منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شادية وفريد.. في لقاء جديد!
اليوم في 16:03 من طرف NONOS

» تصميمات شادياوية
اليوم في 12:46 من طرف NONOS

» اروع ما غنى عمر فتحى
اليوم في 7:01 من طرف سميرمحمود

» اه يا لموني استريو بجودة عالية
أمس في 14:02 من طرف NONOS

» مشروع عاش هنا
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:33 من طرف NONOS

» زوزو ماضى ,, عندما تغنى للكروانة فايزه احمد
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 9:04 من طرف سميرمحمود

» وبقينا اتنين نسخة بجودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:44 من طرف sheko

» مين قالك تسكن ف حارتنا نسخة استديو جديدة بالكورال
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:30 من طرف sheko

» اهداء للاستاذ سمير محمود من القيثارة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:30 من طرف سميرمحمود

» أصالحك بإيه استدويو كاملة بجودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:28 من طرف sheko

» قدمناله الحب تسجيلين مختلفين استديو بجودة عالية بكوبليه جديد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:26 من طرف sheko

» شادية ، اغنية على بالي استديو جودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:25 من طرف sheko

» لو اغمض عيني استديو عالية الجودة
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:56 من طرف sheko

» عيد ميلاد شادية 2011
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 1:57 من طرف NONOS

» لاول مرة احلف ما كلمته حفل بورتوفيق
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:38 من طرف sheko

» لاول مرة ايرمالادوس نسخة جديدة
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف sheko

» لاول مرة همس الحب من حفل زفاف نهى السادات
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:31 من طرف sheko

» لاول مرة نسخة من برنامج حديث الذكريات بنسخة عالية الجودة
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:06 من طرف sheko

» سلمى الفلسطينيه, ياوابور يامروح بلدى,تصوير تليفزيونى نادر..مهداه لذكرى بليغ حمدى
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:52 من طرف سميرمحمود

» مين قلك تسكن في حارتنا استريو
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 15:26 من طرف هدى

» قصة اغنية خذ بايدى
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 15:52 من طرف NONOS

» تهنئة رأس السنة الهجرية
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 19:37 من طرف NONOS

» اغاني فيلم لا تذكريني
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 15:13 من طرف هدى

» «تعسيلة».. على الشّاطئ!
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 11:37 من طرف NONOS

» اوبريت نادر جدا لشادية ومجموعة من الفنانين
الأحد 9 سبتمبر 2018 - 23:25 من طرف سميرمحمود

» شادية.. والزعيم
السبت 8 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف NONOS

» لا يا سي احمد
السبت 8 سبتمبر 2018 - 16:32 من طرف NONOS

» عيون سهرانة
السبت 8 سبتمبر 2018 - 14:00 من طرف ahnaser

» يا ســـارق من عيني النوم كاملة
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:46 من طرف ahnaser

» شادية: أمي ولدتني في النادي الأهلي!
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف هدى

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 38 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 1 مختفون و 37 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 الإعلامى «إمام عمر»: «شادية» لم تتبرأ من فنها أبدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NONOS
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
العمر : 65
انثى
الثعبان
عدد الرسائل : 4376
تاريخ التسجيل : 04/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: الإعلامى «إمام عمر»: «شادية» لم تتبرأ من فنها أبدا   الجمعة 29 يونيو 2018 - 15:20

كتب : هبة محمد علي فى روزا اليوسف


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فى حوار أجراه الصحفى «جليل البندارى» مع الفنانة شادية عام 1958 فى مجلة «آخر ساعة» بمناسبة عيد ميلادها سألها عن أكثر ما يخيفها فى الحياة، فكانت إجابتها: «أخاف من الفئران، والصحفيين، وقيادة السيارات فى الزحام»، ولعل وضعها للصحفيين ضمن قائمة أكثر الأشياء التى تخيفها فى بدايات حياتها الفنية، كانت ترجمته فى السنوات الأخيرة أنها قد وضعت سياجًا على حياتها الخاصة لم يستطع أحد اختراقه، ورغم المحاولات العديدة لكثير من الأسماء اللامعة فى عالم الصحافة والتليفزيون لإجراء مقابلات معها، فإن كل تلك المحاولات قد باءت بالفشل.
لم يستطع الجمهور سماع صوت معشوقته مجددًا سوى من خلال بعض المكالمات التليفونية التى أجراها بعض الإعلاميين معها بغرض الاطمئنان على صحتها، ثم أعادوا بثها مرة أخرى فى برامجهم، لكن يبقى الحوار الإذاعى الأخير لـ«شادية» قبل الاعتزال، والذى ظل حبيس الأدراج لأكثر من 30 عامًا، بطلب منها كاشفًا عن جوانب كثيرة فى شخصيتها، وعن قصة ذلك التحول الذى جعل الإعلاعى القدير «إمام عمر» يختتم اللقاء بجملة (أشعر أننى أمام شادية جديدة).
«روزاليوسف» حاورت «إمام عمر» كأحد شهود العصر على زمن الفن الجميل، وباعتباره موسوعة حكايات فنية شيقة، ليحكى لنا عن علاقته الوطيدة بالفنانة الراحلة «شادية»، وكواليس أفلامها، وحفلاتها، وعن سر حوارها الأخير معه قبل الاعتزال، والذى أذيع العام قبل الماضى فى إذاعة الأغانى لمرة واحدة، ثم عاد حبيس الأدراج مجددا.
 فى البداية حدثنا عن علاقتك بـ«شادية»، وكيف تعرفت عليها؟
- التقيت شادية عدة مرات فى كواليس عدد من أفلامها، حيث كنت أسجل لقاءات إذاعية مع أبطال تلك الأفلام، ومنها «زقاق المدق» عام 1963، و«ميرامار»، و«شىء من الخوف» عام 1967، لكن الصداقة الحقيقية بيننا بدأت فى السبعينيات، فى إحدى حفلات ليالى أضواء المدينة التى كانت تنقلها الإذاعة على الهواء من الإسماعيلية، حيث أخذت ميكرفون الإذاعة، وذهبت به إلى غرفتها فى الاستراحة طالبًا تسجيل لقاء معها، ولكنها اعتذرت لأنها لا تحب أن تنشغل يوم الحفل سوى بما ستقدمه على المسرح حتى لا تفقد تركيزها، ثم أردفت: (روح لأبو نور هو هيقول لك كل اللى أنت عايزه) «وأبونور» هو الفنان «محمد عبدالمطلب»، الذى كان يشاركها الحفلة، وبالفعل ذهبت وسجلت لقائى مع «عبدالمطلب»، ولأنها سيدة راقية وحساسة، اعتقدت أنها أحرجتنى برفضها للحوار معى، فتحدثت معى بعدما انتهيت من حوارى مع «عبدالمطلب»، وسألتنى ما إذا كان حوارى موفقًا معه، ومن هنا بدأت علاقتى الحقيقية بها.
 من بين حواراتك المتعددة معها، احكِ لنا عن حديثها معك قبل التسجيل؟
- سأختار حوارى معها فى مسرح المتحدين، حيث كانت تؤدى مسرحية «ريا وسكينة»، لأن كواليسه مختلفة، حيث كان هناك أحد البنوك وقتها يستخدم أسلوب دعاية جديدًا، بأن يمنح بعض المشاهير خمسة جنيهات ذهبية بمناسبة رأس السنة، على أن نقوم بالتسجيل معهم أثناء الاستلام، وعندما ذهبت لها، اعتذرت عن قبول الجنيهات الخمسة، واقترحت إهداءها لأول شخص يطرق باب غرفتها فى المسرح، وجلسنا نتحدث بعض الوقت، حتى طرق الباب ماسح الأحذية فى المسرح، يسأل عن الفنان «أحمد بدير»، لأنه أرسل له يريد تلميع حذائه، فقالت له أن «بدير» يجلس مع «سهير البابلى» فى غرفتها، ثم طلبت منى إهداءه الجنيهات الذهب، وهو ما حدث بالفعل، حيث كانت سعادة الرجل لا توصف، عرفت يومها أنها كانت تخصص كل شهر 10 أظرف بها مبالغ مالية للعاملين بالمسرح طوال مدة عرض «ريا وسكينة».
 وماذا عن حوارك الأخير معها قبل اعتزالها، والذى ظل حبيس الأدراج لمدة 30 عامًا؟
- فى عام 1986 كانت ستغنى أغنية «خد بإيدى» لأول مرة فى حفل الليلة المحمدية، الذى كان يقام بمناسبة المولد النبوى الشريف، وذهبت إلى غرفتها قبل الحفل كعادتى، فوجدتها تقرأ القرآن الكريم، وعندما انتهت طلبت منها تسجيل حوار قصير بمناسبة الأغنية الجديدة، ولكنها قالت إن اللحن صعب جدًا، وأنها قلقة، وطلبت منى أن أذهب إلى منزلها عصر اليوم التالى لإجراء الحوار، وفى بداية الحوار، وصفتها بالفنانة العظيمة شادية، فردت: (لا تقل فنانة عظيمة.. عظيمة دى كلمة كبيرة أوى.. قل فنانة وبس).. ثم سألتها عن آخر أغانيها «خد بإيدى» فقالت: (قعدت سنتين قبل ما آخد خطوة الأغانى الدينية، ولم تكن خطوة متسرعة أبدًا، فقد التقيت بالشاعرة علية الجعار وأنا بالمدينة المنورة، واتفقنا وقتها على العمل سويا، وقدمت لى وقتها أغنية خد بإيدى، فشعرت أن هذه بالضبط هى الأغنية التى أريد أن أغنيها الآن، خاصة أن الأغانى الدينية كلها تشبه بعضها، وكلها تعتمد على موسيقى الناى الحزين، مع أننا من المفترض أن نقول لربنا أننا بنحبه بسعادة).. وعن المشاريع التى كانت تنوى القيام بها، قالت: (نفسى أغنى أغانى دينية للأطفال، وأنا علمت ابن أخويا اللى عمره سنة وتسع شهور الصلاة، وهو دلوقتى بيركع ويقول الله وأكبر بحب، ونفسى أعمل أغنية تعلم الكبار والصغار مواقيت الصلاة بالضبط)، كما تحدثت عن نيتها تحويل فيللتها فى الهرم إلى مدرسة ومشغل للأيتام.. وعن علاقتها بالله قالت: (أنا بحب ربنا أوى، وبتقيه فى كل خطوة، وكل لما أبقى متضايقة، أقول دعاء الرسول أحس أن صدرى انشرح وكل همومى زالت)، وأضافت: (ربنا يخلى لنا الشيخ الشعراوى، شرحه للمصحف بسيط وبفهمه).. وعن أعمالها فى السينما والتليفزيون قالت: (لو فى عمل درامى قدامى يناقش قضية مجتمعية تهم الناس هعمله، لكن أنا مبحبش الأعمال التاريخية).. واختتمت شادية حوارها الإذاعى قائلة: (أنا غنيت كل أنواع الأغانى: الرومانسية والمرحة والسريعة، وغنيت كمان فى حب الوطن وده أجمل حب إنك تحب مصر، وشعبها الجميل، وناوية اتجه للأغانى الدينية، ومش هعمل عاطفى ثانى).
 48 ساعة فقط تفصل بين تسجيل هذا الحوار وبين قرار الاعتزال.. احكِ لنا عن تلك الساعات؟
- انطلقت بعد انتهاء الحوار إلى الإذاعة وأنا فى قمة سعادتى، وذهبت إلى مديرة الإذاعة وقتها «مديحة نجيب»، أحكى لها عن هذا الانفراد، فقالت: (احرص أثناء المونتاج ألا تقتطع أى جزء مهم، واتصل بنبيل عصمت فى أخبار اليوم لينشر لنا خبرًا عن موعد إذاعة هذا الحوار المتفرد بصفته يوضح مرحلة جديدة فى حياتها الفنية).. بعدها قابلنى صديق مشترك وقال: (اتصل بشادية لأنها تريدك فى أمر مهم).. اتصلت فقالت لى: (أعلم أن الطلب سيزعجك، لكن لا تذِع الحوار الآن، فقد قررت الاعتزال، وكل ما قلته لك من مشاريع تراجعت عنها، واحتفظ به لديك).
 ولماذا قررت إذاعته بعد كل تلك السنوات؟ وهل استأذنتها فى ذلك؟
- خلال تلك السنوات طلب منى العديد من الزملاء شراء الحوار، وعرضوا عليّ مبالغ ضخمة من أجل ذلك، لكننى رفضت واخترت تقديمه على إذاعة الأغانى العام الماضى، بمناسبة عيد ميلادها، حيث احتفلت إذاعة الأغانى بها على مدار اليوم، وبالفعل اتصلت بابن أخيها «خالد شاكر»، وأذن لى.
 فى عام 2014، سجلت «شادية» كلمة لإذاعتها فى احتفالية عيد الفن بمناسبة تكريمها من الرئيس «عدلى منصور»، وحصولها على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، وعلمت أنك من توليت تلك المهمة الصعبة..كيف تم ذلك؟
- بالفعل حدثنى «هانى مهنى»، حيث كان يتولى اتحاد رئاسة اتحاد النقابات الفنية، وقال: (أنت الوحيد الذى ستستطيع إقناعها)، وعندما ذهبت لزيارتها، لم تكن تتذكرنى جيدًا، ورفضت التسجيل، وقالت: (ليس لديّ ما أقول)، فطلبت منى زوجة «خالد» ابن أخيها أن أعود فى المساء فى وجوده لنقنعها سويًا، عاودت الزيارة، فطلب منى «خالد» ترك جهاز التسجيل ومنحه فرصة لإقناعها، وفى اليوم التالى اتصل بى وقال: (سجلت دقيقتين)، فقلت له: (وأنا لا أريد أكثر من ذلك)، وبالفعل أذيعت كلمتها على المسرح يوم التكريم.
 وماذا قالت فى تلك الكلمة؟
- (كل سنة وأنتم طيبين، أنا سعيدة جدًا إنى معاكم فى عيد الفن.. خدوا بالكم من مصر).
 بعد وفاتها بساعات ظهر الفنان «حسن يوسف» يدعى أنها تبرأت من أعمالها وكانت لا تحب مشاهدتها.. ما رأيك فى هذا التصريح؟
- ليس حقيقيًا بالمرة، «شادية» كانت تدفع اشتراك النقابة حتى آخر يوم فى حياتها، ولم تتبرأ من الفن، ولا من أعمالها طيلة حياتها، ويبدو أن «حسن» يريد أن يطبق نموذج زوجته «شمس البارودى» على الجميع، فهى الوحيدة التى طالبت بحرق أفلامها، وتبرأت منها.
 وكيف كانت علاقتها بالفنانين؟
- كانت جدعة مع الجميع طوال حياتها، وكان المقربون يطلقون عليها (فتوش) لأن اسمها الحقيقى «فاطمة»، أذكر أن «تحية كاريوكا» قالت لى فى إحدى المرات أنها اتصلت بها أيام فيلم «شباب امرأة»، وعرضت عليها الدور، رغم أنه كان صغيرًا، وقالت لها أن «صلاح أبوسيف» شريك فى إنتاج الفيلم، وأننا نريد أن نساعده، وبالتالى لن تستلمى أجرك عن الفيلم سريعًا، فاستجابت على الفور، وقالت: «نكتب العقد فورًا، ويعطينى مستحقاتى وقتما يريد»، فقد كانت علاقتها رائعة مع الجميع، أما فى آخر أيامها، فقد كانت صداقتها قوية بـ«ياسمين الخيام»، و«يسرا»، التى كانت تقول لها «يا ماما»، حيث توطدت العلاقة بينهما منذ تصوير فيلم «لا تسألنى من أنا».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36410
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: الإعلامى «إمام عمر»: «شادية» لم تتبرأ من فنها أبدا   الجمعة 29 يونيو 2018 - 18:22

مقالة جميلة تسلم الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

الإعلامى «إمام عمر»: «شادية» لم تتبرأ من فنها أبدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: