منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية


عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شادية اجمد ام في السشينما المصرية
أمس في 23:11 من طرف hnoo

» تصميمات سيرين للحبيبة شادية
أمس في 22:43 من طرف hnoo

» ثلاثة أعمال تحرم على النار
أمس في 22:37 من طرف hnoo

»  لماذا غابت هويدا عن جنازة والدتها صباح
أمس في 22:36 من طرف hnoo

» تلوين سيرين لصور الحبيبة شادية
أمس في 22:33 من طرف hnoo

» شادية ...واجمل الاقلام
أمس في 22:30 من طرف hnoo

» راي شادية في الحب
أمس في 22:23 من طرف hnoo

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 21:19 من طرف عبدالمعطي

» وطنيات عربية
أمس في 21:15 من طرف نور الحياة شاكر

» اغاني وعجباااااااني
أمس في 21:02 من طرف نور الحياة شاكر

»  إعرف أسرار شخصيتك من رنة هاتفك!
أمس في 21:01 من طرف hnoo

» حكاية مشهد بفيلم”شىء من الخوف” أدخل شادية موسوعة السينما العالمية
أمس في 20:54 من طرف hnoo

» كنوز..شادية
أمس في 20:50 من طرف hnoo

» جمال شادية
أمس في 20:41 من طرف hnoo

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
أمس في 20:35 من طرف hnoo

» 20 معلومة نادرة عن مديحة يسرى
أمس في 19:38 من طرف نور الحياة شاكر

» دعاء اليوم
أمس في 12:05 من طرف نور الحياة شاكر

» كل يوم حديث شريف
أمس في 12:01 من طرف نور الحياة شاكر

» فلاشات للحبيبة شادية
أمس في 10:43 من طرف sirine

» حديث لحبيبتنا شادية
أمس في 10:40 من طرف sirine

» تَرْجَمَةُ إحْسَاسُ القِصِيِدْ,,,,
الجمعة 19 ديسمبر 2014 - 20:47 من طرف hnoo

» كل سنة وانت بخير يا انطوانيت
الجمعة 19 ديسمبر 2014 - 20:42 من طرف hnoo

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الجمعة 19 ديسمبر 2014 - 0:19 من طرف محمد الصباح

» كلنا لشادية عاشقين
الخميس 18 ديسمبر 2014 - 21:51 من طرف نور الحياة شاكر

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 19:34 من طرف انطوانيت

»  الكاميرا الخفية احمد بدير في المغرب
الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 13:31 من طرف عبدالمعطي

» متى عُرف السبب بُطل العجب
الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 - 20:58 من طرف انطوانيت

» شادية المدرسة يكرمها عشاقها من خلال اغانيها
الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 - 20:00 من طرف sirine

» ادخل السجن ياشاطر
الثلاثاء 16 ديسمبر 2014 - 19:58 من طرف انطوانيت

» قصة وعبرة
الإثنين 15 ديسمبر 2014 - 19:12 من طرف sirine

مغارة كنوز صور القيثارة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 391 بتاريخ الجمعة 28 يناير 2011 - 11:59
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
من لا يحب شادية صاحبة المعاتي النبيلة
شادية نغم في القلب
قصائد وتأملات في حب قيثارة الغناء العربي شــادية
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 13 ... 22, 23, 24, 25, 26  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 53123
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الجمعة 29 أكتوبر 2010 - 16:45

تسلم ايدكم سيرين ونور مجهود رائع
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 40851
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الجمعة 29 أكتوبر 2010 - 16:50

شرفني مرورك يا غالية
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
عاشقة شادية
عاشقة شادية


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 46862
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الجمعة 29 أكتوبر 2010 - 23:28

علماء الفلك العرب ◦۰●

الخازن

هو عبد الرحمن أبو جعفر الخازني، من علماء القرن السابع الهجري، اشتهر بالفيزياء والميكانيكا والفلك.


سيرته

هو عبد الرحمن أبو جعفر الخازني، عاش في مرو من أعمال خرسان خلال النصف الأول من القرن السابع للهجرة.

وحياة الخازن يلفها الإبهام والغموض، كمل خلط فريق من الكتاب بينه وبين علماء آخرين، وأسندوا بعض أعماله إلى غيره. ومن المؤلفات المهمة التي تركها الخازن كتاب (ميزان الحكمة)، وقد عُثر على هذا الكتاب في منتصف القرن الماضي. ويعتبر بمثابة الكتاب الأول في العلوم الطبيعية، وبصفة خاصة مادة (الهيدروستاتيكا). وقد ترجمت عدة فصول من الكتاب ونشرت في المجلة الشرقية الأمريكية، كما تمّ تحقيق الكتاب ونشر على يد فؤاد جمعان.

و (ميزان الحكمة) يعد من أنفس كتب العلوم عند العرب، لما تضمنه من البحوث المبتكرة، وفيه تتجلى عبقرية الخازن. ففي الكتاب جمع الخازن الموازين وبيّن وجوه الوزن، وبذلك مهّد لاختراع (البارومتر) و (الترمومتر) وسائر الموازين الحديثة التي ظهرت على يد العلماء الأوروبيين.

كان الخازن من الباحثين المبتكرين، اشتغل بالفيزياء والميكانيكا (أو علم الحيل)، كما حسب جداول فلكية عُرفت باسم (الزيج المعتبر السيخاري)، فدقق في مواقع النجوم، وأعطى جداول السطوح المائلة والصاعدة. ومن الموضوعات التي عالجها الخازن موضوع (كتلة الهواء). وبحث الخازن كذلك في الأجسام الطافية، وفي الكثافة وطريقة تعيينها للأجسام الصلبة والسائلة. وأورد بعض القيم ، لأوزان الأجسام النوعية، وهي قيم دقيقة إلى أقصى حد. وقد اخترع الخازن ميزاناً خاصاً لوزن الأجسام في الهواء وفي الماء. وعلى ذلك يعتبر الخازن الممهد الأول لطريق قياس عنصري الضغط ودرجة الحرارة. وللخازن بحوث في الجاذبية.

مما سبق يتضح لنا أن الخازن كان من كبار علماء العرب، جال في ميادين متعددة، وقدم بحوثاً مهمة، وترك اختراعات خدم بها الإنسانية، مما أسهم في تقدهما.

********
الإدريسي

هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، اشتهر بالجغرافيا والنبات والفلك والطب والفلسفة والأدب، ولد في سبتة سنة 493 هجرية وتوفي فيها سنة 560 هجرية.



سيرته



هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، المعروف بالشريف الإدريسي، من نسل الأدارسة الحمويين. وهو من أكابر علماء الجغرافيا والرحالة العرب، وله مشاركة في التاريخ، والأدب، والشعر، وعلم النبات. ولد في سبته سنة 493 ه، وتوفي فيها، على الأرجح، سنة 560. نشأ وتثقف في قرطبة، ومن هنا نعته بالقرطبي، فأتقن فيها دراسة الهيئة، والفلسفة، والطب، والنجوم، والجغرافيا، والشعر.

طاف بلداناً كثيرة في الأندلس، والمغرب، والبرتغال، ومصر. وقد يكون عرف سواحل أوروبا الغربية من فرنسا وإنكلترا، كما عرف القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. وانتهى إلى صقلية، فاستقر في بلاط صاحبها، روجه الثاني النورماني، المعروف عند العرب باسم رجار، في بالرم، ومن هنا تلقينه بالصقلي. فاستعان به رجار، وكان من العلماء المعدودين في صنع دائرة الأرض من الفضة ووضع تفسير لها. ويبدو أن الإدريسي ترك صقلية في أواخر أيامه، وعاد إلى بلدته سبته حيث توفي.

ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضاً (كتاب رجار) أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم.

في السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك رجار فخلفه غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في البلاط، فألف للملك كتاباً آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا باسطنبول. وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات أشتات النبات)، كما ذكر له كتاب آخر بعنوان (انس المهج وروض الفرج).

******
البيروني

هو محمد بن أحمد، ولد في خوارزم سنة 362 هجرية وفيها توفي سنة 440 هجرية، اشتهر بالفلك والرياضيات والهندسة والطب.

سيرته


هو محمد بن أحمد المكنى بأبي الريحان البيروني، ولد في خوارزم عام 362 ه. ويروى أنه ارتحل عن خوارزم إلى كوركنج، على أثر حادث مهم لم تعرف ماهيته، ثم انتقل إلى جرجان. والتحق هناك بشمس المعالي قابوس، من سلالة بني زياد. ومن جرجان عاد إلى كوركنج حيث تقرب من بني مأمون، ملوك خوارزم، ونال لديهم حظوة كبيرة. ولكن وقوع خوازم بيد الغازي سبكتكين اضطر البيروني إلى الارتحال باتجاه بلاد الهند، حيث مكث أربعين سنة، على ما يروى. وقد جاب البيروني بلاد الهند، باحثاً منقباً، مما أتاح له أن يترك مؤلفات قيمة لها شأنها في حقول العلم. وقد عاد من الهند إلى غزنة ومنها إلى خوارزم حيث توفي في حدود عام 440 ه.

ترك البيروني ما يقارب المائة مؤلف شملت حقول التاريخ والرياضيات والفلك وسوى ذلك، وأهم آثاره: كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية، كتاب تاريخ الهند، كتاب مقاليد علم الهيئة وما يحدث في بسيطة الكرة، كتاب القانون المسعودي في الهيئة والنجوم، كتاب استخراج الأوتار في الدائرة، كتاب استيعاب الوجوه الممكنة في صفة الإسطرلاب، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب التطبيق إلى حركة الشمس، كتاب كيفية رسوم الهند في تعلم الحساب، كتاب في تحقيق منازل القمر، كتاب جلاء الأذهان في زيج البتاني، كتاب الصيدلية في الطب، كتاب رؤية الأهلة، كتاب جدول التقويم، كتاب مفتاح علم الهيئة، كتاب تهذيب فصول الفرغاني، مقالة في تصحيح الطول والعرض لمساكن المعمورة من الأرض، كتاب إيضاح الأدلة على كيفية سمت القبلة، كتاب تصور أمر الفجر والشفق في جهة الشرق والغرب من الأفق، كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم، كتاب المسائل الهندسية.

ساهم البيروني في تقسيم الزاوية ثلاثة أقسام متساوية، وكان متعمقاً في معرفة قانون تناسب الجيوب. وقد اشتغل بالجداول الرياضية للجيب والظل بالاستناد إلى الجداول التي كان قد وضعها أبو الوفاء البوزجاني. واكتشف طريقة لتعيين الوزن النوعي. فضلاً عن ذلك قام البيروني بدراسات نظرية وتطبيقية على ضغط السوائل، وعلى توازن هذه السوائل. كما شرح كيفية صعود مياه الفوارات والينابيع من تحت إلى فوق، وكيفية ارتفاع السوائل في الأوعية المتصلة إلى مستوى واحد، على الرغم من اختلاف أشكال هذه الأوعية وأحجامها. وقد نبّه إلى أن الأرض تدور حول محورها، ووضع نظرية لاستخراج محيط الأرض.

الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
عاشقة شادية
عاشقة شادية


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 46862
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الجمعة 29 أكتوبر 2010 - 23:31

الخوارزمي

هو محمد بن موسى الخوارزمي، اشتهر بالرياضيات والفلك والهندسة، توفي بعد عام 232 للهجرة.

سيرته


لم يصلنا سوى القليل عن أخبار الخوارزمي، وما نعرفه عن آثاره أكثر وأهم مما نعرفه عن حياته الخاصة. هو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلك والرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى (بيت الحكمة) وأصبح من العلماء الموثوق بهم. وقد توفي بعد عام 232 ه .

ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة، وغير ذلك من وجوهه وفنونه. ويعالج كتاب الجبر والمقابلة المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية ط فكانت 7/1 3 أو 7/22، وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.

ومما يمتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي.

لا يعتبر الخوارزمي أحد أبرز العلماء العرب فحسب، وإنما أحد مشاهير العلم في العالم، إذ تعدد جوانب نبوغه. ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث، ترك آثاراً مهمة في علم الفلك وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم. كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية، ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها، ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير.

******

ابن البناء


افتراضي رد: ●۰◦ علماء الفلك العرب ◦۰●

ابن البناء



نبذة

ابو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي، ولد في غرناطة (639-656) هجري، وتوفي في (721-723) هجري، اشتهر بالرياضيات والفلك والهندسة.

سيرته

هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي. عرف بابن البناء لأن أباه كان بنّاءً، كما اشتهر بلقب المراكشي لأنه أقام في مراكش ودرّس فيها، وفيها مات سنة 721 أو 723 ه. ولد في غرناطة، وقيل في مراكش، ويختلف مترجموه في سنة ولادته، فيجعلونها بين 639 ه و 656 ه .

تبحّر ابن البنَّاء في علوم متنوّعة، إلا أنه اشتهر خاصة في الرياضيات وما إليها. وكان عالماً مثمراً، وضع أكثر من سبعين كتاباً ورسالة في العدد، والحساب، والهندسة، والجبر، والفلك، ضاع معظمها، ولم يعثر العلماء الإفرنج إلا على عدد قليل منها نقلوا بعضه إلى لغاتهم. وقد تجلّى لهم فضل ابن البناء على بعض البحوث والنظريات في الحساب والجبر والفلك.

قامت شهرة ابن البنَّاء على كتابه المعروف باسم (كتاب تلخيص أعمال الحساب) الذي يُعد من أشهر مؤلفاته وأنفسها. وقد بقي معمولاً به في المغرب حتى نهاية القرن السادس عشر للميلاد، كما فاز باهتمام علماء القرن التاسع عشر والقرن العشرين. فضلاً عن هذا الكتاب وضع ابن البنَّاء كتابين، أحدهما يسمى كتاب الأصول والمقدمات في الجبر والمقابلة، والثاني كتاب الجبر والمقابلة. ولابن البنَّاء كذلك رسالة في الهندسة، وأزياج في الفلك، كما له كتاب باسم (كتاب المناخ) ويتناول الجداول الفلكية وكيفية عملها.





الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 40851
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 17 نوفمبر 2010 - 0:54

محمد حسناوي

ولد محمد حسناوي في مدينة جسر الشغور وهي مدينة تقع على نهر العاصي وهي مدينة من أعمال محافظة إدلب ، ودرس الابتدائية فيها ، وأكمل دراسته الثانوية في مدينة اللاذقية .

تخرج بالليسانس في كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة دمشق عام 1961 ، وفي كلية التربية بدبلوم عامة عام 1962 ثم حصل على الماجستير من كلية الأداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية –ببيروت بشهادة الماجستير في موضوع ( الفاصلة في القرآن ) ، وسجل لنيل الدكتوراة في معهد الآداب الشرقية ببيروت عام (1973 ) بعنوان ( السورة في القرآن ) ، ولكن قدر الله لم يمكنه من متابعة هذا الأمرإذ حالت ظروف قاهرة دون استكمال هذا الشوط – وإن كان بعلمه وسعة اطلاعه يوازي أو يفوق بعض الحاصلين على الدكتوراة .

درّس في أكثر من مدينة ، في عفرين لبعض الوقت، وفي حلب وثانوياتها عبد الرحمن الكواكبي طوال ثمانية عشر عاماً إلى أن اضطر أن يغادر سوريا حيث كانت البيئة السياسية في سورية تتلوى على الجمر.

بدأ حياته الأدبية بنظم الشعر وصدر له بعض المجموعات الشعرية ، ثم أضاف إلى ذلك في السبعينات كتابة القصة وانقطع عن كتابة الشعر حوالي عشرة سنوات من 1980- 1990-لانشغاله المكثف بقضايا أمتنا العامة . أما الكتابات النقدية ، فكانت في مراحل كتابة الشعر الخصبة ، وإن لم ينقطع عنها في المراحل كلها لاسيما المراحل الأخيرة .

في مراحل حياته الأدبية الأولى تابع الحركة الأدبية المحلية والعربية ، وكتب في المجلات الأدبية والإسلامية المعروفة مثل (مجلة الآداب ، والأديب والفكر) اللبنانية ومجلة ( حضارة الإسلام والمعرفة ومجلة مجمع اللغة العربية) الدمشقية و( مجلة البعث الإسلامي) الهندية ومجلة (المشكاة) المغربية ومجلة ( الفكر) التونسية وغيرها .

كان وما يزال يتطلع إلى التجديد في الشكل والمضمون ، من خلال إفادته من تراث أمتنا العظيم ومن معطيات الآداب الغربية والشرقية .

ومن ذلك اهتمامه بحركة الشعر الحديث ( شعر التفعيلة ) ومؤسسه الأديب الرائد الكبير علي أحمد باكثير .
اهتمّ – رحمه الله- بالدراسات القرآنية من خلال كتابه الفاصلة وكتابه الذي كتبه في السنة الأخيرة من حياته العامرة ( دراسة جمالية بيانية في أربع سور ) .

في دراسته للفاصلة في القرآن –وهي كلمة آخر الآية كقافية الشعر وسجعة النثر - اكتشف آثاراً مهمة للموسيقى القرآنية على شعر الموشحات والشعر الحديث من خلال الأديب باكثير .

وقد أجرى الأديب رشيد العويد مقابلة معه –رحمه الله – في جريدة الرأي العام الكويتية عام 1978 تحت عنوان في حوار مع الشاعر محمد الحسناوي ( ظاهرة الشاعر الناقد ليست بدعا في أدبنا ) ومما قال في هذه المقابلة رحمه الله ( معظم آرائي في الشعر والنقد مشابهة لآراء الشاعرة نازك الملائكة. )


ولما سأله الأستاذ رشيد العويد عن "سبب اتجاهه إلى النقد الأدبي الذي تجلى في كتاب الفاصلة" أجاب :
(في الحقيقة هناك أكثر من سبب ، لعل في مقدمتها التحدي الكبير الذي يواجهه الشاعر المعاصر لاسيما الشاعر المسلم، فهناك الحاجة إلى إبداع شكل فني متميز في هوية الشعر العربي الإسلامي ، وهناك الحاجة إلى تعميق البعد الإسلامي لاستيعاب الالتزام الإسلامي ونظرته إلى الإنسان والكون والحياة) .


وقد نُشِر في مجلة البيان العدد0 (209) عام 2005 مقال للأديب عباس المناصرة بعنوان ( الخطاب الأدبي في القرآن الكريم والسؤال الغائب)كتب الأديب الأستاذ عباس المناصرة في هذا المقال :
(ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أذكر بجهد رائد ، قدمه لنا الناقد الإسلامي الكبير محمد الحسناوي في كتابه الرائع ( الفاصلة في القرآن ) حيث كشف أمورا كثيرة تخص تطور الشعر والنثر وكيف تغلغل التأثير القرآني في أساليب الأدباء ،كما ناقش فرضيات كثيرة حول تطور الشعر الحديث والموشحات وربط ذلك بتاثير لغة النبأ العظيم عليها. لذلك نحن بحاجة إلى استمرار جهد الحسناوي وجهد غيره في هذا المجال لاستخراج نظريتنا الأدبية من داخل مرجعيتنا وذاتنا الحضارية المستقلة عن حضارة العقل الشرقي( الصوفي) وحضارة العقل الغربي ( الفلسفي) . انتهى


قدم شاعرنا –رحمه الله تعالى – عشرات المحاضرات في رابطة ألأدب الإسلامي العالمية أحدها تحت عنوان (قوانين الجمال في الفاصلة القرآنية ) ففي صحيفة اللواء الأردنية في 5 3 2003 وتحت عنوان " قوانين الجمال في الفاصلة القرآنية محاضرة للأديب الإسلامي محمد الحسناوي " والتي قدم لها الأديب نعيم الغول ومما قاله :


وقد قدم لهذه المحاضرة د. عودة أبو عودة وبعد أن عرض السيرة الذاتية للحسناوي تحدث للحاجة إلى فهم القرآن فهما سلوكيا في وقت عجز فيه كثير من الناس عن تطبيقه ، ثم عرض إلى مفهوم الفاصلة في القرآن وقال أي د" عودة أبو عودة أنه بعد قراءته الكتاب " الفاصلة في القرآن " علم أن للفاصلة القرآنية أحكاماً وأقساماً أكثر بكثير مما كان يظن ، فقد كنا نظن أن الفاصلة هي الكلمة الأخيرة في الآية وإذا بالأستاذ الحسناوي يقدم تفصيلاً وآراء وتقسيماً للفاصلة القرآنية مرتبط با لدلالة القرآنية والإيقاع ، ويذكر بأن تلاوة القرآن بهذا الوعي لتقسيم دلالاته يمكن أن تؤدي لقراءة دلالات جديدة لم تحظَ بالانتباه من قبل .وذكر الدكتور عودة بأن المرحوم الحسناوي عرض لدراسات قديمة وحديثة مثل دراسة عبد الكريم الخطيب وسيد قطب ومصطفى صادق الرافعي .


ثم تكلم د. كمال رشيد - رحمه الله - ومما قال إن مسألة الترادف في القرآن لايستقيم في وضع مفردة مرادفة بدل مفردة في القرآن الكريم لأن الكلمات فيه تأتي منسجمة من حيث المعنى والصوت .
مما ذكره د. مأمون جرار تعليقا على هذه المحاضرة وقال إنه عرض إلى مصطلح جديد يراوده وهو هندسة النص القرآني مثل الوقوف على بدايات ونهايات الآيات وهذا يعني الربط بين الآية والآية والسورة والسورة وقال إن كل بحث من هذا القبيل هو بحث في وجه من وجوه الإعجاز في القرآن الكريم

وتحت عنوان " ومضات قرآنية : تطبيقات على موضوعات الفاصلة القرآنية" وفي موقع نبض العربية الألكتروني ، كان فيه تعليق على قصة النبي موسى مع أخيه هارون من كتاب الفاصلة في القرآن وكثيرة هي الشواهد التي استفادت من هذا الكتاب المرجع
.
لابد لي من القول بأن واقع الأمة انعكس على مرآة بحر أشعاره ، وقد زغردت أشعاره ونطقت زمرداً وعسجداً في ديوانه الأول" ربيع الوحدة" .

لقد كان متعاطفا مع قضايا أمته وناطقاً بلسان حالها في حس إنساني متدفق ، مشجعا وداعياً إلى الوحدة العربية المنشودة .

استمد –رحمه الله – ثقافته مما قرأه من الأدب العربي القديم ،كان منذ نعومة أظفاره يمتح من معين أدب الأجداد ، فكان يست*** وقد يستأجر الكتب والقصص في مراحل دراسته المتقدمة ، وكان لايُشفى ظمؤه من القراءة والمطالعة .
ومما لمسته منه – أنا زوجته ورفيقة دربه - أنه لايدع دقيقة في حياته إلا وخليله الكتاب بين يديه ، في الطائرة وفي السيارة وعلى الشرفة إلا في الحديقة فهو يدع لنفسه فرصة للتأمل في كتاب الله المفتوح ، وللتخطيط لأعماله حيث الصفاء وخلو البال والمناظر الخلابة التي تُجلى فيها الخواطر وتنساب فيها الإبداعات .
وكان تأثره واضحاً بأدباء العربية، فقد بدأ نظم الشعر في المرحلة الإعدادية
وشارك في الساحة الأدبية المحلية مشاركة واسعة ، وكان له نصيب في المهرجانات وهو حينها في سني الجامعة الأولى .
أسهم في مهرجان عكاظ الأدبي الذي أقيم في دمشق في الستينات وقد فاز بالجائزة الأولى.
وشارك في مهرجانات ومؤتمرات .
المؤتمرات الأدبية :
اشترك بمهرجان الشعر : دورة الشاعرأبي فراس الحمداني-بقصيدة ميزان السماء- عن الصحابي عبد الله بن أم مكتوم 1962 .
اشترك في الملتقى الدولي الأول للفن الاسلامي في جامعة الأمير عبد القادر الجزائري في قسنطينة –الجزائر- ببحث( العواطف البشرية في الأدب والتصور الإسلامي ).
وشارك في عام 1999 بالمؤتمر الثاني لكلية الآداب في جامعة الزرقاء الأهلية –الأردن ببحث عنوانه ( توظيف التراث في الشعر الإسلامي الحديث) وبأكثر من قصيدة .
وبالملتقي الدولي الثالث للأدب الإسلامي دورة محمد مختار السوسي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية –أغادير ببحث ( خماسيات عمر بهاء الدين الأميري ) ولم يتم نشره بعد، وشارك أيضا بقصيدة عن الشهيد ( محمد الدرة)عام (2001) .
وكذلك شارك بالملتقى الدولي للأدب الإسلامي في المغرب دورة محمد المختار السوسي في موضوع (النقد التطبيقي بين النص والمنهج) عام (2001) في يناير .
وشارك أيضاً في العام نفسه في مهرجان الإسراء برعاية جامعة الموصل بكلية الحدباء ببحث( تجليات الشكل في القصة الإسلامية الحديثة ) وبقصيدة أيضاً عن الشهيد محمد الدرة .
- وقد قدم بحثاًَ عن الحركة الإصلاحية عند المرحوم الشيخ د. مصطفى السباعي ليقرأ نيابة عنه في ملتقى للأدب الإسلامي في المغرب.
وقد دعته مديرية الثقافة ليشارك في مدينة معان في المملكة الأردنية في أمسية قصصية سنة- 2001-
كتب –رحمه الله - القصيدة والقصة والمسرحية والمقالة والرواية ، وأبدع في شعر التفعيلة والمقالة الأدبية والسياسية ، وقد قدم أوراقاً لتشجيع المبدعين من هواة الأدب الإسلامي والأقلام الواعدة فكتب لهم :
( كيف تكتب مقالاً ؟) و( كيف تكتب رسالة ؟)
وله مقالات قيمة في التحليل السياسي تفرد بها عن معاصروه . وكانت اهتمامته عالمية سياسية داخلية وخارجية تشمل جميع الدول عربية وأجنبية ، واتسمت كتاباته بدقة الحدْس ، وكان بارعاً في تحليل الأحداث .
وكان كثيرا ما يشجع من يجد عندهم الإبداع كما ذكر الأديب د. محمد بسام يوسف في مقالة في تأبينه للمرحوم الحسناوي وكما ذكر ذات الكلام الأستاذ المهندس الطاهر إبراهيم . ولقد ساعد الكثيرين في وضع أفكار وخطط لأطروحاتهم الجامعية وأعمالهم الأدبية . في كل بلد يحل فيه .
نفح المرحوم محمد الحسناوي أطفال المسلمين في آخر سني حياته كثيراً من بوحه ، فقدم لهم أناشيد رائعة لحنت في أشرطة أربعة ، وقصائد أخرى مازالت خبيئة تنتظر الخروج إلى النور ، كما كتب قصصاً للأطفال .ومسرحيات شعرية للأطفال أيضاً تذكرنا بمسرحيات أمير الشعراء أحمد شوقي .كتب قصيدة عن الأسد ، وعن القطة والغزال وعن القرد والدلفين وغيرها .
اهتم بالدراسات القرآنية وكان أولها ( كتاب الفاصلة في القرآن )رسالة ماجستير(1973).
وثانيها (دراسات جمالية في أربع سور)1906-1907 . وكان قرر في آخر أيام حياته أن يصب اهتمامه على الدراسات القرآنية .
وقد برع وأبدع في مجال النقد وله فيه (في الأدب والأدب الإسلامي)1986 و(دراسات في القصة والرواية في بلاد الشام ) والذي علق عليه الأديب الدكتور عبد الباسط بدر في رسالة بعثها للمرحوم قائلاً فيها :
"الأخ الكريم محمد الحسناوي –حفظه الله ورعاه- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأسأله تعالى أن تكونوا على خير ما نحبه لكم صحة وسعادة ورضوانا من الله أكبر وبعد:فقد تسلمت هديتكم القيمة كتاب ( دراسات في القصة والرواية في بلاد الشام)وقرأت صفحات منه أول ما استلمته ، وأشهد أنه شغلني عما كنت فيه من عمل إلى أن رفعته –مضطرا- إلى خلوة استرقها قريباً من زحمة المشاغل لأنعم بما فيه من علم و ذائقة نقدية عالية وأسلوب رفيع عذب .بارك الله في مواهبك الكثيرة وزادك عطاء وتقبل منك ."
- صدر كتاب ( في الأدب والحضارة ) 1985-
- وصدر له كتاب " صفحات في الفكر والأدب " في دار القلم ببيروت . ويضم هذا الكتاب دراسات ومقالات حول التصور الإسلامي للفنون ، وحول العواطف البشرية في القرآن الكريم ، أو في أدب علي أحمد باكثير، ويضم أيضا مراجعات نقدية لثلاثة كتب حول السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد ، و حول انهيار الحضارة الغربية ، و الجريمة والعقاب على الطريقة الروسية . وفي الوقت نفسه يكشف النقاب عن حذف فصل مهم من كتاب "السلام العالمي" والإسلام لسيد قطب ويعيد نشره لما ينطوي عليه من أهمية مصيرية .
وله أيضا( دراسات جمالية في أربع سور ) وبمناسبة صدوره أجريت مقابلة في برنامج المرصد الثقافي أجرته الأستاذة سميرة ديوان في إذاعة حياة إف إم بتاريخ 5 8 2006 ومما ذكر في هذه المقابلة
( لم يكن هذا الكتاب المشع كباقي الكتب ، فكان تعاملنا معه ليس بالكم وبالكيف المثيرين للأعجاب والدهشة ، التي تدفع قارئ الكتاب نحو الإغراق والاسترسال والتمعن في كل حرف وكل كلمة في كتاب ماهو إلا شرح لجمال أعظم كتاب في تاريخ الأمم على الإطلاق ، وهو قرآننا العظيم .
وله دراسات كثيرة في الأدب العربي والغربي لم يجمعها كتاب بعد . وله كتب في السيرة الذاتية التي تميز بها عن كثيرين غيره بشهادة العديد من الأدباء منها رواية (خطوات في الليل 1997). وقد نشرت دراسة لها في مجلة المجتمع الكويتية في أربع حلقات تفضَل بدراستها الدكتور محمد حلمي القاعود وكانت بحق دراسة قيمة ورائعة ، وهذه الرواية تركز على أحداث سورية في الثمانينات.
وله مجموعات قصصية لها نكهة خاصة ،إذ تكاد تكون حلقات متتابعة متكاملة زمنياً وفنيا ، ًفالبطل (حامد) وهو المؤلف نفسه تدور حوله أقاصيص "بلد النوابغ" ذات الطابع الاجتماعي ، و"قصص راعفة" ذات الطابع السياسي. وبذلك توطئ القصص القصيرة لتشكيل نوع من الرواية المؤلفة من حلقات قصصية ،وهذا الصنيع يشهد للمرحوم بقصب السبق والابتكار في هذا الميدان .
ومجموعة ( بلد النوابغ ) صدرت في( 1999) نشرت في دار عمار ودار الشهاب ، وهذه المجموعة هي قصص قصيرة وهي في الوقت نفسه شكل من أشكال الرواية الحديثة ، وهي نصوص منفصلة ومتصلة بآن واحد، نصوص مستقلة من جهة ومتكاملة من جهة ثانية. إن شخصية حامد عبد الواحد هي الشخصية الأولى في طفولتها وفتوتها وشبابها وكهولتها تنمو فنياً أحاسيسها ومشاعرها وخبراتها كما تنمو شبكة العلاقات حولها ومعها ، فتتحول التراكمات الكمية إلى نقلة نوعية في آخر المطاف .
تغطي هذه الأقاصيص –الرواية- مساحة أربع وخمسين سنة من حياة المؤلف ، وهي مرآة المجتمع السوري بوجه عام ، ولمسقط رأس المؤلف مدينة جسر الشغور-( بلد النوابغ). وهي بذلك وثيقة أدبية تاريخية لنصف قرن من حياة مجتمع زاخر بالحيوية والمفارقات والتفاعلات المتنوعة والعطاء لايقدر على سبرها بعمق وجمالية إلا أديب متميز . أما إذا كان هذا القاص شاعراً فسوف تزداد الشفافية وتتآلف اللوحات والتصورات ،هكذا يبدو النبض المحلي رؤيا إنسانية عالمية .
وللحسناوي مجموعة ( بين القصر والقلعة ) التي أصدرها في عام(1988) وهي مجموعة قصصية إحداها قصة بين القصر والقلعة والتي سميت المجموعة باسمها، ويربط بين هذه القصص خط واحد وهمّ واحد ، وهذه المجموعة أيضا هي وثيقة أدبية لمرحلة معينة من عمر الأديب الشاعر ، وهذا ما عودنا عليه الأديب الرائع محمد الحسناوي .
أما مجموعة "قصص راعفة " القصصية فهي قصص قصيرة وفي الوقت نفسه شكل من أشكال الرواية الحديثة كما هي (بلد النوابغ) منفصلة ومتصلة ومتكاملة تنمو كما تنمو شبكة العلاقات والأزمات من حولها ومعها لتتحول التراكمات في النهاية إلى نقلة نوعية .
تغطي هذه الأقاصيص الرواية مساحة ربع قرن من حياة المؤلف وهي مرآة للمجتمع السوري بوجه عام وللنخبة المثقفة بوجه خاص ، وهي بذلك وثيقةأدبية تاريخية للربع الأخير من هذا القرن في بعده السوري ، إنه ربع قرن حافل بالحيوية والمفارقات والتفاعلات المتنوعة العطاء يعكسه أديب شاعر مفكر ، كان فيه شاهدا وضحية ومرآة ورقماً غير مستهلك .
ولعل إحدى هذه المعطيات التي يكشفها هذا العمل الأدبي التاريخي أن المثقف السوري لم يكن غائباً عن مجريات الأحداث الداخلية والخارجية في بلده في يوم من الأيام ، كما يكشف الحقائق بوجهها الإنساني الذي لايقبل التزييف .
سمة أخرى في هذه المجموعة أنها حلقة فنية من سلسلة المؤلف القاص الشاعر مضافة إلى ديوانه في "غيابة الجب"وروايته "خطوات في الليل "
للتاريخ غير المعلن للمجتمع السوري .
بدأ الشاعر –محمد الحسناوي - نشرقصائده وهو في المرحلة الثانوية ثم الجامعية ،وكتب في العديد من الصحف والمجلات والدوريات، منها مجلة المجتمع الكويتية حضارة الإسلام الدمشقية، وقد أصبح رئيسا للتحرير فيها لفترة .ونشر في مجلة الآداب اللبنانية ومجلة الأحمدية القطرية الدورية والمنار السعودية , والشقائق والدعوة والبيان السعودية ، وفي مجلة آفاق الأردنية التي كانت تصدر من جامعة الزرقاء الأهلية وفي مجلة الفرقان الأردنية ، التي نشرت له الدراسات القرآنية والنصوص الشعرية . ونُشِر له في مجلة أفكار وفي مجلة جذور الدورية دراسة أدبية عن أدب الديارات . ونشر له كثير في مجلة منار الإسلام .
ونشر لمحمد الحسناوي الكثير في مجلة الوعي الإسلامي الكويتية ونشر في كثير من الصحف .
وله بحوث كثيرة متميزة عن المرحوم علي أحمد باكثير ، وعمر بهاء الدين الأميري وعن الأستاذ الشيخ مصطفى السباعي وعن أبي الأعلى المودودي ، وله جهود كبيرة في الدفاع عن الأديب الكبير علي أحمد باكثير .كتب أكثر من مسرحية ومن مسرحياته :
- " ضجة في مدينة الرقة " كتبت عام " 1993"،
- المكيدة "وتصور العهد الجاهلي كتبها عام 2000"
- " ألا من يشتري سهرا بنوم " كتبها عام 2000
- "الحنيفية " أيضا في عام 2000
- "إبراهيم هنانو في جبل الزاوية"1993 .
خصائص أدبه :
إن شعره كان مواراً صخّاباً، يشحذ الهمم ويقوي العزائم ومن أجمل ماكتب في ديوانه (عودة الغائب) ويريد به الإسلام تميزشعره بالجزالة والقوة والسيرورة . وتميز بالنقد البناء
كان من أنصار الفن للحياة ، كان مثل باكثير على غزارة علمه كان يشعر محدثه أنه أعلم منه ، فمنهم من يقدر له ذلك ، ومنهم من يتغافل تواضعه فيدعي علو الباع والتقدم والنجاح .
كان محمد الحسناوي رائداً للأدب الإسلامي في العصر الحديث وقد ذكر الدكتور عبد الباسط بدر في مقدمة كتاب ( دليل مكتبة الأدب الإسلامي في العصر الحديث مايلي :
" لايفوتني في ختام هذا التقديم أن أشير إلى الريادة الكبيرة في هذا الميدان ، ميدان التعريف بمكتبة الأدب الإسلامي ريادة الأديب الناقد الأستاذ محمد الحسناوي ، الذي كان له فضل السبق ، عندما نشرعام 1989ه/ 1969 مقالا عرض فيه أسماء الكتب والبحوث التي نشرت حتى ذلك الوقت ، وقد استفدت من مقاله ذاك ، كما استفدت من إبداعه ومنهجه المتميز من قبل "
هذه واحدة من الشهادات التي تلقي ضوءا على الحسناوي في مضمار الأدب الإسلامي إبداعاً ونقداً .
لابد من القول بأن أديبنا كان يعبر عن قضايا أمته بصدق وأصالة .
ولا بد أن نذكر تقديم الأديب الكبير عبد الله عيسى السلامة لرواية خطوات في الليل تحت عنوان (أجنحة الفن والواقع في رواية خطوات في الليل لمحمد الحسناوي ) نقتطف منها :
( إن المؤلف بطل هذه الرواية قد يكون مكرهاً في تمثيل دور البطولة على أرض الواقع . أو مكرهاً في صناعة بعض أحداثها على الأرض . . فإذا كان مكرها هناك في واقع الحياة على تمثيل دور البطولة ، أو تمثيل بعض أدوارها كدور السجين أو المنفي عن بلاده، فهل هو مكره حقيقة على تمثيل دور البطل في الرواية المكتوبة ؟
لا نظن بل نظنه اختار هذا الدور عن وعي وقصد ، وبعيد عن كل ضغط وإكراه ، بعيد عن فوهة المسدس وجدران الزنزانة ).
تعالوا نتابع ما قاله الأديب الشاعر القاص عبد الله عيسى السلامة عن الرواية :
( هذه الرواية ميدان خصب مثير لتحليلات أنماط من المحترفين والهواة ولغير هؤلاء وأولئك من القراء . .
كما يفيد المرء منها بطرائق شتى ، القارئ – أي قارئ الذي لم يقيد مزاجه بنموذج معين من نماذج الرواية . . القارئ الباحث عن المعرفة الممزوجة بمتعة فنية قصصية ، معرفة ما جرى ويجري . . معرفة بعض مسارات الحركة والفكر لشرائح من الدعاة ، على مستوى الفرد والمجموعة . . معرفة مايجري في الأقبية والسجون لرجال الفكر معرفة طعم البعد عن الأهل والوطن . . ثم معرفة أحلام الداعية ، أحلام اليقظة وأحلام النوم . . ومعرفة أنماط من الصراعات والمفارقات والموافقات بين أنواع من الشرائح الاجتماعية والسياسية . ومعرفة كيف يفكر ابن الخمسين الإنسان والرجل والولد والداعية والمفكر والأديب والمنفي والسجين . ثم معرفة أسلوب جديد من أساليب الكتابة الروائية ) .
كان الحسناوي من أنصار نظرية الفن للحياة ، وكان الحسناوي مثل باكثير على غزارة علمه كان يشعر محدثه أنه أعلم منه
ومن الذين أثنوا عن المرحوم محمد الحسناوي بعد وفاته الأديب فاروق صالح باسلامة من المملكة العربية السعودية الذي نشر في جريدة ( البلاد ) السعودية مقالاً اقتطف منه :
( والحسناوي في هذه السبيل يذكرني برعيل الأدب الإسلامي الراحلين مثل الأستاذ علي باكثير وأمين يوسف غراب وعبد الحميد جودة السحار الذين ينتجون أكثر مما يتكلمون وهذا ديدن المؤمنين العاملين والفضلاء الجيدين )
وسرني أن قرأت للأديب الشاعر (يحي حاج يحيى ) مقالاً عن الفقيد الأديب محمد الحسناوي وشعر الأطفال، وقد سررت كثيرا لهذا الطرح
لكونه أول أديب تنبه لهذا اللون من الأدب الذي برز فيه الفقيد- رحمه الله – هذا اللون من الأدب الذي قد يكون قد خفي على الأدباء وهو أول من كتب عن أدب الأطفال عند محمد الحسناوي فجزاه الله كل خير ، والسبب بيّن وهو تأخر نشر ديواني الأطفال ( العصافير والأشجار تغرد مع الأطفال )
والديوان الثاني ( هيا نغني ياأطفال ) تسع سنوات تقريباً . وعدم إلمام الأدباء بالأشرط التي أنشدت لأحبائنا الأطفال .
وقد نشر كثيرا من قصائد الأطفال في مجلة الشقائق السعودية وكذلك الفرقان الأردنية وفي بعض المواقع الالكترونية .
لقد أتحفنا – رحمه الله - بنظريات ضمّنها كتابه الفاصلة في القرآن ، هذا الكتاب المرجع في الدراسات القرآنية والذي كان ثمرة معاناة عاشها الباحث في فكره ووجدانه إلى أن أتيح له هذا البحث الأكاديمي ، وخير ما نستضيء به ماكتبه الدكتور العلامة ( صبحي الصالح –رحمه الله -) في مقدمته لكتاب الفاصلة في القرآن الكريم للمرحوم ( محمد الحسناوي )
( قيل إن الناقد فنان في الأصل ، فإذا كان الناقد الأدبي شاعرا موهوباً بالفعل أوفى على الغاية . ذلك ماخطر لي وأنا أشرع القلم لتقديم هذا البحث الجاد وهذا البحث ثمرة معاناة عاشها الباحث في فكره ووجدانه إلى أن أتيح لها هذا المسار الأكاديمي الطريف . فصارت معلماً من معالم حركة الأحياء المعاصرة في عالمنا الواعد بالكثير .
وأهمية هذا البحث لا تتأتى من مؤهلات صاحبه الخصبة ، بقدر ما تتصل أسبابه بقضايانا الكبرى في الثقافة والحياة : من دين وفن ، فهو ينطلق من قمة التراث
( القرآن الكريم ) وينتهي إلى معاركنا النقدية الجديدة مروراً بالنقد القديم وبفنوننا الأدبية التليدة كالشعر والسجع والموشحات .
منذ زمن بعيد سئمت حياتنا –بله الأدب والنقد – أساليب الوعظ والخطابة ، وقد آن الأوان لتأخذ الانجازات العلمية المعافاة مواقعها الجديرة بها .
وما أحرى هذا البحث وصاحبه أن يحلهما الدارسون محلهما اللائق .
إخالني لم أسرف في الثناء على البحث وصاحبه ، وإن كانا غرساًُ من غراسي التي أعتز بها ، وأحتسب أجرها عند الله .
وإخالني أكون منصفاً إذا جعلت البحث شاهدا على ما أقول ، أما صاحبه فقد أخرجت له المطبعة العربية دواوين شعرية ودراسات في المجلات والدوريات المعروفة ) .
وقد ورد في ترجمة لمعجم من معاجم الأدباء عن المرحوم مايلي :" كان لجمال مرابع طفولته أثر كبير في لغته الشعرية والنثرية ، ولاشك أن الشعر له حس مرهف لذا فمن طبيعته أن يحب الطبيعة والجمال ويمكن أن نطلق عليه شاعر الطبيعة والجمال .وقد تجلت هذه السمة في ديوان شعره الذي نظمه للأطفال ( العصافير والأشجار تغرد مع الأطفال ) الذي سينشر بعون الله ، وجاءت في مفردات الطبيعة في ديوانه "عودة الغائب " ويضم أربع عشرة قصيدة من الشعر العمودي تجسيدا للأفكار المجردة وكتب مقدمة له بلغت عشرين صفحة بعنوان "في الشعر والشعر الإسلامي عبر فيها عن معاناة الإنسان المعذب المقهور الجسمية والنفسية من خلال تجربته في ديوان ( في غيابة الجب المنشور (1968) تجربة عبر عن معاناتها بديوان كامل ( شعر حديث ) واضطر حينها لنشر الديوان باسم مستعار ( محمد بهار ) ويضم إحدى وثلاثين قصيدة من شعر التفعيلة ويتكون من قسمين : الأول في السجن والثاني بعد الإفراج .أما روايته (خطوات في الليل ) 1994 فتجربة من الرعب ، وأصدر ديوان (ربيع الوحدة) -1958- وملحمة النور -1974- "
صدر للفقيد بعد وفاته –رحمه الله- مجموعة قصص ومسرحيات ( بطل في جبل الزاوية ).
كتب رحمه الله في التاريخ (ذكرياتي عن السباعي )
وبالاشتراك مع الاستاذ عبد الله الطنطاوي ( في الدراسة الأدبية )
-و بالاشتراك مع آخرين أصوات –مجموعة قصصية-
ومع آخرين كتب -عالم المرأة –
كذلك كتب مع آخرين مجموعة (خط اللقاء )
ومع الدكتور عماد الدين خليل ( مشكلة القدر والحرية )
وكتب للأطفال (هيا نغني يا أطفال ) ديوان شعر . لم ينشر
و( العصافير والأشجار تغرد مع الأطفال ) لم ينشر .
له من الأعمال المخطوطة :
رسائل وأغان : ديوان شعر .
قصص راعفة : مجموعة قصصية–
كتاب عن الشيخ مصطفى السباعي .
جوائز المسابقات الأدبية :
- فاز بالجائزة الأولى لمهرجان عكاظ الجامعي .1960 .
- الجائزة الثانية في أدب الأطفال من رابطة الأدب الإسلامي عن ديوان ( العصافير والأشجار تغني مع الأطفال) عام 1999 .
-الجائزة الأولى في القصة الإسلامية من مهرجان الإسراء في الموصل
عام -2001-
شارك في الحفل الختامي لجمعية المركز الإسلامي لليتيم وشارك في تحكيم القصة القصيرة في هذا المهرجان سنة 2003- وكذلك سنة 2004 .
وقد كتب عنه كثيرون :
شعراء الدعوة الإسلامية ( أحمدالجدع وحسني أدهم جرار) ج4.
دواوين الشعر الإسلامي –أحمد الجدع .
شعراء وأدباء على المنهج الإسلامي – د. محمد عادل الهاشمي ج2
محاولات جديدة في النقد الإسلامي – د عماد الدين خليل
في الأدب الإسلامي المعاصر – محمد حسن بريغش .
في جماليات الأدب الإسلامي .
الشعر السوري في شعر أعلامه .
دليل مكتبة الأدب الإسلامي ( المقدمة ) د. عبد الباسط بدر نظرية نشأة الموشحات الأندلسية بين العرب والمستشرقين –مقداد رحيم –
الرؤية والفن في رواية( خطوات في الليل ) لمحمد الحسناوي ( رسالة جامعية ) لمنصورة الزهراء من المغرب .
القصص الإسلامي المعاصر – يحيى حاج يحيى ,
القبض على الجمر – د محمد حوّر .
الأندلس في الشعر العربي المعاصر د . عبد الرزاق حسين (دراسة)
الأندلس في القصيدة العربية المعاصرة د. عبد الرزاق حسين – مختارات.
- أصدر الأديب التركي المعروف الأستاذ علي نار رئيس المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بتركيا كتابا بعنوان " ثلاثة وثلاثون شاعرا" عن منشورات مجلة الأدب الإسلامي باستانبول 2004، رصد فيه مسيرة ثلاثة وثلاثين شاعراً عربياً حديثاً ومعاصراً من المشرق والمغرب، مع مختارات شعرية. وتضمن الكتاب تقديما بقلم الأستاذ علي نار ودراسة بقلم الأستاذ عبد الهادي دمرداش
والشعراء الذين تناولهم الكتاب هم:محمود سامي البارودي، احمد شوقي، حافظ إبراهيم، مصطفى صادق الرافعي، أحمد محرم، محمود أبو النجا، محمد المجذوب، علي أحمد باكثير، محمد محمود ال**يري، محيي الدين عطية، أحمد فرح عقيلان، عدنان النحوي، عمر بهاء الدين الأميري، وليد الأعظمي، عبد القدوس أبو صالح، صالح آدم بيلو، حسن بن يحي الذاري، هاشم الرفاعي، عبد الرحمن بارود، محمد منلا غزيل، محمد الحسناوي، احمد محمد صديق، كمال رشيد، محمود مفلح، مصطفى أحمد النجار، عبد الله عيسى السلامة، يحي حاج يحي، عصام العطار، عبد القادر حداد، يوسف أبو هلالة، حسن الأمراني، مأمون جرار، عبد الرحمن العشماوي.
ليس لنا في ختام هذه المقدمة للأعمال الكاملة للمرحوم محمد الحسناوي إلا أن نشد على أيدي الأدباء وبالأخص رواد الأدب الإسلامي ، أن يدرسوا أعمال هذا الأديب الكبير وفاء منهم لريادته ولما قدم لهذا الأدب من نظريات وأعمال ، راجية منه – سبحانه- أن يجعلها في ميزان حسناتهم وحسناته - رحمه الله- .
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 53123
تاريخ التسجيل: 11/11/2009
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 17 نوفمبر 2010 - 12:43

سيرين ونور الغاليتين مشكوووووووورين
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 40851
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 17 نوفمبر 2010 - 17:40

تسلمي يا غالية
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 40851
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 13:13

أ.د. أحمد عكاشة .. فيلسوفآ .. ومحللآ سياسيآ وإجتماعيآ


"الجانب الذى يخفى عن كثيرين"




مقدمة واجبة
الأستاذ الدكتور أحمد عكاشة وهو رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي ورئيس سابق للجمعية العالمية للطب النفسي (2002- 2005) وأستاذ الطب النفسي، كلية الطب، جامعة عين شمس... مصرى من الجلد حتى النخاع وفخور بمصريتة ... لدية من الأبناء أثنين أجاد فى تربيتهما، خلقآ وعلما ..أكبرهما أ.د.طارق عكاشة وهو من أساتذة الطب النفسى الذين يشار اليهم بالبنان بكلية الطب جامعة عين شمس والذى أحسن إعدادة لإستكمال مسيرة الأب الذى يمثل لمصر أحد أهراماتها، والإبن الثانى هو الأستاذ: هشام عكاشة وهو أحد قادة الجهاز المصرفى المتميزين فى مصر.
أ.د.أحمد عكاشة سليل أسرة مصرية عريقة معروفة بوطنيتها إذ أن شقيقة الأكبر هو الأستاذ ثروت عكاشة، وزير الثقافة المصرى السابق ونائب رئيس مجلس الوزراء المصرى وواحد من الضياط الأحرار فى ثورة 23 يوليو سنة 1952.
أ.د.أحمد عكاشة واحد من أشيك عشر رجال فى العالم رغم تجاوزة العقد السابع من عمرة، يجيد إختيار ما يرتدية من ألوان وملابس، .. لة جاذبية خاصة لدى كل من يتعامل معة خاصة النساء ..قد يكون ذلك لطلاوة حديثة وحسن مظهرة ووسامتة وقد يكون ذلك لكونة "محترف سلوك إنسانى" وقد يكون إجتماع العاملين معآ.
أ.د.أحمد عكاشة ذا حس فنى راقى ..ويمكن إستشراف ذلك من خلال مقتنياتة من اللوحات الفنية والسيمفونيات العالمية لمشاهير الموسيقيين فى العالم التى تذخر بها مكتبتة والتى يحدثك عنها كأشهر مؤلف موسيقى يمكن أن تلتقى بة.


ألف 47 كتابا باللغة العربية والإنجليزية منهم أربعة مراجع في الطب النفسيوعلم النفس الفسيولوجي، كما نشر 342 بحثا علميا في المجلات العلمية العالمية والمحلية ومن كتبه:
• آفاق في الإبداع الفني: رؤية نفسية
• فرويد (حياته وتحليله النفسي)
• المكتبة الطبية: أشياء تعذبني
• ثقوب في الضمير: نظرة على أحوالنا
• علم النفس الفسيولوجي
• الطب النفسي المعاصر
• تشريح الشخصية المصرية.
نال جائزة الدولة التقديرية في الإبداع الطبي من أكاديمية البحث العلمي عام 2000.

ولما كان الحظ قد أسعدنى بالعمل بالقرب من عملاق الطب النفسى قرابة عامين بأحد المناصب الإدارية فقد لمست فية الى جانب علمة الغزير الذى شهد بة العالم أجمع .. فيلسوفآ عبقريآ ومحللآ سياسيآ وإجتماعيآ لة طابع خاص لا يدانية فى تحليلة فطاحل المحللين.
من هنا سألقى الضؤ على الفيلسوف والمحلل السياسى والإجتماعى الذى لا يعرفة كثيرين .. من وجهة نظرى ... من خلال:
1. التعرض لما ورد فى كتابة ثقوب فى الضمير والذى طرح جزء منة أثناء إستضافتة فى منتدى الحوار التابع لمكتبة الأسكندرية فى ندوة بعنوان "رؤية نفسية لأحوالنا"
2. ما كتبة عن حديقة الحيوان البشرية (نفسية السجين.. والسجان)
3. ما ورد فى المحاضرة الإفتتاحية للكونجرس الإسكندنافى للطب النفسى فى إستكهولم والتى القاها الدكتور عكاشة فى حضور الملكة "سيلفانا” ملكة السويد فى أكتوبر 2009

الموضوع
فى تحليل للسيد الدكتور أحمد عكاشة لشخصية المصرى أثناء إستضافتة فى منتدى الحوار التابع لمكتبة الأسكندرية في ندوة بعنوان "رؤية نفسية لأحوالنا"، والذى أدارها الدكتور قدري حفني. أعجبنى الحوار كثيرآ، وأحسست من خلالة أنة يتحدث عن شخصية المواطن العربى عموما وإن خص المواطن المصرى بحديثة .. وهذة عظمة الدكتور عكاشة .

قد أشار الدكتور عكاشة خلال الندوة إلي تفاقم المشاكل والمعاناة في المجتمع المصري، وأن المجتمع عجز عن الإتفاق على حلول .. وأضاف أن " أبشع ما يصيب الإنسان هو إحساسه بالعجز"وأشار الى أن أهم أسباب هذة المشاكل والمعاناة تتمثل فى الآتى:
1. وجود ثقوب واسعة في الضمير العام،.
وفى نشأة الضمير العام، أفاد قائلا "يولد الطفل بريئاً، تلقائي التصرف، سليم الطوية. وفي سنوات التنشئة الأولى يتكون لهذا الطفل ضمير هو في الواقع رافد من ضمير والديه، فمن خلالهما يعرف قاعدة الثواب والعقاب، والطفل في جميع الأحوال يعجز إدراكه المحدود عن استيعاب مفاهيم الوطن أو الخير والشر أو العقيدة الدينية، .. وهكذايكون ضمير الطفل مرآة لوالديه..

ثم تبدأ بعد ذلك مراحل النمو المختلفة من خلال التقدم في العمر،والتعليم، والمخالطة الاجتماعية فيبدأ الضمير في التكون، ليتسق ضمير الفرد مع قيم المجتمع وتقاليده وأعرافه الاجتماعية ومعتقداته الدينية، .. وهذا هو حال الأغلبية الشعبية التى تتوحد مع الضمير الإجتماعى الجمعى .
ولكن هناك من أفراد المجتمع من يمكنهم تكوين ضمير خاص بهم لا ينفصل عن الضمير الكلي للمجتمع، .. ويكون صاحبهذا الضمير الخاص قادراً على تناول ما يسود مجتمعه بنظرة نقدية، إضافة وتعديلاً أو رفضا أو توكيداً، .. وهذه الفئة من أفراد المجتمع يتوهج ذكاؤهم وتتسع ثقافتهم بحيث يتجاوزون المتاح للآخرين من معارف ...وهذا هو حال الفلاسفة والعلماء والمفكرون.
ويشكل الضمير العام في المجتمع الحاجز الصلب المتين أمام ألوان الانحلال والفساد والآثام والجرائم.

يتعرض الضمير الاجتماعي العام إلى هزات وقلاقل .. وعلى قدر عنفها أو بساطتها،يتبدى لنا حجم الأسف على ما اعترى هذا الضمير العام من عطب، أو ما لحق به من ثقوبأصبح ينفذ من خلالها ما لا يجوز أن يغض الضمير الاجتماعي العام الطرف عنه،.. فما كان مستنكرآ فى الماضى ويأباة المجتمع أصبح حاليآ غير مستهجنآ بسبب ما إعترى الضمير العام من ثقوب.

2. غيابالقدوة
المجتمع الآن يفتقد القدوة .. فالأفراديعرفون ويسمعون الكثير عن انحرافات تؤرق ضمائرهم، خاصة في أوساطومستويات كان الأولى أن تتسم بالنزاهة، كما يرون أن العقاب يلحق بالبعض دون البعض الآخر..ويضيف أستاذنا العلامة أن الخطب في الشعائر الدينية لا تقدم للناس تفسيراً مقنعاً لما أصاب المجتمع من عطب! .. والحلول إما شعارات غوغائية أو غير واقعية .

3. فقد الانتماء
يرى الدكتور عكاشة أن المواطن المصري قد أصبح وكأنه "جزيرة منعزلة مستقلة عن الوطن، يشعر بوحدة غريبة وانكفاء على الذات دون أن يجد حلاً أو مهرباً خاصاً لمشاكله"الأقرباء والجيران والأصدقاء والمعارف لم يعودوا عزوة لة، بل باتوا إما غرباء عنه أو انقلبوا خصوماً له في بعض الأحيان...

وتعجب الدكتور عكاشة من الشعارات التى ترتفع بين الحين والآخر تنادى ب "إعادة بناء المواطن المصري" و"الانتماء..كيف يتحقق" إلى غير ذلك منالشعارات.. والذين يتحدثون عن انتماء المواطن المصري لا يهتمون كثيراً بالبحث عن دور هذا المواطن في وطنه، ولا ينادون بتدارك وتلافي الأسباب التي حدت بهذا المواطن إلى أن يصبح جزيرة منعزلة..

فهو يرى أننا أمام مواطن ليس له بالفعل أي دور في مجريات أمور وطنه. وما زال أصحاب نظرية أن الشعب قاصر، والحكام هم الأوصياء عليه متمسكين بنظريتهم، نشيطين في تطبيقها بكل الوسائل وفي كل ما يمس حياة المواطن؛ يريدون من المواطن أن يحتشد كلما احتاجوا إلى هذا الاحتشاد، ويلزمونه بأن يتفرق عن غيره وينصرف إلى نفسه إذا انتفت الحاجة إلى احتشاده!


وقد ختم الدكتور عكاشة لقائة الثرى بأنه لا نجاة لنا إلا إذا جعلنا الضمير العام الشاغلً الأول لنا حتى يستقيم المجتمع كله بدلاً من الأنين والشكوى الجماعية ، ونادى بالتوقف عن تبرير فسادنا بدعوى أن أجنبياً وراء ذلك؛ لأنه لو أراد الغرباء لنا هذه الشرور لما استطاعوا دون تعاون منا ! ويظن أن ممارستنا حتى الآن هى التى المعاونة للغرباء بأحسن ما يكون الأداء. كما نادى بضرورة تعليم الصغار احترام آراء الآخرين وتقديس حق الاختلاف في الرأي. وغرس إدانة كل ما يكرس القبح في الروح بداخلهم، وأن ننشئهم على أن العمل وحده هو السبيل الوحيد إلى التقدم.

من منظور آخر ألقى الدكتور عكاشة الضوء بحرفية تحليلية على مشاكل الوطن العربى وحكوماتة عندما تحدث عن نفسية السجين والسجان فى تعليقة على كتاب " حديقة الحيوان البشرية The Human Zoo " لعالم سلوك الحيوان الشهير "ديزموند موريس" عندما عرض التجربة التى قامت بها جامعة ستانفورد لدراسة ردود أفعال الناس العاديين فى وضع كوضع نزلاء وحراس السجون، وذلك بتصميم بحث يتضمن وضع مجموعة من المتطوعين فى ظروف محاكية لظروف السجون، بعضهم يقوم بدور السجناء، وبعضهم يقوم بدور الحراس، وذلك من أجل خلق ردود أفعال نفسية متباينة، من نوع: مشاعر القوة والعجز، والسيطرة والاضطهاد، والإشباع والإحباط، والحكم الاستبدادى ومقاومة السلطة.

وأثبتت التجربة أن حرمان الفرد وتجريده من كل حقوقه الإنسانية بعزله فى زنزانة مغلقة يجعله عرضه للتغير فى السلوك مع الشعور بالعجز واليأس والانهيار النفسى، كما أظهرت أيضاً أن السجان أو الحارس حين منح القوة المطلقة، بدأ فى إصدار الأوامر وتعذيب السجناء مما جعله يتعلق بالتجربة ويصر على الاستمرار فيها،

ومن هنا خلص الى أن من يمارس السلطة المطلقة دون مساءلة أو ردع تتغير شخصيته ويصبح توحده مع هذه السلطة المطلقة هو بمثابة شهوة قوية تجعله لا يستطيع العودة إلى طبيعته الأولى، ولذا شددت كل دساتير العالم على ضرورة احترام حرية الفرد وتبادل السلطة حتى تنهض الأمم، ويشعر مواطنوها بالكرامة والعزة، حيث يوجد الكثير من شعوب العالم مغلوبة على أمرها تعيش متغلغلة فى سجن كبير يعانى فيه المسجون من ويلات القهر بينما يتمتع فيه السجان بسلطته المطلقة، ومما سبق أستنبط محورين حيويين هما:-
1. أنه يجب تعميم المعاملة الإنسانية على جميع المساجين أو الشعوب المسجونة فكرياً،
2. والابتعاد الكاملعن منح السلطة المطلقة للأفراد المسؤولين دون رقابة صارمة.

ويرى الدكتور عكاشة أنة بالرغم من السلطة هنا"فى التجربة" تجريبية،والأشخاص خالون من الانحراف النفسى، إلا أنهم نشأت لديهم «متعة» خبيثة من ممارسةالسلطة والتسلط على مقهورين خانعين، ومن ثم يرى أن هذة التجربة تمثل صورة صارخة لنفوذ السلطة على النفوسالإنسانية، وفضحت آلية تحول الكائن الإنسانى إلى وحش أعمى يعربد استمتاعاً بالسلطةوالتسلط.
وينتهى به القولإلى أن "القوة والسلطة المطلقة ما هى إلا مفسدةمطلقة" وأنه مهما كان الفرد يتحلى بكل السمات الناضجة فى الشخصية، وذا ثبات انفعالى، ويتحلى بمكارم الأخلاق فالإحساس بالقوة المطلقة وعدم التعرض للمساءلة يؤدى إلى تغير تام فى الشخصية واستعذاب إيقاع القمع والقهر وهدر حقوق الآخرين،وأيضاً الاستمتاع بهذا الدور والتعلق الشديد بالمنصب الذى يؤمن له هذه السلطة المطلقة.

وأضاف أستاذنا العلامة أنة إذا طبقنا هذه المقالة على الوضع الراهن فى كثير من البلدان العربية فسنجد أن السلطة المطلقة والإذعان القهرى لأفراد الشعب والفجوة المتسعة بين الشعب والسلطة القهرية أدت إلىحالة من اللا مبالاة والتبلد، الخضوع والاستسلام بحيث أصبح المواطن ليس لديه الرغبة فى إتقان عمله،وتولدت لديه سلوكيات العبيد من النفاق والتملق، والمداهنة،والكذب، ولكى نعود بالشخصية العربية لسابق عهدها وجب علينا محاربة بؤر الفساد،وتحديد السلطة والابتعاد عن أن تكون السلطة الممنوحة مطلقة لكى تعود كرامة المواطن العربى لما كانت عليه من رفعة وعزة.

وإنتهى تعليقة بنداء لنزع القيودالحديدية التى تكبل الآمال والأفكار والقيم والأخلاقيات والأهداف وأن يستقر فى أذهاننا وثقافتنا حقيقة مفادها "أن الاستمرار فى السلطة المطلقة له تأثير سيئ على شخصية المواطن،وتعوقه عن الاهتمام بالآخرين والتمركز بالتالى حول الذات،فيصبح الكون يدور فى فلكه هو دون الآخرين فهو الوحيد الذى يعلم ببواطن الأمور، فهو يعتقد أنهأصبح مبعوث العناية الإلهية!!" لذا فهو يرى أن تبادل السلطة والإحساس الدائم بالتعرض للمساءلة هو الحل الوحيد للنهوض بالصحة النفسية لشعوب العالم المقهورة والمقيدة فى أغلالها.

من منظور ثالث .. ما ورد فى المحاضرة الإفتتاحية للكونجرس الإسكندنافى للطب النفسى فى أستكهولم الذى القاها أ.د. أحمد عكاشة بحضور الملكة "سيلفانا" ملكة السويد فى أكتوبر 2009
إذ أوضح أن عدم إحترام حقوق الإنسان والفقر هما أهم أسباب إعتلال الصحة النفسية وإنتقل بحرفية لا يدانية فيها أحد الى أن عدم توفير الإحتياجات الأساسية، عدم القدرة على التعبير، الإعتقال للرأى المخالف، عدم وجود ديمقراطية او شفافية، وعدم وجود مساءلة للمقصر .. كل ذلك يمثل أهدار لحقوق الإنسان وعدم إحترامها، الأمر الذى يؤدى الى اليأس المؤدى الى التطرف وتفضيل الآخرة عن الدنيا، ومن هنا تتعزز فكرة الشهادة فى سبيل الله!!. والجريمة المنظمة، فقدان هيبة الدولة وعدم الثقة فى مؤسساتها الأمنية والقضائية. وعند تعرضة للفقر وتأثيرة أفاد بأن الفقر يؤدى الى الكثير من الأمراض الجسمية التى تعزز الأمراض النفسية مما يتسبب فى عدة ظواهر، تتمثل فى البطالة، العنف، الجريمة، الإنتحار، الإكتئاب، الإدمان، مشاكل الطفولة الإنمائية،وأخيرآ الكروب التالية للصدمات.

وإنتقل الدكتور عكاشة بحرفيتة الى إنتقاد النظام العالمى الجديد بالتعرض لتأثير الإعتقال والتعذيب أثناء الإستجوابات لمجرد الشبهات دون قضاء عادل على وتأثيرة على الصحة النفسية للإنسان والتى تكون فى حالة خلل مستمر وضرب مثلآ ..ما يحدث فى جوانتانامو، العراق، أفغانستان، غزة، الضفى الغربية ,ثم إنتقد بشدة مانشرتة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى تقريرها فى أغسطس 2009 الذى يفيد بأن مسؤولى الصحة والإخصائيين النفسيين فى أمريكا كانوا يشرفون على استجواب معتقلى جوانتانامو أثناء تعذيبهم بكل أنواع القهر والتعذيب غير الآدمى، وكانوا يصرحون بأن حالتهم الجسدية والنفسية تسمح بالتعذيب، وأن إدارة بوش اعتمدت فى قانونية التعذيب على تقارير المسؤولين عن الصحة، وكذا ما حدث من الأطباء الإسرائيليين مما جعل الكثير من الأطباء البريطانيين يطالبون بمقاطعة الجمعية الطبية الإسرائيلية، خاصة بعد ما كتب من أنهم ينزعون الأعضاء من جثث القتلى الفلسطينيين لنقلها للإسرائيليين قبل تسليم هذه الجثث لذويهم وأقاربهم.

وكذا تعرض للدراسات النفسية المتعددة لسكان غزة والتى أشار فيها أن نسبة الأطفال بين ١٠-١٩ عاماً الذين يعانون من اضطرابات الكرب التالية للصدمات هى ٩٨.٥%، أى أن الصحة النفسية سليمة فقط فى ١.٥% من الأطفال الفلسطينيين. وذلك بسبب التعذيب، القهر، الحياة فى سجن كبير، رؤية الأقارب وهم يعذبون أو يموتون أو يعتقلون، رؤية القتل والجنازات والجثث.. إلخ.

وأنهى الدكتور عكاشة محاضرتة بأنة لا تكتمل الصحة النفسية إلا بتمكين حقوق الإنسان من خلال حرية التعبير، إحساس الفرد بقيمته فى المجتمع، إعادة بناء الكرامة للفرد، إحساسه بالانتماء إلى الوطن، وأن تكفل له الدولة الصحة والتعليم والمسكن المناسب! ثم أضاف "طالما أن الفرد يتنازل عن حقوقه، وينتظر أن تعطى له هذه الحقوق كهبة من الحاكم فهو لا يستحق هذه الحقوق". يجب تمكين الشعوب والمؤسسات المدنية للمطالبة بحقوقها وأن يكون الرفض والتمرد وكرامة الفرد لها العنصر الأساسى للحياة الكريمة.

إن اللامبالاة والفجوة بين الشعوب والحكام فى البلاد الاستبدادية، وعدم الاكتراث بما يحدث، وإلقاء اللوم على الآخر، وعدم الاشتراك فى الانتخابات لعدم نزاهتها، ستؤدى حتماً إلى تدهور فى الصحة النفسية التى هى، أساساً، أخلاقيات الإنسان!

من العرض السابق نخلص الى أن السيد الدكتور أحمد عكاشة يرى بنظرتة الفلسفية التحليلية وبخبرتة الإحترافية فى مجال السلوك الإنسانى أن من معوقات تقدم مصر والعالم العربى:
1. وجود ثقوب واسعة في الضمير العام للشعوب العربية ومن يتولى السلطة فيها.
2. عدم تبادل السلطة والإحساس بعدم إحتماية التعرض للمساءلة
3. عدم إحترام حقوق الإنسان
4. غياب القدوة
5. فقد الانتماء
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 40851
تاريخ التسجيل: 01/12/2008
المزاج:
احترام القوانين:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 29 ديسمبر 2010 - 1:30


المرحوم الأستاذ المهندس نشأت شحادة
أستاذ الإنشاء المعماري في كلية الهندسة- جامعة حلب
(1908م-1966 م)




- ولد المهندس نشأت بن زكي بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن شحادة في جسر الشغور عام 1908 م لأب ميسور كان يعمل في التجارة ، فدرس المرحلة الابتدائية فيها ثم انتقل إلى حلب التي أتمّ فيها دراسته الإعدادية ، وفي دمشق أنهى عام 1933م دراسته الثانوية ومنها توجه إلى باريس التي كانت قبلة الدارسين في تلك الأيام فأتم فيها دراسة الهندسة المعمارية
- في نهاية الثلاثينيات من القرن العشرين عاد إلى حلب فشغل منصب رئيس الدائرة الفنية، في بلدية حلب. وكان له وجود متميز من خلال أعماله ومخططاته التي وضعها للعديد من المدن السورية مثل : حلب واللاذقية ودير الزور و القامشلي.
- في عام 1948 عاد مرة ثانية إلى باريس حيث أنهى تخصصه في تخطيط المدن ليعود بعدها إلى حلب أستاذاً لمادة الإنشاء المعماري في كلية الهندسة آنذاك. وخلال هذه الفترة قام - رحمه الله - بالعديد من الأعمال المميزة التي خلدت اسمه في دائرة بلدية حلب والتي منها مشروع عقدة الكرة الأرضية في المدينة،ومشروع بناء المدينة الجامعية بموقعها الحالي المتميز،والاشتراك في ترميم قاعة العرش في قلعة حلب ،وغيرها من المخططات والأبنية
- قامت بلدية حلب في التسعينات من القرن العشرين- بعد وفاته بأكثر من ثلاثين سنة – بتسمية شارع في حي المهندسين باسمه.
- كان رحمه الله – محباً للعلم ، مشجعاً ومباركاً لطلبته ، يُنفق من ماله الخاص على من لا تسمح ظروفه المادية بإكمال دراسته ومتابعة تحصيله العلمي، وقد كان من ثمار ذلك على مستوى عائلته مجموعة من المتميزين منهم :
1-الأستاذ الدكتور عبد الكريم شحادة ( 1922 –2003م) وهو أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية في جامعة حلب ، ورئيس قسم تاريخ العلوم الطبية في معهد التراث العلمي العربي بحلب، والرئيس الفخري مدى الحياة للجمعية السورية لطب الجلد، والرئيس الفخري مدى الحياة لرابطة أطباء الجلد في الوطن العربي.
2- الدكتور كمال شحادة (1921-2002م) صيدلي ، ووزير سابق ، يحمل شهادة دكتوراة في تاريخ العلوم الطبية من معهد التراث العلمي العربي بحلب،وهو مدرس في المعهد المذكور، ورئيس منظمة الهلال الأحمر لحين وفاته.
3-الدكتور مصباح شحادة ( 1937-....) طبيب، وجرَّاح متخصص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة.وهو ابن أخ الأستاذ نشأت.
- كان – رحمه الله – محباً للأسفار والتنقل بين البلدان، سواء بدافع العمل أو السياحة، وقد عمل آخر حياته في الكويت مهندساً في بلديتها، حيث قام برسم مخططات لتنظيمها ، وتطويرها ، وبقي هناك إلى أن وافاه الأجل وهو يقود سيارته في الثاني من تشرين الأول عام 1966م،حيث نُقل جثمانه من هناك إلى مسقط رأسه جسر الشغور ودفن فيها.
- كان ذكياً ، مرحاً ، لينَ الجانب ، سهلَ الخليقة ، متواضعاً ، يعرفُ ذلك كلُّ من عاصره من الأصدقاء أو الطلاب أو الموظفين.
- متزوج من الدانماركية أوس هيلين استيفانس وله منها ثلاثة أولاد هم: وليد وهو الكبير وبه كان يكنى أبا الوليد، ثم مَيْ ، ثم سلام.وهم مقيمون جميعاً في الدانمارك مع والدتهم بعد وفاة والدهم

ماذا تعرف عن المهندس نشأت شحادة رحمه الله

تعتبر مدينة حلب من المدن التاريخية العريقة لها شهرتها التجارية والثقافية والعمرانية وهي إحدى الحواضر العمرانية التي شهدت تغيرات كثيرة في بنيتها التنظيمية جراء الحضارات التي تعاقبت عليها والتطورات التي شهدتها منذ القدم ودلت عليها آثارها.

وتمتاز المدينة بمخططها العمراني الفريد من نوعه ذي الطبيعة الشطرنجية الذي وضع في العهد اليوناني ولم يبق من معالمه سوى احياء الجلوم والاسواق التجارية والجامع الكبير والمدرسة الحلوية وقلعة حلب.

شهدت المدينة خلال العهد البيزنطي توسعا باتجاه الشمال إلى منطقة الفرافرة .

كما توسعت المدينة شرقاً وجنوباً آواخر القرن الحادي عشر من خلال بناء خندق دفاعي أمام المرتفعات الطبيعية للمدينة وهي الجبيلة وباب الحديد وباب الاحمر والقصيلة وباب المقام وتم بناء ضاحية جديدة خارج الاسوار في الجنوب الغربي سميت بالحاضر كما تم بناء سور جديد في الجهة الشرقية في منتصف القرن الثالث عشر وراء الخندق وأخذ التوسع العمراني مداه داخل السور من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية على شكل ضواح وفي الجنوب والجنوب الغربي على شكل مستودعات كما تم بناء العديد من الابنية الدينية والمدارس والمستشفيات والابنية الصناعية الهامة التي لا تزال تحمل اسماءها مثل حي المصابن و الدباغة .

وتوسعت المدينة في اوائل القرن السادس عشر داخل الاسوار وظهرت احياء جديدة خارج الاسوار حيث تم انشاء حي المشارقة غرب المدينة وحي الكلاسة في الجنوب الغربي وحي باب المقام في الجنوب وحي باب النيرب في الشرق حيث لايزال قائما حتى الان وحي بانقوسا في الشمال الشرقي اضافة إلى بناء احياء الطيبة الكبرى والصغرى والجديدة وتميزت ضاحية حلب بمعابدها واسواقها وخدماتها وتحمل العديد من الاحياء الجديدة اسم الصناعات القائمة فيها كحي قبو النجارين والبياضة والقزازين حيث بلغت مساحة العمران في المدينة انذاك 300 هكتار وكانت أبعادها من الشرق الى الغرب 1500 متر ومن الشمال الى الجنوب 2000 متر.

أما في القرن التاسع عشر فقد توسعت المدينة من الجهة الشرقية والشمالية و سد العمران الفراغات بين الاحياء الجديدة واخذت منطقة الاسواق والخانات التجارية شكلها الحالي وقامت في المدينة صناعات يدوية وابنية عامة حيث بلغت مساحة العمران فيها حوالي 550 هكتارا واصبحت ابعادها الجديدة ما بين 2200 و 2500 متر.

الجدير بالذكر أنه تم وضع أول مخطط تنظيمي لمدينة حلب عام 1899 م من قبل المهندس الفرنسي شارتييه في عهد الوالي العثماني رائف باشا كما تم وضع مخطط تنظيمي ثان للمدينة عام 1938 من قبل الفرنسي ايكوشارو والمهندس نشأت شحادة وفي عام 1954 تم وضع مخطط ثالث من قبل المهندس الفرنسي غوتون والمهندس السوري عادل ضاشوالي وفي عام 1974 تم وضع مخطط تنظيمي رابع للمدينة من قبل الياباني باشنويا وأخيراً وضع مخطط تنظيمي خامس لها في عام 2000 من قبل المهندس عامر جلبي والدكتور المهندس احمد ياسر ضاشوالي. / سانا

---------------------------------------------------------------------------------------------

المهندس عادل حكمت ضاشوالي
أخبار| العدد الثاني 2006|

من مقتنيات المرحوم المهندس عادل حكمت ضاشوالي مخططات نادرة مؤرخة وممهورة منه إن بعض المخططات الهيكلية والتفسيرية وملحقاتها والتي وضعت في الثلاثينيات والخمسينيات من القرن الماضي فقدت من الملفات وأرشيف البلديات وخاصة المخططات التي وضعت في عام1936 وعام1952 وفقد اسم مهندسين رئيسيين هما المهندس نشأت شحادة لمخطط عام1936 والمهندس عادل ضاشوالي لمخطط عام1952. وبعد وفاة المهندس عادل ضاشوالي وجد في أرشيف مكتبه الخاص العديد من مخططات لمدينة حلب، حماه وحمص، ويسعدنا أن تنشر صفحات مجلة إبداعات هندسية هذه المخططات لتعميمها على الباحثين والمهتمين بالمدن السورية.


----------------------------------------------------------------------------------------
معلم سلطان

معلم سلطان هي تسمية أطلقها الحلبيون قديما على المعمار الحلبي المصمم
والمنفذ للأبنية على اختلاف وظائفها , وهو ما أصبح في يومنا المهندس المعمار .
قديما كان لكل مهنة تسمية خاصة...وفي مهنة البناء والعمران كانت التسمية معلم سلطان
و بما أن العمارة فن ينبع من حاجات الإنسان فقد ابرز المعمار الحلبي على مر العصور خصائص معمارية نبعت من خصائص الحياة الاجتماعية في حلب و صاغ منها عمارة خاصة لها سمة محلية
فتسمية المعمار الحلبي " معلم سلطان " ترسخت أكثر في الفترة العثمانية مع بدء وجود بعض المهندسين الأجانب في حلب , حيث برزت القصور و البيوت الحلبية ...التي صممها هؤلاء البناؤون المعلمون و لازال الكثير منها باقيا حتى الآن يبرز سمات العمارة المحلية
وتميزت البيوت الحلبية عن غيرها مما نسميه الدور العربية ذات الفناء الداخلي بعدة عناصر منها الغرفة الصيفية العلوية , و أسلوب تهوية الغرف بواسطة الفتحات العلوية فوق النوافذ المطلة على صحن الدار و الطريقة المميزة في زخرفتها , و وجود مصطبة الطرب أمام الإيوان ( لما عرف عن أهالي حلب من حبهم للطرب و الغناء في امسياتهم و سهراتهم ) ثم الكتبية (المكتبة...خزانة الكتب داخل الجدار)
وما أردت تأكيده أن أهم خصوصيات مدينة حلب..عمارتها ذات السمات المحلية الخاصة المتميزة عن الموروث المعماري للحضارات السابقة و التي صاغها المعمار الحلبي بأسلوبه على مر العصور
واحد أساتذتنا في كلية العمارة في جامعة حلب عام 1962 نشأت شحادة
_رحمه الله_ يقول عن العمارة في حلب
"لقد توارث البناؤون الحلبيون مهنة البناء و العمران على مر الزمن و أبدعوا عمارة و أشكالا مبتكرة من مخيلتهم رغم أن كثيرا منهم كان أميا يجهل القراءة و الكتابة " ........


---------------------------------------------------------------------------------------------

ومن الأساتذة الذين تركوا بصمتهم في جامعة حلب الأستاذ نشأة شحادة الذي قام بتصميم ماكيت الجامعة المعروف حاليا بهذا الاتساع الكبير في المساحة، وكان يدرّس قسم العمارة ويرافقنا مع زوجته الدانمركية في الرحلات الأثرية والعلمية ويسبغ على الرحلة من روحه المرحة الشيء الكثير. ومازلت أذكر تلك الرحلة التي قام بها طلاب السنتين الثانية والرابعة معا عام 1961 إلى لبنان الشقيق، بإدارته كمسؤول عن طلاب السنة الرابعة والأستاذ فارس عيسى عن طلاّب السنة الثانية وأنا منهم. وبعدما شرح لنا الأستاذ فارس برنامج الزيارات للمنشآت التي هي قيد التنفيذ وكان من بينها كازينو المعاملتين في جونية، قال الأستاذ شحادة: زأما برنامجنا، يا طلاب السنة الرابعة، فهو سهر في الليل ونوم في النهارس. لقد كان الأستاذ نشأة من كبار المعماريين ومخططي المدن، وقد فكّر منذ البداية بمخطط لجامعة حلب يستوعب آفاق التوسع المرتقب، عرفنا أبعاده وأهميته الآن. أجل إنها ذكريات ممتعة تمرّ

الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
عاشقة شادية
عاشقة شادية


الدولة:
انثى
عدد الرسائل: 46862
تاريخ التسجيل: 08/12/2007
المزاج:
بطاقة عضوية:

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي   الأربعاء 5 يناير 2011 - 23:43

إمام عبد الفتاح إمام

إمام عبد الفتاح إمام، أكاديمي و مترجم مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة متفاوتة الجودة و الدقة. هو أبرز تلاميذ أستاذ الفلسفة المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين.
ولد الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام بالقاهرة عام 1934 لوالد كان من علماء الأزهر. وحصل على الماجستير في الآداب عام 1968، وحصل على الدكتوراة عام 1972

مؤلفاته

1. المنهج الجدلي عند هيجل
2. مدخل إلى الفلسفة
3. أفكار ومواقف
4. تطور الجدل بعد هيجل (3 أجزاء)
5. كيركجور، رائد الوجودية، جزءان
6. هوبز فيلسوف العقلانية
7. الطاغية عدة طبعات
8. الأخلاق والسياسة
9. معجم ديانات وأساطير العالم
10. الفيلسوف والمرأة (سلسلة في ثمان أجزاء)
11. سلسلة المرأة في الفلسفة
12. تطور هيجل الروحي
13. دراسات في الفلسفة السياسية عند هيجل

ترجماته

ترجم الدكتور إمام عبد الفتاح إمام عددا كبيرا من الأعمال من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. كما يُعد الدكتور إمام عبد الفتاح صاحب مدرسة في الترجمة حيث قام بمراجعة ترجمات عديدة لمترجمين واعدين برزوا فيما بعد من أمثال ممدوح عبد المنعم وعصام حجازي وفاطمة الشايجي (الكويت) وحمدي الجابري وكمال المصري. و قد أُثيرت شكوك بشأن صحة نسبة كل هذه الترجمات إلى الدكتور إمام عبدالفتاح، و ذلك بسبب التفاوت الواضح في جودتها ودقتها ورصانتها، علاوة على نشر كم هائل من النصوص المترجمة خلال فترة زمنية قصيرة جدا (بيد أن هذه الملاحظة الأخيرة مردود عليها بكونه متفرغ تماماً للعمل بالبحث والترجمة والتاليف ويكاد لا يرى الشارع إلا في أضيق الحدود). ومن أهم الأعمال التي ترجمها الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام ما يلي:

* فلسفة التاريخ، هيجل
* أصول فلسفة الحق، هيجل
* ظاهريات الروح، هيجل
* محاضرات في تاريخ الفلسفة، هيجل
* استعباد النساء، جون ستيوارت مل
* الوجودية، جون ماكويى
* موسوعة العلوم الفلسفية، هيجل

البحوث

* رحلة في فكر زكي نجيب محمود
* هيباشيا فيلسوفة الإسكندرية
* مفهوم التهكم عند كيركجور
* الديمقراطية

أفكاره

الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام صاحب مواقف فلسفية-سياسية بارزة. ويمكن القول إجمالا بأنه يتبنى منهجاً وسطيا في السياسة، إلا أن هذا الموقف يميل كثيرا تجاه اليسار عندما يتعلق الأمر بالأوضاع السياسية في العالم العربي. ويمكن أن إيجاز أهم آرائه السياسية على النحو التالي:

* أن الحكم لا يستقيم أبدا طالما تداخلت معه أمور من قبيل (الدولة الدينية، والمستبد العادل...الخ)
* ضرورة الفصل التام بين السياسة والأخلاق، فلكل منهما مضماره (راجع في ذلك كتابه "الأخلاق والسلطة")
* أن التاريخ الإسلامي قد حفل بمفارقات فساد السلطة (راجع في ذلك كتابه "الطاغية"، وقد أثار الكتاب اهتماما واسعاً في الأوساط الثقافية العربية لما يحتويه من تحليل متعمق وموضوعي لتجارب الطغيان في العالم العربي.)
* أن مناقب الحكم في الوطن العربي أساسها هو عزوف الشعوب عن المطالبة بحقوقها إما عن جهل (ومنشأ ذلك عدم شيوع التفكير لدى غالبية أفراد الأمة) أو عن يأس (ومنشأ ذلك أيضا هو عدم تدبر الشعوب العربية للتاريخ السياسي للأمة ذاتها أو لأمم العالم الغربي).
* لا سبيل للتقدم العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني في الوطن العربي سوي بتربية أجيال قادرة على التفكير النقدي ومتمكنة من أدوات العقل. (راجع في ذلك كتابه "مدخل إلى الفلسفة" وكتيب "الفلسفة".)
الموضوع الأصلى : نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبذة عن حياة شخصيات لمعت في العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

 مواضيع مماثلة

+
صفحة 23 من اصل 26انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 13 ... 22, 23, 24, 25, 26  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية ::  ::  :: -
انتقل الى: