منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
اليوم في 15:25 من طرف عبدالمعطي

» شادية بالاهرام العربي
اليوم في 14:22 من طرف عبدالمعطي

» شادية والشاعرصلاح فايز
اليوم في 8:11 من طرف هدى

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 20:14 من طرف سميرمحمود

» الدّلّوعة الحزينة!
أمس في 8:36 من طرف نعيم المامون

» حوار.. مع عزيز فتحي!
أمس في 0:07 من طرف نعيم المامون

» دقّات قلب الفنّ!
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:34 من طرف نور الحياة شاكر

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:29 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:28 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 21:17 من طرف انطوانيت

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
السبت 18 نوفمبر 2017 - 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:41 من طرف انطوانيت

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 59 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 58 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

عبدالمعطي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35662
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 15:39



دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين (1-3)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شادية ومحمود مرسي في فيلم {شيء من الخوف}

يكتبها: خالد بطراوي

نجمة ذات إشعاع طاغ، حاضرة رغم اعتزالها الحياة الفنية، متوهجة مهما كانت مساحة أدوارها، تتنفس فنا، تحلق في سماء شخصياتها تعيشها بنبض قلبها، بإحساس عقلها، بدمها، بأحلامها، بأيامها ولياليها. نحن بالتأكيد نتحدث عن نجمة فوق العادة هي دلوعة الشاشة شادية.

لم يخطر لي أن أخرج من ذاكرتي كل ما فيها عن النجمة المطربة شادية، وأملأ بها أجمل الذكريات، وأيضاً فانني طويت تماماً أوراق مفكرتي ولم أنقل منها إلى الذاكرة ما دونته فيها على مدى السنين عن النجمة الكبيرة، التي عرفتها منذ سنوات طويلة، وكانت بالنسبة لي، وعلى مدى السنين الصديقة التي أحبها وأحترمها وأقدر فنها.

طوال السنين التي عرفت فيها النجمة المطربة شادية كانت مزايا كثيرة فيها تثير إعجابي وتقديري واحترامي، منها ما هو فني، ومنها ما هو شخصي، وأهمها احترامها للمواعيد التي ترتبط بها، فما من مرة تواعدت مع شادية على موعد ما، إلا وكانت تحضر قبل هذا الموعد بدقائق، وما من مرة قالت لي انها ستتصل بي الساعة كذا، إلا وكان التلفون يرن عندي في الموعد الذي حددته، واحترام شادية لمواعيدها والتزامها بها، كان على مدى السنين يثير عندي اعجاباً بها وتقديراً لها، وكان أيضاً يبعث على ارتياح جميع الذين تعاملت معهم من أهل الفن، ومنظمي الحفلات، وأعضاء الفرق الموسيقية.
وميزة احترام المواعيد عرفتها في شادية منذ لقائي الأول بها في لبنان، عندما جاءت لإحياء إحدى الحفلات الصيفية في فندق طانيوس في مصيف عاليه، فبعدما جلسنا سوياً إلى الساعة الواحدة صباحاً، في الصالون الكبير بفندق السان جورج، وروت لي مقدمة حكايتها مع الفن، وعدتني بأن نكمل الحديث بالصباح، وخيل إلي أن كلامها في الليل سوف يمحوه النهار أو كما يقول المثل الشعبي الشائع: «كلام الليل مدهون بزبدة يطلع عليه النهار فيسيح».

لكن، الذي حدث انني عندما جئت عند الظهر إلى الفندق، وجدتها بانتظاري، وقالت لي والدتها انها قد نزلت من الغرفة منذ أكثر من نصف ساعة. واعتذرت للنجمة المطربة التي ظننتها مثل غيرها من نجمات الفن اللاتي نهارهن ليل وليلهن نهار، واللاتي لا قيمة عندهن لأي موعد يرتبطن به.
والصالون الصغير الذي غادرناه في الواحدة صباحاً من الليلة الماضية عدنا إليه، وكانت شادية مازالت تذكر عند أي نقطة توقفنا في مقدمة حكايتها مع الفن.

قيثارة مصر

قيثارة مصر، والنجمة الجميلة معبودة الجماهير، وعروس السينما العربية، وحبيبة الملايين بحق وحقيق، شادية التي عششت في القلوب، واستقرت في الوجدان، مازالت صورتها منطبعة في أذهاننا جميلة، دلوعة، شقية، جذابة، صوتها الساحر يغلف أرواحنا، صوت الحب، صوتنا، صاحبتنا، أختنا، زميلة مقاعد الدراسة، صوت تجده كلما احتجته في لحظات الشجن والحب، الحزن والفرح، الانكسار والانتصار.
وعلى الرغم من بدايتها مطربة للأغاني الخفيفة منذ أن لحن لها الموسيقار محمد فوزي لأول مرة في فيلم «العقل في إجازة» عام 1947، فانها استطاعت تطوير أدائها مع وصولها لمرحلة النضج. وادراكاً منها للظروف السياسية كانت صوت مصر مع بداية ثورة 23 يوليو ومع العدوان الثلاثي الغاشم، وعندما غنت «انتهى الدرس لموا الكراريس» عن فاجعة بحر البقر، خلدت الذكرى بصوتها المملوء بالغضب والحزن فيبكي تلاميذ المدرسة كل من استمع للأغنية ولو بعد عشرات السنين.
إن شادية التي نفر منها الكبار عند بداية ظهورها، وتعاملوا معها على أنها مطربة شعبية، هي التي رسخت كل معالمنا بصوتها الدافئ، وهي التي لن تنمحي صورتها ما دامت الأرض تدور، وهي ترفع رأسها وتشد قامتها فوق الهويس وهي تواجه «عتريس» طاغية قرية «الدهاشنة»، وهي «نور» الوحيدة التي أنصفت سعيد مهران في «اللص والكلاب»، وهي التي رأيتها في يد عسكري مجند من الأرياف في ميدان رمسيس يدها في يده تهمس له: «غاب القمر يا بن عمي، يللا روحني»، وهي نفسها الفتاة البريئة التي ظنت أنها عثرت على صيد ثمين، وإذا بها تكتشف ان السنارة اصطادت فردة حذاء، فغنت أغنيتها المشهورة: «كسفتيني يا سنارة» وهي أيضاً الفدائية «نجف» التي تموت في سبيل وطنها في فيلم «حب من نار» عام 1958.
أبداً لن أعود
إلى ما قبل ثلاثة وعشرين عاماً، اعتزلت شادية الحياة الفنية بعد أربعين عاماً عاشتها تحت الأضواء، وكانت أروع ممثلات الشاشة السينمائية العربية، وكانت أيضاً واحدة من أربع أو خمس نجمات يتقاسمن بطولات الخمسين أو الستين فيلماً التي كانت تنتجها في كل عام استوديوهات السينما في مصر، وقدمت خلالها 116 فيلماً متميزاً، بالاضافة إلى أكثر من ستمائة أغنية عاطفية وخفيفة ووطنية.
وعجز الأصدقاء والمقربون عن إثناء شادية عن قرارها باعتزال الحياة الفنية، وتخيل البعض أن الحنين سوف يدفعها للعودة مرة أخرى مثلما حدث مع غيرها من الممثلات اعتزلن الفن، ثم ظهرن بعد ذلك على القنوات الفضائية العربية أو من خلال أغلفة المجلات وهن محجبات، ولكن شادية لم تفعل ذلك، ولم تثرثر في الصحف.
واحترم الجميع قرارها ورغبتها في العزلة الصادقة، خاصة أنها لم تسدل الستار على تاريخها الفني، ولم تذكر أنها نادمة على ما قدمته من أعمال فنية، ولم تطلب من المنتجين حرق أفلامها، فازداد الناس احتراماً لها.
كانت صادقة في عملها الفني، وصادقة أيضاً في نيتها الأكيدة بالاعتزال، لدرجة أنه بعد تقديم الفقرة الخاصة بتكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 18 عام 1994 في قاعة «خوفو» بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات أضيئت القاعة خفيفاً وتم تسليط كشاف من الضوء تعبيراً عن الأمل في أن شادية قد تحضر رغم اعتذارها المسبق، وقد ظلت الرؤوس ناظرة للخلف تترقب في صمت دخول شادية، ولكن ضاع الأمل وتواصل الحفل وكان التصفيق الشديد الذي لاقته شادية رغم غيابها تعبيراً عن الحب الذي تحظى به تلك النجمة الكبيرة.
تظل شادية هي الفنانة العبقرية التي ملأت حياتنا حباً وعذوبة منذ بداية الخمسينات، ولعلها النجمة الوحيدة التي لم يختلف على تقديرها أحد، والنجمة الوحيدة التي آثرت فن التمثيل، وفن الغناء معاً، نعم ان الفارق بين شادية ومطربات أخريات، هو أنهن مطربات أولاً وثانياً وثالثاً ثم ممثلات عاشراً، بينما شادية ممثلة مطربة ومطربة ممثلة.
شجن جميل
وطوال مشوارها الفني الحافل، كانت شادية الابتسامة الصافية، والشجن الجميل والعطاء، المبدع منذ عام 1947 وحتى عام 1986، فكانت البنت المصرية الشقية في عشرات الأفلام الغنائية الجميلة، وهي صاحبة الروح المرحة، وحاملة قضية المرأة في أفلام المخرج فطين عبدالوهاب.
وكل مطربي مصر وقفوا أمام شادية، نجمة الشباك الأولى‍ طوال فترة الخمسينات والستينات بداية من فريد الأطرش ومحمد فوزي وعبدالحليم حافظ وإبراهيم حمودة ومحمد الكحلاوي وكارم محمود وجلال حرب وكمال حسني، حتى المطرب اللبناني محمد سلمان، وكل نجوم السينما لمعوا أمامها.
وقد استطاعت شادية بأدائها التمثيلي وصوتها الجميل أن تثبت أنها حالة فنية غير مسبوقة، فقد فازت بإعجاب المشاهدين واستحوذت على مشاعرهم في كل دور تظهر فيه، منذ أن رأيناها في أول أفلامها «العقل في إجازة» عام 1947 إلى آخر أفلامها «لا تسألني من أنا» عام 1984 الذي انطلقت منه مجموعة من النجوم الشباب مثل يسرا وإلهام شاهين وهشام سليم وطارق دسوقي.
«فتوش» شاكر
موهبتان اجتمعتا في «فتوش» شاكر اسمها الأصلي، وهو تركي ومعناه فاطمة شاكر، والتي اشتهرت فيما بعد باسم حتاسو، واحدة من هاتين الموهبتين، التمثيل والغناء، كانت كافية لتصنع منها نجمة تعتلي عرش القلوب، ولتحلق بها في الآفاق.
لكن القدر الذي جاءت عليه يداه بهذه النعمة حرمتها من جانب آخر، فقد ظلت طوال عمرها تطوي قلبها على ألم دفين مبعثة حزنها لحرمانها من نعمة الإنجاب، تمنت صراخ طفل، فلم تسمع إلا أنين القلب.
وما لا يعلمه الكثيرون أن شادية ولدت لأم تركية وأب مصري في الثامن من فبراير عام 1934 ودوى صوتها للمرة الأولى عندما سمع المحيطون بوالدتها صرختها الأولى بعد ولادتها، وعاشت الطفلة فاطمة طفولة هادئة في أحضان والدها المهندس كمال الدين أحمد شاكر الذي لم يبخل عليها بشيء. حتى عندما اختارت طريق الفن لم يشأ أن يقف عقبة في طريقها بعد أن لمح اصرارها على السير في طريق الفن، وتنافسها مع أختها «نور الحياة» التي اشتهرت باسم عفاف شاكر التي تزوجت كمال الشناوي في بداية مشواريهما الفني.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. ومع عبد المنعم إبراهيم في فيلم {ميرامار}


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
في بدايتها مع شرفنطح في فيلم {كلام الناس}

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل هدى في الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 17:28 عدل 8 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35662
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 15:44




دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين (2-3)
طوت قلبها على أحزانها بعد فقد خطيبها الضابط



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فاتن حمامة وشادية وزينات صدقي في فيلم {موعد مع الحياة}

يكتبها: خالد بطراوي
نجمة ذات إشعاع طاغ، حاضرة رغم اعتزالها الحياة الفنية، متوهجة مهما كانت مساحة أدوارها، تتنفس فنا، تحلق في سماء شخصياتها تعيشها بنبض قلبها، بإحساس عقلها، بدمها، بأحلامها، بأيامها ولياليها. نحن بالتأكيد نتحدث عن نجمة فوق العادة هي دلوعة الشاشة شادية.
لم يخطر لي أن أخرج من ذاكرتي كل ما فيها عن النجمة المطربة شادية، وأملأ بها أجمل الذكريات، وأيضاً فانني طويت تماماً أوراق مفكرتي ولم أنقل منها إلى الذاكرة ما دونته فيها على مدى السنين عن النجمة الكبيرة، التي عرفتها منذ سنوات طويلة، وكانت بالنسبة لي، وعلى مدى السنين الصديقة التي أحبها وأحترمها وأقدر فنها.

نتابع الجزء الثاني من مشوار دلوعة الشاشة النجمة الكبيرة شادية التي أسعدت الملايين وقلبها حزين.
بدأت موهبتها تتفتح وهي في عمر الزهور، وبدأ اسمها يتردد وهي في الرابعة عشرة من عمرها، واشتهرت في ذلك الوقت باسم «هدى»، وكانت هي التي أصرت على دخول دنيا الفن من بوابة الغناء، وأمام إصرارها لم يجد والدها إلا أن يتحين الفرصة ليحقق لها رغبتها، فاستغل فرصة وجود المطرب التركي منير نور الدين وجعلها تغني أمامه، فأبدى إعجابه بصوتها وتنبأ لها بمستقبل كبير في الغناء.
وبدأت شادية تتعلم أصول العزف على العود على يد الموسيقي المعروف محمد ناصر، وبدأت تحقق شهرة في هذا المجال، وانتقل صيتها إلى الحقل السينمائي وبدأت تعرف طريقها إلى الشاشة البيضاء.
أول خطوة
وكانت أول خطوة عندما وقعت عقداً للقيام ببطولة خمسة أفلام لحساب شركة التاج، لكن الشركة لم تنتج أياً من هذه الأفلام، وتشاء الظروف أن تأتي بدايتها من خلال فيلم «أزهار وأشواك» الذي قامت ببطولته مديحة يسري وعماد حمدي عام 1946.
وقصة عملها في هذا الفيلم هي قصة من صنع الظروف وحدها، فأثناء تصوير هذا الفيلم اضطرت المطربة اللبنانية أمل شوقي العودة إلى لبنان بعد أن كانت قد سجلت بالفعل إحدى أغنيات الفيلم، فكان من المفروض أن تكمل الفيلم ممثلة أخرى تقف أمام الكاميرا وتحرك شفتيها بكلمات الأغنية التي كانت قصيدة كتبها الشاعر محمود السيد شعبان ولحنها المخرج الراحل حسين حلمي المهندس، ووقع الاختيار على شادية لتقوم بهذا الدور.
ووقع اختيار محمد عبدالجواد مخرج فيلم «أزهار واشواك» على شادية لتشارك في فيلمه الجديد «المتشردة» بطولة الراقصة حكمت فهمي ومحسن سرحان عام 1947، لكنها في هذا الفيلم فعلت عكس ما فعلته في الفيلم السابق فقد سجلت أغنية بصوتها لتؤديها بطريقة الدوبلاج، الوجه الجديد في ذلك الوقت سميحة أيوب، وهكذا مثلت شادية من دون غناء، وغنت من دون تمثيل، فقد اقتصر دورها في هذا الفيلم على تسجيل تلك الأغنية.
تنافس
وبعد ذلك اتفق معها المخرج محمد عبدالجواد على أن تمثل فيلماً من إخراجه، واقتنع والدها، ووافق لثقته بالمخرج وصداقته له، وفي الوقت نفسه كان المخرج حلمي رفله يعد لفيلم من إنتاج وبطولة محمد فوزي وليلى فوزي وعلوية جميل وبشارة واكيم، ورأى في شادية أصلح من تقوم ببطولته، وقد لجأ إلى خدعة حتى يظفر بها، فقد علم باتفاق محمد عبدالجواد معها، فاتصل به تلفونياً، وقال له: يا أخي محمد أنصحك بأن تبتعد عن شادية.
فسأله بدهشة: لماذا؟
فأجابه حلمي رفله باقتضاب: سيقتلها أهلها إن هي عملت في السينما.
وكان محمد عبدالجواد معروفاً بين أهل الفن بأنه وديع كالحمامة رعديد كالأرنب، ونجح حلمي رفله في إلغاء العقد بين محمد عبدالجواد ووالد شادية بمكالمة تلفونية، وبمكالمة أخرى وقع عقداً لتمثيل ابنته بطولة الفيلم الذي يعد أول فيلم تقوم ببطولته مع محمد فوزي وهو العقل في إجازة عام 1947، ومنذ ذلك الفيلم عرفت باسم شادية الذي أطلقه عليها حلمي رفله
.
«الدلوعة» شادية

كان هذا الفيلم هو بداية الانطلاق للنجمة الجديدة، فبدأت العقود تنهال عليها، وارتبطت بالكثير من الأعمال السينمائية، لدرجة أنها كانت تعمل في أكثر من فيلم في وقت واحد، وكانت كل أدوارها في هذه الفترة تنحصر في دائرة الفتاة البريئة، الساذجة، المراهقة، المرحة خفيفة الظل، وظهر ذلك في أفلام {حمامة السلام}، {الروح والجسد}، {صاحبة الملاليم}، {ليلة العيد}، {البطل}، {ساعة لقلبك}، {كلام الناس}، و«الزوجة السابعة» عام 1950، وغيرها.
ورغم أن شادية لم تحصل على أكثر من الشهادة الابتدائية، فإن عملها في السينما والإذاعة، كنجمة غناء، ساعدها على تكوين ملكة أدبية وفنية تتذوق بها الأدوار والألحان التي تؤديها بفهم وإحساس، فقد تتملذت على يد كبار المخرجين والشعراء والزجالين والملحنين، وتعلمت كذلك مبادئ الإلقاء على يد الممثل الكبير الراحل عبدالوارث عسر الذي جعلها تتمكن من النطق السليم والتعبير بملامح الوجه عن طريق التمثيل الصامت أو
«البانتوميم»، وتدربت على السباحة وركوب الخيل والرقص، وأصبحت فنانة شاملة تمثل وتغني وتؤدي الاستعراضات.

ورغم وجود كوكبة من عمالقة الغناء العربي في ذلك الوقت مثل أم كلثوم، ليلى مراد، نجاة الصغيرة، رجاء عبده، نور الهدى، وصباح فإن شادية استطاعت أن تفرض نفسها بقوة، لأنها اختارت لنفسها خطاً خاصاً وغنت لمن هم دون سن العشرين، وأصبحوا الذين يشكلون جمهورها لأنها قدمت لهم الأغاني المرحة والخفيفة، التي يمكن أن يطلق عليها أغنيات «سنة أولى حب» فقد كانت تخاطب مشاعر المراهقين بنوع من «الدلع»، ولذلك أطلق عليها لقب «دلوعة الشاشة» الذي ظل لصيقاً بها إلى يومنا هذا.
الحب الأول
وخفق قلب الشابة الصغيرة بالحب للمرة الأولى لضابط أسمر من الصعيد، وهي التي رفضت من قبل أن ترتبط بضابط قوات جوية تقدم لخطبتها وهي في سن مبكرة وكانت موهبتها آخذة في التفتح، وبينما هي تتأهب لعقد قرانها كانت يد المنون أسبق، فخطفت منها حبيبها الذي سقط شهيداً في ساحة الحرب بين العرب وإسرائيل عام 1948، وبدلاً من أن ترتدي دلوعة الشاشة ثوب الزفاف الأبيض، ارتدت ملابس الحداد.
وعبر رحلة الفنانة الكبيرة شادية توجد خمس محطات تمثل علامات بارزة في مشوارها مع الفن، تواكب فيها التمثيل مع الغناء، فكانت تقدم روائعها في السينما متوازية مع روائعها في الغناء، وهذه المراحل يمكن ترتيبها زمنياً على النحو التالي
:
ــــ المرحلة الأولى، وهي مرحلة «المطربة الممثلة» التي قدمت فيها مجموعة أفلام استعراضية وخفيفة وكوميدية أمام أنور وجدي وإسماعيل ياسين ومحسن سرحان وكمال الشناوي الذي كونت معه ثنائياً ناجحاً، وقد عبرت فيها عن بنات جيلها من خلال أفلام: «قطر الندى»، «ليلة الحنة»، «الهوا مالوش دوا»، «ظلمت روحي»، «كلمة الحق»، و«لسانك حصانك»، وهذه هي مرحلة السينما الغنائية التي جمعت فيها بين الغناء والتمثيل.
وفي هذه المرحلة التقت أيضاً مع عبدالحليم حافظ في فيلم «لحن الوفاء» الذي كان بداية هذه المرحلة، و«دليلة»، و«معبودة الجماهير» الذي كان اللقاء الثالث والأخير بينهما عام 1967، والتقت أيضاً مع الموسيقار فريد الأطرش في فيلمين هما: «ودعت حبك» و«أنت حبيبي» عام 1957.
وتواكب مع ذلك تقديمها لأغنيات تتسم بالمرح مثل: واحد اتنين، دبلة الخطوبة، تلات شهور ويومين اتنين، دور عليه، مكسوفة، وسوق على مهلك
.
أما المرحلة الثانية، فهي مرحلة السينما التمثيلية، وفيها كانت تقوم بدور «الممثلة المطربة» وقد بدأتها بداية طبيعية في فيلم «موعد مع الحياة» الذي شدت فيه أغنيتها الشهيرة: «ليالي العمر معدودة، بيعوها باللي شارينها، وخدعاكم أمانيها، ده عاش اللي خرج منها، ومات اللي فضل فيها»، حيث تطور أداؤها التمثيلي في هذا الفيلم من فتاة شقية إلى تراجيديا عنيفة.
فقد غنت شادية تلك الأغنية في موقف حزين، عندما اكتشفت أن صديقتها العروس آمال (فاتن حمامة) مصابة بالقلب ولا يمكن أن يمهلها الأجل طويلاً لترتدي ثوب الزفاف.
حميدة.. قمة النضج

وكانت المرحلة الثالثة مرحلة وسط بين المرحلتين السابقتين، وفيها جمعت بين التمثيل والغناء، بحيث كان التمثيل هو الأساس، وفيها بلغت قمة النضج الفني في دور «حميدة» في فيلم «زقاق المدق»، ثم فيلم «الطريق» الذي قامت فيه بدور «كريمة» زوجة الرجل العجوز (حسن البارودي) الذي تتفق مع عشيقها صابر (رشدي أباظة)للتخلص منه، ثم «سلمى» في «ليلة من عمري»، و«نوال» في «ارحم حبي».
كما قدمت مجموعة من الأدوار التي لا تنسى كأدوارها في أفلام: {لا تذكريني}، {المعجزة}، {التلميذة}، {الهاربة}، {لوعة الحب}، و{المرأة المجهولة}، أحد أروع وأجمل أفلامها، والذي وضعها على قائمة أفضل الممثلات، رغم أن عدداً كبيراً من المقربين لها نصحوها بالاعتذار عن هذا الدور، لأنه سيؤثر على جماهيريتها كفتاة الأحلام في مستهل عمرها، ولكنها لم تستمع إلى هذا الكلام، وقامت بالدور على أكمل وجه، ونالت عنه جائزة الدولة الأولى في التمثيل، بسبب الصدق الشديد لدرجة جعلتها تطلب من الماكيير زيادة نسبة التجاعيد في وجهها وتحت عينيها بالإضافة إلى صبغ جزء من شعرها باللون الأبيض، كدلالات على تقدمها في السن.
وفي هذه المرحلة، قدمت شادية على الجانب الآخر عدداً من الروائع الغنائية مثل: «قولوا لعين الشمس»، «حنه يا حنه»، «خدني معاك»، «قطر الفراق»، و«آه يا اسمراني اللون» وغيرها.
اما المرحلة الرابعة، فهي مرحلة السينما الدرامية التي مثلت فيها من دون غناء، او لم يكن الغناء اساسيا فيها، فقدمت «ذات الوجهين»، «امرأة عاشقة»، «الهارب»، «أمواج بلا شاطئ»، «الشك يا حبيبي»، «رغبات ممنوعة»، و«وادي الذكريات»، وتواكب مع هذه الافلام مجموعة من الأغنيات الطويلة مثل: «خلاص مسافر»، «رحلة العمر»، «آخر ليلة»، «همس الحب»، و«أجمل كلام».







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مع عبد الحليم في {معبودة الجماهير}

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. ومع شكري سرحان في {المرأة المجهولة}

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. وأمينة رزق في {التلميذة}









عدل سابقا من قبل هدى في الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 17:34 عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35662
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 15:51




دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين (3-3)



العقدة المستعصية في حياتها كانت حرمانها من الأمومة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مع زوجها عماد حمدي



يكتبها: خالد بطراوي

نجمة ذات إشعاع طاغ، حاضرة رغم اعتزالها الحياة الفنية، متوهجة مهما كانت مساحة أدوارها، تتنفس فنا، تحلق في سماء شخصياتها تعيشها بنبض قلبها، بإحساس عقلها، بدمها، بأحلامها، بأيامها ولياليها. نحن بالتأكيد نتحدث عن نجمة فوق العادة هي دلوعة الشاشة شادية.
لم يخطر لي أن أخرج من ذاكرتي كل ما فيها عن النجمة المطربة شادية، وأملأ بها أجمل الذكريات، وأيضاً فانني طويت تماماً أوراق مفكرتي ولم أنقل منها إلى الذاكرة ما دونته فيها على مدى السنين عن النجمة الكبيرة، التي عرفتها منذ سنوات طويلة، وكانت بالنسبة لي، وعلى مدى السنين الصديقة التي أحبها وأحترمها


وأقدر فنها.



كانت المرحلة الخامسة من حياة «دلوعة الشاشة» بمنزلة مفاجأة لجمهورها، فقد خرجت من أسر الشاشة البيضاء لتقدم مرحلة منفصلة بذاتها هي المرحلة المسرحية. اعتلت خشبة المسرح، لتقدم شخصية كانت مفاجأة أخرى لجمهورها، هي شخصية السفاحة «ريا» في مسرحية «ريا وسكينة»، وفجرت من خلال الدور طاقاتها الإبداعية واستجمعت فيه رصيد السنين لتمتع الجمهور من خلال مجال فني جديد، وأطلق عليها النقاد والجمهور «صوت مصر» بعد أن قدمت العديد من الأغاني الوطنية مثل: «غالية يا بلادي»، «أقوى من الـزمان»، «يا حبيبتي يا مصر»، و«مصر اليوم في عيد» وكانت مع ذلك مطربة الدلع والمراهقين.
وهكذا نجحت شادية طوال رحلتها الفنية في اجتذاب جمهورها واقناعه بكل الألوان الفنية، لكن في قلبها كان يختبئ جرح عميق، كان يخفي حزنها على خطيبها السابق وحبها الأول الذي عاشت بعده تغالب مشاعرها، وتحاول أن تنسى وتداوي جراح القلب باغراق نفسها في العمل وفيما تقدمه من ألوان خفيفة في التمثيل والغناء تنشر البهجة والفرح.
أزواجها
في عام 1952 بلغت شادية الثامنة عشرة من عمرها، وظهر في حياتها فارس الأحلام، فتى الشاشة الأول في تلك الأيام محمد عماد الدين حمدي أو عماد حمدي، أحست نحوه بالحنان، فاتحهـا في أمر الزواج، فوافقت من دون تـردد، وعقد قرانهما في 23 يوليو 1953، ومضت بهما سفينة الحياة تهب عليها نسائم الرخاء لمدة ثلاث سنوات عاشا خلالها في سعادة وهناء، إلى أن بدأت تظهر في طريقها الصخور، وأسدل الستار على أسعد قصة زواج في الحقل السينمائي بالطلاق في الرابع عشر من مايو عام 1956.

ولم يكن هذا الطلاق مفاجأة للجميع فحسب، بل كان مفاجأة للزوجين أيضا، وكان الواضح أن السبب هو فارق السن الكبير بينهما، ثم تزوجت للمرة الثانية من المهندس الإذاعي عزيز فتحي، الذي تسلل حبه إلى قلبها خلسة، إذ كان يتردد على سهرات فريد الأطرش بصحبة خالتيه ميمي وزوزو شكيب، فلفت نظرها، ولفتت نظره منذ اللقاء الأول، وتزوجا في العشرين من يناير عام 1958 ورغم تقارب السن، لم يستمر هذا الزواج سوى عامين بسبب ما تخلله من غيرة وعناد ومنازعات دائمة، وتم الطلاق في ديسمبر عام 1959.
وترددت شائعات في حينه عن قصة زواجها من زميليها محمد الموجي وبليغ حمدي، ولهذا تردد أثناء احدى رحلاتها معهما إلى المغرب لإحياء إحدى الحفلات أنه قامت مشاجرة بسببها هناك بين الصديقين.
شائعة أخرى مماثلة، فقد أشيع عن قصة حب بينها وبين الموسيقار فريد الأطرش، وكادت تتوج بالزواج لولا الغيرة التي شابت علاقتهما.
ومن عجب العجاب، أنه شاءت الصدفة ان يتم طلاق شادية من عماد حمدي في نفس الوقت الذي كانت تمثل فيه فيلما مع الموسيقار فريد الأطرش وهو: «ودعت حبك» عام 1956.
شهر عسل مستمر



وشعرت شادية بأنها استردت حريتها بهذا الطلاق، وعاشت خمس سنوات بلا زواج إلى أن ظهر في حياتها ضابط البوليس السابق صلاح ذو الفقار، الذي التقت معه على الشاشة خلال فترة زواجها من عماد حمدي في فيلم «عيون سهرانة» عام 1956، والتقيا للمرة الثانية في فيلم «أغلى من حياتي»، الذي صورت مناظره الخارجية في جو شاعري في جزيرة النباتات على شاطئ مرسى مطروح، وفي هذا الجو الشاعري اندمجا في تمثيل المشاهد الغرامية بكل صدق وعاطفة إلى أن تحول التمثيل إلى حقيقة.
وكان زواج شادية من صلاح ذو الفقار الذي تم في التاسع من نوفمبر عام 1964 بمنزلة شهر عسل مستمر، على مدى خمس سنوات إلى أن وقع الطلاق الأول بينهما في 22 أغسطس عام 1969، لكن عادت المياه الى مجاريها بينهما بفضل المساعي التي بذلها اصدقاؤهما لتعود سفينة حياتهما الزوجية لمواصلة مشوارها السعيد، لكنها تحطمت نهائيا بعد عامين، وتحديدا في التاسع عشر من أكتوبر عام 1971 بسبب الخلافات والملل نتيجة عدم الانجاب، وكان هذا الزواج الأطول عمرا، قد أثمر مجموعة ناجحة من الأفلام جمعت بين الزوجين منها الفيلمان الاجتماعيين: «كرامة زوجتي»، «مراتي مدير عام»، والفيلم الكوميدي «عفريت مراتي»، كما قدمت شادية في هذه الفترة فيلمها الشهير «شيء من الخوف» اخراج حسين كمال عام 1969.
عقدة الأمومة

لكن العقدة المستعصية في حياة شادية كانت عقدة الحرمان من الانجاب والأمومة، ويقال إنه كان هناك اتفاق بينها وبين زوجها الأول عماد حمدي على عدم الإنجاب لفترة من الوقت، لكنها ثارت على هذا الاتفاق في العام التالي وأبدت رغبتها في الانجاب، لكن الأطباء نصحوها بعدم الانجاب لأن جسدها كان ضعيفا ولا يتحمل الولادة، لكنها تمسكت بأن تصبح أما، ولم يتجاوب عماد حمدي مع رغبتها، وكان ذلك من بين الأسباب التي عجلت بالطلاق.
وقد حملت شادية بعد ذلك مرتين وفقدت الجنين فيهما، المرة الأولى كانت خلال زواجها الثاني من عزيز فتحي ،حين كذبا معا نبأ الحمل الذي نشرته الصحف في السادس عشر من اكتوبر عام 1958، بسبب فقدها الجنين في شهره الثاني، وكانت المرة الثانية خلال زواجها الثالث من صلاح ذو الفقار، لكنها فقدت جنينها في شهره الرابع في الثامن والعشرين من مايو عام 1967.
حكايات.. ظريفة



السطور كثيرة في حكاية دلوعة الشاشة، وما زال في مفكرتي ما يملأ عدة حقائب،. بالذكريات.
كان هناك ود مفقود بين شادية والموسيقار محمد عبدالوهاب وسيدة الغناء العربي أم كلثوم والمطربة ليلى مراد. ( والعكس صحيح)
لم تغن شادية للموسيقار محمد عبدالوهاب سوى لحن واحد بعنوان «أحبك» قدمه إليها هدية نزولا عند وساطة من شخصية كبيرة، وكانت مرشحة لغناء لحن آخر من تلحينه عن قصيدة «حبيبتي» للشاعر نزار قباني الذي غنته فيما بعد نجاة الصغيرة.
اما أم كلثوم فقد انزعجت عندما غنت في حفل عام أغنيتها «شوي شوي» وطلبت منها عدم غناء أي أغنية من أغانيها مرة أخرى.( خبر ارجو توضيحه)
لكن أصدقاء الطرفين بذلوا الكثير من المساعي لإزالة سوء التفاهم بينهما، وأصبحتا بعد ذلك صديقتين، إلى درجة أن شادية عندما قررت اعتزال الغناء، والتفرغ للتمثيل فقط نصحتها أم كلثوم بالعدول عن هذا القرار، والاستمرار في الغناء.



اما بخصوص سندريلا السينما الفنانة ليلى مراد، فالمعروف أنها كانت مطربتها المفضلة، التي بدأت اغانيها في مطلع حياتها.
ولما نالت شادية بعض الشهرة، اعترفت بأن استاذتها الأولى في الغناء هي ليلى مراد، وكان من المتوقع بعد ذلك أن تفخر ليلى مراد بهذا الاعتراف، ولكنها استقبلته بعدم الارتياح وقالت: ليس لي تلميذات في الغناء!!
وإذا كانت شادية لم تفلح في انتزاع لحن قصيدة «حبيبتي» من نجاة، الذي كان ثاني لحن تغنيه من شعر نزار قباني وتلحين محمد عبدالوهاب فإن نجاة الصغيرة سبق أن انتزعت منها لحنين آخرين، الأول: «أوصفوا لي الحب» الذي غنته من تلحين محمود الشريف في فيلـم «مغامرات اسماعيل ياسين» عام 1954 والثاني لحن بعنوان «نسي» كان بليغ حمدي قد لحنه لها، ثم سحبه منها وسجلته غريمتها نجاة الصغيرة قبل ان يكون لها رصيد غنائي جدير بالغناء في المناسبات القومية، غير اغانيها الخفيفة المرحة، دعيت للغناء في أحد أعياد الثورة في حفل حضره الرئيس جمال عبدالناصر في نادي القوات المسلحة بالزمالك.
ولما صعدت شادية إلى المسرح، وجدت الرئيس جمال عبدالناصر في الصدارة فأشارت إليه، وهي تغني أغنيتها المشهورة:



حبيبي آهوه
فاستغرق الجميع في الضحك.
هناك سر صغير لا يعرفه أحد، حيث ان أول لقاء بين شادية وعبدالحليم حافظ كان غريبا، وكان ذلك قبل أن يعرف كمطرب.



ومناسبة اللقاء، أن الموسيقار كمال الطويل، كان قد وضع لها لحنا، ولم يتمكن من الحضور، ليقوم بتحفيظه لها، فأرسل إليها جهاز تسجيله الخاص، ليقوم بهذه المهمة ولم يكن جهاز التسجيل سوى عبدالحليم حافظ، الذي كان يحفظ الحان كمال الطويل عن ظهر قلب، ويذكره بها كلما نسيها، ولذلك اعتمد عليه في القيام بمهمة تحفيظهـا هذا اللحن.
كان الملحن منير مراد أقرب الأصدقاء إلى قلب الدلوعة شادية، وأرادت ذات يوم أن تداعبه وهي تحدثه عبر الهاتف وقالت له: «يا منير لازم تتجوز، عندي لك عروسة تجنن، هي بس كبيرة شوية عندها يجي 72 سنة، لكن زي القمر»، هنا ضحك منير مراد لأول مرة ورد عليها بقوله: «لا، يا شادية أنا مستعد أتجوز فعلا، بس أتجوزك أنت.»!.
ردت بقولها: «يا منير ألف واحدة تتمنى تتجوزك، اسمع نصيحتي ولازم تشوف عروسة»!
وبالفعل، أخذ بنصيحة شادية وتزوج في بداية السبعينات من خارج الوسط الفني.



واذكر هنا ان شادية هي التي طلبت من أنور وجدي أثناء التحضير لفيلم «ليلة الحنة» عام 1951 أن يعطي منير مراد فرصة للعمل كملحن بدلا من مساعد مخرج، ووافق أنور وجدي على مضض أن يسمع منه لحنا واحدا على سبيل التجربة فلحن أغنية: «واحد اتنين، واحد اتنين» وقبلته شادية وقالت له مدهش يا منير برافو عليك، ثم لحن لها أيضا أغنية «دبلة الخطوبة»، وما لا يقل عن مائة لحن.
ومن أطرف ما حدث في فيلم «ارحم حبي» عام 1959، أثناء تصوير أحد المشاهد العنيفة بين شادية ومريم فخر الدين، وقفت الاثنتان امام الكاميرا وقالت شادية: «انت، بتغيري مني، انت بتحبي نفسك وبس، لكن أنا، حأقف قدامك».
وانتهى تصوير المشهد، وصفقت مريم فخر الدين، ولكن شادية ردت على تشجيعها واعجابها بها بفتور شديد، فقالت لها مريم: فيه حاجة يا شادية؟
فقالت شادية: انت عارفة كويس.
وبعد قليل من العتاب اكتشفت شادية، انها كانت ضحية خدعة من مخرج الفيلم بركات، الذي قال لها قبل تصوير هذا المشهد، ان مريم فخر الدين بتغير منك، ومش بتحبك، لكي يصبح المشهد بينهما ساخنا.
هنا ضحكت مريم فخر الدين وقالت لشادية: ازاي صدقت. الكلام ده، هو انت فيه حد يكرهك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت شادية ومريم فخر الدين صديقتين حميمتين حتى أصبحتا فيما بعد «سلايف».
مسك التاج



وقد يتخيل الكثيرون أن شادية حققت في رحلتها التي قدمت فيها مائة وستة عشر فيلما، وستمائة أغنية، ثروة طائلة لكن كل ممتلكاتها تنحصر في شقتها المطلة على حديقة الحيوان بالجيزة وفيللا صغيرة بالهرم، اقامت الى جانبها مركزا طبيا لعلاج الفقراء والمحتاجين، وشاليه على شاطئ المعمورة بالاسكندرية وسيارة مرسيدس، والواقع أن شادية لم تعش يوما واحدا لنفسها، فقد كانت طوال حياتها بارة بأسرتها لا تضن عليها بشيء، وقد حملت على كاهلها مسؤولية جميع أفراد الأسرة، وقامت بأعباء زواج شقيقتها وأختيها غير الشقيقتين، وكان كل ما حصلت عليه من جوائز من الجمعيات والهيئات الثقافية مثل جمعيات: كتاب ونقاد السينما، نقاد السينما المصريين، وفن السينما، والمركز الكاثوليكي للسينما، أما النياشين والأوسمة فحصلت منها على وسام الاستحقاق في المغرب من الملك الحسن الثاني، وسام الفنون من الرئيس جمال عبدالناصر وشهادة الجدارة من الرئيس أنور السادات.
كانت شادية واحدة من عدد قليل من الفنانات اللاتي قدمن اغنيات دينية قبل اعتزالها الفن، فقد قدمت أول اغنية دينية لها في فيلم «اشهدوا يا ناس» عام 1953 هي اغنية «قل ادعي الله إن يمسسك ضر»، وفي منتصف الستينات قدمت أغنية بعنوان «اللهم اقبل دعايا»، وقبل ختام رحلتها الفنية بشهور قليلة ظهرت في ثوب ملائكي أبيض لتودعنا بأغنية «خد بايدي» لتكون مسك الختام لمشوار «دلوعة» الأمس البعيد.
والآن وبعد مرور 23 عاما على اعتزالها، فهي تستحق الكثير من الاهتمام والتحية والتكريم، فلا يليق أن نتجاهل عطاءها المتنوع، أو نتذكرها فقط، إذا حل بها مكروه والعياذ بالله.
ان شادية حكاية مصرية جميلة عذبة، اسعدت الجميع فاستحقت أن تصبح «دلوعة الشاشة» معبودة الجماهير.
لكن، أتصور ان ما رويته عن شادية يكفي الآن، خصوصا أنني متأكد من أنه لم «يزعج» المطربة الكبيرة في عزلتها، لأن الذكريات، في كل الأحوال، وكما قال امير الشعراء أحمد شوقي بك، تظل «صدى السنين الحاكي».




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





.. وصلاح ذو الفقار




ملاحظة : جرى تصحيح معلومات خاطئة وقد لونتها باللون الازرق للأخطاء التي وردت بالمقالة....

]لمقالات مأخوذة من مجلة القبس الكويتية - الأعداد الصادرة أيام 16 و 17 و18 سبتمبر 2009 الموافقة 26 و 27 و 28 رمضان 1430هـ


;كما ارجو من الجميع تصحيح الاخطاء الغير مقصودة او لجهل كاتب المقالة لتاريخ هذه السيدة العظيمة وخاصة الذي قاله عن عبد الوهاب وام كلثوم وليلى مراد والخلافات وشاديتنا عمرها ما احتلفت مع اي فنان او كاتب او موسيقار
وايضا عن فيلم ارحم حبي وعن استفزاز شادية لكي تمثل الدور امام مريم فخرالدين وكان شادية لسة فنانة مبتدأة وليس عندها تجارب وليست نجمة كبيرة ... وعلما هما من اعز الاصحاب والاحباب وواكتر من اخوات لغاية الان وباعتراف من السيدة القديرة مريم فخرالدين بمقابلة شخصية معاها في منزلها العامر ..كلها اختلاقات من وحي خياله وتاليفه واسفة لذلك وغيرها كثير ... وانا طرحتها بين ايديكم للامانة وحتى ابين الحقيقة من التلفيق.....


عدل سابقا من قبل هدى في الخميس 24 سبتمبر 2009 - 21:52 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
شادية الحب
عضو غير عادى
عضو غير عادى
avatar

الدولة :
العمر : 31
انثى
النمر
عدد الرسائل : 893
تاريخ التسجيل : 22/12/2007
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 18:29

مقالة رائعة وممتعة لك كل الشكر والتقدير
الموضوع الأصلى : دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: شادية الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
ورد الغرام
عضو برونزى
عضو برونزى


الدولة :
العمر : 38
ذكر
الماعز
عدد الرسائل : 726
تاريخ التسجيل : 23/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 19:12

مقال جميل وكافي ووافي شكرا لك وشكرا للتوضيح والتصحيح لبعض الاخطاء التي وردت سهوا عن حياة حبيبتنا شادية
الموضوع الأصلى : دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: ورد الغرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 20:28

شكرا على هذه المقالة الجميلة
اصعب ما قد تواجه اي امراة هو حرمانها من الامومة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50527
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 23:34

خالد البطرواي اول مرة اسمع بهذا الاسم في الصحافة الفنية لذا جل
المعلومات حتي لا اعمم التي كتبتها عن الفنانة القديرة شادية مع الاسف مخطيئة وسادون لك مثال
البسيط ويعرفه كل المستمعين العرب بدون الاستثناء ان كانوا من عشاق شادية ام لا
الاناشيد الوطنية التي تضم المع نجوم الغناء وهي من الحان محمد عبد الوهاب الصوت الوحيد الذي
شارك في كل هذه الاغاني التي هي ::( الوطن الاكبر-صوت الجماهير-الاجيال_قول لمصر)هي
الفنانة القديرة شاديةكما غنت من الحان محمد عبد الوهاب (بسبوسة )
وهذا خطاء فادح ان كان كاتب هذا المقال ينتمي للاسرة الاعلامية .....
_معلومة اخري تقول فيها عن النجمة الكبيرة، التي عرفتها منذ سنوات طويلة،يعني من خلال هذه الكلمات احس بانك تعرف الفنانة شادية
جيدا ومع هذا تقدم للقراء معلومات مخطئة فشادية ياسيدي الكريم لم تغني اغنية ام كلثوم «شوي شوي» ولعلمك ان ام كلثوم من اشد المعجبين بصوت شادبة بصراحة كل المعلومات الموجودة في هذا المقال ليست صحيحة الشئ الوحيد الواثقة من صحته هي صور شادية
*********
ارجو من الصحفي الجليل محمد سعيد ينقش بقلمه الذهبي المعلومة الصحيحة
الموضوع الأصلى : دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر


عدل سابقا من قبل نور الحياة شاكر في الخميس 24 سبتمبر 2009 - 21:43 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasan
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية
avatar

الدولة :
العمر : 47
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 10661
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الخميس 24 سبتمبر 2009 - 13:26

برافو يا اخت نور والتصحيح بمحله ولكن عنده معلومات خاطئة اكيد جابها من بين سطور المنتديات

الاصح والافضل المعلومات بمنتادانا لانها من مصدر موثوق ومن الاستاذ الكبير محمد سعيد وهو من افضل واعظم من كتب عن -6 ومعلوماته صادقة مليون بالمية

شكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35662
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الخميس 24 سبتمبر 2009 - 21:54

تعليقا على ردك ياغالية بان الصور اصدق من اي شيء فانا اقدم لك هذه الصورة بعد تلوينها بتمنى تعجبك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
ghada
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 9669
تاريخ التسجيل : 20/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الخميس 24 سبتمبر 2009 - 22:10

مقالة جميلة وإن كانت تضم بعض المعلومات الخاطئة عن الحبيبة شادية إلا أنها لفتة جميلة من مجلة القبس الكويتية لناحية اهتمامها بست الكل شادية ومحاولتها نشر سيرة ذاتية عن هذه الفنانة القديرة التي قدّمت فناً راقياً وملهماً .... مشكورة يا هدى الغالية على مشاركتنا المقال ... وألف شكر للغالية نور لغيرتها على حبيبتنا شادية وعلى دأبها لتصحيح المعلومات الخاطئة ... وبانتظار قلم أستاذنا الكبير محمد سعيد لتصحيح المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
دلوعة لبنان
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
العمر : 40
انثى
التِنِّين
عدد الرسائل : 1960
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين   الجمعة 25 سبتمبر 2009 - 11:35

مقالة حميلة ولو انها مليئة بالاخطاء الجسيمة وخاصة فيما يخص مسيرة حياة -6 وبانتظار التصحيح من موسوعة النقد والصحفافة فيما يخص شاديتنا الاستاذ الكبير محمد سعيد
الموضوع الأصلى : دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: دلوعة لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

دلوعة الشاشة شادية.. أسعدت الملايين وقلبها حزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتدى الاعلامى لدلوعة الشاشة العربية :: شادية فى شارع الصحافة والأعلام والنت-
انتقل الى: