منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اه يا لموني استريو بجودة عالية
اليوم في 14:02 من طرف NONOS

» اروع ما غنى عمر فتحى
اليوم في 9:24 من طرف NONOS

» مشروع عاش هنا
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:33 من طرف NONOS

» زوزو ماضى ,, عندما تغنى للكروانة فايزه احمد
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 9:04 من طرف سميرمحمود

» وبقينا اتنين نسخة بجودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:44 من طرف sheko

» مين قالك تسكن ف حارتنا نسخة استديو جديدة بالكورال
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:30 من طرف sheko

» اهداء للاستاذ سمير محمود من القيثارة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:30 من طرف سميرمحمود

» أصالحك بإيه استدويو كاملة بجودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:28 من طرف sheko

» قدمناله الحب تسجيلين مختلفين استديو بجودة عالية بكوبليه جديد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:26 من طرف sheko

» شادية ، اغنية على بالي استديو جودة عالية
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 0:25 من طرف sheko

» لو اغمض عيني استديو عالية الجودة
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:56 من طرف sheko

» عيد ميلاد شادية 2011
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 1:57 من طرف NONOS

» لاول مرة احلف ما كلمته حفل بورتوفيق
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:38 من طرف sheko

» لاول مرة ايرمالادوس نسخة جديدة
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف sheko

» لاول مرة همس الحب من حفل زفاف نهى السادات
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:31 من طرف sheko

» لاول مرة نسخة من برنامج حديث الذكريات بنسخة عالية الجودة
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:06 من طرف sheko

» سلمى الفلسطينيه, ياوابور يامروح بلدى,تصوير تليفزيونى نادر..مهداه لذكرى بليغ حمدى
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:52 من طرف سميرمحمود

» مين قلك تسكن في حارتنا استريو
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 15:26 من طرف هدى

» قصة اغنية خذ بايدى
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 15:52 من طرف NONOS

» تهنئة رأس السنة الهجرية
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 19:37 من طرف NONOS

» اغاني فيلم لا تذكريني
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 15:13 من طرف هدى

» «تعسيلة».. على الشّاطئ!
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 11:37 من طرف NONOS

» اوبريت نادر جدا لشادية ومجموعة من الفنانين
الأحد 9 سبتمبر 2018 - 23:25 من طرف سميرمحمود

» شادية.. والزعيم
السبت 8 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف NONOS

» لا يا سي احمد
السبت 8 سبتمبر 2018 - 16:32 من طرف NONOS

» عيون سهرانة
السبت 8 سبتمبر 2018 - 14:00 من طرف ahnaser

» يا ســـارق من عيني النوم كاملة
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:46 من طرف ahnaser

» شادية: أمي ولدتني في النادي الأهلي!
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف هدى

» «الحب الحقيقي».. خلطة شادية السحرية
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:13 من طرف هدى

» في قلب «الدّلّوعة»!
السبت 8 سبتمبر 2018 - 11:11 من طرف هدى

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 28 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 1 مختفون و 27 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 حكايات عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 13 ... 21  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الإثنين 7 مارس 2011 - 23:20

الحمـد لله

قال سرّي السقطي، وكان أوحد زمانه في الورع وعلوم التوحيد: ‏ ‏ منذ ثلاثين سنة وأنا في الاستغفار من قولي مرة: الحمد للّه. ‏ ‏ قيل له: وكيف ذلك ؟ ‏ ‏ قال: وقع ببغداد حريق، فاستقبلني واحد وقال: نجا حانوتُك! ‏ ‏ فقلت: ‏ ‏ الحمد للّه!‏ ‏ فأنا نادم من ذلك الوقت حيث أردتُ لنفسي خيراً من دون الناس. ‏

من كتاب "الوافي بالوفيات" للصفدي

الخـائن .

وَفَدَ الحجاج بن يوسف الثّقفي على عبد الملك بن مروان، ومعه إبراهيم بن طلحة. وكان الحجاج لما وَلِي الحرمين بعد قتل عبد الله بن الزبير، استحضر إبراهيم بن طلحة فقرّ به وأعظم منزلتَه رغم صلته بابن الزبير، فلم تزل تلك حالة عنده حتى خرج به إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، فخرج معه مُعادِلا له، لا يقصّر له في برّ ولا إكرام.‏ ‏ فلما حضرا باب عبد الملك، دخل الحجاج، فما ألقى السلام حتى قال: ‏ ‏ قدمتُ عليك يا أمير المؤمنين برجل الحجاز وأسده، لم أر له بالحجاز نظيرا في الفضل والأدب والمروءة وحسن المذهب، مع قرابة الرحم، ووجوب الحق، وما بلوتُ منه من الطاعة والنصيحة، وهو إبراهيم بن طلحة، وقد أحضرتُه ببابك ليَسْهُلَ عليه إذنُك. ‏ ‏ قال عبد الملك: ‏ ‏ أَذْكَرْتَنا رحما قريبةً وحقا واجبا. يا غلام! ائذن له. ‏ ‏ فلما دخل إبراهيم أدناه الخليفةُ حتى أجلسه على فراشه، ثم قال له: ‏ ‏ يا ابن طلحة، إن أبا محمد (الحجاج) أذكرنا ما لم نزل نعرفك به من الفضل والأدب وحسن المؤازرة. فلا تدعنّ حاجة في خاصتك وعامتك إلا ذكرتَها. ‏ ‏ فقال ابن طلحة: ‏ ‏ يا أمير المؤمنين، إن أولى الحوائج ما كان لك ولجماعة المسلمين فيه نصيحة. وعندي نصيحة لا أجد بُدّا من ذكرها، ولا أقدر على ذلك إلا ونحن بمفردنا. ‏ ‏ فقال عبد الملك: ‏ ‏ دون أبي محمد؟! ‏ ‏ قال: دون أبي محمد. ‏ ‏ فقال عبد الملك للحجاج: ‏ ‏ قُم يا أبا محمد. ‏ ‏ فلما خرج الحجاج، قال الخليفة: ‏ ‏ قل نصيحتك يا ابن طلحة. ‏ ‏ فقال: ‏ ‏ يا أمير المؤمنين، عمدت إلى الحجاج في تغطرسه وتعجرفه وبُعْده عن الحق وقُربه من الباطل. فولّيته الحرمين، وهما ما هما، وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار، والموالي البررة الأخيار، يطأهم بالعسف، ويسومهم بالظلم والخسف، ويحكم فيهم بغير السُّنّة، بعد الذي كان من سفك دمائهم، وما انتهك من حُرمهم. فاعزِله يا أمير المؤمنين حتى لا تكون بينك وبين نبيك يوم القيامة خصومة. ‏ ‏ فبُهِت عبدُ الملك لكلامه، ثم قال: ‏ ‏ كذبت! وقد ظنّ الحجاجُ بك الخير وأطنب في مدحك والثناء عليك وقد يُظَنُّ الخير بغير أهله. قم عني فإنك أنت الكاذب المائن الخائن! ‏ ‏ فقام ابن طلحة لا يعرف لنفسه طريقا. فما خرج من الباب حتى لحقه رجلٌ صاح بالحرس: ‏ ‏ احبسوا هذا! ‏ ‏ وقيل للحجاج: أمير المؤمنين يطلبك. ‏ ‏ ومكث ابن طلحة مليّا من النهار لا يشك أن الخليفة والحجاج في أمره. ثم خرج الآذن فقال له: ‏ ‏ ادخل يا ابن طلحة. ‏ ‏ فلما أراد الدخول على عبد الملك، إذا بالحجاج يلقاه عند الباب وهو خارج من عنده. فما رآه الحجاج حتى عانقه وقبّل ما بين عينيه، وقال له: ‏ ‏ قد جزى الله المتواخين بفضل تواصلهم، فجزاك الله عني أفضل الجزاء، ولن أنسى لك هذا الجميل ما حييت. ‏ ‏ ثم مضى وطلحة يقول في نفسه: ‏ ‏ يهزأ بي وربّ الكعبة. ‏ ‏ فلما دخل على عبد الملك، بدأه الخليفة بقوله: ‏ ‏ قد عزلتُ الحجاج عن الحرمين وولّيتُه العراق وفارس معا. ولم أشأ أن أفْسِدَ مودّتَه لك وأخيب ظنَّه فيك، فأخبرته أنك أنت الذي دعوتني إلى توليته عليهما لفضله وحزمه وحكمته. فاخرج معه إن شئت وأخلِصْ له الودّ والنصيحة فإنك غيرُ ذامٍّ لصحبته. ‏

من كتاب "بدائع السلك في طبائع الملك" لابن الأزرق. ‏
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 0:58

تسلم ايدك على هذه القصص المشوقة
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 19:40

مشكورة ماسيتنا لمجهودك الرائع
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 23:10

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 23:40

الخـادم الفصيــح

حدّث أبو العيناء قال:‏ ‏ كان سبب خروجي من البصرة وانتقالي عنها أنني مررت يومـاً بسوق النخـّاسين، فرأيتُ غلامـاً يـُنادَى عليه وقد بلغ ثلاثين ديناراً، فاشتريته.‏ ‏ وكنت أبني داراً، فدفعتُ إليه عشرين ديناراً على أن ينفقها على الصناع، فجاءني بعد أيام يسيرة فقال:‏ ‏ قد نفدت النفقة.‏ ‏ فقلت: هاتِ حسابك!‏ ‏ فرفع حسابـاً بعشرة دنانير. قلت: أين الباقي؟‏ ‏ قال: قد اشتريت به لنفسي ثوبـاً.‏ ‏ قلت: من أمرك بهذا؟‏ ‏ قال: لا تعجل يا مولاي، فإن أهل المروءة لا يعيبون على غلمانهم إذا فعلوا فعلاً يعود بالزَّين على مواليهم!‏ ‏ فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعيّ ولـَمْ أَعلم!‏ ‏ وكانت هناك امرأة أردت أن أتزوجها سرّا من ابنة عمي. فقلت له يومـاً:‏ ‏ أفيك خير؟‏ ‏ قال: إي لعمري.‏ ‏ فأطلعته على الخبر. فقال: أنا نـِعم العـَون لك.‏ ‏ فتزوجتُ المرأة ودفعتُ إليه ديناراً، وقلت له:‏ ‏ اشترِ لنا به بعض السمك الهازبي.‏ ‏ فمضى ورجع وقد اشترى سمكـاً من صنف آخر. فغاظني ذلك وقلت:‏ ‏ ألم آمرك أن تشتري من السمك الهازبي؟‏ ‏ قال: بلى، ولكن الطبيب أبقراط كتب يقول إن الهازبي يولـِّد السوداء، وهذا سمك أقل غائلة!‏ ‏ فقلت: يا ابن الفاعلة! أنا لم أعلم أني اشتريت جالينوس!‏ ‏ وقمتُ عليه فضربته عشر مقارع. فلما فرغتُ من ضربه أخذني وأخذ المقرعة وضربني سبع مقارع، وقال:‏ ‏ يا مولاي، الأدب ثلاث، والسـَّبـْع فضل، وذلك قصاص، فضربتك هذه السـَّبع خوفـاً من القصاص يوم القيامة!‏ ‏ فغاظني هذا، فرميته فشججته، فمضى من وقته إلى ابنة عمي، فقال لها: يا مولاتي، إن الدّين النصيحة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: مـَنْ غـَشـَّنا فليس منا. وأنا أُعـْلمك أن مولاي قد تزوج فاستكتمني، فلما قلت له لا بدّ من تعريف مولاتي الخبر ضربني وشجـّني.‏ ‏ فمنعتني بنت عمي من دخول الدار، وحالت بيني وبين ما فيها، فلم أر الأمر يصلح إلا بأن طلقت المرأة التي تزوجتها.‏ ‏ وقلت في نفسي: أعتقه وأستريح، فلعله يمضي عني.‏ ‏ فلما أعتقته لزمني وقال:‏ ‏ الآن وجب حقـُّك عليّ.‏ ‏ ثم إنه أراد الحج، فجهـّزته وزوّدته وخرج. فغاب عني عشرين يومـاً ورجع. فقلت له:‏ ‏ لـِمَ رجعت؟‏ ‏ فقال: فكرت وأنا في الطريق فإذا الله تعالى يقول: (ولله على الناس حـِجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً)، وكنتُ غير مستطيع، وفكرت فإذا حقك أوجب، فرجعت!‏ ‏ ثم إنه أراد الغزو، فجهـّزته، فلما غاب عني بعتُ كل ما أملك بالبصرة من عقار وغيره، وخرجت عنها خوفـاً من أن يرجع! ‏

من كتاب "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" لابن الجوزي
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 23:42

الخَلَف الطالـح

قال محمد بن جرير الطبري:‏ ‏ حدثنا وكيع عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنشد بيت لبيد بن ربيعة:‏ ‏ ذَهَبَ الذين يُعَاشُ في أكْنافِهِم ‏ ‏ وبَقَيْتُ في خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ ‏ ‏ ثم تقول:‏ ‏ رحم الله لبيدا! كيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال عروة:‏ ‏ رحم الله عائشة! فكيف بها لو أدركتْ من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال هشام بن عروة:‏ ‏ رحم الله أبي! فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال الطبري: ‏ ‏ رحم الله هشاماً! فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم!‏

من كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصبهاني. ‏


الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الثلاثاء 8 مارس 2011 - 23:43

الخليفة وصاحب الشرطة

‏ كان موسى الهادي بن الخليفة المهدي متيقّظا غيورا كريما شهما شديد البطش جريء القلب، ذا إقدام وعزم وحزم.‏ ‏ حدّث عبد الله بن مالك، (وكان يتولّى شرطة المهديّ)، قال:‏ ‏ كان الخليفة المهدي يأمرني بضرب ندماء الهادي ومغنّيه وحبسهم صيانة له عنهم، فكنت أفعل ما يأمرني به المهدي. وكان الهادي يرسل إليّ في التخفيف عنهم فلا أفعل. ‏ ‏ فلما مات المهدي ووليَ الهادي الخلافة أَيْقَنْتُ بالتلف. فاستحضرني يوما فدخلتُ عليه وهو جالس على كرسي، والسيف والنّطع بين يديه. فلما سَلَّمتُ قال:‏ ‏ لا سَلَّم الله عليك! أتَذْكُرُ يوم بعثتُ إليك في أمر الحرّاني وضرْبه فلم تقبل قولي؟ وكذلك فعلتَ في فلان وفلان (وعدَّدَ ندماءه) فلم تلتفت إلى قولي.‏ ‏ قلت: نعم. أفتأذن في ذكر الحُجَّة؟‏ ‏ قال: نعم.‏ ‏ قلت: ناشدتك الله، لو أنك قَلَّدْتني ما قلّدني المهدي، وأمرتني بما أمر، فبعث إليَّ بعضُ بنيك بما يخالف أمرَك، فاتّبعتُ قولَه وتركتُ قولك، أكان يسرُّك ذلك؟‏ ‏ قال: لا.‏ ‏ قلت: فكذلك أنا لك، وكذلك كنتُ لأبيك.‏ ‏ فاستَدْناني فقبّلتُ يدَه، ثم أمر لي بالخِلَع وقال:‏ ‏ ولّيتُك ما كنتَ تتولاه، فامضِ راشدا.‏ ‏ فمضيتُ مفكّرا في أمري وأمره، وقلت في نفسي:‏ ‏ شابٌّ يشرب، والقوم الذين عصيتُه في أمرهم هم ندماؤه ووزراؤه وكُتّابه. وكأني بهم حين يغلب الشرابُ عليه يغلبون على رأيه، ويحسّنون له هلاكي.‏ ‏ فإني لجالس وعندي بُنَيَّةٌ لي، والكانون بين يديّ، وقُدَّامي رُقاق أسخِّنه بالنار وآكل وأُطعم الصغيرة، وإذا بوقع حوافر الخيل. فظننتُ أن الدنيا قد زُلزِلت. فقلت:‏ ‏ هذا ما كنت أخافه.‏ ‏ وإذا الباب قد فُتح، وإذا الخدم قد دخلوا والهادي في وسطهم على دابّته. فلما رأيتُه وثبتُ فقبّلتُ يده ورجله وحافرَ فرسه. فقال لي:‏ ‏ يا عبد الله، إني فكّرت في أمرك فقلت: ربما خطر بذهنك أني إذا شربتُ وحولي أعداؤك، أزالوا حسنَ رأيي فيك، فيُقْلِقُكَ ذلك. فصرت إلى منزلك لأؤنسك وأُعْلمك أن ما كان عندي من الحقد عليك قد زال جميعه. فهات وأطعِمني مما كنتَ تأكل، لتعلم أني قد تَحَرَّمْتُ بطعامك، فيزول خوفُك.‏ ‏ فأدنيتُ إليه من الرّقاق فأكل. ثم قال:‏ ‏ هاتوا ما صحبناه لعبد الله.‏ ‏ فدخل أربعمائة بغل محمّلة بالدراهم وغيرها. وقال:‏ ‏ هذه لك، فاستعين بها على أمرك.‏ ‏ ثم انصرف.

من كتاب "الفَخْرِي" لابن طَباطَبا. ‏
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 9 مارس 2011 - 1:25

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 9 مارس 2011 - 20:09

تسلم ايدك ماسيتنا قصص جميلة شكرا لك
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:46

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 11 مارس 2011 - 22:15

الحدأة وصرة المال

من أخبار المنصور بن أبي عامر مؤسس الدولة العامرية بالأندلس أن رجلاً من تجار المشرق قصد المنصور من مدينة عدن بجوهر كثير وأحجار نفيسة. فأخذ المنصور من ذلك ما استحسنه، ودفع إلى الجوهري التاجر صرّة مال.‏ ‏ وأخذ التاجر في انصرافه طريق الرّملة على شط النهر، فلما توسطها، واليوم قائظ وعرقه منصبّ، دَعَته نفسُه إلى التبرُّد في النهر. فوضع ثيابه وتلك الصرة على الشط، فمرّت حدأة فاختطفت الصرة تحسبها لحماً، وصاعدت في الأفق بها ذاهبة. ورآها التاجر فقامت قيامته، وعلم أنه لا يقدر أن يستدفع ذلك بدعوى ولا بحيلة، واشتد به الحزن.‏ ‏ وعاد إلى المنصور فأعلمه بقصته. فقال المنصور له:‏ ‏ هل تذكر الناحية التي طارت الحدأة إليها؟‏ ‏ قال: نعم، مرّت مشرّقة عل سمت هذا الجنان الذي يلي قصرك (يعني الرّملة). فدعا المنصور شرطيّه الخاصّ به فقال له: جئني بمشيخة أهل الرملة. ‏ ‏ فمضى وجاء بهم. فأمرهم بالبحث عمن تغيّر حاله من الفقر سريعاً وانتقل عن الإضاقة دون تدريج. فولّوا ثم عادوا فقالوا:‏ ‏ يا مولانا، ما نعلم إلا رجلاً من ضعفائنا كان يعمل هو وأولاده بأيديهم، ويعجز عن شراء دابة، رأيناه قد اكتسى هو وولده كسوة متوسطة.‏ ‏ فأمر المنصور بإحضاره. فلما أُتي به، قال له:‏ ‏ شيء ضاع منا وسقط إليك، ما فعلت به؟‏ ‏ فقال: هو ذا يا مولاي.‏ ‏ وضرب بيده إلى حجزة سراويله فأخرج الصرة بعينها. فصاح التاجر طرباً وكاد يطير فرحاً.‏ ‏ قال المنصور للرجل:‏ ‏ خبِّرني بما حدث.‏ ‏ قال: بينما أنا أعمل في بستان تحت نخلة، إذ سقطت أمامي، فأخذتها وراقني منظرها، وقلت في نفسي: إن الطائر اختلسها من قصرك لقرب الجوار، فاحترزت بها ودعتني فاقتي إلى أخذ عشرة دنانير منها وقلت: أقلُّ ما يكون من كرم مولاي أنه يسمح لي بها.‏ ‏ فقال المنصور للتاجر: خذ صرّتك وانظرها واصدقني عن عددها.‏ ‏ ففعل، وقال: وحق رأسك يا مولاي ما ضاع منها سوى الدنانير العشرة التي ذكرها، وقد وهبتها له.‏ ‏ فقال المنصور له: نحن أولى بذلك منك، ولا ننغص عليك فرحتك. ‏ ‏ ثم أمر للتاجر بعشرة دنانير عوضاً عن دنانيره، وللرجل بعشرة دنانير أخرى، وقال له:‏ ‏ لو جئتنا قبل البحث عنك لكان ثوابك موفوراً!‏ ‏ فأخذ التاجر في الثناء على المنصور وقد عاوده نشاطه، وقال:‏ ‏ والله لأبُثَّنَّ في الأقطار عظيمَ مُلكك، وَلأقولَنّ إنك تملك طير بلادك كما تملك إنْسَها! ‏

من كتاب "البيان المغْرب في أخبار المغرب" لابن عذارى المراكشي. ‏

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 11 مارس 2011 - 22:17

الخـائن

وَفَدَ الحجاج بن يوسف الثّقفي على عبد الملك بن مروان، ومعه إبراهيم بن طلحة. وكان الحجاج لما وَلِي الحرمين بعد قتل عبد الله بن الزبير، استحضر إبراهيم بن طلحة فقرّ به وأعظم منزلتَه رغم صلته بابن الزبير، فلم تزل تلك حالة عنده حتى خرج به إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، فخرج معه مُعادِلا له، لا يقصّر له في برّ ولا إكرام.‏ ‏ فلما حضرا باب عبد الملك، دخل الحجاج، فما ألقى السلام حتى قال: ‏ ‏ قدمتُ عليك يا أمير المؤمنين برجل الحجاز وأسده، لم أر له بالحجاز نظيرا في الفضل والأدب والمروءة وحسن المذهب، مع قرابة الرحم، ووجوب الحق، وما بلوتُ منه من الطاعة والنصيحة، وهو إبراهيم بن طلحة، وقد أحضرتُه ببابك ليَسْهُلَ عليه إذنُك. ‏ ‏ قال عبد الملك: ‏ ‏ أَذْكَرْتَنا رحما قريبةً وحقا واجبا. يا غلام! ائذن له. ‏ ‏ فلما دخل إبراهيم أدناه الخليفةُ حتى أجلسه على فراشه، ثم قال له: ‏ ‏ يا ابن طلحة، إن أبا محمد (الحجاج) أذكرنا ما لم نزل نعرفك به من الفضل والأدب وحسن المؤازرة. فلا تدعنّ حاجة في خاصتك وعامتك إلا ذكرتَها. ‏ ‏ فقال ابن طلحة: ‏ ‏ يا أمير المؤمنين، إن أولى الحوائج ما كان لك ولجماعة المسلمين فيه نصيحة. وعندي نصيحة لا أجد بُدّا من ذكرها، ولا أقدر على ذلك إلا ونحن بمفردنا. ‏ ‏ فقال عبد الملك: ‏ ‏ دون أبي محمد؟! ‏ ‏ قال: دون أبي محمد. ‏ ‏ فقال عبد الملك للحجاج: ‏ ‏ قُم يا أبا محمد. ‏ ‏ فلما خرج الحجاج، قال الخليفة: ‏ ‏ قل نصيحتك يا ابن طلحة. ‏ ‏ فقال: ‏ ‏ يا أمير المؤمنين، عمدت إلى الحجاج في تغطرسه وتعجرفه وبُعْده عن الحق وقُربه من الباطل. فولّيته الحرمين، وهما ما هما، وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار، والموالي البررة الأخيار، يطأهم بالعسف، ويسومهم بالظلم والخسف، ويحكم فيهم بغير السُّنّة، بعد الذي كان من سفك دمائهم، وما انتهك من حُرمهم. فاعزِله يا أمير المؤمنين حتى لا تكون بينك وبين نبيك يوم القيامة خصومة. ‏ ‏ فبُهِت عبدُ الملك لكلامه، ثم قال: ‏ ‏ كذبت! وقد ظنّ الحجاجُ بك الخير وأطنب في مدحك والثناء عليك وقد يُظَنُّ الخير بغير أهله. قم عني فإنك أنت الكاذب المائن الخائن! ‏ ‏ فقام ابن طلحة لا يعرف لنفسه طريقا. فما خرج من الباب حتى لحقه رجلٌ صاح بالحرس: ‏ ‏ احبسوا هذا! ‏ ‏ وقيل للحجاج: أمير المؤمنين يطلبك. ‏ ‏ ومكث ابن طلحة مليّا من النهار لا يشك أن الخليفة والحجاج في أمره. ثم خرج الآذن فقال له: ‏ ‏ ادخل يا ابن طلحة. ‏ ‏ فلما أراد الدخول على عبد الملك، إذا بالحجاج يلقاه عند الباب وهو خارج من عنده. فما رآه الحجاج حتى عانقه وقبّل ما بين عينيه، وقال له: ‏ ‏ قد جزى الله المتواخين بفضل تواصلهم، فجزاك الله عني أفضل الجزاء، ولن أنسى لك هذا الجميل ما حييت. ‏ ‏ ثم مضى وطلحة يقول في نفسه: ‏ ‏ يهزأ بي وربّ الكعبة. ‏ ‏ فلما دخل على عبد الملك، بدأه الخليفة بقوله: ‏ ‏ قد عزلتُ الحجاج عن الحرمين وولّيتُه العراق وفارس معا. ولم أشأ أن أفْسِدَ مودّتَه لك وأخيب ظنَّه فيك، فأخبرته أنك أنت الذي دعوتني إلى توليته عليهما لفضله وحزمه وحكمته. فاخرج معه إن شئت وأخلِصْ له الودّ والنصيحة فإنك غيرُ ذامٍّ لصحبته.

من كتاب "بدائع السلك في طبائع الملك" لابن الأزرق. ‏
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 11 مارس 2011 - 22:19

الخـادم الفصيــح

حدّث أبو العيناء قال:‏ ‏ كان سبب خروجي من البصرة وانتقالي عنها أنني مررت يومـاً بسوق النخـّاسين، فرأيتُ غلامـاً يـُنادَى عليه وقد بلغ ثلاثين ديناراً، فاشتريته.‏ ‏ وكنت أبني داراً، فدفعتُ إليه عشرين ديناراً على أن ينفقها على الصناع، فجاءني بعد أيام يسيرة فقال:‏ ‏ قد نفدت النفقة.‏ ‏ فقلت: هاتِ حسابك!‏ ‏ فرفع حسابـاً بعشرة دنانير. قلت: أين الباقي؟‏ ‏ قال: قد اشتريت به لنفسي ثوبـاً.‏ ‏ قلت: من أمرك بهذا؟‏ ‏ قال: لا تعجل يا مولاي، فإن أهل المروءة لا يعيبون على غلمانهم إذا فعلوا فعلاً يعود بالزَّين على مواليهم!‏ ‏ فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعيّ ولـَمْ أَعلم!‏ ‏ وكانت هناك امرأة أردت أن أتزوجها سرّا من ابنة عمي. فقلت له يومـاً:‏ ‏ أفيك خير؟‏ ‏ قال: إي لعمري.‏ ‏ فأطلعته على الخبر. فقال: أنا نـِعم العـَون لك.‏ ‏ فتزوجتُ المرأة ودفعتُ إليه ديناراً، وقلت له:‏ ‏ اشترِ لنا به بعض السمك الهازبي.‏ ‏ فمضى ورجع وقد اشترى سمكـاً من صنف آخر. فغاظني ذلك وقلت:‏ ‏ ألم آمرك أن تشتري من السمك الهازبي؟‏ ‏ قال: بلى، ولكن الطبيب أبقراط كتب يقول إن الهازبي يولـِّد السوداء، وهذا سمك أقل غائلة!‏ ‏ فقلت: يا ابن الفاعلة! أنا لم أعلم أني اشتريت جالينوس!‏ ‏ وقمتُ عليه فضربته عشر مقارع. فلما فرغتُ من ضربه أخذني وأخذ المقرعة وضربني سبع مقارع، وقال:‏ ‏ يا مولاي، الأدب ثلاث، والسـَّبـْع فضل، وذلك قصاص، فضربتك هذه السـَّبع خوفـاً من القصاص يوم القيامة!‏ ‏ فغاظني هذا، فرميته فشججته، فمضى من وقته إلى ابنة عمي، فقال لها: يا مولاتي، إن الدّين النصيحة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: مـَنْ غـَشـَّنا فليس منا. وأنا أُعـْلمك أن مولاي قد تزوج فاستكتمني، فلما قلت له لا بدّ من تعريف مولاتي الخبر ضربني وشجـّني.‏ ‏ فمنعتني بنت عمي من دخول الدار، وحالت بيني وبين ما فيها، فلم أر الأمر يصلح إلا بأن طلقت المرأة التي تزوجتها.‏ ‏ وقلت في نفسي: أعتقه وأستريح، فلعله يمضي عني.‏ ‏ فلما أعتقته لزمني وقال:‏ ‏ الآن وجب حقـُّك عليّ.‏ ‏ ثم إنه أراد الحج، فجهـّزته وزوّدته وخرج. فغاب عني عشرين يومـاً ورجع. فقلت له:‏ ‏ لـِمَ رجعت؟‏ ‏ فقال: فكرت وأنا في الطريق فإذا الله تعالى يقول: (ولله على الناس حـِجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً)، وكنتُ غير مستطيع، وفكرت فإذا حقك أوجب، فرجعت!‏ ‏ ثم إنه أراد الغزو، فجهـّزته، فلما غاب عني بعتُ كل ما أملك بالبصرة من عقار وغيره، وخرجت عنها خوفـاً من أن يرجع! ‏

من كتاب "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" لابن الجوزي
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 11 مارس 2011 - 22:21

الخَلَف الطالـح

قال محمد بن جرير الطبري:‏ ‏ حدثنا وكيع عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنشد بيت لبيد بن ربيعة:‏ ‏ ذَهَبَ الذين يُعَاشُ في أكْنافِهِم ‏ ‏ وبَقَيْتُ في خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ ‏ ‏ ثم تقول:‏ ‏ رحم الله لبيدا! كيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال عروة:‏ ‏ رحم الله عائشة! فكيف بها لو أدركتْ من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال هشام بن عروة:‏ ‏ رحم الله أبي! فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم! ‏ ‏ قال الطبري: ‏ ‏ رحم الله هشاماً! فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم!‏

من كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصبهاني. ‏

الخليفة وصاحب الشرطة

كان موسى الهادي بن الخليفة المهدي متيقّظا غيورا كريما شهما شديد البطش جريء القلب، ذا إقدام وعزم وحزم.‏ ‏ حدّث عبد الله بن مالك، (وكان يتولّى شرطة المهديّ)، قال:‏ ‏ كان الخليفة المهدي يأمرني بضرب ندماء الهادي ومغنّيه وحبسهم صيانة له عنهم، فكنت أفعل ما يأمرني به المهدي. وكان الهادي يرسل إليّ في التخفيف عنهم فلا أفعل. ‏ ‏ فلما مات المهدي ووليَ الهادي الخلافة أَيْقَنْتُ بالتلف. فاستحضرني يوما فدخلتُ عليه وهو جالس على كرسي، والسيف والنّطع بين يديه. فلما سَلَّمتُ قال:‏ ‏ لا سَلَّم الله عليك! أتَذْكُرُ يوم بعثتُ إليك في أمر الحرّاني وضرْبه فلم تقبل قولي؟ وكذلك فعلتَ في فلان وفلان (وعدَّدَ ندماءه) فلم تلتفت إلى قولي.‏ ‏ قلت: نعم. أفتأذن في ذكر الحُجَّة؟‏ ‏ قال: نعم.‏ ‏ قلت: ناشدتك الله، لو أنك قَلَّدْتني ما قلّدني المهدي، وأمرتني بما أمر، فبعث إليَّ بعضُ بنيك بما يخالف أمرَك، فاتّبعتُ قولَه وتركتُ قولك، أكان يسرُّك ذلك؟‏ ‏ قال: لا.‏ ‏ قلت: فكذلك أنا لك، وكذلك كنتُ لأبيك.‏ ‏ فاستَدْناني فقبّلتُ يدَه، ثم أمر لي بالخِلَع وقال:‏ ‏ ولّيتُك ما كنتَ تتولاه، فامضِ راشدا.‏ ‏ فمضيتُ مفكّرا في أمري وأمره، وقلت في نفسي:‏ ‏ شابٌّ يشرب، والقوم الذين عصيتُه في أمرهم هم ندماؤه ووزراؤه وكُتّابه. وكأني بهم حين يغلب الشرابُ عليه يغلبون على رأيه، ويحسّنون له هلاكي.‏ ‏ فإني لجالس وعندي بُنَيَّةٌ لي، والكانون بين يديّ، وقُدَّامي رُقاق أسخِّنه بالنار وآكل وأُطعم الصغيرة، وإذا بوقع حوافر الخيل. فظننتُ أن الدنيا قد زُلزِلت. فقلت:‏ ‏ هذا ما كنت أخافه.‏ ‏ وإذا الباب قد فُتح، وإذا الخدم قد دخلوا والهادي في وسطهم على دابّته. فلما رأيتُه وثبتُ فقبّلتُ يده ورجله وحافرَ فرسه. فقال لي:‏ ‏ يا عبد الله، إني فكّرت في أمرك فقلت: ربما خطر بذهنك أني إذا شربتُ وحولي أعداؤك، أزالوا حسنَ رأيي فيك، فيُقْلِقُكَ ذلك. فصرت إلى منزلك لأؤنسك وأُعْلمك أن ما كان عندي من الحقد عليك قد زال جميعه. فهات وأطعِمني مما كنتَ تأكل، لتعلم أني قد تَحَرَّمْتُ بطعامك، فيزول خوفُك.‏ ‏ فأدنيتُ إليه من الرّقاق فأكل. ثم قال:‏ ‏ هاتوا ما صحبناه لعبد الله.‏ ‏ فدخل أربعمائة بغل محمّلة بالدراهم وغيرها. وقال:‏ ‏ هذه لك، فاستعين بها على أمرك.‏ ‏ ثم انصرف. ‏

من كتاب "الفَخْرِي" لابن طَباطَبا. ‏

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 11 مارس 2011 - 23:43

تسلم ايدك يا نور على هذه القصص الجميلة
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   السبت 12 مارس 2011 - 0:07

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:39

الخيـزران والهـادي

كانت الخيزران، كثيراً ما تكلم ابنها الهادي، في الحوائج، فكان يجيبها إلى كل ما تسأله، حتى مضى لذلك أربعة أشهر من خلافته، وانهال الناس عليها، وطمعوا فيها، فكلمته يوما في أمر لم يجد إلى إجابتها إليه سبيلاً، واعتلّ بعلة، فقالت الخيزران:‏ ‏ لا بد من إجابتي، قال:‏ ‏ لا أفعل، قالت:‏ ‏ قد تضمـّنـْتُ هذه الحاجة لعبد الله بن مالك، فغضب الهادي وقال:‏ ‏ ويل لابن الفاعلة، قد علمت أنه صاحبها، والله لأقضيتها له، قالت:‏ ‏ وإذن والله لا أسالك حاجة أبداً، قال:‏ ‏ إذن والله لا أبالي، وحمي وغضب، فقامت مغضبة، فقال:‏ ‏ مكانك تستوعبي كلامي، والله لئن بلغني أنه وقف ببابك أحد من قوادي، أو أحد من خاصتي، أو أحد من خدمي، لأضربت عنقه، ولأقبضنّ ماله، فمن شاء فليلزم ذلك، ما هذه المواكب التي تغدو وتروح إلى بابك كل يوم؟ أما لك مغزل يشغلك، أو مصحف يذكرك، أو بيت يصونك؟ إياك ثم إياك ما فتحت بابك لملي أو ذمي، فانصرفت الخيزران ما تفعل ما تطأ، فلم تنطق عنده بحلوة ولا بمرة بعدها.‏ ‏ وجمع الهادي رءوس دولته، وقال لهم:‏ ‏ أيما خير، أنا أم أنتم؟ قالوا:‏ ‏ بل أنت يا أمير المؤمنين، قال:‏ ‏ فأيما خير، أمي أم أمهاتكم، قالوا:‏ ‏ بل أمك يا أمير المؤمنين، قال:‏ ‏ فأيكم يحب أن يتحدث الرجال بخبر أمه، فيقولوا:‏ ‏ فعلت أم فلان وصنعت أم فلان؟ قالوا:‏ ‏ ما أحد منا يحب ذلك، قال:‏ ‏ فما بال الرجال يأتون أمي فيتحدثون بحديثها؟ فما سمعوا ذلك حتى انقطعوا عنها، وزاد هذا في همّ الخيزران ووجدها على ابنها، ولما حضرت الهادي العلة، وكان على سفر، وأيقن بالهلاك، استدعى أمه، فلما قدمت قال لها:‏ ‏ أنا هالك في هذه اليلة، وقد كنت أمرتك بأشياء ونهيتك عن أخرى، مما أوجبته سياسة الملك، وسياسة الشرع من برّك، ولم أكن بك عاقاً، بل كنت لك صائناً، وبرّا واصلاً، ثم قضـَى قابضاً على يدها، واضعاً لها على صدره، وهو يقول:‏ ‏ يا ليت أم الهادي ما ولدت الهادي، والله لو أن أم الهادي أذنبت ما عفا الهادي عنها. ‏
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:42

الدّليل على قوة النفس

مِمَّا يُكرَهُ للملوك المبالغةُ في الميل إلى النّساء، والانهماك في محبّتهن، وقطع الزمان بالخلوة معهن. فأما مشاورتهن في الأمور فمجلبةٌ للعجز، ومدْعاة إلى الفساد، ومَنْبهة على ضعف الرأي، اللهم إلا أن تكون مشاورتهن يراد بها مخالفتهن، كما قال عليه السلام: "شاوروهنّ وخالفوهن"! فإذا أشكل عليكم الصواب فشاوروهنّ، فإذا مِلْنَ إلى شيء فاعلموا أن الصواب في خلافه.‏ ‏ وقد حَدَثَ أن عضدَ الدولة فَنّاخُسْرَوْ بن بُوَيْه شغفته امرأة من جواريه حباً، وغلب عليه، فاشتغل بها عن تدبير المملكة حتى ظهر الخلل في مملكته، فخلا به وزيرُه وقال له:‏ ‏ أيها الملك، إن هذه الجارية قد شغلتك عن مصالح دولتك حتى لقد تطرّق النقص عليها من عدّة جهات. وما سبب ذلك إلا اشتغالك عن إصلاح دولتك بهذه المرأة. والصواب أن تتركها وتلتفت إلى إصلاح ما فسد.‏ ‏ وبعد أيام جلس عضد الدولة على مُشْتَرَف له على دجلة، واستدعى الجارية فحضرت. فشاغلها ساعة حتى غفلت عن نفسها ثم دفعها إلى النهر فغرقت. وتفرّغ خاطرُه من حبها واشتغل بإصلاح أمور دولته.‏ ‏ وقد نسب الناس هذا الفعل من عضد الدولة إلى قوة النفس حين قويتْ نفسه على قتل محبوبته. وأنا أستدلّ بهذا الفعل على ضعف نفس عضد الدولة لا على قوّتها، فلو أنه تركها حيّة ثم أعرض عنها لكان ذلك هو الدليل على قوّة نفسه. ‏

من كتاب "الفخري" لابن طباطبا.

**الدِّيـن والعقـل

كتب أحدُ الزائغين إلى الإمام الجليل أبي حامد الغزالي يقول إن المقصود من الدّعوة والداعي، ومن أحكام الشريعة والتكاليف الظاهرة والتعبّد بالفرائض هو حصولُ المعرفة، فإن حصلت المعرفة عند امرئ أمكنه الاستغناء عن ظواهر الشرع وعن مراعاة الوسائط. ‏ ‏ فكان جواب الغزالي: ‏ ‏ مَثَلُ المغتر بعقله والمنخدع بهذا الظن كمثل رجل بنى له أبوه قصرا على رأس جبل، ووضع له فيه سَدًّا من حشيش طيب الرائحة، وأكّد الوصيّة على ولده مرّة بعد أخرى ألاّ يُخْلى هذا القصر عن هذا الحشيش طول عمره، وقال له: ‏ ‏ إيّاك أن تسكن هذا القصر ساعة من ليل أو نهار إلا وهذا الحشيش فيه. ‏ ‏ فلما مات الأب، زرع الولد حول القصر أنواعا من الرَّياحين، وجلب من البرِّ والبحر أحمالا من العُود والعنبر والمِسْك، وجمع في حديقة قصره جميع ذلك، مع شجرات كثيرة من الرياحين الطيبة الرائحة. فانغمرت رائحةُ الحشيش لما فاحت هذه الروائح. فقال الرجل: ‏ ‏ لا أشك أن والدي ما أوصاني بحفظ هذا الحشيش إلا لطيب رائحته. والآن قد استغنيتُ بهذه الرياحين عن رائحته، فلا فائدة فيه الآن. وهو يضيق علي المكان. ‏ ‏ ثم أمر بالحشيش فرُمِيَ من القصر. ‏ ‏ فلما خلا القصر من الحشيش ظهرت من بعض ثُقَبِ القصر حَيَّةٌ هائلة، وضربته ضربةً أشرف بها على الهلاك، فتنبّه حيث لم ينفعه التنبُّه، وفطن إلى أن الحشيش كان من خاصيته دَفْعُ هذه الحية المُهْلِكَة. ‏ ‏ وكان لأبيه في الوصية بالحشيش غرضان: أحدهما انتفاع الولد برائحته، وذلك قد أدركه الولد بعقله، والثاني أن تَرُّدَّ الرائحةُ الحيات المهلكة، وذلك مما قَصَّرَتْ عن إدراكه بصيرةُ الولد، فاغترّ الولد بما عنده من العلم، وظنّ أنه لا سرَّ وراء معلومه ومعقوله. ‏ ‏ قد وقع لأبي حنيفة مثلُ هذا الظن في الفقهيات، فقال: أوجب اللهُ في كل أربعين شاةً شاةً، وقصد به إزالة الفقر، والشاةُ آلةٌ في الإزالة فإذا حصلت الإزالةُ بمال آخر غير الشاة فقد حصل تمامُ المقصود. ‏ ‏ فقال الشافعي: صدقتَ بقولك أن هذا مقصود، وأخطأت في حُكْمِك بأنه لا مقصودَ سواه، إذ كيف تأمن أن يُقال يوم القيامة: قد كان لنا سرٌّ آخر في إشراك الغنيِّ الفقير مع نفسه في جِنس ماله؟! ‏

من كتاب "طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي.

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:46

**الدليـل علـى الله

قال رجل لجعفر الصادق: ‏ ‏ ما الدليل على اللّه، ولا تَذْكُرْ لي العالَم والعَرَضَ والجوهر؟ ‏ ‏ فقال له: ‏ ‏ هل ركبتَ البحر؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: هل عصفتْ بكم الريحُ حتى خفتم الغرق؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فهل انقطع رجاؤك من المركب والملاّحين؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فهل أحسّت نفسُك أن ثَمَّ من يُنجيك؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فإن ذاك هو اللّه
. ‏ ‏ ‏
من كتاب "ربيع الأبرار" للزمخشري ‏

**الديـن يســر

عن أنس قال:‏ ‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، قال:‏ ‏ فنزلنا منزلاً في يوم حار.‏ ‏ أكثرنا ظـِلاًّ صاحب الكساء.‏ ‏ ومنا من يتقي الشمس بيديه، قال:‏ ‏ فسقط الصوَّام، وقام المفطرون، فضربوا الأبنية، وسقوا الركب، فقال الرسول صلوات الله عليه:‏ ‏ ذهب المفطرون اليوم بالأجر كله. ‏

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الأربعاء 16 مارس 2011 - 23:49

**الذّاهـب والبـاقي

قالت عائشة رضي الله عنها: ‏ ‏ ذبحنا شاةً فتصدّقنا بها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ‏ ‏ هل بقي منها شيء؟‏ ‏ فقلت: يا رسول الله، ما بقي منها إلا كتفها. ‏ ‏ فقال: ‏ ‏ كلّها بقي إلا كتفها!

من كتاب "المسجاد من فعلات الأجواد" للتنوخي.

**الـرءوس المتهاويــة

قال عبد الملك بن عمير:‏ ‏ كنت عند عبد الملك بن مروان بقصر الكوفة حين جيء برأس مـُصعب بن الزبير فوُضع بين يديه. رآني قد ارتعت فقال لي:‏ ‏ مالك؟‏ ‏ فقلت:‏ ‏ أعيذك بالله يا أمير المؤمنين، كنتُ بهذا القصر بهذا الموضع مع عبيد الله بن زياد فرأيتُ رأس الحسين بن علي بن أبي طالب بين يديه، ثم كنت في هذا المكان مع المختار بن أبي عبيد الثقفي فرأيت رأس عبيد الله بن زياد بين يديه، ثم كنت فيه مع مصعب بن الزبير فرأيت رأس المختار فيه بين يديه، ثم هذا رأس مصعب بن الزبير بين يديك!‏ ‏ فقام عبد الملك من موضعه، وأمر بهدم ذلك المكان الذي كنا فيه. ‏

من كتاب "شرح لامية المعجم" للصفدي

**الرسول ينصف طائـراً

عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال:‏ ‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر.‏ ‏ فرأينا حـُمـَّرة "طائر أحمر اللون" معها فرخان لها فأخذناهما، فجاءت الحمرة تعرش (تظلل بجناحيها) من أجل فرخيها.‏ ‏ فقال الرسول عليه السلام:‏ ‏ من فجع هذه بولدها؟‏ ‏ ردوا ولدها إليها. ‏

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
عاشقة شادية
عاشقة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الخميس 17 مارس 2011 - 0:09

تسلم الايادي يا غالية
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الخميس 17 مارس 2011 - 0:16

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 18 مارس 2011 - 17:15

شكرا نور الغالية حكايات جميلة
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   الجمعة 18 مارس 2011 - 20:39

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 51009
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية   السبت 19 مارس 2011 - 23:14

الرشيد بن الزبير والمرأة القاهرية

كان الرشيد بن الزبير على جلالته وفضله، ومنزلته من العلم والنّسب، قبيحَ المنظر، أسودَ الجِلْدَة، ذا شَفَة غليظة وأنف مبسوط كخِلْقة الزنوج، قصيرًا. ‏ ‏ حدّث يومًا فقال: ‏ ‏ مررت بموْضع في القاهرة، وإذا امرأةٌ شابّة، صبيحة الوجه، وضيئة المنظر. فلما رأتني نظرتْ إليّ نظر مُطْمِعٍ لي في نفسه. فتوهمّتُ أنني وقعتُ منها بموقع، ونَسِيت نفسي وأشارت إليّ بطَرْفها، فتبِعتها وهي تدخل في سِكـّة وتخرج من أخرى، حتى دخلتْ دارًا، وأشارت إليّ، فدخلتُ. وَرَفَعَتِ النـِّقاب عن وجهٍ كالقمر في ليلة تمامه، ثم صفـّقتْ بيديها منادية: يا ست الدار! فنزلت إليها طفلة، فقالت لها: ‏ ‏ إن رَجَعتِ تبولين في الفِراش تركتُ سيدَنا القاضي يأكلكِ! ‏ ‏ ثم التفتت إليَّ وقالت: ‏ ‏ لا أَعْدَمَني اللّهُ إحسانَك. ‏ ‏ فخرجتُ وأنا خـَزْيان خَجلاً، لا أهتدي إلى الطريق. ‏

من كتاب "معجم الأدباء" لياقوت. ‏


***الرشيد والرجل الأندلسيّ

حكي أن رجلاً من الأندلس قدم على هارون الرشيد، فقال له الرشيد:‏ ‏ يُقال إن الدنيا بمثابة طائر، ذَنَبُه الأندلس.‏ ‏ فقال الأندلسيّ:‏ ‏ صدقوا يا أمير المؤمنين، وإنه طاووس.‏ ‏ فضحك الرشيد، وتعجّب من سرعة جواب الرجل وانتصاره لبلده.

من كتاب "نفح الطيب" للمقَّرى التِّلمساني. ‏

***السُّعــاة

مشى الخليفة القادر باللّه ذات ليلة في أسواق بغداد فسمع شخصًا يقول لآخر: ‏ ‏ قد طالت دولة هذا المشوم، وليس لأحد عنده نصيب. ‏ ‏ فأمر خادمًا كان معه أن يحضره بين يديه فلما سأله عن صنعته قال: ‏ ‏ إني كنت من السُّعاة الذين يستعين بهم أرباب الدولة على معرفة أحوال الناس فمذ وُلـِّيَ أمير المؤمنين أقصانا وأظهر الاستغناء عنا، فتعطّلت معيشتنا وانكسر جاهُنا. ‏ ‏ فقال له : أتعرف مَن في بغداد من السعاة مثلك؟ ‏ ‏ قال : نعم. ‏ ‏ فأحضر كاتبًا، وكتب أسماءهم، وأمر بإحضارهم ثم أجرى لكل واحد منهم معلومًا، ونفاهم إلى الثغور القاصية، ورتَّبهم هناك عيونًا على أعداء الدِّين. ‏ ‏ ثم التفت القادر إلى مَن حوله وقال: ‏ ‏ اعلموا أن هؤلاء قد ركَّب اللّه فيهم شرًّا، وملأ صدورهم حقدًا على العالم، ولا بدّ لهم من إفراغ ذلك الشّر. فالأَوْلى أن يكون ذلك في أعداء الدِّين، ولا نُنَغِّص بهم المسلمين. ‏
‏ ‏
من كتاب "فوات الوفيات" لابن شاكر الكتبي ‏

الموضوع الأصلى : حكايات عربية  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حكايات عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 21انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 13 ... 21  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: منتــــ الأدب والشعر ــــــدى :: القصة والرواية-
انتقل الى: