منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» حوار.. مع عزيز فتحي!
اليوم في 0:07 من طرف نعيم المامون

» دقّات قلب الفنّ!
أمس في 21:34 من طرف نور الحياة شاكر

» ربنا يشفيك ويعافيك يا شادية
أمس في 21:29 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
أمس في 21:28 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
أمس في 21:17 من طرف انطوانيت

» الدّلّوعة الحزينة!
أمس في 21:13 من طرف انطوانيت

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 19:53 من طرف سميرمحمود

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 15:11 من طرف نور الحياة شاكر

» بنحبك يا شادية
أمس في 15:01 من طرف نور الحياة شاكر

» ادعو لشادية
أمس في 14:57 من طرف نور الحياة شاكر

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
السبت 18 نوفمبر 2017 - 0:29 من طرف Ater nada

» لقاء نادر للفنانه شاديه
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 5:23 من طرف Ater nada

» مجلة المصور
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الأذاعه والتلفزيون
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:51 من طرف عبدالمعطي

» نجمة «الكواكب»!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف عبدالمعطي

» زيارة الرئيس السيسي وزوجته لشادية
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:33 من طرف عبدالمعطي

» صورة ناذرة لشاديه مع عائلتها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 15:29 من طرف عبدالمعطي

» شادية والرؤساء
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 14:11 من طرف عبدالمعطي

»  حقيقة الحالة الصحية للفنانة شادية >>
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 17:38 من طرف أرض الجنتين

» تفاصيل كامله عن زيارة الرئيس السيسي وزوجته لحبيبتنا شاديه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:31 من طرف انطوانيت

» طلب شادية الوحيد بعد إفاقتها رغم صعوبة النطق والحركة ,,
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:28 من طرف انطوانيت

» جريدة اللواء/ الصحافة المصرية تدعو جمهور شادية بالدعاء لها
السبت 11 نوفمبر 2017 - 23:07 من طرف نور الحياة شاكر

» نجوى فؤاد: "الملوحة" هى الأكلة المفضلة للفنانة شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:41 من طرف انطوانيت

» حبيبة مصر والعالم العربي شادية
السبت 11 نوفمبر 2017 - 20:34 من طرف انطوانيت

» مع شوبير - خالد شاكر: حالة الفنانة شادية حرجة وشوبير يطلق هاشتاج ادعوا لشادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف أرض الجنتين

» ربنا يشفيكي ويعافيكي شاديتنا
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:43 من طرف عبدالمعطي

» الاذاعة والتليفزيون 11 نوقمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:28 من طرف عبدالمعطي

» مجلة الاذاعة والتليفزيون 11 توفمبر 2017
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 13:23 من طرف عبدالمعطي

» أسرار في حياة شادية
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:49 من طرف أرض الجنتين

» واصلوا الدعاء لحبيبتنا شاديه
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 21:16 من طرف أرض الجنتين

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 36 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 36 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 30عاما على رحيله: عبد الحليم حافظ، فنان يتغلب على الموت بفنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نشأت
عضو غير عادى
عضو غير عادى
avatar

الدولة :
العمر : 31
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 847
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :

مُساهمةموضوع: 30عاما على رحيله: عبد الحليم حافظ، فنان يتغلب على الموت بفنه   الخميس 21 فبراير 2008 - 21:46

عاما على رحيله: عبد الحليم حافظ، فنان يتغلب على الموت بفنه الصادق
تحل في الثلاثين من آذار عام 2007 الذكرى السنوية الثلاثين لرحيل المطرب الفنان العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ. الذي أسلم الروح لخالقه قبل ثلاثين عاما، في مثل هذا اليوم في أحد مستشفيات لندن. وتحيي الأوساط الفنية والشعبية ذكراه اليوم بالنشاطات والبرامج والسهرات الفنية، كما تحتفي محطات الاذاعة والتلفزيون بهذه الذكرى، بعرض أغاني وأفلام العندليب الراحل.

ولد عبد الحليم شبانة، وهذا هو اسمه الحقيقي، في 21 يونيو (حزيران) عام 1929، في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية في مصر، وبعد أسبوع واحد توفيت والدته، وبعد خمس سنوات توفي والده، فرعاه خاله متولي مع أخوته. وتوفي في 30 مارس (آذار) عام 1977، وكان له من السنوات 48 ربيعا، وكان قد سافر إلى لندن في 13 يناير لاجراء عملية الحقن السنوي، وظل في المستشفى 22 يوما، خرج بعدها إلى شقته لأسبوع واحد وعاد إلى المستشفى عندما زادت نسبة الصفراء وانتابته حالة الاستسقاء، وبعد 29 يوما من الصراع مع المرض أصيب بحالة نزيف لم يتوقف إلا بوفاته في العاشرة من مساء الأربعاء 30 آذار.

وعندما قامت ثورة 23 يوليو كان عمره 23 عاما، وشكلت تلك الثورة بداية انطلاقته الفنية الحقيقية، وعبر عن ذلك قائد ومفجر الثورة جمال عبد الناصر، حين قال لحليم في أحد لقاءاتهم النادرة "إحنا بنعتبرك ظهرت مع الثورة." وهذا ما يقر به عبد الحليم أيضا، كما ظهر في قصة حياته عندما قال " انني أعترف هنا، أن الثورة المصرية، لعبت الدور الأول الكبير في حياتي."

كما قاد عبد الناصر الثورة السياسية التي غيرت وجه مصر خاصة والوطن العربي عامة، هكذا قاد عبد الحليم الثورة الفنية التي غيرت وجه الفن المصري خاصة والعربي عامة، على صعيد الأداء واللحن والكلمات. ومنذ بداية انطلاقته الفنية رفض عبد الحليم أن يكون نسخة أخرى عن عبد الوهاب، ورفض السير في طريق التقليد وأصرّ على انتهاج طريق جديد خاص به يتلاءم مع روح عصره. ومع أنه جوبه بالرفض من قبل الجمهور في أول ظهور علني له، وقام الجمهور بانزاله عنوة عن المسرح في الاسكندرية، إلا أن مرارة الفشل لم تجعله يتراجع عن أسلوبه التجديدي، بل زاد في إصراره وايمانه بصحةطريقه الفني، وهكذا فرض نفسه في العام التالي وأمام نفس الجمهور ونجح نجاحا كبيرا. وربما كان ذلك صدفة، وربما لأن الثورة زرعت مفهوما جديدا للحياة في مصر، فقد جاء نجاح عبد الحليم بعد الفشل، في عيد الثورة الأول، ولهذا لم يكن غريبا أن يعترف حليم أنه ولد فنيا مع الثورة.

ولم يكن هذا التحدي الوحيد من نوعه في بداية مسيرة عبد الحليم الفنية، انما كان هناك تحد أكبر أخفق فيه عدد من زملائه. فقد تزامن ظهور عبد الحليم الفني، في وقت تربع فيه على عرش الغناء عمالقة الطرب والمطربين، وعلى رأسهم الثلاثي عبد الوهاب، أم كلثوم وفريد الأطرش. وقد استطاع عبد الحليم أن يشق طريقه إلى جانبهم ويتحول إلى هرم رابع في عالم الغناء العربي. ولم يكن عبد الحليم لينجح ذلك النجاح الباهر لو أنه سلك طريق التقليد، ولهذا فان اختياره طريق التجديد، طريق الاستقلالية الفنية الذي خاطب قلوب وعقول الجمهور الشاب الذي كان يبحث عن صوت فني يعكس مشاعره العاطفية والوطنية، فوجد في صوت وأسلوب عبد الحليم الضالة المنشودة، فتوجوه أميرا عليهم وناطقا باسمهم، لأنه عبر بصدق عن مشاعر وأحاسيس وعواطف جمهور الشباب في الوطن العربي، الذي كان يفتقد لفنان يحمل همومه وينطق بلسانه.

الأغنية العاطفية: صحيح أن عبد الحليم حافظ اشتهر من خلال الأغنية العاطفية الحزينة غالبا، إلا أن وصم عبد الحليم بصفة المطرب العاطفي فقط، أو الحزين، يعتبر تجنيا على فنان أدى وأجاد كافة ألوان الغناء وبمعظم لهجات الوطن العربي، فقد سبق وأشرنا في المقدمة إلى دوره في ترسيخ الأغنية الوطنية – السياسية، وإلى جانب ذلك قدم عبد الحليم أغاني الفرح والتفاؤل والتي تحمل رؤية مرحة، وأدى الأناشيد الدينية بكل صدق وحرارة، وحتى في أغانيه العاطفية ذات المسحة الحزينة نجد هناك مقاطع فرح وأمل، ولا يمكن تجاوز تجربة العندليب في تقديم القصائد الشعرية لشعراء معروفين أمثال نزار قباني وصلاح عبد الصبور والأميرعبد الله الفيصل وأحمد شفيق كامل. ويجب أن نذكر هنا أن أول أغنية سجلها عبد الحليم في بداية مسيرته الفنية، كانت قصيدة " لقاء" للشاعر صلاح عبد الصبور. وآخر أغنية قدمها على المسرح أمام الجمهور كانت قصيدة " قارئة الفنجان" للشاعر نزار قباني.

الأغنية السياسية: كان عبد الحليم من أوائل الذين رسخوا مكانة الأغنية السياسية الملتزمة في النصف الثاني من القرن الماضي، فكما ذكرنا جاء ظهور عبا الحليم الفني مع ظهور ونجاح ثورة 23 يوليو، ولهذا كان من الطبيعي أن يعكس عبد الحليم ومن خلال أغانيه وعبر صوته تلك المرحلة التي تميزت بالتحديات وبتحقيق الكرامة القومية والشخصية لكل إنسان عربي، ولا مجال اليوم للولوج في تفاصيل هذا الجانب من أغاني عبد الحليم، حيث سبق وكتبت عن ذلك في مقالات سابقة.

الممثل: لم يحترف عبد الحليم حافظ الغناء فقط، بل دخل عالم التمثيل السينمائي، ولم يكن نجاحه فيه أقل من نجاحه في الغناء، والسر يكمن في الصدق، فعبد الحليم كان صادقا في التمثيل كما كان صادقا في الغناء. ووقف عبد الحليم أمام أهم الفنانات والممثلات في مصر في عصره وعلى رأسهن، سيدة الشاشة العربية، فاتن حمامة، نادية لطفي، ماجدة، مريم فخر الدين، لبنى عبد العزيز والفنانة الشاملة شادية. ولاقت أفلام عبد الحليم رواجا كبيرا، واستمر آخر أفلامه " أبي فوق الشجرة" يعرض لعدة سنوات على الشاشة الكبيرة. كما قام بالتمثيل الاذاعي في مسلسل " أرجوك، لا تفهمني بسرعة" مع الفنانة نجلاء فتحي.

أما بعد، هذه جوانب مضيئة وسريعة من مسيرة عبد الحليم حافظ الفنية، والتي لا يمكن تناولها بتوسع ضمن مقال واحد، وتراث حليم الفني منجم لا ينضب. وتبقى حقيقة خالدة لسر خلود فن عبد الحليم وتربعه على عرش الغناء العربي بعد ثلاثين عاما من رحيله، وهو الصدق، الصدق في فنه والتزامه بعمله ومبادئه، ولولا الصدق لما تبقى شيء من فن عبد الحليم، وهذا هو الفارق الجوهري بين الفن الخالد بصدقه و"الفن" الزائل بزيفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نشأت
عضو غير عادى
عضو غير عادى
avatar

الدولة :
العمر : 31
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 847
تاريخ التسجيل : 15/12/2007
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: 30عاما على رحيله: عبد الحليم حافظ، فنان يتغلب على الموت بفنه   الخميس 21 فبراير 2008 - 22:30

حليم ..... صوت شعب


رثاء لجيل صنع حلم الستينات الجميل









بالرغم من وجود العديد من الأصوات الغنائية الرائعة على الساحة الفنية بداية الخمسينات من القرن المنصرم من أم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد فوزي وشادية وصباح، إلا إن الغناء العربي كان يفتقد إلى شيء ما، فالجو العام كان بحاجة إلى مطرب شاب جديد يعبر عن الشباب وهمومهم وانكسارا تهم فكان ( عبد الحليم شبانة) الذي وصل إلى القلوب مباشرة مع رفيقيه (محمد ألموجي وكمال الطويل) عندما قدم له الأول أغنية( صافيني مرة) والثاني أغنية (على قد الشوق)، وجاءت الثورة لتغير الكثير من المفاهيم الاجتماعية والسياسية وكان عبد الحليم حافظ خير معبر عن هذا العالم الجديد ليلقب بعدها بـ(مطرب الثورة).




* حليم ورحلة السينما:


كان لابد للسينما أن تلتفت لهذه الموهبة الجديدة فقدم حليم خلال مسيرته ألفنيه الطويلة(22) عاما، فقط(16) فيلما وقد يبدو هذا العدد قليلا بالقياس لرحلة حليم الطويلة ربما يعود السبب فيها إلى عدة أمور منها أن المطرب الشاب كان مريضا ولا يستطيع بذل مجهود كبير في التمثيل، ومنها حرصه ودقته المتناهية وتدخله بجميع نواحي الفيلم الفنية محاولا قدر الأمكان الوصول بالفيلم إلى الكمال والى نتيجة مرضية فنيا، من هنا نرى إن أفلام حليم لا زالت من أجمل كلاسيكيات السينما العربية.




* السينما ورحلة حليم:


مثلما التفت السينما يوما إلى موهبة حليم كان لابد لها أن تعود وتلتفت إليه مرة أخرى ولكن هذه المرة بفيلم يؤرشف لحياة أو جزء من حياة هذا المطرب الأسطورة.


أن أغلب الأفلام السينمائية التي تتناول سيرة شخصية ما يكون سرد الشريط الفيلمي عبر طريقتين: أما يتناول الفيلم سيرة الشخصية بخط أفقي يعني مواكبة سرد خط حياته من الصغر وحتى نهايته... أو من خلال اقتناص لحظة معينة مهمة في حياة الشخصية ليعود الفيلم الى البدايات عبر طريقة الاستعادة.


ويبدو أن صانعي فيلم (حليم) عن حياة العندليب الأسمر قد اختاروا طريقة أخرى لسرد حياة هذا المطرب عبر التلاعب بالسرد والانتقالات بين الماضي والحاضر، بدون ربط تسلسلي في الحكاية وربما هذا الأسلوب هو الذي لم يحقق للفيلم نجاحه الجماهيري لعدم تعود ذهنية المشاهد العربي الكلاسيكية على هكذا نوع من السرد الحكائي رغم شيوعه روائيا.




* عن الفيلم:


أستخدم السيناريست محفوظ عبد الرحمن والمخرج شريف عرفه لغة سينمائية محكمة ورصينة واستطاع المخرج بذكاء أن يمسك المتلقي لأحداث الفيلم منذ أللقطات الافتتاحية الـ(10 دقائق الأولى) ساعده في ذلك الأداء المتمكن الأخاذ والحضور الطاغي للرائع (احمد زكي) في دور العندليب ( رغم قلة مشاهده الا انك لايمك ان تتخيل غير احمد زكي لهذا الدور)، الديكور الجميل والأزياء الأجمل أعادت لنا فترة السبعينات من القرن المنصرم حيث المطرب على خشبة المسرح يغني ويصارع الألم ليسقط مع نهاية الأغنية فوق الخشبة وينقل إلى المستشفى، وبين صراع الحياة مع الموت وبين لقاء المطرب مع الإذاعي العربي (أداء جمال سليمان) تنتقل الأحداث من المراهقة والكبر ثم الطفولة لنعود إلى سرد آخر عن طريق شخصية أخرى ( كلقاء الإذاعي نفسه مع الموسيقار محمد عبد الوهاب) لنعود ثانية إلى المستشفى ومرة أخرى استعادة الماضي... وهكذا.


من هنا لا يمكن تلخيص حكاية فيلم أمام الجهود الخلاقة للمخرج شريف عرفه الذي كان في أروع واصدق حالاته الفنية والذي قدم لنا عبر سيناريو شفاف لغة سينمائية رصينة ومتزنة إزاء رحلة البطل (عبد الحليم/ أحمد زكي) الشاقة والمؤلمة نحو المجد والخاتمة المحزنة.


تحقق للفيلم ميزانية كبيرة إنتاجيا متمثلة بشركة ( كود نيوز) ووقف أمام المخرج ممثلون رائعون ابتدءا بالأسطورة أحمد زكي وانتهاء بالاكتشاف الأهم هيثم زكي مرورا بالتصوير والماكياج والأزياء والديكور وانتهاء بالموسيقى التصويرية الأخاذة للمبدع عمار الشريعي.




* .........


تعمق الفيلم في رحلة العندليب الشاقة من الطفولة الى بدايات الغناء الأولى إلى ثورة تموز وحتى قمة الشهرة والنهاية المبكرة لمطرب عظيم في نهاية آذار عام 1977نودع عبد الحليم حافظ رمز الشباب الأول وهو في أوج عطاءه الفني، هذا المطرب الذي عاش الآلام والمعاناة ليتوجها فرحا وحبا لجيل كامل، ولد مع الثورة وآمالها وانكسر مع الهزيمة، فكان صوت العندليب الدافيء الآتي عبر مايكروفونات الإذاعة وسحر السينما هو البلسم لأرواح منهكة مخذولة، عاشقة وضائعة.


وفي نهاية آذار عام 2005 نودع أحمد زكي أسطورة الأداء الأول وهو في قمة نضجه الفني، هذا الممثل الساحر الذي عاش هو الآخر مع الألم كان صورتنا بنحوله الذي يشبهنا وعكشة شعره وبسمرته بأداءه الجميل عبر العشرات من الشخصيات التي أداها كان النسمة المنعشة التي ترطب أرواح انهكتها الحروب وذل الهزيمة وعيون ترقب الآتي بحب .




حليم صوت شعب..... رثاء لجيل صنع حلم الستينات الجميل ليصحو على كابوس الواقع المر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
 

30عاما على رحيله: عبد الحليم حافظ، فنان يتغلب على الموت بفنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: