منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
اليوم في 19:53 من طرف سميرمحمود

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
اليوم في 16:12 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
اليوم في 15:25 من طرف نور الحياة شاكر

» الدّلّوعة الحزينة!
اليوم في 15:24 من طرف Ater nada

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
اليوم في 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
اليوم في 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
أمس في 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» دقّات قلب الفنّ!
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 1:28 من طرف نعيم المامون

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:36 من طرف هدى

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:41 من طرف انطوانيت

» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:34 من طرف انطوانيت

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

» أسرار في حياة شادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:49 من طرف أرض الجنتين

» واصلوا الدعاء لحبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:16 من طرف أرض الجنتين

» الحمد والشكر لله على سلامتك يا حبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:12 من طرف أرض الجنتين

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 72 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 71 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

سميرمحمود

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50524
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب   الإثنين 7 سبتمبر 2009 - 1:58







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب (الأخيرة)
ليلى في الظلام

القاهرة - ماهر زهدي


لم
يمضِ على طلاق وجدي وليلى وقت طويل، حتى وقعت الأخيرة في مشكلة عاصفة كادت
تنهي حياتها، ليس كفنانة فحسب، بل كإنسانة ومواطنة مصرية مسلمة.
لم
يكن مصدر العاصفة هذه المرة وجدي وغيرته أو علاقاته النسائية، إذ انتشرت
شائعة، أكد البعض أن مصدرها إسرائيل، وقال آخرون إنها من بعض اليهود في
مصر، فيما رأى طرف ثالث وهو الأضعف أن أنور وجدي أطلقها انتقاماً من
طليقته لأنه كان لا يزال يحبها، ولم يعد يصلح زوجاً لها إلا عن طريق محلل
لأن الطلاق الذي وقع المرة الأخيرة، كان الثالث والأخير!
كانت
الشائعة التي نشرتها الصحف العربية تتهم ليلى بزيارة إسرائيل سراً، بل
والتبرع لها بمبلغ 50 ألف جنيه، وهو رقم يقدر بالملايين الآن، ما شكّل
فاجعة لليلى وأسرتها، قبل الجماهير العربية التي أحبتها إلى درجة العشق. أي
شيء قد تتحمله ليلى: فشل في العمل، إخفاق في الحب، خيانات زوجية... إلا أن
تتهم في وطنيتها، فقد كانت ضمن أوائل الفنانين الذين رحبوا بالثورة، وغنوا
لها، بل فخورة بها مثل أي مصري آنذاك. الفاجعة وجدت ليلى
نفسها في دوامة لا تعرف كيفية الخروج منها. لم تعد تريد شيئاً من الدنيا،
ولا حتى من الفن... كل ما تريده البراءة من هذا الاتهام الخطير، الذي
سينهي حياتها كمصرية مسلمة، بل سيمحو تاريخها كله. حاولت المستحيل،
اتصلت بكل من حولها، شرحت لهم الموقف، فكانت تجد تارة من يخفف عنها الأمر،
ومن يهوله تارة أخرى، إلى درجة أنها كانت تؤكد للجميع أنها مستعدة للذهاب
بنفسها إلى مجلس قيادة الثورة لإيضاح الأمر، لكن لم تعرف لماذا لا
يهتمون؟! لماذا لا يسألون؟ هل الموضوع غير مهم بالنسبة إليهم؟! عندما
ساءت حالتها النفسية لعدم السؤال عنها، بلغ ذلك مجلس قيادة الثورة،
فاستدعاها إلى مقره حيث قابلت العضوين عبد اللطيف البغدادي وصلاح سالم،
غير أنها وإن كانت أطمأنت إلى أحد ما، إلا أنها كانت لا تزال تشعر أن
المشكلة لم تنته بعد، والصحافة لا تكف، خصوصاً العربية والسورية تحديداً،
ذلك بعد قرار اتخذته القيادة السورية بعدم بث أغنياتها وأفلامها، ولم
يتوقف الحظر إلا بتدخل من جمال عبد الناصر شخصياً، وكانت أصابع الاتهام
الخفية تشير إلى ليلى... إحساس قاتل لم تعد تتحمله. فكرت ليلى
ووجدت ألا مفر من توضيح الأمور بنفسها، لا بد من أن تشرح موقفها بلغتها
البسيطة الواضحة، فقررت أن تكتب خطاباً لمجلس قيادة الثورة. وكتبت الرسالة التالية إلى اللواء محمد نجيب الذي كان يتصدر المشهد آنذاك: «السيد
قائد الثورة المباركة اللواء محمد نجيب... أدعو الله أن يديم عليكم الصحة
والنصر وتكون عوناً دائماً للمظلومين من الشعب المصري كله، فنحن أول من
بارك الثورة ورجالها، وكانت لنا فرحة عظيمة ونصراً للحق ودحراً للباطل،
وإني أبدأ رسالتي التي هي عبارة عن تظلم لما حدث من الاتهامات الباطلة
التي لا تمس الحقيقة بأي شيء من قريب أو بعيد. سيدي أرجو أن يتسع
لي صدرك وتتحملني حتى تطلع على رسالتي كاملة لأني قد ساءت نفسي وأشعر بظلم
لما وجه إلىّ بالباطل. سيدي لقد حكيت للسيد عبد اللطيف البغدادي كل ما حدث
وها أنا أكتبه لسيادتكم حتى أبين لكم كل ما حدث. أثناء زيارتي
إلى اليونان دعاني السفير السويدي إلى زيارة أحد الأستوديوهات والتعرف إلى
أحدث ما يوجد عندهم، فإذا بي أقابل أحد الأشخاص وكان يعمل مديراً لهذا
الأستوديو، وعندما عرفت أنه من أصل يهودي التزمت الصمت، ولم أتحدث معه في
أي شيء حتى أتم الزيارة وانصرف، فإذا به يوجه كلامه إلى مباشرة ويقول لي:
لماذا هذا الحرص نحن أبناء ديانة واحدة ووطن واحد. فكان ردي سريعاً جداً وقلت له إن ديني هو الإسلام وإن وطني هو مصر أعظم بلاد الدنيا، ولو كنت أعلم ما سيحدث لكنت رفضت هذه الزيارة. قال
لي: {إن كنت حريصة على الرجوع إلى مصر لأجل الشهرة والأموال والأملاك
الخاصة فإننا سنعوضك عنها أضعافاً مضاعفة، أما من ناحية الفن فنحن على
علاقة بأكبر المخرجين والمنتجين في العالم وفي هوليوود}. أجبته: {إنى على استعداد أن أعيش في بلدي مصر من دون طعام أو شراب حتى الموت ولا أترك ترابها أبداً}. وتركت المكان فوراً. وكان
موعد رجوعي إلى مصر في الصباح الباكر، وعند وصولي مباشرة اتصلت بالسيد
محمد عبد الوهاب وقابلته وحكيت له ما حدث، فقال لي إن هذا الموضوع خطير
واتصل بمجلس قيادة الثورة الذي حدد موعداً صباح اليوم التالي، فذهبت أنا
والموسيقار محمد عبد الوهاب والفنان محمد فوزي وقابلنا السيد عبد اللطيف
البغدادي وصلاح سالم. وعندما بدأت كلامي قلت: {أقسم بالله أن
أقول الحق}، فضحك الجميع وقالوا: {يا ست ليه إنت مكبرة الموضوع أكثر من
اللازم؟ إحنا عارفين كويس مين هي ليلى مراد. ومش موضوع تافه زي كده ممكن
يخلينا نشك فيكِ، وشكراً على صراحتك}. وتناولنا الشاي وغادرنا المكان وأنا
في غاية السعادة وشعرت أنه كابوس وذهب. وبعد مرور شهر استدعاني
أعضاء المجلس في ساعة متأخرة ليلاً وكنت أعاني من صداع، فقلت للضابط: {سوف
أذهب غداً إن شاء الله}. فأجابني: {سيدتي لا بد من الذهاب فورا}ً، فقلت
له: {طيب ممكن أكلم بعض الأصدقاء؟}، فردّ: {لا دول خمس دقائق فقط لا غير}.
شعرت بالخوف وتوجهت إلى مجلس قيادة الثورة وجلست في غرفة لوحدي من دون أن
يكلمني أحد مدة ساعة. ثم دخل ضابط وقال: {إزيك يا ست ليلى إحنا
أعضاء مجلس قيادة الثورة، وكنا عايزين نعرف إيه الحكاية من أول وجديد لأن
الموضوع زاد عن ما ذكرتيه}. فأجبت: {سيدي أنا حكيت كل ما حدث، فقال إنه قد
تم القبض على عدة أشخاص أعداء للوطن وهم يشكلون جماعة تتعاون مع اليهود
وأن أحد هذه الجماعة واسمها بولاند ليفس قالت إنها التقت بك وأنك قد
أعطيتها بعض الأموال}. وتكرر الموضوع الكاذب حتى تقابلنا أكثر من
خمس مرات على حد زعمها. وإني أشهد الله إني بريئة من هذا الكلام. وقلت كل
ما أعرفه، لكن السيد محمد التابعي والسيد عبد المحسن أبو النور كانت لهم
نظرات محيرة وسمحوا لي بالانصراف. استدعاني أعضاء مجلس قيادة
الثورة في الجزيرة مرات عدة في أوقات مختلفة وقد ساءت حالتي النفسية جداً،
وأنا لا أغادر منزلي، فكتبت لك يا سيدي رسالتي هذه فإن كنت مذنبة في أي
شيء أو إني فعلاً تبرعت بأي أموال إلى هذه «الجماعة» فأنا على استعداد
للمحاكمة أو حتى الإعدام محبة في تراب مصر}. توقيع/ ليلى مراد مواطنة مصرية البحث عن البراءة لم
تنتظر ليلى رد اللواء محمد نجيب، فقررت السفر إلى فرنسا لإحضار شهادة من
المصرف الذي قيل إنها حوّلت التبرع عبره إلى إسرائيل، وفعلاً أعطاها
المصرف شهادة موثقة تؤكد إلا حساب لها فيه. ساعدها في ذلك أنور وجدي الذي
كان في باريس للعلاج، بل وقرر العودة معها إلى القاهرة. وبمجرد سفر
ليلى إلى باريس سرت شائعة بأنها تركت مصر وهربت، وأنها لن تعود إلى مصر،
بل ستغادر إلى «إسرائيل»، وستصادر السلطات المصرية ممتلكاتها! ساعد
في انتشار الشائعة تأخر عودة ليلى من باريس بصحبة وجدي، وفجأة جاءت أخبار
عودتها، فسرت شائعة جديدة تقول إن الشرطة ستحاصر الباخرة التي ستأتي عليها
المطربة للقبض على الأخيرة في الميناء! وانتقل عدد كبير من
الصحافيين حاملاً الكاميرات إلى الميناء، في انتظار وصول ليلى ووجدي،
وتسجيل لحظات القبض على المتهمة، غير أن شيئاً من ذلك لم يحدث، وهبطت ليلى
أرض مصر، واستقبلها الصحافيون: - حمد الله على السلامة. - الله يسلمكم. - عاملة إيه؟ - عال قوي... وكمان أنور صحته اتحسنت. - نفهم من كده أن هناك عودة قريبة. - دي أمور خاصة مينفعش نتكلم فيها دلوقت. - لكن موضوع اختفائك عمل شائعات و... - ميكونش عندكم فكر. كل شيء تمام ومفيش مشكلة. في
مصر استخرجت ليلى شهادة من «البنك العربي» بأن رصيدها فيه حتى تاريخه مبلغ
وقدره 3071 جنيهاً مصرياً، وشهادة من «البنك العثماني» بأن رصيدها فيه حتى
تاريخه 36149 جنيهاً... أي أن رصيدها كله لا يبلغ الخمسين ألف جنيه. أنور يبرئ ليلى قال
البعض إن وجدي السبب في تسريب هذه الشائعة نتيجة الخلافات التي نشبت بينه
وليلى وانتهت بالطلاق، فأرسل الزوج السابق خطاباً لنشره في الصحف المصرية
قال فيه: «أقر أنا أنور وجدي... وأعترف بأن طلاقي من السيدة ليلى
هانم مراد لم يكن بسبب خلاف ديني لأن السيدة ليلى مسلمة وموحدة بالله
سبحانه وتعالي منذ ما يزيد على سبع سنوات. كذلك لم يكن سبب الطلاق خلاف
سياسي أو ميول وطنية، لأن السيدة ليلى مراد لم تتبع في أحد الأيام لوناً
سياسياً، إنما هي عربية مسلمة صميمة، يحبها العرب جميعاً، وهي تبادلهم
الحب. الأسباب التي أوصلتنا إلى الطلاق الذي نأسف له الآن كانت عائلية
خاصة، يحدث منها يومياً بين جميع الناس. وهذا إقرار مني بذلك كتبته بخط يدي وتحت مسؤوليتي». تبعات تقدمت
ليلى بالشهادات كافة إلى مجلس قيادة الثورة، وساعدها في تحقيق ذلك وجيه
أباظة عضو تنظيم الضباط الأحرار الذي قاد ثورة يوليو، وكان يشغل آنذاك
منصب مدير إدارة الشؤون المعنوية في القوات المسلحة. هكذا انتهت المشكلة
تماماً. انتهت المشكلة، لكن بقيت التبعات... تبعات سعيدة. كان من
بين الذين وقفوا إلى جانب ليلى في هذه الواقعة الصاغ وجيه أباظة، الذي
كانت تتردد عليه آنذاك كثيراً بسبب هذا الموضوع، ولم يمض وقت طويل حتى
انتهت المشكلة تماماً، وتزوج وجيه من ليلى، لكن زواجهما لم يدم، وتم
الطلاق بعد أن أثمر طفلاً أسمته ليلى أشرف، لتصبح والدة للمرة الأولى. في
عام 1954 قدمت ليلى أول وآخر فيلم من إنتاجها بعنوان «الحياة الحب»،
وشاركت في بطولته أمام يحيى شاهين، وكان الفيلم لخطة إنتاج طويلة وضعتها
ليلى لتعويض خسائر تكبّدتها في السنوات التي تزوجت فيها وجدي، لكنها لم
تكمل الخطة. آخر فيلم كان عام 1955 آخر عهد ليلى بالسينما،
إذ قدمت «الحبيب المجهول» من إخراج حسن الصيفي وأدّت بطولته أمام حسين
صدقي، وكان وجدي تزوج آنذاك من حبه القديم ليلى فوزي، لكنه لم يكن نسي
ليلى، فأعد قصة فيلم جديد ليعود بها إليها ولو فنياً، ولما عجز عن تحقيق
الأمنية لفشله في إقناع ليلى بالعمل معه بعد الطلاق، وفي الوقت نفسه كانت
ليلى فوزي تقف حائلاً دون تحقيق هذا الموضوع، تحايل، كي لا يفشل الفيلم،
على المخرج حسن الصيفي وباع له القصة على أساس أن يجسّد الدور الأول في
الفيلم أمام ليلى، وقبلت الأخيرة أن تعمل مع حسن الصيفي في قصة وجدي، لكن
كانت ليلى فوزي تتمزق غيظاً من الصيفي الذي حاول أن يجمع بين أنور وليلى..
فاتخذت موقفها منه وطردته من بيتها بعد إصراره على محاولة إقناع وجدي
بالعمل مع طليقته في «الحبيب المجهول»، وخرج غاضباً ليسند دور وجدي إلى
كمال الشناوي، وكي يغيظ وجدي وزوجته، أطلق على البطل اسم «أنور» لكن ليلى
رفضت ووجد الصيفي الحل الوسط، وأطلق على البطل اسم «وحيد» الذي كان يظهر
به وجدي في معظم أفلامه. حاول وجدي تبرير موقفه أمام زوجته الجديدة كي يسترضيها، وفي جلسة ضمت عدداً من الأصدقاء راح يبرر موقفه ويرد لها اعتبارها: -
شوف يا أخي الجدع حسن الصيفي عامل نفسه حدق!! يظهر إنه نسي إني أستاذه،
بقى معقول أنا أشتغل مع ليلى مراد في فيلم لحساب واحد تاني، طيب ما كنت
أعمله لحسابي هو أنا عاجز؟ هو أنا مش منتج؟ هو أنا مش مخرج؟ هو أنا مش
أنور وجدي؟ - يعني لو الفيلم من إنتاجك تعمله قدام ليلى يا أنور؟ - بقول لو كنت عايز كنت عملته. أنا اللي رفضت. أنا اللي مش عاوز. في
هذا الوقت كان المرض يشتد على وجدي، وما إن علم أن ليلى أنجبت حتى ثار:
«الدكاترة كانوا بيضحكوا عليّ وكانوا مفهميني إن ليلى هي اللي عاقر».
وفجأة عاوده المرض وسافر إلى خارج مصر بصحبة زوجته. رحيل وجدي في 14 مايو (أيار) من عام 1955 عادت ليلى فوزي بصحبة جثمان وجدي بعد رحلة طويلة مع العذاب! ترك
رحيل وجدي أثراً كبيراً في نفس ليلى مراد، إذ كان حجز مكاناً أبدياً، على
رغم كل شيء، في قلبها، حتى بعد أن تزوجت للمرة الثالثة من المخرج فطين عبد
الوهاب وأنجبت منه ابنها الثاني زكي. بعد «الحبيب المجهول» انشغلت
ليلى بحياتها الأسرية وأولادها أكثر من انشغالها بالفن والسينما... ربما
لأن عمرها لم يعد مناسباً لأداء أدوار الفتاة الصغيرة الدلوعة المرحة
الجميلة. وجدت ليلى أن الدنيا تغيرت، وأنها لم تعد «السندريلا»،
فقد أصبح عمرها 37 عاماً، ولم تعد تستطيع الظهور على الشاشة في أدوار
الفتاة المرحة الخفيفة الشقية، كان لا بد من انتقالها إلى مرحلة أخرى،
ففكرت طويلاً، وكان قرارها أن تترك في ذهن جمهورها العريض، صورة السندريلا
إلى الأبد. فكان قرار الرحيل الاختياري ليكون آخر ظهور لها كفنانة في عام
1955. وبقيت صورة السندريلا بعد الاختفاء الاختياري 40 عاماً راسخة في
ذاكرة الجماهير، وبعد رحيل الجسد في عام 1995 ظلت ليلى في قلوب الملايين
«ليلى بنت نيل مصر».
الموضوع الأصلى : ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنسيسة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
العمر : 37
انثى
القرد
عدد الرسائل : 1017
تاريخ التسجيل : 06/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب   الإثنين 7 سبتمبر 2009 - 7:54

والله حرام الذي يفعلوه بالفنانين حسبي الله ونعم الوكيل بهم يعني لم بيتركوا الفنانين بحالهم ولا يقولا حتى الحقيقة حرام وعلما ديننا الاسلام ترغيب وليس ترهيب ، رحمها الله فنانة مبدعة ولها بصمات رائدة بالفن واعنية الدينو لا انسىافلامها ابدا مع فوزي

شكرا لك اخت نور
الموضوع الأصلى : ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: البرنسيسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب   الإثنين 7 سبتمبر 2009 - 11:25

شكرا على الموضوع
انا من المعجبات بهذه الفنانة
الموضوع الأصلى : ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50524
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب   الثلاثاء 8 سبتمبر 2009 - 0:38

نورتي صفحتي اختي الغالية البرنسيسة

يسعدني مروك المعطر اختي الحبيبةسيرين
الموضوع الأصلى : ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليلى بنت النيل... اليهوديّة التي أطربت العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: