منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية



عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عيد سعيد يا نور الحياة شاكر
اليوم في 20:19 من طرف نور الحياة شاكر

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
اليوم في 20:03 من طرف هدى

» ميلاد شاديتنا الحبيبة
اليوم في 20:02 من طرف هدى

» الحلقة السادسة عشر من مذكرات شادية
اليوم في 20:00 من طرف هدى

» أغاني شادية من مكتبة الدكتور رمضان الشراح
اليوم في 19:30 من طرف هدى

» ابتسمي يااااااامصر
اليوم في 19:01 من طرف انطوانيت

» مين قال لك تسكن بحارتنا
اليوم في 18:49 من طرف ناصر حسن

» طلب خااااص أريده من إنطوانيت
اليوم في 18:49 من طرف انطوانيت

» يا سم يا دم
اليوم في 18:29 من طرف انطوانيت

» كواليس مسرحية ريا وسكينة
اليوم في 18:01 من طرف ناصر حسن

» صور شادية من تلويينى / أحمد مصطفى
اليوم في 17:44 من طرف انطوانيت

» تصميمات شادية / أحمدــد مصطفى
اليوم في 17:39 من طرف انطوانيت

» تصميمات سيرين للحبيبة شادية
اليوم في 17:32 من طرف انطوانيت

» تلوين سيرين لصور الحبيبة شادية
اليوم في 17:30 من طرف انطوانيت

» أجمل ماقيل عن الغرور ..الله يكفينا شره .
اليوم في 17:27 من طرف انطوانيت

» لمعرفة اسم والدتك من مجموع أحرف أسمك.
اليوم في 17:25 من طرف انطوانيت

» تصميمات انطوانيت للحبيبة شادية
اليوم في 17:23 من طرف انطوانيت

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
اليوم في 17:16 من طرف انطوانيت

» مغارة مصنوعة من الصدف عمرها آلاف السنين..!
اليوم في 16:47 من طرف هدى

» دعاء اليوم
اليوم في 16:15 من طرف sirine

»  الغرور ثقة أم مرض ؟؟؟
اليوم في 16:02 من طرف sirine

» كل يوم حديث شريف
اليوم في 15:55 من طرف sirine

» حكمة اليوم وكل يوم
اليوم في 15:49 من طرف sirine

»  أحساس مزعج عندما تشعر آن هناك من ستضطر لنسيانه
اليوم في 15:41 من طرف sirine

» فلسفة النمل ... كن إيجابي
اليوم في 15:34 من طرف sirine

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
اليوم في 15:26 من طرف sirine

» لبنانيات
اليوم في 14:58 من طرف أرض الجنتين

» مصر تنتج اول طائرة بدون طيار
اليوم في 14:08 من طرف أرض الجنتين

» جدد الأمل ولا تيأس ؟؟.!!
اليوم في 13:01 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
اليوم في 11:24 من طرف هدى

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 42 عُضو متصل حالياً :: 5 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 37 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

انطوانيت, ناصر حسن, نور الحياة شاكر, هدى, يوسف

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 391 بتاريخ الجمعة 28 يناير 2011 - 12:59
تقييم المنتدى
-------
مركز القيثارة لتحميل الصور
احصائية المنتدى
أ. سامى كمال الدين
شاطر | 
 

 نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 11 ... 19, 20, 21 ... 26  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الإثنين 6 سبتمبر 2010 - 1:54

تسلمي يا غالية
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
عضو سوبر
عضو سوبر


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 25691
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 - 3:39

عبد الكريم قاسم


عبد الكريم قاسم وهو عبد الكريم بن جاسم بن بكر بن عثمان الزبيدي (1914 - 1963) من أهالي مدينة الصويرة في واسط. رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع في العراق من 14 تموز / يوليو 1958 ولغاية 9 شباط/فبراير 1963 حيث أصبح أول حاكم عراقي بعد الحكم الملكي. كان عضواً في تنظيم الضباط الوطنيين " أو الأحرار" وقد رشح عام 1957 رئيسا للجنة العليا للتنظيم الذي أسسه العقيد رفعت الحاج سري الملقب بالدين عام 1949م. ساهم مع قادة التنظيم بالتخطيط لحركة أو ثورة 14 تموز 1958 التي قام بتنفيذها زميله في التنظيم عبد السلام محمد عارف والتي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية العراقية. هو عسكري عراقي عرف بوطنيته وحبه للطبقات الفقيرة التي كان ينتمي إليها. ومن أكثر الشخصيات التي حكمت العراق إثارةً للجدل حيث عرف بعدم فسحه المجال للاخرين بالإسهام معه بالحكم واتهم من قبل خصومه السياسيين بالتفرد بالحكم حيث كان يسميه المقربون منه وفي وسائل إعلامه "الزعيم الأوحد".

أحد ضباط الجيش العراقي الذين شاركوا في القتال في فلسطين، حكم العراق 4 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً، تم إعدامه دون تحقيق ومن خلال محكمة صورية عاجلة في دار الإذاعة في بغداد يوم 9 شباط 1963. هناك جدل وتضارب حول الإرث التاريخي لقاسم فالبعض يعتبره "نزيهاً وحريصاً على خدمة الشعب العراقي لم يكن يضع لشخصه ولأهله وأقربائه أي أعتبار أو محسوبية أمام المسؤولية الوطنية" وإتخاذه سياسة التسامح والعفو عن المتآمرين الذين تآمروا على الثورة "سياسة عفا الله عما سلف" وأصدر الكثير من قرارات إلعفو عن المحكومين بالإعدام ولم يوقع على أحكام إعدام، بينما يعتبره البعض الآخر زعيماً عمل جاهداً للاستثئار بالسلطة وسعى إلى تحجيم جميع الأحزاب الوطنية منها والقومية والأخرى التقدمية وإصداره لأحكام إعدام جائرة بحق زملائه من أعضاء تنظيم الضباط الوطنيين "أو الأحرار" كالعميد ناظم الطبقجلي والعقيد رفعت الحاج سري وغيرهم، كما يتهمه خصومه السياسيون بأنه أبعد العراق عن محيطه العربي من خلال قطع علاقاته الدبلوماسية مع أكثر من دولة عربية وإنتهى به المطاف بسحب عضوية العراق من الجامعة العربية، وكذلك يتهمه خصومه بأنه ابتعد عن الإنتماء الإسلامي للعراق بالتقرب من الشيوعيين وإرتكب المجازر في الموصل وكركوك وأعدم الكثيرين من خصومه السياسيين والعسكريين وقرب أفراد أسرته من الحكم وأسند لبعضهم المناصب ومنح البعض الآخر الصلاحيات كإبن خالته المقدم فاضل المهداوي ذي الإرتباطات الماركسية وأخيه الأكبر حامد قاسم الذي كان يلقب بالبرنس حامد وهو المشرف عن توزيع أراضي الإصلاح الزراعي للفلاحين والذي جمع أموالاً طائلةً من هذه العملية. إلا أن هناك نوع من الإجماع على شعبية قاسم بين بعض الشرائح كالعسكريين والشيوعيين وكذلك الفلاحين في المدن والمناطق التي تقطنها الطبقات الفقيرة في جنوب العراق.

حدثت إبان حكم قاسم مجموعة من الإضطرابات الداخلية جعلت فترة حكمه غير مستقرة على الصعيد الداخلي. أما على الصعيد الإقليمي فقد أثار موقف عبد الكريم قاسم الرافض لكل أشكال الوحدة مع الأقطار العربية - ومنها رفضه الإنضمام إلى الإتحاد العربي الذي كان يعرف بالجمهورية العربية المتحدة التي كانت في وقتها مطلباً جماهيرياً - خيبة أمل لدى جماهير واسعة من العراقيين ولمراكز القوى والشخصيات السياسية العراقية والعربية ومنها الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي أشيع أنه في أيلول 1959 ساند ومول المعارضين لقاسم والذي أدى إلى محاولة انقلاب عسكري على حكم قاسم في الموصل. وفي المقابل كان لتصريحات عبد الكريم قاسم آثارٌ متناقضة ويشاع بأنه كان وراء انهيار مشروع الوحدة بين مصر وسوريا من خلال تمويله ودعمه للعميد عبد الكريم النحلاوي والعقيد موفق عصاصة الذين قادا الانقلاب في الشطر السوري من الوحدة. كما كانت لمطالب قاسم بضم الكويت تداعيات تسببت برد فعل عبد الكريم قاسم وغضبه إنتهت بإنسحابه من عضوية العراق في الجامعة العربية في وقت كانت للجامعة العربية هيبتها وأهميتها في تلبية مطالب الدول العربية.

حدثت إبان حكم قاسم أيضاً حركات تمرد أو إنتفاضة من قبل الأكراد في أيلول 1961، وهو ما أدى إلى إضعاف أكثر للهيمنة المركزية لقاسم على حكم العراق، وكانت آخر الحركات المعارضة ضد حكمه حركة أو انقلاب أو ثورة 8 شباط 1963 التي قامت بها مجموعة من الضباط العسكريين العراقين الذين كان معظمهم ينتمي إلى حزب البعث.
تخرج قاسم من الكلية العسكرية العراقية والتي كانت تسمى في حينها "الثانوية الحربية" وبدأ حياته العسكرية برتبة ملازم ثاني في كتيبة للمشاة وتم تعيينه لاحقًا كمدرس في الكلية العسكرية وفي عام 1941 تخرج من كلية الأركان العسكرية. وصل قاسم إلى رتبة زعيم(عميد) ركن في عام 1955 وبعد أن أصبح عقيدًا تم نقله آمرًا للواء المشاة 20. وصف قاسم سياسته الخارجية بمصطلح "الحيادية الإيجابية" ولكن مع تطور الأحداث السياسية إبان السنة الأولى من حكمه ظهرت بوادر تقارب بينه وبين الحزب الشيوعي العراقي والكتلة اليسارية. تغير الحال مع إطلالة عام 1959 حيث ظهرت للعيان بوادر محاولاته لكبح جماح بعض التيارات الشيوعية بسبب تسلطها على مراكز القرار وضغوطها على قاسم من أجل تبني إجراءات أكثر ماركسيةً. إتخذ قاسم إجراءات للحد من سلطة بعض التيارات الشيوعية في المناصب الحكومية وقوات الشرطة وسحب السلاح من ميليشيا الحزب الذي كان يعرف بالمقاومة الشعبية. من جهة أخرى، لعبت الإتهامات التي واجهها قاسم من الأوساط المحلية والعربية والدولية بالإرتماء في أحضان الماركسيين في زمان ومكان محافظ يحترم التقاليد الدينية والعشائرية التي لم يكن يأبه بها الشيوعيون دوراً في تحوله ضد الشيوعيين.

عند تشكيل نخبة من الضباط المستنيرين لتنظيم الضباط الوطنيين (الذي أسماه الإعلاميون لاحقًا بتنظيم "الضباط الأحرار" أسوةً بتنظيم الضباط الاحرار في مصر)، إنضم لهذا التنظيم العقيد الركن عبد السلام عارف الذي طلب انضمام زميله العميد عبد الكريم قاسم إلى خليته. تردد التنظيم في ضمهما في باديء الأمر لأسباب تتعلق بوصفه "بالمزاجية والتطلعات الفردية". وبسبب تأجيل تنظيم الضباط الوطنيين بالقيام بالحركة لأكثر من مرة إتفق عبد السلام عارف مع عبد الكريم قاسم وبالتنسيق مع بعض الضباط من أعضاء التنظيم وهم الفريق نجيب الربيعي والعميد ناظم الطبقجلي والعقيد رفعت الحاج سري والعميد عبد الرحمن عارف والعقيد عبد الوهاب الشواف على الشروع بالتحرك للإطاحة بالحكم الملكي دون الرجوع للتنظيم، مستغلين فرصة قيام الإتحاد الهاشمي وتحرك القطعات العراقية لإسناد الأردن ضد تهديدات إسرائيلية لقيام الإتحاد.

نجح التنظيم في الاستيلاء على السلطة، وتولى العميد عبد الكريم قاسم منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة بينما استلم الفريق نجيب الربيعي منصب رئيس مجلس السيادة ريثما يتم انتخاب رئيس للجمهورية. أما العقيد الركن عبد السلام عارف فتولى منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. ووزعت باقي الوزارات على أعضاء التنظيم حسب إسهامهم بالثورة.
[عدل] علاقته مع شريكه في الثورة عبد السلام عارف

تمتد علاقة الصداقة والود بين العميد عبد الكريم قاسم والعقيد الركن عبد السلام عارف إلى عام 1938 حيث تقابلا لأول مرة في الكلية العسكرية. وبعد أن تخرج عبد السلام من الكلية العسكرية إلتقى بعبدالكريم قاسم في البصرة في إحدى القطعات العسكرية بعد نقل عارف بسبب اشتراكه بثورة رشيد عالي الكيلاني باشا عام 1941، وأثناء اللقاءات التي كانت تجمعهما كانا يتداولان مواضيع الساعة يومذاك من سوء الأوضاع التي يعيشها المواطن العراقي من جراء سياسة نوري السعيد باشا رئيس الوزراء والأمير عبد الاله الوصي على العرش، وخضوعهما للسياسة البريطانية في العراق كما إلتقيا مرة أخرى في كركوك في عام 1947 وجمعتهما الحياة العسكرية مرة أخرى في الحرب الفلسطينية 1948 حيث أرسل قاسم إلى مدينة كفر قاسم وأرسل عارف إلى مدينة جنين وهما على بعد 60 كم الواحدة عن الأخرى، فكانت تتم بينهما اللقاءات المستمرة واستمرت علاقتهما حتى عام 1951 حيث فارق عبد السلام عارف رفيق سلاحه لمدة خمس سنوات حيث التحق في ذلك العام بالدورة التدريبية الخاصة بالقطعات العسكرية البريطانية ثم مالبث أن أصبح معلماً للطلبة - الضباط العراقيين المبتعثين للدورات التدريبية والتي كانت تقام في مدينة دوسلدورف الألمانية الغربية واستمر في الخدمة هناك حتى عام 1956.

بعد عودة عارف إلى العراق، نقل إلى اللواء 20 عام 1956 حيث انتمى إلى تنظيم الضباط الوطنيين وبعد عام على انتمائه التقيا ثانيةً عام 1957 حين فاتح العقيد عبد السلام عارف قيادة التنظيم لضم زميله العميد عبد الكريم قاسم للتنظيم الذي تردد بضمه باديء الأمر بسبب نزعته الفردية ومزاجيته. بعد انضمام قاسم تغيب الفريق نجيب الربيعي عن إجتماعات التنظيم لأسباب تتعلق بالتحاقة بوحداته في أماكن مختلفة تم تعيينه سفيرا للعراق في السعودية، تم اختيار الضابط الأعلى رتبةً حسب السياقات العسكرية العميد ناجي طالب للرئاسة المؤقتة للتنظيم لحين عودة الفريق نجيب الربيعي إلا أن تدخل العضو الفاعل في التنظيم العقيد عبد السلام عارف حال دون ذلك حيث دخل في تفسير وشرح لمبررات طلب ترشيح زميله العميد عبد الكريم قاسم مبرراً إمكانيتهما بالعمل المشترك للقيام بالثورة كونهما يعملان في موقع عسكري استراتيجي قرب بغداد ومع وجود كتائب مدفعية ودروع ومشاة وأسلحة وصنوف مساندة أخرى وختم قوله مبتسماً لا زعيم إلا كريم، الأمر الذي أحرج المجتمعين مما أدى إلى موافقتهم على مقترحه.


أتاح ترؤس عبد الكريم قاسم للجنة العليا للتنظيم لعبدالسلام عارف الفرصة للعمل المشترك مع قاسم لتحقيق آمالهما في إحداث تغيير في البلد. وبعد ورود بعض المعلومات للقصر الملكي ودار السراي للحكومة العراقية بأن تنظيماً سرياً قد تشكل هدفه إحداث تغيير في البلد سارعت الحكومة بإصدار تعليماتها لقيادة الجيش بإحداث حركة تنقلات شمل بها العميد عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف الذين نقلا إلى المنصورية في محافظة ديالى حيث تم تنصيب قاسم آمراً للواء 19 وعارف آمراً للواء 20 الذي أصبح مع مجموعة القطعات الذاهبة إلى الأردن تحت إمرة اللواء أحمد حقي.

وفي حركة سياسية لافتة للإنتباه لامتصاص نقمة الضباط على الحكم وإحداث تفرقة في صفوف الضباط المشتبه بانضمامهم للتنظيم قام الوصي على العرش الأمير عبد الاله مع الملك فيصل الثاني وبرفقتهما الفريق نوري السعيد باشا رئيس الوزراء بعدد من الزيارات للمواقع العسكرية المهمة الأولى بضمنها معسكر المنصورية، وفي الزيارة عرض نوري باشا على عبد الكريم قاسم منصب نائب القائد العام للجيش الذي اعتذر عنه وعرض على نجيب الربيعي منصب سفير العراق في السعودية فقبله، وفي الزيارة التالية عرض نوري السعيد على عبد السلام عارف منصب وزير الدفاع والذي كان مرشحا قريبا لرتبة عميد ركن الذي اعتذر عنه هو الآخر حيث كان عارف معروف لديهم من خلال عضويته في القيادة العامة للقوات المسلحة وعمله ملحقا عسكريا وضابط ارتباط في ألمانيا. فما كان من ديوان سراي الحكومة إلا أن يعالج الأمر بنقل عبد السلام عارف مع عدد من الضباط المشتبه بإنتمائهم للتنظيم إلى الأردن وهم من المعروف عنهم استيائهم المعلن أو مشاركتهم بثورة رشيد عالي الكيلاني باشا عام 1941، حيث استغلت الحكومة قيام الإتحاد الفيدرالي الهاشمي بين المملكتين العراقية والأردنية عام 1958 وتوتر الحدود الأردنية الإسرائيلية بسبب قيام الإتحاد من جهة وبسبب قيام الجمهورية العربية المتحدة في نفس العام من الجهة الأخرى.

في مطلع تموز عام 1958 وعند إصدار الأوامر بتحرك القطعات للمفرق بالأردن مروراً ببغداد دعا ذلك كل من قاسم وعارف لعقد اجتماع عاجل للتنظيم حيث ابلغا التنظيم الذي تلكأ كثيرا بالقيام بالثورة بأنهما سيقودا عدداً من ضباط التنظيم لاستغلال هذه الفرصة للإطاحة بالنظام الملكي. ثم اتفق عارف مع قاسم بإعطاء التنظيم فرصة أخيرة للتحرك من خلال ضم الفرق العسكرية الأربع الموزعة في المحافظات العراقية الأخرى لمساندة تحرك قطعات المنصورية فذهب عارف لوحده قائلا "أنا والزعيم نخبركم لآخر مرة بأنه في حالة عدم الإشتراك معنا سنقول لكم هذا حدنا وياكم " ثم وضعا خطط التحضير والقيام بثورة ثورة تموز 1958 رغم توجس العميد عبد الكريم قاسم من تصرفات الحكومة وأية عملية ثورة مضادة فاتفق مع العقيد عبد السلام عارف على إنشاء غرفة عمليات سرية يديرها قاسم من مقرة في معسكر المنصورية يمكنه من خلالها توجيه العمليات والحفاظ على ظهر الثورة وأوكلت لبقية الضباط تنفيذ العمليات داخل وخارج بغداد فأوكلت إلى عبد السلام عارف تنفيذ ثلاثة عمليات وهي السيطرة على مقر قيادة الجيش والسيطرة على مركز اتصالات الهاتف المركزي والسيطرة على دار الإذاعة حيث أذاع عارف بنفسه البيان الأول للثورة صبيحة 14 تموز 1958 وبهذا تكون الثورة قد نجحت بالإطاحة بالحكم الملكي.
اختلافه مع عبد السلام عارف

مع وجود علاقات الصداقة المتينة بين قاسم وعارف إلا انهما كانا مختلفين في بعض التوجهات الفكرية فيعتقد بعض المؤرخون أنه وبعد نجاح الثورة حاول عارف إبراز نفسه كمفجر حقيقي للثورة من خلال دوره فيها حيث كان يدلي بخطابات عفوية وارتجالية والتي رأى فيها بعض المؤرخون وكذلك خصوم عارف بأنها كانت خطابات لامسؤولة. أما قاسم فكان يبرز نفسه على أساس أنه القائد والأب الروحي للثورة والمخطط لها، نحى قاسم نحو الفردية فنادى نفسه بالزعيم الأوحد وجمع السلطات بيده وعطل صلاحيات مجلس السيادة وعلق انتخاب منصب رئيس الجمهورية وألغى تشكيل المجلس الوطني لقيادة الثورة، ثم بدأت هواجسه بالحذر من منافسيه حتى رفاقه في السلاح وأعضاء تنظيم الضباط الوطنيين.

كان هوى عارف مع التيار العروبي المتدين في حين كان هوى قاسم مع التجربة الاشتراكية فتقرب للتيارات الشيوعية مما أبعده عن التوجهات الدينية والتيارات العربية والقومية التي كانت متعاظمة في الشارع وقت ذاك، وعمق ذلك سياسات كل من الطرفين غير المتحفظة تجاه الطرف الآخر وأدى ذلك إلى تسابق الطرفين على زعامة الثورة بينهما مما أعطى المبررات للعميد عبد الكريم قاسم لإزاحة العقيد عبد السلام عارف الذي كانت سلطاته ضعيفة أمام سلطات رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الأمر الذي سهل مهمة الإطاحة به.

و بسبب بعض الأحداث المؤسفة حيث قامت المليشيات الشيوعية (المقاومة الشعبية) ومساهمة بعض مؤيدي العميد عبد الكريم قاسم من العامة بموجة انتقام عارمة من أهالي الموصل وكركوك بسبب حركة العقيد الشواف الانقلابية في الموصل وكذلك بسبب سلوكيات محكمة الثورة التي استهانت بالمتهمين حيث تم استغلال الحركة كذريعة لمحاكمة وتصفية خصوم قاسم من الأحرار والوطنيين مثل رشيد عالي الكيلاني باشا والعميد ناظم الطبقجلي وغيرهم ومن جهة أخرى تعمق الخلاف بين قاسم وعارف، وأدى هذا الخلاف الحاد إلى الاطاحة بزميله عبد السلام عارف كما أطاح بعدد من الزعامات العسكرية والسياسية وزج أسمائهم مع الانقلابيين والمنتفضين ضده تحت ذرائع شتى التي لم تثبتها محكمة الثورة التي رأسها ابن خالته المقدم فاضل عباس المهداوي ذو الميول الماركسية. وأعفي عبد السلام عارف من مناصبه عام 1959، وأبعد بتعيينه سفيراً للعراق في ألمانيا الغربية، وبعد عودته للعراق بسبب مرض والده لفقت لعارف تهمة محاولة قلب نظام الحكم، فحكم عليه بالإعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد ثم الإقامة الجبرية لعدم كفاية الأدلة مما أدى إلى انتصار رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم في الجولة الأولى ضد خصمه العنيد بإبعاده عن مسرح السياسة قابعاً تارةً في السجن ينتظر يوم إعدامه، ورازحاً تحت الإقامة الجبرية في منزله تارةً أخرى.

على الرغم من هذه الخلافات الفكرية والسياسية إلا أن جذور العلاقة الطويلة الإجتماعية والمهنية بدت وكأنما أزيل عنها الغبار. ففي الوقت الذي يبدو فيه أن عبد الكريم قاسم لم يكن جاداً بإتخاذ الخطوة الأخيرة بإعدام عارف وكأن العملية برمتها لعبة إقصاء وردع بين متنافسين، إتخذ عبد السلام عارف موقفاً مشابهاً حين أرسل قادة حركة أو انقلاب أو ثورة 8 شباط 1963 عبد الكريم قاسم للمحاكمة في دار الاذاعة، حيث وجد نفسه مرةً ثانيةً وجهاً لوجه مع صديقه اللدود فإنبرى عارف منفعلاً للدفاع عنه أمام معتقليه أعضاء تيار علي صالح السعدي من حزب البعث متوسطاً عدم إعدامه والإكتفاء بنفيه إلى تركيا. في النهاية، رضخ عبد السلام عارف لزملاء اليوم وكان هو من قرر الإعدام وبصورة عاجلة وبدون أية محاكمة لعبدالكريم قاسم في دار الاذاعة.
إعدامه

أعدم عبد الكريم قاسم اثر انقلاب 8 شباط عام 1963 وكان حين نفذ فيه حكم الاعدام رميا بالرصاص في مبنى الاذاعة والتلفزيون في العاصمة بغداد.
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
قيثارة التـــــألـــق
قيثارة التـــــألـــق


الدولة:
العمر: 47
انثى
التِنِّين
عدد الرسائل: 20551
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 - 14:29

مشكورين يا غاليين لكل ما تضعونه بين ايدينا عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
عضو سوبر
عضو سوبر


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 25691
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 8 سبتمبر 2010 - 1:32

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 8 سبتمبر 2010 - 3:16

شكرا يا نور لتعريفنا على المزيد من الشخصيات في العالم العربي
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 12:44













اول طبيب عربي ليبي
________________________________________

أول طبيب عربي ليبي
يعمل بمدينة بنغازي
الدكتور محمد حسن الفيتوري
ولد في 1882 وتوفي في 1941

ولد الدكتور/ محمد حسن الفيتوري بمنطقة الظهرة شرقي مدينة طرابلس الغرب سنة 1882 ف ، وبعد الدراسة الأولية في المدارس القرآنية التحق بالمدرسة الثانوية الرشدية بالمدينة القديمة بطرابلس وخلال هذه الدراسة اظهر نجاحاً وتفوقاً على أقرانه جعله محط إعجاب وتشجيع من معلميه ، وعندما أتم هذه المرحلة الدراسية رشح للسفر الى استنبول ضمن مجموعة من الطلبة المتفوقين وذلك للدراسة الجامعية كل حسب رغبته ، وكانت أمنيته دراسة الطب والتخرج كطبيب لخدمة مجتمعه ووطنه .

كانت أسرته تقطن منطقة الظهرة وهو الحي السكني الجديد الذي أنشئ خلال أواخر العهد العثماني خارج سور المدينة وكان يضم العديد من سكانه الموظفين والعسكريين نظراً لقربه من القلعة حيث دوائر الحكومة وأيضاً قربه من ثكنة الفرسان العسكرية قرب مسجد بالإمام ومسجد خليل باشا وكان للأسرة مزرعة صغيرة (سانية ) بمنطقة سوق الجمعة حيث منزل الأسرة القديم وحيث يقضون أشهر الصيف والأعياد والعطلات وحيث تجهز الأسرة مؤونة السنة من المواد الغذائية مثل التمر والزيت والطماطم المجفف للإستهلاك خلال أشهر الشتاء كما إعتادت كل أسرة أن تقوم به وكان لهذا المنزل ذكرى أليمة لاتكاد تفارقه كلما زارهذا المنزل وهى وفاة أخيه نتيجة إصابته بمرض السعال الديكي عندما كان فى الخامسة من عمره حيث أشتد علية السعال والحرارة ولم تنفع معه الخلطات والأدوية المنزلية بل زاد السعال حتى أصبح شهيقاً وعواء ثم صياحاً ثم توفى الطفل من أثر ذلك المرض الذى كان يفتك بالعديد من الأطفال وليس من علاج أو وسيلة وقاية قبل تصنيع جرعات التطعيم ضده.

وربما كان هذا الحدث هو الذى دفع به للتعلق بدراسة الطب لمعرفة أسرار وطرق العلاج والوقاية ، وفى زمنه كانت دراسة الطب من الأمور الصعبة التي تستوجب السفر والغربة وقضاء سنوات طويلة من المثابرة والإجتهاد .

وبعد التخرج رجع الي بلاده سنة 1906 وعمل لمدة سنتين بالمستشفى العسكرى بمنطقة شارع الزاوية وهو الذى تحول فيما بعد الى قسم الأطفال بالمستشفي المركزي بعد بناء الأقسام الأخرى حوله : قسم الجراحة والباطنية والنسائية وغيرها
.
ثم كٌلف الدكتور الفيتورى بالسفر إلى مدينة بنغازى والعمل بالمستشفى العسكري بها بدرجة ملازم طبيب وللإشراف على إدارة وسير العمل بهذا المستشفى وكان من الأطباء العاملين بهذا المستشفى د.رائد حسن شكري،ود. رائد محمد طلعت ود. رائد صبحي زهدي ،ود. رائد حياتي يوسف ، ومن الأطباء بدرجة ملازم رضاء كامل ومصطفى عوني إسماعيل حقى والجراح محمد رشيد وقد استمروا فى عملهم حتى سنة 1911 وعادوا مع عودة القوات العثمانية الي تركيا (1).
وكان الدكتور الفيتوري فضلاًً عن عمله بالمستشفى العسكري قد نظم عيادة خارجية للكشف والعلاج للمواطنين المدنيين ومن هنا أكتسب سمعة طيبة لما عرف عنه من خدمة طبية إنسانية بين زملاؤه ومواطنيه ، وبعد أن رقيً الي رتبة يوزباشي (رائد) عين مديراً لمستشفى الأمراض العقلية والنفسية لما يحتاجه هذا المرفق من حزم وعناية خاصة وخبرة طبية وإدارية ودراية بمشاكل المرضى النفسية والإجتماعية وكان خلال عمله هذا نعم الطبيب الإنسان وخير مثال للإخلاص والتفاني فى سبيل العمل .

وفي هذه الأثناء تزوج إبنة أحد تجار المدينة وهو السيد حسني الكريتلي وكون مجموعة من الأصدقاء وتعرف على العديد من الأسر بالمدينة سواء للإستشارة الطبية أو تبادل الزيارات معها
ولكن هذا الإستقرار لم يدم طويلاً فقد بدأ الغزو الإيطالي والهجوم على مدينة بنغازي في 1911/10/19 فرافق انسحاب القوات التركية أولاً الى منطقة درنة ثم الى تركيا بعد إعلان معاهدة (أوشي) بحكم وظيفته ورتبته العسكرية أُرسل كطبيب مع القوات العثمانية فى سوريا وفلسطين وبعد إنسحاب الأتراك انضم إلى جيش الأمير فيصل حيث عُين كطبيب بمنطقة درعا السورية .
وقد هاجرت العديد من الأسر الليبية الى مدينة درعا بعد الغزو الإيطالي فتعرف إليهم الدكتور الفيتوري وكان أعز صديق له بينهم هو السيد إبراهيم الجربي وأسرته وابنائه معه وفي رسالة خاصة ارسلها لي الأستاذ سليمان ابراهيم الجربي بتاريخ 1990/1/26 شرح فيها لقاء أسرته مع أسرة الدكتور الفيتوري في مدينة درعا السورية وأن والده السيد إبراهيم كان صديقاً حميماً للدكتور الفيتوري وكان يراه يومياً خلال إقامته وعمله ،وبعد عودة الأسر الليبية إلي ليبيا سنة 1920 استمر لقاء أسرتي الفيتوري والجربي في مدينة بنغازي حيث عُين الدكتور الفيتوري حال عودته طبيباً بقسم الأمراض الباطنيه بالمستشفى الحكومي (الجماهيرية حالياً ) (2).
وفي هذه الفترة كان كل الأطباء وكل رؤساء الأقسام من الإيطاليين ولكن الدكتور الفيتوري بحكم خبرته الطبية إستطاع أن يشق طريقه بينهم فأصبح مميزاً من حيث التجربة الطبية وطرق التشخيص وعلاج المرضى وكان الأطباء الإيطاليون أنفسهم كثيراً ما يرجعون إليه ويستشيرونه ويعولون على رأيه ونصائحه .

وكان الدكتور الفيتوري يعمل صباحاً في المستشفى الحكومي وفي المساء لعيادة المرضى من المواطنين والأصدقاء وكانت له صلات قوية بالعديد من الأسر والوجوه المعروفة بالمدينة كما أصبح هو نفسه من الشخصيات المميزة وعلماً من أعلام المدينة ولازالت أحياء مدينة بنغازي تتذكر هذا الرجل وزياراته الطبية للمرضى لعيادتهم ومواساتهم دون فرق بين غنى وفقير ودون طمع في أي مكسب مادي أو تقرب لأي شخص وهدفه الأول هو أداء واجبه الإنساني وتقديم ما أمكن من رعاية صحية للمواطنين .

وكان من أعز اصدقائه بهذه المدينة شاعر الوطن المعروف أحمد رفيق المهدوي وكانت بينهما مسامرات وطرائف نُشرت فى ديوانه (3) وكان رفيق يدعوه -البيك - وهو الأسم الذي أشتهر به في المدينة وليس لترفع أو تعالٍ ولكن يدل على تواضعه ومسامرته لكل كبير وصغير بالمدينة .
كان الدكتور الفيتوري هو أول طبيب ليبي يعمل بمدينة بنغازي والطبيب الوحيد في تلك الفترة الذي يتحدث العربية ويستطيع التفاهم بسهولة مع المرضى ويعرف مشاكلهم وشكواهم الطبية ، لذا كان ناجحاً في عمله ومحط الثناء والشكر من قبل المواطنين .

كان الدكتور الفيتوري يتمتع بلياقة بدنية وشخصية جذابة قوية ونظراً لحسن سلوكه وأدبه ومواقفه الوطنية في مساعدة المرضى والفقراء فقد ترك أثراً عظيماً بين من عرفه من الناس ، اما بين الشباب فكانوا ينظرون إليه على أنه المثال للإخلاص والتفانى في العمل ونموذج للوطنية والإعتزاز بالأصل العربي والإرتباط بالوطن والأهل ومن هنا كان العديد من الشباب يحذو حذوه في الدراسة وطلب العلم والسفر للخارج لإتمام الدراسة والتخصص وسأكتفي بجملة أوردها الدكتور رؤوف بن عامر وهو من اوائل الأطباء الليبين في العصر الحديث وهو يقول ((أني أعلم الآن بأن تأثير الدكتور الفيتوري القوي وشخصيته الفذه كان الدافع لي لاشعورياً نحو دراسة الطب في الخمسينيات من هذا القرن أي بعد حوالي عشرة سنوات من وفاته )) .

وللأسف لم يصلنا الكثير من سيرة حياة الدكتور الفيتوري ولم يترك بحثاً أو مشاهدة دراسة ولكنه ترك أحسن الأثر والسيرة العطرة بين المواطنين ومن تعرف عليه في درب الحياة وقد سُجلت ترجمة حياته في مجلة الرازي ومجلة الطالب ، وتوفي الدكتور الفيتوري يوم 1941/11/15ودُفن في مقبرة سيدي عبيد بضواحي مدينة بنغازي .

وسمت باسمه كلية الطب البشري في بنغازي قاعة محاضرات : الدكتور محمد الفيتوري إعترافاً بأعماله الإنسانية الطبية في خدمة الناس وتخليداً لذكراه بين أطباء الأجيال القادمة وأعلنت عن جائزة بأسمه إعتباراً من عام 1999، كما نشرت إدارة البريد طابعاً بريدياً يحمل صورته .
(جدير بالذكر أن مستشفى زليتن التعليمي منذ بداياتاها أسمت قاعة المحاضرات الكبيرة باسم الدكتور محمد الفيتوري )
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
أرض الجنتين
القيثارة الذهبية
القيثارة الذهبية


الدولة:
العمر: 32
ذكر
الماعز
عدد الرسائل: 12475
تاريخ التسجيل: 24/04/2010
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 16:00



شكرآ لك يالغاليه على المجهود الذي تبذليه لمعرفتنا بالشخصيات العربيه
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: أرض الجنتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 17:22

شكرا للمرور يا غالي
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأحد 3 أكتوبر 2010 - 11:47

الدكتور محمد أبوبكر حميد
.



* أديب وباحث وناقد أدبي أستاذ جامعي ومستشار إعلامي ومترجم.
..




* من ابناء مدينة الشحر ولد بها وتلقى تعليمه الاولي فيها حيث درس المرحلة الابتدائيه بمدرسة مكارم الاخلاق الشهيرة بتخريج النجباء.


..




*هاجر الى المملكة العربية السعودية في مرحلة مبكرة من حياته ودرس المرحلة الثانوية والجامعية بدولة الكويت ، حيث بدأت انطلاقته الادبية بالمشاركة في الكتابة في الصحف والمجلات الكويتية والسعودية.


..




*غادر المملكة العربية السعودية 1982م لتلقي تعليمه العالي في الولايات المتحدة الأمريكية فحصل على الماجستير من جامعة أوريجون عام 1985م.


..




*حصل على الدكتوراه من جامعة اللينوي سنة 1988م مع مرتبة الشرف.



حياته العملية:
.


*زاول الكتابة الأدبية والصحفية منذ صغره في الصحافة السعودية، ونشر عشرات الدراسات والمقالات في الصحف والمجلات السعودية واليمنية والعربية الأخرى.


..



*عمل بالتدريس الجامعي بالمملكة العربية السعودية بقسمي اللغة الإنجليزية والإعلام أكثر من عشر سنوات.


..




*عمل مستشاراً إعلامياً لعدد من المؤسسات الإعلامية والثقافية والوطنية بالمملكة العربية السعودية.


..




*عمل مديراً لتحرير بعض المجلات المعروفة في السعودية مثل مجلة الفيصل ومجلة المستقبل الإسلامي ومجلة الشقائق ومجلة الأدب الإسلامي.


..




*أسهم في إصدار بعض المجلات ووضع خطط التطوير الفني والتحريري لعدد من الصحف والمجلات.


..




*تفرغ سنة 2001م للعمل الصحفي مستشاراً للتحرير بجريدة الجزيرة السعودية.


..




*عرف في الأوساط الأدبية العربية باهتمامه بتراث وأدب علي أحمد باكثير وأصبحت كتاباته عنه مرجعاً للباحثين والدارسين من خلال مؤلفاته ودراساته ومحاضراته عنه في الجامعات والمحافل الأدبية في عدة بلدان عربية.


..




*زار وطنه الأم عدة مرات مدعواً من جامعات صنعاء وعدن وحضرموت لإلقاء محاضرات تكشف الجديد عن حياة واعمال أبن اليمن ونابغة العرب علي احمد باكثير .


.* له اهتمامات بدراسات تاريخ الجزيره والخليج وعلاقتها باليمن ، خاصة


فيما يتصل بالعلاقات السعودية اليمنية.. جذورها التاريخيةوالسياسية والأجتماعية ضمن نسيج التكامل الوحدوي بين دول


المنطقه*


مؤلفاته
1) لهذا نحن متخلفون.
2) أصوات بلا صدى.
3) نحو تفسير إسلامي للأدب.
4) علي أحمد باكثير في مرآة عصره.
5) علي أحمد باكثير من أحلام حضرموت إلى هموم القاهرة.
6) جمع وحقق ديوان(أزهار الربى في شعر الصبا)شعر باكثير في المرحلة الحضرمية
7) جمع وحقق ديوان(سحر عدن وفخر اليمن ) شعر باكثير في المرحلة العدنية.
8) حضرموت في التاريخ والثقافة والثروة.
9) هاروت وماروت، لباكثير (مسرحية) ترجمها إلى الإنجليزية.
10) سر شهرزاد، لباكثير (مسرحية) ترجمها إلى الإنجليزية.
11 ) التعامل مع النفس والناس كما علمنا رسول الله



الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine


عدل سابقا من قبل sirine في الأحد 3 أكتوبر 2010 - 11:49 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف المميز
المشرف المميز


الدولة:
العمر: 40
انثى
الخنزير
عدد الرسائل: 25329
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
الأوسمة .:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأحد 3 أكتوبر 2010 - 11:48

عاشقة الليل"

نازك الملائكة.. مبدعة ومجددة الشعر الحر



نازك صادق الملائكة الشاعرة العراقية المميزة التي صنعت ثورة جديدة في الشعر المعاصر, حيث أثارت نازك الملائكة مع الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ثورة في الشعر العربي الحديث بعد نشرهما في وقت واحد قصيدة"الكوليرا" عام 1947 للملائكة وقصيدة"هل كان حبًا" للسياب, لينوها عن بدء مرحلة جديدة في الشعر العربي الذي عُرف حينذاك بالشعر الحر.





النشأة

ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم الثالث والعشرين من أغسطس عام 1923 في أسرة لها باع طويل في الثقافة والشعر؛ فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية, كما أصدرت ديوان شعر في الثلاثينيات اسمه "أنشودة المجد" وذلك تحت اسم أدبي هو "أم نزار الملائكة", أما والدها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة "دائرة معارف الناس" في عشرين مجلدًا، ومن هنا يأتي سبب تسمية العائلة بهذا الاسم "الملائكة" فهو لقب أطلقه على العائلة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء وسكينة, ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية للعائلة.

أما خالها جميل وعبد الصاحب الملائكة من الشعراء المعروفين أيضا، وعرف عن شقيقها الأوحد نزار الملائكة، الذي كان يعيش في لندن بأنه كان شاعراً أيضًا.



حياتها ودراستها

بدأت نازك الملائكة كتابة الشعر وهي في العاشرة من عمرها, أتمت دراستها الثانوية والتحقت بدار المعلمين العالية التي أصبحت حاليًا كلية التربية, وتخرجت منها عام 1944 بدرجة امتياز, والتحقت بعد ذلك بمعهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى تخصص "عود" عام 1949, درست الملائكة اللغة العربية في كلية التربية جامعة بغداد, ولم تتوقف في دراستها الأدبية والفنية إلى هذا الحد حيث درست اللغة اللاتينية في جامعة برستن بالولايات المتحدة الأمريكية, ثم حصلت على درجة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وينكسونسن بالولايات المتحدة أيضًا، كذلك درست اللغة الفرنسية وأتقنت الإنجليزية, وترجمت بعض الأعمال الأدبية عنها, عملت نازك مدرسة للأدب العربي في جامعتي البصرة وبغداد.

غادرت العراق في الخمسينيات وذلك لأسباب سياسية واتجهت إلى الكويت واستقرت هناك فترة طويلة حيث عملت مدرسة للأدب المقارن بجامعة الكويت.

مثلت الملائكة العراق في مؤتمر الأدب العربي المنعقد في بغداد عام 1965، ثم غادرت العراق مرة أخرى في ظل الحرب الأمريكية العراقية لتتوجه إلى القاهرة وتستقر بها وذلك في عام 1991, حيث أقامت هناك في حي سرايا القبة شرق القاهرة حتى توفتها المنية.

مُنحت جائزة البابطين للشعر عام 1996وذلك تقديرا لدورها في ميلاد الشعر الحر، كما أقامت دار الأوبرا المصرية احتفالاً كبيرًا تكريمًا لها, وأيضًا بمناسبة مرور نصف قرن على بداية الشعر الحرفي الوطن العربي, ولكنها لم تحضره بسبب ظروفها الصحية, وذلك في عام 1999.



نازك والشعر الحر




شنت حرب أدبية بين نازك الملائكة مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر, فقالت نازك في كتابها قضايا الشعر المعاصر: " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947، ومن العراق، بل من بغداد نفسها، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة الكوليرا" والتي تضمنّها ديوانها الثاني "شظايا ورماد".

ثم كتبت عام 1962 في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور: " أدري أن هناك شعراً حراً نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة الكوليرا وفوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة ظهرت في المجلات الأدبية منذ 1932، وهو أمر عرفته من الباحثين لأنني لم أقرأ بعد تلك القصائد في مصادرها".

وقد كتبت نازك هذه القصيدة متأثرة بوباء الكوليرا الذي انتشر وقتذاك في مصر, وجاءت الصدفة أن في نفس هذا الوقت كتب الشاعر بدر شاكر السياب قصيدته المعروفة "هل كان حباً" التي نشرت في ديوانه الأول "أزهار ذابلة"، والتي قال فيها:

هَلْ تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟

أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟

ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟

أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرَّى ، إذا حانَ التلاقي \

بين عَينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي

عن سماءٍ ليس تسقيني ، إذا ما ؟

جئتُها مستسقياً ، إلاّ أواما

والذي جمع بين قصيدتي الملائكة والسياب هو خروجهما عن المألوف في بناء القصيدة العربية.

وقد أكدت نازك على ضرورة التزام الشعراء الجدد بعنصري الوزن والقافية وان كان ذلك في سطر شعري واحد وليس في بيت من شطرين, ودون الالتزام بذلك العنصرين تنتفي صفة الشعرية عن كل كتابة تدعي ذلك؛ لأن الوزن والقافية في نظرها هما أساس الإيقاع الداخلي للقصيدة وأساس الميثاق الذي يربط الشاعر بالملتقى.



قصيدة الكوليرا

قامت بالثورة على القصيدة العربية كما قال النقاد في عام 1947 بكتابتها قصيدة "الكوليرا" الشهيرة، وقد كتبت نازك هذه القصيدة نتيجة لما سمعت به من الأخبار السيئة التي حدثت بسبب الوباء اللعين الذي أُصيب به كثير من المصريين, فتجاوبت الملائكة معهم بكتابتها هذه القصيدة في زمن قياسي "ساعة تقريبا"، فخرجت القصيدة معبرة عن انفعالاتها على شكل أسطر غير متساوية, وانتقد والدها صادق الملائكة الشكل الذي صيغت به القصيدة وخروجها عن الشكل التقليدي للقصيدة العربية.

انطلقت الثورة الحقيقية بين المحافظين على البناء العمودي للقصيدة ودعاة الشعر الحر, عقب نشر قصيدة "الكوليرا" في مجلة العروبة الصادرة في بيروت في الأول من ديسمبر1974, وهذا جزء من القصيدة:

سكَنَ الليلُ

أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ

في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ

صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ

حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ

يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ

في كلِّ فؤادٍ غليانُ

في الكوخِ الساكنِ أحزانُ

في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ

في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ

هذا ما قد مَزَّقَهُ الموت

الموتُ الموتُ الموتْ

يا حُزْنَ النيلِ الصارخِ مما فعلَ الموتْ



أعمالها




لها من الأعمال الأدبية والشعرية عدد لا بأس به نذكر من دواوينها الشعرية: عاشقة الليل - 1947، شظايا ورماد – 1949، قرارة الموجة -1957، ديوان شجرة القمر – 1965، مأساة الحياة وأغنية للإنسان - 1977، للصلاة والثورة – 1978، يغير ألوانه البحر الذي طبع عدة مرات، ولها أعمال كاملة هم مجلدان وقد طُبعا عدة طبعات، ولنازك مجموعة كتب جديرة بالذكر منها: قضايا الشعر المعاصر، التجزيئية في المجتمع العربي، الصومعة والشرفة الحمراء، سيكولوجية الشعر.

ولقد قامت مصر بعمل جائزة باسمها تكريماً لها, فقررت وزارة الثقافة المصرية متمثلة بوزيرها الفنان فاروق حسني أن تخرج من القاهرة جائزة شعرية تحمل اسم نازك الملائكة وتُخصص للشاعرات العربيات؛ لأن نازك هي قدوتهن جميعاً، وهو الاقتراح الذي قدمته الروائية سلوى بكر.



رحيل الملائكة

جاءت وفاة الشاعرة العراقية نازك الملائكة يوم الأربعاء الموافق العشرين من يونيو عام 2007 في منزلها الذي أُقامت به منذ مجيئها إلى مصر, وذلك بعد معاناة طويلة ورحلة شاقة مع المرض, فتوفيت اثر هبوط حاد في الدورة الدموية قد عانت قبلة من أمراض عديدة مثل أمراض الشيخوخة والزهايمر, وقد شُيعت الجنازة من أحد مساجد مصر الجديدة في القاهرة.

وحضر عدد قليل من أفراد الجالية العراقية وعدد من المصريين من سكان حي سرايا القبة من جيرانها منذ وصولها إلى مصر عام 1990، وقد حضر مراسم الجنازة أمين المجلس الأعلى للثقافة جابر عصفور وعدد من المثقفين والكتّاب المصريين, ونُقل جثمانها الذي لُفّ بالعلم العراقي إلى مقبرة مدينة السادس من أكتوبر خارج العاصمة المصرية بجوار مدفن نجيب محفوظ.

وقد نعى المجلس العراقي للثقافة الأديبة الراحلة, وقام نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وقتذاك بتقديم التعزية للقائم بالأعمال العراقية في القاهرة, وبدأ في اتخاذ الإجراءات لنقل الجثمان إلى بغداد.



قصيدة "عاشقة الليل"

ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِ

أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحوبِ

جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ

حاملاً في كفِّه العودَ يُغنّي للغُيوبِ

ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليلِ في الوادي الكئيبِ



هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شهد الوادي سُرَاها

أقبلَ الليلُ عليها فأفاقتْ مُقْلتاها

ومَضتْ تستقبلُ الوادي بألحانِ أساها

ليتَ آفاقَكَ تدري ما تُغنّي شَفَتاها

آهِ يا ليلُ ويا ليتَكَ تدري ما مُنَاها



قصيدة " غرباء"

أطفئ الشمعةَ واتركنا غريبَيْنِ هنا

نحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا?

يسقطُ الضوءُ على وهمينِ في جَفنِ المساءْ

يسقطُ الضوءُ على بعضِ شظايا من رجاءْ

سُمّيتْ نحنُ وأدعوها أنا:

مللاً. نحن هنا مثلُ الضياءْ

غُربَاءْ


الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
 

نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

 مواضيع مماثلة

+
صفحة 20 من اصل 26انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 11 ... 19, 20, 21 ... 26  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: المنتديات المتنوعة :: منتدى كل الكلام-
انتقل الى: