منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شادية.. ذات صيف!
اليوم في 12:53 من طرف هدى

» أروع ما غنت فايزه احمد
اليوم في 0:14 من طرف NONOS

» فلاشاتى
أمس في 0:38 من طرف NONOS

» حين أشتاقك ...
الخميس 24 مايو 2018 - 21:55 من طرف حاجز الصمت

» تلوين نور الحياة لصور شادية
الخميس 24 مايو 2018 - 19:51 من طرف NONOS

» قناة السنه النبوية من المسجد النبوى الشريف
الخميس 24 مايو 2018 - 16:23 من طرف هدى

» حبّ بلا رصيد!
الأربعاء 23 مايو 2018 - 20:08 من طرف NONOS

» سجل حالتك النفسية باغنية من اغاني شادية
الأربعاء 23 مايو 2018 - 20:05 من طرف NONOS

» مطبخ انطوانيت 2017
الأربعاء 23 مايو 2018 - 1:13 من طرف NONOS

» قناة القران الكريم من مكه المكرمه
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 23:12 من طرف عبدالمعطي

» صلاة التراويح من الحرم المكي ليلة 6 رمضان 1439 للشيخ ياسر الدوسري وماهر المعيقلي كاملة
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 23:09 من طرف عبدالمعطي

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 22:40 من طرف عبدالمعطي

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 0:46 من طرف نور الحياة شاكر

» حكمة اليوم وكل يوم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 0:36 من طرف نور الحياة شاكر

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 0:21 من طرف نور الحياة شاكر

» قراءة سورة من القرآن لروح المرحومة شادية
الإثنين 21 مايو 2018 - 23:43 من طرف نور الحياة شاكر

» فين الفوازييييييييييييير ؟؟؟
الإثنين 21 مايو 2018 - 3:34 من طرف انطوانيت

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الإثنين 21 مايو 2018 - 3:19 من طرف انطوانيت

» أغنية "مصر اليوم في عيد"
الأحد 20 مايو 2018 - 16:29 من طرف NONOS

» ماهو أصعب شئ في الحياة
الأحد 20 مايو 2018 - 9:12 من طرف أرض الجنتين

» رمضان مبارك
السبت 19 مايو 2018 - 15:25 من طرف أرض الجنتين

» أغانى فيلم أولادى ( ردود وتعليقات )
الجمعة 18 مايو 2018 - 19:41 من طرف هدى

» فيلم أنا الحب ( ردود وتعليقات )
الجمعة 18 مايو 2018 - 9:53 من طرف NONOS

» كلنا لشادية عاشقين
الجمعة 18 مايو 2018 - 1:06 من طرف نور الحياة شاكر

» هروب «الدّلّوعة».. من بلاط فريد الأطرش!
الخميس 17 مايو 2018 - 22:42 من طرف NONOS

» فيلم لسانك حصانك ( ردود و تعليقات )
الخميس 17 مايو 2018 - 0:31 من طرف NONOS

»  ميلادك غالي يا حبيبتي nonos
الأربعاء 16 مايو 2018 - 10:03 من طرف NONOS

»  شادية بلقاء تلفزيونى نادر مع نجوى ابراهيم(ردود وتعليقات)
الأربعاء 16 مايو 2018 - 9:56 من طرف NONOS

» تصميمات أرض الجنتين للحبيبه شاديه
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 5:46 من طرف أرض الجنتين

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 3:51 من طرف انطوانيت

مغارة كنوز صور القيثارة
هنــــا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 26 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 1 مختفون و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
هنــــا
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
هنــــا
ديوان نجمة القمتين شادية
هنــــا
شادية نغم في القلب
هنــــا
صور من تاريخ شادية
هنــــا
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moni
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
العمر : 67
انثى
النمر
عدد الرسائل : 1585
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 13:41

رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010
عقدت دار الصحافة الفاتيكانية مؤتمرا في مقرها بروما قدمت خلاله رسالة الحبر الأعظم لمناسبة الصوم الكبير لهذا العام المستوحى عنوانها من رسالة القديس بولس إلى أهل روما (3/21-22): "فقد ظهر برّ الله.. وطريقه الإيمان بيسوع المسيح". والتي تسلط الضوء على العدالة وتنقسم إلى أربعة مفاصل تتحدث عن مفهوم العدالة، أسباب الظلم، الرباط بين العدالة والصدقة وأخيرا المسيح هو برّ الله وعدالته.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء!

في كل عام، بمناسبة زمن الصوم، تدعونا الكنيسة الى إعادة نظر صادقة بحياتنا على ضوء تعاليم الإنجيل. هذا العام، أود أن أتأمل معكم بموضوع العدالة الهام، إنطلاقاً من العبارة البولسية: "قد ظهر بر الله وطريقه الإيمان بيسوع المسيح" (راجع رو3: 21-22)

العدالة: إعطاء كل شخص ما هو له (dare cuique suum)

أود أولاً أن أنظر في معنى كلمة "عدالة"، والتي تعني في الاستعمال الشائع "إعطاء كل إنسان ما هو له،"، بحسب العبارة الشهيرة لأولبيان، القانوني الروماني من القرن الثالث. في الواقع، لا يحد التعريف العام ماهية ما يتوجب إعطاؤه لكل إنسان. ليس باستطاعة القانون ان يقدم للإنسان أهم ما يحتاجه. لكيما يعيش الإنسان حياته بالملء، هناك ضرورة لشيء أكثر حميمية يقدم فقط كهبة: يمكننا القول أن الإنسان يعيش من تلك المحبة التي، وحده الله يستطيع منحها، لأنه هو خالق الإنسان على صورته ومثاله. الخيور المادية مفيدة وضرورية بالتأكيد -فيسوع نفسه كان مهتماً لشفاء المرضى، ولإشباع الجموع التي تبعته، وهو بكل تأكيد يدين اللامبالاة التي لا تزال اليوم تودي بحياة الملايين بسبب نقص الغذاء والماء والدواء- غير أن العدالة "التوزيعية" لا تفي الشخص البشري كامل "ما هو له". فكما يحتاج الإنسان الخبز، يحتاج أكثر الى الله. يقول القديس أغسطينوس: إذا "كانت العدالة تلك الفضيلة التي تعطي كل واحد ما هو له... فأين إذن عدالة الإنسان، عندما يهجر الإله الحقيقي؟" (مدينة الله XIX ، 21).

ما هو سبب الظلم؟

الإنجيلي مرقس ينقل كلمات يسوع التالية، والتي تصب في الجدل حول ما هو نقي وما هو مدنس: " ما من شيء خارج عن الإنسان إذا دخل الإنسان ينجسه؛ ولكن ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان... ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان، لأنه من باطن الإنسان، من قلبه، تنبعث المقاصد السيئة" (مر7: 14-15 ؛ 20-21). وراء مسألة الغذاء المباشرة، يمكننا أن نرى في ردة فعل الفريسيين تجربة دائمة في داخل الإنسان: ربط أصل الشر بأسباب خارجية. إيديولوجيات حديثة كثيرة تؤمن في العمق بهذا الافتراض: بما أن الظلم يأتي "من الخارج"، فيكفي –لكي تعم العدالة- إزالة الأسباب الخارجية التي تحول دون تحقيقها. هذه الطريقة في التفكير –يحذّر يسوع- ساذجة وقصيرة النظر. إن مصدر الظلم، ثمرة الشر، ليس محصوراً بجذور خارجية؛ إن أصله يكمن في القلب البشري، حيث توجد بذور تعاون غامض مع الشر. بمرارة يقول صاحب المزامير: "إني في الإثم ولدت وفي الخطيئة حبلت بي أمي".(مز51: 7). في الواقع، يضعف الإنسان بفعل تأثير شديد، يجرح قدرته على الدخول في شراكة مع الآخر. هو بطبيعته منفتح على المشاركة بمجانية، غير انه يجد في ذاته قوة جاذبية غريبة تحوله وتدفعه ليثبت ذاته فوق الآخرين و ضد الآخرين: هذه هي الأنانية، نتيجة الخطيئة الأصلية. بخضوعهما لإغواء الشيطان، وقطفهما للثمرة السرية ضد الأوامر الإلهية، استبدل آدم وحواء منطق الثقة بالمحبة بمنطق الشك والمنافسة؛ منطق القبول بثقة من الآخر بمنطق الاستيلاء والعمل الانفرادي (راجع تك3: 1-6)، مختبرين، نتيجة لذلك، شعوراً بالقلق وعدم اليقين. كيف يمكن للإنسان أن يحرر نفسه من هذا التأثير الأناني ويفتح ذاته للمحبة؟

العدالة والاستقامة

في قلب حكمة إسرائيل، نجد الرباط العميق بين الإيمان بالله الذي " ينهض المسكين من التراب" (مز113: 7) والعدالة تجاه القريب. الكلمة العبرية التي تشير الى فضيلة العدالة، استقامة، هي خير تعبير على ذلك. في الواقع إن استقامة تعني من جهة القبول التام لإرادة إله إسرائيل؛ ومن جهة أخرى، المساواة في العلاقة مع القريب (راجع خر20: 12-17)، وبخاصة الفقير، الغريب، اليتيم والأرملة (راجع تث 10: 18-19). ولكن المعنيين مرتبطان لأن إعطاء الفقير بالنسبة للإسرائيلي ليس سوى إعادة ما هو لله، الذي تحنن على بؤس شعبه. وليس من قبيل الصدفة ان أعطيت ألواح الشريعة لموسى على جيل سيناء بعد عبور البحر الأحمر. العمل بالشريعة يفترض الإيمان بالله الذي "سمع صراخ شعبه" و"نزل لينقذه من أيدي المصريين" (راجع خر 3: 8). الله يسمع صرخة الفقير وهو بالمقابل يطلب إصغاء الإنسان: يطالب بالعدالة تجاه الفقير (راجع سير4: 4-4؛ 8-9)، الغريب (راجع خر 22: 20)، العبد (راجع تث 15: 12-18). للدخول في منطق العدالة، لا بد من التخلي عن وهم الإكتفاء الذاتي، حالة القوقعة العميقة، التي هي أصل الظلم بالذات. بكلمات أخرى، ما يحتاجه الإنسان هو "خروج" أعمق من الذي أتمه الله مع موسى، تحرير للقلب، الذي تعجز الشريعة بنفسها أن تحققه. هل هناك إذن من أمل للإنسان بالعدالة؟

المسيح، بر الله

البشرى السارة المسيحية تجيب بإيجابية على ظمأ الإنسان للعدالة، كما يؤكد القديس بولس في الرسالة الى أهل روما " أما الآن فقد أظهر بر الله بمعزل عن الشريعة... هو بر الله وطريقه الإيمان بيسوع المسيح، لجميع الذين آمنوا، لا فرق. وذلك بأن جميع الناس قد خطئوا فحرموا مجد الله، لكنهم برروا مجانا بنعمته، بحكم الفداء الذي تم في المسيح يسوع، ذاك الذي جعله الله كفارة في دمه بالإيمان ليظهر بره". (رو 3: 21-25).

ما هي إذن عدالة المسيح؟ إنها، قبل كل شيء، العدالة الآتية من النعمة، حيث ليس الإنسان هو من يسن القوانين ويشفي نفسه والآخرين. "التكفير" المتدفق من "دم" المسيح، يعني أن ما يحرر الإنسان من ثقل أخطائه ليست تقادمه، بل عمل الله المحب الذي يفتح ذاته الى النهاية، لدرجة أنه يضع في نفسه "لعنة" الإنسان، ليمنح بالمقابل البركة للإنسان". (راجع غل 3: 13-14).

ولكن ذلك يثير اعتراضاً فورياً: أي نوع من العدالة هذه، حيث يموت الصدّيق لأجل المذنب، والمذنب ينال بالمقابل البركة التي من حق الصدّيق؟ ألا يعني ذلك ان كل واحد ينال بعكس "ما هو له"؟ في الواقع، نكتشف هنا العدالة الإلهية، المختلفة تماماً في العمق عن العدالة البشرية. لقد دفع الله ثمن المقايضة في ابنه، وهو ثمن باهظ بالفعل. أمام عدالة الصليب، قد يثور الإنسان لأن ذلك يظهر كيف أن الإنسان ليس كائناً مكتفياً بذاته، بل يحتاج الى الآخر ليحقق ذاته بالملء.

التوبة الى المسيح، الإيمان بالإنجيل، تعني في النهاية: الخروج من وهم الاكتفاء الذاتي بغية أن يكتشف الإنسان ويقبل حاجته – الحاجة الى الآخر، الحاجة الى الله، الى غفرانه وصداقته. نفهم إذن كيف أن الإيمان بعيد من أن يكون واقعاً طبيعياً ومريحاً وواضحاً: التواضع ضروري لأقبل أنني أحتاج الى آخر ليحررني من "ما هو لي"، ليمنحي بمجانية "ما هو له". وهذا يحصل بصورة خاصة في سري المصالحة والافخارستيا. بفضل عمل المسيح، يمكننا الدخول في العدالة "العظمى"، عدالة المحبة (راجع رو 13: 8-10)، العدالة التي تشعر في كل حالة بانها مدينة أكثر منها دائنة، لأنها حصلت على أكثر ممّا كانت تتوقعه". بقوة هذه الخبرة بالذات، على المسيحي واجب المساهمة في بناء مجتمعات عادلة، حيث يحصل الجميع على ما هو ضروري للعيش بكرامة تليق بالشخص البشري وحيث العدالة تغذيها المحبة.

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، ذروة زمن الصوم تكمن في ثلاثية الفصح، التي فيها سنحتفل هذا العام بالعدالة الإلهية - ملء المحبة، الهبة، الخلاص. فليكن زمن التوبة هذا لكل مسيحي زمن اهتداء حقيقية ومعرفة عميقة لسر المسيح، الذي أتى ليتم العدالة. بهذا الشعور، أمنحكم جميعاً بركتي الرسولية.[img][/img]


تحت عنوان "مار مارون... المارونية... ولبنان"، وجه البطريرك الماروني الكردينال مار نصرالله بطرس صفير رسالة الصوم لعام 2010 وفي مناسبة يوبيل السنة 1600 على وفاة القديس مارون وتبدأ الثلاثاء التاسع من شباط يوم عيده لتنتهي في الثاني من آذار 2011، عيد القديس يوحنا مارون البطريرك الأول.

رسالة البطريرك صفير لزمن الصوم وفي ذكرى السنة اليوبيلية على وفاة مار مارون

قال البطريرك صفير في رسالته إن سنة اليوبيل هي سنة المسيح الرب المقبولة والمكرسة لله وقديسيه... سنة المساواة والعدالة والغفران والمصالحة والتوبة، سنة النعمة الخاصة للإنسان وللجماعة. إنها سنة المحبة والفرح... إن الاحتفال باليوبيل الألف وستمائة سنة على وفاة مار مارون، قال البطريرك صفير، هو بمثابة ربيع جديد للحياة المارونية.

أتمنى لجميع مسيحي العالم العربي وخصوصا اللبنانيين صوماَ مباركاَ وأن يكون مقبولا يا رب
وأتمنى على كل فرد منا أن يرحم ولو قليلا أخيه الانسان وأن يروي العطشان ويطعم الجعان ويسكي العريان ويساعد المحتاج وخدم ويداوي وعطف على المسن ويأوي الفقير والشارد ويزرع بقلوب اطفالنا المحبة والحنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/ *:
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 36303
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 14:35

صيام مبارك للطائفة المسيحية وكل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
ناهد
عضو فوق العادي
عضو فوق العادي
avatar

الدولة :
العمر : 48
انثى
الديك
عدد الرسائل : 4995
تاريخ التسجيل : 19/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 14:40

صيام مقبول انشالله يا موني نوني غريس ريتا استاذ عادل وكل سنة وانتو طيبين انشالله ما نسيت حد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
samer_86
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الدولة :
العمر : 32
ذكر
النمر
عدد الرسائل : 592
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد على رسالة البابا   الإثنين 15 فبراير 2010 - 14:43

كل عام والطائفة المسيحية بألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abogassem2010@hotmail.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية
avatar

الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 57833
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 15:38

ما هو الصوم في المسيحية.
الصلاة والصوم مرتبطين مع بعض فينبغي علينا كمسيحين ان نصلي في كل حين لكن ان قادنا الروح القدس إلى الصوم فيوجد نوعين من الصوم. صوم مقبول من الله، وصوم مرفوض من الله، سفر أشعيا إصحاح 58 عدد 3 ـ 5 عن الصوم المرفوض يعتمد على الشكل.
الصوم المقبول من الله هو الصادر من القلب الخاضع والمطيع لمشيئة الله. أيضاً بسفر أشعيا إصحاح 58 عدد 6 ، 7 عن الصوم المرتبط بالسلوك. فالله ينظر إلى القلب وليس إلى الشكل، فان كان القلب نقياً بنعمة المسيح فيقبل الرب صوم الإنسان وصلاته وعبادته، كذلك أضاف المسيح صفة هامة لهذا الصوم المقبول كما قال في انجيل متى "وأما انت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء الذي هو يجازيك علانية وهنا نرى انه المسيح يقول لنا ان مايؤكد صدق وأمانة الإنسان الصائم هو الذي لا يريد أن يظهر للناس انه صائماً بل يتذلل في الخفاء أمام أبيه السماوي فاحص القلوب والكلى، نلاحظ قول المسيح كلمة أبيك تشير إلى العلاقة الحقيقية الوثيقة بين الله والصائم فهي علاقة الاب بالابن، وكما تقودنا هذه العلاقة بالصلاة والصوم حينئذ يكافئنا الله علانية مثل ما أكمل اشعيا النبي كلامه عن هذه المكافئات: حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعاً ويسير برّك أمامك فعندما تدعو يستجيب الرب وعندما تستغيث يقول هانذا". الآيات هذه تعبر عن سلام الله الذي يفوق كل عقل، الذي يحفظ قلوبنا وافكارنا بالمسيح يسوع ان عشنا للرب في السلوك والعبادة والصلاة والصوم
كما ان الصوم مرتبط بالتوبة والرجوع إلى الله وطلب رحمة الرب كما قال يوئيل النبي: "قدّسوا صوماً، نادوا باعتكاف" اجمعوا الشيوخ من جميع سكان الأرض إلى بيت الرب إلهكم والصروخ إلى الرب كما يكمل يوئيل النبي كلامه: "ولكن يقول الرب ارجعوا إليّ من كل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح وهكذا نرى أن ذبائح الله هي روح منكسرة. الصوم مرتبط بطلب رحمة الرب في كل لجاجة.
أيضاً الصوم مرتبط بالتذلل بطلب القوة الروحية والإيمانية للإنتصار على قوة الشر، عندما لم يقدروا التلاميذ على اخراج الشياطين من الغلام قال لهم يسوع هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الأ بالصلاة والصوم. فإن كان أي انسان مهزوم أمام العدو يتذلل ويتواضع تحت يد الله القوية بالسلوك والصلاة والصوم، فيرفعه الله في حينه، الصوم أيضاً مرتبط بالخدمة والمهام الجليل، فقد كان في الكنيسة بانطاكية هناك أنبياء ومعلمون وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس: "افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه" فصاموا وصلوا فحينئذ وضعوا عليهما الأيادي ثم أطلقوهما فأهم شيء التواضع أمام الله.

شكرا موني صوم مبارك.
الموضوع الأصلى : رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت


عدل سابقا من قبل انطوانيت في الإثنين 15 فبراير 2010 - 15:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
moni
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الدولة :
العمر : 67
انثى
النمر
عدد الرسائل : 1585
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 15:40

شكرا لمروركم المميز والغالي على قلبي يا احبابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/ *:
عمرو
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الدولة :
العمر : 31
ذكر
النمر
عدد الرسائل : 653
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010   الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:25

كل عام والإخوة المسيحيين بخير
موني وأنطوانيت و غريس وأستاذ عادل وجميع الإخوة المسيحيين
وصوما مقبولا بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:// http://www.shadialovely.com/ *:
 

رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الصوم 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: ملتــــــ التعارف والتهانى ــــــــــــى :: ملتقى التعارف والتهانى :: تهانى الأعياد-
انتقل الى: