منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» فريد الأطرش يجمع شادية وسامية جمال.. في «ليلة من ليالي العمر»!
اليوم في 14:36 من طرف NONOS

» الأوتار المتعانقة بين فريد وشادية – الحلقة الرّابعة!
اليوم في 14:32 من طرف NONOS

» مسرحية ريا وسكينة ( ردود وتعليقات)
اليوم في 13:32 من طرف NONOS

» تلوين نور الحياة لصور شادية
اليوم في 13:01 من طرف هدى

» فيلم نص ساعة جواز ( ردود وتعليقات )
اليوم في 0:30 من طرف NONOS

» أروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 22:32 من طرف NONOS

» فيلم بشرة خير ( ردود و تعليقات )
السبت 23 يونيو 2018 - 23:57 من طرف NONOS

» فيلم المرأة المجهولة ( ردود وتعليقات )
السبت 23 يونيو 2018 - 16:37 من طرف NONOS

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
السبت 23 يونيو 2018 - 0:01 من طرف نور الحياة شاكر

» فيلم المعجزة
الجمعة 22 يونيو 2018 - 18:24 من طرف NONOS

» فيلم أمال
الجمعة 22 يونيو 2018 - 18:13 من طرف NONOS

» فيلم أولادى
الجمعة 22 يونيو 2018 - 18:08 من طرف NONOS

» فيلم بنت الشاطئ
الجمعة 22 يونيو 2018 - 17:35 من طرف NONOS

» فيلم سماعة التليفون
الجمعة 22 يونيو 2018 - 17:25 من طرف NONOS

» فيلم لا تذكرينى
الجمعة 22 يونيو 2018 - 4:10 من طرف NONOS

» فيلم لا تذكريني ( ردود وتعليقات )
الجمعة 22 يونيو 2018 - 4:07 من طرف NONOS

» كلنا لشادية عاشقين
الجمعة 22 يونيو 2018 - 1:17 من طرف نور الحياة شاكر

» مشوار «دلّوعة الشّاشة».. مع «البلابل»!
الجمعة 22 يونيو 2018 - 1:11 من طرف نور الحياة شاكر

» «الدّلّوعة».. بلا ماكياج!
الخميس 21 يونيو 2018 - 20:32 من طرف نعيم المامون

» طلاق «الدّلّوعة»!
الخميس 21 يونيو 2018 - 20:30 من طرف نعيم المامون

» فيلم معاً للأبد ( ردود وتعليقات )
الأربعاء 20 يونيو 2018 - 23:41 من طرف NONOS

» فيلم الف ليلة وليلة (ردود و تعليقات )
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 23:27 من طرف NONOS

» بين "الفريد".. و«الدّلّوعة»!
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 21:21 من طرف نعيم المامون

» ليلة «الدّلّوعة».. الّتي لا تنسى!
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 21:16 من طرف نعيم المامون

» تهنئة الغالية
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:11 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 8:42 من طرف أرض الجنتين

»  فيلم ودعت حبك ( ردود و تعليقات )
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 1:14 من طرف NONOS

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 0:44 من طرف نور الحياة شاكر

» انه قلمي
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 0:24 من طرف نور الحياة شاكر

» رسالة شكر
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 0:01 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان   الجمعة 11 يناير 2008 - 17:20

[
color=green]1- رومانسية( من وحي الشات)[/color]


دعتني ذات مرة وسألتني الا تعرف الغزل يارجل الا يعجبك جمالي ويثيرك قدي وقوامي ….لا.....لا تقل انك عفيف لم تفكر بامرأة قط ، فأنت لست ملاكاً او نبيا معصوماً من الحب ، فكل الرجال سواء انطق يارجل تكلم فأنا اري بعنيك الكثير وأشعر بذلك بغريزة الانثى بما يدور في داخلك انطق يا رجل تكلم.... تكلم فالأنثى يثيرها من يتغزل بها وفي محاسنها وأنا احب من يهمس لي بكلمات الحب قل تفوه ولو بكلمة واحدة قل لي بحبك حتى لو لم تكن تحبني قلها ولو مرة قلها قلها ...وأه.... واه .. لو قلتها.
وجنح بي الخيال لذكرى لقائنا الاول يوم كنت مدعوا لحفل ميلاد العنود ووصلت كعادتي متأخراً ودلفت من الباب فإذا بالعنود تقترب مني وهي كالعروس ولما لا... فهي عروس الحفل كما هي عروس في الشات ..واستقبلتني بحفاوة بالغة استقبالا حارا وكاننى نجم النجوم وقادتني نحو الحفل فإذا بزهرات الشات وورودها مبتسمات كعادتهم في الشات حاضرات كالنجوم المتلألئة تخطف الابصار خطفاً حتى رصت لا أميز بين عبير تلك الزهور وكأني في روضة من رياض الجنة ...ورأيت شباب الشات متأنقين كنجوم السينما والتف الجميع من حولي التفوا حول الباشا وكأنه قمر الزماااان والنجوم تضئ من حوله ، يحيونه ويخطبون وده وكنت أشعر وكأنني هارون الرشيد في ليلة من ليالي الف ليلة وليلة....... كنا نتبادل الاحاديث الودية والضحكات تعلو ا بينما والهمسات تسري في جوانب الحفل والكل يتسأل من هذا الباشا الذي خطف قلوب رواد الشات قبل زهورها ويتسألون من التي سيخطب الباشا ودها من هي سعيدة الحظ .
كنت اسمع تلك الهمسات واتسائل انهم لا يعلمون اني عاشق للجمال وأقدسه واتعبد في محرابه ولا اقرب خطاياه واخاف عليه من اللمس حتى لا يخدش ويظل جماله ابديا و ... و ... واذا بيد توضع على كفي فأفقت من سرحاني مالتفتاً فإذا بسلطان يحيني وبصحبته حورية من الحور العين كانت كالؤلؤ المكنون كانت تتمخطر في لباس اسود رقيق يظهر اكثر مما يخفي وتضع عليها خمارا من الحرير الاسود ولكن ضى وجهها ينفذ من بين ثناياه يشع نورا تسبقه عبيرها الفحاح ......وأخذ يعرف سلطان كل منا للأخر وكإننا نتعرف لأول مرة نعم لأول مرة فما كنت أدري أن هناك جمالا وبهاءاً وضياءاً يتخفى خلف أسوار الشات وكلماته حقا ان هذا الشات يخفي أكثر مما يظهر ويظهر أكثر مما يخفي ، واحسرتاه على من يتبع هواه في الشات كمن يلتحف بالورق من برد أمشيروتطلعت إلى عينها من خلف الخمار التي اطلقت نحوي سهاما نارية مست شغاف قلبي وحركت في جوارحي ولم يعد بي شيئاً ساكناًووقفت مشدوها بهذا السحر الجميل الذي احدثته عينيها بي وممدت يدي تلقائيا لأصافحها فاذا بالخمار ينحسر عن وجهها فشاع الضياء من حولها ككوكب دري كأنها نورالشمس أطلقت أشعتها فلم أعد اري غيرها وتجمد ت مكاني لا ادري شيئاً مما يدور حولي فأين انا أين مكاني وأين زماني فالعيون البراقة أخذت لبى وصافحتها واحسست برجفة يديها تتناغم مع دقات قلبي المتسارعة لتعزف لحن حب جديد ورقصنا سوياً رقصنا ورقصنا حتي احسسنا بأننا نحلق بعيدا ونعلو ونعلوا والطيور تحلق من حولنا والبلابل تغرد والكروان يشدوا والعصافير تزقزق وكأنهم يترنمون بلحن الحب من حولنا وامتطينا السحاب وجلسنا واخذنا ننهل من الحب وكأننا نخشى ان يضيع كل منا من الاخر وذوبنا في بعضنا البعض وعشنا الحب والسعادة ترفرف من حولنا و… و… وفجأة أخذت افرك عيناي لأفيق من غفوتي باحثا عما كنت أتدثر به قبل نومي فلم أجده ودارت عيناي هنا وهناك وأذا بي أجده معلق في الهواء ورانت عيني لأعلي لأجد زوجتي تحمله في يدها وتنظر نحوي وكأنها تنظر لي للمرة الاولى تلك النظرة التي تكررت كثيرا ومرارا طوال خمسة عشرة عاماً ....نظرة حب وعتاب ولسان حالها يقول أحبك...أحبك....أحبك يا عاشق الجمال أحبك كما لم تحب امرأة رجل قط رغم خيانتك لي بخيالك فتفكر بغيري وانا بجانبك ....أه...ثم اه.. لو لم اعرف انك تعشق الجمال ولا تقرب خطاياه وتتعبد في محرابه ولا تقربه خشية عليه من الدنس وقبل كل هذا اعلم كم مقدار حبك لي ويكفيني انني فزت بك ….ومددت يدي وجذبتها نحوي فألقت برأسها على صدري كالطفل هرباً مما يدور بداخلها وألقت برأسها على صدري لتختبئ فيه من نفسها و…و…و.. وعاد الخيال يجنج بي لتلك السحابة الهشة الرقيقة حينما كنت انهل في صمت من غدير الجمال الوهاج وتلك العيون التي استعارت المها منها جمال عيونها وضمنا الحب تحت جناحيه يرفرف بنا في سعادة… فهل تلوموني اصدقائي فيها.... في ذات الخمار الأسود فلماذا تلومونني فيها الم تكن حديث الفتيات قبل الفتيان في الحفل….. ألم تقل عنها بدور انها حورية من الجنة ألم تذكر دانة بأنها اجمل ما وقعت عليها عينيها منذ ولادتها ألم تقول مشاعلل انها لن ترى اجمل منها مهما بلغ بها العمر ألم تتهامس سمسة وريم ورنا ورنيم عن جمالها الفتان ألم تغرد حنان بأزجالها فيها وتغني بشعره فيصل بها فخرجت اجمل اشعاره فإذا كان هذا حال الفتيات فناهيك عما فعله بهائها بقلوب شباب الشات فالكل يخطب ودها وهي ترفض في دلال …..
وأفقت ثانياً على صوت زوجتي الحنون تقول لي سأعد لك كوباً من الشاي فنظرت إليها خجلاً من حالي فكيف أخونها بخيالي وهي تنام على صدري ماذا أفعل يا ربي فهذا قدري خلقت أعشق الجمال حيثما كان وفي أي شكل كان..و…و جذبتها ثانية وقبلتها قبلة أودعت فيها مشاعري وحبي لها ، قبلتها كما لو لم اقبلها من قبل وغمرتها السعادة و… وعاد خيالي لذات الخمار الأسود ولسان حالي يقول:

أقتل فيكي التجني على صديق إئتمني فالغدر منك وليس مني

وتذكرت ناظم الغزالي وهو يغني:
قل للمليحة ذات الخمار الأسود ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبدٍ
قد كان للصلاة قد شمر ثيابه حتى وقفتي له بباب المسجدِ
فبالله ردي عليه صلاته وصيامه بحق دين محمدٍ

وتركتني زوجتي لتعد لي كوبا من الشاي وهي تغمرها سعادة بأنها حققت انتصارا على نفسي بانها استعادتني لعشها وحبها و….. و…. وعاد يجنح بي الخيال من جديد فقد كان كل هذا من وحي الشات وقد يكون للخيال بقية.
مع تحيات الباشا ( قمر الزماااان )

*** من وحي الشات الكتابي عابر سبيل الآن لا وجود له
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: أين حبيبتي   الجمعة 11 يناير 2008 - 17:25

[
font=Times New Roman]2-أين حبيبتي[/font]



هممت ان أسطر مكنون صدري ارسم صورة من صور الحب أرسم بقلمي لوحة بديعة أبدع من صور قيس وليلى…عنتر وعبلة صورة سيترنم بها العشاق وتتناقلها الالسنة لتتحول الى اسطورة على مر الزمان.
فمشاعر الحب الرقيقة التي فاهت بها قلبينا قبل ان تشدوا بها فاهانا وتهمس بها شفاتانا وربطتها وشائج حب عجيبة …. وبدأ يسطر قلمي لوحة الحب الجميلة كالواحة في الصحراء ينبوعها صدق الاحساس وازهارها صدق الكلمات وهوائها صدق المشاعر…..
وبينما أخط أولى الكلمات في قصيدة حبي ف فإذا الشمس تفل والنور ينقشع والنسيم يتحول إلى…إلى أعاصير وانقلبت الموازين وتبدلت الاحلام الوردية إلى فزع ورعب وخوف و…. و…..وهدأ كل شئ فجأة كما بدأ فجأة وكأنما ما حدث شيئاً…… ويعود الهدوء والسكون بلا صفاء ..بعدما تشوهت صورة الواحة وتحولت إلى سكووون رهيب.
بحثت ونقبت عن حبيبتي التي كانت تشع في النفس البهجة وتبعث في الحياة رونقها …فتستعير منها الزهور عبيرها والشمس تنكسف من ضياءها … فحبيبتي ترنيمة جميلة تعزف لحن الحياة….. وهالني ما حدث في الواحة وما أصابها من برود وجمود فتحول كل شئ إلى اللامعنى حتى كلمات الحب خلت من حرارتها ودفء مشاعرها وكأني امام لوحة للموناليزا لوحة بديعة لكن بلا روح فأين ذهبت حرارة المشاعر المتدفقة الحانية وكأنها قطعة من ثلوج سيبيريا…أين الرقة والبساطة التي تحولت إلى جلمود صخر
لا ..لا.. لا…. والف لا انها شبح ليست حبيبتي ….فحبيبتي لها رنين جميل تراها كالريم….ترى في عينيها جمال وبهاء عيون المها تري وجهها فتشعر انك مع القمريتحرك على سطح الواحة فيشع فيها ضوءه الفضي الحالم …هذه هي حبيبتي التي ابحث عنها…..فرحت ابحث من جديد عن حبيبتي بين اطلال الواحة علني اجدها…. فهل رأىأحد منكم حبيبتي …. رنيم الواحة….. فاين انت حبيبتي
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان   الجمعة 11 يناير 2008 - 17:29

3-ضُحَى



ضحى فتاة في ريعان الشباب ، حباها الله بقدر عالٍ من الجمال ، غير أنها تتمتع بطيبة ونقاء سريرة لا حد لهما.... ولم لا... فقد نشأت ضحى في عائلة لها من المكانة والمركز المرموق والمعروف على المستوى العام قبل الخاص ، عائلة تحسب خطواتها وتحركاتها وتتبعها العيون أينما كانت ويدل على ذلك خروجها ودخولها وتحركاتها يتم وسط حراسة أمنية مشددة ، وترعرعت في جو اسري مترابط وكل ما تتمناه بين يديها ، وهذا شبت حتى قاربت العقد الثاني من عمرها ، خلال ذلك لم تحتك بالحياة والناس كباقي البشر... فلم تعترك الحياة ...فلم تعرف منه غير بريقها اللامع حتى صارت الحياة في عينيها بسيطة سهلة سلسة ... لم تعرف الحب فقد كان لها انه وهم ... ذلك لأنها لم تقترب منه ...وكيف تقترب منه ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منها ، من يجرؤ حتى بفكره من الاقتراب منها ، من يجرؤ ان يدنو من سور حديقتها ..... فهو مفقود ... مفقود ... مفقود من جهتين جهة جمالها البارع ومن جهة الأمن المشدد حولها ليل ونهار.
هكذا نشأت وترعرعت في أسرة محافظة فكانت مثال الأخلاق بجانب الجمال الأخاذ الذي يفقد الرجل عقله إضافة إلى البراءة التي كانت عليها سجيتها ، فصارت كاللؤلؤة المكنونة في صدفتها في قاع الخليج حتى صارت حلم الشباب ومضرب الأمثال بين قريناتها.
واستمر الحال معها حتى شاء القدر ان يزيد من صلابتها ، فامتدت اليها يد لتفتح تلك الصدفة وتمس شغاف قلبها وتعيش هي سعادة لم تشعر بها من قبل ولنبأ الحكاية من بدايتها
بدت ضحى سعيدة مسرورة بالجهاز الجديد والمسمى كمبيوتر ، فمن خلاله ستتعرف على العالم البعيد عنها ، وبدأت استخدامه ففتح لها جوانب من المعرفة والأفاق واستمرت في ذلك حتى همست في أذنها صديقة فعرفت طريق الشات ودخلت عالمه ، واستطاعت في فترة وجيزة برقتها وبساطتها وسلامة نيتها وطيب أخلاقها أن تكون نجمة من نجوم الشات أن لم تكن النجمة الأولى ، وصار الجميع يخطب ودها ، خاصة الشباب الحالم وهي ترفض في أدب جم ، ودلال غير متعمد فتلك هي عادتها وأوصدت الأبواب أمامهم، فزادهم ذلك إلحاحا اكثر في خطب ودها ، وهيهات لمن تسمح لنفسها بنسج أواصر الحب من خلف الجدار البر وكسي ، فهي كمن تلتحف بالسماء في برد الشتاء القارس.
واستمر الحال هكذا ... حتى جاء من استطاع أن يقتحم شغاف قلبها ويعزف لحن الحب على أوتاره ، ويحرك جوانحه برقة وسلاسة وعذوبة فاستشعرت معها لذة غريبة استعذبتها وذابت معها عواطفها ، واستسلمت لكلمات وهمس الحب واستمالت أحاديثه التي لم تسمعها من قبل فاستمعت اكثر واكثر عبر ألما سنجر الذي أعده هو بنفسه لها ، والتي لم تكن قد سمعت عنه ، فكان الحديث أشجى والكلمات تخرج في صوت حالم يشعرها وكأنها تحلق في عالم آخر عالم من النشوة والحب تذوب فيه وينتفض جسدها كله لتلك الهمسات حتى باتت كلماته وهمساته تؤرق مضاجعها وجافى النوم عيونها ، وان غلبها النوم تراه في أحلامها ....فهامت به حبا (هكذا تخيلت انه الحب ) فصار يسري بداخلها كسريان الدم ، رغم علمها بان هذا الحب محكوم عليه بالإعدام ، فهي لن تخرج عن زوج من ربعها ، وهو حتى لم يكن من بلدها فهما من بلاد الخليج لكن كل من بلد مختلف متنافر فيما بينهما العادات والتقاليد .....لكنها استمرت في استعذاب أحاديث الهوى بعد أن امتدت لساعات طويلة من خلال الهاتف الجوال ....حتى جاءت اللحظة التي طلب فيها أن يراها فرفضت بشدة بعد أن اعترفت له بمكانتها ووضعها الاجتماعي ولم يصدق فقد كانت هي له بمثابة متعة وقضاء وقت للتسلية وما اجمل أن يشعر الرجل بان هناك من تحبه وتستميله وهو يستعذب خضوعها فم اجمل خضوع المرأة ، و يا ويلها من يمتلك خضوعها ويستغله فتلك نهايتها ، وهكذا بدأ يستغل الموقف بعد أن تأكد من صدق كلامها فقد كان يعتبر أحاديث الشات تتم لمجرد قضاء الوقت والكلام كله كذب في كذب ، الكل يكذب على بعضه ، وحينما تأكد من صدق كلامها وعرف إنها بمثابة أميرة في بلدها تراجع عنها تراجعاً محسوساً وقطع صلته بها فجأة في خسة ونذالة فقد مر بخياله ان يعلو ويرتفع على حسابها ، فكان لها بمثابة مبضع الجراح ، فأدمى قلبها رغم طلبها بإلحاح ورجاء ألا يقطع صلته بها مرة واحدة ولكنه امتنع واغلق الهاتف الجوال في وجهها وتركها في لوعة واسى تلتاع بهجره وتتقلب على جمر الهوى ، ولم تدري تلك الشات الذبيحة أن الذئب تركها كي تستوي وتنضج فيبدأ في التهامها ، لكنها بلا خبرة.
وبعد مضي أيام عاد الذئب من جديد مرتديا ثوب الندم مطرز باللوعة والأسى التي قضاها بعيدا عنها متعللا بأنه حاول أن يبتعد عنها من اجلها وغلف مطلبه منها باستحياء وخجل وكبرياء ، ويا للعجب فقد كان المطلب مالا وهكذا بدأت ضحى تشعر بمدي حقارته ودناءته ،بل بدأت تشعر بدناءة نفسها ، كيف هوت بنفسها الى هذا المستنقع البغيض الذي هي بعيدة عنه تماما فهي كالملكة المتوجة كيف سمحت لنفسها أن تصدق هذا الذئب ويتلاعب بعواطفها المكنونة كيف سمحت لنفسها أن تسلمه قلبها.... فتحرك العقل عندها لأول مرة وسايرته على وعد منها بإرسال المال وأنهت المحادثة وهى تتهاوى على فراشها منهارة.
في اليوم التالي كانت ضحى تبكي بين يدي صديقتها تبثها شكواها فنصحتها بالا تفعل شيئا فالويل والندم سيكونون عاقبتها ، خاصة إن علموا أهلها .
عادت ضحى لتتلقى مكالمة من الذئب من جديد يطلب المال وقد رفع المبلغ بعد ان شعر بخوفها حينما أبدت ذلك... فاخذ يسهل لها الأمر بحضوره ليتسلم المال بنفسه حتى لا يعرف أحد... ورفضت ضحى رفضا باتا وأغلقت الهاتف في وجهه لاول مرة.
ومضى فترة من الزمن فوجدت رقم هاتفها على ألما سنجر فاتصلت به وعاتبته على فعله هذا ، فهو الذي صنع ألما سنجر لها وهو الوحيد الذي يعرف الرقم السري ، فأنكر ذلك إنكارا شديداً ثم انهال عليها بإهانات تجرح الكرامة ، كرامة الأنثى فلا تقبلها امرأة حرة قط ، فالأنثى عندها تموت ولا تأكل بثديها كما قالت العرب ، استمعت دون ان تفتح فاها... لانها لم تستوعب ما قيل لها ، فقد كانت الكلمات غريبة على اذنيها و...و..
أغلقت الخط بعد ان طوت هذه العلاقة وتمنت أن لا تعبر أفق خيالها وأدمعت عيناها لا أسفا على الحبيب ، ولكن ندماً على ما فقدته من براءة شجونها وعواطفها، وبدأت تلملم شتات نفسها المكسورة لتعود كما كانت ، تعود لنفسها ، تعود ضحى من جديد متسائلة هل يمكن ان تعود. مع تحيات الباشا ( قمر الز ماااان )
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: إن بعض الظن إثم   الجمعة 11 يناير 2008 - 17:36

:P :P
4- إن بعض الظن إثم


صاحبنا مضيف طيران .. وهو وحيد أهله .. أثناء الغزو .. سافر مع اهله الي السعودية ومن ثم الي الامارات وبعدها .. بقوا هناك حتي رجعت وتحررت الكويت .. وبعدها .. التحق بالوظيفة .. وبعد ان اطمأن علي الوضع في الكويت اتصل بأهله وابلغهم انهم يمكنهم المجيء الان ..

فرد الشايب : ياولدي .. حنا خلاص شرينا ارض .. وراح نبقي هنيه في الامارات .. ولهذا يجب ان تاتي هنا اريدك ..فذهب صاحبنا الي الامارات وهناك قابله الوالد وقال له يجب ان تتزوج حيث ان بنات اعمامك هنا .. أختر ما تشاء منهن .. فخطبوا له واحده من القرابه .. وذهب بها الي الكويت .. وسكن معها في المنزل .. ويذهب بعض الاحيان ويغيب عن البيت يوم ويومين بطبيعة عمله كمضيف ... وكان مقابل منزله .. اقاربه وبعض الاصدقاء الطفولة .. في هذا الحي .. الذي ولد به وترعرع ... وكان امام منزله مباشرة .. ديوانية يلتقي بها الشباب .. ويسهرون الي غاية الفجر .. وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي امام منزل صاحبنا هذا ... وذات يوم .. وهو غائب عن البيت .. وعند الساعة الواحده منتصف الليل .. اذبفتاة تخرج .. لابسة .. الطرحة .. ومتغطية .. بكامل زينتها .. والعطر الفواح يملأ الشارع .. فدهش الشباب .. من طريقة مشيتها .. وخروجها من المنزل .. وذهبت الي آخر الشارع واذا بسيارة تضيء وتركب معها ويذهب مسرعا ... واستغربوا هذا العمل .. من زوجة فلان ..وقال كبيرهم .. لاتظنوا يا شباب ترا عيب ظن السؤ يمكن يكون اخوها او قريب لها .. وانحرج من الوقوف امام المنزل ..!!! وبعد يومين .. رجع صاحبنا .. وناداه صاحب الديوانية .. وساله : هل زوجتك لها اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا : لا ليس لها احد جميع اهلها في الامارات !! لماذا السؤال ؟ فرد : لا لا شيء فقط سؤال .. وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. واذا كل يوم وزوجته تخرج .. ومع سيارة غير الثانية .. وكل يوم بسيارة !!!! فغضب صاحب الديوانية .. لان الشباب انغلثوا .. وما قاموا يلعبون ورقة بس همهم متي تطلع هالبنت .. فطرد الشباب ... وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين .. فرجع .. اليوم التالي .. فناداه .. وقال له : يا أخي انت مضيف .. والله يعينك علي وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي انك مادام الله ما كتب خلفه ولا انجبت اولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!! فقال صاحبنا : أفا .. عسي ما شر ؟ فقال له القصة كلها . وقال له ايضا : يا اخي طلقها واستر عليها .. وخاصتا اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد وترا الحارة بناتها تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب : .. الله يكتب اللي فيه الخير . فذهب الي بيته .. وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها : اليوم عندي رحلة جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب الي آخر الشارع منتظرا خروج زوجته ***!!! واهل الديوانية ينظرون ... اليه وفي تمام الساعة الواحد منتصف الليل .. واذا بسيارة تقترب من سيارة صاحبنا .. فينزل عليه ويضربه .. ويطرده بيدا عن الشارع . وياخذ رقم لوحته .. وينتظر . خروج الزوجه .. وها هيا تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم قليلا .. حيث الانارة قديمه .. وبعضها تالف .. واذا بالزوجة تقترب منه سيارته .. وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته .. وادارة ظهرها اليه تريد العودة .. فينزل .. ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس الشباب .. ويرميها بينهم .. ويقول : راح اعريها من ثيابها مثل ما فضحتني .. وعرتني .. ومنهم من فر هاربا .. ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم .. وبدأ بنزع ثيابها قطعه قطعه ... وهنا الطامــــه... . نعم .. كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج .. ودهش الجميع .. وقال له صاحب الديوانية : لماذا نزعت ثيابها هنا ؟ فقال : لانني لو ذهب الي البيت لقلتم .. انني سوف اغطي علي زوجتي ولن افضحها وقد بينت لكم الحقيقة .. لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء .. وكانت الزوجة المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات .. والمواعيد


وان بعض الظن اثم

منقولة بشئ من التعديل فقط
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: مفتاح الجنـــــــــــــــــــــــة   الجمعة 11 يناير 2008 - 17:41

مفتاح الجنــــــــة




شاب في ريعان الشباب أنعم الله عليه بالهداية ورجاحة العقل ونعمة العلم ترك دياره وأهله في سبيل العلم ، ارتحل إلى أمريكا لينهل من العلوم شتى ، فشغف نفساً به إلا أنه لم ينشغل عن دينه وفرائض ربه فشغل نفسه بجانب العلم بالدعوة يرجوا مرضاة ربه وأن يسلم واحداً على يديه فهذا أعظم ثواب وقد يكون ذلك سبباً في دخوله الجنة ، فلم يكل ولم يتعب مبهدوءه وابتسامته أصبح محط الأنظار من الجميع.

ذات يوم كان يتجول مع زميل أمريكى ومرا بجوار كنيسة من الكنائس المنتشرة وفيها اجتماع الأحد
ودعاه زميله للدخول فرفض وآبى ومع إصرار زميله دخل ، واتخذ مجلساً بجوار زميله كما يجلسون عادة في مثل هذه الاجتماعات والتي تسمى بقداس يوم الأحد ويجلسون متراصين في مقاعد متراصة على هيئة صفوف تشبه مقاعد قاعات المحاضرات بالجامعة ، الكل صامتون كما هي العادة في انتظار وصول القسيس (راعي الكنيسة) فوقف الجميع وأشار إليهم بالجلوس وساد الصمت واستمر دقائق والجميع في تعجب واندهاش لكنهم التزموا الصمت ليس من باب الأدب ولكن لأنه محرم عليهم أن يسألوا فالقسيس لا يسأل عما يفعل(سبحان الله الذي هو يسأل ولا يسأل عما يفعل) ثم قطع راعي الكنيسة الصمت آمرا:
فليتفضل المسلم الجالس بيننا بالخروج .... شعر الشاب المسلم بالحرج لكنه لم يحرك ساكناً
فليتفضل المسلم الجالس بيننا بالخروج..... فليتفضل المسلم بالخروج وله الأمان ولن يتعدى عليه أحد .........فهم الشاب واقفاً واتخذ طريقه إلى الباب ولكنه التفت إلي هذا القس متسائلاً بصوت عالٍ وقوي ......... كيف عرفت بأنني مسلم ؟..........فأجاب القس وبدون تردد عبارة عجيبة وغريبة أن ترد على لسان واحد مثله: سيماهم في وجوههم. واتجه نحو الباب يهم بالمغادرة إلا أن صوت القس أوقفه مرة ثانية محاولاً أن يستفيد من وجوده وإحراجه في ذات الوقت ليعلي القس من مكانته ويعزز قدره بين الناس عندي لك بعض الأسئلة فهل يمكن أن تجاوبني عليها .........فكر الشاب لبرهة إن هو مضى فسيستمر هؤلاء القوم على غيهم ويتعزز موقف هذا القس ووجدها فرصة سانحة في الدعوة إلى الله ويعرف القوم بأن هناك دين إسمه إسلام وهذا الدين له أسس وقواعد ومبادئ حميدة فالكثير من الأمريكان يجهل أنه يوجد دين اسمه الإسلام ، ومن يعلم منهم فلا يعرف من هذا الدين غير اسمه وما يسوقه الإعلام من ترهات وأباطيل ......فوافق الشاب على المناظرة.

فقال القس لدي ثمانية وعشون سؤالاً تجبني عليهم؟......فتوكل الشاب على ربه أن يعينه على ذلك وقال للقس : هات ما عندك....... فسأل القس :


ماهوالواحد اللذي لا ثاني له؟
والأثنان اللذي لا ثالث لهما؟
مالثلاثه التي لارابع لهم؟
مالأربعة التـــي لاخــامس لها؟
ماالخمسه التي لا ســـادس لها؟
السته التي لاسابع لها؟
السبعه التـــي لاثامن لها؟
الثمانيه التـــــي لاتاسع لما؟
التسعة التي لاعاشر لها؟
ماالعشرة التي تقبل الزيادة.؟
والأحد عشر التي لا ثاني عشر لها؟
والأثنى عشر التــــــيلاثالث عشر لها..؟
والثلاثة عشر التي لارابع عشرلها؟
ماهو الشيء الذي يتنفس بلا روح؟
ماهو القبر الذي سار بصاحبه؟
من هم الذين كذبوا ونجوا!! ؟
ماهو الشيء الذي خلقه الله وأنكره..؟
ماهي الأشياء التي خلقها الله بدون أم او أب؟
ماهو الذي خلق من نار؟
من هم الذين أهلكهم الله باالنار! ؟
من هو الذي حفظهُ لله من النار؟
من الذي خلق من حجر.. من حفظ باالحجر!؟
ماهو الشيء الذي خلقه لله وأستعظمه!؟
من الذي بعثه الله ليس من الأنس ولاالجن أوالملائكه؟
والذين اوحى الله لهم لامن الجن والأنس أوالملائكة؟
ماهي الشجرة التي لها12غصن في كل غصن وثلاثون ورقه في كل ورقة خمس ثمارثلاث منها باالشمس وأثنتان باالظل!!!؟

فما كان من الشاب إلا أنه تقدم مبتسماً نحو القس ووقف بجانبه قائلا:

بصوت القوى الواثق بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه آجمعين


اما الواحد الذي لا ثاني له الله
الأ ثنان الليل والنهار,
الثلاثه أعذار موسى عليه السلام مع الخضر
الأربعة هي التوراة والأنجيل والزابور والقرآن
والخمسة الصلوات الخمس
والسته هي الأيام التي خلق الله بها الكون
والسبعه هي السموات السبع
والثمانية هم حملة عرش الرحمن
والتسعه معجزات موسى عليه السلام.
والعشره التي تقبل الزيــاده الحسنات
والأحد عشر أخوة يوسف عليه السلام
والأثنى عشر هي معجزة موسى عليه السلام امام فرعون حينما ضرب بعصاه الحجر فأنفجرت منها ا ثنتا عشرعيناً
والثلاثة عشـــر أخوة يوسف وأبيه وأمه
وأما الذي يتنفس بلا روح فهو الصبح(والصبح إذا تنفس)
والقبر الذي سار بصاحبه الحوت الذي التقم يونس عليه السلام
والذين كذبوا وأدخلوه الجنه اخوة يوسف عليه السلام
الشيء الذي خلقه الله وأنكره صوت الحمير
و الأشياء التي خلقها الله بدون ام او اب الملائكه وآدم وناقة صالح وكبش إبراهيم
وخلق من النار إبليس عليه لعنة الله
وأهلك باالنار ابوجهل وجماعته
وحفظ من النار إبراهيم عليه السلام
وخلق من الحجر ناقة صالح عليه السلام
وهلك باالحجرأصحاب الفيل
وحفظ باالحجر أصحاب الكهف
وأما الذي خلقه الله وأستعظمه هو كيد النساء
وبعث الله الغراب ليس من الجن ولا الإنس أوالملائكه
والذين أوحى الله لهم ليسوا من الأنس ولا الجن أو الملائكة هو النحل
والشجره هي السنه وغصونها الأشهر وأوراقها الأيام وثمارها الصلوات الخمس ثلاث منها باالنهار وأثتنان باالليل.

وهم الفتى يسعي الخطى نحو باب الكنيسة تاركاً القس واقفاً وعلامات الدهشة تبدوا على وجوه الحاضرين كانت الجلسة ممتعة بالنسبة للحاضرين التي جلساتهم كانت عبارة عن مواعظ و أوامر متكررة لا فائدة منها ولا طائل ولكنها أشبه بالعادة الاجتماعية فانطلق صوت متوجها للكلام نحو الشاب عليك أن تتوجه بالأسئلة إلى القس حتى تكون هناك مناظرة فالتفت الشاب نحو القس وموجهاً نظرات ثاقبة إليه فقال القس الذي شعر بالخطر والحرج.... نعم اسأل ولكن سؤالاً واحداً فقط
تذكر سؤالاً واحداً فقط صمت الشاب برهة ليستجلب ويشد انتباه الحاضرين إلى السؤال وكان قد تخير سؤالاً واحداً........ ماهو مفتاح الجنـــــــــــــــة؟

فبهت القس بالسؤال.... لكنه رد قائلاً: لا إله إلا الله
لن أصف ما حدث بعد ذلك لأنه أمر خارج الوصف فالشاب لم يغادر الكنيسة في
هذا اليوم إلا وقد أسلم الجميع وعلى رأسهم راعي الكنيسة.


هذه القصة أعادت صياغتها بإسلوب قصصي بعد ان كانت حكاية مروية من شخص وردت إليه عبر الإميل.
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36324
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان   الجمعة 11 يناير 2008 - 23:52

قصة قيمة ورائعة اخ بابا قمر الزمان وشكرا لك وتمييزك بهذه القصص الرائعة وجعلها في ميزان حسناتك
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى


عدل سابقا من قبل في السبت 12 يناير 2008 - 6:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
الباشا قمر الزمان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة :
ذكر
عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان   السبت 12 يناير 2008 - 2:33

شكرا لك اختى هدى وبارك الله فيكي
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: الباشا قمر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36324
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان   السبت 12 يناير 2008 - 6:43

العفو ياغالي وبانتظار ابداعاتك
الموضوع الأصلى : قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

قصص قصيرة...... بقلم الأديب الباشا قمر الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: منتــــ الأدب والشعر ــــــدى :: القصة والرواية-
انتقل الى: