كان صوتها الرقيق يملا الفضاء ونظرت للسماء فلا اعرف ان كانت هي التي تقترب من صوتها الساحر ام صوت شادية هو الذي يعلوا في السماء كانت لهفة الاحتضان ترتعش علي شفايفهم وفرحة اللقاء تلمع في عيونهم ....كانت اشعة الشمس تضئ المكان لكن لامحت شمس اخري مشرقة تتهدي في قلب السماء هناك شمسان ام انه الخيال شلت حركتي بعدما كنت اتسابق مع الانغام بين المروج والسهول ...ظللت واقفة وانا مبهورة بشروق الشمس العادية وبضياء شمس الاخري الذي جعلا من يومي نهار يتنافس فيه الشروق مع الضياء ليس خيال بل هو الجمال الذي لا يقاوم والنورالذي لا ينطفاء ...لا زال صوتها يغازل هذا السحروهذا الضياء صوت جعل الحياة اجمل واحلي .... صوت ينشر الفرح والسرور ويشرح الصدور وملا حياتي امل و نور
امضاء عاشقة شادية رقم وااااااااااااااااااااااااااااااااحد