منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الراجل ده ابويا - أسرار في حياة الفنانة شادية - الحلقة الثانية عشر 7 يونيو - الحلقة كاملة
أمس في 23:58 من طرف نور الحياة شاكر

» اروع ما غنت فايزه احمد
أمس في 23:55 من طرف سميرمحمود

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
أمس في 23:42 من طرف نور الحياة شاكر

» كنوز..شادية
أمس في 23:37 من طرف نور الحياة شاكر

» سهير البابلي لـ"سيد علي": "ليه بتقول شادية مش معروفة.. أوروبا وأمريكا عارفينها"
أمس في 23:28 من طرف نور الحياة شاكر

» لقاء نادر وحصري لدلوعة الشاشة العربية الفنانة شادية
أمس في 23:25 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 23:20 من طرف نور الحياة شاكر

» صدى البلد | مدحت العدل : الفنانة شادية موجودة فى داخلنا جميعا
السبت 22 يوليو 2017 - 20:50 من طرف أرض الجنتين

» حوار حول دلوعة السينما المصرية شادية مع الكاتب الصحفي أسامة الشاذلي
السبت 22 يوليو 2017 - 20:48 من طرف أرض الجنتين

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
الجمعة 21 يوليو 2017 - 18:36 من طرف أرض الجنتين

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الجمعة 21 يوليو 2017 - 18:20 من طرف أرض الجنتين

» ادخل السجن ياشاطر
الجمعة 21 يوليو 2017 - 18:17 من طرف أرض الجنتين

» شادية : الحكواتي
الجمعة 21 يوليو 2017 - 18:14 من طرف أرض الجنتين

» اسعد الله مساءكم
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 20:11 من طرف جوني مخلوف

» شكر خاص
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 22:05 من طرف عبدالمعطي

» المشرف حسن ذكي في يوم ميلاده!!!!!!
السبت 8 يوليو 2017 - 19:57 من طرف جوني مخلوف

» دعاء اليوم
الثلاثاء 4 يوليو 2017 - 23:25 من طرف عبدالمعطي

» مطبخ انطوانيت 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:58 من طرف أرض الجنتين

» فوازير رمضان 2017
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:47 من طرف أرض الجنتين

» عيد فطر مبارك
الأربعاء 28 يونيو 2017 - 12:37 من طرف أرض الجنتين

» نعيمه عاكف بتعيد على الجروب بكعك العيد
الأحد 25 يونيو 2017 - 19:33 من طرف سميرمحمود

» فلاشات انطوانيت للحبيبة شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:44 من طرف انطوانيت

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 20:43 من طرف انطوانيت

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 2:27 من طرف نور الحياة شاكر

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
الجمعة 9 يونيو 2017 - 3:07 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية أجمد أم في السينما المصرية
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:53 من طرف سمية داودي

» شرايكم في الصفعة التي تلقتها شادية في احد الافلام
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:43 من طرف سمية داودي

» رسالة حب من الحبيبة شادية بمناسبة نصر اوكتوبر المجيد
السبت 3 يونيو 2017 - 21:34 من طرف يوسف

» انتظروا مني مفاجات
السبت 3 يونيو 2017 - 21:19 من طرف أرض الجنتين

» شادية تعيد عليكم بمناسبة رمضان
الإثنين 29 مايو 2017 - 21:56 من طرف يوسف

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 32 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 32 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 1:53

يكشف عبدالوهاب عن جوانب خاصة وملامح فنية في إبداعات عدد من الموسيقيين مثل محمد القصبجي ورياض السنباطي، كما يتحدث عن شخصيات أدبية وفكرية من بينها الأديب الروائي نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم، وكذلك الصحافيان البارزان مصطفى أمين ومحمد حسنين هيكل.

كان القصبحي مفكرا اكثر منه طروبا وكان ثائرا اكثر منه جميلا، وقبل هذا كله كان رائدا.

واول ثورته كانت على السلاح الذي يقبض عليه بيده وهو عوده، فقد ابتدع القصبجي اسلوبا جديدا على العود، في ايامه كان يسمع كثيرا للموسيقى التركية واليونانية والارمنية والأوروبية ويحفظ بعضها ويعزفها على عوده فتولد عند مزيج غريب فيه كل هذه الأساليب مع اسلوبه التركي الاصلي فبهر المستمعين بعزفه. ولاول مرة كان يُسمع العود من القصبجي كالمطرب تماما، وقد زحف بيده الشمال الى اليد التي تعفق الأوتار وصعد بها على الوتر في الوقت الذي كان عازف العود يضع يده الشمال على رقبة جامدة لا تتحرك فيها الا اصابع على الاوتار، اما اليد ذاتها فانها كانت كالحجر لا تتحرك.

واحيانا يضرب على مقام ومقام آخر معا كالثالث او الرابع حسب امكانية اصابعه، الامر الذي كان لا يُعرف في ذلك الوقت فقد كانت اليد الشمال في ذلك الوقت جامدة لا تتحرك ومتشنجة على رقبة العود، بدرجة ان العواد عندما كان يعزف على الاوتار العليا ثم يعفق بأصابعه الى ان يصل الى جواب الحركة ويريد ان يصعد الى جواب «النوا» كان لا يكلف خاطره بتحريك يده الى اعلى ليضرب جواب النوا، ولكن يستلفه من النوا المنخفض الموجود اصلا في العود.

أسلوب جديد

جاء القصبجي وغيّر من كل هذا وخلق اسلوبا وروحا جديدة في العزف على العود، وكان بحكم سماعه للألحان الاجنبية قد وجد تركيبات من جمل مختلفة وصنع توليفة حفظها وكأنها الحان ملحنة يعزفها مع التقاسيم التي كان يقسمها في الحفلات.

وقد اثرى القصبجي العود بأوتار جديدة، واصلح منها بطريقة تعطيه مقامات اضافية عن المقامات التقليدية، وعلى سبيل المثال كان القصبجي اول من اصلح «البكاه» بعد ان كان قرارا للنوا «كصوت» خفضه الى قرار «الجهامكان»… واحيانا الى قرار «البوسلك» وكسب بذلك مقامين جديدين تماما… ثم اضاف وترا منخفضا بعد «البكاه» وهذا لم يكن موجوداً ايضا. وهذا الوتر ربطه كقرار «للدوكاه». كل هذا كان اثراء للعود ماديا.

ثم كان ثائرا في ألحانه، فبحكم سماعه كما ذكرت لموسيقات غير مصرية تولدت في رأسه تركيبات رياضية موسيقية كان استعمالها في ذلك الوقت جديدا بالرغم من انها كانت بلا روح او عاطفه، ولكنها ثورة على كل حال.

والفرق بين القصبجي والسنباطي هو ان القصبجي كان مفكرا أكثر منه طروبا… وثائرا اكثر منه جميلا… والسنباطي طروبا اكثر منه مفكرا، وجميلا اكثر منه ثائرا.

والقصبجي كان يثور على البناء الذي فوق القواعد فقط، واما القواعد والاصول والقوانين فقد كان ملتزما بها ويخاف منها، وكثيرا ما نراه عندما يجد ان شطرة شعرية اقل زمنا في الوقت المطلوب للحنه يضيف كلمة «آه» قبل الشطرة، لا لشيء الا لتكملة الوقت الزمني بدون ان يكون لها مبرر او ضرورة لنطقها.

وربما يرجع التزامه لانه كان مدرسا للغة العربية في مدرسة عبدالعزيز الابتدائية، فهو يحترم القواعد والاصول بحكم الانغماس فيها. وربما كان مستعدا لأن يثور على الشكل وعلى القواعد لو كان عمل مع احد غير ام كلثوم، فأم كلثوم لا تحب الاغراب ولا الشذوذ ولا غير المألوف.

والقصبجي كان محتاجا الى أم كلثوم فهي الواجهة الفخمة التي كان يعرض فيها اعماله، لا يمكن له الا ان يرضيها وحتى «اللزم» التي تتخلل الجمل اللحنية تخضع لانتقائها.

ورب سائل، إذا كان القصبجي ثائرا، فلماذا لم تظهر ثورته هذه عند غيره من المطربين والمطربات؟ واقول انه لا يمكن لثورة ان تصل الى الجمهور الا عن طريق شخصية كبيرة ولا يمكن للصغار ان يحملوا شيئا غريبا للناس. وقد جاءني القصبجي مرة وهو يضرب كفا على كف بل لطم امامي وقال: تصور ان ام كلثوم بتقول على اللازمة اللي انت ملحنها في قصيدة «عندما يأتي المساء» والتي تجيء بعد كلمة «وجهت عيني نحو لماح المحيا»… انها نشاز… «ويقول يا خبر اسود».

كان القصبجي يحبني ويحب ثورتي ويريد ان يحذو حذوها، ولكن لم تتح امامه الفرصة.

ولما عمت موجة التطور وتراخت ام كلثوم قليلا… لحن لها «رق الحبيب» ويبدو انه شيء جديد على ام كثلوم من حيث سرعة انطلاق الكلمات… وتغير الايقاعات وتعددها.

وعلى كل حال القصبجي ثار على عوده في عزفه اكثر مما ثار في ألحانه الغنائية، وربما يرجع هذا الى أنه لم يكن لديه صوت، اي انه لم يكن قادرا على الغناء. وكان يغني مثل الشيوخ وغناؤه غير واضح، لذلك لم يفعل شيئا باهرا في الحانه الغنائية. لان هذا يحتاج الى اقناع صوتي وهو الشيء الذي افتقده القصبجي.

وغالبا فإن الملحن الذي يملك صوتا جميلا بصوته ويقنع المستمع به، خاصة اذا كان يحمل جانب الصوت الفكر والثورة، فيصبح شيئا فذا قادرا على اقناع المستمع بفكره الجديد المغلف بالجمال، جمال الأداء.

جميل وثائر

السنباطي… كان جميلاً أكثر منه ثائراً.

سألت نفسي ما هو السر في استمتاعي عندما اسمع ألحان رياض السنباطي؟ وجدت الجواب سريعا، انه الصدق… فالسنباطي صادق في ما يقدمه، لا يقدم شيئا الا اذا كان مؤمنا به، ولا يوجد داخل السنباطي غير السنباطي لأن منبعه منه. ولم يقلد السنباطي احدا رغم معايشته للعصر الموجود حوله، والحان السنباطي فيها الجلال… والاحترام… والجمال… وتحترم التقاليد والآداب والعرف… وعندما اسمع الحانه اشعر انها قادمة من زمن سحيق،

فيها جذور عريقة… وهو من اقدر المطربين الذين استمعت اليهم.

في صوته نبرات مرنة عالية مطيعة يتمكن بها من ان يؤدي القفلات التي تستعصي على مطرب آخر، وبدون عناء لأنه فنان موهوب.

ويمكن للسنباطي ان «يُعدي» المستمع اليه بشجنه عندما يغني، وهو عواد نادر الوجود. وربما لا يوجد في كفاءته… وشرقيته في الاداء. وهو يهوى الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية ويحتفظ بأغلب السيمفونيات والكونشرتات لكبار العباقرة. وقد تأثر بهذه الموسيقى ويعزف بعضها على العود، ويظهر هذا في بعض اعماله.

ففي بعض الحانه الطويلة احيانا ما نسمع له مقدمة جليلة… ثرية… طويلة الجمل كالتأليف السيمفوني، ولكن ما يلبث عندما تجيء لحظة الغناء ان تجد الثراء، وهذه الفخامة اختفت وانتقلت الى شيء آخر لا يمت لهذه المقدمة بصلة من حيث اللون والفخامة والجلال. وتشعر في الحانه بالتفكير الهادئ والتريث واحترام التقاليد. ولا تحس في الحانه بثورة او تمرد. واحس في الحانه بكبرياء واعتزاز. ويشعرني دائما بانه استاذ لونه، واشعر ان الحانه تحترم التقاليد والآداب ولم اشعر ان الحان السنباطي كسرت التقاليد او تعدت على القواعد او ثارت او تمردت أو خالفت المنطق، واشعر دائما انها تجبرني على احترامها.

والسنباطي ملحن «القفل» فلا يمكن ان يلحن جملة غنائية من غير ان ينهيها بقفلة «ساخنة» معقدة تحتاج الى صوت فيه ذبذبات معينة لتكون القفلة مثيرة وحارة. وهذه «القفلات» من الصعب كتابتها لان الإحساس الشخصي لكل مؤد يلعب دورا كبيرا في تأديتها بحيث تختلف من شخص لآخر.

والسؤال المطروح هو: هل ستظل القفلة وهي سمة مصرية مع الألوان الجديدة المتسمة بالبساطة وقراءة النوتة. والأصوات التي يصعب عليها تأدية القفلات لأنها تحتاج الى خبرة وتجربة وممارسة طويلة.

هل ستختفي وتصبح شكلا من اشكال التأدية القديمة، اي انها ستصبح تراثا. ان القفلة ادق واخطر ما يمر به المغني اثناء تأديته، والسنباطي اقدر من يتسلل بالجملة اللحنية بمنطقة توصله الى قفل مثيرة وحلوة، ولهذا فأنا اعتبر السنباطي من اقدر الملحنين على تجهيز لحنه «اللقفلة» وتحضير مستمعيه الى القفلة فهو يحضر للقفلة تحضيرا محكما منطقيا بحيث ان المستمع اليها يبدو وكأنه يعلمها او كأنه لحنها.

وفي ألحانه لأم كلثوم نجد الجمهور قد صفق قبل ان تقفل لأن السنباطي قد جهزها وحبكها… ومنطقها… بحيث ان السامع قد سمعها قبل ان يسمعها. سمعها في احساسه وتفكيره فهو يصفق لما ستؤديه ويعلمه مسبقا. مثله كمثل شاعر يسمعنا قصيدة لم نسمعها من قبل، وعندما يصل الى بيت ما، وفي اغلب الاحيان يكون «بيت القصيد» كما يقولون، وبيت القصيد هو البيت المضيء الذي له اول وله نهاية.

وعندما نستمع الى مثل هذا البيت نجد انفسنا قد قلنا مع الشاعر في وقت واحد الكلمة التي انهى بها البيت بحرفها ورويها وليس بكلمة اخرى تحل محلها. وهكذا كان السنباطي في اغلب قفلاته مع ام كثلوم.

ولو ان الملحن كان متلعثما ومترددا في نهاية جملته اللحنية اي «القفلة» كما نسميها، واذ احس الجمهور بهذه الذبذبة ولم يتعرف الى نهاية منطقية، اذا شعر الجمهور بذلك كله لما صفق قبل نهاية الجملة، اي قبل القفلة كما يفعل مع ام كثلوم، لان الجمهور احس بوضوح بتسلل الجملة وسمع نهايتها. بل اقول انه اشترك في تلحينها مع الملحن. الملحن ارادها هكذا… ولهذا فطن لها الجمهور فصفق.

ونحن نسمع احيانا مطربين ومطربات يقتلون القفلة… والجمهور صامت. ويكاد المطرب او المطربة يقول للجمهور صفق فقد انتهينا فيصفق الجمهور «مجاملة» لا شعورا بالنهاية الجميلة او النهاية السعيدة او النهاية المنطقية كما اسميها.

ان ملحنا عنده هذه الرؤية وهذه السلاسة عندما يلحن نهاية الجملة بمنطقية وسلاسة، في يقيني انه قد لحن القفلة ولحن تصفيق الجمهور ايضا… وهذا ما كان يفعله السنباطي.

مصطفى أمين الصرح الشامخ

الفرق بين مصطفى أمين وعلي أمين، أن مصطفى يعمل من الحبة قبة… وعلي يعمل من القبة حبة.

ولم أر إنسانا مثل مصطفى أمين يحب العمل بجنون… ويتحمس له بجنون وينسى كل شيء ما عدا ذلك، ومصطفى أمين الذي شيد هذا الصرح الشامخ (أخبار اليوم) وهو سيد هذا الصرح وإمبراطوره لو فرض عليه أن يعمل فراشا في أخبار اليوم لعمل بنفس الحماس الذي يعمل به كرئيس للتحرير، أو كرئيس لهذا الصرح الشامخ.

وقد قال مصطفى أمين عندما كان يمشي في جنازة أخيه المرحوم علي أمين أنه كان حزينا وسعيدا. قلت له: كيف؟ قال: كنت حزينا لأنني كنت أودع أخي الوداع الاخير، نحن اللذان لم نفترق في حياتنا لحظة واحدة إلا مضطرين وكنت سعيدا لأنني رأيت بعيني كيف سيشيع الناس جنازتي.

بيتهوفن… فنان العمل المتكامل

عندما أسمع بيتهوفن العبقري العظيم أشعر بتناقض غريب، فموسيقاه أو جمله الموسيقية بمعنى آخر بطيئة. والمعروف أن البطء يلازمه البرود. ولكن جمل بيتهوفن بطيئة وساخنة هادئة وعنيفة. إن بيتهوفن كان أصم لا يسمع في آخر حياته… ولذلك أشعر عند سماع موسيقاه أنه غير متأثر بما حوله فهو لا يسمعها بل يسمع ما بداخله. إن بداخله دنيا أخرى وهو يترجم دنياه بالموسيقى. أشعر أن موسيقاه تصل إلينا من عالم آخر لا نعيش فيه.

وأشعر أن عطاءه لا ينتهي فأحيانا وأنا أسمع موسيقاه أقول لنفسي إنه في نقطة معينة قد وصل إلى أعلى درجة من القوة والعطاء والكمال. ثم يخيب ظني فأجده في موضع آخر أكثر عطاء مما سمعت… وأقول إن عطاءه انتهى هنا… فيخيب ظني مرة أخرى وأجده قد أعطى أكثر وأكثر وهكذا كان عطاء بيتهوفن لا ينتهي.

وربما لا يوجد عند بيتهوفن الكثير من الجمل الموسيقية التي يصادقها الإنسان ويرددها مع نفسه، ولكنه فنان العمل المتكامل، نجد في موسيقاه الكون بأكمله بطبيعته بكواكبه بكل ما فيه من توازن غاية في السلاسة والمعرفة.

وبيتهوفن أقدر الموسيقيين قاطبة على فك الجمل الموسيقية وتجميعها مرة أخرى، فالجملة يفكها إلى جزأين ويضيف على الجزء المنفصل ما يريد اضافته، إنه مبدع يهتم كثيرا بكليات الأشياء.

كمال الطويل عاشق الجمال

كمال الطويل فنان موهوب وعاقل، يوحى إليه بجمل جميلة وهو لا يؤمن بأن الجملة الجميلة هي كل شيء. بل يؤمن بالعمل الفني ككل، وأنت تحس في عمله الفني بالمعاناة، والتعب، والعرق وهو لا يعرف كيف ينتفع بالخاطر الحلو الذي يوحى إليه. وكثير من الجمل الجميلة تمر سريعا وتختفي من غير أن ينتفع بها، أو تلتفت أذن السامع لها. وربما يكون أجمل خاطر عند كمال لا يبلغ أكثر من ثمانية من عشرة، ولكنه يضعه في إطار لا يقل عن سبعة أو ستة من عشرة، ولذلك تسمع الجملة عملا متكاملا ليس فيه مونتاج لأنه مدروس، وفيه جهد وتعب ومعاناة.

وكمال ليس تاجرا في فنه، بالرغم من أنه تاجر جدا في حياته، وهو ملحن صالون وشارع، ولكنه ملحن صالون أكثر مما هو ملحن شارع.

وهو يحس الجمال ولا يمكنه إنكاره، فإذا ما استمع إلى لحن جميل لا يمكن لغرض في نفسه أن ينكره ويترك احساسه الصافي للاستماع إليه والاستمتاع به. وهو يستحي أن يمدحه أحد أمامه والخجل في الفنان دليل الاحساس.

والخاطر الجميل الذي يخرج من كمال مهما كان مستوى إبداعه وجماله أشعر أن فيه لمحة من عنائه وتألمه… وقلقه… وجهده. وهذا يُشعرني أن العمل كله من ذات كمال وانه عانى فيه كله. لا فرق بين الخاطر الموحي إليه به أو ما صنعه هو إتماما له.

هيكل.. صاحب المقال الجديد

الجديد في محمد حسنين هيكل… والذي شد الناس إلى كتاباته أنه لم يكتب مقالة تقليدية كما كان متبعا من قبل في كتابة المقال.

وعندما كان هيكل في أخبار اليوم اختار أن يكون محققا صحافيا، فكان من أمهر المحققين الصحافيين. والتحقيق الصحافي حوار وخبر.

وعندما جاء هيكل إلى الاهرام وكتب المقال السياسي شأنه شأن رؤساء التحرير، جاءت مقالته خليطا من المقال والتحقيق والخبر. وبذلك أصبح شيئا جديدا يرى فيه القارئ عذوبة الأسلوب والحوار والخبر. ثم ساعده على ذلك قربه من جمال عبدالناصر فكان الخبر الذي يجيء في مقاله خبرا جديرا بالاحترام والثقة…

هكذا كان رأيي دائما في هيكل أنه لم يكن صحافيا تقليديا.

توفيق الحكيم والبرج العاجي

لا يوجد أديب او مفكر في مصر أدار شيخوخته بذكاء ومقدرة مثل توفيق الحكيم.

ان الحكيم بالرغم من كبر سنه لم يختف، بل ظل حاضراً طوال الوقت بحيث يختار بذكاء المشاكل التي يعانيها الشباب والمشاكل التي يعانيها المجتمع شيوخا وشبابا ونساء. ويكتب فيها بخبرة واسلوب العصر الذي نعيشه وهو يحيط نفسه بدعاية خفية يخطط لها حتى يظل اسمه حيا حاضرا حتى اذا تناول موضوعا بالكتابة تكون الناس حاضرة له لأن اسمه جاهز لأن يقرأ الناس ما يكتبه.

إن توفيق الحكيم بالرغم من سنه فهو عملة متداولة بين الناس.

والفرق بين توفيق الحكيم ونجيب محفوظ هو أن الحكيم يناقش القضايا ويحللها من برجه العاجي… من غرفته، يفكر، ويتخيل، ويستنتج، ويصل إلى ما يريده وهو قابع في برجه العاجي.

أما نجيب محفوظ فإنه يناقش القضايا في الشارع مع الناس، مع العامة مع الدهماء، يلبس العفريتة ويذهب إلى المصنع ليحل مشكلته، أو مشكلة المجتمع.

توفيق الحكيم يعالج المشاكل فلسفيا في البرج العاجي… ونجيب محفوظ يعالجها واقعيا في الشارع. الحكيم يتخيل، ويفلسف، ومحفوظ يعايش ويمارس ما يكتبه.


رحلتي… أوراق محمد عبدالوهاب الخاصة جداً... فاروق جويدة
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 11:50

تسلم ايدك يا نور
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 20:18

شكرا لك يا كنزنا نور
موضوع يستحق المتابعة
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 1:38

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييين
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 17 يوليو 2010 - 1:47

من فم جمال عبد الناصر
سمع عبد الوهاب
أجمل كلمة مديح


كتب الراحل محمد بديع سربيه عام 1981:

كان عليَّ أن أُغادر باريس إلى لندن.
وحتماً كان لا بدّ من أن أتصل بالموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب مودعاً..
وطلبته في فندق “انتركونتننتال” في السادسة مساء..
وردّ عليّ سكرتيره وطلب إليّ أن أعاود الاتصال بعد ربع ساعة فقط، فسألته:
*لماذا؟!
أجاب:
ـ لأن “الأستاذ” يؤدي صلاة المغرب..
وعدت بعد ربع ساعة إلى الاتصال فردّ عليَّ الموسيقار بنفسه.
قلت له:
*تقَبَّلَ الله.. وأودّ الآن أن أودّعك، فأنا مسافر في الغد إلى لندن.
أجاب:
ـ تسافر هكذا.. بدون أن نجلس مع بعض ونتحدث حول كثير من المواضيع التي طرأت في اليومين الأخيرين..
قلت:
*سوف أسافر في الصباح عندما تكون أنت ما زلت في عز النوم.
واختصر الحديث قائلاً:
ـ اسمع.. أنا أعرف انك لا تتناول العشاء باكراً مثلي، ولكن تستطيع أن تسهر معي و”تتفرّج” عليَّ وأنا أتعشّى، ونتحدّث طويلاً ثم تتركني وتكمل سهرتك حيثما تريد..
وكان ردّي:
*ليست هناك سهرة أحَب إليَّ من سهرة مع الموسيقار!
وكنت في جناح عبد الوهاب، ورقمه 1052 في فندق “انتركونتننتال” الباريسي في الساعة التاسعة والنصف مساء، وكانت تدخل إليه في نفس الوقت عربة يجرّها “متردوتيل” أنيق الملبس من قسم “الروم سرفيس” وعليها وجبة العشاء التي أوصى عليها عبد الوهاب قبل ساعتين لتكون جاهزة في الموعد اليومي الذي حدّده لتناول العشاء..
ولأن عبد الوهاب ما زال يحتفظ برشاقة قامته وتورّد خدّيه، فإن الكثيرين يتصوّرون أنه يتّبع ريجيماً قاسياً، ويحرم نفسه من لذائذ الطعام، ولكن ما رأيته في أكثر من مرة هو أن الموسيقار لا ينأى بنفسه إلاّ عن المآكل الثقيلة والدسمة التي تتعب وترهق جهاز الهضم، أما ما عدا ذلك فإنه يأكل كل شيء يحبه وتشتهيه نفسه.
وكان عبد الوهاب بلا نظارات عندما جلس إلى مائدة العشاء..
وجلست أمامه أنا “أتفرّج” كما اقترح عليَّ.
وأردت أن أعرف إذا كانت الرؤية عنده ممكنة بلا نظارات، فأخذت صحيفة مصرية يومية من بين عشرات الصحف المكدّسة على المكتبة في صالون جناحه وسألته وأنا أحملها:
*هل هو العدد الجديد من هذه الجريدة؟
فرفع رأسه عن طبق الطعام، وتطلَّع إليّ وإلى الصحيفة وقال:
ـ ايوه.. دي جريدة “...” بتاعة امبارح!
وأدركت أنه قادر على أن يرى أي شيء عن بعد حتى ولو لم يكن يضع النظارات على وجهه!
وقال لي وهو يأكل:
ـ أليس عندك ما تتسلّى به..
قلت:
*إنني أبحث عن حديث خفيف أرفّه به عنك وأنت تأكل..
فضحك وقال:
ـ طبعاً.. الحديث الثقيل على الأكل، يسبّب عسر هضم، وأنا أنصحك بأن لا تتحدّث عن أي موضوع جَدّي أو هام وأنت تأكل، لأن أي انفعال نفسي يترك أثره فوراً على أعصاب المعدة، فيجعل أجهزة الهضم تتعثّر وهي تمارس وظيفتها..
وتطلّعت إليه ضاحكاً وقلت:
*يا عيني عليك يا دكتور عبد الوهاب!
فهزّ برأسه وقال:
ـ بلا مباهاة، فأنا من كثرة ما قرأت عن الطب وتابعت الاختراعات الطبية، أصبحت بمثابة دليل طبي، وأحياناً أنبّه الأطباء الذين يعالجونني إلى أشياء تُغفل عنهم، أو يكونون يعرفونها وغابت عن ذاكرتهم!
فقلت لـ: عبد الوهاب:
*بالأمس.. سمعت ان مطربة معروفة في الخمسينات قد امتنعت عن الغناء لسنة كاملة حداداً على والدها، أفلا ترى أن المهنة الفنية هي من أصعب المهن..
سألني:
ـ قصدك إيه؟!
أجبت:
*قصدي أن المحامي أو المهندس أو الصحفي أو الطبيب، يعلنون الحداد على فقد أي عزيز لديهم لمدة ثلاثة أيام على الأكثر، ولا تعتبر ممارستهم لأعمالهم فيما بعد خروجاً عن الحداد، ولكن أهل الفن وخصوصاً المغنّون والمغنيات هم وحدهم الذين تؤخذ عليهم ممارستهم لعملهم في المناسبات الحزينة، وعلى سبيل المثال فإن الفئة الوحيدة التي تعطّلت أعمالها تماماً في فترة الحداد الأخيرة، هي طبقة الفنانين، ولا سيما الذين يعملون منهم في الفنادق والملاهي الليلية أو الحفلات العامّة!
وتوقف عبد الوهاب لحظة، عن تناول الطعام ليروي لي هذه الحادثة:
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 17 يوليو 2010 - 14:11

تسلم ايدك يا غالية
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 17 يوليو 2010 - 19:06

شكرا لك يا كنزنا لموضوعك المميز عن موسيقى عبد الوهاب
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الإثنين 19 يوليو 2010 - 2:26

شكرا لمروركم ياغاليييييييييييييين
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأربعاء 4 أغسطس 2010 - 23:53

مـواقف طريفة لأغانى لمحمدعبد الوهاب

أزمه "مسكين وحالى عدم"

من المواقف التي تعرض لها عبد الوهاب - سهرة دعي إليها عدد من كبار الشخصيات في احد فنادق القاهرة . وكان من بيناالحاضرين زعيم الوفدين " مصطفى النحاس باشا " وكان رئيسا للوزارة . يروي عبد الوهاب قصته فيقول:

سارعت بالسلام على الباشا . لكنه رفض ان يمد يده إلى وأشاح بوجهه عني وقال بغضب:

أنا لا أصافح المائـعين ( مائع بالمصري يعني دلوع تنقصه الرجوله)

وهنا شعرت بدوار لكنني تمالكت نفسي وقلت له: ليه يا باشا؟

قال: لأنك ائع .مش انت اللي بتغني وتقول "مسكين حالي عدم من كتر هجرانك.. ياللي تركت الوطن الأهل علشانك"
عبد الوهاب: أيوه يا باشا أنا
الباشا ( صرخ وغضب ) وقال:
إزاي تسيب وطنك عشان بنت؟ انت ما عندكش رجولة ؟ ماعندكش كرامة؟ ماعندكش وطنية؟ نت زي اللي بتحبها تخليك انت محمد عبد الوهاب ابن الشيخ عبد الوهاب محمد تصيرمسكين وتهجر وطنك وتسيب اهلك علشانها ؟
عبد الوهاب: بس يا باشا...
الباشا: لابس ولا حاجة .. الحكومة لازم تمنعك من غناء الموال ده . وانت ممنوع تغنيه بعدالنهاردة فاهم؟
واسقط في يدي لأن النحاس باشا كان يؤنبني امام جميع نزلاء الفندق .. ومعظمهم من كبار الشخصيات وكرام الأسر وسيدات المجتمع فتركت الفندق وعدت الى غرفتي وطفقت ابكي .. ابكي كالطفل.
وبعدما خلوت الى نفسي وجدت ان ماقاله لي النحاس باشا كان صحيحا. ان الرجل يجب ان يظل رجلا حتى في مرافق الفنون . إن الميوعة والتخنث والبكاء لا يليق برجل مهما استبد به الهوى والحرمان والعذاب.
ومن يومها وأنا أراعي الدرس القاسي الذي لقنني اياه رئيس وزراء سابق. وهكذا لم أعد مسكينا . بل أصبحت موسيقيا ينحر قلبه اذا ما احس ذله ويترك دمعته تتحجر في عينيه قبل ان تنحدر و يعض على جراح قلبه اذا ما هجره الحبيب’
هكذا كان الحوار بين عبدالوهاب موسيقار الاجيال وبين رئيس وزراء مصر عشان اغنية " مسكين وحالي عدم"

أزمة "ساعة ما باشوفك جنبى"

وتكرر دات الموقف بين مصطفى النحا س وعبد الوهاب اثنار الوزاره الوفديه الأخيرة عام 1951 ولكن هده المرة بسبب اغنيه " ساعة ماباشوفك جنبى ماقدرش ادارى واخبى "

كان ألأستاد قد فرغ من تسجيلها بأوركسترا كامل فى الأداعة المصريه وتصادف ان سمعها دولة رئيس الوزراء مصطفى النحاس لدى اداعتها اول يوم ، فاستشاط عضبا واصدر اوامره بمنع اداعتها بل وبمحو شريطها من ارشيف الإداعه لأن كلماتها رقيعه من وجهة نظرة

الا ان الخبثاء فسروا هدا القرار بانه عقاب لعبد الوهاب على استمرار صداقته مع مكرم عبيد ...بعد انشقاق هدا الأخير على الوفد بزعامة مصطفى النحاس وتشكيله للكتلة الوفديه.
( اعاد عبد الوهاب تسجيل هده الأعنيه بصوته على العود فى الستينات)

انا انطونيو وانطونيو انا

كان عبدالوهاب نحيل الجسم وحدث ان ارتمت على صدره كليوباترا فسقط على ارض المسرح ومن فوقه كليوباترا (منيرة المهدية) وعقب هذا الموقف " حسين باشا رشدي رئيس مجلس الشيوخ" يقول لمنيرة: ايه الواد المفعوص ده .. انا اقدر امثل دور انطونيو احسن منه.
فأجابت منيرة على الفور: مفيش مانع يا باشا تبقى انت انطونيو بس تعين عبدالوهاب رئيسا لمجلس الشيوخ. فضحك حسين باشا وقال خلاص اتفقنا


اتيت فألفيتها ساهرة

ألف عبد القادر حجازي ابن الشيخ سلامةحجازي فرقة تمثيل بعد موت والده عام 1917. وكان يقول في الاعلانات انه خليفة ابنه الشيخ سلامة حجازي في التمثيل والغناء ليضمن اقبال الجماهير.

ولكن لما كان لا بد من أن يغني وهو لم يكن ذا صوت مقبول أصلا فقد قاده أحد ملحني هذا العصر واسمه محمد يوسف شمعون الى الصبي الصغير عبد الوهاب لانقاذ الموقف .
ولم يجد عبد القادرحجازي بدا من أن يمثل هو أدوار والده وفي نفس الوقت يجلس عبد الوهاب خلف الكواليس ليغني القصائد وما على عبد القادر الى ان يفتح فمه ويغلقه كما لو كان يغني حقيقة.
ولكن تشاء المقادير التعسة ان يحدث خلاف بين غناء عبد الوهاب وبين مخارج الحروف عند عبد القادر حجازي مما كشف الأمر امام الجمهور وكانت فضيحة يتحدث بها مسرح الكلوب الحسيني .
نسى عبد القادر حجازى فى السنه التى ظهر فيها وبقى عبد الوهاب بعد دلك 80 سنه ملء السمع والبصر لأن الفنان المصنوع ينسى اما الفنان المطبوع فمستحيل ان ينزل عن عرش القلوب لاسيما ادا كان فى شموخ محمد عبد الوهاب

[u]
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الخميس 5 أغسطس 2010 - 0:31

شكرا يا غالية لعرض هذه الاحداث الطريفة
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
يوسف
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

الدولة :
العمر : 47
ذكر
الكلب
عدد الرسائل : 9348
تاريخ التسجيل : 21/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الخميس 5 أغسطس 2010 - 8:59

تسلم ايدك يا اخت نور.
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الخميس 5 أغسطس 2010 - 22:32

شكرا لمروركم ياغالييييييييييييييييين
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 7 أغسطس 2010 - 14:26

نور الغالية كنوزك نبع لا ينضب من مواضيع قيمة.
شكرا لك يا كنزنا.
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 7 أغسطس 2010 - 22:29

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
نور الغالية كنوزك نبع لا ينضب من مواضيع قيمة.
شكرا لك يا كنزنا.

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 14 أغسطس 2010 - 2:33

اتهام عبد الناصروإشادة بتحية كاريوكا

يقول عبد الوهاب في كتاب "رحلتي·· الاوراق الخاصة جدا" الذي حرره الكاتب المصري فاروق جويدة، أن عبد الناصر كان "يخطب في الجمهور وهو غير مؤمن بما يقول ويعلم أنه يخدع الجماهير، ومع ذلك تصدقه الجماهير بتحمس شديد·· وكان (خليفته) أنور السادات يخطب في الجماهير وهو مؤمن بما يقول ولا يكذب ولا يخدع، ومع ذلك لا تصدقه وتقول عنه انه ممثل، كذاب، سبحان الله·"

ويرى عبد الوهاب الذي حمل ألقابا منها "مطرب الملوك والأمراء"، أن الاشتراكية أفسدت الفن·· مشددا على أن "الأغلبية والجماهيرية لا تدفع فنا إلى الرقي، والقرآن الكريم دمغ الأكثرية، فما من آية تشير إلى الأغلبية إلاّ وكان الناس لا يفقهون، ولا يبصرون، ولا يعلمون" أما الملوك والأمراء والصفوةو فكانوا يتسمون بحسن الاستماع إلى الفن الرفيع في رأيه·

ويقع الكتاب في 159 صفحة متوسطة القطع وأصدرته (دار الشروق) بالقاهرة متزامنا مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، وثار ضباط شبان من تنظيم (الضباط الأحرار) بقيادة عبد الناصر على الحكم الملكي يوم 23 جوان 1952 وأجبروا الملك فاروق على التنازل عن العرش يوم 26 جويلية قبل ساعات من مغادرته البلاد·· ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية عام 1953 ليتولى حكم البلاد مصريون بعد أن خضعت مصر لاحتلال أجانب من الشرق والغرب منذ غزاها الإسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد·

وقدم عبد الوهاب أعمالا فنية غزيرة تلحينا وغناء في الإشادة بالثورة وزعيمها عبد الناصر منها (بالعلم والإيمان) و"السد العالي" و"الله يا بلادنا" و"دقت ساعة العمل الثوري"، إضافة إلى أناشيد شاركه فيها مطربون عرب ومصريون منهم عبد الحليم حافظ ونجاة وشادية وفايزة أحمد ووردة وصباح، منها "الجيل الصاعد" و"صوت الجماهير" و"الوطن الأكبر" و"يا جمال النور" التي يقول عبد الوهاب في أحد مقاطعه "يا جمال النور والحرية - يا جمال ثورتنا العربية"، وفي أغنية "بطل الثورة" يقول عبد الوهاب "أنت حبيبنا يا جمال - أنت ناصرنا يا جمال" ···

لكن الكتاب يخلو من أي صورة لقصاصة أو ورقة بخط عبد الوهاب، ولا يستطيع القارئ بعد الانتهاء من الكتاب أن يعرف هل كان عبد الوهاب يكتب يوميات بانتظام أم كان يسجل أراء وخواطر عفوية بلا ارتباط بينها وبين الأحداث التي يعلق عليها·

ويقول جويدة في مقدمة عنوانها "عبد الوهاب·· وصداقة عشرين عاما"، أنه قضى عاما كاملا مع الأوراق التي سلمتها له أرملة عبد الوهاب وتزيد عن 600 ورقة مختلفة الأشكال منها كراسات قديمة وقصاصات صغيرة وأوراق خاصة بفنادق· مضيفا أنه اكتشف "عبد الوهاب آخر غير الذي نعرفه" من خلال أوراقه الصريحة·

ورغم قضاء هذه السنة في صحبة أوراق عبد الوهاب، فإن الامر يلتبس أحيانا على القارئ، فلا يعرف المسافة بين كاتب الأوراق ومحررها، إذ يسجل الكتاب تحت عنوان (هؤلاء في كلمات) ملخصا عن رأي يفترض أنه لعبد الوهاب في شخص ما·· لكنه يقول عن عبد الحليم حافظ بالنص "وجه عبد الحليم جمل القبح·· وعبد الحليم لا يصدق الا حينما يغني·· كان عبد الحليم ضعفا وقوة·· ولم أجد في مسلسل العندليب الا ضعفه" ·

ويصف عبد الوهاب في أوراقه الملحن المصري كمال الطويل (1922-2003)، بأنه "موهوب وعاقل··· وربما يكون أجمل خاطر عند كمال لا يبلغ أكثر من ثمانية من عشرة ولكنه يضعه في إطار لا يقل عن سبعة أو ستة من عشرة··· ليس تاجرا في فنه بالرغم من أنه تاجر جدا في حياته"· مضيفا أن الطويل ملحن نخبوي "ملحن صالون" أكثر مما هو ملحن شارع، لكنه بلا ومضات باهرة·

وكان الطويل رفيق رحلة عبد الحليم حافظ، كما لحن لأم كلثوم قبل أن يلحن لها عبد الوهاب ببضع سنوات ومن ألحانه الشهيرة نشيد (والله زمان يا سلاحي) الذي كتبه صلاح جاهين وغنته أم كلثوم، وظل السلام الوطني لمصر حتى استبدل به السادات نشيد (بلادي بلادي) بعد معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 · أما الملحن المصري بليغ حمدي (1932-1993) فهو موهوب أيضا في رأي عبد الوهاب، وكان ملحن شارع أكثر مما هو ملحن صالون، لكنه "ومضات من ألماس مركبة على تركيبات من الصفيح··· عنده صمم لغير ألحانه فهو لا يحس بجمال غيره ولا يريد أن يحس بهذا الجمال، وإذا مدحته في حضوره انتفخ كالديك الرومي وقال من غير أن يقول·· هل من مزيد·· بليغ ليس فيه خجل الفنان الكبير··· عندما أسمع لبليغ خاطرا جميلا أشعر بأنه ليس صاحب الفضل فيه وإنما جاءه الخاطر من الغيب"·· كما يتهمه بأنه تجاري في ألحانه· ويقول إن المصري حلمي بكر يلحن للموسيقيين بهدف جذب انتباههم· أما سيد مكاوي (1926-1997) فهو مريح وهادئ، ويشعر عبد الوهاب حين يسمع مكاوي يغني بأنه "يسب المغنين والملحنين ويسب اليوم الذي وجد فيه في وقت واحد مع هؤلاء وهؤلاء·· وأشعر وكأنه يقول لهم بغنائه·· هكذا يكون الغناء وهكذا يكون التلحين يا أولاد الـ···"·

لكن قسوة عبد الوهاب لا تنتقل معه من الموسيقيين إلى المطربات والراقصات، فيقول عبد الوهاب تحت عنوان (فيروز·· سلطة الأغنية القصيرة)، إن فيروز "أقدر المطربات في تأدية الأغاني القصيرة"، نظرا لقدرتها على أن تطرب السامع في أقصر وقت كأنه استمع إليها لساعات· وحين يكتب عبد الوهاب عن الراقصة والممثلة المصرية الراحلة تحية كاريوكا يختار عنوان (رمز الاستقلال الفني)، قائلا إنها قادرة على أن تعطي ما عندها من فن وحركة في متر مربع واحد بإبهار كبير، لما في أدائها من شموخ وثقة وعقل، حيث جعلت للراقصة المصرية شخصية وسط اللبنانيات والأرمن وغيرهن، إذ كان رقصهن كطعام خال من الملح، لكن "رقص تحية مسبك·· وكان ظهور تحية ونجاحها ظاهرة وطنية··· حررت الرقص من استعمار الأجنبيات·· فرح المصريون كما فرحوا بإنشاء بنك مصر كظاهرة من ظواهر الاستقلال الاقتصادي"· مضيفا أنها جعلت للرقص والراقصة احتراما اجتماعيا لم يكن موجودا قبل ظهورها·


مجلة المساء
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   السبت 14 أغسطس 2010 - 2:54

شكرا يا نور عالموضوع
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأحد 15 أغسطس 2010 - 0:07

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
شكرا يا نور عالموضوع

شكرا لمرورك ياغالية
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأحد 15 أغسطس 2010 - 19:28

تسلم ايدك يا كنزنا نور عالموضوع
موضوع
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأحد 15 أغسطس 2010 - 23:50

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم ايدك يا كنزنا نور عالموضوع
موضوع

يسعدني مرورك دائما ياغالية
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 1:29

متى يستثمر الغرب ألحاننا العربية؟

الفن عند بعض الفنانات الآن غاية لا وسيلة... وعند البعض الآخر وسيلة لا غاية... فالفنانة من النوع الأول تضحي بكل شيء في حياتها حتى نفسها في سبيل الحصول على فن جيد... ولربما أعطت نفسها لمؤلف كلمة أو ملحن أو مخرج أو أي انسان يعطيها ما يشبع فنها... وهذه الفنانة لو جاءها إنسان غني أو صاحب سلطان أو وجيه لرفضته، لأن كلاً من هؤلاء ليس له علاقة بفنها.

وعندما تريد اختيار شخص لحياتها فسيختاره قلبها، فهي تضحي لفنها أولا ثم تضحي لذاتها.

والفنانة من النوع الثاني الفن عندها وسيلة، هي تريد الفن وتريد الجاه والسلطان، وتعلم ان هؤلاء لا يريدون فنانة تعيش في ظلام البيوت، لكنهم يريدون الضوء، يبهرهم الضوء، فهم يفخرون باقتناء السلعة التي يتمناها كل انسان، انهم يذهبون إلى الضوء ليتلألأوا تحته، والفنانات يظهرن فلا يجدن أقوى من ضوء الفن، فالإعلام كله في خدمة الاذاعة والتلفزيون والمسرح والصحف والمجلات والسينما.

ومثل هذه الفنانة تجدها تختفي ثم تظهر ثم تختفي ثم تظهر، انها تقوم بالعمل الفني لتحصل به على شحنة من الضوء تدفعها الى تحقيق اغراضها الدنيوية، فإذا أحست أن الضوء بهت وتحتاج الى شحنة اخرى قامت بعمل يدفعها دفعة اخرى.

أما الفنانة الاولى فهي دائمة العمل لأن لها هواية فنية ولا يمكن للهواية ان تشبع... وهذا ايضا ينطبق على الفنانين الرجال.

حوار صادق

قديماً كان الملحن يلقي لحنه للمغني بنفسه وتنشأ صلة علاقة بينهما، ويحاول الملحن ان يبصّر المغني الى ما في صوته من مزايا فينتفع بها... ويبصّره الى العيوب فيبعده عنها.

كان هناك حوار صداقة بين الملحن والمؤدي... اما اليوم فالملحن يسجل اللحن على كاسيت ويرسله الى الشركة المنتجة ويحفظه المغني بعيداً عن الملحن وقد لا يرى كل منهما الآخر، وربما قابل الملحن المغني الذي اعطاه اللحن في مكان ما بعد ذلك ولم يعرف كل منهما الآخر، انها ألحان أنابيب، كحمل الأنابيب تماما... ليست هناك علاقة روحية بين الملحن والمؤدي... كما انه ليست هناك علاقة روحية بين الأب وولده.

والحقيقة انني اسأل نفسي كثيراً، من الذي اغتال الفن في مصر، هل هي نوعية الجمهور، أم نوعية الفنانين، أم البيئة والمناخ والظروف الاجتماعية؟!

إن طه حسين مثلا نشأ في عائلة فقيرة ومرض بالجدري وفقد بصره، ومع ذلك شمخ وأصبح طه حسين، وكذلك العقاد، وأم كلثوم، وسيد درويش. هل البيئة الاجتماعية والمناخ العام يساعدان الفنان على الارتفاع ثم يرفع الفنان بدوره الجمهور؟

أسئلة كثيرة تريد إجابة

تساؤلات تشغلني بشأن الموسيقى العربية، الاغنية الفردية «جزء» من «كل»... و «الكل» هو المسرح الغنائي... أو الاوبريت والأوبرا.

والأغنية الفردية مجالها الحفلات والأفراح وليالي الأنس، فلا يمكن ان تكون إلا في حب، ونوع محدود من الحب.. الهجر او السعادة او حول هذه الموضوعات فقط. حتى الألوان الاخرى في الحب كالغضب مثلا لا يمكن ان يغنيها مطرب في حفلة.

أما المسرح الغنائي أو الابريت والأوبرا فإنها تحتوي على كل شيء خاص بالفن الغنائي والموسيقي، فهي تحتوي على الاغنية الفردية والدويتو والحوار بين المطربين والكورال رجالا ونساء، والموسيقى الراقصة والرقص ذاته، والألوان المختلفة من الغناء، اغنية في الحب بكل الوانه من هجر وسعادة وغضب، اغنية من عامل في مصنعه، اغنية من طائفة معينة، اغنية وطنية، اغنية اجتماعية، وفوق ذلك كله تجد فيها القصة المعبرة حيث المضمون... والحدوتة... والأسلوب إنها تحوي كل شيء... إنها «الكل».

اما الاغنية الفردية فهي تبدو أمامي امرأة جميلة لا يظهر منها إلا عيناها... او فمها... او شعرها... في هذه الحالة يمكن ان استمتع بما ظهر لي منها. لكن اين هي كله؟ ان الاستمتاع بالنظر إلى المرأة كلها بكل مفاتنها ومظاهر الجمال فيها هو المسرح الغنائي او الابريت او الأوبرا، اما الأغنية الفردية فهي مجرد جزء من مفاتن امرأة جميلة نسميها الفن.

الغناء الجماعي

ومن اسباب عدم وجود الغناء الجماعي والرقص الجماعي في مصر عدم اختلاط الجنسين منذ زمن سحيق، بعكس لبنان مثلا.

ان الاختلاط عند اللبنانيين من طبيعة الحياة الاجتماعية منذ زمن بعيد، ولهذا كان الغناء الجماعي... والرقص الجماعي. فمثلا عندما يجتمع الشبان والفتيات في لبنان في سهرة او حديث او مجتمع.. تلعب غريزة الجنس دورها، فلا يكفي الشباب ان يجلسوا بجانب الفتيات يتحدثون معا، بل ان جاذبية تلاحم الجنس تدعوهم الى الاختلاط الأعمى، فينهضون جميعا وتتشابك الايدي في حلقة منسقة وتتحرك ارجلهم، وتنقر الارض بنقر له ايقاع موسيقي علمي بسيط، يمكن لأي شخص ان يؤديه بمجرد سماعه، ومشاهدته، مادام وجد ايقاعا موسيقيا لهذه الخطوات وهذا النقر، فلا بد ان يكون هناك غناء لضمان الانضباط ولابد للغناء من رقصة جماعية تصاحب الموسيقى لتتم الوحدة الفنية.

يُضاف إلى هذا ان الغناء والموسيقى ذات الطابع الايقاعي تساعد الاجسام والايدي والأرجل أن تعبر تعبيرا رشيقا لا يتأتى لها من دون غناء او موسيقى.

وهكذا نبع الغناء الجماعي والرقص الجماعي من واقع حياتهم... ولهذا اصبح لهم غناء جماعي يمكنهم أن يغنوه حتى من دون ان يرقصوا... واصبح لهم رصيد كبير من الغناء الجماعي الذي يجري على الرقصات الجماعية واصبح لهم رقص جماعي بحكم الاختلاط.

أما نحن في مصر فقد عوضنا هذا بالتفوق الفردي، سواء كان ذلك في الغناء او الرقص.

وكثيرا ما أتساءل: هل الربع مقام في موسيقانا موضع لاعتزازنا لأنه يوجد عندنا شيء ليس موجوداً في الموسيقى الأوروبية، ام انه عقبة في طريق تطورنا الموسيقي؟

ان الهارموني لم يستطع حتى الآن تغطية كل النغمات العربية، فالموسيقى العربية تتقابل مع الموسيقى الغربية في نغمات كثيرة كالنهوند... والحجاز... وتختلف في بعض المقامات الاخرى في انغام الموسيقى الاوروبية كالبياتي... والراست والصبا والسيفاه والحجاز.

فنحن نتقابل مع الغرب في بعض مقامات من هذه الانغام، ثم نفاجأ بمقامات في نفس النغمة بها ربع مقام، ومن غير المعقول ان نضع هارموني لبعض مقامات من النغمة ثم يتوقف الهارموي عند المقام الذي به ربع المقام.. فنصبح أمام اسلوبين مختلفين.

إذن ماذا نفعل؟

ان الهارموني علم رياضي يقوم على اسس السلامة والتوافق السليم... ولا يمكن لسليم ان يتفق مع غير سليم.

ماذا نفعل... هل نضع هارموني بصرف النظر عن الناحية الرياضية العلمية والجمالية ايضا... نترك الاستساغة «للإلحاح»... لان نصف الاستساغة تقوم على «الاعتياد»، فهل نترك هذا للاعتياد؟... أم نلغي ربع المقام من موسيقانا الرسمية ونحن انفسنا وموسيقانا من جمال حسي... ونحرم انفسنا من القفلة «الحراقة»... التي ستختفي بدخول الهارموني اختفاء خفيفا... لانه لا يمكن وضع هارموني للقفلة التي تخضع لنبرات واحساس وكفاءة كل مطرب على حدة،

فهل نُقدم على هذا وفي سبيل اكتسابنا لشيء... نترك شيئا... وتصبح المقامات التي بها ربع مقام موسيقي محلية موروثة من تاريخ سحيق وتصبح كالبطل «الشعبي»؟ لا أدري، إنها مشكلة... ومشكلة جديرة بالبحث... والحوار... مع العلم والذوق والتاريخ والجمال.

كما انني ألاحظ ان الاغاني والموسيقى المعبرة التي نلحنها كلها بلا استثناء تصابحها الايقاعات التقليدية... الرق... والطبلة، وفي بعض الاحيان ينضم الى هذه الايقاعات البنادير... والتساؤل هو: لماذا ادخلنا الكنترباس والجيتار... والأورغ؟

كل هذه الآلات يمكن لها ان تعزف الايقاع بمقامات مختلفة حسب لحن الجملة الموسيقية الملحنة... اي انها ذات ايقاع مغنى بعكس الايقاعات التي ذكرتها كالرق والطلبة الى آخره، فانها ايقاعات خرساء لا تعطي مقاما واحدا من الجملة الملحنة التي تصاحبها هذه الايقاعات.

والسؤال: ألا يمكن لنا ان نخصص لهذه الايقاعات مكانا محددا نلتزم به... ثم نترك الفرصة للايقاعات التي تغنى كالجيتار والكنترباس... لكي تقوم بهذه المهمة، على ان يكتب لها ما يجب ان تعزفه من ايقاعات، وحينما يحين الموضع الذي يمكن للإيقاعات التقليدية العزف فيه تقوم بمهمتها. وعلى هذا يكون العمل الفني اكثر دراسة، واكثر جمالا، بدلا من هذا الملل الذي يصحب الايقاعات وعزفها المرتجل؟

يتصور البعض ان التراث العربي واحد في كل انحاء البلاد العربية من تواشيح وادوار وفلكلور وطقاطيق الى آخره، وانا اقول ان هذا غير صحيح، لأن التأثر بالجوار امر محتوم، فالتأثر واقع، والأخذ والعطاء في الفن محتوم.

فمثلا بلد كالمغرب بجوار اسبانيا لابد ان ألحانه قد تأثرت بالألحان الاوروبية، كما تأثر الاسبان ببعض الالحان العربية.

ومثلاً بلد كالعراق بجوار ايران لابد انه تأثر بالألحان الايرانية، كما تأثرت الجزيرة العربية ببعض الايقاعات الإفريقية.

وعلى هذا لا يمكن ان تكون الألوان التلحينية متشابهة في كل انحاء البلاد العربية بسبب تاثر كل بلد بجارتها، ولذلك نجد اننا في مصر نجاور بلاد الشام اي الاردن ولبنان وسورية، فنحن نتفق كثيرا في «نوتاتنا» وحتى في تطور الاغنية عندهم يأخذون عنا لهجتنا التلحينية ونحن ينساب فينا شيء من لهجتهم التلحينية.

الموسيقى كنز

وأنا دائما اقول ان للعرب كنزين، هما كنز البترول وكنز الموسيقى... او بمعنى ادق الألحان العربية.

وقد تنبه الغرب الى كنز البترول فاستثمروه وعصروه وسيعصرونه... وسيظل الغرب يعصر هذا الكنز الى ما شاء الله.

وللآن لم يتنبه الغرب الى كنز الالحان العربية، لكنه تنبه الى الايقاعات الافريقية والألحان الآسيوية، والرومانسية في ألحان اميركا اللاتينية وعصروها واستثمروها.

وهم الآن يبحثون عن كنوز موسيقية اخرى... وسيجيء دورنا ويتنبه الغرب الى كنز الموسيقى العربية وسيستثمرونها ويعصرونها كما عصروا البترول.

فتنبه ايها الفنان العربي واستثمرها انت قبل الغرب.. وهذا لن يكون إلا بالفن والحس العربي الصافي الطروب الذي تشبع وعاش في البيئة العربية، وفي الوقت ذاته تعلم الموسيقى الاوروبية ليستخلص منها ما يثرى هذا الكنز.

تنبه ايها الفنان العربي... وتنبهي ايتها الدول... تنبهوا قبل أن يتنبه الغرب ويستثمر موسيقانا كما استثمر بترولنا.

نحن... والفنانون العرب

أما وقد أصبحت مصر منتهي أمل كل فنان عربي للحضور إليها والنهل من خيراتها الفنية.. وأقصد هنا الموسيقى والغناء حيث يوجد في مصر: العمل... اللحن والكلمة... والموسيقى... والحفلات والسينما والفرق الموسيقية... واجهزة الاعلام الخرافية من تلفزيون واذاعة وصحف ومجلات... كل هذا جعل الفنان العربي من جميع الاقطار العربية يحضر الى هنا للانطلاق.

هنا «الفترينة» الكبيرة للعالم العربي... وغير العربي في كثير من الأحيان... إذا كان هذا واقعا... فلماذا هذه النغمة المرذولة... هذا مصري وهذا غير مصري...؟ ان وجود الفنانين العرب هنا وانصهارهم في المصرية السمحة واحساسهم بأن ليس هناك تفرقة تجعلهم دائما لا يفكرون في العودة الى بلادهم، ان في ذلك مكسبا لمصر.

فالفن سيقوى ويشتد... لأن الفن أخذ وعطاء... وسيأخذون منا شهرة وانتشارا، وسنأخذ منهم دما جديداً وقوة تبعث دائما الحياة في فننا.

لماذا لا ننسى انهم غرباء، لماذا لا يكونون مصريين فعلا... وننسى نحن وينسون هم انهم غرباء... اميركا مثلا... ماسر قوتها؟... لقد فتحت ذراعيها لكل فنان... الطلياني... واليوناني... والسويدي... والإنكليزي... والتركي... والعربي... والايراني... اي فنان او فنانة من اي جنس يصبح أميركيا، وينسى الأميركيون انه اجنبي.. لماذا نخيف الفنان العربي الوافد عندما نجعله قلقا من مصر... وأهل مصر... وصحافة مصر... ليحضروا... سنقوى بهم... وسينتشرون بنا... ولتصبح مصر أميركا الفن في الشرق... وربما تكون بعد ذلك أميركا الفن في العالم.

قوة أميركا

سيكون عندنا تركيبات فنية مختلفة مصهورة بدم مصري يحقق لها استيعابه بحكم اختلاف أساليبه في جميع أنحاء العالم... قوة أميركا أنها تستطيع أن ترضي كل ذوق من أذواق العالم بفضل احتوائها جميع فناني العالم بإحساسهم واذواقهم المختلفة، ثم يصقلون مواهبهم بالعلم بالمال بالنفوذ الاميركي وبذلك يصلون إلى ذوق كل بلد في العالم... أميركا بكل هذه الامكانات وبكل هذه الأذواق جعلت من نفسها سيدة للفن في جميع أنحاء العالم.

أكرر أن الفنان الوافد إذا لم يشعر أننا ننظر إليه نظرة الغريب لكان هنا وطنه، فالوطن دائما هو موضع الرزق، ولما كان حذرا ولما توقع أن يجيء اليوم الذي سيترك فيه مصر ليعود إلى بلده، بل سيستثمر أمواله هنا في البلد الذي يعيش فيه ومنه، مثل اللبناني الذي يعيش في اميركا فإنه أميركي يعيش فيها ومنها... ويشتري الأرض والمزرعة والعقار هناك، لأنه أصبح اميركيا وأطمأن إلى أنه لا توجد قوة تخرجه من بلده الجديد.

ونحن كمصريين أليس أغلب أمهاتنا تركيات أو شركسيات أو سوريات أو ليبيات أو حبشيات أو سودانيات، وأجدادنا أليس فيهم التركي والشركسي والسوري وأجناس أخرى؟ ولاتزال حتى الآن عائلات بعضها في تركيا أو سورية أو ليبيا أو فلسطين إلى آخره... فلماذا لم يشعروا بالذي نشعر به الآن؟ لأنه لم تكن هذه النغمة موجودة في ذلك الوقت.

وعلى سبيل المثال أليس نجيب الريحاني عراقيا... وجورج أبيض لبنانيا... وروز اليوسف لبنانية... وأنور وجدي سورياً... ونجاة سورية... ومع ذلك لم تكن توجد هذه النغمة الممجوجة، عاشوا مصريين وماتوا مصريين.

علينا بدل أن يقيم الفنانون في مصر بفكرة احتمال العودة إلى بلدهم ويرسلون ما يكسبونه من أموال إلى بلادهم رسميا أو تهريبا، علينا أن نجعلهم يعيشون في مصر وتظل أموالهم التي كسبوها من مصر في مصر.


من كتاب رحلتي... أوراق محمد عبدالوهاب الخاصة جداً...فاروق جودة
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sirine
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 1:36

شكرا يا غالية عالموضوع
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57169
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الثلاثاء 17 أغسطس 2010 - 20:24

تسلم ايدك نور الغالية موضوع يستحق المتابعة
شكرا لك كنزنا
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأربعاء 18 أغسطس 2010 - 0:05

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
شكرا يا غالية عالموضوع

شكرا لمرورك الجميل
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الأربعاء 18 أغسطس 2010 - 0:06

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
تسلم ايدك نور الغالية موضوع يستحق المتابعة
شكرا لك كنزنا

يسعدني دائما مرورك الراقي عزيزتي انطونيت
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الحياة شاكر
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 50428
تاريخ التسجيل : 08/12/2007
المزاج :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز   الخميس 26 أغسطس 2010 - 1:23

محمد عبدالوهاب مُجرم حرب أم مُجرم موسيقى؟

يتحدث محمد عبد الوهاب عن هواجسه، وشعوره لحظة تداهمه خواطر التلحين، كما يتحدث عن أهمية الثقة في حياة الفنان، ويطرح تساؤلاً بشأن انتهاء زمن الأصوات الجميلة ودور الجمهور في ذيوع وانتشار الأغنية.

لحظة الإبداع عندي هي التي اشعر فيها بأنني احب... وانني عاشق ولهان ولا استطيع ان افارق حبيبتي ولو لحظة واحدة... هذا الاحساس يجيئني عندما يفاجئني خاطر لحن اشعر بقيمته، لو جاءني هذا الخاطر وانا في مكان في سهرة... في اجتماع... في لجنة... في حفل عشاء اعتذر على الفور واقوم مسرعا الى منزلي، وكأني ذاهب الى ميعاد مع حبيبتي التي لا يمكن الحياة بدونها... أعود مسرعا وكأني في خوف من ان تمل معشوقتي انتظاري وتذهب.

وعندما اصل الى منزلي ادخل فورا الى غرفتي... ومع ان الخدم في جهة بعيدة عن غرفتي فإنني احكم اغلاق باب الغرفة... وكأني اخاف ان يرانا عذول فيفضح امري، ثم آخذ عودي والمسجل امامي. وكأن الخاطر تجسد في شكل فتاة جميلة انظر الى عينيها وشفتيها وشعرها وقوامها واظل في هذه المتعة، متعة لقاء الحبيب بحبيبته شاكرا ربي ان انعم علي بهذه الحبيبة الفاتنة الجميلة التي اسميها الخاطر.

وعندما استمع لنفسي وانا اغني في اذاعة او شريط او اسطوانة اجدني انهج وألهث وكأني صاعد الى جبل لأنني في هذه الحالة اسمع نفسي بأذن الناقد وليس بأذن المستمع، واهمس الى نفسي لماذا لم اطل هنا لماذا لم اقصر هنا... لماذا لم اؤد هذا المقطع بالشكل الفلاني... لماذا لم اعمل 'لازمة' موسيقية هنا لماذا لم ألغ هذه 'اللازمة'.

صراع مع النفس

وأظل في صراع مع نفسي وأحاول بكل أنفاسي وأعماقي وأعصابي ان اغير ما اسمع كأنني سأتمكن فعلا من ذلك، ولعل هذا يذكرني بشخص يركب سيارة بجانب السائق فإذا أحس بخطر سيصيب السيارة أمامه ضغط برجله على ارض السيارة كأنه يوقفها اتقاء للخطر.

هكذا افعل عندما أسمع نفسي، أحاول بغير وعي أن أصلح ما كان يجب عليّ ان اقوم به أداء ولحنا، لكنني اكتشفت انني لا استطيع ان افعل ذلك.

وكثيراً وانا نائم يجيئني خاطر موسيقي جميل واحاول ان احفظه في خيالي، لكنه يؤرقني واخشى ان انساه فتضيع عليّ فرصة العمر...

ولا استطيع ان اقوم من فراشي لأسجله وأرتاح، لأن قيامي معناه ان اتعرض للبرد وصحتي لا تحتمل البرد، واظل في قلق... أقوم أم لا أقوم، واخيرا ينتصر الفن، لأنني إذا لم اسجله ضاعت هذه النعمة، نعمة الخاطر الجديد الذي سيهز العالم الموسيقي.

واقوم وأمري لله لا أنام انتظارا للصباح لأسمع المعجزة، وبمجرد صحوي وأنا في سريري لعدم صبري على الانتظار تحضر لي الخادمة المسجل وأسمع، وتصيبني الدهشة عندما اجد ان الذي سمعته آخر 'هيافة'... كلام لا طعم له.

ما احوج الفنان إلى المراجعة، فإن فيها اتقانه... وكماله، ومع ذلك لا اتعظ وأعود الى القلق والهيافة، لا يمكن لفنان ان يراجع نفسه ولا يجد الافضل، ولابد للفنان ان يعيش بين الحقيقة والسراب.

وعندما اندمج في عمل فني احس انني اقرب الى الله اكثر من اي وقت... وربما كان السبب في ذلك ان الفن يخاطب مواقع الطهر في الانسان... كالحب والجمال والخلق والمثل العليا والضمير،

والوجدان، والخير، والله سبحانه وتعالى خير، فأنا اكثر قربا منه، وأنا ألامس هذه المواقع الطاهرة.

وهناك سبب آخر غامض على الإنسان، بسبب عطائه من الله تعالي، فالرضا من الناس على عمل الفنان ليس مرتبطا بموهبته فقط او قدرته فقط او خبرته او تجاربه، بل هناك شيء آخر اسمه القبول... الشيء الذي ليس له تفسير لكنه عطاء من الله يهبه من يشاء... فالفنان له علاقة مباشرة بالله ورضاؤه هو اكبر تكريم له.

وعندما اقوم بعمل فني اهتم بمقابلتين، مقابلة الموسيقيين في أول بروفه، واول عرض للعمل الفني على الجمهور.

فعندما اذهب لأول مرة الى الموسيقيين لعمل اول تجربة، اذهب وكأني على موعد مع حبيبي... اذهب وكأني عاشق ولهان لرؤية من احب، وعندما ألقن هذا العمل الفني سواء كان اغنية او موسيقى أنظر الى وجوه الموسيقيين ومشاعرهم البادية وهل هم متحمسون، ام نظروا الى الساعة مللا، أم مر عليهم الوقت ولم يشعروا. والموسيقيون بالنسبة لي في أول تجربة هم الحكم، فهم صفوة المستعمين، وهم أول جمهور يطّلع على هذا العمل، واكون مشغولا بهم وبنقد ما عملته لأصلحه في التجربة الثانية.

وأما في المقابلة الثانية عند عرض العمل على الجمهور فإحساسي يختلف فأنا امام غيب. فالجمهور قدر ليس له ضابط فربما يبدع الفنان شيئا يقدره بينه وبين نفسه ولا يرضى عنه الناس. وربما عمل شيئا لا يرضى هو عنه تمام الرضا وينجح انه الشيء الذي تتركه لله تعالي، انه الغيب الذي احتفظ الله به لنفسه.

الخوف والثقة

والحقيقة انه لا يوجد شيء يؤدي الى فشل الفنان مثل الخوف فإذا فكر الانسان وهو خائف، فلا يمكن ان يصل الى الحل السليم. واذا احس وهو خائف فلا يمكن ان يصل الى الشعور الصادق. واذا الرسام مثلا رسم لوحة ويداه ترتعشان من الخوف فلا يمكنه الا ان يرسم شيئا مشوشا لا جمال فيه. فما بالك بالمغني الذي يعطي انفاسه واعماقه وصدقه للفن. ان وراء هذه الانفاس والاعماق فكرا وصدقا وقدرة، كيف يمتزج كل هذا الخوف ثم يمكنه بعد ذلك ان يوصل شيئا جميلا الى المستمع؟

والثقة في ذاتها تقوي الانسان واول مراتب توصيل الثقة للناس ان يثق الانسان بنفسه، ولذلك كنت دائما حريصا على ان تكون بروفاتي في اعمالي جيدة بل اكثر من جيدة، بل اقول انها خرافية لأنني كنت دائما ادرك ان العمل حين يعرض سيكون هناك شيء من الخوف من الاحساس بالمسؤولية وهذا يضعف العمل الى حد ما ولذلك اردت دائما ان تصل البروفات الى درجة اكثر من الاجادة لتكون النتيجة حين يعرض العمل على الناس اكثر من جيدة، ولهذا فإن نصيحتي للمطرب والمطربة والعازف الا يخاف لان الخوف يعني ان يصل العمل الى المستمع مزيجا من الشوشرة والنشاز وكلاهما نهايته الفشل.

وانا اول من قدم للمستمع غناء وموسيقى وكأنها حرة بلا قيود زمنية او كأنها لا تخضع لإيقاع وقوانين زمنية يمكن كتابتها. كان ذلك في اغنية 'في الليل لما خلى' وايضا قدمت فيها اول آلات وترية اوروبية تستخدم في فرقة عربية، وهذه الآلات كانت 'الشللو' و'الكنترباس' و'الكاستانيس'.

ويبدو الفرق بين شكل الحرية في الغناء والايقاع في بعض جمل الاغنية، فالحرية مثلا تبدو في 'الليل لما خلى الا من الباكي... والنوح على الدوح حلى للصادح الشاكي' ثم يبدو الايقاع في 'ما يعرف المبتلى' واعود الى حرية الشكر في جملة 'مسكون ووحده' وهكذا اخضعت الغناء في الأغنية الواحدة لجمل حرة الشكل وجمل موزونة وايقاعية الشكل، كما هو في الالحان الغربية ثم مشى الملحنون على نهجي بعد ذلك للآن واصبح دستورا في عالم الالحان بوجه عام.

اي انني 'فكيت' سجن الجملة اللحنية من قيود الايقاع الواضح الذي غالبا ما يحرك في المستمع الحس المادي اكثر من الوجدان الروحي... جعلت المستمع يحلق في سماء التأمل والخيال والتسامي بدلا من أن ينشغل بإيقاع يحرك يديه ورجليه بدلا من أن يحرك روحه وخياله.

وكنت أيضا اول من خالف قاعدة هامة من قواعد التلحين الشرقي التي تعلمناها من الاساتذة القدامى والتي تقول 'ان الملحن اذا ما لحن قصيدة او توشيحا أو دورا أو اغنية أو طقطوقة وابتداء من نغمة ومن مقام معين عليه ان ينتهي بنفس النغمة وعلى نفس المقام'.

وقد كسرت هذه القاعدة في 'جارة الوادي' فقد بدأت من نغمة البياتي على مقام 'الدوكا' وانتهيت بها بمقام البياتي ايضا، ولكن على مقام العشيران... اي ابتدأت ببياتي على 'الري' وانتهيت الى بياتي على 'اللا' وهذه مخالفة صريحة للمقام.

وثار اساتذة نادي الموسيقى في ذلك الوقت وحاكموني في جلسة ضخمة شارك فيها اساتذة اجلاء وقلت لهم: ان النغمة تشبه حديقة جميلة يتجول فيها الملحن في لحنه، ويكتشف فيها مواقع جميلة اذا ما اراد في مشواره داخل الحديقة ان يرتاح عند موقع جميل وينتهي من مشواره فما هو المانع؟ فلم يوافقوا على ذلك الرأي ولكنهم لم يتخذوا اي اجراء، لانهم كانوا في حاجة الي... فقد كان النادي يقدمني في حفلاته للحكام على اني طالب بالنادي وكان يحصل على اعانات من الدولة بسبب ذلك.

وعندما انفصل جزء من النادي كمعهد للموسيقى واصبح تابعاً للحكومة... وابتدأ النادي يستغني عن الحفلات وزاد تحطيمي للوثنية الموسيقية لم يطيقوا على ذلك صبرا واجتمع مجلس الادارة وقرر فصلي... وكان أحمد الألفي عطيه في مجلس ادارة النادي ولم يوافق على فصلي فطردوه معي.

ومع ذلك فأنا احمل لهؤلاء الاساتذة كل الاجلال... اولا: لأنهم علموني ما لم اكن اعلمه، وثانيا: لانهم بتزمتهم اشعلوا داخلي جذوة الثورة، وكان مثلي كمثل طلاب الأزهر في ذلك الوقت، فالذي يتعلم في الأزهر يخرج منه اما متزمتا او ساخطا... والحمد لله لقد خرجت ساخطاً... والسخط اول مراتب التطور... عندما طردوني اطلقوا عليّ هذه الكلمة: عبدالوهاب مجرم الموسيقى كمجرمي الحرب.

لماذا انتهى زمن الأصوات الجميلة؟

ذهبت ام كلثوم بأدائها المعجز... وفريد بلون صوته الفريد... وعبدالحليم بتأديته الحساسة وشخصيته الذكية... فماذا بعد ذلك؟!

ان الغناء عمل موسيقي اولا والغناء جزء منه فالمطرب او المطربة جزء من التركيبة الموسيقية يقوم بدور بجانب الأدوار الاخرى المنوط بها للعمل الموسيقى الى حد كبير.

وقد جذبت الاصوات الثلاثة الجماهير بأدائها وشخصيتها وشغلتها عن محاسبتهم عن العمل الموسيقي في حد ذاته. وكان الجمهور لا يهمه الا ان يسمع اداء ام كلثوم ويستمتع بشخصيتها... وكذلك فريد وعبدالحليم وهذه الاصوات جعلت الجماهير لا تهتم بالعمل الموسيقي... لان الاصوات الثلاثة التي كانت تسيطر على الجماهير كانت تقف حائلا بين اهتمام الجمهور بالموسيقى كأساس.

وفي يقيني ان الصوت البشري لن يكون له سيادة كما كان في السابق... وستتجه الاغنية عموما بعد غياب هذه الاصوات نحو العمل الموسيقي المتكامل الذي يكون المطرب فيه صاحب دور ولكنه ليس الدور الاول والوحيد، اي ان عهد سيادة الصوت سيخف عن ذي قبل ويحل محله عهد العمل الموسيقي. ورب قائل: ان الاغنية الآن فيها موسيقى فالمقدمة ومقدمات الكوبليهات موسيقى، هذا صحيح... ولكنها موسيقى ليست على صلة وثيقة بلحن الغناء، بحيث اننا لو حذفنا او غيرنا او بدلنا هذه الموسيقى بموسيقى اخرى لا يحس السامع بخلل.. لان هذه المقدمات ليست من صلب الغناء اي انها منعزلة عنه... والعمل الموسيقي كل لا يتجزأ... صحيح ان غياب هؤلاء الشوامخ خسارة كبيرة لكن رب ضارة نافعة.

والفرق الموسيقية الحديثة التي تقدم أغاني متطورة تقوم بعملية غسل مخ للجمهور من أجل إلا يسمع الجيد من الأغاني... وأنا ليس عندي مانع من ظهور الجديد، ولكن للآن كل من بدأ لم يرسخ أقدامه كلون جديد له قيمة، بل إنه ينتهي ليظهر ما هو أتفهه منه.

وهذا واضح من اختيار اصوات لا تصلح لأن تغني في الكورال. هذا اللون من الألحان سيكون سببا في عدم ظهور أصوات لها قيمة، اذ ان الارض التي تنبت فيها الاصوات هي اللحن... فاللحن الذي يحتاج الى «قفلة»، إلى 'عفقة'، الى صوت، ليس موجودا الآن، فهل سيقضى على الاصوات لهذا الأسباب؟ خصوصا أن الجهاز الخطير الذي نسميه التليفزيون يعطي لهؤلاء فرصة عريضة لعرض هذه الاعمال التي سبق ان قلت انها غسل لمخ المستمع العربي... نريد جديداً لا يختفي لتفاهته، بل يكون هو الاساس لظهور الأجود على منواله لا أن يظهر دائما الأسوأ.

تجار الشنطة

وأستطيع ان اسمي الفن اليوم فن تجار الشنطة، فالفن اليوم يشبه اسلوب تجار الشنطة، فهناك نفر من اللصوص يسرقون الفن من الاذاعات والتسجيلات الأصلية على كاسيتات ثم يضعونها في شنط ثم يذهبون بها الى بائعي الأرصفة ويبيعونها لهم وهم بدورهم يبيعونها للمارة على الأرصفة.

يا للحسرة، المؤلفون على الأرض... والملحنون على الأرض والمؤدون والعازفون على الأرض، وربما كان هذا هو الجزاء الطبيعي لما وصل إليه الفن من انحدار.

لقد كان الفنان في السابق يخرج بهوايته الصافية فنا يستمتع به المثقفون، واذا استمتع المثقفون بفن فلا بد ان تستمتع به الجماهير غير المثقفة ولو بعد حين، وربما تأخر تقديرهم لهذا الفن، ولكنهم في وقت ما يتلذذون به.

واما الفن الذي يخرج للجماهير غير المثقفة فلا يصل الى اعجاب المثقفين في الغالب، اي اننا اذا شبهنا الجماهير كشكل هرمي، المثقفون في القمة وغير المثقفين في السفح، فإن الفن يخرج مباشرة الى القمة اي الى المثقفين ثم يهبط رويدا الى السفح اي الى غير المثقفين... أما الآن فالفن يخرج الى السفح اولا وهيهات له ان يصعد الى القمة.

وفنان اليوم محروم من الجمهور الناقد وقد عرفنا هذا الجمهور المتذوق من الطبقة الوسطى التي تتألف من المثقفين... هؤلاء المثقفون لا تجدهم الآن في الصفوف الأولى التي يدفع اصحابها 50 جنيها واكثر في التذكرة... وانما نجد جمهورا آخر لا يتذوق الفن ولكنه جمهور يحضر للترف، اما جمهور الترسو فيحضر للتهريج... ولذلك نجد ان الصالات اليوم قد خلت من نوع هام جدا من الجمهور المثقف الناقد الذي يحسب له المؤدي ألف حساب.

ولا شك ان الجمهور طرف في اخراج الاصوات وتدريبها. كان الجمهور الذي يدخل حفلات الغناء جمهوراً واعيا عالي الاحساس، فكان المطرب يحترمه ويهابه، وكان يؤدي المطرب فيعطي الاستحسان بالقدر الذي يساويه، فلما ظهر جمهور جديد... طبقة جديدة من الجمهور غير المثقف، غير واع لكنه غني وعنده فلوس، هذا الجمهور هو الذي يملأ القاعات الآن ويحب الغناء الرخيص، فلم يعد المطرب يحترم رأيه لأنه يصفق ويهلل لأي مطرب او مطربة، ولذلك اختفت مدرسة هامة وواقعية، كان المطرب يتعلم منها ويخشى محاسبتها له. ولكن المثقف اصبح الآن يعيش على التلفزيون او الفيديو ولا يذهب الى الحفلات لغلاء تذاكرها فالدولة الآن مسؤولة مباشرة عن تقديم فن رفيع من خلال التلفزيون هل هذا يتحقق الان؟ لا اظن.


من كتاب رحلتي... أوراق محمد عبدالوهاب الخاصة جداً...فاروق جودة
الموضوع الأصلى : موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: نور الحياة شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موسيقى عبد الوهاب – عنوان التميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ذكريات زمن الفن الجميل :: مطربى ومطربات وملحنى زمن الفن الجميل-
انتقل الى: