في عدد الكواكب رقم 2637 الصادر يوم 12 فبراير من عام 2002 كان هذا العدد حافل بالأعمال والمقالات والصور عن نجمتنا المحبوبه الفنانه شاديه...وكان عددآ خاصآ عنها إحتفاءآ بها في عيد ميلادها يوم 8 فبراير من كل عام وكان هذا العدد أحد عددين أفردتهما المجله الكبيره كتحية حب وتقدير لفنانه تستحق أكثر من هذا الحب والتقدير لمشوارها الفني ولخلقها الرفيع والذي خلدها في ذاكرة السنين رغم سنوات الإعتزال...الأعداد كما قلت حافله بالموضوعات الشيقه والجديده والتي كانت تنشر عن شاديه لأول مره رغم أنها لم تتحدث للمجله بنفسها ولكن رواها أصدقاءها وأقاربها ومعارفها ومدير أعمالها وأقرب الناس إليها...فتعالوا نستعرض أهم الموضوعات التي نشرها العدد الخاص الأول
يمكننا أن نتحدى...والجائزة مليون جنيه
من لا يحب شادية
من لا يحب شادية ؟ فكرنا فى الكواكب أن نطرح هذا السؤال و نخصص جائزة مليون جنيه لمن يدلنا على شخص واحد فى هذا الدنيا لا يحب شادية فمن يجد مثل هذا الشخص نقدم له نصف الجائزة أى نصف مليون جنيه ( أهم ينفعوا فى الأيام الصعبة دى ) ومن لا يحب شادية له نصف مليون أخر ..
وقد كانت الجائزة التى فكرنا فيها سخية وحقيقية وليست مثل جوائز النجم اللامع (جورج قرداحى ) لا يمكن أن ينالها أحد ولا جورج نفسه وكنا برضه مثل جورج قرداحى ضامنين أن جائزتنا ..
وهى مليون جنيه حته واحدة ..لن تخرج من جيوبنا أبدا لسببين :السبب الأول مقدور عليه هو أننا لا نملك من هذا المليون ولا حتى مليما واحد ..والسب الثانى هى الثقة التامة من عواطف الناس وأذواقهم وهذه الثقة التامة تؤكد لنا أننا لو قلبنا الكرة الارضية من القطب الشمالى إلى القطب الجنوبى فلن نجدهناك شخصا واحد لا يحب شاديه ومهما كان الإغراء بالجوائز القرداحية نسبة الى أخونا فى التليفزيون ( جورج قرداحى ) فلن يرضى أحد أن يحصل على الجائزة ( المليونية) ..نسبة الى الأستاذ مليون ليقول علنا : أنه لا يحب شادية لأنه لو قال ذلك وحصل فعلا على المليون فسوف يفقد حياته عندما ينهال عليه طوب الاغلبية الديمقراطية ..
شادية هى الحب والإجماع ..الأطفال يحبونها والكبار والنساء والرجال وحب النساء على وجه الخصوص لها يحتاج الى دراسة من علماء النفس لأن النساء فى العادة وسامحونا يا ستات يشعرون بالغيرة من ( الشياكة ) المشهورة عن شادية ورغم أنها كانت شياكة تعتمد على البساطه والذوق الجميل ..
والنساء يشعرون بالغيرة من الجميلات اللواتى يدخلن البيوت بدون إستئذان أى من شاشة التليفزيون أو شاشة السينما أو الفيديو أو موجات الإذاعة إذ أن صوت شادية عندما تغنى يشبه بنتا جميلة صغيرة تقفز بصوتها من الإذاعة لتظهر أمام العيون فى صورة إمرأة جذابة جدا جدا .
.ومع كل ذلك فشادية كانت دائما ( مأمونة الجانب ) وكأن هناك معاهدة نسائية دولية وتنص على حب شادية وعدم الغيرة منها عند كل نساء الأرض وهذا شئ غريب ومثير للأنتباه .فشادية تملك كل عناصر الجاذبية ولكنها فى الوقت نفسه لم تكن موضع غيرة إمرأه واحدة فى أى مكان ومرة أخرى فإن هذا من عجائب الزمان ولكننا لو فكرنا قليلا لعرفنا السر المكنون وراء ذلك .
فجمال شادية هو جمال البراءة والبراءة لا تثير إستفزاز الغيرة أو الحسد .ولا مكان فى الجمال البرئ للعيون الجريئة ولذلك سلمت شادية فى حياتها الفنية الناجحة الطويلة من الغيرة والحسد والخوف من أن تكون خاطفة لقلوب الرجال من النساء العاشقات .الجميع يحسون بالمتعة والسعادة من فن شادية الجميل الحى الجذاب ..
حتى فى ( الدلع ) وكثيرا ما تدلعت ( شادية ) فقد كانت دلعها دائما بريئا جدا ..وحلوا جدا ..ومحبوبا جدا ..وليس عليه ( ضرائب مبيعات ) ولا ( جمارك ) ولا رقابة مصنفات من أى نوع حهة .إذ أن البراءة عند شادية كانت دائما براءة مسالمة ولا خوف منها على الإطلاق ...
شادية هى الحب بالإجماع .أغانيها فرح وتمثيلها عافية وصحة وصدق بغير حدود ولم يعرف تاريخ الفن فى هذا الجيل فنانة أخرى غير شادية نجحت من أول لحظة حتى أخرلحظة وبدون رسوب ولو لمرة واحدة وبدون ملحق وبدون دروس خصوصية .
فقد كانت ناجحة دائما ومحبوبة كلما غنت أو قامت بالتمثيل أو ظهرت فى صورة ..وعندما قررت شادية الإعتزال فعلت ذلك بنفس الذوق اللطيف الرفيع الذى عاشت به حياتها الفنية كلها ..فلم تتاجر بإعتزالها كما فعلت أخريات..كان تاريخهن فى الفن أضعف من مباراه المنتخب المصرى الأخيرة مع الكاميرون وعندما أعتزلن قلبن الدنيا بالصراخ .
وتصورن أنهن إمامات ( مؤنث أئمة ) وهن لسن إمامات ..لا فى الفن ولا فى الإعتزال...كان إعتزال شادية أشبه بسفينة رائعة تميل فى هدوء إلى شاطئ جميل لتتأمل وتفكر وتصفو هذا الصفاء الجميل الذى تعيش شادية فيه الآن ..
وعندما أعتزلت .. لم يعتزل فنها ..فبقى مثل العصافير الملونة يرفرف بجناحيه فى الفضاء ويطل علينا بفرحته وبهجته كل صباح ومساء.
ولعل شادية بإعتزالها لم تفعل شيئا أكثر من أنها نزلت من فوق المسرح لتجلس بين صفوف الجمهور حتى تستمتع معنا بما قدمته لنا من فن جميل هو فى غاية اللطف والعذوبة والبراءة والسحر والحلال فشادية الآن ( تتفرج ) على شادية زمان !!
من أجل هذا أخترنا أن نقدم هذا العدد الخاص بمناسبة عيد ميلاد هذه الفنانة التى حصلت على حب الجميع برفع الأيدى ولم تكن الحاجة الى صناديق أنتخابات ..
وسوف نقدم فى الأسبوع القادم عددا آخر عن شادية لانها نستحق ألف عدد وعدد
أنها شادية ..سيدة الفن العذب السهل الذى يدخل القلوب ولا يثير الغيرة ولا الحسد ..أنها الأستاذة ..فى الفن الملئ بالحيوية (والشقاوة)البريئة .
إنها حبيبتنا التى تعيش بيننا بصوتها الحلو وتمثيلها الملئ بالصدق والدفء والتى إعتزلت فى هدوء ولطف ..كما يعتزل الفرسان .
وإعتزالها لا يبعدها عنا ..بل يقربها منا.
إنها فى قلوبنا ..وهى دائما حبيبتنا ..كما أنها فى جفون العيون ....