منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 22:27 من طرف سميرمحمود

» انا انخطبت .. و حبيبت تشاركوني فرحتي ...
أمس في 20:41 من طرف سميرمحمود

» سهرة شريعى قل ادعو الله
أمس في 14:16 من طرف NONOS

» منذ لحظات تم كتب كتابي في المحكمة
أمس في 12:11 من طرف NONOS

» أذكار الصباح
أمس في 10:07 من طرف متيمة الزمن الجميل

» بقلمي ... أنا ...
أمس في 10:06 من طرف متيمة الزمن الجميل

» تعالو نجمع اكبر مكتبة اغاني دينية لفناني الزمن الجميل والان
أمس في 9:59 من طرف متيمة الزمن الجميل

» سجل حضورك اليومي بذكر الله والصلاة على رسوله الكريم
أمس في 9:58 من طرف متيمة الزمن الجميل

» اضحكوا مع لعبة اسأل وورط الى بعدك ..
أمس في 9:56 من طرف متيمة الزمن الجميل

» شادية و شقاوتها و الثانوية العامة و سن الشقاوة وانا
أمس في 9:53 من طرف متيمة الزمن الجميل

» عودة الحبّ القديم.. بين فريد الأطرش وشادية!
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 22:03 من طرف NONOS

» مذكرات شادية بقلم إيريس نظمى ( ردود وتعليقات )
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 19:55 من طرف NONOS

» فيلم وادى الذكريات ( ردود و تعليقات )
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 21:34 من طرف NONOS

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الإثنين 19 فبراير 2018 - 22:24 من طرف نور الحياة شاكر

» كلنا لشادية عاشقين
الأحد 18 فبراير 2018 - 22:31 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الأحد 18 فبراير 2018 - 22:28 من طرف نور الحياة شاكر

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الأحد 18 فبراير 2018 - 22:25 من طرف نور الحياة شاكر

» فلاشات انطوانيت للحبيبة شادية
الأحد 18 فبراير 2018 - 22:16 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأحد 18 فبراير 2018 - 22:10 من طرف نور الحياة شاكر

» لو قابلت نفسك ؟؟
الأحد 18 فبراير 2018 - 21:55 من طرف نور الحياة شاكر

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الأحد 18 فبراير 2018 - 15:33 من طرف انطوانيت

» غواص ف بحر النغم تحليل اغنية أحبك
الأحد 18 فبراير 2018 - 15:31 من طرف انطوانيت

» من برنامج غواص في بحر النغم للموسيقار عمار الشريعي
الأحد 18 فبراير 2018 - 15:16 من طرف انطوانيت

» في عيد ميلاد «الدّلّوعة»!
الأحد 18 فبراير 2018 - 15:02 من طرف انطوانيت

» AWعرب وود بروتانا سينما ندوة عن شادية
السبت 17 فبراير 2018 - 22:48 من طرف نور الحياة شاكر

» في بلاتوه «الزّوجة رقم 13»!
السبت 17 فبراير 2018 - 22:29 من طرف نور الحياة شاكر

» حديث اذاعى لشادية ذكرت فيه ناهد شاكر
السبت 17 فبراير 2018 - 14:10 من طرف NONOS

» شادية.. لأوّل مرّة!
السبت 17 فبراير 2018 - 11:12 من طرف NONOS

» قراءة سورة من القرآن لروح المرحومة شادية
الجمعة 16 فبراير 2018 - 22:52 من طرف نور الحياة شاكر

» عيد ميلاد سعيد ميرامار
الجمعة 16 فبراير 2018 - 22:45 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 شادية التي ولدت في ليلة القدر شادية تقول: يارب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36216
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: شادية التي ولدت في ليلة القدر شادية تقول: يارب   الإثنين 12 فبراير 2018 - 16:32

الفنانة  شادية التي ولدت في ليلة القدر شادية تقول: يـــارب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



عبد الصبور بدر 11/14/2017
 
هذا هو صوت شادية بقلم إيريس نظمي.. الحلقة الأخيرة من مذكرات الفراشة التي استقرت علي »آخر ساعة»‬ لتحكي بدون حواجز عن الحب والفن والعطاء والوحدة والقرارات الصعبة.
شادية التي تملأ الأسماع والأبصار والقلوب تتحدث عن سنوات العزلة بعيداً عن الأضواء والزفة الكدابة.

السيدة التي اختارت الابتعاد عن الجمهور والتقرب إلي الرحمن تكلمنا عن أيامها الفارغة بلا زوج ولا ابن ولا ثروة، تضع حياتها أمام الله بكل حلوها ومرها.. وتطلب منه أن يسامحها إن كانت أخطأت تبسط يديها وتقول: صلاة.

إنه أصعب وأخطر قرار في حياة الفنان.. وهو لذلك يحتاج إلي شجاعة.. فالشجاع هو الذي ينسحب في الوقت المناسب.. يختفي وهو في قمة القوة والنجاح والمجد.. وقبل أن تنحسر من حوله الأضواء.. وقبل أن يبتعد عنه الجمهور.. وحتي لا يضطر هذا الجمهور أن يحيه ويصفق له بدافع الشفقة وليس بدافع الإعجاب.. والنجاح متعة يعرفها الناجحون.. والأضواء لها سحرها الذي يعرفه النجوم.
لكن كل شيء لابد أن تكون له نهاية.. هذه هي إرادة الحياة.. نجوم تنطفئ.. ونجوم أخري تأخذ مكانها وتضيء الكون والحياة بنور الفن.. وجوه معروفة تختفي ووجوه أخري تبدأ نفس الرحلة.. والناس لن يظلوا طول العمر يصفقون لشخص واحد.. وعندما يعتزل الفنان فنه وجمهوره.. أو عندما يختفي من عالم الأحياء نسمع الذين يقولون لقد كان عظيما.. كان رائعا وإنسانا.. وأنه لن يتكرر.. وأن مكانه لن يملأه أحد.. وأنه.. وأنه.. وأنه..

ثم نكتشف بعد أيام أو شهور قليلة أن هذا كله ليس إلا كلمات عاطفية وأن نجوما وأسماء أخري بدأت تظهر وتأخذ مكان الذين رحلو.. بل ويبادلهم الجمهور حبه وإعجابه كما كان يفعل مع الراحلين.. هذه هي الحياة.. والإنسان ضيف عابر مهما طال بقاؤه فلابد أن يرحل في النهاية.

وأنا لا أحب أن يعامل النجوم مثل الخيول، عندما يكبرون نطلق عليهم الرصاص من شدة حبنا لهم وإشفاقنا عليهم، إنه الحب القاتل.. ولا أحب أن يعامل الفنانون مثل الموظفين الذين يجب أن يحالوا إلي المعاش في سن معينة حتي لو كانت طاقتهم لا تزال شابة متجددة.

وأحيانا يظل الفنان يفرز رحيق الفن حتي سن السبعين والثمانين، سبنسر تراسي مثلا أو شارلي شابلن أو يوسف وهبي أو عبد الوارث عسر لكن هذه حالات نادرة.

والذين يقدرون علي الاستمرار في تقديم فنهم ليسوا كثيرين.. ولابد أن يفاجأوا بذلك اليوم الذي يكتشفون فيه أن طاقتهم الفنية لم تعد كما كانت أيام الصبا والشباب وأن أنفاسهم تتلاحق بعد أقل مجهود وأن التجاعيد بدأت تغطي وجوههم وأن الإرهاق أصبح يطل من عيونهم.. وأن الجمهور نفسه لم يعد متحمسا لأدوارهم كما كان يحدث في الماضي.. والماضي يذهب ولا يعود، يتحول إلي ذكريات، نتذكرها لننسي بها الحاضر.. أو لنهرب بها من الحاضر.

والشجاع هو الذي يستطيع أن يتخذ القرار.. قرار الانسحاب من الشاشة أو من فوق خشبة المسرح.. ومن تحت الأضواء في الوقت المناسب وقبل أن يدخل مرحلة الوقت الضائع.. واللعب في الوقت الضائع.. بل والحياة في الوقت الضائع.. معناه الخطر والمفاجآت التي لا تكون سارة دائما.

ولا أستطيع أن أدعي هذه الشجاعة.. فأنا نفسي مازلت حائرة أمام ذلك السؤال الذي وجهته إلي نفسي لأول مرة منذ أربع سنوات.. هل حان الوقت للاعتزال؟

هل جاءت الساعة التي سأقول فيها لكل شيء وداعا.. للشاشة.. والبلاتوهات.. والكاميرات.. وللجمهور أيضاً؟

هل أختفي بإرادتي قبل أن أضطر للتواري وسط كلمات الإشفاق والعطف؟.. أسئلة صعبة وأجوبتها أكثر صعوبة.

لا جديد.. لا جديد.. لا جديد..

من عدة سنوات اكتشفت أنني أكرر نفسي.. كل حفلة جديدة هي تكرار للحفلات السابقة.. وكلمات الأغاني متشابهة.. حتي الميكروفون الذي أغني أمامه لا يتغير.. ونفس الفرقة الموسيقية لا يحدث لها أي تجديد.. بل إن أعضاءها لا يغيرون حتي ترتيب جلوسهم.. حتي نفس الديكورات التي أقف في وسطها أثناء هذه الحفلات لا تتغير هي الأخري أبدا.

لا جديد.. لا جديد.. وأعصابي لم تعد تتحمل ذلك كله.. والصبر كما يقولون له حدود.. ونفذت قراري الذي اتخذته.. لا عودة.. لا عودة.. فما الجديد الذي سأضيفه؟.

ومرت سنوات من العذاب فابتعاد الفنان عن فنه هو أقصي عقوبة لنفسه إنه.. إنه.. كمن يحكم علي نفسه فجأة بالإعدام..

إنني أشعر بالفزع كلما تخيلت بأني لم أقدم للناس شيئا.. لكن هذا الحب الذي أراه في أعينهم يعيد السكينة إلي قلبي.. إذن فقد استطعت أن أفعل شيئاً الآن.. الآن أستطيع أن أنام مستريحة الضمير.. راضية النفس.. فسعادتي في سعادة الآخرين.. وسأكون تعيسة يوم أن أعرف أني لم أنجح في إسعاد الناس.

إنني من مواليد برج الدلو ويقولون إنه برج العطاء.. ومواليد هذا البرج يعطون بسخاء شديد دون أن ينتظروا جزاء.. يعطون ولا يأخذون شيئا.. والعطاء هو حياتي.. بل وجودي كله.. أعطيت كل أحاسيسي ومشاعري ووفائي.. وماذا أخذت؟.. لاشيء.. لا شيء..

قصص زواج فاشلة.. شعور الأمومة لا يزال حبيسا في صدري. وحدة شديدة تؤلمني كثيراً.. أعطيت الكثير ولم آخذ شيئاً.. إن حياتي هي أكبر دليل علي ذلك الذي قالوه عن مواليد برج الدلو.. يعطون ولا يأخذون.. لكني غير نادمة علي هذا العطاء السخي.


إن الإنسان ليس كمبيوتر يعد ويحصي كل شيء بحساب دقيق.. الإنسان قلب، وأحاسيس، وعلاقات إنسانية أروع مليون مرة من كل الصفات الرابحة.

الذي يبقي من الإنسان هو الذكري، يقولون كان طيباً، أو يقولون كان سيئاً، ومهما كانت أمواله وثرواته فإنها لا تستطيع أن تخفي مساوئه وأخطاءه.. إنني لم أقابل أبداً مليونيرا من مواليد برج الدلو.. مساكين مواليد هذا البرج.. لقد كتب عليهم أن يظلوا بعيدين عن الجاه والسلطان.. إنهم يعطون دون تفكير.. يتركون قلوبهم ومشاعرهم تحركهم وتوجههم، قلوبهم هي التي تفكر قبل عقولهم.. أحاسيسهم هي التي تقودهم في عالم أصبح ماديا لدرجة مخيفة.

لكني أحببتك أيها الدلو يا رمز برجي وحياتي.. أحببتك رغم معناك الشائع المضحك.. أنت في رأيي أعظم الأبراج يا برج العطاء والمشاعر والأحاسيس.. أنت أنا وأنا أنت وشكرا لله أنني أصبحت من مواليدك.. وحمدا لله أنني لست من مواليد برج العقرب مثلا ولو كنت كذلك لظللت طول عمري تعيسة لأنني لن أكون قادرة علي العطاء السخي بدون مقابل.

ولا يهم أن حياتي مضت دون أن أجني منها شيئا، لا استقرار الحياة الزوجية، ولا فرحة الأمومة، ولا حتي الثروة المادية، لا شيء من هذا تحقق، لكني عثرت علي كنز أعظم هو حب الناس.
لا زوج أحبه ويحبني.. ولا طفل أعطيه كل عطفي ووقتي.. ولا شيء سوي الصمت الثقيل والوحدة القاتلة، والوحدة فظيعة، والفراغ أفظع وشعوري بالقلق يزداد.

إنني أحس بانقباض شديد في معظم الليالي وفجأة أجد نفسي قد انتفضت من نومي في الثالثة أو الرابعة صباحاً، لماذا أنا قلقة.. لماذا كل هذا الانقباض.. هل السبب هو عدم وجود الزوج الوفي الذي يعيش لي وأعيش له حتي آخر دقيقة من عمري؟.. أم هو عدم وجود الطفل الذي أجد فيه صورة المستقبل الذي أصبح بالنسبة لي مقبضا ومزعجا؟

ألا يكفيني هذا العذاب الذي التهم سنوات عمري؟.. لكنه عذاب حلو المذاق.. عذاب أجني منه في النهاية ثمرة لذيذة الطعم هي بالنسبة لي أكسير الحياة ومعناها الوحيد.

وأعاتب نفسي وأحاول أن أكون حازمة معها: لماذا أضعف في كل مرة أفكر فيها في الاعتزال؟.. هل أنا ضعيفة إلي هذا الحد؟.. إن الإنسان قرار والشجاع هو الذي الذي يقدر علي اتخاذ هذا القرار.. لماذا لا أقاوم ضعفي؟.. لماذا أستسلم له هكذا.. يجب أن أعتزل الآن وليس غدا فليودعوني قوية ناجحة لامعة بدلا من أن يودعوني بعد سنوات بعبارات العطف والإشفاق.

فلتكن صورتي الأخيرة علي الشاشة ناصعة.. فلا أحب أن أرحل باهتة في أذهان الناس.

الآن قبل الغد كوني شجاعة يا شادية واتخذي القرار.

الليلة ليلة القدر وليلة القدر ليست بالنسبة لي فقط ذكري دينية عزيزة بل هي أيضا ليلة مولدي.. في مثل هذه الليلة خرجت إلي الحياة لأبدأ هذه الرحلة الطويلة الشاقة، لأذوق مرارة الفشل في حياتي الخاصة وحلاوة النجاح في عملي الفني رحلة الحب والعذاب وأيام القلق وليالي الوحدة والأمل الذي لا يموت أبدا.

لكني راضية عنها رغم كل شيء فهذه إرادة الله، إنه يمتحن الإنسان عندما يضعه في مثل هذه المواقف.. إن الحياة تشبه نهراً هائجاً ثائراً بعضنا يستسلم لأمواجه فيغوص إلي القاع وآخرون يصارعون الأمواج ويحاولون الوصول إلي بر الأمان والسباحة في بحر الحياة أصعب مليون مرة من السباحة في البحور العادية التي نعرفها.

لم أكن سباحة ماهرة عندما وجدت نفسي فجأة وسط هذه الأمواج العنيفة لكني تعلمت السباحة في بحر الحياة.. مرارة الفشل علمتني وحب الحياة هو الذي جعلني أحاول التمسك بها.

إن الأمس بالنسبة لي هو الأمل والغد هو تحقيق الأمل أما القمة فلم أصل إليها ولكني أعتقد أنها مزعجة.

الليلة ليلة القدر وأمي العزيزة سعيدة تروح وتجيء داخل الشقة بنشاط غريب علي عمرها.. إنها ليلة مولدي وهي دائما تنتظر هذه الليلة لأحتفل بمرور عام آخر علي حياتي ولأقف مع الألوف لأدعو معهم في هذه الليلة التي تستجاب فيها الدعوات..

صلاة.. احمني من الشعور بالوحدة.. فلا زوج ولا ابن ولا ابنة وهذه إرادتك ولا اعتراض لي عليها.. إن قلب الأم التي حرمت من مشاعر الأمومة هو الذي يناجيك وروح الزوجة التي حرمت من السعادة هي التي تبتهل إليك.. صلاة إني لم أحاول الإساءة لأحد.. لكنهم هم الذين أساءوا إليَّ.. صلاة حاولت أن أفهّمهم لكنهم لم يفهموني. صلاة أعطيتهم كل مشاعري المخلصة بلا حساب فلم آخذ منهم غير التجاهل والنكران.. لكني لا أحمل لهم في قلبي حقدا ولم أضمر لهم شرا.

صلاة هذه حياتي أمامك بكل حلوها ومرها.. فسامحني إن كنت أخطأت وساعدني إذا كنت ضللت الطريق..
صلاة.. صلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

شادية التي ولدت في ليلة القدر شادية تقول: يارب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: