منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل ويسعدنا انضمامك الى أسرتنا الجميلة المتحابة


والمترابطة وإذا رغبت فأهلاّ وسهلاّ بك ، قم بالتسجيل لنتشرف بوجودك معنا
[/center]



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اروع ما غنت فايزه احمد
اليوم في 0:12 من طرف سميرمحمود

» سجل حضورك بكلمة حب لشادية
أمس في 23:58 من طرف نور الحياة شاكر

» اغنية مين احلي
أمس في 23:52 من طرف نور الحياة شاكر

» عرض افلام شادية على الفضائيات
أمس في 23:45 من طرف نور الحياة شاكر

»  تصميمات وهمسة قلم نور الحياة شاكر
أمس في 23:35 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حضورك بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم
أمس في 22:45 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية علي صفحات الكواكب
أمس في 22:41 من طرف نور الحياة شاكر

» سجل حالتك النفسية كل يوم
أمس في 20:35 من طرف انطوانيت

» وطني الكبير
أمس في 20:33 من طرف انطوانيت

» جمال شادية
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:44 من طرف نور الحياة شاكر

» اغاني وعجباااااااني
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 22:33 من طرف نور الحياة شاكر

» لبنانيات
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 22:30 من طرف نور الحياة شاكر

» مولد النبي محمد صل الله عليه وسلم
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 22:29 من طرف نور الحياة شاكر

» كلمات تحمل بداخلها كثير من المعاني
السبت 3 ديسمبر 2016 - 21:06 من طرف انطوانيت

» اهدي لشاديه احدي اغانيها
السبت 3 ديسمبر 2016 - 21:04 من طرف انطوانيت

» مسابقة اكثر عضو يحفظ اغاني شاديه
السبت 3 ديسمبر 2016 - 21:02 من طرف انطوانيت

» ريا وسكينة
السبت 3 ديسمبر 2016 - 21:00 من طرف انطوانيت

» شادية ...واجمل الاقلام
السبت 3 ديسمبر 2016 - 20:52 من طرف انطوانيت

» ريا وسكينة
الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 22:00 من طرف نور الحياة شاكر

» حكمة اليوم وكل يوم
الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 20:32 من طرف نور الحياة شاكر

» كل يوم حديث شريف
الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 20:26 من طرف نور الحياة شاكر

» دعاء اليوم
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 23:04 من طرف نور الحياة شاكر

» قصة وعبرة
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 23:01 من طرف نور الحياة شاكر

» شادية اخر ليلة مصورة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 22:03 من طرف عبدالمعطي

» اغنية يا همس الحب مصورة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 21:39 من طرف عبدالمعطي

» كلنا لشادية عاشقين
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 21:50 من طرف نور الحياة شاكر

» ادخل السجن ياشاطر
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 21:06 من طرف انطوانيت

» كواليس اوبريت وطني حبيبي
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 20:34 من طرف انطوانيت

» صباح و مساء مليء بالمشاعر الجميلة‏
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 20:27 من طرف انطوانيت

» وطنيات عربية
الأحد 27 نوفمبر 2016 - 21:44 من طرف نور الحياة شاكر

مغارة كنوز صور القيثارة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 42 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 42 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ الجمعة 10 يوليو 2015 - 17:24
اذاعة المنتدى
إذاعة شادية صوت مصر
T.V.SHADIA
هنــــا
احصائية المنتدى
اشهر مائة فى الغناء العربى
من لا يحب شادية صاحبة المعاني النبيلة
شادية نغم في القلب
قصائد وتأملات في حب قيثارة الغناء العربي شــادية
مركز لتحميل الصور
شاطر | 
 

 لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:11

سر بناء الأهرامات

نعيش مع حقائق جديدة تؤكد أن الأهرامات وغيرها من التماثيل قبل آلاف السنين قد بنيت من الطين، وهذا ما أشار إليه القرآن، لنقرأ هذا البحث العلمي...


بعد نشر مقالتي عن بناء الأهرامات وأن العلماء يكشفون شيئاً فشيئاً أن مادة بناء الأهرامات هي الطين، جاءتني بعض الآراء المخالفة من بعض إخوتي الأفاضل. وبما أنني مؤمن بالحوار وأشجع على الانتقاد فلابد من توضيح بعض الحقائق التي تخفى على كثيرين، كذلك تصحيح بعض الأفكار.

وأود أن أذكر إخوتي في الله أن هذا البحث هو من ضمن تخصصي الهندسي الذي أتقنه جيداً وهو هندسة المواد، وهذا العلم يدرس البنية الدقيقة للمعادن والصخور والأحجار وغيرها من المواد، والجهاز المستخدم أساساً هو المجهر الإلكتروني، هذا المجهر يكشف لنا بما لا يقبل الشك بنية الحجر والتركيب الذري والجزيئي له، وبالتالي يمكن اعتبار النتائج بمثابة حقائق علمية لأننا نراها رؤية يقينية. وإذا أراد أحد أن يشكك في هذه النتائج فينبغي عليه أن يثبت أنها نتائج مزيفة، وهذا ما أستبعده لأن الجامعات التي أجريت فيها هذه الأبحاث موثوقة والذين قاموا بهذه الأبحاث هم أناس متخصصون بعلم هندسة المواد، وقد استغرق بحثهم أكثر من عشر سنوات، ونُشر على مجلات علمية عالمية لا تتبنى أفكاراً كاذبة أو خرافية.

فعندما قرر العلماء أن حجارة الأهرامات قد نقلت من مناطق بعيدة ونحتت وبنيت منها الأهرامات، اعتمدوا على المشاهدة بالعين المجردة وبعض الاختبارات البسيطة والنصوص الموجودة في التوراة المحرفة، وبعض الآراء لباحثين ومهتمين.

ولكن الذي حدث أن العلم يتطور، والصور التي يظهرها المجهر الإلكتروني لا تكذب! ويمكن اليوم رؤية أي حجر مكبر مئات الآلاف من المرات، أي نستطيع رؤية الجزيئات التي تشكل منها هذا الحجر تحت المجهر الإلكتروني بكل سهولة ووضوح، ولذلك عندما أخضع العلماء هذه الحجارة للتحليل المخبري كانت النتائج بعكس ما هو سائد وعكس ما هو متوقع.

فصورة المجهر الإلكتروني لا تكذب، ولو أردنا أن نكذبها إذاً سوف نشكك في كل علوم الأرض التي وصلنا إليها حتى اليوم، وسوف نشكك بعلم الطب وعلم الهندسة الوراثية ومئات العلوم التي تأتينا نتائجها من خلال المجهر الإلكتروني! لذلك إذا أردنا أن ندحض هذه الصور فينبغي أن نأتي بصور معاكسة، ولا يكفي أن نقول إن فلاناً قال كذا أو صرح بكذا ...

لقد رأينا الحجارة بأعيننا وتأكدنا أنها حجارة طبيعية بالمشاهدة واللمس والتفكير، ولكن هل عيوننا دقيقة وترى كل شيء؟ لنطرح السؤال الآن: ماذا رأى المجهر الإلكتروني في هذه الحجارة؟

1- الفقاعات الهوائية: من أين جاءت؟

2- نسبة الماء العالية في هذه الحجارة من أين جاءت؟

3- أين ملايين الأزاميل النحاسية التي استعملت في نحت مئات الملايين من الأحجار؟

4- السؤال الأهم: كم هو الزمن اللازم لنحت الحجارة بحيث تتمتع بسطوح دقيقة ومستوية وناعمة وتنطبق على الحجر الآخر دون ترك أي فراغات؟ بلا شك إن نحت كل حجر يتطلب زمناً ليس بالقليل.



صورة بالمجهر الإلكتروني لعينة من حجارة الهرم الأكبر، وتظهر عليها الأجزاء المتبلورة بشكل غير طبيعي (اللون الأحمر) والتي تربط كتل الكلس معاً (اللون الأسود). المرجع Michel Barsoum, Drexel University

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إن البحث الذي جاء به بعض الباحثين حديثاً قد نشر على مواقع علمية ومجلات عالمية موثوقة، وقد حققت هذه الكتب نسبة كبيرة من المبيعات، وهذا طبعاً لا نعتمد عليه كدليل، ولكن نود أن نقول إن العلماء اليوم بدأوا يعترفون بهذه الحقيقة، ليس كلهم ولكن بدأوا تدريجياً.

وفي دراسة حديثة قام بها علماء مختصون بهندسة المواد (Journal of the American Ceramic Society, vol 89, p 3788) يؤكدون أن الأدلة تزداد شيئاً فشيئاً إلا أن بعض العلماء لم يعترفوا بهذا البحث.

ويؤكد هذا البحث أنه حتى فترة قريبة كان من الصعب على الجيولوجيين التمييز بين الحجارة الطبيعية والحجارة الاصطناعية التي صبت قبل خمسة آلاف عام. ولكن طبقاً لبروفسور Gilles Hug من وكالة أبحاث الفضاء الفرنسية Onera والبروفسور Michel Barsoum من جامعة دركسل في فيلاديلفيا حيث وجدا أن غطاء الأهرامات يتكون من نوعين من الحجارة الأول طبيعي منقول من المقالع والثاني صناعي. ويعتقد أن نسبة مهمة من الأبنية العالية أو ما سماها الصروح edifices بنيت من الطين!!! [1].

وهنا نجد الإشارة القرآنية تتجلى عندما أخبر القرآن على لسان فرعون أن يبني له صرحاً أي بناء عالياً، والأجزاء العالية من البناء لا يمكن بناؤها من الحجارة وفرعون يعلم هذا لأنه لا يمكن رفع الحجارة إلى ارتفاعات عالية، وكانت التقنية السائدة عند الفراعنة أن يستخدموا الطين من أجل ذلك، تماماً كما نصب الأسقف والأبنية العالية اليوم، وهذا ما جعله يقول: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38] للدلالة على أنه يريد بناء مرتفعاً جداً.

لقد أخذ الباحثان ثلاث عينات من هرم خوفو وهو أكبر الأهرامات، وقاما بتحليلها بالأشعة السينية والمجهر الإلكتروني فوجدا آثاراً لتفاعل كيميائي سريع والذي لم يسمح بتشكل البلورات الطبيعية داخل الحجر، ومثل هذه البلورات التي تكونت بطريقة غير طبيعية لا يمكن تفسيرها إلا إذا اعتقدنا أن هذه الأحجار قد صُبَّت مثلما نصب الاسمنت في أبنيتنا اليوم. ولكن مع مهارة عالية وبطريقة حرارية لم نكتشف أسرارها بعد.

يعتقد الباحثان أن الحجارة الطينية استخدمت من أجل الأجزاء المرتفعة في البناء حيث تطلب الأهرام بحدود 2.5 مليون حجر، أما الأجزاء المنخفضة فاستعملت فيها الحجارة الطبيعية. ويؤكد هذان الباحثان أن الحجارة الكلسية الناعمة اقتلعت من جنوب الجيزة ثم وُضعت في برك مائية تتغذى من نهر النيل لتنحل وتشكل الطين الكلسي watery slurry. ثم قام الفراعنة بإيقاد النار على هذا الطين وأخذوا الكلس الناتج ثم خلطوه مع الملح ثم تبخر الماء وبقي المزيج الرطب على شكل طين clay-like. وهذا الطين سوف يُحمل إلى قوالب خشبية ويبقى عدة أيام ليتصلب ويشكل حجارة أشبه بالحجارة الطبيعية. وقد قام البروفسور Davidovits من معهد Geopolymer بصناعة حجر كبير بنفس الطريقة خلال عشرة أيام.

هناك إثبات جديد جاء من عالم المواد Guy Demortier من جامعة Namur في بلجيكا، والذي كان يشك بهذه النظرية ولكن دراسة عشر سنوات جعلته يقتنع تماماً أن الأهرامات الثلاثة بنيت من الحجارة الاصطناعية من الطين.

يقول البروفسور Linn Hobbs أستاذ علم المواد والهندسة النووية: لقد صنع المصريون القدماء حجارة الأهرامات من الطين الكلسي، وهي نفس المادة التي استخدموها لصناعة الأواني الخزفية الرائعة بعد تسخينها لدرجة حرارة عالية، مما يكسبها صلابة كبيرة.



مئات المواقع والمجلات العلمية الموثوقة تبنت هذا الاكتشاف ولم يشكك أحد من علماء الغرب بهذه النتائج إلا نسبة قليلة لا تزال مصرة على رأيها القديم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يؤكد البروفسور Linn Hobbs أن المصريين لم ينحتوا ملايين الحجارة بهذه الأشكال الدقيقة نحتاً، ثم يرفعونها لارتفاعات عالية، هذه النظرية ليس عليها دليل مادي من الرسوم الجدارية داخل الأهرامات أو النصوص التي عثر عليها حتى الآن.

ويشير علماء المواد إلى أن هناك اختلافاً في كثافة الحجارة التي بنيت منها الأهرامات، حيث وجدوا أن كثافة الكتلة الحجرية أكبر عند القاع وأقل عند القمة بسبب قانون الجاذبية أثناء صب الحجارة حيث نعرف دائماً أن المادة الأخف تصعد للأعلى والمادة الأثقل تغوص للأسفل.

- هناك دليل قوي حول معرفة الفراعنة لأسس الكيمياء وخبرتهم في "الخلطات" التي كانوا يستخدمونها في صناعة الأواني الخزفية الصلبة، والتي يستحيل أن تكون قد نُحتت لأنها أقسى من الحديد بكثير، ومثل هذه الخزفيات لا يمكن أن تُنحت بأي أداة، وهذا دليل على التطور الكبير لدى الفراعنة في علم "هندسة المواد".



صورة بالمجهر العادي لعينة مأخوذة من أحد الأهرامات في منطقة الجيزة بمصر، ويظهر عليها بوضوح فقاعات هواء، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الحجر الطبيعي، إنما حدثت أثناء عملية صب الحجر بسبب التبرد السريع الذي لا يتيح لكامل الهواء الخروج فتنحبس بعض الفقاعات الصغيرة، لتبقى شاهداً مادياً على أن حجارة الأهرامات قد صنعت من الطين. المرجع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مجلة الطبيعة الأمريكية وهي من أشهر المجلات العلمية وأكثرها مصداقية تنشر النظرية الجديدة التي تؤكد أن الأهرامات بنيت من الطين، ويزداد عدد العلماء الذين يؤيدون هذا الاكتشاف، والسبب ببساطة، هو أن هذا الاكتشاف صحيح! The scientific magazine NATURE, vol. 444, 793 (14 december 2006)



العلماء في معهد Massachusetts في بوسطن - أمريكا يدعمون هذه النظرية ويحاولون إعادة بناء هذه الأحجار باستخدام تقنية يسمونها geopolymer من خلال مزج الطين مع الأحجار الكلسية مع أملاح كربونات الصوديوم المستخدمة في تحنيط الجثث والمتوافرة بكثرة في الصحراء، المقالة على الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وعلى الرغم من هذه الحقائق نجد من يعارض الدليل العلمي ويقولون إن الرسوم الجدارية والآثار التي تركها الفراعنة لا تدل على أي طين أو طريقة بناء بهذا الشكل، ونقول إن الفراعنة أخفوا هذا السر كما أخفوا سر التحنيط وغيره من الأسرار التي كانت سبباً في قوتهم وسيطرتهم وجبروتهم. ولكن الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قد أخبرنا بالسر الذي دار بين فرعون وهامان!

كذلك أخبرنا القرآن بالكثير من الأسرار التي لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن، لذلك يقول تعالى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) [هود: 49].

ونقول لأولئك الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم: بالله عليكم من أين أمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعرف مثل هذه المعلومات السرية الدقيقة ويضعها في كتابه؟ أم أن الذي أخبره هو عالم أسرار السموات والأرض، ولذلك أنتم تقولون إن القرآن أساطير وخرافات ولا يتفق مع العقل وأن الراهب بحيرة هو من أملى على النبي هذا القرآن، وقولكم هذا ذكره الله في القرآن ورد عليه، يقول تعالى: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [الفرقان: 5-6].

إيضاحات

1- إن الآية الكريمة لا تقول بأن فرعون هو الذي بنى الأهرامات، ولا تقول إن هذا الهرم أو ذاك بُني من طين، بل تشير إلى تقنية هندسية كانت مستعملة في زمن فرعون وقبله، هذه التقنية تستعمل لبناء الأبنية العالية باستعمال الطين والحرارة، لأن الصخور لا يمكن رفعها إلى الأماكن العالية، فيستعملون قوالب خشبية لصب الطين فيها، ومعالجته بطريقة غريبة فيبدو مع الزمن كالصخور الحقيقية.

2- إن الله تعالى دمَّر ما كان يصنع فرعون وقومه، ولكن الله ترك بعض الأبنية لتكون شاهداً على صدق آياته، فقد شاء الله أن يُحفظ جسد فرعون داخل هرم ليكون آية لمن خلفه، يقول تعالى مخاطباً فرعون بعد غرقه: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 92]. وقد شاهد الدكتور موريس بوكاي جثة فرعون والتي أثبت التحليل أنه مات غرقاً ونجا ببدنه بطريقة غريبة، وربما كانت هذه الآية طريقاً لإسلام هذا العالم الفرنسي!



صورة لجثة رمسيس الثاني الذي يعتقد الباحثون أنه فرعون وقد أظهر التحليل وجود بعض الكسور في عظامه بسبب ضغط الماء بعد غرقه، وكذلك وجود ذرات من الملح في جسده وهذا دليل على أنه مات غرقاً.

لذلك لا تدل الآية على أن الله دمر كل شيء، بل دمر معظم ما صنعه فرعون وقومه، وأبقى للأجيال القادمة آثاراً تدل على إهلاك الله لهم. وقد أهلك الله الكثير من الأمم ودمر ما كانوا يصنعون ولكنه أبقى لنا بعض الآثار كما قال تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) [النمل: 50-53].

3- إن وجود مقالع للحجارة بالقرب من الأهرامات لا يعني أن الأهرامات بُنيت بالكامل من الحجارة، مع العلم أن الباحثين وجدوا أن قاعدة الهرم فقط بُنيت من حجارة حقيقية، أما الطبقات العليا من الهرم فقد بُنيت من الطين!

هذه التقنية في البناء كانت معروفة لدى القدماء مثل الرومان، وقد لفتت ظاهرة الأبنية الرومانية الضخمة نظر المهندس David Moore والذي قرر دراسة هذه الأبنية، ووجد أنها قد بنيت من الطين الكلسي بعد رفع درجة حرارته في فرن عادي.

الخلاصة

إذا تأملنا أقوال علماء الغرب اليوم نجدهم يؤكدون ويقولون إن أول من أشار إلى تقنية بناء الأهرامات وغيرها من طين هو البروفسور Henri Le Chatelier المولود في فرنسا عام 1850 والذي اقترح في أوائل القرن العشرين فكرة تقول بأن الحجارة والتماثيل صُبَّت من الطين، ولكن بعد الحقائق التي رأيناها يتضح لنا يا أحبتي أن أول من أشار إلى تقنية الطين في الأبنية العالية هو القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً وذلك من خلال الآية الكريمة: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38] وهنا يتجلى وجه الإعجاز، والله أعلم.

وأخيراً ذلك يعد حقيقة دامغة تثبت أن الكثير من التماثيل والأهرامات التي كانت تُصنع زمن الفراعنة إنما كان أساسها من الطين، والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي كشف لنا هذا السر الذي بقي مختفياً لقرون طويلة، وهذا يشهد على إعجاز القرآن من الناحية التاريخية.
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
هدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 35502
تاريخ التسجيل : 06/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:18

يعطيك العافية وقد تم تثبيت الموضوع لأهميته
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:24

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
يعطيك العافية وقد تم تثبيت الموضوع لأهميته

شكرا ليكي يا غالية وجعله الله في ميزان حسناتك
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:27

حادثة انشقاق القمر
" اقتربت الساعة وانشق القمر"

هل صحيح أن علماء وكالة ناسا اكتشفوا أن القمر قد انشق نصفين؟

ظاهرة انشقاق القمر، هل هناك حقائق علمية تؤكد حدوثها؟ ماذا يقول العلم وهل وجد تفسيراً للشقوق الموجودة على سطح القمر؟ هل هناك علماء تحدثوا بالفعل عن انشقاق القمر......


إن مشكلة الإعجاز العلمي أننا نخاطب به غير المسلمين بالدرجة الأولى، وهؤلاء لا يمكن أن نستشهد لهم بحديث في البخاري أو بآية في القرآن، لأنهم أصلاً غير مقتنعين بالقرآن والسنة لأنهم لو اقتنعوا فإنهم ببساطة سيصبحون مسلمين.

ولذلك يجب على الباحثين في الإعجاز العلمي أن يدعموا أي مقالة أو بحث لهم بالدليل المادي الملموس، وهذا أبسط شيء يقدمه الباحث. ولذلك يا أحبتي أقول إن علماء وكالة ناسا لم يتحدثوا أبداً عن انشقاق القمر، وقصة ذلك الشخص الذي سمع من أحد رواد الفضاء أن العلماء اكتشفوا أن القمر قد انشق، لا يوجد إثبات مادي عليها.

ولكننا كمؤمنين نقتنع بأن القمر قد انشق وأن المشركين رأوا ذلك بأعينهم وقالوا هذا سحر، ولما سألوا القوافل القادمة من الشام أخبروهم بأنهم رأوا انشقاق القمر، فقالوا إن محمداً سحر الناس جميعاً وقالوا إن سحره لم يقتصر على الجزيرة العربية بل هو مستمر إلى بلاد الشام، ولذلك قال الله تعالى عن ذلك: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر: 1-2].

ولذلك فإنني كمؤمن لست بحاجة إلى وكالة ناسا ولا إلى غيرها لأقتنع بذلك، لأن مصدر المعلومات لدي هو القرآن والحديث الصحيح، ولكن أعود فأقول لابد من الدليل لنقنع به غير المسلمين. وهناك إشارة علمية ربما تكون مقنعة للبعض. وطبعاً هي إشارة وليست برهاناً علمياً.



إن الذي يتأمل سطح القمر يلاحظ أنه مليء بهذه الشقوق وهي طويلة جداً، ولكن هناك الكثير من هذه الشقوق غاصت في الغبار والتراب القمري، ومن المحتمل لو أن العلماء أزاحوا طبقات الغبار عنها فقد يظهر الشق الذي يدل على أن القمر قد انشق ذات يوم!

فقد كشف علماء وكالة ناسا وجود شق في القمر يبلغ طوله عدة مئات من الكيلومترات، ثم كشفوا عدداً من التشققات على سطح القمر، ولم يعرفوا حتى الآن سبب وجود هذه الشقوق، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أنها نتيجة لتدفق بعض الحمم المنصهرة ولكن هذه وجهة نظر فقط. وهناك عدد كبير من التشققات على سطح القمر، وبعض هذه التشققات أشبه "بوصلات لحام" وكأننا أمام سطح معدني تشقق ثم التحم!! وكل ما قاله علماء وكالة ناسا حول هذه الشقوق هو:

rilles are still a topic of research

ومعنى ذلك أن هذه الشقوق لا زالت قيد البحث. والحقيقة هذه الشقوق حيرت الباحثين حتى الآن ولم يجدوا لها تفسيراً. وكل النظريات التي طُرحت لا تتناسب مع طبيعة الصور الملتقطة، إذ أن الصور تبين وكأن هناك لحَّام ماهر قام بلحام سطح القمر المتمزق! هذا ما تقوله الصور.



صور لشق كبيرة في القمر، واللافت للانتباه الطريقة التي "لُحم" بها هذا الشق، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا مثيل لها على الأرض لأنها طويلة وغريبة بالنسبة لنا وهي تناقض النظريات التي نعرفها في الفيزياء، فما هو سر وجودها وكيف تشكلت ومتى وما هي القوانين التي تحكم هذه العملية... كلها أسئلة تنتظر من يبحث ويجيب عنها.

وفي رحلة الفضاء التي قامت بها وكالة ناسا الأمريكية التقط العلماء عدداً كبيراً من الصور لظاهرة الشقوق القمرية rilles وقد حيرت هذه الصور الباحثين في العالم لم يجدوا لها تفسيراً منطقياً أو علمياً حتى هذه اللحظة.



هذه الصورة التقطت للقمر من قبل وكالة ناسا عام 1969 من ارتفاع 14 كيلو متر عن سطح القمر، وتبين وجود شق يظهر عليه آثار "التحام" فاعتقدوا أن هناك كميات من الحمم المنصهرة تدفقت من خلاله وساهمت بتغليف هذا الشق. المرجع للصورة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هناك الكثير من الصور تبين وجود آثار أشبه بلحام معدني! وقد احتار الباحثون في سبب هذا الشق واقترح بعضهم أن هناك حمماً منصهرة تدفقت منذ ملايين السنين كما يحدث على الأرض، ولكن هذه الفكرة رُفضت على الفور لأن الحمم التي تتدفق على الأرض لا تشبه في شكلها هذه الحمم. فليس هناك آثار لتحطم أو انهيارات كما يحدث على الأرض. فهذا الشق ذو أطراف حادة وكأنه قُطع بشكل حاد.

يقول العلماء إن كل الاقتراحات والنظريات فشلت حتى الآن في تفسير هذه الشقوق والطريقة التي لُحمت بها. ويعتقد بعض العلماء أن هذه "اللحامات" شُكلت بواسطة الحمم المنصهرة التي تدفقت من الشقوق القمرية. ولكن هناك اختلاف عميق بين الحمم المتدفقة على سطح الأرض وبين هذه الوصلات البارزة على سطح القمر فهي ملساء وناعمة وكأنها صُنعت بشكل متقن!!!



هذه الصورة الملتقطة من قبل وكالة ناسا تذكرني بمادة "هندسة اللحام الكهربائي" التي كنا ندرسها وكنا نقوم بوصل قطعتين معدنيتين بواسطة اللحام الكهربائي، وكان شكل وصلة اللحام تشبه بدرجة كبيرة هذه الوصلة على سطح القمر، ولكن الفرق أن هذه الوصلة تمتد لمئات الكيلومترات!! بل إن إحدى الدراسات الجديدة تقترح الطبيعة الكهربائية لهذه الوصلات، لأن شكلها يشبه بدرجة كبيرة وصلات اللحام الكهربائي.

إن تدفق الحمم على سطح الأرض غالباً ما يشكل فوهة أشبه بفوهة البركان ولكن الأمر مختلف على القمر، فهذه القنوات أو الوصلات طويلة جداً وتحتفظ بعرضها وشكلها خلال المسافات الطويلة، وهذا لا نلاحظه على الأرض أبداً.

إن هذه القنوات القمرية أو الشقوق القمرية تبدو وكأنها مرسومة ومشكلة بيد ماهرة، فهي انسيابية وقاعها ممهد وأرضيتها ثابتة ولا تشبه أي تضاريس جيولوجية على سطح الأرض أو غيرها من الكواكب المعروفة.



صورة داخل الشق على عمق مئات الأمتار، ويقول العلماء إن هذه الشقوق لا تزال قيد البحث والدراسة، ولكنها محيرة ولا يوجد تفسير علمي لها حتى الآن. ونلاحظ أنه لا وجود لآثار تدفق الحمم المنصهرة من باطن القمر.

وفي تقرير نشره الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 1970 يؤكد أن الطريقة التي تشكلت بها هذه الشقوق تناقض كل النظريات المألوفة!!! وأحد التفسيرات المهمة هي ما يقترحه المهندس Ralph Juergens أن هناك صدمة كهربائية عنيفة جداً، تماماً مثل ضربة البرق وذلك بسبب مؤثر فضائي مجهول (شحنات كهربائية قادمة من الفضاء الخارجي)، اقترب من القمر وأحدث فيه ما يشبه انفراغ شعاع البرق، فأحدث هذه الشقوق ثم عاد فلحمها كما يتم اللحام الكهربائي للمعادن بواسطة التيار الكهربائي.



هذه صورة لشق بطول 125 كيلو متر، وعمق 400 متر، وعرض 1500 متر. ويقول الاختصاصيون إن هذه الشقوق قد غُلِّفت بالحمم المنصهرة والتي تبردت بعد ذلك. وتظهر هذه الصورة قناة عريضة وذات انحناءات متقنة. إن شكل هذه القناة أو هذا الشق يشبه شعاع البرق!! مما يدل على وجود شيء كهربائي مثل البرق أثر على القمر، وقد يكون إشعاعاً قوياً ضرب هذا القمر فشقَّه ثم عاد فالتحم، وهذه طبعاً وجهة نظر.

وقد يقول قائل: كيف يمكن للقمر إن ينشق إلى نصفين كل نصف في جهة، ما الذي أحدث ذلك؟ ولماذا لم ينهار القمر؟ وسيقولون إن هذا لو حدث فإنه يخالف قوانين الفيزياء والجاذبية والكون. ولذلك فإن خلاصة القول: هناك معجزات لا يمكن تفسيرها على ضوء العلوم، وهي معجزات اختص الله بها أنبياءه عليهم السلام، مثل معجزة العصا التي تنقلب ثعباناً على يد سيدنا موسى عليه السلام، ومثل معجزة إحياء الموتى على يد سيدنا المسيح عليه السلام، ومثل إحضار عرش ملكة سبأ خلال أجزاء من الثانية ... فهذه المعجزات لا يمكن أن نفسرها علمياً، وهي وسيلة لاختبار إيمان المؤمن.

ونحن كمؤمنين نشهد بأن هذه المعجزات صحيحة، تماماً كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام: (قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الأنبياء: 56]، مع أن إبراهيم لم يشاهد خلق السموات والأرض إلا أن العقل والمنطق يقول بأن الله هو الذي فطر وخلق هذا الكون.

إخوتي في الله! مهما يكن سبب هذه الشقوق، ومهما تكن طبيعة تشكلها، إلا أن العلماء لا يشكّون أبداً في وجودها، وهي دليل مادي على وجود انشقاق في سطح القمر، ويكفي أن نعلم أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]. ولا بد أن يكشف العلم هذه الحقيقة يوماً ما لتكون معجزة تشهد على صدق هذا الدين.
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:32

شارات علمية في قصة سيدنا لوط

في هذه القصة نعيش مع بعض الحقائق العلمية نتعلم منها، ونستيقن أن الإسلام هو الدين الحق، لنقرأ ونحمد الله تعالى على نعمة الإسلام.....


قصة النبيّ لوط عليه السلام

لقد عاش نبي الله «لوط» عليه السلام في قرية تعمل الفواحش وتغضب الله في فعلها المنكرات. فكان يرفض مشاركتهم فيها، ويبتعد عنهم ويذهب ويتعبد الله تعالى. ولذلك فقد اختاره ربّ العالمين سبحانه وتعالى ليكون نبياً مرسلاً إلى قومه ليحذرهم من عذاب الله ويدعوهم لترك المنكرات، ويأمرهم بعبادة الله وأن يكونوا طاهرين ويخافون الله تعالى.

يقول تعالى عن هؤلاء الكفار وكيف كان نبيهم لوط ينصحهم بأن يتركوا فعل الفاحشة التي تغضب الله تعالى، وأن هذه الفاحشة والمنكرات هي من صنعهم ولم يسبقهم إليها أحد من الناس: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 80].

فقد كانوا يصنعون الفواحش بمختلف أشكالها ويخالفون الفطرة الإلهية، ويصنعون أشياء منكرة لم يسبقهم إليها أحد من الناس من قبلهم. فقد كانوا يمارسون الفاحشة مع بعضهم علناً "الذكور مع الذكور" وهذا ما نسميه اليوم بالشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية.

لقد كذّبه قومه، ولم يستمعوا إليه، ويتحدث الله تعالى عن قول قوم لوط لنبيهم عليه السلام وكيف كان جوابهم له عندما دعاهم إلى الإيمان: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا (ْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) [الأعراف: 82]. ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟

لقد أرسل الله إلى لوط ضيوفاً فاستقبلهم، ولكنه لم يعرفهم فقد كانوا من الملائكة، وجاؤوا على صورة رجال. وعندما علم الكفار بأن لوطاً عنده ضيوف أسرعوا بيته وأرادوا أن يعتدوا على ضيوفه. وعندما وصلوا إليه وحاولوا الاعتداء على الملائكة وهو يظنون أنهم رجال، قالت الملائكة لسيدنا لوط: (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [هود: 81]. زوجة لوط عليه السلام فقد كانت كافرة ولم تؤمن برسالة لوط عليه السلام ولذلك أصابها العذاب.

ويذهب سيدنا لوط مع أهله ويسيرون ليلاً وعندما خرجوا من القرية أنزل الله العذاب على الكفار، وبدأت الأمطار تهطل عليهم، ولكن ليست أمطاراً من الماء، بل أمطار من الحجارة! وعندما سمع لوط وأهله صوت عذاب أهل القرية لم يلتفتوا، إلا زوجته التفتت إلى الوراء فأصابتها الحجارة فماتت. وهكذا أنجى الله لوطاً وأهله وأهلك الكفار. يقول تعالى عن عذاب قوم لوط: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) [الأعراف: 83-84].

الاضطرابات النفسية من نتائج الشذوذ الجنسي

لاحظ العلماء أن المادة البيضاء في المخ تتناقص عند الشاذين جنسياً، إن المادة البيضاء تمثل قنوات الاتصال بين خلايا الدماغ، وفقدان كمية منها ولو قليلة يؤدي إلى عدم قدرة الدماغ على تنسيق العمليات بين الخلايا، وبالتالي فإن الإنسان يُصاب بالخَرَف أو الزهايمر.



إن نقصان المادة البيضاء يؤدي إلى خلل كبير في آلية عمل الدماغ، ولذلك تجد الشاذين جنسياً لا يمكنهم اتخاذ قرارات صائبة، وتجد نسبة العنف لديهم أكبر، وكذلك لديهم اضطرابات نفسية حادة تصيبهم مع مرور الزمن، تماماً مثل إنسان سكران لا يدرك ما يفعل!! وهذا ما أخبرنا به القرآن عن قوم لوط: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) [الحجر: 72].

في دول الغرب هناك ظاهرة تنتشر بشكل كبير اليوم وهي أننا نجد رجلاً يعيش مع رجل آخر أو امرأة مع امرأة، يعيشان وكأنهما زوجان، وتؤكد الإحصائيات أن نسبة العنف بين الشاذين جنسياً كبيرة جداً، تصل إلى 18 ضعف العنف بين الأزواج الطبيعيين. وتصل نسبة العنف والضرب بين الشاذين جنسياً إلى أكثر من 30 بالمئة حسب هذه الإحصائيات (Statistics Canada, Canada's National Statistical Agency, July 7, 2005).

ويؤكد الباحثون في هذا المجال أن العلاقات غير الطبيعية أي بين المتماثلين جنسياً ويسمونها زواج المثلية، لا تدوم لأكثر من سنتين أو ثلاث سنوات، وهذا أكبر دليل على أن أي شيء يخالف فطرة الله تعالى لا يستمر ولا يثمر!

الإيدز والبكتريا الفتاكة من نتائج الشذوذ
هناك أمراض كثيرة تنتج عن الشذوذ الجنسي، ربما يكون على رأسها مرض الإيدز، فقد حصد الإيدز منذ 1980 وحتى نهاية 2005 أكثر من 27 مليون إنسان منهم رجال ونساء وأطفال، وفي عام 2005 فقط فقد أكثر من 3 ملايين شخص حياتهم، وهنالك أكثر من 40 مليون شخص يعيشون مع هذا الفيروس وسوف يموتون عاجلاً أم آجلاً.
ويؤكد الباحثون أن معظم حالات الإصابة بالإيدز ناتجة عن العلاقات الجنسية الشاذة والعلاقات الجنسية المحرمة والمخدرات، وجميع هذه الأشياء حرمها الله تعالى، وينبغي علينا أن نفكر بنتائج من يبتعد عن طريق الله وعن الفطرة الإلهية التي فطر الناس عليها.

وقد جاء في خبر على موقع بي بي سي: أشارت أبحاث إلى ظهور نوع جديد من البكتيريا العنيفة MRSA أشد فتكا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد من النوع الذي ينتج عنه تآكل وتلف أنسجة الرئتين. وتضيف الأبحاث أن هذه البكتيريا يمكن أن تكون منتشرة في تجمعات المثليين جنسيا، ويبدو أن منطقة كاسترو في سان فرانسيسكو الأمريكية الأكثر إصابة بهذه البكتيريا.

والبكتيريا الجديدة مقاومة للعلاج بمعظم أنواع المضادات الحيوية المعروفة. وتتسبب هذه البكتيريا بالإصابة بدمامل ضخمة على الجلد، وفي بعض الحالات الشديدة قد تؤدي إلى تسمم الدم الفتاك أو الالتهاب الرئوي التقرحي الذي يتسبب في تآكل الرئتين.

ويقول باحثون إن نسبة انتشار البكتيريا في الرجال المثليين في مدينة سان فرانسيسكو تبلغ 13 ضعف نسبتها في غير المثليين جنسيا. ويحمل البكتيريا في منطقة كاسترو ـ حيث توجد أعلى نسبة من المثليين جنسيا في الولايات المتحدة ـ فرد من بين كل 588 شخصا، بينما هناك في مدينة سان فرنسيسكو شخص حامل للبكتيريا من بين كل 388 شخصا.

الشذوذ والطهارة

يؤكد العلماء أن الشذوذ الجنسي هو العملية التي تساهم في نقل الفيروسات والبكتريا المؤذية بسهولة بين الشاذين، ولذلك فإن سيدنا لوطاً وأهله ومن آمن معه كانوا حريصين على التطهر والابتعاد عن هؤلاء الشاذين جنسياً، ومن أجل ذلك كانت مشكلته مع قومه أنه إنسان طاهر، وهذا ما أخبر به القرآن على لسان قومه: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا (ْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) [الأعراف: 82]. وفي هذه الآية إشارة إلى أن الشذوذ يخالف الطهارة.

ولذلك تجد الأطباء اليوم ينادون بضرورة الاغتسال بعد ممارسة أي نشاط جنسي! فهذا هو الدكتور "بينه ديب" في المركز الطبي في مستشفى سان فرانسيسكو العام يقول: "إن هذه الإصابات (بالبكتيريا) المقاومة لأدوية عديدة غالبا ما تصيب الرجال المثليين في أماكن في الجسم حيث يحدث تلامس جلدي خلال ممارسة الجنس، وربما تكون أفضل طريقة لتفادي العدوى بالبكتيريا هي الاغتسال جيدا بالماء والصابون خاصة بعد ممارسة نشاط جنسي".

ولذلك أمرنا الله تعالى أن نتطهر بعد كل جنابة! بل جعل الله الطهارة شرطاً من شروط الصلاة لا تصح إلا بها، فهل هناك أجمل من هذا الدين الحنيف؟ يقول تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) [المائدة: 6].

سُنَّة الله

ولذلك فإن الله تعالى يعاقب كل من يرتكب مثل هذه الفواحش بأمطار من الحجارة الملتهبة، وهو ما يخرج من البراكين أو يأتي من السماء على شكل نيازك، يقول تعالى عن عذاب قوم لوط: (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ) [الحجر: 74]. وهذه سنة الله في خلقه، كما حدث مع سكان مدينة بومباي.

لقد كانت سكان مدينة بومباي يمارسون كل أنواع الشذوذ الجنسي، فقد عثر الباحثون في هذه المدينة على نقوش كثيرة ورسوم خلاعية تدل على الانتشار الواسع للجنس والشذوذ الجنسي في هذه المدينة، ويؤكد الباحثون أن أصحاب مدينة بومباي كانوا يمارسون الجنس علناً وأمام الأطفال وكانوا لا يخجلون أبداً من تصوير هذه المشاهد وعرضها أمام الناس وفي المنازل والبيوت، بل ويفتخرون بذلك! ويقول الباحثون إن انتشار الفواحش في هذه المدينة كان أكبر بكثير من العصر الحالي!

وفي يوم كانوا يخصصونه للاحتفال بعيد إله النار، ثار وبشكل مفاجئ بركان مجاور للمدينة، وانطلقت الحمم المنصهرة والرماد البركاني الملتهب، فطمر هذه المدينة خلال لحظات قليلة بالرماد، ومع أن أهالي المدينة حالوا الفرار، إلا أن الرماد الملتهب قتلهم على الفور، وغطى أجسامهم محوِّلاً هذه الأجسام خلال مئات السنين إلى صخور متحجِّرة في لحظات من دون أن يتمكنوا من فعل أي شيء، ولا نجد لهذا المشهد إلا أن نتذكر قول الله تعالى: (فَ(َذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) [الأعراف: 95].

صور من العذاب



جثة متحجرة أصابها رماد المطر البركاني، وقد كانوا لحظة العذاب يعيشون حياتهم الطبيعية، فأتاهم العذاب بشكل مفاجئ، وفي لحظات حول المدينة بأكملها إلى جثث هامدة. وتظهر الصورة حجم العذاب والألم الذي أصاب هؤلاء القوم. وهذه نهاية دنيوية فقط، يقول تعالى: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 127].



جثة لأحد سكان مدينة بومباي أصابه العذاب، وقد شاء الله أن يُعرض أمام الناس ليكون عبرة لمن خلفه، فهل نعتبر؟ إن هذه المدينة ينطبق عليها قول الحق تبارك وتعالى: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا (َذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 44-45]. وبالفعل فقد فتح الله عليهم أبواب النعم والأموال والترف والغنى، حتى أخذهم بغتة وبشكل مفاجئ، فإذاهم مبلسون أي يائسون من رحمة الله تعالى.

وأخيراً لنتأمل هذا النص القرآني الرائع يصور لنا بطريقة بليغة قصة متكاملة لا يمكن لأعظم أديب أن يصور لنا قصة كاملة في كلمات قليلة، وهذا من إعجاز القرآن أيضاً، يقول تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ (ُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ * قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الشعراء: 160-175].
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:38

إشارات علمية رائعة في قصة نوح

من عظمة القصة القرآنية أنها تأتي بإشارات علمية دقيقة وخفية، ومن روائع هذه الإشارات العلمية ما جاء في قصة طوفان نوح عليه السلام ... لنقرأ ....


حاول الإنسان منذ القدم معرفة أسرار المطر، ومن أين تأتي الغيوم، وفي العصر الحديث وجد العلماء أن هذه الغيوم ما هي إلا ذرات من بخار الماء الذي تبخر من البحار والمحيطات والأنهار وصعدت إلى ارتفاعات كبيرة في الجو حيث درجة الحرارة تنخفض إلى ما دون الصفر فتتكثف وتشكل كتل الغيوم ومن ثم تبدأ الأمطار بالنزول. إذاً الماء صعد من الأرض وعاد إلى الأرض.

هذه الحقيقة لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن ولكن الذي يتتبع القرآن يرى بعض الإشارات الرائعة لذلك. ففي قصة سيدنا نوح عليه السلام وبعد أن صبر على كفر قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، أوحى الله له أن يصنع السفينة، ويحمل فيها كل مؤمن مع بعض الحيوانات والطيور والنباتات.

ماء المطر من الأرض

وبعد أن فتح الله أبواب السماء بماء منهمر، وفجَّر الأرض عيوناً، حدث الطوفان وأغرق كل من كفر بالله تعالى، وأنجى الله عبده نوحاً عليه السلام مع المؤمنين، ثم قال تعالى: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [هود: 44].

في قوله تعالى (ابْلَعِي مَاءَكِ) إشارة إلى أن الماء يعود للأرض، فمع أن الماء نزل من السماء وقسم منه نبع من الأرض إلا أن الخطاب جاء للأرض أن تبلع ماءها، إذن كل الماء هو للأرض وهذا يشير إلى أن الماء الذي نزل من السماء إنما جاء من الأرض أصلاً.

انفجار الأرض بالينابيع

في علم المياه هناك حقيقة تقول بأن الماء تحت الأرض مضغوط بنسبة أو بأخرى، ولكنه محاط بطبقات من الصخور، فإذا ما زاد ضغط الماء تحت الأرض أدى إلى اندفاعه بشكل مفاجئ باتجاه السطح بما يشبه الانفجار!!

حتى إن العلماء يستخدمون كلمة Explosion أي "انفجار" للتعبير عن الآلية التي تتفجر فيها الينابيع من الأرض، وهذا يعني أن القرآن صحيح في تعابيره علمياً عندما يخبرنا بقوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) [القمر: 9-14].

تأملوا معي هذا التعبير الرائع (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) فهو تعبير دقيق من الناحية العلمية، والذي يؤكد ذلك أن الله تعالى أعطى لسيدنا نوح مؤشراً على اقتراب حدوث الطوفان أن يرى التنور يفور! والتنور عبارة عن حفرة في الأرض تُصنع من أجل إيقاد النار وتحضير الطعام، وهذه الحفرة –والله أعلم- تسرَّب إليها الماء من جوف الأرض وبدأ بالفوران كما نرى اليوم في الينابيع الحارة التي نرى الماء يغلي فيها.



انفجار الينابيع يشكل البحيرات ويخرج الماء من الأرض مضغوطاً ويرتفع وقد يصل ارتفاعه إلى أكثر من مئة متر.

وفار التنور

إن رؤية بعض الماء الذي يغلي من ينبوع مثلاً بدرجة حرارة عالية فإن هذا يؤشر إلى قرب انفجار ذلك الينبوع، وهذا الانفجار يحدث عادة بشكل مفاجئ، وربما يكون هذا ما حدث مع سيدنا نوح كمؤشر له ليبدأ الركوب في السفينة هو المؤمنين كدليل على اقتراب انفجار الينابيع.

قال تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) [هود: 40]. في قوله تعالى (وَفَارَ التَّنُّورُ) إشارة علمية لاقتراب حدوث الانفجارات النبعية التي ستشكل الطوفان.

موج كالجبال

قال تعالى: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ) [هود: 42]. في قوله تعالى (مَوْجٍ كَالْجِبَالِ) إشارة إلى ارتفاع هذا الموج، وإلى وجود ريح قوية أو إعصار، والتشبيه القرآني للموج بالجبال يدل على أن ارتفاع الموج كان يبلغ عدة مئات من الأمتار، وهذا ما لا نشاهده في الطبيعة مما يدل على أن طوفان نوح كان حدثاً استثنائياً، وهذا ما لم يكتشفه علماء الآثار حتى الآن.



إن الأمواج التي نراها في المحيطات يمكن أن تبلغ ارتفاعات لا تتجاوز عشرات الأمتار، ولكن الأمواج التي حدثت زمن سيدنا نوح كانت بارتفاع الجبال أي مئات أو آلاف الأمتار، وهذا يدل على أن الطوفان كان حدثاً غير مجرى البشرية، ولم يحدث مثله على مر العصور.

مواعظ من قصة سيدنا نوح عليه السلام

ولا تخلو قصة سيدنا نوح من العبرة والفائدة، وهذا ما يميز القرآن عن غير من كتب البشر، فكل آية تحمل عبرة ما نتعلمها، وقصة سيدنا نوح مليئة بالعبر والمواعظ والفوائد، بل إن مجرد قراءة هذه القصة يعتبر نوعاً من أنواع العلاج. فكما نجى الله سيدنا نوحاً ومن معه من المؤمنين كذلك فإن الله قادر على أن ينجينا من أصعب المواقف.

سيدنا نوح عليه السلام هو نبيّ من أنبياء الله تعالى الذين صبروا طويلاً على قومهم. فقد كان يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، ويأمرهم أن ينتهوا عن ضلالهم ويتوجّهوا بعبادتهم إلى الله عز وجل.

ولذلك فقد كان نوح يحذّر قومه من عذاب الله يوم القيامة، ويؤكد لهم أنه لا يوجد إله إلا الله تعالى وأنه يخاف عليهم من العذاب العظيم الذي أعدّه الله لكل من يعصيه. قال الله تعالى عن نوح: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي (َافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [الأعراف: 59].

لقد كاد نوح أن ييأس من قومه ولكن الله كان يثبته على الحق، فكان يحاول معهم أن يرشدهم إلى الطريق الصحيح، ولكنهم كانوا يصرّون على طغيانهم وكفرهم بالله تعالى. وكان يخبرهم بأنه لا يريد منهم أي أجر. وبعد ذلك توجّه سيدنا نوح عليه السلام إلى ربّه يخاطبه وهو أعلم به: (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا) [نوح: 5-7].

لقد استخدم نوح عليه السلام أساليب متنوعة في الدعوة إلى الله، فقد كان يذكرهم بنعم الله عليهم، ويذكّرهم بفضل الله تعالى وأنه أعطاهم القوة والصحّة والعقل ورزقهم الطعام والشراب، ولكنهم لم يستجيبوا له، ولم يشكروا الله تعالى على نعمه.

فوائد الاستغفار

لقد كان نوح يأمرهم بالاستغفار وهو أن يستغفروا الله تعالى، فكان يقول لهم ويكرّر: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 10-12]. وهذا يدلّ على أنه من يستغفر الله فإن الله سيعطيه أشياء كثيرة منها:

1- إن الله تعالى سيغفر له ذنوبه.

2- سوف يرزقه الله المطر لكي ينبت الزرع والثمار والنبات.

3- سوف يرزقه الله أموالاً كثيرة.

4- سوف يعطيه الأولاد أيضاً.

5- سوف يرزقه الله تعالى البساتين والأنهار والماء.

وهذه هي نتيجة الاستغفار، فهل نستغفر الله تعالى ونقول كما علّمنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: «أستغفر الله العظيم»؟

السماوات دليل على قدرة الله

لقد استخدم نوح مع قومه أسلوباً علمياً في دعوته إلى الله تبارك وتعالى. فقد كان يأمرهم بالنظر إلى السماوات من فوقهم، ويأمرهم أن يتأمّلوا الشمس كيف تضيء وتبث الحرارة، ويأمرهم أن ينظروا إلى القمر كيف ينير في الليل. وهذا أسلوب علمي في الدعوة إلى الله فكيف استخدمه سيدنا نوح؟ لنقرأ هذه الآيات من سورة نوح، وفيها يخاطب نوح قومه: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) [نوح: 15-16].

إذن السماوات السبع هي طبقات بعضها فوق بعض. والشمس هي كالمصباح المضيء الذي يحرق الوقود ليعطي الدفء والحرارة والنور. إن العلم الحديث قد أثبت أن الشمس هي سراج يحرق الوقود ليبث الضوء والحرارة، وأثبت العلم أيضاً أن القمر نور يعكس نور الشمس علينا، وهذا من معجزات القرآن التي لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن، ولكن العلماء حديثاً اكتشفوا هذه الحقائق الكونية. وهذا يدلّ على أن سيدنا نوح عليه السلام قد استخدم أسلوب الحقائق العلمية لدعوة قومه إلى الإيمان بالخالق سبحانه وتعالى.



لقد استخدم سيدنا نوح أسلوب الإعجاز العلمي في دعوته إلى الله، وهكذا جميع الأنبياء عليهم السلام، فهل نقتدي بهم في دعوتنا إلى الله عز وجل؟!

نوح يصنع السفينة

لقد دعا نوح ربه أن ينصره على قومه لأنهم كفروا وكذبوا بالله ولم يؤمنوا به، ولذلك استجاب الله دعاء سيدنا نوح وأوحى الله إلى نوح أن يصنع السفينة، ولكن لماذا؟ إن الله تعالى يريد أن يُغرق هؤلاء الكفار، ويعاقبهم على كفرهم بالله وعدم طاعتهم لنبيّه نوح. ويخاطب الله تعالى سيدنا نوحاً ويأمره أن يصنع السفينة، يقول تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) [هود: 36-37].

قوم نوح يسخرون منه

لقد بدأ سيدنا نوح عليه السلام بجمع قطع الخشب ليصنع السفينة، ولم يكن هناك بحر في القرية التي كان فيها نوح، فقال له قومه وهو يستهزئون به ويضحكون عليه: (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) [هود: 38-39].

ويأتي أمر الله

ويعطي الله لسيدنا نوح علامة مميزة عندها يبدأ بالركوب بالسفينة هو والمؤمنين معه، وهذه العلامة هي أن يفور التنور أي يمتلئ بالماء، وهذا دليل على أن الأرض ستمتلئ بالينابيع. وهذا ما حدثنا عنه القرآن العظيم، حيث أمر الله سيدنا نوحاً أن ينتظر حتى يفور التنور بالماء، والتنور هو حفرة كانت تُصنع ويوضع فيها الخشب الذي يحترق ويستخدمونه لطبخ الطعام والخبز واللحم. (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) [هود: 40].

وقال اركبوا فيها

ويبدأ التنور بالفوران، ويدرك سيدنا نوح أن أمر الله تعالى قد جاء وأن الطوفان قد اقترب. ولذلك أمَر نوح المؤمنين وأمر أهله بالركوب في هذه السفينة، وكذلك جلب من الحيوانات والنباتات ما يستطيع، وعندما ركب في السفينة بدأ باسم الله تعالى. (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [هود: 41]. وهنا يجب علينا أن نبدأ باسم الله في كل شؤوننا، وهكذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يبدأ كل شأنه بالبسملة أي يقول: (rendeer الرحمن الرحيم).

ويأتي الطوفان

لقد أمر الله السماء أن تنزّل الأمطار الغزيرة، وأمر الأرض أن تتشقق فينبع منها الماء، وحدث الطوفان الذي سيُغرق كل كافر بالله تعالى، ولذلك يصف الله لنا هذه الصورة بقوله: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) [القمر: 11-12].

ابن نوح كافر

لقد كان نوح نبيّاً صالحاً ولكن ابنه كان كافراً!!! وهذه مشيئة الله تعالى. فقد كان ابن نوح لا يسمع نداء أبيه وكان يصاحب الكفار ويمشي معهم، ولا يستمع إلى كلام أبيه نوح. ولذلك فقد كان كافراً. وقد دعاه أبوه إلى الركوب في السفينة ولكنه رفض وذهب مع أصدقائه الكفار وترك أباه، وحتى بعدما بدأ الطوفان دعاه نوح إلى الركوب في السفينة ولكنه استمرّ في رفضه. (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) [هود: 42-43].

وينتهي الطوفان

لقد توقف المطر وتوقفت الينابيع، وتوقف الطوفان، وبدأت الأرض ابتلاع الماء وبدأت السفينة ترسو فوق جبل اسمه «جبل الجودي». ويحدثنا الله تعالى عن هذه النهاية: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [هود: 44]. وهذه نهاية كل من يعصي أوامر الله تعالى ويكفر بأنبيائه.

نوح ينادي ربّه

وبعد انتهاء الطوفان يحنّ نوح عليه السلام لابنه الذي غرق في هذا الطوفان، وينادي ربه. ويحدثنا القرآن عن قول سيدنا نوح عليه السلام: (وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ) [هود: 45].

ولكن الله تبارك وتعالى يحذّر نوحاً من هذا الأمر ويقول له بأن الكافر لا يدخل الجنّة. وهنا يستغفر نوح ربّه ويسأل الله تعالى ألا يجعلَه من الجاهلين. (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) [هود: 46]. وهكذا يشعر سيدنا نوح بأنه سأل الله شيئاً لا يحقّ له أن يسأله، فيستغفر ربّه قائلاً: (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [هود: 47].

دعاء سيدنا نوح

يدعو نوح ربّه دعاء عظيماً، فيطلب منه المغفرة والرحمة له ولأمّه وأبيه ولكل مؤمن وللمؤمنين الذين دخلوا بيته. يقول تعالى: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) [نوح: 28]. وكان الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم يقول: «ربّ اغفر لي ولوالديَّ ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً». ويستغفر الله في اليوم سبعين مرة!!! فهل نقتدي بهذا النبي الكريم ونستغفر الله كل يوم؟ يقول تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: 111].
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
انطوانيت
محبوبة شادية
محبوبة شادية


الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 56573
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:38

بارك الله فيك يا غالي.
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: انطوانيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:43

النفخ في الصور: حقيقة علمية وقرآنية

تحدث القرآن عن أول مرحلة من مراحل القيامة وهي النفخ في الصور، هذه النفخة تصعق جميع المخلوقات، ومن ثم تأتي النفخة الثانية لتجعلهم يُبعثون من جديد..


سوف نعيش في رحاب آية عظيمة تحوي إعجازاً مذهلاً وآيات أخرى أيضاً وصف الله لنا بدقة حقائق علمية لا يزال العلماء حتى اليوم يحتارون في تفسيرها، يقول تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) [الزمر: 68].

والسؤال: ما هي حقيقة النفخ في الصور؟ وما هو تأثير الصوت على الإنسان، وما علاقة الصاعقة بالنفخ في الصور؟ وهل تحوي هذه الآية وغيرها من الآيات حقائق علمية عن تأثير الصوت العالي على الإنسان؟ وهل وصف الله لنا بدقة ما يسميه العلماء اليوم بالأسلحة الصوتية؟ هذا ما سنتناوله في فقرات هذا البحث إن شاء الله.

ما هو الصوت؟

الصوت هو عبارة عن اهتزازات ميكانيكية تنتقل في الهواء على شكل موجات صوتية، وتؤثر على طبلة الأذن فتجعلها تهتز وتنقل هذه الذبذبات إلى الدماغ ليحللها ويصدر أوامره للجسم. ويؤثر الصوت على الإنسان بشكل كبير وبخاصة إذا كانت قوة الصوت عالية ويؤدي إلى اضطرابات فيزيولوجية ونفسية عديدة تظهر على نظام عمل الجسم.

إن المجال الصوتي الذي نسمعه يتراوح بين 20 هرتز و 20000 هرتز، والترددات التي تقل عن 20 تعتبر موجات تحت صوتية infrasound ، والترددات التي تزيد على 20000 تعتبر ترددات فوق صوتية ultrasound.

تقاس قوة الصوت بواحدة قياس تدعى الدسبيل dB فعندما تصل قوة الصوت إلى 120 ديسيبل تتعرض الأذن لآلام واضحة، وعند 140 ديسبيل تنفجر طبلة الأذن، وعند 150 ديسيبل يبدأ القفص الصدري بالاهتزاز ويتعرض الإنسان للغثيان والسعال الحاد وضيق شديد في التنفس، وعند 200 ديسيبل تنفجر الرئتين، ثم أكثر من ذلك تتأذى كل أنحاء الجسم وتنتهي باضطرابات في عمل القلب والدماغ وتكون النتيجة هي الموت.

وعندما يتعرض الإنسان لترددات صوتية عالية فوق سمعية فإن درجة حرارة جسده ترتفع ثم يبدأ بالاحتراق، بسبب موجات الضغط العالية التي تسخن الهواء من حوله. وعندما تكون الترددات عالية والصوت شديداً فإن هذا الصوت سيولد فقاعات في الجسم وجروح دقيقة ويبدأ النسيج العضلي بالتمزق ويصبح الإنسان غثاء كغثاء السيل.

والصوت يؤثر ليس على الأذن فحسب بل إنه يؤثر على العظام والجلد وتجاويف الجسم، وكذلك على النظام العصبي لدى الإنسان، ويقول العلماء إن التأثيرات الحقيقية للأصوات الشديدة لا تزال مجهولة حتى الآن.

إن سرعة الصوت عند مستوى سطح البحر هي 1223 كيلو متر في الساعة، وهذا يعني بأن الطائرة عندما تتجاوز هذه السرعة فإنها تخترق ما يسمى بجدار الصوت وتتشكل خلفها موجات اهتزازية عنيفة تسبب تكاثف جزيئات البخار وتشكيل غيمة مؤقتة.



صورة من وكالة ناسا لطائرة حربية تسير بسرعة أكبر من سرعة الصوت، أي أنها تسبق صوتها، وهذه الطائرة تضغط أمامها الهواء بشدة ونتيجة لذلك تتكاثف جزيئات بخار الماء وتشكل ما يشبه الغيمة، هذه الصورة التقطت في اللحظة التي بدأت الطائرة فيها تخترق سرعة الصوت. المصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إذن عندما تسير الطائرة بسرعة أعلى من سرعة الصوت فإنها تضغط الأمواج الصوتية أمامها ثم تسبقها وتخلف وراءها دوياً عالياً، وهنا يمكن أن نعتبر أن الصوت يسبب الاهتزازات العنيفة.

الأسلحة الصوتية

وهي من أغرب أنواع الأسلحة التي فكر بها العلماء حديثاً، فهناك العديد من المحاولات لاختراع سلاح يمكن أن يستعمل الصوت بدلاً من الطلقات، هذا السلاح يصدر ترددات صوتية ذات كثافة عالية مما يؤدي إلى إخافة العدو والسيطرة عليه.

ويحاول بعض الباحثين تصميم أسلحة صوتية فعالة ولكن هناك صعوبات كثيرة من الصعب التغلب عليها وهي شكل الجهاز أو الأداة التي ستبث هذه الأصوات القوية والمدمرة. ولكن كما يقول بعض الباحثين إن أفضل وسيلة هي البوق الحلزوني الذي يشبه شكل القَرْن. إذن الأسلحة الصوتية تعتبر وسيلة حديثة وفعالة ولكن لم يتم اكتشافها بشكل كامل بعد.

والعجيب عزيزي القارئ أن الله تعالى حدثنا عن مثل هذا السلاح وكيف أن الله استخدمه ليعذب به قوم ثمود، حيث أرسل لهم الله نبياً اسمه صالح وأيده بمعجزة هي الناقة التي تشرب كمية من الماء ثم تسقي كل أفراد القبيلة، فطغوا وعقروا الناقة واستهزؤوا بصالح عليه السلام ورسالته، فأرسل الله عليهم صوتاً شديداً على شكل صاعقة فأهلكهم على الفور.

الصوت والصاعقة

إن الترددات الصوتية العالية تسبب انضغاطاً عنيفاً للهواء في مناطق محددة وتمدداً مفاجئاً في مناطق أخرى، وإذا كانت الترددات عالية جداً سببت موجات ضغط متقاربة تجعل جزيئات الهواء تحتك ببعضها بعنف مما يولد كمية كبيرة من الحرارة.

ولذلك فإن ما يحدث أثناء صاعقة البرق هو العكس، حيث يتمدد الهواء فجأة بسبب الارتفاع الكبير في درجة حرارة شعاع البرق (30 ألف درجة مئوية وهذه الدرجة تساوي خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس!) وهذا يسبب موجات ضغط تصلنا على شكل صوت للرعد.

ولذلك هناك علاقة عكسية بين الصوت والصعق أو الحرارة الزائدة المفاجئة، ومن الممتع أن نذكر بأن أحد الباحثين اليوم يحاول الاستفادة من الحرارة في توليد الكهرباء، حيث يقوم بتحويل هذه الحرارة الناتجة عن احتراق الوقود مثلاً إلى صوت ومن ثم يحول الأمواج الصوتية إلى كهرباء.

ولذلك قال تعالى: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود: 67]. وقال أيضاً: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَ(َذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [فصلت: 17]. نلاحظ أن الله تعالى ذكر الصيحة مرة، والصاعقة مرة، لأن الترددات الصوتية إذا كانت قوية بما فيه الكفاية تسبب الصاعقة التي تحرق أي شيء تصادفه.

القوة التدميرية للصوت

كذلك تحدث القرآن عن القوة التدميرية للصوت، وذلك في عذاب قبيلة ثمود، قال تعالى: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [النمل: 51-52]. إذن الصوت كان سبباً في تدمير هؤلاء الطغاة، وهذا ما يقوله العلم اليوم، حيث يؤكد الباحثون في هذا المجال أن الترددات الصوتية عند قوة معينة تكون مدمرة وتفتت أي شيء تصادفه حتى الصخور!

ولذلك قال تعالى عن عذاب ثمود: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) [القمر: 31]. وهشيم المحتظر هو المرعى اليابس والمحترق والشوك، كما في تفسير ابن كثير. وقال أيضاً: (فَ(َذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [المؤمنون: 41]. والغثاء كما في القاموس المحيط: هو البالي من ورق الشجر المخالط زبد السيل.

والسؤال هنا لكل من يدّعي أن القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم: كيف علم هذا النبي الأمي بأن الصوت يمكن أن يدمر أي شيء ويفتت الأشياء ويحولها إلى غثاء وإلى هشيم، وأن الصوت يمكن أن يحرق أي شيء؟ الجواب هو أن الذي علم محمداً هو الله تبارك وتعالى.

تسلسل تأثير الصوت

ومن الأشياء الرائعة في هذه المعجزة أنها تصف لنا بدقة مذهلة ما يراه هؤلاء الكفار أثناء تعذيبهم، فالأذن هي العضو الأكثر تأثراً بالترددات الصوتية القوية، ثم تتأثر الرئتين والقلب والدماغ وأخيراً تتأثر العين، ولذلك فإن المعذَّب بالصوت يرى نفسه وهو ينهار شيئاً فشيئاً، وهذا ما حدث مع قبيلة ثمود، حيث أصابتهم الصاعقة وهم ينظرون، ولذلك قال تعالى: (وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَ(َذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) [ الذاريات: 43-45].

الصوت والاهتزاز

إن هذه الصاعقة ما هي إلا ترددات صوتية اهتزازية شديدة، ويقول العلماء إن الإنسان إذا تعرض لترددات صوتية عنيفة فإن جسده يبدأ بالاهتزاز والرجفان، ولذلك فقد حدثنا القرآن عن "الرجفة" التي أصابت هؤلاء القوم، قال تعالى عن عذاب ثمود: (فَ(َذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف: 78].

تناقض أم إعجاز؟!

وهنا نلاحظ أنه لا تناقض في القرآن بل إعجاز وإحكام. فقد يدعي بعض المشككين أن القرآن يناقض بعضه بعضاً، وهذا أسلوب لجأ إليه بعض أعداء الإسلام لتشكيك المسلمين بكتاب ربهم، وهو أن يصوروا القرآن على أنه متناقض وأن فيه اختلافات كثيرة. ولكن الله تعالى أكد لنا مسبقاً أن هذا القرآن لا يحوي أي اختلاف أو تناقض: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

فقد يقولون إن القرآن وصف عذاب قبيلة ثمود مرة بالصيحة ومرة بالرجفة ومرة بالصاعقة ومرة بالهشيم، فأين التوافق في هذه الكلمات مع أنها مختلفة من حيث المعنى؟ ونقول نعم إن الله تعالى وصف عذاب قبيلة ثمود بأوصاف مختلفة ولكن العلم الحديث كشف عن الآثار التدميرية للصوت القوي، ورتب لنا هذه النتائج والآثار بترتيب يتناسب مع الحدث كما يلي:

1- الصوت (أي الصيحة) يسبب الاهتزاز والرجفان وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله تعالى: (فَ(َذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)، وذلك لأن الصوت هو عبارة عن أمواج اهتزازية، وعندما يتعرض الإنسان لصوت قوي جداً بشدة أكثر من 200 ديسيبل يبدأ الجسم بالاهتزاز والرجفان بسبب الأمواج الاهتزازية العنيفة.

2- الصوت القوي يسبب الصعق والحرائق وهذا ما عبر عنه القرآن بكلمة (الصاعقة) يقول تعالى: (فَ(َذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ)، لأن الترددات العالية والشديدة تجعل الهواء يتمدد بشكل مفاجئ وينضغط بشدة، وهذا يؤدي إلى رفع درجة حرارة الهواء إلى آلاف الدرجات المئوية، فيكون الصوت مترافقاً بالحرارة العالية وهذه هي الصاعقة.

3- إن الأصوات القوية (أكثر من 200 ديسبل) تؤدي إلى تمزق الجلد وانفجار الأذن والرئتين، ثم إذا زادت شدة الصوت فإنه يمزق أنسجة الجسم ويفتتها إلى قطع صغيرة محروقة تشبه الهشيم الذي تخلفه حرائق الغابات، وهذا ما وصفه الله تعالى بقوله: (فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ). وكذلك فإن الصوت القوي جداً يحول الأشياء إلى ما يشبه الغثاء وهو بقايا السيل، وهذا ما وصفه القرآن بعبارة: (فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً).

من هنا نستنتج أنه لا تناقض في القرآن بل إن وجود كلمات متعددة لوصف آثار هذه الصيحة هو وصف للمراحل التي مر بها هؤلاء القوم قبل أن يموتوا. وسبحان الله! سؤال خطر ببالي: لماذا أهلك الله قوم سيدنا صالح بهذا الشكل المرعب؟

إن الحكمة –والله أعلم- أنهم لم يسمعوا نداء الحق، وأعرضوا واستحبّوا العمى على الهدى، فأنكروا تعاليم نبيهم صالح، ولم يستمعوا إلى صوت الحق، فكان عذابهم بصوت الصاعقة، يقول تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَ(َذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [فصلت: 17].

هذا في الدنيا فماذا عن الآخرة؟

النفخة الأولى

وهي النفخة التي تنتهي بها الحياة ويمكن أن نسميها نفخة الموت، إذ أن الله تعالى يأمر إسرافيل فينفخ في الصور نفخة قوية تكون سبباً في هلاك جميع المخلوقات بما فيها الكائنات التي تعيش على كواكب أخرى خارج الأرض، لأن الله تعالى يقول: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) أي أن هناك مخلوقات أخرى تنتشر في الفضاء الخارجي سوف تتأثر بهذا الصوت وتُصعق.

وكما ذكرنا هناك علاقة بين الصوت والصعق، لأن الصوت المرتفع جداً يملك قوة تدميرية ويمكن أن يحرق أكثر من النار نفسها! والعلماء حتى اليوم يحاولون الحصول على صوت يكون له أثر تدميري ولكن تجاربهم لا تزال محدودة، لأن المشكلة في تصميم الجهاز الذي يصدر هذا الصوت، وعلى كل حال يؤكدون أن أقوى أنواع الأصوات وأشدها أثراً هو الصوت الذي نحصل عليه نتيجة النفخ في بوق يشبه القرن!

وسبحان الله! يقول الباحثون في هذا المجال إن أفضل طريقة لتوليد أخطر أنواع الذبذبات الصوتية الفعالة والشديدة، هي أن نولد الصوت من خلال ما يشبه البوق على شكل حلزون هوائي، وهو جهازا يشبه القرن، لأن هذه الطريقة ستولد الموجات الصوتية ذات الترددات تحت الصوتية infrasound والتي تعتبر الأخطر على الإنسان والحيوان والجماد.

وهذا القرن الذي وجده العلماء أكثر كفاءة لإنتاج الأصوات القاتلة، هو ما حدثنا عنه الله تعالى بقوله: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) [الزمر: 68]. حيث قال ابن كثير في تفسيره: والصحيح أن المراد بالصور القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، ولذلك عندما سأل الإعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الصور؟ قال عليه الصلاة والسلام: (قَرْن يُنفخ فيه) [رواه الإمام أحمد].

وهذه معجزة نبوية في علم الصوت، حيث حدد لنا القرآن أن أقوى أنواع الأصوات هي تلك الناتجة عن النفخ في الصور، وفسر لنا الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام أن الصور هو قرن يُنفخ فيه، وهذا ما وصل إليه العلماء بعد تجارب طويلة!

النفخة الثانية

وهي نفخة الحياة، حيث يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور فتكون هذه النفخة سبباً في إحياء جميع الخلائق، وقيامهم من تحت الأرض, يقول تعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ)، وهنا قد يتساءل البعض عن سر هذه النفخة وكيف يكون الصوت سبباً في الحياة!

للصوت تأثيرات كثيرة، فقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن كل شيء في الكون له تردده الخاص به، ويسمى الرنين الطبيعي، فعندما نعرض هذا الجسم لتردد صوتي محدد يساوي الرنين الطبيعي لهذا الجسم فإنه يبدأ بالاهتزاز والتجاوب. ولذلك فإن الترددات الصوتية إذا كانت ذات مجال ترددي واسع سوف تستجيب لها كل الموجودات على الأرض (الجماد والإنسان والحيوان).

وإذا علمنا أن للصوت تأثيرات على الخلايا الحية، فالخلية تصدر ترددات صوتية وتتأثر بالترددات الصوتية، والترددات الصوتية تؤثر على نشاط الخلايا فتكون سبباً في شفائها وهذه هي فكرة العلاج بالقرآن. كذلك للصوت قدرات عجيبة على تدمير الخلايا السرطانية، وبنفس الوقت يمكن للذبذبات الصوتية أن تطيل عمر الخلية وتنشطها وتجعلها أكثر حيوية.



اكتشف بعض الباحثين مثل الفرنسي فابيان، أن للصوت قدرة على تفجير الخلايا السرطانية، وبنفس الوقت قدرة على تنشيط الخلايا وإعادة الحيوية والطاقة لها، ولذلك يمكن اعتبار أن بعض الترددات الصوتية يمكنها التأثير على الأمراض المستعصية وشفائها، وهذا هو العلاج بالقرآن الكريم.

إن الله تعالى هو أعلم بهذه النفخة وهو الذي يختار الترددات المناسبة لتكون سبباً في إيقاظ الخلايا الميتة وذلك -والله أعلم- من خلال تنشيط الشريط الوراثي المسمى DNA هذا الشريط يوجد فيه سر الحياة ويوجد في أعماق كل خلية حية، ويحمل صفاته الوراثية ويتحكم بمسيرة حياة الخلية، فالله تعالى هو خالق الخلايا وهو أعلم بما يحييها....

وقد وجد العلماء أن هذا الشريط يبث ذبذبات صوتية خفيفة جداً تمكنوا من سماعها بالأجهزة الحساسة، ولذلك فهو يتأثر بالذبذبات الصوتية، وقد يكون للصوت أثراً في تنشيط DNA وإعادة الحياة له، ومن ثم إعادة إحياء خلايا الجسم، وبخاصة إذا علمنا أن DNA يمكنه البقاء لمئات الآلاف من السنوات ولا يتأثر بدرجات الحرارة مهما كانت عالية ولا يتأثر بالظروف المحيطة.



هذا هو الشريط الوراثي DNA هذا الشريط يبقى لمئات الآلاف من السنين بعد موت الإنسان، ويقول العلماء إن هذا الشريط يكمن فيه سر الحياة وأنه يتأثر بالذبذبات الصوتية بشكل كبير، وقد تكون النفخة الثانية في الصور سبباً في بث الترددات الصوتية الصحيحة التي يتأثر بها هذا الشريط وتعود له الحياة مرة ثانية فينمو ويتكاثر وهكذا يبعث الله الخلائق من جديد، والله أعلم.

وأخيراً

في هذه الآيات الكريمات تتجلى معجزة مهمة في علم هندسة الصوت، وأن القرآن تحدث بدقة مذهلة عن نتائج الترددات الصوتية القوية، فهي تصعق وتفتت الأشياء، وقد تكون سبباً في إعادة الحياة، وهكذا حقائق لم نتمكن من رؤيتها علمياً إلا في القرن الحادي والعشرين، فسبحان من حدثنا عنها لتبقى معجزة هذا الكتاب قائمة إلى يوم القيامة، حيث تشرق الأرض بنور ربها ونكون في الجنة إن شاء الله مع النبيين والشهداء.

لنتأمل هذا النص القرآني: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الزمر: 38-75].
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:45




سديم الوردة وانشقاق السماء

ما أكثر الصور الكونية التي وصفها لنا القرآن بدقة تامة قبل أن تلتقطها كاميرات البشر! لنتأمل هذه اللوحة الإلهية الرائعة، وكيف التقطتها وكالة ناسا، وكيف تحدث القرآن عنها....


بتاريخ 26 / 7 / 2007 عرضت وكالة ناسا الأمريكية للفضاء ومن خلال موقعها صورة لسديم أطلقوا عليه اسم "الوردة" Rosette Nebula هذه الصورة التقطت بأحد التلسكوبات التي تعمل على الأشعة تحت الحمراء، وطبعاً الأشعة تحت الحمراء هي أشعة غير مرئية، ولكن النجوم تصدر هذه الأشعة ويمكن للمراصد التقاطها.

إذا تأملنا هذا المشهد نظن بأنه يمثل لوحة زيتية رسمها أحد الفنانين التشكيليين! فتظهر عليها الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر، وتظهر وآثار الدهان وكأن هذا الرسام وضع عليها من جميع الألوان فأصبحت كالوردة المرسومة بالدهان!

لنتأمل هذه الصورة أولاً ثم نعلق عليها:



صورة لسديم الوردة، وهو يشبه الوردة المرسومة بألوان زاهية من الدهان، ولكن درجة حرارة هذا السديم تبلغ بحدود 25 ألف درجة على سطح النجوم المشكلة بداخله! ويبعد هذا السديم عنا بحدود 5200 سنة ضوئية، ويبلغ طول هذا السديم بحدود 45 سنة ضوئية. والسنة الضوئية هي مليون مليون كيلو متر تقريباً.

هذا السديم نتج عن تجمع للغبار والدخان الكوني الناتج من الانفجارات النجمية، وذلك خلال بلايين السنين، وتتشكل في داخله بعض النجوم (ولادة النجوم) وهناك نجوم تموت أيضاً، وهو يمثل مرحلة من مراحل السماء أو من مراحل عمر النجوم.

والآن نأتي لكتاب الله تعالى لنرى كيف يحدثنا عن يوم القيامة وأن السماء ستنهار وتتشقق، فكيف وصف لنا القرآن هذا المشهد؟ القرآن دائماً يقرب لنا الفكرة لأننا لا يمكن أن نشاهد تشقق السماء لأن المشهد فظيع ومريع، ولكن كعادة القرآن يستخدم التشبيهات الدقيقة ليقرب لأذهاننا الصورة.

إن انهيار السماء شبيه جداً بانهيار النجوم، ولو تأملنا الصور التي تمثل انهيار النجوم وما تخلفه من غبار ودخان كوني، رأينا مشهداً مطابقاً لما نراه في الصورة التي أمامنا، أي سنشاهد لوحة زيتية مدهنة تشبه الوردة، ولذلك فإن أفضل تشبيه لانهيار السماء وتشققها هو هذا المشهد!

وهذا ما فعله القرآن تماماً حيث شبه لنا انهيار السماء بانهيار النجوم وما ترسمه من صورة رائعة لوردة كالدهان، يقول تعالى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 37-40].

ومع أن الآية تتحدث عن يوم القيامة إلا أن الله تعالى حدثنا عن شيء نراه أمامنا ليكون ذلك شاهداً على صدق كلام الله تعالى وصدق وعده يوم القيامة. وكأن الله تعالى يخاطب المشككين بهذه الآية فيقول لهم: كما أنكم ترون هذه الانفجارات وهذه السدم الكونية وتطلقون عليها اسم "الوردة" وتشاهدون ألوانه الزاهية كالدهان الملون الذي يغطي اللوحة الفنية، كما أنكم تشاهدون ذلك في الصور الكونية التي التقطتها مراصدكم، كذلك سوف يأتي ذلك اليوم عندما تتشقق السماء بأكملها وتنهار، وتُسألون عن ذنوبكم لا يُسأل عنها أحد غيركم، فهل تخشع قلوبكم ولا تكذبون بنعم الله وآلائه؟!!

نسأل الله تعالى أن يبصرنا بديننا ويهدينا إلى الحق وأن يجعل هذه الآيات دليلاً مادياً على صدق القرآن وصدق رسالة الإسلام، وصدق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

ملاحظة:

إن الألوان التي نراها في الصورة ليست حقيقية بل هي من صنع الكمبيوتر، وذلك لأننا لا نستطيع رؤية هذا النجم إلا بالأشعة تحت الحمراء، ثم معالجة الصورة بالكمبيوتر، ولكن لو تمكنا من الاقتراب من هذا النجم ورؤيته سوف نرى نفس الألوان تقريباً، لأن الانفجار النجمي ينتج مجالاً واسعاً من الترددات التي نراها ألواناً زاهية أشبه ما تكون بلوحة فنية رائعة!
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 21:49




السفر إلى الماضي بين العلم والقرآن

في هذه المقالة نتعرف على حقيقة مهمة في القرآن وهي أن كل واحد منا سيرى أعماله يوم القيامة حاضرة، وهذه الحقيقة قد أنكرها الملحدون من قبل، وسوف نرى كيف يأتي العلم الحديث ليؤكد إمكانية رؤية الماضي ولكن لا يمكن تغييره.....


ما أكثر الاعتراضات التي قدمها المشركون وأنكروا من خلالها يوم القيامة ولم يتخيلوا كيف سيبعثهم الله بعد أن أصبحوا تراباً، ولم يتخيلوا كيف سيحاسبهم على أعمالهم، بل كيف سيرون أعمالهم!

إن القرآن الكريم هو كتاب الحقائق، فكل آية من آياته تتضمن حقيقة علمية لا بدّ أن نكتشفها بشرط أن نتدبرها ونتأملها ونتفكر فيها. ومن هذه الآيات قوله تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49].

إن الذي لفت انتباهي أن الآية تتحدث عن يوم القيامة، أي عن حدث سيقع في المستقبل، ومع ذلك نجد أن صيغة الأفعال جاءت في الماضي!!! (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) ، (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا)، فهذه أفعال تمت في الماضي مع أن الحديث عن يوم القيامة، فما هو السر؟

بعد تفكير طويل وجدتُ بأن القرآن هو كتاب الحقائق المطلقة، ولذلك فهو يتحدث عن أشياء مطلقة، فالزمن بالنسبة لنا نحن البشر ينقسم إلى ماض ومستقبل، أما بالنسبة لله تعالى وهو خالق الزمن فلا وجود للماضي أو المستقبل، بل إن الله تعالى يرى الماضي والمستقبل، كيف لا يراهما وهو خالقهما؟

ولذلك عندما يقول القرآن (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) فهذا يعني أن هذا الأمر قد وقع فعلاً ولكننا لم نعش هذه اللحظات بعد، وعندما يقول القرآن (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) فهذا يعني أن الكافر سيعيش هذه اللحظات بل هو قد عاشها، ولكنه لا يعلم ذلك!

والسؤال: هل يوجد إثبات علمي على صدق هذا الكلام؟

يتحدث العلماء اليوم عن إمكانية السفر إلى الماضي! فالنظرية النسبية التي وضعها آينشتاين في مطلع القرن العشرين تؤكد بأن الزمن لا يسير بلمح البصر إنما يسير بسرعة كونية هي سرعة الضوء، وهي 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وهذه أقصى سرعة حقيقية يمكن الوصول إليها.

عندما تصل سرعة أي جسم إلى هذه السرعة الكونية سوف يتوقف عندها الزمن، أي أننا نعيش اللحظة الحاضرة فقط، فلا نرى الماضي ولا المستقبل. ولكن عندما نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء فإننا نستطيع رؤية الماضي، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.

ولذلك يمكن للإنسان أن يرى أعماله الماضية ولكنه لا يستطيع أن يغيرها! وسبحان الله! يأتي القرآن ليتحدث بكل دقة عن هذه الحقيقة فيقول: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) أي أن كل إنسان سوف يرى أعماله وكأنها تحدث في اللحظة الحاضرة، ولكنه لا يستطيع أن يغيرها، وهذا ما يقوله العلماء اليوم عندما يتحدثون عن السفر إلى الماضي، بأن الإنسان يستطيع أن يرى الماضي ولكنه لا يستطيع أن يغيره!

ما هي النظرية النسبية

معظمنا يسمع بالنظرية النسبية ولكن قد نجد عدداً كبيراً لا يعلم ما هي هذه النظرية؟ باختصار شديد إن كل شيء في هذا الكون هو نسبي، فنحن مثلاً نعيش على أرض نراها ثابتة ولكنها في الحقيقة تدور بسرعة كبيرة حول محورها، وتدور بسرعة أكبر حول الشمس. وتنجرف بسرعة مذهلة مع المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية بما فيها الأرض ونحن، تجري بسرعة عالية مع المجرة باتجاه محدد قد رسمه الله لها. والمجرة تسير أيضاً مع مجموعة المجرات المحيطة بسرعة كبيرة.... وهكذا عدد من الحركات لا ندركها ولا نراها، ولكن العلم كشفها لنا.

إذن ليس هنالك شيء يمكن أن نقيس السرعة بالنسبة له، فكل شيء يتحرك ويسير بمسار محدد ومحسوب، وهذا ما نجد إشارة قرآنية عنه في قوله تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].



إن القوانين التي تحكم حركة الأشياء سوف تتغير عندما تقترب سرعتها من سرعة الضوء، وبالتالي فالقوانين نسبية أيضاً وتابعة لسرعة الجسم المتحرك. فلو فرضنا أن مركبة فضائية تمكنت من السير بسرعة قريبة من سرعة الضوء فإن جميع القوانين التي نعرفها ستتغير، وسوف يتباطأ الزمن حتى إن الذي يعيش في هذه المركبة سيعيش طويلاً لآلاف السنوات (وهذا خيال علمي طبعاً).

هنالك أمر مهم في النظرية النسبية وهو أن أي حادثة تحدث الآن لا يمكن أن نراها بنفس اللحظة، إنما تستغرق زمناً يتعلق ببعدها عنا. فإذا انفجر نجم يبعد عن الأرض ألف سنة ضوئية، إذا انفجر الآن سوف لن نرى هذا الانفجار إلا بعد ألف سنة، وهي المدة اللازمة للضوء ليقطعها من النجم إلى الأرض.

أنواع الزمن

وبناء على ذلك فكل ما نراه هو الزمن الماضي أي أننا لا نرى اللحظة الحاضرة أبداً مادام هنالك زمن يفصلنا عنها ولو كان صغيراً، ولذلك يوم القيامة سوف يختفي هذا القانون ونرى الأشياء حاضرة وكأنها تحدث الآن: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).

وحتى نرى اللحظة الحالية يجب أن نسير بسرعة الضوء، أما إذا أردنا أن يعكس الزمن اتجاهه فما علينا إلا أن نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء لنرى الماضي!

ويكمن رسم المخطط الآتي:

السرعة


أقل من سرعة الضوء


تساوي سرعة الضوء


أكبر من سرعة الضوء

الزمن


الماضي


الحاضر


إعادة رؤية الماضي

إن الله تعالى يرى هذه الأزمنة الثلاثة بنفس اللحظة، ولذلك نجد القرآن غالباً ما يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي! ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) [الشعراء: 90-92]. ومع أن الآيات تتحدث عن يوم القيامة أي عن الزمن المستقبل، إلا أنها جاءت على صيغة الماضي: (أُزْلِفَتِ، بُرِّزَتِ، قِيلَ).

إننا نحن البشر ننتظر حتى تحدث هذه الأشياء، ولكن الله تعالى لا ينتظر بل يرى كل شيء وقد وقع حقيقة، ولذلك يقول تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ) [النمل: 65-66].



مجرة تبعد عنا ملايين السنوات الضوئية، إننا نرى في هذه الصورة شكل المجرة قبل ملايين السنوات، أما شكلها الآن فلا يعلمه إلا الله تعالى، وقد تكون هذه المجرة قد انفجرت وماتت منذ ملايين السنين، ولكننا لا نرى ذلك، لأن الشعاع الضوئي القادم إلينا من هذه المجرة قطع بلايين الكيلو مترات حتى وصل إلى الأرض. ولذلك يؤكد العلماء بأننا لو استطعنا السير بسرعة أكبر من سرعة الضوء سوف نلحق هذا الشعاع الضوئي ونسبقه ونرى الماضي! المرجع ESO

القوانين ستتغير يوم القيامة

إن هذا الكلام لا يعني أن الناس سيسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء يوم القيامة حتى يروا أعمالهم الماضية، إنما سيكون ليوم القيامة قوانينه الخاصة والتي لا ندركها، ولكننا نؤكد أن تحقيق هذا الأمر من الناحية العلمية ممكن.

والدليل على أن يوم القيامة له قوانينه التي تختلف عن قوانين الدنيا قول الحق تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم: 48]. ويقول أيضاً: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق: 22].

وبما أن وسيلة الرؤية هي البصر والأشعة الضوئية، فإن رؤية أي حدث يستغرق زمناً كما قلنا، هذا في الدنيا، أما يوم القيامة فالأمر مختلف تماماً، لأن القوانين ستتغير وتتبدل وعندها يستطيع الإنسان رؤية أشياء لا يستطيع رؤيتها في الدنيا، وهذا معنى قوله تعالى (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

معجزة المعراج

وهنا أيضاً نتذكر حادثة المعراج عندما عرج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى السماء ورأى أصحاب النار يعذّبون فيها، رآهم رؤية حقيقية، ولكن الكفار أنكروا عليه ذلك فلم تتصور عقولهم المحدودة هذا الأمر.

ولكن العلم اليوم وعلى لسان غير المسلمين يعترفون بإمكانية رؤية أشياء حدثت في الماضي، كما يعترفون بإمكانية رؤية أشياء سوف تحدث في المستقبل، وهنا تتجلى عظمة معجزة المعراج، حيث إن الله تعالى قد جعل العلماء يكتشفون أشياء تؤكد لهم أن رؤية الماضي أو المستقبل علمياً أمر صحيح ومنطقي وغير مستبعد.

ولذلك قال تعالى عن هذه المعجزة: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 17-18]. وهذا يدل على أن النبي الكريم قد رأى المعجزات في السماء ليلة المعراج رؤية حقيقية، بعكس ما يدعي البعض أنه رآها في المنام!

والعجيب أن هنالك معجزة علمية في كلمة (المعراج)، فلم يسمّها "الصعود" أو الطيران" أو غير ذلك، بل سمى النبي الكريم هذه المعجزة بالمعراج، لأن حركة الأجسام في الفضاء لا يمكن أبداً أن تكون مستقيمة، بل لابد من أن تكون متعرجة، بسبب حقول الجاذبية الكثيفة حول المجرات وتجمعاتها.

ويحضرني في هذا المقام محاولة لبعض المشككين بكتاب الله تعالى، هذه المحاولة أرادوا من خلالها تأليف كتاب يشبه القرآن فظهرت الأخطاء مباشرة حتى في عنوان هذا الكتاب! فقد سموه "الفرقان الحق"، وحسب معاجم اللغة فإن كلمة (الفرقان) تعني الذي يفرق بين الحق والباطل، ولذلك لا يجوز أن نقول "فرقان حق" أو "فرقان باطل" لأن كلمة الفرقان بحد ذاتها تدل على التفريق بين الحق والباطل!

فتأمل أخي القارئ كيف أخطأ هؤلاء حتى في عنوان الكتاب، وهم يمتلكون تقنيات القرن الحادي والعشرين ولديهم العلماء والمال والحاسبات الرقمية، والسؤال: كيف استطاع رجل أمي يعيش في القرن السابع أن يؤلف كتاباً ضخماً (كما يدعي الملحدون) مثل القرآن ولا يرتكب أي خطأ علمي أو لغوي، لو لم يكن رسول الله؟

توضيح

إن المعلومات الواردة في هذه المقالة لا تعني أبداً أن العلماء سيتمكنون من رؤية المستقبل، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى القائل: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [الأنعام: 59].

ولكن العلماء يمكنهم أن يتصوروا أن معرفة الغيب ممكنة، ولكن ليس من الضروري أن يصلوا إليها، تماماً كما يمكنهم أن يتصوروا أن رؤية الماضي ممكنة علمياً ولكن ليس بالضرورة أن يروا الماضي، ولذلك فإن هذا البحث هو دليل على أن القرآن لا يتحدث عن أشياء غير منطقية، إنما حديث القرآن هو ضمن المنطق العلمي، وهذا دليل على صدق قول الحق تبارك وتعالى عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا) [النساء: 82].

وهنا لابد من وقفة

لو كان النبي الكريم قد جاء بأشياء من عنده إذن كان من الممكن أن يخطئ في تسمية معجزة المعراج، فلماذا سماها المعراج بما يتوافق مع الحقيقة الكونية وهي حركة الأجسام التعرجية في الفضاء؟

لو كان النبي يريد أن يفتري على الله كذباً كما يدعي بعض المشككين، فلماذا ينسب كل شيء في هذا القرآن إلى الله تعالى؟ ولماذا يتحدث عن المستقبل بصيغة الماضي؟ وكيف ضمن أن الناس سيقبلون منه هذا الأسلوب الجديد وغير المألوف؟

ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يكذب على الناس، فكيف علم أنه سيكون خاتم الأنبياء جميعاً؟ كيف ضمن أنه لن يأتي بعده نبي لو لم يكن رسول الله حقاً؟ وكيف ضمن أن الإسلام سينتشر إلى جميع بقاع الدنيا: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 9].

وأخيراً

نسأل الله تعالى أن يجزي عنا خير الجزاء كل من يسهم في تقديم فكرة جديدة يمكن من خلالها تقديم مقالة مفيدة ونافعة، ومن هؤلاء الأخ الكريم "محمد لجين الزين" الذي لفت انتباهنا إلى هذه الفكرة، كما نود أن نطلب من جميع القراء أن يتدبروا القرآن ويحاولوا كتابة مقالات حول عجائب القرآن، أو على الأقل تقديم أفكار نافعة ينالون عليها الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، فهو القائل: (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ) [البقرة: 110].
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
sirine
المشرف العام
المشرف العام


الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 42620
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   السبت 11 سبتمبر 2010 - 16:17

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: sirine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com/
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 11:59

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
بارك الله فيك يا غالي.
شكرا لمرورك يا غالية
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 12:00

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



شكرا لمرورك العطر
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
لوليتا
عضو برونزى
عضو برونزى


الدولة :
العمر : 34
انثى
الديك
عدد الرسائل : 422
تاريخ التسجيل : 01/11/2010
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 12:41

بارك الله فيك أدامك الله .
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: لوليتا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
سفير الكلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الدولة :
العمر : 31
ذكر
الفأر
عدد الرسائل : 1486
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 16:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
بارك الله فيك أدامك الله .
شكرا لمرورك
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: سفير الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
ghada
القيثارة الفضية
القيثارة الفضية


الدولة :
انثى
عدد الرسائل : 9669
تاريخ التسجيل : 20/12/2007
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 16:42

بارك الله فيك يا سفير الكلام وجعله في ميزان حسناتك يا غالي
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: ghada
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
محبوبتى شاديه
عضو جديد
عضو جديد


الدولة :
العمر : 39
انثى
الثعبان
عدد الرسائل : 47
تاريخ التسجيل : 25/12/2010
المزاج :
احترام القوانين :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الأربعاء 5 يناير 2011 - 14:41

باركا لله فيك اخى سفير الكلام
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: محبوبتى شاديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shadialovely.com
عبدالمعطي
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي


الدولة :
العمر : 67
ذكر
الثور
عدد الرسائل : 6102
تاريخ التسجيل : 28/02/2012
المزاج :
احترام القوانين :
بطاقة عضوية :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!   الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 23:06


شكرا لك

الله يعدي عنك صروف الدهر
ويجلي الهم والغم عن قلبك
ويكتب الاجر ويعلى الدرجات في الجنه
اللهم ارحم والدينا ووالديهم عن النار
اللهم لاتجعل فينا شقيا ولامحروما
امين
الموضوع الأصلى : لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!  المصدر : قيثارة الغناء العربى
توقيع العضو: عبدالمعطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoityakader@yahoo.com
 

لماذا يهاجمون القرآن ؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شادية دلوعة الشاشة العربية :: المنتـــــ المتنوعة ـــــديات :: المنتديات المتنوعة :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: