه..
ــــــــــــــــــ
 بساطتى.. مكر؟
 ــــــــــــــــــــــــ
×× الإنسان الخيالى كثيرا ما يحس أنه يستطيع أن يفهم الناس بسهولة لكنهم لا يفهمونه؟
ـــ هو فعلا كذلك.. كثيرا ما التقى بانسان لأول مرة فى حياتى ــ وأحس أنه نموذج جديد وأحاول أن أفهم شخصيته من تصرفاته وكلامه.. والغريب اننى لا أتذكر أبدا كيف كانت ملابسه، حتى فى السيدات!. فأنا أهتم بأعماق الإنسان فقط.. ثم أجلس بعد ذلك بمفردى أسرح فى شخصيته وأحللها. هذه هواية عندى..
×× إذن.. حللى أنت شخصيتك بنفسك؟؟
ـــ أنا خليط من أشياء متناقضة. كثيرا ما أقتنع لشىء وبسرعة وبدون تفكير، وبعد يومين أرفض الفكرة تماما وأمقتها وأتعجب كيف فكرت فيها!.
×× هل معنى هذا أنك متقلبة؟
ـــ ربما.. وكثيرا ما يحاول غيرى أن يقنعنى بخطئى فى شىء.. فأقتنع بسرعة.. وأحيانا ما أتمسك بالشىء رغم علمى أنه خطأ.. أى أننى أحيانا ما أكون عنيدة.. ولكن أليس كثيرا من الناس كذلك؟.. أعتقد.. وأنا لا أفكر بتأن أبدا بل أقرر بسرعة.. ربما أكون مندفعة أيضا.. وعندما ألتقى بشخص ويعجبنى أحبه بسرعة.. ولا أفكر هل يستحق ذلك أم انه انسان خبيث؟. هل هذه طيبة أو سذاجة.. لا أدرى.. ولكن الإنسان عموما شخصية معقدة ولغز يصعب فهمه حتى على نفسه.
 ـــــــــــــــــــــ
 مع تحياتى: محمد إبراهيم عصفور
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: محمد إبراهيم عصفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: مدونة محمد إبراهيم عصفور   السبت 15 مارس 2014 - 20:52

تسلم ايديك عن هذا المقال الذي قدم لنا شخصية شادية لكن فيها بعض السطور او التحليل غريب عن شخصية شادية التي ابحرنا كثيرا داخل هذه الشخصية المميزة من خلال عددة مقلات لاقلام مميزة وانا لا اشك في قلم الصحفية عائشة صالح فهي من الاعلاميين المعرفيين لكن اعود واقول ان هناك بعض الكلمات لا تتماشي مع شخصية شادية كما ان شادية اصغر اخواتها

شكرا عن المقال
الموضوع الأصلى : مدونة محمد إبراهيم عصفور  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر


عدل سابقا من قبل نور الحياة شاكر في السبت 15 مارس 2014 - 22:29 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مدونة محمد إبراهيم عصفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ملتــــــ التعارف والتهانى ــــــــــــى :: مدونة لكل عضو-
انتقل الى: